<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>أنصار السنة - الإعجاز فى القرآن والسنة</title>
		<link>https://www.ansarsunna.com/vb/</link>
		<description>الإعجاز العلمى والغيبى والتشريعى قى القرآن الكريم والسنة النبوية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 12 Aug 2026 02:41:08 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.ansarsunna.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>أنصار السنة - الإعجاز فى القرآن والسنة</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>صفات عباد الرحمن</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119106&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2026 15:26:45 GMT</pubDate>
			<description>صفات عباد الرحمن *اللهم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>صفات عباد الرحمن *اللهم اجعلنا منهم*<br />
&#127989;&#65039;&#127989;&#65039;&#127989;&#65039;&#127800;&#127800;&#127800;&#129719;&#129719;&#129719;&#129719;<br />
قال تعالى <br />
&#64831;وَعِبَاد الرَّحْمَن&#64830; مُبْتَدَأ وَمَا بَعْده صِفَات لَهُ إلَى أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ غَيْر الْمُعْتَرِض فِيهِ &#64831;الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْض هَوْنًا&#64830; أَيْ بِسَكِينَةٍ وَتَوَاضُع &#64831;وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ&#64830; بِمَا يَكْرَهُونَهُ &#64831;قَالُوا سَلَامًا&#64830; أَيْ قَوْلًا يَسْلَمُونَ فِيهِ مِنْ الْإِثْم<br />
آية رقم &#1638;&#1636;<br />
&#64831;وَاَلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا&#64830; جَمْع سَاجِد &#64831;وَقِيَامًا&#64830; بِمَعْنَى قَائِمِينَ يُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ<br />
<br />
آية رقم &#1638;&#1637;<br />
&#64831;وَاَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَاب جَهَنَّم إنَّ عَذَابهَا كَانَ غَرَامًا&#64830; أَيْ لَازِمًا<br />
<br />
آية رقم &#1638;&#1638;<br />
&#64831;إنها ساءت&#64830; بئست &#64831;مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا&#64830; هِيَ أَيْ مَوْضِع اسْتِقْرَار وَإِقَامَة<br />
<br />
آية رقم 67<br />
&#64831;وَاَلَّذِينَ إذَا أَنْفَقُوا&#64830; عَلَى عِيَالهمْ &#64831;لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا&#64830; بِفَتْحِ أَوَّله وَضَمّه أَيْ يُضَيِّقُوا &#64831;وَكَانَ&#64830; إنْفَاقهمْ &#64831;بَيْن ذَلِكَ&#64830; الْإِسْرَاف وَالْإِقْتَار &#64831;قَوَامًا&#64830; وسطا<br />
<br />
آية رقم &#1638;&#1640;<br />
&#64831;وَاَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه&#64830; قَتْلهَا &#64831;إلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ&#64830; أَيْ وَاحِدًا مِنْ الثَّلَاثَة &#64831;يَلْقَ أَثَامًا&#64830; أَيْ عقوبة<br />
آية رقم &#1638;&#1641;<br />
&#64831;يُضَاعَف&#64830; وَفِي قِرَاءَة يُضَعَّف بِالتَّشْدِيدِ &#64831;لَهُ الْعَذَاب يَوْم الْقِيَامَة وَيُخَلَّد فِيهِ&#64830; بِجَزْمِ الْفِعْلَيْنِ بَدَلًا وَبِرَفْعِهِمَا اسْتِئْنَافًا &#64831;مُهَانًا&#64830; حَال<br />
<br />
آية رقم &#1639;&#1632;<br />
&#64831;إلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا&#64830; مِنْهُمْ &#64831;فَأُولَئِكَ يُبَدِّل اللَّه سَيِّئَاتهمْ&#64830; الْمَذْكُورَة &#64831;حَسَنَات&#64830; فِي الْآخِرَة &#64831;وَكَانَ اللَّه غَفُورًا رَحِيمًا&#64830; أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ<br />
&#1639; -<br />
آية رقم &#1639;&#1633;<br />
&#64831;وَمَنْ تَابَ&#64830; مِنْ ذُنُوبه غَيْر مَنْ ذُكِرَ &#64831;وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوب إلَى اللَّه مَتَابًا&#64830; أَيْ يَرْجِع إلَيْهِ رُجُوعًا فَيُجَازِيه خَيْرًا<br />
آية رقم &#1639;&#1634;<br />
&#64831;وَاَلَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّور&#64830; أَيْ الْكَذِب وَالْبَاطِل &#64831;وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ&#64830; مِنْ الْكَلَام الْقَبِيح وَغَيْره &#64831;مَرُّوا كِرَامًا&#64830; مُعْرِضِينَ عَنْهُ<br />
<br />
آية رقم &#1639;&#1635;<br />
&#64831;وَاَلَّذِينَ إذَا ذُكِّرُوا&#64830; وُعِظُوا &#64831;بِآيَاتِ رَبّهمْ&#64830; أَيْ الْقُرْآن &#64831;لَمْ يَخِرُّوا&#64830; يَسْقُطُوا &#64831;عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا&#64830; بَلْ خَرُّوا سَامِعِينَ نَاظِرِينَ مُنْتَفِعِينَ<br />
&#1639; -<br />
آية رقم &#1639;&#1636;<br />
&#64831;وَاَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجنَا وَذُرِّيَّاتنَا&#64830; بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَاد &#64831;قُرَّة أَعْيُن&#64830; لَنَا بِأَنْ نَرَاهُمْ مُطِيعِينَ لَك &#64831;وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إمَامًا&#64830; فِي الخير<br />
<br />
آية رقم &#1639;&#1637;<br />
&#64831;أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَة&#64830; الدَّرَجَة الْعُلْيَا فِي الْجَنَّة &#64831;بِمَا صَبَرُوا&#64830; عَلَى طَاعَة اللَّه &#64831;وَيُلَقَّوْنَ&#64830; بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف مَعَ فَتْح الْيَاء &#64831;فِيهَا&#64830; فِي الْغُرْفَة &#64831;تَحِيَّة وَسَلَامًا&#64830; مِنْ الْمَلَائِكَة<br />
<br />
آية رقم &#1639;&#1638;<br />
<br />
&#64831;خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا&#64830; مَوْضِع إقَامَة لَهُمْ وَأُولَئِكَ وَمَا بَعْده خَبَر عِبَاد الرَّحْمَن المبتدإ<br />
<br />
آية رقم &#1639;&#1639;<br />
&#64831;قُلْ&#64830; يَا مُحَمَّد لِأَهْلِ مَكَّة &#64831;مَا&#64830; نَافِيَة &#64831;يَعْبَأ&#64830; يَكْتَرِث &#64831;بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ&#64830; إيَّاهُ فِي الشَّدَائِد فَيَكْشِفهَا &#64831;فَقَدْ&#64830; أَيْ فَكَيْفَ يَعْبَأ بِكُمْ وَقَدْ &#64831;كَذَّبْتُمْ&#64830; الرَّسُول وَالْقُرْآن &#64831;فَسَوْفَ يَكُون&#64830; الْعَذَاب &#64831;لِزَامًا&#64830; مُلَازِمًا لَكُمْ فِي الْآخِرَة بَعْد مَا يَحِلّ بِكُمْ فِي الدُّنْيَا فَقُتِلَ مِنْهُمْ يَوْم بَدْر سَبْعُونَ وَجَوَاب لَوْلَا دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلهَا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=55">الإعجاز فى القرآن والسنة</category>
			<dc:creator>حسين شوشة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119106</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من هو الامعة</title>
			<link>https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119104&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 13:49:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[من هو الامعة  
&#129300;&#129300;&#129300; 
عن حذيفة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>من هو الامعة <br />
&#129300;&#129300;&#129300;<br />
عن حذيفة بن اليمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تَكونوا إمَّعةً، تقولونَ: إن أحسنَ النَّاسُ أحسنَّا، وإن ظلموا ظلَمنا، ولَكن وطِّنوا أنفسَكم، إن أحسنَ النَّاسُ أن تُحسِنوا، وإن أساءوا فلا تظلِموا .<br />
خلاصة حكم المحدث : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه<br />
المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي | الصفحة أو الرقم : 2007<br />
معاني بعض مفردات الحديث <br />
الإمَّعَةُ هو: الشَّخصُ الذي يُقَلِّدُ النَّاسَ بِدُون وَعْيٍ ولا رَأْيٍ؛ فَيَكونُ في مَجامِعِ الأُمورِ معَ مَتْبوعِه<br />
ومعْنى هذا: أنَّهم مُقَلِّدونَ للنَّاسِ في إحْسانِهم وظُلْمِهم، ويَقْتَفون أَثَرَهم، والمُقَلِّدُ والتَّابِعُ لغَيرِه يَكونُ بِلا شَخْصيَّةٍ ولا رَأْيٍ، ولا يَقومُ رَأْيُه على التَّصْديقِ والاعْتِقادِ، <br />
<br />
ولذلك قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ: &quot;ولكنْ وَطِّنوا أَنفُسَكم&quot; بِالعَزْمِ الجازِمِ على الفِعْلِ الحَسَنِ وحَمْلِها عليْه أيًّا كان فِعلُ الناسِ، فـ&quot;إنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أنْ تُحْسِنُوا&quot; فأَوْجِبوا على أَنفُسِكم الإحْسانَ، &quot;وإنْ أَساؤُوا فلا تَظْلِموا&quot;، وإنْ ظَلَمَكم النَّاسُ أو ظلَموا غَيرَكم فلا تَتَّبِعوهم<br />
وفي الحديثِ: إشْعارٌ بِالنَّهْيِ عن التَّقْليدِ المُجَرَّدِ في الأخْلاقِ الذَّميمَةِ، فَضْلًا عن الاعْتِقاداتِ والعِباداتِ. وفيه: أنَّ اللهَ يُحِبُّ الإحْسانَ، وكذا رَسولُه صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ؛ ولذلك أَوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ به على كلِّ الأحْوالِ.&#127801;&#127801;&#127801;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=55">الإعجاز فى القرآن والسنة</category>
			<dc:creator>حسين شوشة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=119104</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
