![]() |
[quote=الجيل القادم;168848]وبالرغم من أنك إعترفت بوجود منافقين بعد وفاة النبي :ص: أنا أخبرتك لم أذكر وجود منافقين جدد.. حيث أنني كنت أقصد رجال كانوا في عهد النبي ومؤمنين به عندما جاء الغريب وعندما ذهب إنتهت أخبارهم عنه فهو لا يعلم بأنهم إرتدوا أو أصبحوا من المنافقين وإستمر الأمر بهم سواء فبل أو بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام..[/quote]
أنا لم أقل أن المنافقين جميعهم ماتوا قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكني كنت واضحاً تماماً في قولي أن أماكن تواجد المنافقين كان في أحد المدن الثلاث، وكلهم كانوا منافقين واستمروا في نفاقهم حتى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا علاقة لي بما كنت تقصده طالما صرحت بخلافه، وقولي هذا جاء رداً على ما ادعيته أنت في القصة التي ذكرتها وقلت فيها: [quote=الجيل القادم;168409]وعلى ذلك أقول :إذا جاء رجل غريب من بلاد بعيده وجلس مع النبي:ص: وبعض الرجال ( وبما أنهم رأوا النبي :ص: ومؤمنين به فهم يسمون بحسب الظاهر صحابه) [SIZE=7][COLOR=red]وبعدها إرتدوا [U]بعد وفاة النبي[/U][/COLOR][COLOR=red]:ص:وكانوا من المنافقين[/COLOR][/SIZE] ولكن لم يبينوا ردتهم ونفاقهم وماتوا على ذلك. وبما أن الرجل الغريب لم يعلم بأنهم ماتوا مرتدين ومنافقين . وسأله أي شخص عنهم ألن يقول أنهم من أصحاب النبي :ص: وكما هو الحال مع النبي عندما توفي كان بعض الناس في حياته من أصحابه وبعد وفاته إرتدوا فهوا لا يعلم بأنهم إرتدوا كما سييتفاجأ يوم القيامة ويقول ربي هؤلاء أصحابي .. وسيرد عليه ربنا إنك لا تعلم ماذا أحدثوا بعدك.[/quote] والردة لا تأتي إلا بعد الإسلام، أما المنافق فهو كافر في الأصل وليس بمرتد، فالارتداد هو تغيير المسار، فالرجل كان على مسار الإسلام فارتد فصار على مسار الكفر، أما المنافق فهو على مسار الكفر، فكيف يرتد ليصبح على مسار الكفر؟ ومع ذلك فقصتك حتى هذه اللحظة مبهمة، فأريد منك أن تشرحها، حتى لا تأتي فيما بعد وتقول أنك "أسأت التعبير" أو "كان قصدك غير ذلك"، وعليه أقول تعقيباً على كلامك: [quote=الجيل القادم;168848]رجال كانوا في عهد النبي ومؤمنين به عندما جاء الغريب وعندما ذهب إنتهت أخبارهم عنه فهو لا يعلم بأنهم إرتدوا أو أصبحوا من المنافقين وإستمر الأمر بهم سواء فبل أو بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام..[/quote] أين يقيم هذا الغريب؟ أين يقيم هؤلاء الرجال الذين مر بهم الغريب؟ من نافق من هؤلاء الرجال، متى صار منافقاً؟ من ارتد من هؤلاء الرجال، متى صار مرتداً؟ أربعة أسئلة فقط إن أجبت عليها ستجد بطلان قصتك بالاعتماد على ما قلته لك سابقاً في المشاركة رقم 3. [URL]http://www.ansarsunna.com/vb/showpost.php?p=168593&postcount=3[/URL] [quote=الجيل القادم;168848]ما رأيك بهذا الكلام : ثانياً : [COLOR=red]من المعلوم أن الذين لقوا النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يكونوا صنفاً واحداً ، فهناك المنافقون الذي كانوا يظهرون خلاف ما يبطنون ، ومع ذلك كانوا يشهدون المشاهد والمغازي ، وهناك المرتابون ورقيقوا الدين من جفاة الأعراب الذين ارتد كثير منهم بعد وفاته عليه الصلاة والسلام[/COLOR] ، وقد قال سبحانه : { وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم } (التوبة 101) قرأته في هذا الموضوع :[URL]http://www.islamweb.net/media/index....ang=A&id=87578[/URL][/quote] رأيي في هذا الكلام أنه يوافق المشاركة رقم 3 التي أحلتك عليها سابقاً بنسبة 100%. [quote=الجيل القادم;168848]سؤالي : هل كان هناك رجال رأوا النبي ثم إرتدوا أو كانوا من المنافقين وماتوا على ذلك سواء قبل أو بعد وفاة النبي :ص: ولم نعلمهم ؟؟؟[/quote] لا أدري ما الذي تقصده بقولك (سواء قبل أو بعد وفاة النبي :ص:)؟ لذلك سأشرح لك بشيء من التفصيل. ظهر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجال منافقين، عاشوا في كل بقاع الدولة الإسلامية، وقد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماءهم، وأخبر حذيفة بن اليمان رضي الله عنه بأسمائهم، وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، انقسم هؤلاء المنافقين إلى قسمين: 1- قسم أظهر كفره فكان من المرتدين، وتواجدوا في كل بقعة من بقاع الدولة الإسلامية باستثناء المدن الثلاث. 2- قسم استمر على نفاقه مخفياً كفره، وقد تواجدوا في المدن الثلاث فقط. أما هل علمنا بأسماء هؤلاء المنافقين أم لا؟ فالجواب بالتأكيد لا، إذن كيف لنا أن نعرف أن ديننا لم ينقله لنا أحد هؤلاء المنافقين؟ والجواب في بقية الاقتباس الذي اقتبسته لنا أنت من موقع الشبكة الإسلامية، في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (النجوم أمنة السماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) رواه مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، فوجود الصحابة كان صمام الأمان الذي يقف في وجه المنافقين، ويمنعهم من الإحداث في الدين، فإن أراد أحد الزنادقة أن يطعن في أبي موسى الأشعري ليطعن في صحة الحديث، وليطعن في النهاية بالدين الذي وصل إلينا، فيكون ردنا عليه أن أبا موسى الأشعري من المهاجرين، وكما بينا سابقاً في المشاركة رقم 3، أنه لم يكن من بين أهل مكة المهاجرين أحد من المنافقين. أكتفي بالرد على هذا الجزء فقط من مشاركتك، أما باقي الأجزاء فلا يصح الرد عليها، وإنما سأذكر ملاحظتي فقط. أنا لست بعالم، ولا طالب علم، ولا حتى طويلب علم، وأملي في حياتي أن أصل إلى مرتبة أصغر طويلب علم، وأنا لست محاوراً، وإنما أنا رجل من عوام المسلمين، منّ الله علي بعقل يعرف حدوده فيقف عندها، ومنّ علي أيضاً بعقيدة تجعلني أقول أن لكل شبهة على ديني رد مقنع، وهذا ما دفعني إلى القول بأني على استعداد أن أناظر الخليلي، وسؤالي له سيكون واضحاً وأعلنه على الملأ، وهو: (كيف يؤمن الإباضية بصحة قرآن كان جامعه الثاني كافراً حسب زعمهم؟)، وأطالب كل الإباضية بأن يجيبوا على هذا السؤال، ليس هنا، ولكن في خلوة يسألون الله فيها أن ينير بصيرتهم. |
| الساعة الآن »07:11 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة