المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الادلة على غدر الرافضة بالحسين من كتبهم


انصارالخلافة
24-06-2008, 05:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين همالذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهلالعراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.





وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعد اًلطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.





ثم ناداهم الحر بن يزيد، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتىإذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.





وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ،إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .





ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .





ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" يا أهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540،الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

مسدد
24-06-2008, 06:36 PM
أحسنت فى نقلك أحسن الله إليك.

طالب حق
11-07-2008, 01:13 PM
نحيي الاخ "انصار الخلافة" على نهجه في النقل عن المصادر, والجواب حاضر ولكن الوقت المتاح لي الآن على شبكة الانترنت الآن قصير لكتابة الرد الكامل بالصيغة الجيدة, ارجوا انتظاري يوم الغد او بعده لقراءة الرد وشكرا

هدانا الله واياكم

طالب حق
12-07-2008, 11:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لمحة تاريخية عن الكوفة:
نشأت الكوفة في بداية الامر كمعسكر للجند حيث انها كانت على حدود بلاد فارس والمشرق (باكستان...) الغير مسلمة وذلك قبل الفتوحات. وبحكم موقعها المهم على الطرق المؤدية إلى بلاد فارس والسند والهند, أصبح للكوفة أهمية جغرافية مباشرة بعد تلك الفتوحات دفعت المسلمين ومن بينهم الموالي القادمين من فارس الى اتخاذها مقرا لهم , فجمعت الكوفة جماعات من مختلف الحضارات والايديولوجيات والمذاهب التي تفرقت بعد رسول الله (ص).
ثم شهد تأريخ الكوفة انتقالة نوعية عندما اتخذها الامام علي(ع) عاصمة لدولته, فبعد حرب الجمل توجه الى الكوفة وبقي فيها فترة وقعت خلالها حرب صفين مع معاوية وحرب النهروان مع الخوارج ثم قتل(ع) وهو في محراب صلاته, وبالتالي كانت الكوفة عاصمة ومعسكرا لجيش المسلمين أيام حكم الامام علي(ع).
واقع أهل الكوفة:
هذه الفترة القصيرة التي تواجد فيها الامام علي(ع) في الكوفة والتي تخللتها حربان, لم تكن كافية لجعل اهل الكوفة الذين ذكرنا من هم ومن اين جاءوا ومتى, وأن بعضهم حديث عهد بالإسلام , يعتقدون بعصمة الائمة ووجوب طاعتهم وخصوصا أن الامام الحسن(ع) عاد الى المدينة بعد صلحه مع معاوية. إذاً أهل الكوفة ليسوا بأكملهم أو بغالبيتهم من أصحاب العقيدة الإمامية.


بالإضافة إلى هذا الواقع فلم يترك الشيعة عامة وشيعة الكوفة بشكل خاص بحالهم. فعلى الرغم من أن الامام الحسن(ع) اشترط في الصلح أن لا يتعرض معاوية لشيعة علي(ع) الا ان معاوية قال أن "شروط الصلح تحت قدميه" وقال لأهل الكوفة أني ما حاربتكم لتصلوا أو لتصوموا أو لتزكوا وإني لأعلم أنكم تفعلون ذلك ولكن قاتلتكم لأتأمر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم له كارهون.
فكان شيعة الكوفة أيام معاوية إما يقتلون,أمثال ميثم التماروحجر بن عدي ورشيد الهجري, وإما يسجنون وينجوا من يكتم إيمانه أو يفر بنفسه, ومن الأمثلة على ذلك المختار الثقفي الذي قتل قتلة الحسين(ع) وقد كان مسجونا اثناء حادثة الطف, وسليمان بن صرد الخزاعي وغيره من شيعة الكوفة الذين منعهم السجن عن نصرة الحسين(ع) ثم قاموا بالثورات بعد واقعة الطف .
والدليل القاطع على صحة كلامي بأن الشيعة لم يقاتلوا الإمام الحسين(ع) يوم العاشر هو خطاب الامام الحسين لأعدائه عندما قال:" ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن دون وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم, وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا..." ولم يقل يا شيعتنا ثم عاتبهم أو تبرأ منهم مثلا.
هدانا الله وإياكم