أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الاباضية (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=19)
-   -   حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !! (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=26587)

أبو حافظ 2011-11-24 08:06 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[SIZE="5"]وحقيقة أبو جهاد الأنصاري له منزلة علمية لا يستهان بها وأسلوب حواري راق واضح في مشاركته هنا وله مني الشكر والتقدير بما قدم من المشاركة حفظك الله وفتح عليك يا أبو جهاد الأنصاري[/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-24 08:15 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192008] لأاول مرة في حياتي أدخل في حوار لا أفهم فيه كلام محاوري، فمرة ينفي أن يكون علو الله سبحانه وتعالى علو حلول، فيقول:
وفي السطر التالي مباشرة يقول أنه يرفض الحلول، فيقول:
وأنا أقول حيرتني معك أيها الفاضل، ألا تثبت على قول واحد؟
[/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]كلامي واضح جدا وهو يعني أعتبر مقصود الكلام لا منطوقه ولا أقبل معنى يلزم افتقار الخالق إلى غيره ولذلك حيرتي في كلامك أشد إذ لا تقبل أن الله يجوز له أن يتحيز وتنكر على من نفى ذلك الذي لا تقبله[/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-25 07:09 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192008]نأتي الآن إلى نقطة البحث، والتي لن أخرج عنها بعد الآن، فقد قلت أيها الفاضل:
لا أرى علاقة غنى الله عز وجل عن مخلوقاته سبباً يمنع رؤية المخلوق للخالق، بل إن غنى الله عز وجل لا يتعارض مع خلق الله للمخلوقات التي تسبح بحمده.
[/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]شيئان مختلفان
1. تسابيح المخلوقات من ناحية ومن ناحية أخرى كفر الكافرين وإيمان المؤمنين
هذا شيء بين المخلوقات فهم مخلوقون وتسابيحهم مخلوقة وكفرهم مخلوق وإيمانهم مخلوق والله غني عن كل ذلك ولا يتأثر بشيء من ذلك فلا يفتقر إلى شيء من ذلك فهي أمور متعلقة بأحكامه تعالى ليس إلا
2. رؤية الخالق - أستغفر الله - أمر سيطر عليه مكان من كل جانب لا يمكن رؤية غير حال في مكان ولذلك قلت الرائي والمقصود الإنسان والرؤية والمقصود رؤية الإنسان والمكان والمقصود لازم الرؤية كلها مخلوقات والله هو الغني لا يتأثر بشيء منها لأن الرؤية تستلزم تأثر بالمكان فرؤية الإنسان غير حال في مكان لا يمكن وقوعها ولذلك كل مرئي مفتقر إلى مكان تعالى الله عن ذلك.
عندي سؤالان أريد الإجابة منك أخي العزيز
1. هل يقدر ربنا الله أن يحل في مكان؟
2. هل يمكن رؤية بلا وجود مكان يحويها؟
أرجو أن تجيبني إجابة منطقية[/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-25 07:24 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192008]
أيضاً كيف يتأثر من يُرى بمن يَرى؟ ولأشرح فكرتني دعني أضرب مثالاً ولله المثل الأعلى.
حينما أنظر للشمس فهل ستتأثر الشمس بنظري؟ لا بل العكس هو الصحيح، فنظري هو الذي سيتأثر من هذا النظر.
[/QUOTE]
[SIZE="5"][SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]المسألة ليست في تأثر المرئي بالرائي أو الرؤية، ولكن بمستلزم الرؤية وهو المكان، فتأثير المكان بالمرئي تاثيرا مباشرا بمثبة تأثير الشرط، ولذلك قلت: الله هو الغني لا يتأثر بشيء من ذلك.
ولهذا فمثالك مثال في غير محله، فأنا لم أقل أن الله سيتأثر برؤية الرائين ولم أنكر الرؤية بهذه العلة حتى تضرب هذا المثل، اأتني بمثل رؤية غير حال في مكان حتى نراه، أو بكلام آخر: نريد مثلا لرؤية غير متأثر بمكان.[/FONT][/SIZE][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-25 07:31 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192008]
والله سبحانه وتعالى في تجليه للجبل في قصة طلب موسى عليه السلام أن ينظر إليه، تأثر الجبل فجعله دكاً، وتأثر موسى عليه السلام بذلك أيضاً فخر صعقاً، فهل تأثر الله سبحانه وتعالى بذلك؟ الجواب بالتأكيد لا.
قال تعالى: :(: وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ :): [الأعراف:143]
وعليه فلا غنى الله سبحانه وتعالى يمنع رؤيته، ولا النظر إليه يؤثر فيه عز وجل.
أرجو منك ألا تخرج عن هذه النقطة، فلا أريد (في الوقت الحاضر) أي أسباب إضافية، فإن أردت ذكر شيء خارج عن غنى الله عز وجل وعدم تأثره بالمخلوقات فعليك أولاً أن تقول أن ما ذكرته هنا (الغنى والتأثر) لا علاقة له بمنع الرؤية.
بانتظارك. [/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]بل تأثر الجبل لما خرق عليه ثوب المكان فاستحال وجوده فاندك بذلك.
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الله لا يتأثر بشيء فيتأثر متأثر بزواله عند اللزوم فما كان لجبل أن يستقر ولا لمكانه وانظر إلى حرف "و" والكلمة بعدها وخر موسى صعقا لبيان هول ما وقع.[/FONT][/SIZE]

غريب مسلم 2011-11-25 08:29 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
فهمت من مشاركاتك الأربع السابقة أن العلة هي غنى الله وعدم افتقاره للمكان، حسناً إذاً أعيد سؤالي القديم:
هل الله قادر على أن يجعل عيون الناس قادرة على رؤية ما وراء المكان؟

وأجيب على أسئلتك:
[quote]
[FONT=Book Antiqua]1. هل يقدر ربنا الله أن يحل في مكان؟[/FONT]
[/quote]
نعم، فقد قال تعالى: :(: إن الله على كل شيء قدير :):، فلو أراد الله أن يتحيز في مكان، لما منعه شيء، فهو سبحانه وتعالى :(: فعال لما يريد :):، ولكن هناك أمر آخر ليس متعلقاً بالقدرة هنا بقدر تعلقه بما يليق بالله سبحانه وتعالى، فالله لا يتحيز، ليس لعدم القدرة على التحيز، بل لأنه سبحانه منزه عن التحيز، ومثل ذلك قول القائل: "هل الله قادر على أن يتخذ ولداً؟" الإجابة بكل تأكيد: "نعم"، ولكن يجب أن نستدرك ونقول أن "هذا لا يليق في حق الله تعالى، المنزه عن كل نقص أو عيب أو قصور"، سبحانه وتعالى.

[quote]
[FONT=Book Antiqua]2. هل يمكن رؤية بلا وجود مكان يحويها؟[/FONT]
[/quote]
نعم، وهو سؤالي في مشاركتي هنا، فالله سبحانه وتعالى قادر بأن يجعل العيون قادرة على رؤية ما وراء المكان.
بانتظار جوابك على سؤالي الوحيد:
هل الله قادر على أن يجعل عيون الناس قادرة على رؤية ما وراء المكان (غير الحال في المكان)؟

أبو حافظ 2011-11-25 11:38 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192155] وأجيب على أسئلتك:
نعم، فقد قال تعالى: :(: إن الله على كل شيء قدير :):، فلو أراد الله أن يتحيز في مكان، لما منعه شيء، فهو سبحانه وتعالى :(: فعال لما يريد :):، ولكن هناك أمر آخر ليس متعلقاً بالقدرة هنا بقدر تعلقه بما يليق بالله سبحانه وتعالى، فالله لا يتحيز، ليس لعدم القدرة على التحيز، بل لأنه سبحانه منزه عن التحيز، ومثل ذلك قول القائل: "هل الله قادر على أن يتخذ ولداً؟" الإجابة بكل تأكيد: "نعم"، ولكن يجب أن نستدرك ونقول أن "هذا لا يليق في حق الله تعالى، المنزه عن كل نقص أو عيب أو قصور"، سبحانه وتعالى.
نعم، وهو سؤالي في مشاركتي هنا، فالله سبحانه وتعالى قادر بأن يجعل العيون قادرة على رؤية ما وراء المكان.
بانتظار جوابك على سؤالي الوحيد:
هل الله قادر على أن يجعل عيون الناس قادرة على رؤية ما وراء المكان (غير الحال في المكان)؟ [/QUOTE]
[SIZE="4"][FONT="Book Antiqua"]لقد فهمت من جوابك هذا أن قدرة الله تمضي ولو كان فيما لا يليق به تعالى.
على كل حال فقد اتفقنا على أن الله تعالى لا يليق به التحيز
ولي سؤال آخر هنا لأي علة لا يليق لربنا أن يتحيز؟[/FONT][/SIZE]

غريب مسلم 2011-11-25 12:19 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[quote=أبو حافظ;192161]
[SIZE=4][FONT=Book Antiqua]لقد فهمت من جوابك هذا أن قدرة الله تمضي ولو كان فيما لا يليق به تعالى.[/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Book Antiqua]على كل حال فقد اتفقنا على أن الله تعالى لا يليق به التحيز [/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Book Antiqua]ولي سؤال آخر هنا لأي علة لا يليق لربنا أن يتحيز؟[/FONT][/SIZE]
[/quote]
جواب سؤالك: لأن الله بائن عن خلقه.
هلا أجبت على سؤالي أيها الفاضل؟
هل الله قادر على أن يجعل عيون الناس قادرة على رؤية ما وراء المكان (غير الحال في المكان)؟

وا عمراه 2011-11-25 12:55 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
متابع للحوار...بالتوفيق للجميع

أبو جهاد الأنصاري 2011-11-26 12:34 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[quote=أبو حافظ;192092] [SIZE=5]وحقيقة أبو جهاد الأنصاري له منزلة علمية لا يستهان بها وأسلوب حواري راق واضح في مشاركته هنا وله مني الشكر والتقدير بما قدم من المشاركة حفظك الله وفتح عليك يا أبو جهاد الأنصاري[/SIZE] [/quote]
:جز:
:تح:
ربنا يعلمنا ما جهلنا وينفعنا بما علمنا.
آمين

أبو حافظ 2011-11-26 12:40 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192164] جواب سؤالك: لأن الله بائن عن خلقه.
هلا أجبت على سؤالي أيها الفاضل؟
هل الله قادر على أن يجعل عيون الناس قادرة على رؤية ما وراء المكان (غير الحال في المكان)؟ [/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]طبعا نعم يقدر الله على ذلك.
وقد قلت من قبل على افتراض صحة رؤية غير متحيز في مكان فهي ليست الرؤية التي نرفضها وإنما نرفض وننفي الرؤية التي جعلها الله مستحيلة الوقوع إلا لمتحيز في مكان ما.
[/FONT][/SIZE]

غريب مسلم 2011-11-27 04:30 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[quote=أبو حافظ;192289]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua]طبعا نعم يقدر الله على ذلك.[/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua]وقد قلت من قبل على افتراض صحة رؤية غير متحيز في مكان فهي ليست الرؤية التي نرفضها وإنما نرفض وننفي الرؤية التي جعلها الله مستحيلة الوقوع إلا لمتحيز في مكان ما.[/FONT][/SIZE]
[/quote]
إذن فنحن متفقين على أن رؤية الخالق عز وجل ممكنة عقلاً، وبذلك نكون قد تقدمنا خطوة للأمام.
الآن نأتي إلى إثبات الرؤية شرعاً، وسنناقش الأدلة واحدة تلو الآخرى، وسأبدأ بأوضح الأدلة القرآنية.
يقول المولى عز وجل في محكم تنزيله :(: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ * :): [القيامة:22-23]
ولكلمة نظر في اللغة العربية معان متعددة:
1- الانتظار، كقول القائل نظرت فلاناً، أي انتظرته.
2- الاطلاع، كقول القائل نظرت في رسالة فلان، أي اطلعت عليها.
3- الرؤية، كقول اللقائل نظرت إلى الجبل، أي رأيته.
والمعنى الموافق لتركيبة الآية هو المعنى الثالث، فالنظر أسند إلى حرف الجر "إلى"، فهل من اعتراض على تفسيري هذا؟
قد تقول أن النظر بالعينين وليس بالوجه، وعليه أقول:
في قول القائل نظر الرجل إلى الجبل، وهذه جملة صحيحة لا غبار عليها، فهل من أحد سيعترض ويقول أن الجملة لا تعني الرؤية لأن الرجل ليس أداة نظر بل عيني الرجل هي التي تنظر؟ لا أعتقد ذلك، وعليه فقد نسب النظر إلى الرجل على الرغم من أن جزءاً منه فقط هو الذي ينظر، وكذلك الوجه، ينسب النظر إلى الوجه لأن جزءاً منه هو الذي ينظر (العينين).
بانتظار ردك أيها الفاضل.

الجيل القادم 2011-11-27 09:15 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192546] إذن فنحن متفقين على أن رؤية الخالق عز وجل ممكنة عقلاً، وبذلك نكون قد تقدمنا خطوة للأمام.
الآن نأتي إلى إثبات الرؤية شرعاً، وسنناقش الأدلة واحدة تلو الآخرى، وسأبدأ بأوضح الأدلة القرآنية.
يقول المولى عز وجل في محكم تنزيله :(: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ * :): [القيامة:22-23]
ولكلمة نظر في اللغة العربية معان متعددة:
1- الانتظار، كقول القائل نظرت فلاناً، أي انتظرته.
2- الاطلاع، كقول القائل نظرت في رسالة فلان، أي اطلعت عليها.
3- الرؤية، كقول اللقائل نظرت إلى الجبل، أي رأيته.
والمعنى الموافق لتركيبة الآية هو المعنى الثالث، فالنظر أسند إلى حرف الجر "إلى"، فهل من اعتراض على تفسيري هذا؟
قد تقول أن النظر بالعينين وليس بالوجه، وعليه أقول:
في قول القائل نظر الرجل إلى الجبل، وهذه جملة صحيحة لا غبار عليها، فهل من أحد سيعترض ويقول أن الجملة لا تعني الرؤية لأن الرجل ليس أداة نظر بل عيني الرجل هي التي تنظر؟ لا أعتقد ذلك، وعليه فقد نسب النظر إلى الرجل على الرغم من أن جزءاً منه فقط هو الذي ينظر، وكذلك الوجه، ينسب النظر إلى الوجه لأن جزءاً منه هو الذي ينظر (العينين).
بانتظار ردك أيها الفاضل. [/QUOTE]

[SIZE="6"][COLOR="Purple"][CENTER]:سل:
ما شاء الله .. تبارك الله ..
قمة في البلاغة .. والبساطة .
جزاك الله خيرا .. ونفع بعلمك
تسجيل متابعة .. [/CENTER][/COLOR][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-28 05:21 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192546] إذن فنحن متفقين على أن رؤية الخالق عز وجل ممكنة عقلاً، وبذلك نكون قد تقدمنا خطوة للأمام.[/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]كما أننا متفقون على استحالة الرؤية المعهودة عقلا لأنها توجب المكان وإذا قبلت هذا فلا حرج عندي في الدخول في فهم الآيات[/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-28 06:06 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192546]
الآن نأتي إلى إثبات الرؤية شرعاً، وسنناقش الأدلة واحدة تلو الآخرى، وسأبدأ بأوضح الأدلة القرآنية.
يقول المولى عز وجل في محكم تنزيله :(: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ * :): [القيامة:22-23]
ولكلمة نظر في اللغة العربية معان متعددة:
1- الانتظار، كقول القائل نظرت فلاناً، أي انتظرته.
2- الاطلاع، كقول القائل نظرت في رسالة فلان، أي اطلعت عليها.
3- الرؤية، كقول اللقائل نظرت إلى الجبل، أي رأيته.
والمعنى الموافق لتركيبة الآية هو المعنى الثالث، فالنظر أسند إلى حرف الجر "إلى"، فهل من اعتراض على تفسيري هذا؟
قد تقول أن النظر بالعينين وليس بالوجه، وعليه أقول:
في قول القائل نظر الرجل إلى الجبل، وهذه جملة صحيحة لا غبار عليها، فهل من أحد سيعترض ويقول أن الجملة لا تعني الرؤية لأن الرجل ليس أداة نظر بل عيني الرجل هي التي تنظر؟ لا أعتقد ذلك، وعليه فقد نسب النظر إلى الرجل على الرغم من أن جزءاً منه فقط هو الذي ينظر، وكذلك الوجه، ينسب النظر إلى الوجه لأن جزءاً منه هو الذي ينظر (العينين).
بانتظار ردك أيها الفاضل. [/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"] أناقشك في فهم هذه الآية على أساس الرؤية المعقولة التي توجب المكان.
فأبدأ
بناء على ما اتفقنا عليه أن الله لا يليق به أن يتحيز في مكان فإن رؤيته مستحيلة الوقوع لأنها توجب التحيز غير اللائق به تعالى، و إذا جاء الكلام في مستحيل المعنى صرف إلى المعنى اللائق ، وعليه فالنظر في الآية بمعنى رجاء تحقق ما وعد الله عباده المؤمنين يوم القيامة وهو معنى معهود في قاموس العرب فلا غبار في قول مواطنين لحاكمهم - لأجل شيء موعود منه - "إننا ننظر إليك" بمعنى نرجو تحقق ما وعدتنا، وعلى هذا فإن الآية تخبرنا عما سيحدث قبل دخول المؤمنين الجنة فهم ينظرون إلى ربهم نظرة رجاء تحقق ما وعدوا ليس إلا
فالوجوه بمعنى الناس وهو أسلوب منتشر في كلام العرب وفي القرآن وما الآية التي بعدها ببعيدة بحيث أسند الظن فيها إلى الوجوه ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ * تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ) والوجوه لا تظن فهي في الآيتين بمنى الذوات وهم الناس أنفسهم[/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-28 06:29 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[FONT="Book Antiqua"][SIZE="5"]4. (فنظرة إلى ميسرة) إرجاءه إلى وقة اليسر
وربما ثم معنى غفلنا عنه[/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2011-11-28 07:10 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[quote=أبو حافظ;192716]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua]كما أننا متفقون على استحالة الرؤية المعهودة عقلا لأنها توجب المكان وإذا قبلت هذا فلا حرج عندي في الدخول في فهم الآيات[/FONT][/SIZE]
[/quote]
نحن لا نعرف ما الذي سيحصل في الآخرة إلا من خلال ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، لذلك فأنا لا أسأل كيف سيرى المؤمنون الله عز وجل، لكن الفكرة هي أن الرؤية ممكنة عقلاً.

[quote=أبو حافظ;192722]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua]أناقشك في فهم هذه الآية على أساس الرؤية المعقولة التي توجب المكان.[/FONT][/SIZE]
[/quote]
فما أدراك بأنها في هذا الباب؟
بل هي ليست في ذلك الباب، بدليل أن الرؤية في الدنيا مستحيلة بدليل ما حصل مع موسى عليه السلام :(: وخر موسى صعقاً :):، فقانون الرؤية في الحياة الدنيا لن يكون هو ذاته في الآخرة.

[quote=أبو حافظ;192722]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua]بناء على ما اتفقنا عليه أن الله لا يليق به أن يتحيز في مكان فإن رؤيته مستحيلة الوقوع لأنها توجب التحيز غير اللائق به تعالى، و إذا جاء الكلام في مستحيل المعنى صرف إلى المعنى اللائق ، وعليه فالنظر في الآية بمعنى رجاء تحقق ما وعد الله عباده المؤمنين يوم القيامة وهو معنى معهود في قاموس العرب فلا غبار في قول مواطنين لحاكمهم - لأجل شيء موعود منه - "إننا ننظر إليك" بمعنى نرجو تحقق ما وعدتنا، وعلى هذا فإن الآية تخبرنا عما سيحدث قبل دخول المؤمنين الجنة فهم ينظرون إلى ربهم نظرة رجاء تحقق ما وعدوا ليس إلا[/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua]فالوجوه بمعنى الناس وهو أسلوب منتشر في كلام العرب وفي القرآن وما الآية التي بعدها ببعيدة بحيث أسند الظن فيها إلى الوجوه ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ * تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ) والوجوه لا تظن فهي في الآيتين بمنى الذوات وهم الناس أنفسهم[/FONT][/SIZE]
[/quote]
حتى تأخذ المعنى إلى التأويل، لا بد أن يكون هنالك قرينة تستوجب التأويل، فمثلاً آية :(: واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا :):، فـ "حبل الله" هنا تؤول، لماذا؟ لوجود القرائن الشرعية على ذلك، فمثلاً ورد في تفسير الطبري أنها الجماعة أو القرآن أو عهد الله وأمره أو الإخلاص لله وحده أو الإسلام، وعليه أسألك أيها الفاضل: ما القرينة الشرعية التي اعتمدت عليها للذهاب إلى التأويل؟ ولا تنس أن النظر في الآخرة لا يماثل النظر في الدنيا، فقرينتك التي أوردتها لا تصح.

[quote=أبو حافظ;192726]
[FONT=Book Antiqua][SIZE=5]4. (فنظرة إلى ميسرة) إرجاءه إلى وقة اليسر[/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua]وربما ثم معنى غفلنا عنه[/FONT][/SIZE]
[/quote]
لا تصح المقارنة، فميسرة تدل على حال ولا تدل على شيء، أما مقارنتي للتركيبة في مشاركتي السابقة فهي الصحيحة (ما لم تنفها بدليل أصح)، فالجبل شيء، والله سبحانه وتعالى شيء، والنظر بإسناده إلى حرف الجر "إلى" عند الحديث عن شيء يعني النظر إليه نظر العين.
:(: قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم :): [الأنعام:19]

أبو حافظ 2011-11-28 12:23 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192730] نحن لا نعرف ما الذي سيحصل في الآخرة إلا من خلال ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، لذلك فأنا لا أسأل كيف سيرى المؤمنون الله عز وجل، لكن الفكرة هي أن الرؤية ممكنة عقلاً.[/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"][COLOR="Indigo"]ونحن لا نعرف إلا بما كلفنا ربنا، وقد خاطبنا ربنا بكلمات نعقلها ونفهمها، ولذلك حينما كلمنا عن الأخرة كلمنا أنه ستكون هناك الأرض والسماوات فهي نفس قضية الدنيا من حيث الخلق ، وحكم الله في خلقه هو مختلف ، فالله هو الله والخلق هم الخلق ، فأنا أؤمن إيمانا لا يتزعزع أن الآخرة دار المكان كالدنيا تماما ، وإلا لبطل الحشر والجنة والنار والأرض والسماوات ، فمسألة المسافة والمكان والزمان مسألة متيقنة وإلا لبطل الخلود ، فربنا لا يليق به التحيز سواء في الدنيا أو في الآخرة لأنه هو هو ولم ولا ولن يتغير ، ولذلك لا أفهم معنى الرؤية إلا الرؤية التي أنفيها ولا أقبلها ، أما الرؤية التي تعني بها أنا لا أفهمها ، وليس في ذلك علي عتاب إذ هي ليست التي أنكرها [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[QUOTE=غريب مسلم;192730]
فما أدراك بأنها في هذا الباب؟
بل هي ليست في ذلك الباب، بدليل أن الرؤية في الدنيا مستحيلة بدليل ما حصل مع موسى عليه السلام :(: وخر موسى صعقاً :):، فقانون الرؤية في الحياة الدنيا لن يكون هو ذاته في الآخرة.[/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"][COLOR="Indigo"] إذا نتحدث عن شيء لا نفهمه ولا نعيه ولا نعقله وهذا لا يكون عندي ، فلا أعرف الرؤية إلا هذه التي تستوحب المكان ، أما غيرها ضرب من الخيال ، والعجب أنك قد وافقت على أن ربنا لا يليق به التحيز في مكان ثم تثبت لازمه وهي رؤية عباده إياه تعالى الله عن ذلك [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"][COLOR="Indigo"][/COLOR][/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-28 12:49 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"][COLOR="Indigo"]وحتى لا يتشتت الموضوع أود من الأخ الكريم أن يثب أنه لا يؤمن برؤية الله التي تستوجب التحيز في المكان وليعلم أننا الأباضية لا ننكر الرؤية غير هذه، ووذلك لسبب متفق عليه فيما بيننا وهو أن التحيز في مكان ما لا يليق به تعالى.
وأنا من جانبي أعلن أنني لا أمتنع عن الإيمان بالرؤية العارية عن المكان لو ثبتت ولكنني حتى الآن لا أؤمن بها لسبب واحد لأنها لا أعقلها ولم أر نصا صريحا واضحا في كتاب الله ولا في ثابت الستة المصطفى صلى الله عليه وسلم يوجب علي الإيمان بالرؤية العارية عن المكان.[/COLOR][/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-28 04:21 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;192730]
حتى تأخذ المعنى إلى التأويل، لا بد أن يكون هنالك قرينة تستوجب التأويل، فمثلاً آية :(: واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا :):، فـ "حبل الله" هنا تؤول، لماذا؟ لوجود القرائن الشرعية على ذلك، فمثلاً ورد في تفسير الطبري أنها الجماعة أو القرآن أو عهد الله وأمره أو الإخلاص لله وحده أو الإسلام، وعليه أسألك أيها الفاضل: ما القرينة الشرعية التي اعتمدت عليها للذهاب إلى التأويل؟ ولا تنس أن النظر في الآخرة لا يماثل النظر في الدنيا، فقرينتك التي أوردتها لا تصح.
[/QUOTE]
أنا لم أكلمك في التأويل، وإنما في ذوق الفهم المرتبط مع سياق الآيات في تعيين المعنى المراد، أنت قلت إن المعنى المقصود للآية هي رؤية العباد ربهم يوم العيامة ، ودليلك حصر معاني كلمة النظر باختيار ما يناسب تنسيق الكلمات، والعجب في حصرك ، لو قلت لم أقف إلا على هذه المعاني لكان خيرا لك ، ولذلك جئتك بالمعنى الرابع، ربما غاب عنك شيء فإذا حكمت فاحكم حسب علمك أخي الكريم.
أما أنا فنظرت تنسيق الكلام فرأيت:
1. معنى الرؤية لا يليق بالخالق لأنه يستوجب ما لا يليق به وهو التحيز في المكان فأبعدت هذا المعنى لهذا السبب ورأيت في كلام العرب "أنظر إلى الله ثم إليك" بمعنى رجاء الفضل والكرم، وهو المعنى الذي يتماشى مع تنسيق الآيات ومع ما يليق بالله ربنا فأخذت هذا المعنى ولم أر في كلام العرب "رأيت بوجهي" إن كان عندك فهاته أخي العزيز.

أبو جهاد الأنصاري 2011-11-28 07:30 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
أحيى المتحاورين الكريمين على تدفق الحوار بينهما بهذا الأسلوب الراقى العلمى المتحضر. نفع الله بكما ، وأبلغكما تحصيل مراده سبحانه وتعالى.

غريب مسلم 2011-11-29 08:15 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[quote=أبو حافظ;192765]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=indigo]ونحن لا نعرف إلا بما كلفنا ربنا، وقد خاطبنا ربنا بكلمات نعقلها ونفهمها، ولذلك حينما كلمنا عن الأخرة كلمنا أنه ستكون هناك الأرض والسماوات فهي نفس قضية الدنيا من حيث الخلق ، وحكم الله في خلقه هو مختلف ، [SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=indigo]فالله هو الله والخلق هم الخلق ، فأنا أؤمن إيمانا لا يتزعزع أن الآخرة دار المكان كالدنيا تماما ، وإلا لبطل الحشر والجنة والنار والأرض والسماوات ، فمسألة المسافة والمكان والزمان مسألة متيقنة وإلا لبطل الخلود ، فربنا لا يليق به التحيز سواء في الدنيا أو في الآخرة لأنه هو هو ولم ولا ولن يتغير ، ولذلك لا أفهم معنى الرؤية إلا الرؤية التي أنفيها ولا أقبلها ، أما الرؤية التي تعني بها أنا لا أفهمها ، وليس في ذلك علي عتاب إذ هي ليست التي أنكرها [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[/COLOR][/FONT][/SIZE][/quote]
أوافقك فيما قلت، لكن فهم الآخرة بمقاييس الدنيا هو الذي نختلف عليه، وقد ضربت لك مثالاً عن احتراق الأكاسيد، وإن شئت زدتك باثنتين فقط:
1- الجنة -جعلني الله وإياك من أهلها- هي نعيم كبير، وقد ذكر الله سبحانه ورسوله الكريم :ص: أن فيها أنهاراً وأشجاراً وقصوراً وغير ذلك، وكل ما سبق يمكن للانسان أن يتخيله، لكن رسول الله :ص: قال عنها أنها ((ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر))، والجزء الأخير من الحديث هو الذي لا يدركه العقل، فكيف لا يخطر على قلب بشر، ونحن بإمكاننا أن نتخيل الأشجار والأنهار والقصور؟
2- نار جهنم -أعاذني الله وإياك منها- هي نار ليست كأي نار في الدنيا، أي أنها أعظم حرارة من الشمس (مثلاً)، وحرارة الشمس ناتجة عن تفاعل نووي اندماجي، ودرجة حرارة التفاعل النووي الاندماجي أعظم بكثير من التفاعل النووي الانشطاري، حيث يعتبر التفاعل الانشطاري بمثابة الشرارة التي تشغل التفاعل الاندماجي، ولو اطلعت معي على الرابط التالي:
[URL]http://www.serendipity.li/more/atomic.html[/URL]
وهو الذي يتحدث عن التفاعل الانشطاري (أي التفاعل البسيط) لوجدت الجملة التالية:
[quote]
[LEFT]Everything is vaporized by the atomic blast. [/LEFT]
[/quote]
الترجمة: كل شيء يتبخر بفعل الانفجار النووي.
كل شيء يتبخر، وهذا يحصل في التفاعل النووي الانشطاري، فما بالك بالاندماجي الذي هو أكبر وأعظم؟ بل وما بالك بنار جهنم أعاذنا الله جميعاً منها؟
يقول المولى عز وجل: :(: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا :): [النساء:56]، ولاحظ معي أن الله سبحانه قال :(: نضجت جلودهم :):، فهل نضجت تعني تبخرت؟ وإن افترضنا أنها تعني تبخرت، فما الذي سيحصل بباقي الجسد؟
ليسمح لي الشيخ أبو جهاد حفظه الله أن أستعمل كلمة قالها فيما مضى في مداخلته الاستثنائية، إذ قال:
[quote][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وعلى العقل أن يلتزم حدوده ويتوقف عن التفتيش عن أسرار الله ، وليرحم عقله الذى لن يستطيع أن يدرك عن الله إلا ما سمح الله له عن يدكه عن نفسه.[/SIZE][/FONT][/quote]
وأنا سأمدد اللفظ وأقول:
ليرحم الإنسان عقله في التفتيش عن كل ما لم تدركه حواسه الخمسة، سواء في التفكير في الله سبحانه أو في الغيبيات، فوالله الذي لا إله إلا هو لن نصل إلى شيء.

[quote=أبو حافظ;192765]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=indigo]إذا نتحدث عن شيء لا نفهمه ولا نعيه ولا نعقله وهذا لا يكون عندي ،[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[/quote]
الشيء الذي لا نفهمه ولا نعيه ولا نعقله هو الكيفية، فنحن لا نفهم ولا نعي ولا نعقل كيف سيرى المؤمنون الله سبحانه وتعالى، ولا نفهم ولا نعي ولا نعقل كيف ستحترق أكاسيد المعادن، ولا نفهم ولا نعي ولا نعقل كيف أن الجنة لا تخطر على قلب بشر، ولا نفهم ولا نعي ولا نعقل كيف ستنضج الجلود دون أن يتبخر كامل الجسد، الشيء الذي لا يمكن أن نفهمه هو الكيفية، لكنه ما دام جاء عن الله سبحانه وتعالى وجاء عن رسوله الكريم :ص:، فما علينا إلا التصديق.

[quote=أبو حافظ;192765]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=indigo]فلا أعرف الرؤية إلا هذه التي تستوحب المكان ، أما غيرها ضرب من الخيال ،[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[/quote]
وأنا لا أعرف معادلة لاحتراق الأكاسيد، ولا أعرف أشجاراً وأنهاراً سوى التي يعرفها الجميع، ولا أعرف ناراً أعظم بكثير من الانشطار النووي لا تبخر كل شيء، وكل ما سبق بمقاييس الدنيا يعتبر ضرباً من الخيال، أما وقد قالها الله سبحانه وتعالى وقالها رسول الله :ص: فهي شيء واقع لا محالة.

[quote=أبو حافظ;192765]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=indigo]والعجب أنك قد وافقت على أن ربنا لا يليق به التحيز في مكان ثم تثبت لازمه وهي رؤية عباده إياه تعالى الله عن ذلك [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[/quote]
لا أدري لم تتعجب، وإن كان سيتعجب أحد فهو أنا، فقد اتفقنا منذ بضع مشاركات أن الرؤية ممكنة عقلاً، دون أن يحل الله سبحانه وتعالى في شيء من خلقه، وبعد أن بدأنا بمناقشة الأدلة الشرعية، عدت وتراجعت عن كل شيء، وهذا ردك في المشاركة رقم 51، وانظر ما السؤال الذي أجبت عنه أنت.
[URL]http://www.ansarsunna.com/vb/showpost.php?p=192289&postcount=51[/URL]

[quote=أبو حافظ;192794]
أنا لم أكلمك في التأويل، وإنما في ذوق الفهم المرتبط مع سياق الآيات في تعيين المعنى المراد، أنت قلت إن المعنى المقصود للآية هي رؤية العباد ربهم يوم العيامة ، ودليلك حصر معاني كلمة النظر باختيار ما يناسب تنسيق الكلمات، والعجب في حصرك ، لو قلت لم أقف إلا على هذه المعاني لكان خيرا لك ، ولذلك جئتك بالمعنى الرابع، ربما غاب عنك شيء فإذا حكمت فاحكم حسب علمك أخي الكريم.
[/quote]
لا أدري من أين لك أني حصرت المعاني بثلاثة، فقد قلت أن لها معان كثيرة، فهل ثلاثة في العربية تفيد الكثرة؟ بمعنى هل الحديث الذي رواه ثلاثة يصبح حديثاً متواتراً؟ قل نعم حتى أنهي الموضوع مباشرة بمشاركة واحدة.

[quote=أبو حافظ;192794]
أما أنا فنظرت تنسيق الكلام فرأيت:
1. معنى الرؤية لا يليق بالخالق لأنه يستوجب ما لا يليق به وهو التحيز في المكان فأبعدت هذا المعنى لهذا السبب [/quote]
كن دقيقاً رجاء.
الرؤية بمقاييس الدنيا تستوجب المكان، لكن هل تستوجب الرؤية المكان بمقاييس الآخرة؟ عد للمشاركة رقم 51، لترى إجابتك.
[URL]http://www.ansarsunna.com/vb/showpost.php?p=192289&postcount=51[/URL]

[quote=أبو حافظ;192794]
ورأيت في كلام العرب "أنظر إلى الله ثم إليك" بمعنى رجاء الفضل والكرم، وهو المعنى الذي يتماشى مع تنسيق الآيات ومع ما يليق بالله ربنا فأخذت هذا المعنى [/quote]
هل هذه الجملة التي قالتها العرب، قالتها في الحياة الدنيا، أم أنها ستقولها في الآخرة؟
هل حينما يقول الرجل نظرت إلى الجبل يعني بذلك رجاء الفضل والكرم؟

[quote=أبو حافظ;192794]
ولم أر في كلام العرب "رأيت بوجهي" إن كان عندك فهاته أخي العزيز.
[/quote]
عجيب أمرك أيها الفاضل، فقد كنت ناقشت هذا الأمر معك في المشاركة 52، فقلت لك:
[quote=غريب مسلم;192546]
قد تقول أن النظر بالعينين وليس بالوجه، وعليه أقول:
في قول القائل نظر الرجل إلى الجبل، وهذه جملة صحيحة لا غبار عليها، فهل من أحد سيعترض ويقول أن الجملة لا تعني الرؤية لأن الرجل ليس أداة نظر بل عيني الرجل هي التي تنظر؟ لا أعتقد ذلك، وعليه فقد نسب النظر إلى الرجل على الرغم من أن جزءاً منه فقط هو الذي ينظر، وكذلك الوجه، ينسب النظر إلى الوجه لأن جزءاً منه هو الذي ينظر (العينين).
[/quote]
وقد أكدت أنت نفسك هذا المعنى في المشاركة 54 بقولك:
[quote=أبو حافظ;192722]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua]فالوجوه بمعنى الناس وهو أسلوب منتشر في كلام العرب وفي القرآن وما الآية التي بعدها ببعيدة بحيث أسند الظن فيها إلى الوجوه ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ * تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ) والوجوه لا تظن فهي في الآيتين بمنى الذوات وهم الناس أنفسهم[/FONT][/SIZE]
[/quote]
ثم الآن تأتي وتعترض!!!! ما هذا التناقض أيها الفاضل؟
بل وأزيدك:
قال تعالى: :(: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ :): [المائدة:6]، فهل حينما تغسل وجهك في الوضوء تغسل عينيك أيضاً؟ أم أنك تتركها لأن الله لم يأمرك بغسلها بل أمرك بغسل وجهك؟

طلب قبل أن تجيب على أي شيء:
قل لي ما المتفق عليه بيني وبينك.

أبو حافظ 2011-11-30 01:02 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;193126][SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]
طلب قبل أن تجيب على أي شيء:
قل لي ما المتفق عليه بيني وبينك. [/QUOTE]
أنا أذكر أهم ما اتفقنا عليه فيما يخدم موضعنا
1. اتفقنا على أن الله لا يليق به التحيز في مكان.
2.اتفقنا على أن الله قادر على يجعل الإنسان يرى ما وراء المكان.
هذا الذي أركره إن كنت عندك غير هذا فلك أن تذكرني.[/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-30 01:19 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;193126] أوافقك فيما قلت، لكن فهم الآخرة بمقاييس الدنيا هو الذي نختلف عليه، وقد ضربت لك مثالاً عن احتراق الأكاسيد، وإن شئت زدتك باثنتين فقط:
1- الجنة -جعلني الله وإياك من أهلها- هي نعيم كبير، وقد ذكر الله سبحانه ورسوله الكريم :ص: أن فيها أنهاراً وأشجاراً وقصوراً وغير ذلك، وكل ما سبق يمكن للانسان أن يتخيله، لكن رسول الله :ص: قال عنها أنها ((ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر))، والجزء الأخير من الحديث هو الذي لا يدركه العقل، فكيف لا يخطر على قلب بشر، ونحن بإمكاننا أن نتخيل الأشجار والأنهار والقصور؟
2- نار جهنم -أعاذني الله وإياك منها- هي نار ليست كأي نار في الدنيا، أي أنها أعظم حرارة من الشمس (مثلاً)، وحرارة الشمس ناتجة عن تفاعل نووي اندماجي، ودرجة حرارة التفاعل النووي الاندماجي أعظم بكثير من التفاعل النووي الانشطاري، حيث يعتبر التفاعل الانشطاري بمثابة الشرارة التي تشغل التفاعل الاندماجي، ولو اطلعت معي على الرابط التالي:
[URL]http://www.serendipity.li/more/atomic.html[/URL]
وهو الذي يتحدث عن التفاعل الانشطاري (أي التفاعل البسيط) لوجدت الجملة التالية:
الترجمة: كل شيء يتبخر بفعل الانفجار النووي.
كل شيء يتبخر، وهذا يحصل في التفاعل النووي الانشطاري، فما بالك بالاندماجي الذي هو أكبر وأعظم؟ بل وما بالك بنار جهنم أعاذنا الله جميعاً منها؟
يقول المولى عز وجل: :(: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا :): [النساء:56]، ولاحظ معي أن الله سبحانه قال :(: نضجت جلودهم :):، فهل نضجت تعني تبخرت؟ وإن افترضنا أنها تعني تبخرت، فما الذي سيحصل بباقي الجسد؟
ليسمح لي الشيخ أبو جهاد حفظه الله أن أستعمل كلمة قالها فيما مضى في مداخلته الاستثنائية، إذ قال:
وأنا سأمدد اللفظ وأقول:
ليرحم الإنسان عقله في التفتيش عن كل ما لم تدركه حواسه الخمسة، سواء في التفكير في الله سبحانه أو في الغيبيات، فوالله الذي لا إله إلا هو لن نصل إلى شيء.
الشيء الذي لا نفهمه ولا نعيه ولا نعقله هو الكيفية، فنحن لا نفهم ولا نعي ولا نعقل كيف سيرى المؤمنون الله سبحانه وتعالى، ولا نفهم ولا نعي ولا نعقل كيف ستحترق أكاسيد المعادن، ولا نفهم ولا نعي ولا نعقل كيف أن الجنة لا تخطر على قلب بشر، ولا نفهم ولا نعي ولا نعقل كيف ستنضج الجلود دون أن يتبخر كامل الجسد، الشيء الذي لا يمكن أن نفهمه هو الكيفية، لكنه ما دام جاء عن الله سبحانه وتعالى وجاء عن رسوله الكريم :ص:، فما علينا إلا التصديق.
وأنا لا أعرف معادلة لاحتراق الأكاسيد، ولا أعرف أشجاراً وأنهاراً سوى التي يعرفها الجميع، ولا أعرف ناراً أعظم بكثير من الانشطار النووي لا تبخر كل شيء، وكل ما سبق بمقاييس الدنيا يعتبر ضرباً من الخيال، أما وقد قالها الله سبحانه وتعالى وقالها رسول الله :ص: فهي شيء واقع لا محالة.
[/QUOTE][SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]
عندنا شيئان مختلفان تماما وهما الخالق والمخلوق والخالق هو المتصرف في المخلوق كما يشاء فتصرف الخالق الذي هو الله في مخلوقاته لا يحده حدود فإنما المخلوقات تخضع لإرادة الخالق الذي ليس كمثله شيء.
أما الخالق فهو لا يخضع لأي تصرف إذ هو لا يتغير ولا يتصف بشيء من صفات المخلوقات.
ومن هنا لا يمكن أن تأخذ قانون المخلوقات وتضعه في الخالق.
ولذلك الأساس الذي بنيت عليه تعطيل قانون تفاعل الأشياء باطل.
فهذا خلاصة الكلام.
مهما جئت من تعطيق القوانين بين المخلوقات فاعلم أنه باطل عندي في حق الخالق إذ المخلوقات في تصرف خالقها بلا استثناء أما الخالق العظيم الرب الكريم لا تصرف عليه فهو هو لا يخضع للتغيرات. (هل تعلم له سميا؟)[/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-30 01:24 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"][COLOR="Indigo"]أجبني
هل توافق على استحالة رؤية الخلق خالقهم الرؤية التي توجب التحيز؟[/COLOR][/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-30 01:32 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]وهل توافقني على كون عالم الآخرة كعالم الدنيا مشتركان في صفات المكان والزمان وإن قدر لأحدهما الفناء وللأخرى البقاء فهما مكان وزمان وفيهما مخلوقات وكلها تحت تصرف الخالق.
وأنا الله الخالق لن تتبدل أوصافه[/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-30 01:41 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;193126]
لا أدري من أين لك أني حصرت المعاني بثلاثة، فقد قلت أن لها معان كثيرة، فهل ثلاثة في العربية تفيد الكثرة؟ بمعنى هل الحديث الذي رواه ثلاثة يصبح حديثاً متواتراً؟ قل نعم حتى أنهي الموضوع مباشرة بمشاركة واحدة.[/QUOTE]
[SIZE="4"][FONT="Book Antiqua"]حقيقة غلطت لما قلت أنك حصرت معاني كلمة النظر بثلاثة إذ بنيت الكلمة بدون المراجعة الدقيقة ولكن الحمد لله إذ أخونا الفاضل قد أوضح هنا أن هناك معاني غير تلك الثلاثة التي جاء بها وإني أسأله هل يقبل أن من معاني كلمة النظر المتعدية بإلى الإنتظار والرحمة ورجاء الفضل والمحاسن؟[/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-30 03:27 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;193126]
ليسمح لي الشيخ أبو جهاد حفظه الله أن أستعمل كلمة قالها فيما مضى في مداخلته الاستثنائية، إذ قال:
وأنا سأمدد اللفظ وأقول:
ليرحم الإنسان عقله في التفتيش عن كل ما لم تدركه حواسه الخمسة، سواء في التفكير في الله سبحانه أو في الغيبيات، فوالله الذي لا إله إلا هو لن نصل إلى شيء.
[/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]نعم ليرحم الإنسان عقله في أن يحمله ما لا يطيقه ولم يأت به نص صريح
ومن هنا أقول
1. أنا لم أجد نصا صريحا في كتاب الله في إثبات رؤية عباد الله ربهم عيانا يوم القيامة
2. عقلي لا يفهم معنى الرؤية الحقيقية إلا ويلزمها المكان , وهذا حد ما كلفني ربي.
وربما يقول أخي الكريم أني قلت "إن الله قادر على أن يجعل الإنسان يرى ما وراء المكان" فليعلم أن هذا احتمال ليس إلا، فإن الله لم يجعل ذلك مدركا في عقولنا، ولذلك لا يكفي هذا أن يكون معتمدا ونترك قنونا متيقنا مجعولا لله تعالى.
وأنا اقول للأخ الكريم ومن يتابع هذا الحوار إني لا أنكر رؤية غير متحيز وأن نصوص الروايات التي وقفت عليها كلها تبين أمر متفق فيما بيننا (متحاورين) على أنه لا يليق لله تعالى ألا وهو التحيز في المكان، ففيها صورة وتغير ومشي منسوبة إلى الله تعالى ، وهي إن لم تكن كلها فمن مرويات البخاري ومسلم الذين يعتبران في قمة الصحة عند مثبتي رؤية الله تعالى ولم أرى في رواية أن الرؤية ستتحقق بلا كيفية بل الروايات جاءت بكيفية ففيها صورة التي هي أخرى أخت الرؤية.
ولذلك أقول أني ولله الحمد لقد عفوت عقلي مما خارج طاقته فلم ألزمه إلا نفي ما يعرفه ولذلك قمة في تنزيه الله في العقيدة [/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-30 03:41 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;193126]
هل هذه الجملة التي قالتها العرب، قالتها في الحياة الدنيا، أم أنها ستقولها في الآخرة؟
هل حينما يقول الرجل نظرت إلى الجبل يعني بذلك رجاء الفضل والكرم؟
عجيب أمرك أيها الفاضل، فقد كنت ناقشت هذا الأمر معك في المشاركة 52، فقلت لك:
وقد أكدت أنت نفسك هذا المعنى في المشاركة 54 بقولك:
ثم الآن تأتي وتعترض!!!! ما هذا التناقض أيها الفاضل؟
[/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]جئت بهذه الجملة "نظرت إلى الجبل" بالجبل لا يتعلق به الفضل والرجاء فإنه جماد فبطل معنى الرجاء والفصل لهذا وترجح غيره أما ربنا فله الفضل المطلق لا ينال شيء إلا بإرادته فحق تعلق معنى الرجاء والفضل إليه ولذلك جاء في المعاجم يقول رجل لمؤمل يرجوه إنما أنظر إلى الله ثم إليك بمعنى أرجو فضل الله ثم فضلك ومن هنا جئتك بكلام مفهوم قد يقول مواطنون لحاكمهم في شيء موعود منه "إنا ننظر إليك" بمعنى رجاء ما في يده وأمره.
فأين التناقض في هذا؟[/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-30 03:47 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]هل جاء في كلام العرب نظرت بوجهي في معنى الرؤية، أو رأيت بوجهي؟
سؤال بسيط ينتظر الجواب منك فإن القرآن بيان عربي نزل بلسانهم ولغتهم[/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-30 03:53 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]وهل أخي الكريم يرى صحة قول "نظر الرجل الجبل" بمعنى الإنتظار؟ [/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-11-30 04:10 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]يا أخي العزيز نحن الإباضية لا نعتقد رؤية الله ونراها مستحيلة الوقوع بأننا اقتنعنا بأنه تعالى لا يليق به التحيز في مكان ما والرؤية التى ننفيها هي التي نعقلها والتي تستلزم المكان.
إن كنت تثبت هذه الرؤية فأعلن، وإلا فأنت في شيء لم ننكره نحن الإباضية.
فناقشنا في ما ننكره، أو أثبت نصا صريحا فيما تدعي ، واتحمالات لا تكفي في باب فالعقيدة.
لم أجد نصا صريحا في إثبات الرؤية يوم القيامة في كتاب الله.
وآية نظر الوجوه إلى ربها يوم القيامة ليست نصا صريحا في الموضوع فإنها تحتمل معنى آخر غير رؤية الله كما بينا.[/FONT][/SIZE]

غريب مسلم 2011-12-01 11:13 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
تم حذف مداخلة الأخ بن مسلم وما يتعلق بها.
أعود إليكم اليوم مساء إن شاء الله.

بن مسلم 2011-12-02 05:19 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[CENTER][SIZE="5"]جزاكم الله خيرا
متابعا ان شاءالله .. [/SIZE][/CENTER]

أبو حافظ 2011-12-03 07:08 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
الحمد لله ربنا نسأله التوفيق في كل خير وأن يدخلنا جميعا في رحمته وأن يأخذ بأيدينا فيما يحبه ويرضاه فإن أرواحنا بيده يصرفها كيف يشاء وتصرفاتنا في قبضة إرادته لا يكون إلا ما يشاء.

غريب مسلم 2011-12-04 07:41 AM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
أعتذر لتأخري في الرد نظراً لانشغالي، فأنا أحضر مفاجأة لكل أعضاء المنتدى، وأسأل الله أن ترى النور قريباً.

[quote=أبو حافظ;193248]
أنا أذكر أهم ما اتفقنا عليه فيما يخدم موضعنا
1. اتفقنا على أن الله لا يليق به التحيز في مكان.
2.اتفقنا على أن الله قادر على يجعل الإنسان يرى ما وراء المكان.
هذا الذي أركره إن كنت عندك غير هذا فلك أن تذكرني.[/quote]
دعني أتفق معك على جملة أخرى قبل المضي في مناقشة الآية الكريمة، فبعد أن اتفقنا على النقطتين السابقتين أقول:
إن رأى المؤمنون الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، فسيرونه بشكل يليق بجلاله سبحانه وتعالى.
فقط قل لي أننا متفقون لنمضي إلى الآية الكريمة.

أبو حافظ 2011-12-06 09:42 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;193707] أعتذر لتأخري في الرد نظراً لانشغالي، فأنا أحضر مفاجأة لكل أعضاء المنتدى، وأسأل الله أن ترى النور قريباً.
دعني أتفق معك على جملة أخرى قبل المضي في مناقشة الآية الكريمة، فبعد أن اتفقنا على النقطتين السابقتين أقول:
إن رأى المؤمنون الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، فسيرونه بشكل يليق بجلاله سبحانه وتعالى.
فقط قل لي أننا متفقون لنمضي إلى الآية الكريمة. [/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"][COLOR="Indigo"]كيف يا أخي الكريف أتفق معك بهذه العبارة فالله الذي خلق كل شيء لا يوصف بشكل فشكل من صفات الخلق [/COLOR][/FONT][/SIZE]

غريب مسلم 2011-12-07 01:23 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[quote=أبو حافظ;194116]
[SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=indigo]كيف يا أخي الكريف أتفق معك بهذه العبارة فالله الذي خلق كل شيء لا يوصف بشكل فشكل من صفات الخلق [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[/quote]
حياك الله أبا حافظ
كلمة شكل عنيت فيها الرؤية، لكني أعتذر لعدم وضوح مقصدي، لذلك سأعيد كتابة الجملة.
إن رأى المؤمنون الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، فسيرونه رؤية تليق بجلاله سبحانه وتعالى.

أبو حافظ 2011-12-07 05:54 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;194206] حياك الله أبا حافظ
كلمة شكل عنيت فيها الرؤية، لكني أعتذر لعدم وضوح مقصدي، لذلك سأعيد كتابة الجملة.
إن رأى المؤمنون الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، فسيرونه رؤية تليق بجلاله سبحانه وتعالى. [/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"][COLOR="Indigo"]ما مشكلة أخي الكريم قد يغلط الإنسان ولكن نرى ما يؤدي إليه إعتقاد رؤية الخالق فإن مجيء كلمة شكل لا من فراغ ولكن من تأثير كلمة الرؤية لأنها لا تتحقق إلا لمن له شكل تعالى ربنا عن ذلك علوا كبيرا [/COLOR][/FONT][/SIZE]

أبو حافظ 2011-12-07 06:01 PM

رد: حوار ثنائى بين سنى وإباضى حول رؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى يوم القيامة !!
 
[QUOTE=غريب مسلم;194206] حياك الله أبا حافظ
كلمة شكل عنيت فيها الرؤية، لكني أعتذر لعدم وضوح مقصدي، لذلك سأعيد كتابة الجملة.
إن رأى المؤمنون الله سبحانه وتعالى يوم القيامة، فسيرونه رؤية تليق بجلاله سبحانه وتعالى. [/QUOTE]
[SIZE="5"][FONT="Book Antiqua"]أخي الكريم سؤالك لتقدير وقوع الرؤية وأنا لا أرى جواز الرؤية فسؤال باطل لا يسأل به عن الخالق فهو منزه عن الرؤية فكما لا يليق به التحيز كذلك لا يليق به رؤيته[/FONT][/SIZE]


الساعة الآن »09:18 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة