![]() |
[QUOTE]تفسير غير الموجود من السور هو إقرار من المفسر بهذه السور لذلك فسرها وإقراره هذا دليل على أنه يعتقد بها وإلا لكان أكتفى وقال هذا تحريف وهذا الأمر تجده عند أكبر مفسريكم مكانة السيوطي في تفسيره لسورتي الخلع والحفد المزعومتان[/QUOTE]
[SIZE="6"]هدا ما يعرف بالناسخ و المنسوخ و قال عز وجل ( ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) 106 - البقرة و الرواية التي نقلها السيوطي و الخوئي و هي تندرج في باب النسخ و قد اعترف علمائكم بالنسخ و قدا قال ابو على الطبرسي ( إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع ) و هدا ما قاله الطوسي [/SIZE] [QUOTE]ومن يثبت عنده أن هناك صحابة يحكون سور من القرآن كما تزعمون بما فعله ابن مسعود فهذا دليل ثابت على إيمانكم بالتحريف[/QUOTE] [SIZE="6"]ابن مسعود كان يعتقد ان المعودتين هما رقيا كان الرسول صلى الله عليه و اله يرقي بهما السبطين و ابن مسعود لم ينفي انهما كلام الله و اكبر دليل على ان ابن مسعود لم يحدفهما هو ان القران الدي بين ايدينا فيه المعودتين و هو من جمع الصحابة و ابن مسعود بينهم اما الروايات الموجودة في كتبكم و التي تفوق الالف و التي نقلت عن ائمتكم فيها القول الصريح بالتحريف مع اعطاء ايات يزعمون انها حدفت و الان يا سيد حسيني لو تفضلت قدم دلنا حديث واحد من الائمة ينفي عنكم اقراركم بالتحريف [/SIZE] |
[SIZE="6"]الرضى و الحسيني العلوي لم اطلب منكما الا حديث واحد من الائمة يثبت عدم التحريف و بدون مراوغات لا فائدة منها[/SIZE]
|
إلى عمر أيوب ونعمة الهداية وسلطان الحق , فيما يخص مما أوردتموه من روايات قد يرها البعض دالة على التحريف , فهذا جوابها :
قال الشيخ الطوسي : قال : (وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق به أيضا، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها، والنقصان منه فالظاهر أيضا من مذهب المسلمين خلافه، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله وهو الظاهر من الروايات , [COLOR="Red"]غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شيء من موضع إلى موضع , طريقها الآحاد التي لا توجب علما ولا عملا , والأولى الاعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها , ولو صحت لما كان ذلك طعنا على ما هو موجود بين الدفتين , فإن ذلك معلوم صحته لا يعترض أحد من الأمة ولا يدفعه[/COLOR] ) .التبيان في تفسير القرآن 1 / 3 . الشيخ علي بن عبد العالي قال : ([COLOR="red"]إن ما دل من الروايات على النقيصة لا بد من تأويلها أو طرحها، فإن الحديث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنة المتواترة والإجماع، ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه وجب طرحه[/COLOR])آلاء الرحمن في تفسير القرآن للبلاغي 1/26 , البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص234 . وقال الشيخ محمد باقر المجلسي : ( إن الخبر قد صح عن أئمتنا (ع) أنهم أمروا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولا نقصان منه حتى يقوم القائم فيقرأ الناس القرآن على ما أنزله الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين ,[COLOR="red"] وإنما نهونا (ع) عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف يزيد على الثابت في المصحف ؛ لأنه لم يأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد , وقد يغلط الواحد فيما ينقله [/COLOR]) .بحار الأنوار 92 / 74 و 75 . وقال الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء : ( لا ريب في أن القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان , كما دل عليه صريح الفرقان , واجماع العلماء في جميع الازمان ,[COLOR="red"] ولا عبرة بالنادر مما ورد من اخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها , ولا سيما ما فيه نقص ثلث القرآن أو كثير منه , فإنه لو كان كذلك لتواتر نقله لتوفر الدواعي عليه , ولأتخذه غير أهل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام واهله , ثم كيف يكون ذلك وكانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته وحروفه .. فلا بد من تأويله بأحد الوجوه[/COLOR] ) .كشف الغطاء في الفقه / كتاب القرآن ص 299 . وقال المحقق محمد ابراهيم الكلباسي : (إن الروايات الدالة على التحريف مخالفة لإجماع الأمة إلاّ من لا اعتداد به) البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص 234. وقال السيد حامد حسين اللكهنوي : ( وقد أفتى الأعاظم من علماء الامامية بأن القرآن الكريم لم يقع فيه أي نقص في سوره وآياته , [COLOR="red"]معرضين عن الروايات الواردة في بعض كتبهم الظاهرة في ذلك , لكونها أكثرها ضعيفة السند , وأن القليل المعتبر فيها معارض بما هو أقوى دلالة وسندا وأكثر عددا[/COLOR] ) . قاله في استقصاء الإفحام كما في تلخيصه استخراج المرام للسيد علي الميلاني 1/115 . وقال محمد الحسين آل كاشف الغطاء : ( وأن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه للإعجاز والتحدي، ولتعليم الأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة، وعلى هذا إجماعهم , ومن ذهب منهم أو من غيرهم من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ يرده نص الكتاب العظيم : [ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ] [COLOR="red"]والأخبار الواردة من طرقنا أو طرقهم الظاهرة في نقصه لا تفيد علما ولا عملا , فإما أن تأول بنحو من الاعتبار أو يضرب بها الجدار[/COLOR] ) . أصل الشيعة وأصولها ص 146 ـ 147 في بيان اعتقاد الشيعة في النبوة . إلى غيرها من الأقوال , فإذا كان أهل الشأن أنفسهم أعرضوا عن مثل هذه الروايات , ولم يقبلوها لأنفسهم ولا لغيرهم , فكيف تريدون أنتم إلزام قوم بشيء هم أصلا غير ملتزمين به ؟!! أما بالنسبة للأخ سلطان الحق في موضوع أن هذه الروايات التي ذكرتها هي روايات فضائل القرآن , نعم هي كذلك , وقد قلت لكم لم يكن يوجد في ذلك الزمن نزاع أو شبهة حول تحريف القرآن الكريم , لكن مع ذلك تعاميتم عن ما ذكره الإمامان الصادق والرضا عليهما السلام حينما ذكرى قوله تعالى : { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } ولا يوجد أصرح دليل من ذلك على عدم إمكان تحريف القرآن أو التلاعب به , ولو راجعتم كل كتب التفسير خاصتكم , وفي خصوص تفسير هذه الآية , لوجدتم أن المفسرين أستدلوا بهذه الآية على عدم تطرق التحريف إلى القرآن الكريم . لكن أمركم عجيب ( باؤكم تجر وباء الشيعة لا تجر ) أنتم تستدلون على عدم تحريف القرآن الكريم بهذه الآية وأمثالها , لكن لما يستدل بها الشيعة , تصبح الآية غير نافعة في ذلك الإستدلال . لكن لا يهم , فلا قيمة لإتهامكم الشيعة بتحريف القرآن الكريم , لأن لعبتكم انكشفت وجميع المسلمون بفضل الله تعالى يعلمون أن هذا هو تشنيع منكم على الشيعة لا غير . أما لو ثبت أن شيعيا قال بالتحريف , فهذا لا يعد قولا للشيعة , بل هو قول فردي ويلزم صاحبه , ولا يلزم جميع الشيعة , لأنه وكما ذكرت أجمع الشيعة على عدم تحريف القرآن الكريم . |
[QUOTE=عمر ايوب;252833] [SIZE="6"]العبد الضعيف عمر ايوب يعلن امام الجميع انه سيصبح شيعي
لكن عندي شرط واحد فكتب الشيعة تتضمن ازيد من الف حديث من الائمة المعصومين تقر بتحريف القران و شرطي هو ان يقدم لي الشيعة حديث واحد من الائمة المعصومين ينفي اقرار الشيعة بتحريف القران[/SIZE] [/QUOTE] [CENTER][SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Blue"]كيف سيجيبونك وهم يقولون والعياذ بالله بأن [COLOR="Red"][U]روايات التحريف بلغت حد التواتر عند آل البيت[/U][/COLOR] ؟؟[/COLOR][/FONT][/SIZE] [IMG]http://www.eld3wah.net/rafeda/books/mshareq-elshmoos-elb7rany.jpg[/IMG] [SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Blue"]ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] |
[B][COLOR="Red"]العضو حسيني علوي
لا تهرج كثيراً هات ما طلبه الأخ صاحب الموضوع والا اكرمنا بسكوتك لاتخرج عن الموضوع[/COLOR][/B] |
[QUOTE=الرضي;253047] إلى عمر أيوب ونعمة الهداية وسلطان الحق , فيما يخص مما أوردتموه من روايات قد يرها البعض دالة على التحريف , فهذا جوابها :
قال الشيخ الطوسي : قال : (وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق به أيضا، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها، والنقصان منه فالظاهر أيضا من مذهب المسلمين خلافه، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله وهو الظاهر من الروايات , [COLOR="Red"]غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شيء من موضع إلى موضع , طريقها الآحاد التي لا توجب علما ولا عملا , والأولى الاعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها , ولو صحت لما كان ذلك طعنا على ما هو موجود بين الدفتين , فإن ذلك معلوم صحته لا يعترض أحد من الأمة ولا يدفعه[/COLOR] ) .التبيان في تفسير القرآن 1 / 3 . الشيخ علي بن عبد العالي قال : ([COLOR="red"]إن ما دل من الروايات على النقيصة لا بد من تأويلها أو طرحها، فإن الحديث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنة المتواترة والإجماع، ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه وجب طرحه[/COLOR])آلاء الرحمن في تفسير القرآن للبلاغي 1/26 , البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص234 . وقال الشيخ محمد باقر المجلسي : ( إن الخبر قد صح عن أئمتنا (ع) أنهم أمروا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولا نقصان منه حتى يقوم القائم فيقرأ الناس القرآن على ما أنزله الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين ,[COLOR="red"] وإنما نهونا (ع) عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف يزيد على الثابت في المصحف ؛ لأنه لم يأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد , وقد يغلط الواحد فيما ينقله [/COLOR]) .بحار الأنوار 92 / 74 و 75 . وقال الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء : ( لا ريب في أن القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان , كما دل عليه صريح الفرقان , واجماع العلماء في جميع الازمان ,[COLOR="red"] ولا عبرة بالنادر مما ورد من اخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها , ولا سيما ما فيه نقص ثلث القرآن أو كثير منه , فإنه لو كان كذلك لتواتر نقله لتوفر الدواعي عليه , ولأتخذه غير أهل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام واهله , ثم كيف يكون ذلك وكانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته وحروفه .. فلا بد من تأويله بأحد الوجوه[/COLOR] ) .كشف الغطاء في الفقه / كتاب القرآن ص 299 . وقال المحقق محمد ابراهيم الكلباسي : (إن الروايات الدالة على التحريف مخالفة لإجماع الأمة إلاّ من لا اعتداد به) البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص 234. وقال السيد حامد حسين اللكهنوي : ( وقد أفتى الأعاظم من علماء الامامية بأن القرآن الكريم لم يقع فيه أي نقص في سوره وآياته , [COLOR="red"]معرضين عن الروايات الواردة في بعض كتبهم الظاهرة في ذلك , لكونها أكثرها ضعيفة السند , وأن القليل المعتبر فيها معارض بما هو أقوى دلالة وسندا وأكثر عددا[/COLOR] ) . قاله في استقصاء الإفحام كما في تلخيصه استخراج المرام للسيد علي الميلاني 1/115 . وقال محمد الحسين آل كاشف الغطاء : ( وأن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه للإعجاز والتحدي، ولتعليم الأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة، وعلى هذا إجماعهم , ومن ذهب منهم أو من غيرهم من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ يرده نص الكتاب العظيم : [ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ] [COLOR="red"]والأخبار الواردة من طرقنا أو طرقهم الظاهرة في نقصه لا تفيد علما ولا عملا , فإما أن تأول بنحو من الاعتبار أو يضرب بها الجدار[/COLOR] ) . أصل الشيعة وأصولها ص 146 ـ 147 في بيان اعتقاد الشيعة في النبوة . إلى غيرها من الأقوال , فإذا كان أهل الشأن أنفسهم أعرضوا عن مثل هذه الروايات , ولم يقبلوها لأنفسهم ولا لغيرهم , فكيف تريدون أنتم إلزام قوم بشيء هم أصلا غير ملتزمين به ؟!! أما بالنسبة للأخ سلطان