![]() |
[QUOTE=الكافر;128898][CENTER][SIZE="6"]نحن الان في سنة 2010 ومن خلال مراجعة التاريخ السابق نكتشف حقيقة واحدة وهي ان الناس كانوا يعيشون بينهم بسلام مادام هناك اخلاق واحترام ولكن بسبب الديانات التي جائت حدثت الفوضى والقتل والتعرض على الاخرين فانا اجد انه لاحاجة لوجود الاديان مادام الانسان يحترم نظيره الانسان ويسود المجتمع الاخلاق ولعل كلامي هذا يتضح في بلاد المسلمين اي انكم لو تركت الدين الذي لم يجلب لكم سوى القتل والاعتداء على بعضكم البعض وتحليتم بالاخلاق فيما بينكم لكان هذا افضل لكم وللعالم
واذا كنت تزعم بان دينكم هو افضل الاديان فلماذا المسلمون اليوم متأخرين عن العالم الذي تسمونهم الدول الكافرة امثال الصين واليابان[/SIZE][/CENTER][/QUOTE] [CENTER][SIZE="7"][COLOR="Red"]لم ترد علي يا الكافر من الان ساحرر لك اي مشاركه لك [/COLOR][/SIZE][/CENTER] |
انا مش هارد عليك .
هاتوله مستشفى المجانين . ياولا : من الذى علم الدنيا مكارم الاخلاق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا ولا :هى فين الدول المتقدمة ومتقدمة فى ايه يا مصيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الذين ذكرتهم هل يعلمون ربهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انهم لا يؤمنون اصلا بوجود اله ناهيك عن الدين . يا ولا انت غبى ولا بستغبى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
يا ولا : انصرف انصرف انصرف ((((((((( انت شيطان ))))))))) اعوذ بالله منك ومن امثالك .
من الواضح انك جاهل وتريد ان تلعب وليس هذا المكان للهو يا احفاد ابليس الملعونين . اذا اردت حمارا فاذهب الى بيتك وانظر الى المرآة ستجده هنالك الحمار - اسف اقصد الحوار . ولما تكبر تعال الينا نفهمك . |
[CENTER][COLOR="DarkGreen"]
[CENTER][COLOR="DarkGreen"][SIZE="6"]اسمع ايها الحمار الكافر وكل الصفات الذميمه بك وعليك لعنة الله دنيا واخره وكما تم فضحك من الامس وان كنت جاهل ولم تعرف وطلبت العلم علمناك اما تطاول لن يقبله احد... ولكى تعرف لماذا انزل الله الاديان ... فسؤالك يدل على مدى غباءك المستحكم لان الدين عند الله الاسلام دين واحد . فاقرأ التالى ...[/SIZE][/COLOR][/CENTER] \\=========================================================================================== [COLOR="Black"][SIZE="6"]ورد في السنّة الصحيحة أنّ الله، سبحانه وتعالى، أنزل التوراة على موسى، عليه السّلام. ولكن اللافت للانتباه أنّ القرآن الكريم لم ينص صراحة على ذلك. ومعلوم أنّ الله تعالى أنزل الإنجيل على عيسى، عليه السلام، وقد نص القرآن الكريم على ذلك. والمشهور أنّ الله تعالى قد أنزل الزبور على داود، عليه السلام، فهل نص القرآن الكريم على ذلك ؟! المستقرئ لآيات الله الكريمة يجد أنّ القرآن الكريم قد نص في موضعين فقط على أنّ الله تعالى آتى داود، عليه السلام، زبوراً، ولم ينص على إيتائه (الزبور). جاء في الآية 163 من سورة النساء: " وآتينا داود زبوراً ". وجاء في الآية 55 من سورة الإسراء: " وآتينا داود زبورا ً". أمّا قوله تعالى في سورة الأنبياء: " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون ". فلا دليل على أنّ المقصود هو زبور داود، عليه السلام. ومن يرجع إلى كتب التفسير يلاحظ اختلاف المفسرين حول المقصود بالزبور في سورة الأنبياء. قال تعالى في الآية 25 من سورة فاطر: " وإن يكذبوك فقد كذّب الذين من قبلهم، جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزُّبر وبالكتاب المنير ". نستفيد من هذه الآية الكريمة أنّ الزُّبر، والتي هي جمع زبور، نزلت على الرسل. ويستفاد أيضاً أنّ الزبر تحمل معنى يختلف عن معنى الكتب. وقد نص العلماء على أنّ الزبور هو الكتاب، وأنّ الزُبُر هي الكتب. وهذا صحيح، لأن الزُبُر هي فعلاً كتب نزلت وحياً على الرسل، ولو كانت الزبر لغةً ترادف في معناها الكتب لاستشكلنا قوله تعالى: " وبالزُّبر وبالكتاب المنير ". من هنا قد يجدر بنا أن نبحث عن معنى الزبر في القرآن الكريم. جاء في الآية 53 من سورة المؤمنين: " فتقطّعوا أمرهم بينهم زُبُرا، كل حزب بما لديهم فرحون ". وجاء في الآية 96 من سورة الكهف: " آتوني زُبَرَ الحديد... ". أي: قِطع الحديد. وهذا يعني أنّ الزَّبْر: هو التقطيع، وأنّ الزُبرة: هي القطعة، وجمعها زُبَر. وعليه يمكن أن نقول إنّ الزبور: هو كتاب اقتطع من غيره من الكتب، أي أنّ هناك احتمالاً أن يكون الزبور جزءاً من كتاب ربّاني سبق نزوله، أو جزءاً من كتاب سينـزل، فكان الكلُّ كتابا، والجزءُ قطعةً أي: زبوراً. الخلاف بين أهل السنّة والجماعة، وبين المعتزلة، في القول بخلق القرآن مشهور، ومعلوم أنّ أهل السنّة والجماعة يرون أنّ القرآن الكريم هو من كلام الله تعالى، والكلام صفة المتكلم، والمتكلم أزلي غير مخلوق. وعليه يكون القرآن أزليا غير مخلوق. وهذه مسألة يجدر بنا ألا نثيرها، في عصر تجاوز فيه الإنسان المسلم هذه الجدليّات، ولكن دفعنا إلى هذه الإشارة الرغبة في التذكير بأنّ القرآن الكريم هو في اللوح المحفوظ قبل نزوله على الرسول، صلى الله عليه وسلّم: " إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون …". وهذا يعني أنّ الأسبقية التاريخية في النزول لا تدل على الأسبقيّة في اللوح المحفوظ، وأنّ أسبقيّة النزول لا تعني أسبقية الكتابة. وبهذا الفهم قد يزول بعض الإشكال في فهمنا لقوله تعالى من سورة الأنبياء: " ولقد كتبنا في الزّبور من بعد الذكر …". فمعلوم أنّ الذكر مُعرَّفا في القرآن الكريم لم يرد صريحا في أيٍّ من الكتب المنزّلة سوى القرآن الكريم. جاء في الآيات: (192-196) من سورة الشعراء: " وإنّهُ لتنزيلُ ربّ العالمين، نزلَ به الروحُ الأمينُ، على قلبكَ لتكونَ من المُنذِرين، بلسانٍ عربيٍّ مبين، وإنّهُ لفي زُبُرِ الأولين ". فكيف يكون القرآن الكريم في كتب الأولين ؟! هل المقصود أنّ الكتب السابقة قد بشّرت بنزول القرآن الكريم، أم أنّ المقصود هو معاني القرآن الكريم دون الألفاظ، أم أنّ المقصود المعاني والألفاظ جميعاً ؟ هذه مسألة خاض فيها العلماء، والذي قصدنا إليه من هذا المقال أن نلفت الانتباه إلى احتمال أن يكون قد تنـزّل بعض القرآن في كتب الرسل السابقين، فأوتيَ كل رسول جزءاً، أي زبوراً، حتى جاء الوقت المعلوم لنزول القرآن الكريم كاملاً للبشرية جمعاء. ويصبح الأمر مستحقاً للبحث عندما نقرأ الحديث الصحيح الوارد في البخاري: " خُفّف على داود القرآن، فكان يأمرُ بدوابّه فتُسرّج، فيقرأ القرآنَ من قبل أن تُسرّج دوابه …". والحديث الوارد في مسند أحمد: " ألا أُعلمكَ خير ثلاث سور أُنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم، قال: قلت بلى ... ". وقد جاء هذا المعنى في أكثر من حديث شريف. خُتِمت سورة الأعلى بقوله تعالى: " إنّ هذا لفي الصُحُفِ الأولى، صُحُفِ إبراهيمَ وموسى ". والأصل أن نأخذ بظاهر النص فنقول: إنّ ما ذُكر في السورة الكريمة كان قد تنزّل في صحف إبراهيم وموسى، عليهما السلام. ويعزز هذا ما جاء في سورة النجم، ابتداء من الآية 36: " أم لم يُنبّأ بما في صُحفِ موسى، وإبراهيمَ الذي وفّى... ". وإذا أردتَ أن تعلم ما جاء في هذه الصحف فاقرأ الآيات الكريمة حتى نهاية السورة.[/SIZE][/COLOR] [/COLOR][/CENTER] |
واين هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
الان اذكركم بمثل مصرى عندنا يقول :
((((((((((( يقتل القتيل ويمشى فى جنازته )))))))))) ولكن الشيعة لم يرضو بهذا المثل وكيف يأخذوا الامثال من اهل السنة-على غرار ان كل ما يخص اهل السنة واجب مخالفته - فاخترعوا مثلا على غراره فقيل عنهم فى مقتل الحسين : (((((((( يقتل القتيل ويطالب بدمه )))))))))) قتلوا الحسين والان يبكون ويطالبون بدمه واقول لهم : (((((( اقتلوا انفسكم ان كنتم صادقين ))))))))) |
| الساعة الآن »12:35 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة