مشاهدة النسخة كاملة : البخاري يصف السيدة عائشة زوجة الرسول بوصف العاهرة
أبوجعفر المنصور
22-04-2009, 10:43 PM
البخاري يصف السيدة عائشة زوجة الرسول بوصف العاهرة
حدثني عبدالله بن محمد قال: حدثني عبدالصمد قال: حدثني شعبة قال: حدثني أبوبكر بن حفص قال: دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم فدعت بأناء من نحو من صاع فأغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب
تعليق
أذا كان الستار لا يرى من خلالة فما فائدة الغسل ثم أذا كان الستار شفاف يرى من خلالة فقد سمحت السيدة عائشة لأخوها ولرجل غريب معه بالنظر الى ما حرم الله من جسدها ثم ماذا أستفدنا نحن المسلمون من هذا الحديث !!!! ألا تعتقدون يا أنصار السنة أنه تقريع للرسول ولزوجة لا يجوز والبخاري هنا قد رمى وقذف السيدة عائشة وهي محصن
سأذكركم بقول الله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
لعنة الله عليك يا بخاري ولن أقول أن أمك يا بخاري هي من تعرت أمام أخيها ورجل غريب لأن أمك ممكن أن تكون محصن وشريفة ولكن كل ما أقوله لك يا بخاري يا خنزير أن لعنة الله عليك
حفيدة الفاروق عمر
22-04-2009, 11:15 PM
البخاري يصف السيدة عائشة زوجة الرسول بوصف العاهرة
حدثني عبدالله بن محمد قال: حدثني عبدالصمد قال: حدثني شعبة قال: حدثني أبوبكر بن حفص قال: دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم فدعت بأناء من نحو من صاع فأغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب
تعليق
أذا كان الستار لا يرى من خلالة فما فائدة الغسل ثم أذا كان الستار شفاف يرى من خلالة فقد سمحت السيدة عائشة لأخوها ولرجل غريب معه بالنظر الى ما حرم الله من جسدها ثم ماذا أستفدنا نحن المسلمون من هذا الحديث !!!! ألا تعتقدون يا أنصار السنة أنه تقريع للرسول ولزوجة لا يجوز والبخاري هنا قد رمى وقذف السيدة عائشة وهي محصن
سأذكركم بقول الله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
لعنة الله عليك يا بخاري ولن أقول أن أمك يا بخاري هي من تعرت أمام أخيها ورجل غريب لأن أمك ممكن أن تكون محصن وشريفة ولكن كل ما أقوله لك يا بخاري يا خنزير أن لعنة الله عليك
لاتلعن ياجاهل حتى نرد عليك وتعرف الحق
الحديث يذكر انه بينهما حجاب فهل ذكر انها اظهرت عورتها ؟؟
سيحان الله نفس موضوع الرافضة الذي اثاروه وقد بهتهم الله تشالهت قلوبكم
لواء السنة
23-04-2009, 04:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجعفر المنصور http://www.ansarsunna.com/vb/blueskin/buttons/viewpost.gif (http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?p=6782#post6782)
البخاري يصف السيدة عائشة زوجة الرسول بوصف العاهرة
أيها الزميل هل الإمام البخارى وصف أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها فى الحديث بهذا الوصف القبيح
رضى الله عن ام المؤمنين عائشة الصديقة الطاهرة المبرئة وعن الصحابة أجمعين
لواء السنة
23-04-2009, 05:03 AM
الشبهة
قرأت حديثاً عن أبي بكر بن حفص، قال: سمعت أبا سلمة يقول:
دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة –رضي الله عنها- فسألها أخوها عن غسل النبي –صلى الله عليه وسلم- فدعت بإناء نحوا من صاع، فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب.
أرجو من فضيلتكم تخريج الحديث وشرحه، وتوضيح هل كان
<TABLE cellSpacing=3 cellPadding=3 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=normal width="100%">الاغتسال في نفس الغرفة؟ وهل كانت أم المؤمنين -رضي الله عنها- بملابسها عند الاغتسال؟ فقد
وقع في نفسي شيء عند قراءتي لهذا الحديث، فلجأت إليكم -بعد الله- لإيضاح اللبس في نفسي، ولكم مني جزيل الشكر والتقدير.
الرد
الحمد لله وحده، وبعد:
أخي الكريم: هذا الأثر متفق على صحته؛ فقد أخرجه البخاري في صحيحه (248)، ومسلم (320)
ولكي تفهم هذا الأثر لا بد أن تقف على النقاط التالية:
(1) إن هدف عائشة –رضي الله عنها- من هذا التصرف هو حسم الجدل في الكمية التي يمكن الاغتسال بها، فكأن هذا الجيل الصاعد من أبناء الصحابة كانوا يستبعدون جداً أن يغتسل الشخص بحوالي صاع فقط من الماء، وأنا أعتقد أنك الآن لن تصدق إذا قلت لك: إن الشخص يمكنه أن يغتسل بليترين ونصف من الماء.
وهو أمر أرادت أمنا عائشة –رضي الله عنها- أن تبين أنه ممكن بأسلوب أقرب ما يكون إلى التحدي؛ فكأنها تقول: هاتوا صاعاً من الماء، وسترون أنه يكفي للاغتسال.
ولهذا تجد أن البخاري جاء بهذا الأثر تحت عنوان: "باب الغسل بالصاع ونحوه".
(2) إن الأثر صريح في كونها جعلت بينها وبينهما حجاباً؛ ففي لفظ البخاري: "وبيننا وبينها حجاب" وفي لفظ مسلم: "وبيننا وبينها ستر".
ولا غرابة في اغتسالها في الغرفة نفسها، فالمعروف أنهم كانوا في ذلك الوقت يغتسلون داخل البيوت، ويتخذون لذلك آلة تسمى (المخضب) تكون من النحاس غالباً، يجلس الشخص فيها يرخي ستارة من حوله ويغتسل. وفي هذه الحالة لا حرج من وجود غيره معه في نفس الغرفة، ويشهد لهذا ما في الحديث المشهور من دخول أم هانئ بنت أبي طالب –رضي الله عنها- على النبي –صلى الله عليه وسلم- وهو يغتسل وفاطمة بنته –رضي الله عنها- تستره بثوب صحيح البخاري (280)، صحيح مسلم (336).
(3) لقد أرادت عائشة –رضي الله عنها- أن تعلم هذين الولدين الاغتسال خطوة خطوة بشكل أقرب ما يكون إلى المشاهدة، وإن كانا لا يريانها لأنها –طبعاً- بينها وبينهما حجاب (ستارة)، وقد ورد في بعض روايات هذه القصة التي لا تخلو من ضعف أنها كانت تختبرهما بعد كل خطوة بأن تسألهما عن الخطوة الموالية وتصحح معلوماتهما.
وتعتبر هذه الطريقة رائدة في إيصال المعلومات إلى الأولاد كما أنها سهلة التطبيق الآن؛ فبالإمكان أن أستدعي أحد الأولاد، وأجعله يقف خلف الباب وأسأله عند كل خطوة ما هي الخطوة التي عليَّ أن أقوم بها الآن؛ فأضمن بذلك سلامة فهمه وتصوره للعملية ومقدرته على التطبيق.
(4) لقد جاء التصريح في هذا الأثر أن أحد صاحبي هذه القصة أخو عائشة –رضي الله عنها- من الرضاعة، وقد ورد في بعض الروايات أنه من بني أبي القعيس، وهم محارم لها من الرضاعة كما هو مشهور.صحيح البخاري (4518).
وأما الثاني وهو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف –رضي الله عنه- فإن عائشة –رضي الله عنها- خالته من الرضاعة؛ أرضعته أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق. [انظر: التمهيد لابن عبد البر 7/61، وسير أعلام النبلاء 4/288]وقد يكون في وقت هذه القصة صغيراً دون البلوغ؛ لأنه ولد سنة بضع وعشرين للهجرة، ولأن أمه من الرضاعة –أم كلثوم- لم تولد إلا بعد وفاة والدها –رضي الله عنه وأرضاه- كما هو مشهور.
وبعد.. فأرجو أن تكون هذه الإيضاحات مزيلة لما يقع في النفس، موضحة لما حدث من لبس. والله سبحانه وتعالى أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وزوجاته والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
المجيب محمد عدود
عضو اللجنة العلمية بالموقع
</TD></TR></TBODY></TABLE>
الإسلام اليوم
.
لواء السنة
23-04-2009, 05:37 AM
تعليق
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
أيها الزميل هذه الآيات تنطبق عليك
لعنة الله عليك يا بخاري ولن أقول أن أمك يا بخاري هي من تعرت أمام أخيها ورجل غريب لأن أمك ممكن أن تكون محصن وشريفة ولكن كل ما أقوله لك يا بخاري يا خنزير أن لعنة الله عليك
رضى الله عن الإمام البخارى وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء
احذر أن ترجع عليك اللعنة:<?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P></O:P>
فإنك إن لعنت شيئًا لا يستحق اللعن رجعت عليك اللعنة حتى لو كان الملعون ريحًا مسخرة
نسأل الله أن يطهر ألسنتنا وقلوبنا وجوارحنا من كل ما يغضبه سبحانه، والحمد لله رب العالمين.<O:P></O:P>
أبوجعفر المنصور
23-04-2009, 12:24 PM
سأكتب الحديث مرة أخرى والقرار بيد القراء
البخاري يصف السيدة عائشة زوجة الرسول بوصف العاهرة
حدثني عبدالله بن محمد قال: حدثني عبدالصمد قال: حدثني شعبة قال: حدثني أبوبكر بن حفص قال: دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم فدعت بأناء من نحو من صاع فأغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب
تعليق
أذا كان الستار لا يرى من خلالة فما فائدة الغسل ثم أذا كان الستار شفاف يرى من خلالة فقد سمحت السيدة عائشة لأخوها ولرجل غريب معه بالنظر الى ما حرم الله من جسدها ثم ماذا أستفدنا نحن المسلمون من هذا الحديث !!!!
لا يستغرب من صهيوني أن يتطاوول على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللائي عدهن أمهات للمؤمنين ( وهن لسن أمهاته ولذلك يتطاول عليهن بفحش الكلام)
عن أبي سلمة ، قالَ : دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة ، فسألها عن غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة ، فدعت بإناء قدر الصاع ، فاغتسلت ، وبيننا وبينها ستر ، وأفرغت على رأسها ثلاثاً . قالَ : وكان أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يأخذن من رءوسهن حتى يكون كالوفرة .
والمقصود من إيراد هذا الحديث في هذا الباب : أن عائشة لما سئلت عن غسل النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - دعت بإناء قدر الصاع ، فاغتسلت به - وفي رواية : (( نحو الصاع )) - ، وهذا مما يدل على أن تقدير ماء الغسل ليس هوَ على وجه التحديد ، بل على التقريب ، وقد سبق التنبيه عليهِ .
قالَ القرطبي : ظاهر هذا الحديث أنهما -يعني : أبا سلمة وأخا عائشة- أدركا عملها في رأسها وأعلى جسدها ، مما يحل لذي المحرم أن يطلع عليهِ من ذوات محارمه ، وأبو سلمة ابن أخيها نسباً ، والآخر أخوها من الرضاعة ، وتحققا بالسماع كيفية غسل ما لم يشاهداه من سائر الجسد ، ولولا ذَلِكَ لاكتفت بتعليمهما بالقول ، ولم تحتج إلى ذَلِكَ الفعل .
قالَ : وإخباره عن كيفية شعور أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يدل على رؤيته شعرها ، وهذا لم يختلف في جوازه لذي المحرم ، إلا ما يحكى عن ابن عباس ، من كراهة ذَلِكَ . انتهى .
وقوله : (( إن أبا سلمة كانَ ابن أخيها نسباً )) ، غلط ظاهر ؛ لأن أبا سلمة هوَ ابن عبد الرحمان بن أبي بكر هوَ القاسم .
والظاهر : أن أبا سلمة كانَ إذ ذاك صغيراً دون البلوغ ، والآخر كانَ أخاها من الرضاعة .
وقد اختلف العلماء : فيما يباح للمحرم أن ينظره من محارمه من النساء :
هل هوَ ما يظهر غالباً في البيوت ، كالرأس واليدين والذراعيين والساقين والوجه والرقبة والشعر ؟ أو ما ليس بعورة ، وهو الوجه والكفان ؟ أو الوجه فقط ؟
تجرأ الصهيوني باستعمال أقبح كلمة في حق من برأها الله تعالى
والمتأدب يتحرج من وصف السيدة عائشة رضي الله عنها بهذه الكلمة ( عاهرة) وخاصة أن الأمر دل على أنها بينت لمحرمين
بل الأشد من ذلك أنها محرمة على جميع المسلمين
قال اله تعالى: وأزواجه أمهاتهم
وقال الله تعالى: وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً
ومع هذا كله يتجرأ الصهيوني على ذلك
في الواقع يقولون في علم النفس أن من به أمر يحز في نفسه ويحمل منه عقدة فإنه يسعى إلى اسقاطه على غيره
لا يستغرب من صهيوني أن يتطاوول على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللائي عدهن أمهات للمؤمنين ( وهن لسن أمهاته ولذلك يتطاول عليهن بفحش الكلام)
عن أبي سلمة ، قالَ : دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة ، فسألها عن غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة ، فدعت بإناء قدر الصاع ، فاغتسلت ، وبيننا وبينها ستر ، وأفرغت على رأسها ثلاثاً . قالَ : وكان أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يأخذن من رءوسهن حتى يكون كالوفرة .
والمقصود من إيراد هذا الحديث في هذا الباب : أن عائشة لما سئلت عن غسل النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - دعت بإناء قدر الصاع ، فاغتسلت به - وفي رواية : (( نحو الصاع )) - ، وهذا مما يدل على أن تقدير ماء الغسل ليس هوَ على وجه التحديد ، بل على التقريب ، وقد سبق التنبيه عليهِ .
قالَ القرطبي : ظاهر هذا الحديث أنهما -يعني : أبا سلمة وأخا عائشة- أدركا عملها في رأسها وأعلى جسدها ، مما يحل لذي المحرم أن يطلع عليهِ من ذوات محارمه ، وأبو سلمة ابن أخيها نسباً ، والآخر أخوها من الرضاعة ، وتحققا بالسماع كيفية غسل ما لم يشاهداه من سائر الجسد ، ولولا ذَلِكَ لاكتفت بتعليمهما بالقول ، ولم تحتج إلى ذَلِكَ الفعل .
قالَ : وإخباره عن كيفية شعور أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - يدل على رؤيته شعرها ، وهذا لم يختلف في جوازه لذي المحرم ، إلا ما يحكى عن ابن عباس ، من كراهة ذَلِكَ . انتهى .
وقوله : (( إن أبا سلمة كانَ ابن أخيها نسباً )) ، غلط ظاهر ؛ لأن أبا سلمة هوَ ابن عبد الرحمان بن أبي بكر هوَ القاسم .
والظاهر : أن أبا سلمة كانَ إذ ذاك صغيراً دون البلوغ ، والآخر كانَ أخاها من الرضاعة .
وقد اختلف العلماء : فيما يباح للمحرم أن ينظره من محارمه من النساء :
هل هوَ ما يظهر غالباً في البيوت ، كالرأس واليدين والذراعيين والساقين والوجه والرقبة والشعر ؟ أو ما ليس بعورة ، وهو الوجه والكفان ؟ أو الوجه فقط ؟
تجرأ الصهيوني باستعمال أقبح كلمة في حق من برأها الله تعالى
والمتأدب يتحرج من وصف السيدة عائشة رضي الله عنها بهذه الكلمة ( عاهرة) وخاصة أن الأمر دل على أنها بينت لمحرمين
بل الأشد من ذلك أنها محرمة على جميع المسلمين
قال اله تعالى: وأزواجه أمهاتهم
وقال الله تعالى: وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً
ومع هذا كله يتجرأ الصهيوني على ذلك
في الواقع يقولون في علم النفس أن من به أمر يحز في نفسه ويحمل منه عقدة فإنه يسعى إلى اسقاطه على غيره
vBulletin® Jelsoft Enterprises Ltd , Copyright ©2000-2010