الحق في موضوع أن هذه الروايات التي ذكرتها هي روايات فضائل القرآن , نعم هي كذلك , وقد قلت لكم لم يكن يوجد في ذلك الزمن نزاع أو شبهة حول تحريف القرآن الكريم , لكن مع ذلك تعاميتم عن ما ذكره الإمامان الصادق والرضا عليهما السلام حينما ذكرى قوله تعالى : { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } ولا يوجد أصرح دليل من ذلك على عدم إمكان تحريف القرآن أو التلاعب به , ولو راجعتم كل كتب التفسير خاصتكم , وفي خصوص تفسير هذه الآية , لوجدتم أن المفسرين أستدلوا بهذه الآية على عدم تطرق التحريف إلى القرآن الكريم . لكن أمركم عجيب ( باؤكم تجر وباء الشيعة لا تجر ) أنتم تستدلون على عدم تحريف القرآن الكريم بهذه الآية وأمثالها , لكن لما يستدل بها الشيعة , تصبح الآية غير نافعة في ذلك الإستدلال . لكن لا يهم , فلا قيمة لإتهامكم الشيعة بتحريف القرآن الكريم , لأن لعبتكم انكشفت وجميع المسلمون بفضل الله تعالى يعلمون أن هذا هو تشنيع منكم على الشيعة لا غير . أما لو ثبت أن شيعيا قال بالتحريف , فهذا لا يعد قولا للشيعة , بل هو قول فردي ويلزم صاحبه , ولا يلزم جميع الشيعة , لأنه وكما ذكرت أجمع الشيعة على عدم تحريف القرآن الكريم . [/QUOTE] [SIZE="6"]اتعبت نفسك بالنقل لان ما كتبته لا يوجد فيه و لا حديث من الائمة يثبت ان القران لم يحرف اما الدين كتبوا هدا الكلام فهم ركبوا التقية و ساثبت لك هدا و لم يستدلوا باي دليل من الائمة المعصومين مع انهم كلهم اثبتوا التحريف في كتبهم و استدلوا في اثباتهم باحاديث الائمة و اليك قول شيخك نعمة الله الجزائري في هؤلاء و ما كتبوه و و رايه في المجلسي و الطبرسي و الدي كتبه في كتابه الانوار النعمانية الصفحة 357 الجزء 2 ( إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحّتها والتصديق بها. نعم! قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي، وحكموا بأن ما بين دفتي هذا المصحف هو هذا القرآن المنزّل لا غير، ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل. ومن هنا ضبط شيخنا الطبرسي آيات القرآن وأجزاءه، فروى عن النبي أن جميع سور القرآن مائة وأربعة عشر سورة، وجميع آيات القرآن ستة آلاف آية ومائتا آية وستة وثلاثون آية، وجميع حروف القرآن ثلاث مائة ألف حرف وواحد وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفاً. والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة، منها سد باب الطعن عليهم بأنه ذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف له. وسيأتي الجواب عن هذا) المعنى واضح و الان ايها الرافضي قد لنا حديث واحد من الائمة يقول بعدم التحريف [/SIZE] |
متابعة
|
يا بشر قلت لك إنه لم يكن هناك نقاش حول القرآن في زمن الأئمة حتى يقولوا كلمات في عدم تحريف القرآن .
وقد ذكرت ما ذكر فإقتناعك من عدمه عندي سواء , ولا قيمة لذلك . أما ما نقلته عن نعمة الله الجزائري , فهذا جوابه : ان نعمة الله الجزائري يقصد القراءات السبع حيث يقول : و هو مصرح بأن القراءات السبع بل العشر متواترة النقل من الوحي الإلهي و كذلك كلام أكثر الأصحاب و قد تكلمنا معهم في شرحنا على تهذيب الحدث و لنذكرها هنا نبذة منه فنقول إن في هذه الدعاوي السابقة نظراً من وجوه الأول القدح في تواترها عن القراء...إلى أن قال .. الثاني سلمنا تواترهاعن أربابها لكنه لا يجدي نفعاً و ذلك أنهم آحاد من مخالفينا قد استبدوا بهذه القراءة و تصرفوا فيها و جعلوها فناً لهم كما جعل سيبويه و الخليل النحو فناً لهما و تصرفوا فيه على مقتضى عقولهم ... إلى أن قال ...الثالث أن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي و كون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً و مادة و إعراباً مع أن صحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها و التصديق بها الشرح : اي لو قلنا كل هالقراءت السبع تم تنزيلها من قبل الله سبحانه و تعالى فقد يفضي الى طرح عدة مسائل و اولها وقوع التحريف في الإعراب الآيات (( اي في النحو )) و ماهية مادتها و أيضا التحريف من ناحية الكلمات !!! فهو لا يؤمن بالقراءات السبع لانه يقول لو آمنا بها فيدل على وقوع التحريف من ناحية الإعراب على اقل التقدير و نرى الجزائري مدافع عن القرآن فحتى القراءات السبع لم يؤمن بها . وحتى لو لم تستوعب عقولكم هذا الكلام ,فخذ هذا الجواب : قال السيد نعمة الله الجزائري في تفسيره (عقود المرجان في تفسير القرآن ج2 ص 624- 625) : ( [إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون] ((إنا نحن ... الآية)) رد لإنكارهم واستهزائهم في قوله: [ يا أيها الذي نزل عليه الذكر ... الآية] ((لحافظون)) من الشياطين والزيادة والنقصان بخلاف الكتب المتقدمة فإنه لم يتول حفظها وإنما استحفظها الربانيين والأحبار فاختلفوا فيما بينهم بغيا فكان التحريف، ولم يكل القرآن إلى غير حفظه. ((الذكر)) أي القرآن ((لحافظون)) من الزيادة والنقصان والتغيير والتحريف، وقيل: معناه: وإنا نتكفل بحفظه إلى آخر الدهر على ما هو عليه فتنقله الأمة وتحفظه عصرا بعد عصر إلى يوم القيامة لأنه حجة على الكل، وقيل: يحفظه من كيد المشركين ولا يمكنهم إبطاله ولا يندرس ولا ينسى، وقال الفراء: يجوز أن يكون الهاء في له كناية عن الرسول صلى الله عليه وآله فكأنه قال: إنا نزلنا القرآن وإنا لمحمد لحافظون) اهـ . وهذا تصريح من السيد في عدم تحريف القرآن الكريم . وهنا يضاف شيئاً بأن هذا الكتاب ألفه بعد كتبه الأخرى ككتاب (الأنوار النعمانية / منبع الحياة / نور البراهين ) ، وبيان رأيه في مسألة التحريف .. وتوضيح ذلك من خلال ذكر التسلسل الزمني لتأليفاته المذكورة رحمه الله : (1) ـ الأنوار النعمانية : فرغ منه سنة 1089 هـ ( الذريعة 2/446) ، وكان عمره بهذا التاريخ (39) سنة . (2) ـ نور البراهين : فرغ منه سنة 1099 هـ ( الذريعة 24/363 ) (3) ـ منبع الحياة : فرغ منه سنة 1100 هـ . ( الذريعة 22/359) (4) ـ عقود المرجان : فرغ منه سنة 1102 هـ قال الشيخ الطهراني في الذريعة عن كتاب عقود المرجان : (15/305) : [ ........... ويوجد نسخة منه سميت ( عقود المرجان في حواشي القرآن ) أو ( عقود المرجان لحواشي القرآن ) وفى آخره انه فرغ منه بعد صلاة الجمعة سادس عشر ربيع الثاني 1102 وله خطبة مختصرة ، والنسخة ممزقة مأكولة كتبها مستقلا السيد آقا التستري بتعب كثير ] . أهـ . والذي يظهر مما سبق أن رأيه في عقود المرجان هو الأخير حتى تاريخ 1102 هـ و لم أقف على الكتب التي ألفها بعد هذا التاريخ إلى وفاته سنة 1112 هـ رحمه الله تعالى . |
[QUOTE]يا بشر قلت لك إنه لم يكن هناك نقاش حول القرآن في زمن الأئمة حتى يقولوا كلمات في عدم تحريف القرآن .[/QUOTE]
[SIZE="6"]الكافي الصفحة 634 الجزء2 (عن علي بن الحكم عن هشام بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد سبعة عشر ألف آية) الان اجبني من ابي عبد الله ؟؟؟ اليس امامك المعصوم [/SIZE] |
[SIZE="6"]اقرا كلام الجزائري جيدا[/SIZE]
[SIZE="7"](الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحّتها والتصديق بها. نعم! قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي، وحكموا بأن ما بين دفتي هذا المصحف هو هذا القرآن المنزّل لا غير، ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل. ومن هنا ضبط شيخنا الطبرسي آيات القرآن وأجزاءه، فروى عن النبي أن جميع سور القرآن مائة وأربعة عشر سورة، وجميع آيات القرآن ستة آلاف آية ومائتا آية وستة وثلاثون آية، وجميع حروف القرآن ثلاث مائة ألف حرف وواحد وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفاً. والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة، منها سد باب الطعن عليهم بأنه ذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف له. وسيأتي الجواب عن هذا)[/SIZE] |
ان رواية السبعة عشر ألف آية، جاءت في بعض نسخ الكافي سبعة ألاف كما في نسخة المحدث الكاشاني التي شرح عليها الوافي, وهي من النسخ الصحيحة, وعلى ذلك يثبت التصحيف في عدد السبعة عشر ألف, ويكون ذكر السبعة آلاف لبيان الكثرة والتقريب لا ضبط العدد، فإن عدد آي القرآن لا يصل إلى السبعة آلاف وقد أشار إلى ذلك الشعراني في تعليقته على شرح الكافي للمازندراني وجزم بأن لفظة عشر من زيادة النساخ.
ثم انّ هذا الخبر هو خبر واحد وعندنا أن مسائل العقيدة لا تثبت نقلاً إلا من طريق التواتر, وهو معارض بأخبار كثيرة ترد التحريف بالنقص في القرآن. ومن ثم فقد رواه الكليني في باب النوادر والنادر هو الشاذ الذي ليس بمشهور ولم يعمل به الأصحاب. وقد علّمنا الأئمّة (عليهم السلام) قواعد عند تعارض الأخبار منها قاعدة الأخذ بالمشهور المجمع عليه, وإذا كانا معاً مشهورين يأخذ بما يوافق الكتاب. |
[SIZE="6"]قلت انها رواية واحدة
تفضل : تفسير القمي الجزء 1 ص 10 ( وأما ما هو كان على خلاف ما أنزل اله فهو قوله كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية (خير أمة) يقتلون أمير المؤمنين والحسين بن علي عليه السلام؟ فقيل له وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال إنما نزلت (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) ألا ترى مدح الله بهم في آخر الآية (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) ومثله آية قرأت على أبي عبد الله عليه السلام الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً فقال أبو عبد الله عليه السلام لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً فقيل له يا ابن رسول الله كيف نزلت؟ فقال إنما نزلت (الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماماً) وقوله له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال أبو عبد الله كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال إنما نزلت (له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله) ومثله كثير ) و جاء في الكافي باب فضل القران الجزء2 ص 627 ( عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي يحيى، عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول:نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدونا، وثلث سنن أمثال، وثلث فرائض وأحكام) و يبين في الكافي الجزء لي نزل فيهم اي في ال البيت في الجزء الاول صفحة16 (عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن محمد بن عيسى القمي، عن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل" كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم "فنسي" هكذا والله نزلت على محمد) و يمكن ان نعطيك مئات الاحاديث التي تم نقلها عن الائمة و الموجودة في كتبكم و التي تثبت التحريف و لا تقل لي مرة اخرى ان موضوع التحريف لم يكن مطروح في عهدهم و لو تفضلت قدم لنا حديث واحد ماخود عن الائمتك المعصومين يقول بعدم التحريف[/SIZE] |
[SIZE="6"][COLOR="Red"]بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي سيدنا محمد واله الطيبين اذا سمحلي الاخ عمر ايوب ان اطرح على الاخ الرضي سوآلا وهو هل من قال بتحريف القران عندكم كافر ام ماذا يكون موقفكم منه ارجو الاجابة وشكرا [/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=عمر ايوب;253266] [SIZE="6"]قلت انها رواية واحدة
تفضل : تفسير القمي الجزء 1 ص 10 ( وأما ما هو كان على خلاف ما أنزل اله فهو قوله كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية (خير أمة) يقتلون أمير المؤمنين والحسين بن علي عليه السلام؟ فقيل له وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال إنما نزلت (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) ألا ترى مدح الله بهم في آخر الآية (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) ومثله آية قرأت على أبي عبد الله عليه السلام الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً فقال أبو عبد الله عليه السلام لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً فقيل له يا ابن رسول الله كيف نزلت؟ فقال إنما نزلت (الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماماً) وقوله له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال أبو عبد الله كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال إنما نزلت (له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله) ومثله كثير ) و جاء في الكافي باب فضل القران الجزء2 ص 627 ( عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي يحيى، عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول:نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدونا، وثلث سنن أمثال، وثلث فرائض وأحكام) و يبين في الكافي الجزء لي نزل فيهم اي في ال البيت في الجزء الاول صفحة16 (عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن محمد بن عيسى القمي، عن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل" كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم "فنسي" هكذا والله نزلت على محمد) و يمكن ان نعطيك مئات الاحاديث التي تم نقلها عن الائمة و الموجودة في كتبكم و التي تثبت التحريف و لا تقل لي مرة اخرى ان موضوع التحريف لم يكن مطروح في عهدهم و لو تفضلت قدم لنا حديث واحد ماخود عن الائمتك المعصومين يقول بعدم التحريف[/SIZE] [/QUOTE] ما بالكم كالعصافير كلما جئناكم من مكان قفزتم إلى آخر . ذكرت لكم مسبقا أقوال العلماء في الروايات التي يبان من ظاهرها التحريف , فهي إمام مؤولة أو يرمى بها عرض الجدار . وقلت أيضا : إن أي شيعي يثبت أنه يقول بالتحريف , فهو ليس بحجة على الشيعة , ولا يمثل إجماعهم . ورأيه ليس ملزما لهم . |
[QUOTE=ابو علي الموسوي;253331] [SIZE="6"][COLOR="Red"]بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علي سيدنا محمد واله الطيبين اذا سمحلي الاخ عمر ايوب ان اطرح على الاخ الرضي سوآلا وهو هل من قال بتحريف القران عندكم كافر ام ماذا يكون موقفكم منه ارجو الاجابة وشكرا [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE] من قال بالتحريف لشبهة قد طرأت له فلا يعد كافرا , وهذا خطأ معفو عنه كما قال شيخكم ابن تيمية : قال ابن تيمية في جامع الرسائل : (وكان القاضي شريح ينكر قراءة من قرأ "بل عجبتُ" ويقول أن الله لا يعجب، ... وكذلك بعض العلماء أنكر حروفاً من القرآن كما أنكر بعضهم: "أولم ييأس الذين آمنوا" فقال: إنما هي "أولم يتبين الذين آمنوا" وآخر أنكر "وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه" فقال: إنما هي "ووصى ربك" وبعضهم كان حذف المعوذتين، وآخر يكتب سورتي القنوت،[COLOR="Red"]وهذا الخطأ معفو عنه[/COLOR])اهـ |
[QUOTE=الرضي;253337] من قال بالتحريف لشبهة قد طرأت له فلا يعد كافرا , وهذا خطأ معفو عنه كما قال شيخكم ابن تيمية :
[COLOR=red]لننظر ماذا قال[/COLOR] قال ابن تيمية في جامع الرسائل : (وكان القاضي شريح ينكر قراءة من قرأ "بل عجبتُ" ويقول أن الله لا يعجب، [COLOR=red]هنا الكلام عن القراءات ولكن انتم قوم افتريم على الله ورسوله وال بيته فلاظير ان ان تفترو على بن تيميه[/COLOR] ... وكذلك بعض العلماء أنكر حروفاً من القرآن كما أنكر بعضهم: "أولم ييأس الذين آمنوا" فقال: إنما هي "أولم يتبين الذين آمنوا" وآخر أنكر "وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه" فقال: إنما هي "ووصى ربك" وبعضهم كان حذف المعوذتين، [COLOR=red]هذا قاله في موضع اخر ولكن بخبثكم جمعتم بين القولين لآيهام الناس انه قول متصل[/COLOR] وآخر يكتب سورتي القنوت،[COLOR=red]وهذا الخطأ معفو عنه[/COLOR])اهـ [/QUOTE] [COLOR=red]لازلت لم ترد على من قال بالتحريف وانا عن نفسي وانا من عامة اهل السنه اقول كل من قال بتحرف القران سوا بقصد او بغير قصد فهو [SIZE=6]كااااااااااااااافر[/SIZE][/COLOR] |
يا شاطر أنا لا أقصد القرآت , بل قصدت الأمر الثاني , ثم إن كنت شاطرا إلى هذه الدرجة فممكن تقول لي , المقطع الآخر أين مصدره ومكانه , أنت قلت أتيت به من موضع آخر , دلني عليه , أو اسهل عليك الأمر هات لي وثيقة للكتاب تثبت أن الكلامين ليسا في نفس الموضع .
ثم حتى لو كان في موضع آخر , ثم ماذا لم يتغير شيء , وبقي ابن تيمية يبرر لمن حرف القرآن . أما الجواب عمن قال بالتحريف , فقد أجبت . وقولك هو كافر سواء عن قصد أو بدون قصد , فهاك رده : [url]http://www.youtube.com/watch?v=Sbc8bLGADdU[/url] |
[QUOTE=الرضي;253336] ما بالكم كالعصافير كلما جئناكم من مكان قفزتم إلى آخر .
ذكرت لكم مسبقا أقوال العلماء في الروايات التي يبان من ظاهرها التحريف , فهي إمام مؤولة أو يرمى بها عرض الجدار . وقلت أيضا : إن أي شيعي يثبت أنه يقول بالتحريف , فهو ليس بحجة على الشيعة , ولا يمثل إجماعهم . ورأيه ليس ملزما لهم . [/QUOTE] [SIZE="6"]ارجوا ان تناقش باحترام و لو عجزت انصرف فالسفيه لا ينطق الا بما يوجد فيه تقول ان كل شيعي يقول التحريف فهو ليس حجة عليكم سبحان الله و من هو الدي يعبر حجة عليكم ؟؟ عندكم ما يفوق 2000 رواية منقولة عن الائمة و التي اقرها كبار علمائكم و كل هده الروايات فيها اعتراف صريح بان القران محرف و اليك اسماء علمائكم الاجلاء الدين تناقلوا هده الروايات و اليك اسماء كتبهم (1أصول الكافي ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني-دار التعارف - بيروت . (2 فروع الكافي - دار الأضواء . (3 سائل الشيعه إلى تحصيل مسائل الشريعة محمد بن الحسن الحر العاملي 4) من لا يحضره الفقيه محمد بن علي الحسين إبن بابويه القمي (الصدوق) . (5بحار الأنوار الجامعه لدرر أخبار الأئمه الأطهار-محمد باقر المجلسي - دار إحياء التراث العربي - مؤسسة التاريخ العربي - بيروت . 6) مستدرك الوسائل حسين النوري الطبرسي . 7) الوافي محسن الفيض الكاشاني . 8) بصائر الدرجات الكبرى في فضل آل محمد (ع)محمد بن الحسن الصفار (9 تفسير الصافي محمد بن الفيض الكاشاني - الأعلمي - بيروت. (10 تفسير العياشي محمد بن مسعود العياشي - مؤسسة الاعلمي - بيروت . (11 تفسير القمي على بن إبراهيم القمي - دار السرور - بيروت (12 تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة الحاج سلطان محمد الجنابذي - الاعلمي - بيروت . (13 البرهان في تفسير القرآن السيد هاشم البحراني - دار الهادي - بيروت (14 التبيان في تفسير القرآن أبي جعفر الطوسي - مكتب الاعلام الاسلامي - ايران (15 مجمع البيان في تفسير القرآن أبو علي الفضل الطبرسي - مكتبة الحياة - بيروت . 16) مرآة الأنوار ومشكاة الاسرارأو(مقدمة البرهان في تفسير القرآن) أبي الحسن الشريف النباطي الفتوني - إيران (17 البيان في تفسير القرآن أبو القاسم الخوئي - مؤسسة الاعلمي - بيروت 18) رجال الكشي لأبي عمرو محمد الكشي- تقديم احمد الحسيني. (19 رجال النجاشي لأبي العباس احمد بن علي النجاشي- دار الأضواء- بيروت . (20 لؤلؤة البحرين في الإجازات وتراجم رجال الحديث - يوسف البحراني - الأضواء - بيروت . 21) رجال العلامة الحلي - الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي - دار الذخائر - قم - إيران . 22) روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات - محمد باقر الخوانساري - الدار الإسلامية - بيروت 23) تنقيح المقال - للمامقاني . 24) جامع الرواة - محمد بن علي الأردبيلي - دار الأضواء - بيروت. (25 رجال الطوسي - محمد بن الحسن الطوسي - دار الذخائر - قم - إيران (26 الكني والألقاب) عباس القمي . 27) الفهرست - للطوسي . (28 نقباء البشر في القرن الرابع عشر - اغا بزرك الطهراني. 29) أعيان الشيعه - محسن الأمين . (30 طبقات أعلام الشيعه - أغابزرك الطهراني . (31الذريعة إلى تصانيف الشيعة - أغا بزرك الطهراني . (32أمل الآمل - محمد بن الحسن الحر العاملي - دار الكتاب الإسلامي - قم - إيران . (33 منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي مؤسسة الوفاء - بيروت . 34) شرح نهج البلاغة - ميثم البحراني - ط إيران . ( 35 أكذوبة التحريف أوالقرآن ودعاوي التحريف- رسول جعفريان- قم - إيران . 36 ) آراء حول القرآن - السيد علي الفاني الأصفهاني - دار الهادي - بيروت . ( 37 لمحات في تاريخ القرآن - محمد علي - منشورات الاعلمي. 38 ) عقائد الأمامية - محمد رضا مظفر - دار الصفوة - بيروت 39 ) عقائد الاثنى عشرية - إبراهيم الموسوي الذنجاني - الاعلمي - بيروت (40 الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - زين الدين أبي محمد علي النباطي - البياضي - المكتبة المرتضوية - إيران . 41) الأنوار النعمانية - السيد نعمة الله الجزائري - مؤسسة الاعلمي - بيروت . (42أوائل المقالات في المذاهب المختارات - محمد بن النعمان (المفيد) - دار الكتاب الإسلامي - بيروت (43 الاختصاص - للمفيد . 44) علل الشرائع - أبي جعفر محمد بن علي (الصدوق) - الاعلمي - بيروت (45المراجعات - عبدالحسين شرف الدين الموسوي - الدارالإسلامية – بيروت (46 الأحتجاج - أبى منصور احمد بن علي الطبرسي - مؤسسة الأعلمي - بيروت. 47) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - محمد باقر المجلسي - إيران (48النجم الثاقب في أحوال الأمام الحجة الغائب - حسين النوري الطبرسي - أنوار الهدى - قم - إيران 49) تذكرة الأئمة - محمد باقر المجلسي - فارسي - منشورات مولانا - إيران 50) الشيعة - محمد صادق الصدر. 51 ) تحفة العوام مقبول - منظور حسين . اردو . 52) اصل الشيعه وأصولها - محمد حسين آل كاشف الغطاء - الاعلمي بيروت. 53) الألفين) - ابن مطهر الحلي - الاعلمي - بيروت. 54) الحكومة الإسلامية - الخميني - المكتبة الإسلامية الكبرى 55 ) كشف الأسرار - الخميني . ( 56 مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية - الخميني . 57 ) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب - حسين النوري الطبرسي . (58 مشارق الشموس الدرية - عدنان البحراني - المكتبة العدنانية - البحرين 59) الدرر النجفية - يوسف البحراني - مؤسسة آل البيت - إيران. (60 المصباح - تقي الدين إبراهيم الكفعمي - مؤسسة الاعلمي - بيروت. 61المسائل السروية للمفيد - المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد. ادا ان تتنكر لكل هؤلاء [/SIZE] |
| الساعة الآن »03:42 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة