![]() |
[QUOTE]ابن الرافدين الحر[/QUOTE]
بل يتم إيقاف الرافضي عدو الله ورسوله ثلاثة أيام ليتعلم كيف يتأدب حينما يتحدث عن الصحابة. |
[SIZE="5"][COLOR="Red"]بسم الله لرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين[/COLOR][/SIZE] [SIZE="3"][COLOR="Black"]لمشاركة بواسطة ابن الرافدين الحر بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دلائل كفر معاوية وعدم إيمانه وجواز لعنه، فهي كثيرة، ولو أردنا نقلها جميعا لاقتضى تأليف كتاب مستقل، ولكن أنقل لكم بعضها من القران الكريم قوله تعالى: {وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً فقد ذكر أعلام مفسريكم مثل العلامة الثعلبي، والحافظ العلامة جلال الدين السيوطي في الدر المنثور، والفخر الرازي في تفسيره الكبير، نقلوا في ذيل الآية الشريفة روايات بطرق شتى، والمعنى واحد وهو أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأى في عالم الرؤيا بني أمية ينزون على منبره نزو القرود، فساءه ذلك، فنزلت الآية، فبنوا أمية هم الشجرة الملعونة في القرآن ومن بني امية ابو سفيان و معاوية و يزي[/COLOR][/SIZE]د[/rainbow][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="Red"]في البداية انت انت طعنت في الحسن رضي الله عنه كذلك طعنت بعصمته كيف يسلم امانة في رقبته وهي امارة المسلمين الى كافر وهو كما تدعي انت معاوية رضي لله عنه فاما الحسن رضي الله عنه خان الامانة وحاشاه من ذلك واما الشيعة كذابين في ما يقولون عن معاوية رضي الله عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟ اما تفسيرك للشجرة الملعونة انه في بني امية فهذ يدل على الجهل من سببين الاول اذا كان بني امية ملعونين فن احفاد علي رضي الله عنه ملعونين لان محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنهم أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله تعالى عنهم وجدته فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله عليهما صلوات الله وسلامه وجده علي بن ابي طالب وجده الحسين بن علي وجده سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وهنا المعضلة والطامة الكبرى فهل يصح أن يكون لعليا وفاطمة حفيدا ملعون الامر الثاني الكذب على المفسرين انظر ما ذا قال المفسرين عن تفسير الاية هذا هو معنى الشجرة من صحيح البخاري: (3801) ــ حدَّثنا الحُميديُّ حدَّثنا سفيانُ حدَّثنا عمرُو عن عِكرمةَ عنِ ابن عبّاس رضيَ اللّهُ عنهما في قوله تعالى: {وما جَعلنا الرُّؤيا التي أرَيناكَ إلاَّ فتنة للناس} (الإسراء: 60) قال: هي رؤيا عين أُرِيَها رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ليلةَ أسرِيَ به إلى بيتِ المقدِس. قال: والشجرة الملعونةَ في القرآنِ هي شجرةُ الزقُّوم».البخاري قال الحافظ ابن حجر « هذا هو الصحيح» (فتح الباري8/399). و هذا تفسير الآية من فتح القدير هذا هو تفسير بن كثير وقوله: “وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس” الاية, قال البخاري : حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة , عن ابن عباس “وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس” قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به, “والشجرة الملعونة في القرآن” شجرة الزقوم, وكذا رواه أحمد وعبد الرزاق وغيرهما عن سفيان بن عيينة به. وكذا رواه العوفي عن ابن عباس . وكل من قال إنها ليلة الإسراء, فسره كذلك بشجرة الزقوم. وقيل: المراد بالشجرة الملعونة بنو أمية, وهو غريب ضعيف هذا هو تفسير الجلالين: الإسراء “والشجرة الملعونة في القرآن” وهي الزقوم التي تنبت في أصل الجحيم وهذا هو تفسير البغوي: أنبأنا عبد الواحد المليحي ، حدثنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا عمرو ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : ” ” وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس “، قال : هي رؤيا عين أريها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى به إلى بيت المقدس . قال : والشجرة الملعونة في القرآن قال : هي شجرة الزقوم “. وهذا هو تفسير البيضاوي: سورة الإسراء “والشجرة الملعونة في القرآن” عطف على”الرؤيا”وهي شجرة الزقوم. و هذا هو تفسير القرطبي: سورة الإسراء. الآية 60 قوله تعالى: “وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس” لما بين أن إنزال آيات القرآن تتضمن التخويف ضم إليه ذكر آية الإسراء، وهي المذكورة في صدر السورة. وفي البخاري والترمذي عن ابن عباس قوله تعالى: “وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس” قال: هي رؤيا عين أريها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس. قال: “والشجرة الملعونة في القرآن” هي شجرة الزقوم. قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث صحيح. و هذا هو تفسير البيضاوي: سوة الإسراء . الآية الستون وأما قوله : ” والشجرة الملعونة في القرآن ” فإن أهل التأويل اختلفوا فيها، فقال بعضهم : هي شجرة الزقوم . ذكر من قال ذلك : حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا مالك بن إسماعيل ، قال : ثنا أبو عبيدة ، عن عمرو ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ” والشجرة الملعونة في القرآن ” قال : شجرة الزقوم . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله :” والشجرة الملعونة في القرآن ” قال : هي شجرة الزقوم) عيب عليكم تكذبون حتى في النقل ؟؟؟؟؟؟ وشكرا لمن يقول كلمة حق[/COLOR][/SIZE] [SIZE="6"][COLOR="Blue"]قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه[/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE]علي الامير[/QUOTE]
[COLOR="Purple"]اين ذهب ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!![/COLOR] |
[QUOTE=غريب مسلم;297778] الأمر نفسه ينطبق على الفئة الثانية، فقد قتل جيش علي :ر: كثيراً من جيش الشام، فإن أردت إيقاع الوعيد على أهل الشام، فالوعيد ينطبق أيضاً على أهل العراق.
[COLOR="Navy"]فلنعتبر ذالك ! الم يقل الله عز وجل : (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ماعتدى عليكم واتقوا الله واعلموآ أن الله مع المتقين ) ثم اثبتلي ان الامام علي بن ابي طالب عليه السلام هو من إعتدى[/COLOR] ثم أنا لم أقل أن معاوية :ر: على حق، أنا ما ادعيت هذا، بل قلت وبوضوح أنه أخطأ في حربه لعلي :ر:. أخطأت في هذه، فعلي :ر: هو من بدأ الحرب، وهذا الذي قلت عنه أنه خطؤه رضي الله عنه وأرضاه. [COLOR="Navy"]اذا فكيف تثبت حديث الرسول لعمار بن ياسر ( تقتلك الفئة الباغية ) وبماذا تفسر كلمة باغيه ؟! ان كان الامام علي عليه السلام هو من بدآ الحرب ! تناقض عجيب بالردود ![/COLOR] هو لم ينكل بأهل العراق، بل إن أهل العراق قتلوا أمير المؤمنين عثمان :ر:، فلماذا تلصق التهمة بمعاوية :ر:؟ لم يكونوا شيعة لأهل البيت يوماً، والأدلة كثيرة جداً، منها: 1- أنهم لم يهتموا لمن يبايعوا بعد استشهاد أمير المؤمنين عثمان :ر:، فكان عندهم خيارات عدة منها أن يعطوها لعلي أو الزبير رضي الله عنهما. 2- أنهم ما انتسبوا لجيش أمير المؤمنين علي :ر: إلا خوفاً من أن يقتص منهم الصحابة، فعلي :ر: آنذاك كان يرى تأخير القصاص لعظيم الفتنة. 3- أنهم هم أنفسهم من قتلوا أمير المؤمنين علي :ر:. 4- أنهم هم أنفسهم من حاولوا تسليم الحسن :ر: لمعاوية :ر:. 5- أنهم هم أنفسهم من أرسل البيعة للحسين :ر: ثم غدروا به وقتلوه. بل وإليك الكبرى، فإن زياد بن أبيه :ر: كان والياً لعلي :ر: ومن شيعته، فما الذي حصل يوم تولى الخلافة معاوية :ر:؟ أبقاه في منصبه ولم يعزله ولم يبدله. فكيف بعد كل هذا تقول أن معاوية :ر: أساء إلى شيعة أهل البيت سلام الله عليهم؟ [COLOR="Navy"]فكيف تكون باغيه ومعتديه وظالمة اذا كان الامام علي عليه السلام هو من إعتدا ؟! ثم ان الشيعة لم تكن أعدادهم كثيرة انما قليله جداً مقارن بأعدادهم الان , الكوفه كان بها المنافقين والخوارج والمرتدين وهولاء من تقصدهم بالنسبة لقتل اهل الكوفة (شيعه ال البيت عليهم السلام) (عن سعيد بن سويد. قال: صلى بنا معاوية بالنخيلة الجمعة ثم خطبنا فقال: والله إني ما قاتلتكم لتصلوا، ولا لتصوموا، ولا لتحجوا، ولا لتزكوا، إنكم لتفعلون ذلك. وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم. وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون ) ابن أبي الحديد 706 / 4، البداية والنهاية 90 / 5 وتوجد رواية في البخاري عن مسروق قال: دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم معاوية إلى الكوفة، فذكر عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لم يكن فاحشا ولا متفحشا. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن من أخيركم أحسنكم خلقا "، ترى، ما الذي دعى عبد الله أن يقول ذلك؟؟[/COLOR] لا أدري عن أي نساء تتحدث، أم أنه الحماس في الهجوم؟ من خطبة السيده زينب عليها السلام [COLOR="Navy"] قامت زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليها السلام فقالت: الحمد الله ربّ العالمين وصلى الله على رسوله وآله أجمعين صدق الله سبحانه كذلك يقول: «ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوء أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ» الروم:11. أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا اقطار الارض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الاسارى أن بنا على الله هواناً وبك عليه كرامة وأنّ ذلك لعظم خطرك عنده؟ فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً حيث رأيت الدنيا لك مستوثقة والامور متسقة وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا. فمهلاً مهلاً أنسيت قول الله عزوجل: «وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ». أمن العدل يا بن الطلقاء تخديرك حرائرك وآمائك وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الاعداء من بلد الى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمناقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد والدني والشريف، ليس معهنّ من رجالهن ولي ولا من حماتهن حمي، وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الازكياء ونبت لحمه من دماء الشهداء وكيف لا يستبطأ في بغضنا أهل البيت من نظر الينا بالشنف والشنآن والاحن والاضغان، ثم نقول غير متأثم ولا مستعظم: لا هلوا واستهلوا فرحاً ثم قالوا يا يزيد لا تشل منتحياً على ثنايا ابي عبد الله سيد شباب أهل الجنة، تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك وقد نكأت القرحة واستأصلت الشأفة باراقتك دماء ذريّة محمد صلى الله عليه وآله ونجوم الارض من آل عبد المطلب، وتهتف بأشياخك زعمت انك تناديهم، فلتردنّ وشيكاً موردهم ولتودنّ انّك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت[/COLOR]. حسناً لا بأس، ما رأيك فيمن أشار على جيشه بقتل الجمل الذي يحمل أم المؤمنين سلام الله عليها زوجة رسول الله :ص: وحبيبته عائشة :ر: حتى وقع الهودج وهي بداخله؟ على افتراض أنك استطعت إثبات ما ادعيه من التنكيل بالنساء فما رأيك بمن آذى أم المؤمنين؟ نحن أهل السنة نقول أن علياً :ر: أراد إيقاف سفك الدماء، فما وجد طريقة سوى هذه الطريقة، فماذا تقولون أنتم؟ يبدو لي أنك نسيت أن الحسن :ر: هو من سلم الخلافة لمعاوية :ر:. فما المشكلة في ذلك إن كان استشار الناس وأشاروا عليه بذلك؟ [COLOR="Navy"]موضوعي ليس عن عائشة فلماذا تهرب وتخلط الحابل بالنابل ان اتحدث عن اذيه معاوية لنساء النبي ! ولم اتحدث عن افتراءتك وكلامك الفارغ [/COLOR] كلامك هذا يهدم مذهبك، فمذهبك قائم على التوريث في العائلة، من الرجل إلى ابنه، فلماذا حلال على مذهبكم هذا وحرام على مذهب أهل السنة؟ أليس هذا ما يسمى سياسة الكيل بمكيالين؟ [COLOR="Navy"]هزلت ان سرنا على قولك فجميع الاديان والمذاهب بالوراثة [/COLOR] الدعوة إلى النار لا تعني بحال من الأحوال الدعوة إلى الكفر، فمثلاً من يدعو الناس للسرقة، أليس هذا يدعو الناس للنار؟ لكن هل يقال عنه أنه يدعو الناس للكفر؟ الجواب لا، لأنه هنا يدعو إلى معصية، وهذا حال معصية واضحة لا لبس فيها، فكيف إن كانت الدعوة مستندة إلى كتاب الله عز وجل في القصاص من القتلة؟ بل الأولى إن أردت تطبيقه على أحد أن يطبق على علي :ر:، فهو من بدأ الحرب وليس معاوية [COLOR="Navy"]اذا هل تعترف ان معاوية كان يدعو للمعصية والجرائم وبنا حكمة على سفك الدماء ! اترك الحكم للقارئ ![/COLOR] :ر:. [/QUOTE] بعد هذا كله يترضون عنه ويرونه كما قالت ريحانة المصطفى بالمشاركة الاولى 1))) معاوية [COLOR="red"][SIZE="5"]الحليم الورع[/SIZE][/COLOR] ،هو من الصحابة الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ، وهو ممن[COLOR="Red"][SIZE="5"] وجبت له الجنة[/SIZE][/COLOR] ، وما نراه الا كالنجم يهتدى به في ظلمة الليل .) |
[QUOTE=قلم الحقيقة;297802] [COLOR="Black"][SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"]السلام عليكم
هذا الباب الذي تفتحه كبيرٌ عليك يا علي الإمام، والكلام في هذا الموضوع لا يقدم ولا يؤخر، نحن نحتج عليكم في البدع والشركيات لا بالتنقيب في خبايا من غيبهم الثرى إن كنت من العاقلين وأهل البدع هذا ديدنهم ليصرفوا الناس إلى مسائل الخلاف (مع أن الفضل ثابت لهم)، فأنتم يقول عندكم بالجرح والتعديل من هب ودب، فما دام أنكم تطعنون في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعمر بن الخطاب فكيف يسلم منكم معاوية أو غيره.[/FONT][/SIZE][/COLOR] [/QUOTE] هروب ام استسلام يا قلم الحقيقة ؟ الموضوع ليس عن ابو بكر ولا عمر إقرأ عنوان الموضوع قبل الدخول |
[QUOTE=ريحانة المصطفى;298065] [COLOR="Purple"]اين ذهب ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!![/COLOR] [/QUOTE]
أعتذر عن التأخير |
[QUOTE=علي الامير;298298] بعد هذا كله يترضون عنه ويرونه كما قالت ريحانة المصطفى بالمشاركة الاولى [/QUOTE]
[SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"] شوف يا شاطر معاوية رضي الله عنه رغم أنفك زكاه من تعتقد فيهما العصمة و فضلاه على الشيعة الخونة و من كتبكم إيه رأيك [/COLOR][/FONT][/SIZE] |
[SIZE="7"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"] كيف لا نترضى على من زكاه سيدا شباب الجنة ؟؟؟؟؟[/COLOR][/FONT][/SIZE]
|
[QUOTE=أبو أحمد الجزائري;298302] [SIZE="7"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"] كيف لا نترضى على من زكاه سيدا شباب الجنة ؟؟؟؟؟[/COLOR][/FONT][/SIZE] [/QUOTE]
[SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"] إلا إذا أنتم أعلم بالمعاوية منهما فأعطونا الدليل و كذبوا المعصومين ؟؟؟ هل أخطأ الحسن و الحسين في تزكيته؟؟؟؟؟[/COLOR][/FONT][/SIZE] |
[QUOTE=أبو أحمد الجزائري;298301] [SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"]
شوف يا شاطر معاوية رضي الله عنه رغم أنفك زكاه من تعتقد فيهما العصمة و فضلاه على الشيعة الخونة و من كتبكم إيه رأيك [/COLOR][/FONT][/SIZE] [/QUOTE] الصراخ على قدر الالم يا ابو احمد يا مسكين من كتبنا ؟! اثبت ذالك لا داعي لرمي التهم |
بأنتظار ادله ابو احمد الجزائري
|
[QUOTE=علي الامير;298307] بأنتظار ادله ابو احمد الجزائري [/QUOTE]
[SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"]خذ عندك يا رافضي : ثم دعا الحسن بن علي بعبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم (1) وهو ابن أخت معاوية، فقال له: صر إلى معاوية فقل له عني: إنك إن أمنت الناس على أنفسهم وأموالهم وأولادهم ونسائهم بايعتك، وإن لم تؤمنهم لم أبايعك. قال: فقدم عبد الله بن [نوفل بن] الحارث على معاوية، فخبره بمقالة الحسن. فقال له معاوية: سل ما أحببت! فقال له: أمرني أن أشرط عليك شروطا، فقال معاوية: وما هذه الشروط؟ فقال: إنه مسلم إليك هذا الأمر على أن له ولاية الأمر من بعدك، وله في كل سنة خمسة آلاف ألف درهم من بيت المال، وله خراج دارا بجرد من أرض فارس، والناس كلهم آمنون بعضهم من بعض. فقال معاوية: قد فعلت ذلك. ........................................................................................................................ (1) في الأخبار الطوال ص 218 أرسل إلى عبد الله بن عامر. كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج 4 - الصفحة 290 عن أبي عبدالله جعفر أنه قال : إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن اقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء فقال : يا حسن ! قم فبايع ، فقام فبايع ثم قال للحسين ! قم فبايع ، ثم قال : يا قيس ! قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره فقال : يا قيس ! إنه إمامي يعني الحسن عليه السلام – وفي رواية : فقام إليه الحسن ، فقال : بايع يا قيس ! فبايع .................................................................................................. رجال الكشي ص 102 ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً ; ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم ................................................................................ { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} قال: فخرج من عنده، ودخل على الحسين رضي الله عنه مع عبيدة بن عمرو، فقالا: (أبا عبد الله، شريتم الذل بالعز، وقبلتم القليل، وتركتم الكثير، أطعنا اليوم، واعصنا الدهر، دع الحسن وما رأى من هذا الصلح، واجمع إليك شيعتك من أهل الكوفة وغيرها، وولني وصاحبي هذه المقدمة، فلا يشعر ابن هند إلا ونحن نقارعه بالسيوف). فقال الحسين: (أنا قد بايعنا وعاهدنا، ولا سبيل إلى نقض بيعتنا) ............................................................ الأخبار الطوال - الدينوري - الصفحة 220 هل تريد المزيد يا رافضي زرني في الرابط أدناه:[/COLOR][/FONT][/SIZE] [URL="http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=40887"]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=40887[/URL] |
[QUOTE=أبو أحمد الجزائري;298310] [SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"]خذ عندك يا رافضي
: ثم دعا الحسن بن علي بعبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم (1) وهو ابن أخت معاوية، فقال له: صر إلى معاوية فقل له عني: إنك إن أمنت الناس على أنفسهم وأموالهم وأولادهم ونسائهم بايعتك، وإن لم تؤمنهم لم أبايعك. قال: فقدم عبد الله بن [نوفل بن] الحارث على معاوية، فخبره بمقالة الحسن. فقال له معاوية: سل ما أحببت! فقال له: أمرني أن أشرط عليك شروطا، فقال معاوية: وما هذه الشروط؟ فقال: إنه مسلم إليك هذا الأمر على أن له ولاية الأمر من بعدك، وله في كل سنة خمسة آلاف ألف درهم من بيت المال، وله خراج دارا بجرد من أرض فارس، والناس كلهم آمنون بعضهم من بعض. فقال معاوية: قد فعلت ذلك. ........................................................................................................................ (1) في الأخبار الطوال ص 218 أرسل إلى عبد الله بن عامر. كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج 4 - الصفحة 290 عن أبي عبدالله جعفر أنه قال : إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن اقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وقدموا الشام فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء فقال : يا حسن ! قم فبايع ، فقام فبايع ثم قال للحسين ! قم فبايع ، ثم قال : يا قيس ! قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره فقال : يا قيس ! إنه إمامي يعني الحسن عليه السلام – وفي رواية : فقام إليه الحسن ، فقال : بايع يا قيس ! فبايع .................................................................................................. رجال الكشي ص 102 [COLOR="Navy"]النبي صلى الله عليه واله وسلم تعامل مع اليهود والمشركين والمنافقين والتزم بها والجميع لا يخفيه حرص الامام الحسن عليه السلام على الوحدة والحفاظ على الدين الاسلامي من جميع ما ينخر به من الاعداء والمتربصين به ثم انك بترت الروايه حتى تجوز لك خروج معاوية من الشام يريد العراق وخروج الحسن بن علي من الكوفة يريد الشام قال: ثم جمع معاوية الناس وخرج في ستين ألفا يريد العراق، وكتب الحسن بن علي إلى عماله يأمرهم بالاحتراس، ثم ندب الناس إلى حرب معاوية، ودعا بالمغيرة بن نوفل بن الحارث فاستخلفه على الكوفة وخرج في نيف عن أربعين ألفا حتى نزل بدير عبد الرحمن (2)، ثم دعا قيس بن سعد بن عبادة وضم إليه ألف رجل (3) وجعله على مقدمته. قال: فمضى قيس وأخذ على الفرات يريد الشام (4)، وخرج الحسن بن علي حتى أتى ساباط المدائن (5)، فأقام بها أياما. فلما أراد الرحيل (1) قام في الناس خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس! إنكم بايعتموني على أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت، والله لقد أصبحت وما أنا محتمل على أحد من هذه الأمة ضغنة في شرق ولا غرب ولما تكرهون في الجاهلية، والألفة والأمن وصلاح ذات البين خير مما تحبون من الفرقة والخوف والتباغض والعداوة - والسلام -. قال: فلما سمع الناس هذا الكلام من الحسن كأنه وقع بقلوبهم أنه خالع نفسه من الخلافة ومسلم الأمر لمعاوية، فغضبوا لذلك، ثم بادروا إليه من كل ناحية، فقطعوا عليه الكلام، ونهبوا عامة أثقاله، وخرقوا ثيابه، وأخذوا مطرفا كان عليه، وأخذوا أيضا جارية كانت معه، وتفرقت عنه عامة أصحابه، فقال الحسن: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: فدعا بفرسه فركب، وسار وهو مغموم لما قد نزل به من كلامه. وأقبل رجل من بني أسد يقال له سنان بن الجراح (1) حتى وقف في مظلم ساباط المدائن، فلما مر به الحسن بادر إليه فجرحه بمعول (2) كان معه جراحة كادت تأتي عليه، قال: فصاح الحسن صيحة وخر عن فرسه مغشيا عليه، وابتدر الناس إلى ذلك الأسدي فقتلوه (3). قال: وأفاق الحسن من غشائه وقد ضعف، فعصبوا جراحه وأقبلوا به إلى المدائن (4)، قال: وعامل المدائن يومئذ سعد (5) بن مسعود الثقفي عم المختار بن أبي عبيد، قال: فأنزل الله في القصر الأبيض، وأرسل إلى الأطباء فنظروا إلى جراحته وقالوا: ليس عليك بأس يا أمير المؤمنين. قال: فأقام الحسن بالمدائن يداوى. وأقبل معاوية من الشام حتى صار إلى موضع يقال له جسر منبج ثم عبر الفرات، حتى نزل بإزاء قيس بن سعد بن عبادة، فأمر أصحابه بمحاربته. قال: فتناوش القوم يومهم ذلك، وكانت بينهم مساولة، ثم أنهم تحاجزوا عن غير قتل إلا جراحات يسيرة. قال: وجعل قيس بن سعد ينتظر الحسن بن علي أن يقدم عليه، وهو لا يعلم ما الذي نزل به. قال: فبينا هو كذلك إذ وقع الخبر في العسكرين أن الحسن بن علي قد طعن في فخذه وأنه قد تفرق عنه أصحابه، فاغتم قيس بن سعد [وأراد] أن يشغل الناس بالحرب لكي لا يذكروا هذا الخبر، فزحف القوم بعضهم إلى بعض فاختلطوا للقتال، فقتل من أصحاب معاوية جماعة وجرح منهم بشر كثير، وكذلك من أصحاب قيس بن سعد، ثم تحاجزوا. وأرسل معاوية إلى قيس فقال: يا هذا! على ماذا تقاتلنا وتقتل نفسك؟ وقد أتانا الخبر اليقين بأن صاحبك قد خلعه أصحابه. وقد طعن في فخذه طعنة أسفى منها على الهلاك، فيجب أن تكف عنا ونكف عنك إلى أن يأتيك علم ذلك. قال: فأمسك قيس بن سعد عن القتال ينتظر الخبر، قال: وجعل أهل العراق يتوجهون إلى معاوية قبيلة بعد قبيلة، حتى خف عسكره. فلما رأى ذلك كتب إلى الحسن بن علي يخبره بما هو فيه. فلما قرأ الحسن الكتاب أرسل إلى وجوه أصحابه فدعاهم، ثم قال: يا أهل العراق! ما أصنع بجماعتكم معي وهذا كتاب قيس بن سعد يخبرني بأن أهل الشرف منكم قد صاروا إلى معاوية، أما والله ما هذا بمنكر منكم لأنكم أنتم الذين أكرهتم أبي يوم صفين على الحكمين، فلما أمضى الحكومة وقبل منكم اختلفتم، ثم دعاكم إلى قتال معاوية ثانية فتوانيتم، ثم صار إلى ما صار إليه من كرامة الله إياه. ثم دعاكم إلى قتال معاوية ثانية فتوانيتم، ثم صار إلى ما صار إليه من كرامة الله إياه. ثم إنكم بايعتموني طائعين غير مكرهين، فأخذت بيعتكم وخرجت في وجهي هذا، والله يعلم ما نويت فيه، فكان منكم إلي ما كان، يا أهل العراق! فحسبي منكم لا تعزوني في ديني فإني مسلم هذا الأمر إلى معاوية (1).(( المعنى (1) مر قريبا أن الحسن بن علي، وبعد الموقف الهجومي الذي اتخذه معاوية في الرد على كتاب للحسن يدعوه لبيعته، إذ فاجأه معاوية بتجهيز أكثر من ستين ألفا وبالمسير نحو العراق. فأسرع الحسن في استنفار قواته وعماله وتعبئة جيشه والتوجه إلى المدائن فمسكن، وقد ذكرنا - انظر ما لاحظناه قريبا - أنه حدثت تطورات وأوضاع هامة وخطيرة وهو في المدائن تركت الحسن في موقف بالغ الدقة والخطورة حيث غلبت عليه الحيرة في الموقف المفترض اتخاذه ثم طرأ أيضا ظروف أدق - حتمت عليه - اتخاذ الموقف الجريء الواضح والذي لم يرض أن يهرق في أمره محجمة دم، فكانت خطة حقن الدماء التي أقرها وقررها. وأما الظروف المستجدة - إلى جانب التطورات التي ذكرناها سابقا - والتي أملت عليه اتخاذ هذا الموقف فهي: 1 - خطة الحرب النفسية والدعائية التي شنها معاوية والتي قضى من ورائها تدمير مقاومة الجيش في مسكن. 2 - نشر الشائعات في جيس الحسن، وكانوا من أغرار الناس والمتأرجحين بين الطاعة والعصيان والمتأهبين للفتنة والاضطرابات في كل حين. 3 - تهديم معنويات جيش الحسن. ولعبة تفتيته على قاعدة العناصر والألوان التي كثرت فيه. أمام هذا كله وقف الحسن غير عابىء بما يدور حوله، ووضع خطته فيما يريده الله وما يؤثره عن رسول الله (ص) وما يجب لصيانة المبدأ، وأما ما يقوله الناس فلم يكن ذلك ما يعنيه كثيرا (الطبري - اليعقوبي - ابن كثير))) والله لأفعلن ولأسلمن هذا الأمر إلى معاوية. ذكر بيعة الحسن بن علي لمعاوية كيف كانت قال: ثم دعا الحسن بن علي بعبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم (1) وهو ابن أخت معاوية، فقال له: صر إلى معاوية فقل له عني: إنك إن أمنت الناس على أنفسهم وأموالهم وأولادهم ونسائهم بايعتك، وإن لم تؤمنهم لم أبايعك. قال: فقدم عبد الله بن [نوفل بن] الحارث على معاوية، فخبره بمقالة الحسن. فقال له معاوية: سل ما أحببت! فقال له: أمرني أن أشرط عليك شروطا، فقال معاوية: وما هذه الشروط؟ فقال: إنه مسلم إليك هذا الأمر على أن له ولاية الأمر من بعدك، وله في كل سنة خمسة آلاف ألف درهم من بيت المال، وله خراج دارا بجرد من أرض فارس، والناس كلهم آمنون بعضهم من بعض. فقال معاوية: قد فعلت ذلك. قال: فدعا معاوية بصحيفة بيضاء، فوضع عليها طينة وختمها بخاتمه، ثم قال: خذ هذه الصحيفة فانطلق بها إلى الحسن، وقل له فليكتب فيها ما شاء وأحب ويشهد أصحابه على ذلك، وهذا خاتمي بإقراري. قال: فأخذ عبد الله بن نوفل الصحيفة وأقبل إلى الحسن ومعه نفر من أصحابه من أشراف قريش، منهم عبد الله بن عامر بن كريز وعبد الرحمن بن سمرة ومن أشبههما من أهل الشام. قال: فدخلوا فسلموا على الحسن، ثم قالوا: أبا محمد! إن معاوية قد أجابك إلى جميع ما أحببت، فاكتب الذي تحب. فقال الحسن: أما ولاية الأمر من بعده، فما أنا بالراغب في ذلك، ولو أردت هذا الأمر لم أسلمه إليه، وأما المال، فليس لمعاوية أن يشرط لي في المسلمين، ولكن أكتب غير هذا وهذا كتاب الصلح. قال: ثم دعا الحسن بن علي بكاتبه فكتب: " هذا ما اصطلح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان، صالحه على: [أولا] أن يسلم إليه ولاية أمير المؤمنين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة الخلفاء الصالحين. [ثانيا] وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد لأحد من بعده عهدا، بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين. [ثالثا] وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله [في] شامهم وعراقهم و تهامهم وحجازهم. [رابعا] وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم. وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه، وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء بما أعطى الله من نفسه. [خامسا] وعلى أنه لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم غائلة سرا وعلانية، ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق. شهد على ذلك عبد الله بن نوفل بن الحارث وعمر بن أبي سلمة وفلان وفلان ثم رد الحسن بن علي هذا الكتاب إلى معاوية مع رسل من قبله ليشهدوا عليه بما في هذا الكتاب. قال: وبلغ ذلك قيس بن سعد، فقال لأصحابه: اختاروا الآن واحدة من ثنتين: قتالا مع غير إمام أو بيعة لضلال (1)! قالوا: بل البيعة أيسر علينا من سفك الدماء. قال: فعندها نادى قيس بن سعد فيمن بقي من أصحابه، فانصرف بهم نحو العراق وهو يقول: أتاني بأرض العال (2) من أرض مسكن * بأن إمام الحق أضحى مسلما فما زلت مذ نبئته متلددا * أراعي نجوما خاشع القلب ناجما قال: ثم أقبل قيس بن سعد حتى دخل الكوفة والحسن بن علي رضي الله عنه بها. ذكر مسير معاوية إلى العراق لأخذ البيعة لنفسه من الحسن بن علي رحمة الله عليه قال: وسار معاوية في جيشه حتى وافى الكوفة، فنزل بها في قصر الإمارة، ثم أرسل إلى الحسن بن علي فدعاه، وقال: هلم أبا محمد إلى البيعة. فأرسل إليه الحسن أبايعك على أن الناس كلهم آمنون. فقال معاوية: الناس كلهم آمنون إلا قيس بن سعد، فإنه لا أمان له عندي. فأرسل الحسن إليه إني لست مبايعا أو تؤمن الناس جميعا، وإلا لم أبايعك. قال: فأجابه معاوية إلى ذلك. قال: فأقبل إليه الحسن فبايعه، فأرسل معاوية إلى الحسين بن علي فدعاه إلى البيعة، فأبى الحسين أن يبايع، فقال الحسن: يا معاوية! لا تكرهه فإنه لن يبايع أبدا أو يقتل، ولن يقتل حتى يقتل أهل بيته، ولن يقتل أهل بيته حتى تقتل شيعته، ولن تقتل شيعته حتى يبيد أهل الشام. قال: فسكت معاوية عن الحسين ولم يكرهه. ثم أرسل إلى قيس بن سعد فدعاه إلى البيعة، فأبى أن يبايع، فدعاه الحسن وأمره أن يبايع معاوية، فقال له قيس: يا بن رسول الله! إن لك في عنقي بيعة، وإني والله لا أخلعها أبدا حتى تكون أنت الذي تخلعها! فقال له الحسن: فأنت في حل وسعة من بيعتي، فبايع! فإني قد بايعت، فعندها بايع قيس لمعاوية. فقال له معاوية: يا قيس! إني قد كنت أكره أن تجتمع الناس إلي وأنت حي. فقال قيس: وأنا والله يا معاوية قد كنت أكره أن يصير هذا الأمر إليك وأنا حي (1). قال: ثم انصرف الناس يومهم ذلك، فلما كان من الغد أقبل الحسن إلى معاوية حتى دخل عليه، فلما اطمأن بن المجلس قال له معاوية: أبا محمد! إنك قد جدت بشيء لا تجود به أنفس الرجال، ولا عليك أن تتكلم (2) وتعلم الناس بأنك قد بايعت حتى يعلموا ذلك! قال الحسن: فإني أفعل. ثم تكلم الحسن وقال (3): أيها الناس! إن أكيس الكيس التقى، وإن أحمق الحمق الفجور، وإنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابرص (4) رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين، وقد علمتم أن الله تعالى هداكم بجدي محمد، وأنقذكم به من الضلالة، ورفعكم به من الجهالة، وأعزكم به بعد الذلة، وكثركم به بعد القلة، وإن معاوية نازعني على حق هو لي دونه، فنظرت صلاح الأمة، وقد كنتم بايعتموني على أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت، وإن معاوية واضع الحرب بيني وبينه، وقد بايعته ورأيت أن ما حقن الدماء خير مما سفكها، ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم، (وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين)[/COLOR] ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً ; ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم ................................................................................ { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} قال: فخرج من عنده، ودخل على الحسين رضي الله عنه مع عبيدة بن عمرو، فقالا: (أبا عبد الله، شريتم الذل بالعز، وقبلتم القليل، وتركتم الكثير، أطعنا اليوم، واعصنا الدهر، دع الحسن وما رأى من هذا الصلح، واجمع إليك شيعتك من أهل الكوفة وغيرها، وولني وصاحبي هذه المقدمة، فلا يشعر ابن هند إلا ونحن نقارعه بالسيوف). فقال الحسين: (أنا قد بايعنا وعاهدنا، ولا سبيل إلى نقض بيعتنا) ............................................................ الأخبار الطوال - الدينوري - الصفحة 220 [COLOR="Navy"]يا صاحب النظرة القاصرة من كان معه ليس شيعته فقط بل كان هناك المنافقين والخوارج الذي غدروا به اما شيعته فهم قله وطالهم التنكيل والقتل والغدر كما حدث له [/COLOR] هل تريد المزيد يا رافضي زرني في الرابط أدناه:[/COLOR][/FONT][/SIZE] [URL="http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=40887"]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=40887[/URL] [/QUOTE] اضف الاحاديث والرواية والشبهات هنا لا داعي لتشتيت الموضوع |
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]يا سبحان الله
هل أنتم أحرص من أئمتكم على الحق[/COLOR][/SIZE][/FONT] [frame="1 98"][FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]لماذا تهربت من الحقيقة التي لا يستطيع كائن من كان أن ينكرها = بقاء معاويه أمير على الشام طيلة خلافة علي رضي الله عنهما ,,,,, ماذا يعني للعقلاء = تنازل الحسن بن علي لمعاويه رضي الله عنهما , عن الخلافة والولاية والإمامة على المسلمين ,,, ماذا يعني للعقلاء = إقرار الحسين لتنازل أخيه الحسن لمعاويه رضي الله عنهم ,, عن الخلافة والإمامة على المسلمين ,,, ماذا يعني للعقلاء [/COLOR][/SIZE][/FONT][/frame] |
[COLOR="Purple"]علي الامير لم تجبني عن هذه ؟؟!!!!!!!!
[/COLOR] [QUOTE=ريحانة المصطفى;297767] [COLOR="Purple"]اذا معاوية من الفئة الباغية حسنا اقبل بهذا لا مشكلة لدي لكن اخبرني لماذا علي عليه السلام عندما ظهر له بطلان معاوية وبغيه قبل بالتحكيم ؟؟؟!!! الم يتكبد علي عليه السلام الكثير من الخسائر ؟؟؟!! لماذا اضاف عليها خسارة اخرى وقبل بما دون النصر والاخضاع ؟؟!!!! ثم اخبرني لماذا اختار التحكيم مع الفئه الباغية؟؟! ولم يختره حينما قاتل عليه السلام الخوارج المحكمة في النهروان حتى كاد يفنيهم حتى قيل انه لم يبقي منهم الا اربعون رجلا؟؟؟!! الا يثبت لك ذلك ان لمعاوية شأن عظيم عند علي عليه السلام وذلك الشأن هو الذي منعه من ان ينظر لخسائره ليقوي عزيمته على القتال حتى النهاية ؟؟ وذلك الشأن هو الذي دفعه للتحكيم مع معاوية ؟؟؟ .[/COLOR] [/QUOTE] |
[QUOTE=ريحانة المصطفى;298371] [COLOR="Purple"]علي الامير لم تجبني عن هذه ؟؟!!!!!!!!
[/COLOR] [/QUOTE] [QUOTE]اذا معاوية من الفئة الباغية حسنا اقبل بهذا لا مشكلة لدي لكن اخبرني لماذا علي عليه السلام عندما ظهر له بطلان معاوية وبغيه قبل بالتحكيم ؟؟؟!!! الم يتكبد علي عليه السلام الكثير من الخسائر ؟؟؟!! لماذا اضاف عليها خسارة اخرى وقبل بما دون النصر والاخضاع ؟؟!!!! ثم اخبرني لماذا اختار التحكيم مع الفئه الباغية؟؟! ولم يختره حينما قاتل عليه السلام الخوارج المحكمة في النهروان حتى كاد يفنيهم حتى قيل انه لم يبقي منهم الا اربعون رجلا؟؟؟!! الا يثبت لك ذلك ان لمعاوية شأن عظيم عند علي عليه السلام وذلك الشأن هو الذي منعه من ان ينظر لخسائره ليقوي عزيمته على القتال حتى النهاية ؟؟ وذلك الشأن هو الذي دفعه للتحكيم مع معاوية ؟؟؟ .[/QUOTE] اجاوب على الاخت السائله ثم اعاود اجاوب على فتى الشرقيه الامام علي عليه السلام قبل التحكيم مع معاوية ليثبت من هو على صواب , فقد بغى وافسد وغرر بكثير من اهل الحق الذين عادوا لرشدهم فيما بعد وفي هذا الرابط توجد القصة كاملة وما اشكل عليك من استفسارات من حادثة الجمل حتى النهروان اتمنى ات تطلعي عليها [COLOR="Red"]xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx[/COLOR] [COLOR="red"]الحوار بالاخذ والرد لا ان تضع لي روابط ؟!!!! وكتبك لم اصدقها يوما لاصدقها الان اقتبس من كتابك ما يناسب اسئلتي ورد عليها. حرر ../ .[/COLOR] |
[QUOTE=علي الامير;298421] اجاوب على الاخت السائله ثم اعاود اجاوب على فتى الشرقيه
الامام علي عليه السلام قبل التحكيم مع معاوية ليثبت من هو على صواب , فقد بغى وافسد وغرر بكثير من اهل الحق الذين عادوا لرشدهم فيما بعد وفي هذا الرابط توجد القصة كاملة وما اشكل عليك من استفسارات من حادثة الجمل حتى النهروان اتمنى ات تطلعي عليها [COLOR="Red"]xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx[/COLOR] [COLOR="red"]الحوار بالاخذ والرد لا ان تضع لي روابط ؟!!!! وكتبك لم اصدقها يوما لاصدقها الان اقتبس من كتابك ما يناسب اسئلتي ورد عليها. حرر ../ .[/COLOR] [/QUOTE] [SIZE="5"][COLOR="blue"][FONT="Arial Black"][COLOR="DarkRed"]كلام حق أريد به باطل[/COLOR] نعرف ان علي رضي الله عنه على الحق كخليفه للمسلمين ,, ومعاويه رضي الله عنه ومناصريه لم ينكروا هذا بدليل أنه بعد الصلح لم يعاقب على رضي الله عنه أحد منهم ,,,, بل بقي كل منهم في البلاد التي جاء منها ,,,, وبقي معاويه أمير للشام طيلة حكم علي رضي الله عنه [/FONT][/COLOR][/SIZE] [frame="1 98"][SIZE="5"][FONT="Arial Black"][COLOR="DarkRed"]وهذا ما أثبته علي رضي الله عنه بقوله في نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 3 - ص 114ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين : [COLOR="SeaGreen"]((وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد [COLOR="Red"][U]إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان [/U][/COLOR]ونحن منه براء )) [/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/frame] [SIZE="5"][FONT="Arial Black"][COLOR="Blue"]هنا علي رضي الله عنه يثبت ايمان معاويه رضي الله عنه واهل الشام لانه سنرى في الروايات الاخرى نفي الكفر والنفاق والشرك عنهم [/COLOR][/FONT][/SIZE] |
[COLOR="Green"]كلامك مقتبس لذلك لم أتمكن من إقتباسة يا حاطب اليل لنرى إن كنت تقول نفس الكلام لسيدك المعمم صاحب البحار قلت:[/COLOR]
[QUOTE=علي الامير;298322] ثم انك بترت الروايه حتى تجوز لك ع [/QUOTE] [COLOR="Red"]9 - رجال الكشي: [/COLOR] [COLOR="Green"]جبرئيل بن أحمد وأبو إسحاق حمدويه، وإبراهيم بن نصير عن محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن فضيل غلام محمد ابن راشد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن: أقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد ابن عبادة الأنصاري فقدموا الشام، فأذن لهم معاوية، وأعد لهم الخطباء فقال: يا حسن قم قبايع فقام وبايع، ثم قال للحسين عليه السلام: قم فبايع، فقام فبايع، ثم قال: يا قيس قم فبايع فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره، فقال: يا قيس إنه إمامي يعني الحسن عليه السلام.[/COLOR] .......................................................................................................................................... [COLOR="red"]بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 44 - الصفحة 61[/COLOR] أرني عضلاتك الان هل بتر المجلسي الرواية هو كذلك ؟؟؟؟؟ [QUOTE] يا صاحب النظرة القاصرة من كان معه ليس شيعته فقط بل كان هناك المنافقين والخوارج الذي غدروا به اما شيعته فهم قله وطالهم التنكيل والقتل والغدر كما حدث له [/QUOTE] [SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"]4 - الإحتجاج: عن زيد بن وهب الجهني قال: لما طعن الحسن بن علي عليهما السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع فقلت: ما ترى يا ابن رسول الله فان الناس متحيرون؟ فقال: أرى والله معاوية خيرا لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لأن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي، وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما. .................................................. .................................................. ........ [COLOR="red"](1) تراه في ج 1 ص 432 من كمال الدين، والاحتجاج ص 148. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 44 - الصفحة 20 [/COLOR] رد على المجلسي و كذبه قل أن المجلسي كذاب[/COLOR][/FONT][/SIZE] |
[QUOTE=علي الامير;298322]
يا صاحب النظرة القاصرة من كان معه ليس شيعته فقط بل كان هناك المنافقين والخوارج الذي غدروا به اما شيعته فهم قله وطالهم التنكيل والقتل والغدر كما حدث له ع [/QUOTE] [SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"] دائما مع المجلسي : [COLOR="Red"] « ثم وجه (يعني الحسن) اليه (يعني الى معاوية) قائداً في اربعة آلاف[/COLOR]، وكان من كندة، وأمره أن يعسكر بالانبار (1)، ولا يحدث شيئاً حتى يأتيه أمره. فلما توجه الى الانبار، ونزل بها، وعلم معاوية بذلك، بعث اليه رسلاً، وكتب اليه معهم: انك ان أقبلت اليَّ، اُولّيك بعض كور الشام والجزيرة، غير منفس عليك. وأرسل اليه بخمسمائة الف درهم. فقبض الكندي المال، وقلب على الحسن، وصار الى معاوية في مائتي رجل من خاصته وأهل بيته. فبلغ ذلك الحسن فقام خطيباً وقال: هذا الكندي توجه الى معاوية، وغدر بي وبكم، وقد أخبرتكم مرة بعد مرة، انه لا وفاء لكم، أنتم عبيد الدنيا، وأنا موجّه رجلاً آخر مكانه، واني أعلم انه سيفعل بي وبكم، ما فعل صاحبكم، ولا يراقب اللّه فيّ ولا فيكم. فبعث اليه رجلاً من مراد في أربعة آلاف. وتقدم اليه بمشهد من الناس وتوكد عليه، وأخبره أنه سيغدر كما غدر الكندي. فحلف له بالايمان التي لا تقوم لها الجبال انه لا يفعل. فقال الحسن: انه سيغدر. فلما توجه الى الأنبار، ارسل اليه معاوية رسلاً وكتب اليه بمثل ما كتب الى صاحبه وبعث اليه بخمسة آلاف (ولعله يريد خمسمائة الف) درهم، ومنّاه أيّ ولاية أحب من كور الشام والجزيرة، فقلب على الحسن، وأخذ طريقه الى معاوية، ولم يحفظ ما اخذ عليه من عهود.. ». ثم ذكر بعد هذا العرض، اتخاذ الحسن النخيلة معسكراً له، ثم خروجه اليها. ............................................................................................................................................... [COLOR="Red"]1 ـ مدينة كانت على الفرات (غربي بغداد) تبعد عنها عشرة فراسخ سميت بذلك لانها كانت تجمع بها انابير الحنطة والشعير منذ أيام الفرس، وأقام بها أبو العباس السفاح العباسي الى أن مات، وجدد بها قصوراً وأبنية، ثم اندثرت عمارتها. [/COLOR] [COLOR="Blue"] البحار الأنوارللمجلسي (ج 10 ص 110) [/COLOR] كما ىترى المجلسي ما قال لنا كم عدد المنافقين و الخوارج في جيش الحسن رضي الله عنه ما أكذبكم يا رالفضة هل تريد المزيد ؟؟؟؟؟؟[/COLOR][/FONT][/SIZE] |
[SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"] بعثة واحدة فقط بأربعة ألاف الجيش كم ؟؟؟؟؟[/COLOR][/FONT][/SIZE]
|
| الساعة الآن »09:06 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة