أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   المعتزلة | الأشعرية | الخوارج (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=39)
-   -   ليس التشريع فى حد ذاته كفرا ولا التحريم كذلك (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=33859)

محب الشيخ سليمان العلوان 2012-07-09 03:16 AM

[QUOTE=أحمد الجاعوص;225684] ولضبط المفاهيم أكثر نسأل
هل الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة أم إمام أهل البدعة ؟
الجواب إمام اهل النة بلا شك
هل ما فعله المأمون والمعتصم والواثق عندما قالوا بخلق القرآن هو ترك للحكم الذى أنزله الله أم لا ؟
الجواب نعم
هل ما فعله هؤلاء الخلفاء حكم بغير ما انزل الله أم لا
الجواب حكم بغير ما انزل الله
هل جعلوا هذا تشريعا عاما وألزموا الناس به وامتحنوهم عليه وقتلوا من أجله علماء أم لا ؟
الجواب نعم بل أمروا بتدريسه فى الكتاتيب للأطفال
السؤال هل كفرهم الإمام بن حنبل ؟
الجواب لا وكان يصلى خلفهم ويدعوهم بأمير المؤمنين
السؤال لو كان هؤلاء لم يكفروا بقول أن القرآن مخلوق لأنهم متأولون فلماذا لم يكفرهم الإمام بسبب الحكم بغير ما انزلا الله والتشريع العام ؟ [/QUOTE]
_______________________________________________________________________________________االوجه الأول: على جلالة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وعلو كعبه في العلم, إلا أننا لا نعتقد فيه العصمة, لذلك لا يجوز لمن نحتج عليهم بالآيات الظاهرة, والأحاديث المتواترة, والإجماع والقياس الصحيحين, في وجوب الخروج على حكام زماننا المرتدين, أن يعارض كل ذلك بفعل الإمام أحمد –زعم!-..

قال ابن عباس رضي الله عنهما: "والله ما أراكم منتهين حتى يعذبكم الله. أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحدثونا عن أبي بكر وعمر!".اهـ [أخرجه أحمد في مسنده].

والإمام أحمد رحمه الله قد روى في مسنده حديث عبادة بن الصامت: (إلا أن تروا كفراً بواحاً) برقم (23055), فكيف يترك الخصوم ما روى الإمام أحمد بعد معرفة صحته, ويتمسكون برأي الإمام أحمد –زعموا-؟! وهو القائل رحمه الله: "عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان!".اهـ [تيسر العزيز الحميد : ص546].

قال الإمام بدر الدين الزركشي رحمه الله: "فالعبرة عند الشافعي بما روى, لا بما رأى".اهـ [الإجابة ص138].

وكأن الإمام أحمد يقصد كل من تشبث بهذه الشبهة, حين قال: "لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث اخذوا".اهـ

الوجه الثاني: إن كان الإمام أحمد رحمه الله لم يخرج على حكام زمانه, ولا يرى ذلك, فهو رجل, وبقية الأئمة رجال.. وكما جوزوا لأنفسهم الاحتجاج به, فلمخالفيهم الاحتجاج بغيره!

ولقد ذكر الإمام ابن حزم رحمه الله في الفصل في الملل والأهواء والنحل 4/132 عدداً من الأئمة الذين يخالفون الإمام أحمد رحمه الله في هذه المسألة.

الوجه الثالث: إن كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله لم يخرج على حكام زمانه بنفسه, فإنه أقر الخروج عليهم ولم ينكره على غيره ممن خرج.

فلما خرج الإمام أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي رحمه الله على حكام زمانه, لم ينكر عليه الإمام أحمد بن حنبل ولم يعده من الخوارج كما يفعل أهل الإرجاء والإرجاف في هذا الزمان ممن يلوكون تلك الشبهة, بل أثنى عليه, كما أثنى عليه كافة العلماء الصادقين ساعتئذ, بعكس أحمد بن أبي دؤاد, وعبد الرحمن بن إسحاق, وأبي عبد الله الأرمني, وأضرابهم من دعاة الضلالة!

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: "وذكره الإمام أحمد بن حنبل يوماً فقال: رحمه الله ما كان أسخاه بنفسه لله, لقد جاد بنفسه له".اهـ

وقال أيضاً: "ذهب أحمد بن نصر شهيداً وحزن عليه أهل بغداد سنين طويلة لا سيما الإمام أحمد بن حنبل".اهـ [البداية والنهاية 10/318, وانظر: سير أعلام النبلاء 11/166-169].

الوجه الرابع: إن مسألة القول بخلق القرآن الذي تبناه بعض خلفاء بني العباس إنما يندرج تحت باب الأسماء والصفات, فالقرآن كلام الله, وكلام الله صفة من صفاته..

وجميع كتب العقيدة التي بحثت هذه المسألة إنما ذكرتها في أثناء كلامها عن أسماء الله وصفاته.. وهذا الباب يعذر فيه بعض السلف بالجهل والتأويل, فقد أخرج ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي عن يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت الشافعي يقول: "لله أسماء وصفات لا يسع أحدا ردها، ومن خالف بعد ثبوت الحجة عليه فقد كفر، وأما قبل قيام الحجة فإنه يعذر بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا الرؤية والفكر".اهـ

لذلك لم يكن الإمام أحمد رحمه الله يكفر القائلين بخلق القرآن بأعيانهم, قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الإمام أحمد: "إنما كان يكفر الجهمية المنكرين لأسماء الله وصفاته.. وتكفير الجهمية مشهور عن السلف والأئمة.
لكن ما كان يكفر أعيانهم". إلى أن قال عن حكام بني العباس: "ومع هذا فالإمام أحمد - رحمه الله تعالى- ترحّم عليهم واستغفر لهم لعلمه أنه لم يتبيّن لهم أنهم مكذّبون للرسول، ولا جاحدون لما جاء به، ولكن تأولوا فأخطأوا وقلدوا من قال لهم ذلك". اهـ [مجموع الفتاوى 23/348].

ومن كان متأولاً لا يجوز الخروج عليه, قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرح حديث عبادة بن الصامت: "ومقتضاه أنه لا يجوز الخروج عليهم ما دامَ فعلهم يحتملُ التأويل".اهـ [فتح الباري 13/10].

الوجه الخامس: إن التكفير بالقول بخلق القرآن, إنما هو تكفير بالمآل وبلازم القول.. ومسألة الكفر باللازم ليست كمسألة الكفر الصريح؛ قال الإمام الذهبي رحمه الله: "ونعوذ بالله من الهوى والمراء في الدين، وأن نكفّر مسلماً موحداً بلازم قوله، وهو يفر من ذلك اللازم، وينزه ويعظم الرب".اهـ [الرد الوافر لابن ناصر الدين ص48].

وأورد السخاوي في فتح المغيث 1/334 مقالة شيخه ابن حجر حيث قال: "والذي يظهر أن الذي يحكم عليه بالكفر من كان الكفر صريح قوله، وكذا من كان لازم قوله وعُرض عليه فالتزمه… أما من لم يلتزمه وناضل عنه فإنه لا يكون كافراً ولو كان اللازم كفراً".اهـ ومن قال بخلق القرآن من الحكام العباسيين لم يلتزم بلوازم القول المكفرة.

بعكس من كان كفره صريحاً واضحاً كحكام زماننا, قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "وإذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في تلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها".اهـ [فتح الباري 13/7].

الوجه السادس: لو سلمنا جدلاً أن حكام بني العباس المعاصرين لزمن الإمام أحمد قد وقعوا في الكفر ووقع الكفر عليهم, فيُقال: إن كفر الحاكم شرط جواز الخروج عليه, وليس شرط وجوب, بل إن شرط الوجوب إضافة إلى كفر الحاكم هو: الاستطاعة. وكل العبادات منوطة بالقدرة والاستطاعة.

قال القاضي عياض رحمه الله: "أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر, وعلى أنه لو طرأ عليه كفر انعزل.. فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة: خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه, ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك, فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام بخلع الكافر".اهـ [شرح صحيح مسلم 11/317-318].

والسؤال هاهنا: هل كان الإمام أحمد مستطيعاً على الخروج؟ وهل كانت لديه القدرة للخروج؟

لو نظر المنصف إلى سيرة الإمام أحمد رحمه الله, لعلم يقيناً أنه مستضعف؛ فهو بين منع, ومطاردة, وسجن, وتعذيب.

محب الشيخ سليمان العلوان 2012-07-09 05:46 AM

[QUOTE=أحمد الجاعوص;225682] وأنا أوافقك على هذا تماما ونحن نعلم أن الإستهزاء بآيات الله كفر أكبر فمن اشترط فيه الإستحلال فهو مرجئ وكذلك الشجود للصنم وقتل الأنبياء لأن هذه الأشياء ثبت بالدليل أنها كفر أكبر فى حد ذاتها أما باقى المعاصى التى ليست كفرا فلا يكفر فاعلها حتى يستحل والآن نتناقش هل التشريع والحكم بغير ما أنزل الله ثبت أنهم كفر أم لا ؟ [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Green"]hod اخي الكريم من اجرم القول بخلق القرآن أم الحكم بما انزل الله ؟ نقول ان كلاهما مكفر لكن الحكم بغير ما انزل الله ,الله عزوجل نص علي كفر تاركة الله بشخصة قال ان الحكم بغير ما انزلت كفر ؟ فمن انت لكي تعقب علي كلام الله وتسمي الاشياء بغير ما سماها الله, الله قال ان الحكم بغير ما انزل الله كفر , والكفر المعرف بالالف واللام يصرف للأكبر الا اذا وجدت قرينة كما حكاة الشيخ سليمان العلوان ونقل الاجماع عن ابن تيمية وابن كثير , فإنت يا صاحبي قاعد بتلف وبدور وشكلك تهرف بما لا تعرف , نقول لك مرة تانية الله سمي الحكم بغير ما انزل كفر فيصرف الي الكفر ؟ انتهي , فالحكم والتشريع معصية مكفرة ؟ فتأمل جزاك الله خيرا [/COLOR][/SIZE][/FONT]

محب الشيخ سليمان العلوان 2012-07-09 02:36 PM

الإيمان عند أهل السنة ونواقضه
لفضيلة الشيخ
سليمان بن ناصر العلوان
* * *
فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان؛
ما هو تعريف الإيمان عند أهل السنة؟ وما هي نوا قضه؟
* * *
الجواب:
الذي دل عليه الكتاب والسنة أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح يزيد وينقص وهذا الذي اتفق عليه الصحابة والتابعون وأهل السنة.
والمقصود من قول القلب؛ هو اعتقاده، وعمل القلب؛ هو نيته وإخلاصه.
وقد حكى الإمام الشافعي إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن أدركهم أن الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاثة عن الآخر.
وقال البغوي رحمه الله: (اتفقت الصحابة والتابعون فمن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان، وقالوا: إن الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية على ما نطق به القرآن في الزيادة وجاء في الحديث بالنقصان في وصف النساء).
وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أن تارك جنس العمل مطلقاً كافر.
والمراد بجنس العمل؛ أعمال الجوارح، فلا يجزئ التصديق بالقلب والنطق باللسان حتى يكون عمل الجوارح.
وقال الآجري رحمه الله في كتابه "الشريعة": (اعلموا أنه لا تجزئ المعرفة بالقلب والتصديق إلا أن يكون معه الإيمان باللسان نطقاً ولا يجزئ معرفة بالقلب ونطق باللسان حتى يكون عمل بالجوارح فإذا كملت فيه هذه الخصال الثلاث كان مؤمناً دل على ذلك القرآن والسنة وقول علماء المسلمين).
وقال رحمه الله: (فالأعمال بالجوارح تصديق عن الإيمان بالقلب واللسان فمن لم يصدق الإيمان بعمله بجوارحه مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وأشباه لهذه ورضي من نفسه بالمعرفة والقول لم يكن مؤمناً ولم تنفعه المعرفة والقول وكان تركه للعمل تكذيباً لإيمانه وكان العمل بما ذكرناه تصديقاً منه لإيمانه).
وقد حكى إسحاق بن راهويه إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة.
قال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}، وقال صلى الله عليه وسلم: (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) [رواه مسلم من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر ومن طريق ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير عن جابر].
وقال سفيان بن عينية: (المرجئة سموا ترك الفرائض ذنباً بمنزلة ركوب المحارم، وليسا سواء لأن ركوب المحارم متعمداً من غير استحلال معصية، وترك الفرائض من غير جهل ولا عذر هو كفر، وبيان ذلك في أمر آدم و إبليس وعلماء اليهود الذين أقروا ببعث النبي صلى الله عليه وسلم بلسانهم ولم يعملوا بشرائعه).
وقال إسحاق: (غلت المرجئة حتى صار من قولهم إن قوماً يقولون؛ من ترك الصلوات المكتوبات وصوم رمضان والزكاة والحج وعامة الفرائض من غير جحود لها لا نكفره، يرجى أمره إلى الله بعد إذ هو مقر، فهؤلاء الذين لا شك فيهم أنهم مرجئة).
وذكر الخلال في "السنة" عن الإمام الحميدي عبد الله بن الزبير أنه قال: (أخبرت أن قوماً يقولون؛ "إن من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئاً حتى يموت أو يصلي مسند ظهره مستدبر القبلة حتى يموت فهو مؤمن مالم يكن جاحداً إذا علم أن تركه ذلك في إيمانه إذا كان يقر بالفروض واستقبال القبلة"، فقلت؛ هذا الكفر بالله الصراح وخلاف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفعل المسلمين، قال الله عز وجل: {حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}).
قال حنبل: قال أبو عبد الله أحمد أو سمعته يقول: (من قال؛ هذا فقد كفر بالله ورد على الله أمره وعلى الرسول ما جاء به).
وهذا قول كل أهل السنة والجماعة، فهم متفقون على ما جاء في الكتاب والسنة أن تارك أعمال الجوارح مطلقاً كافر بالله خارج عن الإسلام.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في آخر رسالته "كشف الشبهات": (ولا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل، فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلماً).
وخالف في ذلك غلاة الجهمية والمرجئة، فزعموا أنه لا يكفر تارك جنس العمل مطلقاً، وقد تقدم بيان فساده ومخالفته للكتاب والسنة والإجماع.
وزعموا أن من قال أو فعل ما هو كفر صريح لا يكفر حتى يجحد أو يستحل، و هذا باطل ليس عليه أثارة من علم.
فمناط الكفر هو مجرد القول الذي تكلموا به، وقال تعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ}، وقد دل الكتاب والسنة على فساد هذا القول، فقال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكمَ}.
وقد أجمع أهل العلم؛ على أن سب الرسول صلى الله عليه وسلم كفر دون اشتراط البغض أو الاستحلال.
وأجمع العلماء أن السجود للأصنام أو الطواف على القبور؛ كفر دون ربط ذلك بالاستحلال.
وأجمع العلماء؛ على أن تعمد إلقاء المصحف بالقاذورات كفر دون اشتراط الاستحلال.
وهذا كله ينقض أصول الجهمية والمرجئة ويبطل قولهم في مسألة الإيمان.
وقد جاء في سؤال الأخ؛ طلب بيان نواقض أصل الإيمان:
وهي كثيرة وقد تقدمت الإشارة إلى شيء منها:
- كترك جنس العمل مطلقاً.
- وترك الصلاة بالكلية.
- والطواف على القبور والسجود للأصنام.
- وإلقاء المصحف في القاذورات.
- ودعاء غير الله.
- والتقرب بالذبح لغير الله.
- والنذر للأولياء.
- وسب الله أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم.
- والاستهزاء بالدين.
- وتبديل شرع الله ووضع القوانين الوضعية وإقامتها مقام حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، فمناط الكفر في هذه الآية هو ترك حكم الله والإعراض عنه، وسبب نزول الآية يقضي بكفر من ترك حكم الله واعتاض عنه بغيره من أحكام البشر.
والكفر إذا عرف باللام فيراد به الكفر الأكبر.
وما روي عن ابن عباس؛ من كونه "كفراً دون كفر"، فلا يثبت عنه وقد بينت نكارته في غير موضع، وأبنت أن المحفوظ عنه إطلاق الكفر على من حكم بغير ما أنزل الله.
وقد سئل ابن مسعود عن الرشوة؟ فقال: (من السحت)، فقيل له: أفي الحكم؟ قال: (ذاك الكفر)، ثم تلا هذه الآية {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، وهذا أثر صحيح رواه ابن جرير في تفسيره ورواه أبو يعلى في مسنده و البيهقي ووكيع في أخبار القضاة.
فمن حكم بهذه القوانين الوضعية والتشريعات الجاهلية أو قننها أو شارك في تشريعها أو فرضها على العباد وألزم بالتحاكم إليها وأعرض عن شرع الله والتحاكم إليه أو استخف بمن ينادي بتحكيم الكتاب والسنة؛ فإنه كافر بالله العظيم، وأي كفر أكبر من الإعراض عن شرع الله والصد عنه ومحاكمة من دعا إليه ولمزه بالرجعية والتخلف عن الحضارة والمناداة عليه بالجهل وسوء الفهم.
ومن عظيم نفاق هؤلاء المشرّعين أنهم إذا دعوا إلى حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم أعرضوا عن ذلك وصدّوا واستكبروا استكباراً، وقد صرح أحدهم؛ "بأن حكم الله غير مناسب لمثل عصرنا، فنحن في عصر التطور والحضارة ومجاراة الدول الأوربية، بينما تحكيمُ الشريعة يعود بنا إلى الوراء والتخلف"، وهذا لسان حال الجميع من محكمي القوانين وإن لم يتكلم به أكثرهم، والأفعال شاهدة على القلوب والأقوال.
ولا أدل من ذلك محاربتهم للناصحين وإقصاؤهم شرع رب العالمين، وإعطاؤهم المخلوق حق التشريع بحيث تعرض الأحكام الشرعية القطعية على البرلمان فما أجازه فهو نظام الدولة وما حضره فهو ممنوع. وهذا الصنيع إعتداء كبير على التشريع الإلهي وتطاول على الأحكام القطعية، ولا ريب أن هذا منازعة لله في حكمه وحكمته وإلاهيته.
وتقييد الكفر بالجحود أو الاستحلال؛ لا أصل له، فإن الجحود أو الاستحلال كفر ولو لم يكن معه تحكيم القوانين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في المجلد الثالث من الفتاوى: (متى حلل الحرام المجمع عليه أو حرم الحلال المجمع عليه أو بدّل الشرع المجمع عليه كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء).
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في "البداية والنهاية" في ترجمة جنكيز خان: (من ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر، فكيف بمن تحاكم إلى الياسا وقدمها عليه؟ من فعل هذا كفر بإجماع المسلمين).
قال تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً}.


فإن قيل؛ إن الحاكم بغير ما انزل الله لا يفضل القانون على حكم الله بل يعتقد أنه باطل.
فيقال:
هذا ليس بشيء ولا يغير من الحكم شيئاً، فان عابد الوثن مشرك ومرتد عن الدين وإن زعم أنه يعتقد أن الشرك باطل ولكنه يفعله من أجل مصالح دنيوية، قال تعالى: {وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً}.
والاعتذار عن هؤلاء المشرعين المعرضين عن الدين بأنهم يشهدون أن "لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله"، يقال عنه:
- بأنّ المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار يشهدون الشهادتين ويصلون ويصومون ويحجون وليس هذا بنافع لهم.
- والذين يطوفون حول القبور ولها يصلون وينذرون ويذبحون يشهدون "أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله"، وقد قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}.
- والذين قالوا؛ "ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً ولا أكذب ألسناً ولا أجبن عند اللقاء" - يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم و أصحابه ونزل القرآن ببيان كفرهم - كانوا يتكلمون بالشهادتين ويصلون ويصومون ويجاهدون.
- والرافضة الإثنا عشرية الذين يسبون الصحابة ويزعمون ردة أبي بكر وعمر وعثمان ويقذفون عائشة بالإفك يتكلمون بالشهادتين.
- والسحرة والكهان والمنجمون يلفظون بالشهادتين.
- وبنو عبيد القداح كانوا يتكلمون بالشهادتين ويصلون ويبنون المساجد، وقد أجمعت الأمة على كفرهم وردتهم عن الإسلام.
وهذا أمر يعرفه صغار طلبة العلم ناهيك عن كبارهم، وقد صنف أهل العلم كتباً كثيرة في الردة و نوا قض الإسلام، يمكن مراجعتها في مضانها.
وأهل العلم والسنة يفرقون بين ذنب ينافي أصل الإيمان وبين ذنب ينافي كماله الواجب، فلا يكفرون بكل ذنب. وقد أجمعوا على أنه لا يكفر صاحب الكبيرة ما لم يستحلها، فلا يكفر المسلم بفعل الزنا وشرب الخمر وأكل الربا لأنه هذه المحرمات لا تنافي أصل الإيمان.
والحديث عن هذه المسألة يطول ذكره، وقد تحدثت عن هذه القضية في غير موضع وبينت كفر تارك أعمال الجوارح مطلقاً وردة المبدّلين لشرع الله المعرضين عمّا جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
بيد أني أقول؛ إن الحديث عن هذه المسألة وغيرها من النواقض هو حديث عن النوع دون العين، بمعنى أن من قال أو فعل ما هو كفر صريح؛ كفر، وهذا ليس بلازم منه تكفير المعين، لأنه لا يحكم على العين بالكفر حتى تقام عليه الحجة وتنتفي عنه الشبهة لاحتمال أن يكون جاهلاً جهلاً معتبراً أو متأولاً تأويلاً سائغاً أو مكرهاً، وحين تقوم عليه الحجة وتنتفي عنه موانع التكفير يصبح حينئذ مرتداً عن الدين، ويجب على ولىّ أمر المسلمين تطبيق حكم الله فيه.
ويمتنع على آحاد الناس إقامة الحدود والأحكام دون السلطان، فان هذا يسبب فوضى في المجتمع ولا يحقق المصلحة المطلوبة.
وللحديث بقية لعلي أتحدث عنه في جلسة أخرى.
وأشير إلى أسباب الضلال في هذا الباب ومواطن الزلل في كلام كثير من المعاصرين:
فقد زلّ في هذه المسألة الكبيرة طائفتان:
1) الخوارج: حيث أخرجوا عصاه الموحدين من الإسلام وجعلوا ذنباً ما ليس بذنب ورتبوا على ذلك أحكام الكفر ولم يراعوا في ذلك الأحكام الشرعية ولا المطلق من المقيد ولا موانع التكفير.
2) وقابلهم في هذا الضلال أهل الإرجاء: حيث زعموا أنه لا يكفر أحد بذنب مهما كان ذنبه حتى يستحل أو يجحد.
وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على فساد هذين المذهبين وعلى ضلال تلك الطائفتين.
وأختم بمسألة مهمة؛ وأنبه على أنه ليس كل من شابه المرجئة بقول أصبح مرجئاً ولا كل من دان بقول من أراء الخوارج صار خارجياً، فلا يحكم على الرجل بالإرجاء المطلق ولا أنه من الخوارج حتى تكون أصوله هي أصول المرجئة أو أصول الخوارج.
وقد يقال عن الرجل؛ "فيه شيء من الإرجاء في هذه المسألة، وذاك فيه شيء من مذاهب الخوارج".
وحذار حذار من الظلم والبغي حين الحديث عن الآخرين من العلماء والدعاة والمصلحين وغيرهم، فالعدل في القول والفعل من صفات المؤمنين وهو مما يحبه الله ويأمر به، قال تعالى: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا}، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحسان}.
وقد اتفق الخلق كلهم مؤمنهم وكافرهم إنسهم وجنهم على حب العدل، واتفق الناس كلهم على بغض الظلم وذمه وبغض أهله وذمهم، ومهما كانت منزلة عدوك من الانحراف والضلال فهذا لا يسّوغ لك ظلمه وبهته. فكن من خير الناس للناس ولا تتحدث عن الآخرين إلا بعلم وعدل، واجعل قصدك نصرة الحق والنصيحة للآخرين.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) [متفق عليه من حديث أبي هريرة].

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-09 03:34 PM

[QUOTE=محب الشيخ سليمان العلوان;225745] [SIZE=5][FONT=Palatino Linotype][COLOR=darkorange]انا اعرف ان الكفر المعرف بالألف واللام يصرف الي الأكبر الا لدليل وهذ1ا معلوم ذكر ذلك شيخنا الحافظ سليمان بن ناصر العلوان في شرح البخاري [/COLOR][/FONT][/SIZE][/QUOTE]
أخى الفاضل الآية لم تقل ومن لم يحكم بما أنزل الله فهذا هو الكفر ولو قالت هذا لصح استدلالك لكنها تقول ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون فالمعرف هنا اسم فاعل وليس مصدر وهناك فرق وشيخ الإسلام استقرأ المصدر وليس اسم الفاعل فالرجل قد يجمع فى قلبه ايمان وكفر لكنه ليس الكفر الأكبر الذى يخرجه من الملة لأنه لم يذهب أصل الإيمان

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-09 03:47 PM

[QUOTE=محب الشيخ سليمان العلوان;225746] _______________________________________________________________________________________االوجه الأول: على جلالة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وعلو كعبه في العلم, إلا أننا لا نعتقد فيه العصمة, لذلك لا يجوز لمن نحتج عليهم بالآيات الظاهرة, والأحاديث المتواترة, والإجماع والقياس الصحيحين, في وجوب الخروج على حكام زماننا المرتدين, أن يعارض كل ذلك بفعل الإمام أحمد –زعم!-..

قال ابن عباس رضي الله عنهما: "والله ما أراكم منتهين حتى يعذبكم الله. أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحدثونا عن أبي بكر وعمر!".اهـ [أخرجه أحمد في مسنده].

والإمام أحمد رحمه الله قد روى في مسنده حديث عبادة بن الصامت: (إلا أن تروا كفراً بواحاً) برقم (23055), فكيف يترك الخصوم ما روى الإمام أحمد بعد معرفة صحته, ويتمسكون برأي الإمام أحمد –زعموا-؟! وهو القائل رحمه الله: "عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان!".اهـ [تيسر العزيز الحميد : ص546].

قال الإمام بدر الدين الزركشي رحمه الله: "فالعبرة عند الشافعي بما روى, لا بما رأى".اهـ [الإجابة ص138].

وكأن الإمام أحمد يقصد كل من تشبث بهذه الشبهة, حين قال: "لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث اخذوا".اهـ

الوجه الثاني: إن كان الإمام أحمد رحمه الله لم يخرج على حكام زمانه, ولا يرى ذلك, فهو رجل, وبقية الأئمة رجال.. وكما جوزوا لأنفسهم الاحتجاج به, فلمخالفيهم الاحتجاج بغيره!

ولقد ذكر الإمام ابن حزم رحمه الله في الفصل في الملل والأهواء والنحل 4/132 عدداً من الأئمة الذين يخالفون الإمام أحمد رحمه الله في هذه المسألة.

الوجه الثالث: إن كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله لم يخرج على حكام زمانه بنفسه, فإنه أقر الخروج عليهم ولم ينكره على غيره ممن خرج.

فلما خرج الإمام أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي رحمه الله على حكام زمانه, لم ينكر عليه الإمام أحمد بن حنبل ولم يعده من الخوارج كما يفعل أهل الإرجاء والإرجاف في هذا الزمان ممن يلوكون تلك الشبهة, بل أثنى عليه, كما أثنى عليه كافة العلماء الصادقين ساعتئذ, بعكس أحمد بن أبي دؤاد, وعبد الرحمن بن إسحاق, وأبي عبد الله الأرمني, وأضرابهم من دعاة الضلالة!

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: "وذكره الإمام أحمد بن حنبل يوماً فقال: رحمه الله ما كان أسخاه بنفسه لله, لقد جاد بنفسه له".اهـ

وقال أيضاً: "ذهب أحمد بن نصر شهيداً وحزن عليه أهل بغداد سنين طويلة لا سيما الإمام أحمد بن حنبل".اهـ [البداية والنهاية 10/318, وانظر: سير أعلام النبلاء 11/166-169].

الوجه الرابع: إن مسألة القول بخلق القرآن الذي تبناه بعض خلفاء بني العباس إنما يندرج تحت باب الأسماء والصفات, فالقرآن كلام الله, وكلام الله صفة من صفاته..

وجميع كتب العقيدة التي بحثت هذه المسألة إنما ذكرتها في أثناء كلامها عن أسماء الله وصفاته.. وهذا الباب يعذر فيه بعض السلف بالجهل والتأويل, فقد أخرج ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي عن يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت الشافعي يقول: "لله أسماء وصفات لا يسع أحدا ردها، ومن خالف بعد ثبوت الحجة عليه فقد كفر، وأما قبل قيام الحجة فإنه يعذر بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا الرؤية والفكر".اهـ

لذلك لم يكن الإمام أحمد رحمه الله يكفر القائلين بخلق القرآن بأعيانهم, قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الإمام أحمد: "إنما كان يكفر الجهمية المنكرين لأسماء الله وصفاته.. وتكفير الجهمية مشهور عن السلف والأئمة.
لكن ما كان يكفر أعيانهم". إلى أن قال عن حكام بني العباس: "ومع هذا فالإمام أحمد - رحمه الله تعالى- ترحّم عليهم واستغفر لهم لعلمه أنه لم يتبيّن لهم أنهم مكذّبون للرسول، ولا جاحدون لما جاء به، ولكن تأولوا فأخطأوا وقلدوا من قال لهم ذلك". اهـ [مجموع الفتاوى 23/348].

ومن كان متأولاً لا يجوز الخروج عليه, قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرح حديث عبادة بن الصامت: "ومقتضاه أنه لا يجوز الخروج عليهم ما دامَ فعلهم يحتملُ التأويل".اهـ [فتح الباري 13/10].

الوجه الخامس: إن التكفير بالقول بخلق القرآن, إنما هو تكفير بالمآل وبلازم القول.. ومسألة الكفر باللازم ليست كمسألة الكفر الصريح؛ قال الإمام الذهبي رحمه الله: "ونعوذ بالله من الهوى والمراء في الدين، وأن نكفّر مسلماً موحداً بلازم قوله، وهو يفر من ذلك اللازم، وينزه ويعظم الرب".اهـ [الرد الوافر لابن ناصر الدين ص48].

وأورد السخاوي في فتح المغيث 1/334 مقالة شيخه ابن حجر حيث قال: "والذي يظهر أن الذي يحكم عليه بالكفر من كان الكفر صريح قوله، وكذا من كان لازم قوله وعُرض عليه فالتزمه… أما من لم يلتزمه وناضل عنه فإنه لا يكون كافراً ولو كان اللازم كفراً".اهـ ومن قال بخلق القرآن من الحكام العباسيين لم يلتزم بلوازم القول المكفرة.

بعكس من كان كفره صريحاً واضحاً كحكام زماننا, قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "وإذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في تلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها".اهـ [فتح الباري 13/7].

الوجه السادس: لو سلمنا جدلاً أن حكام بني العباس المعاصرين لزمن الإمام أحمد قد وقعوا في الكفر ووقع الكفر عليهم, فيُقال: إن كفر الحاكم شرط جواز الخروج عليه, وليس شرط وجوب, بل إن شرط الوجوب إضافة إلى كفر الحاكم هو: الاستطاعة. وكل العبادات منوطة بالقدرة والاستطاعة.

قال القاضي عياض رحمه الله: "أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر, وعلى أنه لو طرأ عليه كفر انعزل.. فلو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة: خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه, ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك, فإن لم يقع ذلك إلا لطائفة وجب عليهم القيام بخلع الكافر".اهـ [شرح صحيح مسلم 11/317-318].

والسؤال هاهنا: هل كان الإمام أحمد مستطيعاً على الخروج؟ وهل كانت لديه القدرة للخروج؟

لو نظر المنصف إلى سيرة الإمام أحمد رحمه الله, لعلم يقيناً أنه مستضعف؛ فهو بين منع, ومطاردة, وسجن, وتعذيب. [/QUOTE]
نحن لا نستشهد بموقف عابر فى حياة الإمام أحمد لتقول ان الإمام غير معصوم نحن نستشهد بموقف سمى من أجله إمام أهل الشنة والجماعة واجمع علماء اهل السنة أنه مصيب فى هذه المحنة وأصبح سبيل للمؤمنين
ولن أدخل فى موضوع الخروج وثناء الأمام على الخارجين وهذه الأقوال ولا فى لماذا لم يكفر الإمام أعيان الجهمية كلهم لأن هذا كله ليس هو الشاهد الشاهد أنه قرر بسبب هذا الموقف أن القول بخلق القرآن كفر بصرف النظر عن إقامة الحجة على المعينين ولكنه لم يذكر أن التشريع العام والحكم بغير ما انزل الله كفر أكبر وقد وقع فى نفس الموقف كل هذه الأفعال فكيف تدعون ان هذه الأشياء حادثة ولم تقع من قبل وما حدث هو صورة واضحة للشريع العام والحكم بغير ما أنزل الله

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-09 03:55 PM

[QUOTE=محب الشيخ سليمان العلوان;225752] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=green]hod اخي الكريم من اجرم القول بخلق القرآن أم الحكم بما انزل الله ؟ نقول ان كلاهما مكفر لكن الحكم بغير ما انزل الله ,الله عزوجل نص علي كفر تاركة الله بشخصة قال ان الحكم بغير ما انزلت كفر ؟ فمن انت لكي تعقب علي كلام الله وتسمي الاشياء بغير ما سماها الله, الله قال ان الحكم بغير ما انزل الله كفر , والكفر المعرف بالالف واللام يصرف للأكبر الا اذا وجدت قرينة كما حكاة الشيخ سليمان العلوان ونقل الاجماع عن ابن تيمية وابن كثير , فإنت يا صاحبي قاعد بتلف وبدور وشكلك تهرف بما لا تعرف , نقول لك مرة تانية الله سمي الحكم بغير ما انزل كفر فيصرف الي الكفر ؟ انتهي , فالحكم والتشريع معصية مكفرة ؟ فتأمل جزاك الله خيرا [/COLOR][/SIZE][/FONT][/QUOTE]
وأين نذهب بأثر بن عباس (كفر دون كفر ) الذى تلقته الأمة بالقبول ما عدا الخوارج الاوائل ثم الشيخ سليمان العلوان الذى جاء بتأويل عجيب بأنه كفر اكبر دون كفر اكبر
وأين نذهب باآيات الثلاثة الأخرى (الكافرون والفاسقون والظالمون )

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-09 04:10 PM

[QUOTE=محب الشيخ سليمان العلوان;225798] الإيمان عند أهل السنة ونواقضه
لفضيلة الشيخ
سليمان بن ناصر العلوان
* * *
فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان؛
ما هو تعريف الإيمان عند أهل السنة؟ وما هي نوا قضه؟
* * *
الجواب:
الذي دل عليه الكتاب والسنة أن الإيمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح يزيد وينقص وهذا الذي اتفق عليه الصحابة والتابعون وأهل السنة.
والمقصود من قول القلب؛ هو اعتقاده، وعمل القلب؛ هو نيته وإخلاصه.
وقد حكى الإمام الشافعي إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن أدركهم أن الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاثة عن الآخر.
وقال البغوي رحمه الله: (اتفقت الصحابة والتابعون فمن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان، وقالوا: إن الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية على ما نطق به القرآن في الزيادة وجاء في الحديث بالنقصان في وصف النساء).
وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أن تارك جنس العمل مطلقاً كافر.
والمراد بجنس العمل؛ أعمال الجوارح، فلا يجزئ التصديق بالقلب والنطق باللسان حتى يكون عمل الجوارح.
وقال الآجري رحمه الله في كتابه "الشريعة": (اعلموا أنه لا تجزئ المعرفة بالقلب والتصديق إلا أن يكون معه الإيمان باللسان نطقاً ولا يجزئ معرفة بالقلب ونطق باللسان حتى يكون عمل بالجوارح فإذا كملت فيه هذه الخصال الثلاث كان مؤمناً دل على ذلك القرآن والسنة وقول علماء المسلمين).
وقال رحمه الله: (فالأعمال بالجوارح تصديق عن الإيمان بالقلب واللسان فمن لم يصدق الإيمان بعمله بجوارحه مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وأشباه لهذه ورضي من نفسه بالمعرفة والقول لم يكن مؤمناً ولم تنفعه المعرفة والقول وكان تركه للعمل تكذيباً لإيمانه وكان العمل بما ذكرناه تصديقاً منه لإيمانه).
وقد حكى إسحاق بن راهويه إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة.
قال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}، وقال صلى الله عليه وسلم: (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) [رواه مسلم من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر ومن طريق ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير عن جابر].
وقال سفيان بن عينية: (المرجئة سموا ترك الفرائض ذنباً بمنزلة ركوب المحارم، وليسا سواء لأن ركوب المحارم متعمداً من غير استحلال معصية، وترك الفرائض من غير جهل ولا عذر هو كفر، وبيان ذلك في أمر آدم و إبليس وعلماء اليهود الذين أقروا ببعث النبي صلى الله عليه وسلم بلسانهم ولم يعملوا بشرائعه).
وقال إسحاق: (غلت المرجئة حتى صار من قولهم إن قوماً يقولون؛ من ترك الصلوات المكتوبات وصوم رمضان والزكاة والحج وعامة الفرائض من غير جحود لها لا نكفره، يرجى أمره إلى الله بعد إذ هو مقر، فهؤلاء الذين لا شك فيهم أنهم مرجئة).
وذكر الخلال في "السنة" عن الإمام الحميدي عبد الله بن الزبير أنه قال: (أخبرت أن قوماً يقولون؛ "إن من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئاً حتى يموت أو يصلي مسند ظهره مستدبر القبلة حتى يموت فهو مؤمن مالم يكن جاحداً إذا علم أن تركه ذلك في إيمانه إذا كان يقر بالفروض واستقبال القبلة"، فقلت؛ هذا الكفر بالله الصراح وخلاف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفعل المسلمين، قال الله عز وجل: {حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}).
قال حنبل: قال أبو عبد الله أحمد أو سمعته يقول: (من قال؛ هذا فقد كفر بالله ورد على الله أمره وعلى الرسول ما جاء به).
وهذا قول كل أهل السنة والجماعة، فهم متفقون على ما جاء في الكتاب والسنة أن تارك أعمال الجوارح مطلقاً كافر بالله خارج عن الإسلام.
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في آخر رسالته "كشف الشبهات": (ولا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل، فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلماً).
وخالف في ذلك غلاة الجهمية والمرجئة، فزعموا أنه لا يكفر تارك جنس العمل مطلقاً، وقد تقدم بيان فساده ومخالفته للكتاب والسنة والإجماع.
وزعموا أن من قال أو فعل ما هو كفر صريح لا يكفر حتى يجحد أو يستحل، و هذا باطل ليس عليه أثارة من علم.
فمناط الكفر هو مجرد القول الذي تكلموا به، وقال تعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ}، وقد دل الكتاب والسنة على فساد هذا القول، فقال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكمَ}.
وقد أجمع أهل العلم؛ على أن سب الرسول صلى الله عليه وسلم كفر دون اشتراط البغض أو الاستحلال.
وأجمع العلماء أن السجود للأصنام أو الطواف على القبور؛ كفر دون ربط ذلك بالاستحلال.
وأجمع العلماء؛ على أن تعمد إلقاء المصحف بالقاذورات كفر دون اشتراط الاستحلال.
وهذا كله ينقض أصول الجهمية والمرجئة ويبطل قولهم في مسألة الإيمان.
وقد جاء في سؤال الأخ؛ طلب بيان نواقض أصل الإيمان:
وهي كثيرة وقد تقدمت الإشارة إلى شيء منها:
- كترك جنس العمل مطلقاً.
- وترك الصلاة بالكلية.
- والطواف على القبور والسجود للأصنام.
- وإلقاء المصحف في القاذورات.
- ودعاء غير الله.
- والتقرب بالذبح لغير الله.
- والنذر للأولياء.
- وسب الله أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم.
- والاستهزاء بالدين.
- وتبديل شرع الله ووضع القوانين الوضعية وإقامتها مقام حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، فمناط الكفر في هذه الآية هو ترك حكم الله والإعراض عنه، وسبب نزول الآية يقضي بكفر من ترك حكم الله واعتاض عنه بغيره من أحكام البشر.
والكفر إذا عرف باللام فيراد به الكفر الأكبر.
وما روي عن ابن عباس؛ من كونه "كفراً دون كفر"، فلا يثبت عنه وقد بينت نكارته في غير موضع، وأبنت أن المحفوظ عنه إطلاق الكفر على من حكم بغير ما أنزل الله.
وقد سئل ابن مسعود عن الرشوة؟ فقال: (من السحت)، فقيل له: أفي الحكم؟ قال: (ذاك الكفر)، ثم تلا هذه الآية {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، وهذا أثر صحيح رواه ابن جرير في تفسيره ورواه أبو يعلى في مسنده و البيهقي ووكيع في أخبار القضاة.
فمن حكم بهذه القوانين الوضعية والتشريعات الجاهلية أو قننها أو شارك في تشريعها أو فرضها على العباد وألزم بالتحاكم إليها وأعرض عن شرع الله والتحاكم إليه أو استخف بمن ينادي بتحكيم الكتاب والسنة؛ فإنه كافر بالله العظيم، وأي كفر أكبر من الإعراض عن شرع الله والصد عنه ومحاكمة من دعا إليه ولمزه بالرجعية والتخلف عن الحضارة والمناداة عليه بالجهل وسوء الفهم.
ومن عظيم نفاق هؤلاء المشرّعين أنهم إذا دعوا إلى حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم أعرضوا عن ذلك وصدّوا واستكبروا استكباراً، وقد صرح أحدهم؛ "بأن حكم الله غير مناسب لمثل عصرنا، فنحن في عصر التطور والحضارة ومجاراة الدول الأوربية، بينما تحكيمُ الشريعة يعود بنا إلى الوراء والتخلف"، وهذا لسان حال الجميع من محكمي القوانين وإن لم يتكلم به أكثرهم، والأفعال شاهدة على القلوب والأقوال.
ولا أدل من ذلك محاربتهم للناصحين وإقصاؤهم شرع رب العالمين، وإعطاؤهم المخلوق حق التشريع بحيث تعرض الأحكام الشرعية القطعية على البرلمان فما أجازه فهو نظام الدولة وما حضره فهو ممنوع. وهذا الصنيع إعتداء كبير على التشريع الإلهي وتطاول على الأحكام القطعية، ولا ريب أن هذا منازعة لله في حكمه وحكمته وإلاهيته.
وتقييد الكفر بالجحود أو الاستحلال؛ لا أصل له، فإن الجحود أو الاستحلال كفر ولو لم يكن معه تحكيم القوانين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في المجلد الثالث من الفتاوى: (متى حلل الحرام المجمع عليه أو حرم الحلال المجمع عليه أو بدّل الشرع المجمع عليه كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء).
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في "البداية والنهاية" في ترجمة جنكيز خان: (من ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر، فكيف بمن تحاكم إلى الياسا وقدمها عليه؟ من فعل هذا كفر بإجماع المسلمين).
قال تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}، وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً}.


فإن قيل؛ إن الحاكم بغير ما انزل الله لا يفضل القانون على حكم الله بل يعتقد أنه باطل.
فيقال:
هذا ليس بشيء ولا يغير من الحكم شيئاً، فان عابد الوثن مشرك ومرتد عن الدين وإن زعم أنه يعتقد أن الشرك باطل ولكنه يفعله من أجل مصالح دنيوية، قال تعالى: {وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً}.
والاعتذار عن هؤلاء المشرعين المعرضين عن الدين بأنهم يشهدون أن "لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله"، يقال عنه:
- بأنّ المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار يشهدون الشهادتين ويصلون ويصومون ويحجون وليس هذا بنافع لهم.
- والذين يطوفون حول القبور ولها يصلون وينذرون ويذبحون يشهدون "أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله"، وقد قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}.
- والذين قالوا؛ "ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً ولا أكذب ألسناً ولا أجبن عند اللقاء" - يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم و أصحابه ونزل القرآن ببيان كفرهم - كانوا يتكلمون بالشهادتين ويصلون ويصومون ويجاهدون.
- والرافضة الإثنا عشرية الذين يسبون الصحابة ويزعمون ردة أبي بكر وعمر وعثمان ويقذفون عائشة بالإفك يتكلمون بالشهادتين.
- والسحرة والكهان والمنجمون يلفظون بالشهادتين.
- وبنو عبيد القداح كانوا يتكلمون بالشهادتين ويصلون ويبنون المساجد، وقد أجمعت الأمة على كفرهم وردتهم عن الإسلام.
وهذا أمر يعرفه صغار طلبة العلم ناهيك عن كبارهم، وقد صنف أهل العلم كتباً كثيرة في الردة و نوا قض الإسلام، يمكن مراجعتها في مضانها.
وأهل العلم والسنة يفرقون بين ذنب ينافي أصل الإيمان وبين ذنب ينافي كماله الواجب، فلا يكفرون بكل ذنب. وقد أجمعوا على أنه لا يكفر صاحب الكبيرة ما لم يستحلها، فلا يكفر المسلم بفعل الزنا وشرب الخمر وأكل الربا لأنه هذه المحرمات لا تنافي أصل الإيمان.
والحديث عن هذه المسألة يطول ذكره، وقد تحدثت عن هذه القضية في غير موضع وبينت كفر تارك أعمال الجوارح مطلقاً وردة المبدّلين لشرع الله المعرضين عمّا جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
بيد أني أقول؛ إن الحديث عن هذه المسألة وغيرها من النواقض هو حديث عن النوع دون العين، بمعنى أن من قال أو فعل ما هو كفر صريح؛ كفر، وهذا ليس بلازم منه تكفير المعين، لأنه لا يحكم على العين بالكفر حتى تقام عليه الحجة وتنتفي عنه الشبهة لاحتمال أن يكون جاهلاً جهلاً معتبراً أو متأولاً تأويلاً سائغاً أو مكرهاً، وحين تقوم عليه الحجة وتنتفي عنه موانع التكفير يصبح حينئذ مرتداً عن الدين، ويجب على ولىّ أمر المسلمين تطبيق حكم الله فيه.
ويمتنع على آحاد الناس إقامة الحدود والأحكام دون السلطان، فان هذا يسبب فوضى في المجتمع ولا يحقق المصلحة المطلوبة.
وللحديث بقية لعلي أتحدث عنه في جلسة أخرى.
وأشير إلى أسباب الضلال في هذا الباب ومواطن الزلل في كلام كثير من المعاصرين:
فقد زلّ في هذه المسألة الكبيرة طائفتان:
1) الخوارج: حيث أخرجوا عصاه الموحدين من الإسلام وجعلوا ذنباً ما ليس بذنب ورتبوا على ذلك أحكام الكفر ولم يراعوا في ذلك الأحكام الشرعية ولا المطلق من المقيد ولا موانع التكفير.
2) وقابلهم في هذا الضلال أهل الإرجاء: حيث زعموا أنه لا يكفر أحد بذنب مهما كان ذنبه حتى يستحل أو يجحد.
وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على فساد هذين المذهبين وعلى ضلال تلك الطائفتين.
وأختم بمسألة مهمة؛ وأنبه على أنه ليس كل من شابه المرجئة بقول أصبح مرجئاً ولا كل من دان بقول من أراء الخوارج صار خارجياً، فلا يحكم على الرجل بالإرجاء المطلق ولا أنه من الخوارج حتى تكون أصوله هي أصول المرجئة أو أصول الخوارج.
وقد يقال عن الرجل؛ "فيه شيء من الإرجاء في هذه المسألة، وذاك فيه شيء من مذاهب الخوارج".
وحذار حذار من الظلم والبغي حين الحديث عن الآخرين من العلماء والدعاة والمصلحين وغيرهم، فالعدل في القول والفعل من صفات المؤمنين وهو مما يحبه الله ويأمر به، قال تعالى: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا}، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحسان}.
وقد اتفق الخلق كلهم مؤمنهم وكافرهم إنسهم وجنهم على حب العدل، واتفق الناس كلهم على بغض الظلم وذمه وبغض أهله وذمهم، ومهما كانت منزلة عدوك من الانحراف والضلال فهذا لا يسّوغ لك ظلمه وبهته. فكن من خير الناس للناس ولا تتحدث عن الآخرين إلا بعلم وعدل، واجعل قصدك نصرة الحق والنصيحة للآخرين.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت) [متفق عليه من حديث أبي هريرة]. [/QUOTE]
كلامه فى كفر من حكم بالقوانين الوضعية هو رأيه وقد قال بهذا افاضل قبله مثل الشيخ محمد بن ابراهيم والشنقيطى وأحمد شاكر وغيرهم ولكن قال بغير هذا افاضل أيضا مثل الشيخ بن باز والعثيمين والألبانى وعند النزاع نرجع كما امرنا الله إلى كتاب الله وسنة رسوله ولا دليل على ما ذهبتم إليه
[URL]http://www.youtube.com/watch?v=rAWCr3Qg66M[/URL]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-09 04:18 PM

ولا أريد أن أشتت الموضو علاكلام عن الخروج لكن يكفى هذا الكتاب كنبذة عن أن الخروج ليس مذهب للسلف قديم كما نقل ذلك بعض العلماء
[URL]http://www.sh-faleh.com/books.php?book_id=23[/URL]

محب الشيخ سليمان العلوان 2012-07-12 12:15 AM

[QUOTE=أبو-ذر-الغفارى;225805] أخى الفاضل الآية لم تقل ومن لم يحكم بما أنزل الله فهذا هو الكفر ولو قالت هذا لصح استدلالك لكنها تقول ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ؟_______________________ السلام عليكم اخي الكريم اين اجد تأويلك هذا للآية الكريمة , ومن قال هذا الكلام من العلماء , واين اجد كلامك في كتب السلف ؟ وشو الفرق بين هو الكفر او فأولئك هم الكافرين ؟ تأويلك عجيب بصراحة ؟ ثم إن الثابت عن ابن عباس اطلاقة الكفر علي كل من لم يحكم بما انزل الله وعلماء الحديث قالو عن قول ابن عباس كفر دون كفر منكر ولا يصح ثم لا نقدم من قولة اختلف العلماء في حجيتة علي قول الله ورسوله المحكم ؟ ثم العلماء الذين وقفو علي قول الله في قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرين : ذكرو ان هذا كفر معرف بالاف واللام الذي يقتضي الأكبر كذلك هذا حكم الله علي كل من حكم بغير حكم الله وحكم رسوله , هذا نص صريح اخي لا يجوز مخالفتة والعدول عنه الي قول أحد ثم علماء الحديث لماذا لم يذكرو قولك هذا ؟ جزاك الله خيرا

محب الشيخ سليمان العلوان 2012-07-12 12:20 AM

[QUOTE=أبو-ذر-الغفارى;225811] كلامه فى كفر من حكم بالقوانين الوضعية هو رأيه وقد قال بهذا افاضل قبله مثل الشيخ محمد بن ابراهيم والشنقيطى وأحمد شاكر وغيرهم ولكن قال بغير هذا افاضل أيضا مثل الشيخ بن باز والعثيمين والألبانى وعند النزاع نرجع كما امرنا الله إلى كتاب الله وسنة رسوله ولا دليل على ما ذهبتم إليه
[URL]http://www.youtube.com/watch?v=rAWCr3Qg66M[/URL] [/QUOTE]
[COLOR="DarkRed"]اخي الكريم عزل حكم الله وتبديله ووضع مكانة قانون بشري بأتفاق هذا كفر بالله العظيم وعدول عن سبيل المؤمنين ؟ وراجع قول شخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين قدس الله روحة وطيب الله ثراه في تبديل الشريعة ؟ واذا اردت ان تأخذ بأي القولين انت حر لكن انا اقف عند النصوص الصريحة علي فهم القرون الثلاثة الأول , ثم ابو محمد بن حزم قال عن الآية هي علي ظاهرها , ثم السلف لم يكونو يأولون وانما كانو يأخذون بظواهر النصوص . ثم لا دليل علي ما ذهبت الية انت ؟ [/COLOR]

محب الشيخ سليمان العلوان 2012-07-12 12:22 AM

[QUOTE=أبو-ذر-الغفارى;225808] نحن لا نستشهد بموقف عابر فى حياة الإمام أحمد لتقول ان الإمام غير معصوم نحن نستشهد بموقف سمى من أجله إمام أهل الشنة والجماعة واجمع علماء اهل السنة أنه مصيب فى هذه المحنة وأصبح سبيل للمؤمنين
ولن أدخل فى موضوع الخروج وثناء الأمام على الخارجين وهذه الأقوال ولا فى لماذا لم يكفر الإمام أعيان الجهمية كلهم لأن هذا كله ليس هو الشاهد الشاهد أنه قرر بسبب هذا الموقف أن القول بخلق القرآن كفر بصرف النظر عن إقامة الحجة على المعينين ولكنه لم يذكر أن التشريع العام والحكم بغير ما انزل الله كفر أكبر وقد وقع فى نفس الموقف كل هذه الأفعال فكيف تدعون ان هذه الأشياء حادثة ولم تقع من قبل وما حدث هو صورة واضحة للشريع العام والحكم بغير ما أنزل الله [/QUOTE]
[COLOR="DarkGreen"]اخي الفاضل القائل بكفر الحاكم بغير ما انزل الله هو الله وليس الإمام احمد ؟ فتأمل [/COLOR]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-15 09:11 PM

الفصل بين الكفر والكافر والرد على من ضعف حديث بن عباس تجده هنا من الدقيقة 24 إلى 29
[url]http://islamancient.com/play.php?catsmktba=51[/url]

من الأنصار 2012-07-24 12:45 PM

[QUOTE=أبو-ذر-الغفارى;226985]الفصل بين الكفر والكافر والرد على من ضعف حديث بن عباس تجده هنا من الدقيقة 24 إلى 29
[url]http://islamancient.com/play.php?catsmktba=51[/url][/QUOTE]
[SIZE="4"][CENTER][COLOR="blue"][B]الخضوع لشرع الله مقصد من مقاصد بعثة الرسل وإنزال الكتب[/COLOR][/CENTER]

[RIGHT]تكرر في القرآن الكريم ذكر وجوب التحاكم إلى الشرع والتحذير من الخروج عليه وتكررت الآيات التي ورد فيها أن التحاكم إلى غير شرع الله شرك واتباع للطاغوت والهوى وخضوع للجاهلية كما تكررت الآيات التى تنفي الإيمان عن كل من أعرض عن شرع الله أو تحاكم على غيره
وتكرر في القرآن اختصاص الله تعالى بالحكم

ورد ذلك في قوله تعالى :{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [12/40]

وقوله تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ...} الآية [12/67]،

وقوله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ...} الآية [42/10]،

وقوله تعالى: {ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِىَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُواْ فَالْحُكْمُ للَّهِ الْعَلِىِّ الْكَبِيرِ} [40/12]،

وقوله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [28/88]،

وقوله تعالى: {لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [28/70]،

وقوله: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [5/50].

وقوله تعالى: {أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً} [6/114]،
وتكرر في القرآن نفي الإيمان عن المتحاكم إلى غير الله

قال تعالى :{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [النساء : 65]

{وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} [المائدة : 43]

[COLOR="Red"]وتكرر في القرآن أن عدم الاحتكام إلى ما أنزل الله عبادة للهوى[/COLOR]

قال تعالى : {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ } [المائدة : 48]

وقال تعالى :{وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ }[المائدة : 49]

وقال تعالى: {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ }[ص : 26]

وقال تعالى : {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } [الجاثية : 18]

وقال تعالى : {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ } [القصص : 50]

[COLOR="red"]وتكررت في القرآن أن الطاعة لغير الله في التشريع عبادة وشرك[/COLOR]

قال تعالى : {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ } [الأنعام : 121]

وقال تعالى : {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ...} الآية[9/31]،

وقد بين النَّبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم رضي الله عنه أن ذلك بسبب طاعتهم في التشريع .

[COLOR="red"]وسمى الله تعالى الذين يطاعون فيما زينوا من المعاصي شركاء في قوله تعالى[/COLOR]:
{وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ...} الآية[6/137].

وقال تعالى : {وَلاَ يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِ أَحَدًا} [18/16] وقرأ ابن عامر : {ولا تشرك} بضم التاء وسكون الكاف بصيغة النهي.
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي : ( وحكمه جل وعلا المذكور في قوله: {وَلاَ يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِ أَحَدًا} [18/16] شامل لكل ما يقضيه جل وعلا ؛ ويدخل في ذلك التشريع دخولاً أولياً. ) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - (3 ( 258/

[COLOR="Red"]وأخبر الله تعالى بأن التحاكم إلى غير الله عبادة للطاغوت[/COLOR]

فقال تعالى :{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً} [4/60]،[/RIGHT]

[CENTER][COLOR="Blue"]وذكر تعالى أنه لا يؤمن أحد حتى يكفر بالطاغوت[/COLOR][/CENTER]

[RIGHT]فقال تعالى :{فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ سْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [2/256].
و(مَن) هنا شرطية أي أن شرط الاستمساك بالعروة الوثقى هو الكفر بالطاغوت .[/RIGHT]

[CENTER]***[/CENTER]

[RIGHT]وهذا كله يدل على أن التحاكم إلى شرع الله مقصد عظيم من مقاصد الشرع أنزل الله الكتب وأرسل الرسل من اجل تحقيقه وقد صرح الله تعالى بذلك فقال جلت عظمته : {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} [النساء : 105]

وقال سبحانه : {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ } [البقرة : 213][/RIGHT]

[CENTER]***[/CENTER]

[RIGHT][COLOR="DarkRed"]- المقدمة الثانية: ( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب )[/COLOR]
تقرر عند أهل العلم أنه إذا كان السبب خاصا واللفظ عاما فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ؛ وهذه أقوال أهل العلم في المسألة :
يقول أ.د. عياض بن نامي السلمي : (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وهو مذهب جمهور العلماء، وعليه العمل عند أكثر الفقهاء من أتباع المذاهب وغيرهم.
دليله :
1ـ أن الصحابة والتابعين استدلوا بالآيات والأحاديث العامة الواردة على أسباب خاصة في عمومها، ولم يقصروها على أسبابها، وذلك كآيات اللعان والظهار والسرقة والمواريث.
2ـ أن الحكم إنما يؤخذ من نص الشارع، وهو نص عام فيجب حمله على عمومه.
3ـ … أن عدول الشارع عن الجواب الخاص إلى العموم دليل على أنه أراد العموم.
4ـ … ما ثبت في الصحيحين من استشهاد الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: { وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } [الكهف54]، على علي - رضي الله عنه - عند ما أيقظه النبي صلى الله عليه وسلم هو وفاطمة لصلاة الليل، فقال علي : إن أرواحنا بيد الله، إن شاء بعثنا، فولى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يضرب فخذه ويقول : { وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } متفق عليه، مع أن الآية نزلت في الكفار الذين يجادلون في القرآن). [أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (1 / 247)]
ويقول زكريا بن غلام قادر : ( القاعدة الرابعة : العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؛
النص العام الوارد بخصوص سبب من الأسباب ، فإنه يعمل به على عمومه ولا يخصص بذلك السبب ، وعلى هذا جرى فهم الصحابة رضوان الله عليهم ، فقد سأل قوم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يركبون البحر ومعهم ماء لا يكفي إلا للشرب فقال : (( هو الطهور ماؤه )).
وقد أفتى بهذا العموم جمع من الصحابة منهم أبو بكر وعمر وابن عباس مع أن العموم كان وارداً على سبب وهو حاجتهم إلى الماء للشرب إذا ركبوا البحر .
قال الشوكاني في إرشاد الفحول ( 201 ) : ( وهذا المذهب هو الحق الذي لا شك فيه ، لأن التعبد للعباد إنما هو باللفظ الوارد عن الشارع وهو عام ووروده على سؤال خاص لا يصلح قرينة لقصره على ذلك السبب ومن ادعى أنه يصلح لذلك فليأت بدليل تقوم به الحجة ولم يأت أحد من القائلين بالقصر على السبب بشيء يصلح لذلك ، وإذا ورد في بعض المواطن ما يقتضي قصر ذلك العام الوارد فيه على سببه لم يجاوز به محله بل يقصر عليه ، ولا جامع بين الذي ورد فيه بدليل يخصه وبين سائر العمومات الوردة على أسباب خاصة حتى يكون ذلك الدليل في الموطن شاملاً لها ). انتهى . [أصول الفقه على منهج أهل الحديث - (1 / 94) ][/RIGHT]

[CENTER]***[/CENTER]

[COLOR="DarkRed"]-المقدمة الثالثة : مناطات التكفير في موضوع الحكم بغير ما أنزل الله [/COLOR]

مناطات التكفير بالنسبة لموضوع الحكم بغير ما أنزل الله أربع هي :
المناط الأول : التحاكم إلى غير شرع الله
أدلته :
- من أدلة هذا المناط قوله تعالى : {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ } [الأنعام : 121]
يقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي : ( فصرح بأنهم مشركون بطاعتهم. وهذا الإشراك في الطاعة، واتباع التشريع المخالف لما شرعه الله تعالى ـ هو المراد بعبادة الشيطان في قوله تعالى: { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } [يس : 60 ، 61] وقوله تعالى عن نبيه إبراهيم: { يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا } [مريم : 44] ، وقوله تعالى: {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَاناً مَرِيداً} [4/117] أي ما يعبدون إلا شيطاناً، أي وذلك باتباع تشريعه. [أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - (3 /259) ]
- ومن أدلة هذا المناط قوله تعالى :
تتمة المقال: [url]http://www.tawhed.ws/dl?i=09051010[/url]
ملحق به: [url]http://www.tawhed.ws/FAQ/display_question?qid=5904&pageqa=2&i=11[/url]
[/RIGHT]

------------------------

[CENTER][CENTER][COLOR="Red"] أثر أبن عباس[/COLOR][/CENTER][/CENTER]
[RIGHT]أثر ابن عباس -رضي الله عنهما- الذي رواه الحاكم في "المستدرك"، و البيهقي في "السنن" من طريق هشام بن حجر عن طاوس عنه في تفسير قوله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة: 44].
قال: "كفر دون كفر" فلا يصح سنده، وعلّة هذا الحديث هو وجود هشام بن حجير: ضعفه يحيى بن معين ,وعلي ابن المديني ,وسعيد بن يحيى القطّان ,وابن حجر, والذهبي, ومكّي، وقال احمد بن حنبل ليس بذاك، ولم يروي له البخاري ومسلم الاّ حديث واحد متابعة .[/RIGHT]

[CENTER][COLOR="red"]أثر أبن مسعود [/COLOR][/CENTER]

[RIGHT][COLOR="Red"]فائدة ::[/COLOR] أخرج ابن جرير في تفسيره (12061): حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن سلمة بن كهيل عن علقمة ومسروق
" أنهما سألا ابن مسعود عن الرشوة فقال: من السحت. قال فقالا: أفي الحكم ؟ قال: ذاك الكفر. ثم تلا هذه الآية {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} .
أثر صحيح الإسناد إلى ابن مسعود -رضي الله عنه- رجاله ثقات رجال الكتب الستة .[ انظر تهذيب التهذيب 6/240، 6/41-43، 3/497 -498، 2/380]
وأخرج أبويعلى في مسنده (5266)
وأخرجه البيهقي (10/139)
وكذلك وكيع في أخبار القضاة(1/52)
وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (2/250)[/B][/RIGHT][/SIZE]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-24 03:07 PM

هل قرأت الموضوع أخى من الانصار ؟
هل هناك من ينازع فى هذا الموضوع فى وجوب التحاكم إلى الشرع ؟
هل تعرف موضع النزاع ؟
هل فى الموضوع رد على الأدلة التى ذكرتها ام لا ؟
كان المفترض بك أن تقتبس من الموضوع وترد عليه لا أن تكرر نفس الأدلة التى تم الرد عليها

جند بيت المقدس 2012-07-24 03:38 PM

[COLOR="Black"][SIZE="5"][align=center]أتعجب من الأخ " أبو ذر الغفاري "
أولاً لإسمه !

فإذا أردت أن تحمل هذا الإسم يجب أن تكون على قدر الأمانة ...
لأن سيدنا أبو ذر رضي الله عنه لم يكن ليرضى بباطل او يرد حق

و انت يا أخي كتبت في أول سطر بعد البسملة كلاماً ... و أنت تقصد به موضوع الأخ هشام السعيدني
فإن كلام الأخ هشام فيه ما يخالف الكتاب و السنة لماذا لا تفصل لنا و تأخذ الجزئية التي تخالف و ترد عليها
لأنك إن لم تفعل فإن أحدى إثنتين إما أنك لا تستطيع الرد أو إنك كاتم علم !!
لماذا تحالوا أن تميعوا الموضوع و المقصد الرئيسي ... حتى توهموا القارئ أنكم على صواب !!
و مشاركة الأخ هشام السعيدني موجودة و من أردا أن يرد عليه فليتفضل
و نحن ما نبحث إلا عن الحق بإذن الله
و من كان يريد أن ينتصر لهوى أو لرأي فسوف يخرج كما دخل .
و بالنسبة لكلامك فإنه في غير موضعه
و هو حق اريد به باطل
و أنا لا أرى من موضوعك إلا أنه محاولة لتمييع موضوع الأخ هشام السعيدني .[/align][/SIZE][/COLOR]

جند بيت المقدس 2012-07-24 03:43 PM

[SIZE="5"][COLOR="Black"][align=center]في مشاركة سابقة وضع أحد الإخوة رابط لكلام نافع
و لكن هذا الكلام يخالفه الأخ " غريب مسلم "
فحذف الرابط بحجة " ممنوع وضع الروابط " !!

فلماذا لا تحذف رابط الأخ أبو ذر الذي بالأعلى إذا كانت منصف !

أم إن الروابط التي تتساير مع رؤيتكم هي المسموح بها فقط ؟ !!

و أنا لا أرى حذف أي رابط نافع فيه خير .[/align][/COLOR][/SIZE]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-24 03:51 PM

[QUOTE=جند بيت المقدس;228149][SIZE=5][COLOR=black]و بالنسبة لكلامك فإنه في غير موضعه [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black]و هو حق اريد به باطل[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=black]و أنا لا أرى من موضوعك إلا أنه محاولة لتمييع موضوع الأخ هشام السعيدني .[/COLOR][/SIZE][/align][/QUOTE]
جميل جدا ان تبدا الكلام بنصيحة لى أن اتبع الحق وأرد على كل جزئية من كلام الاخ هشام ثم تنهى كلامك على الموضوع هنا( الذى فيه رد على قولك الذى جئتم تاصلون له ) بمثل هذه الكلمات اللتى ذكرتها فى الإقتباس اعلاه
فأنا ارد لك نصيحتك لى فلترد على هذا الموضوع الذى جئت لتشارك فيه وليكن ردك على كل جزئية على حدة لأنى لا أعرف كيفية الاقتباس المتقطع فأرد على الفقرة بأكملها

من الأنصار 2012-07-24 08:42 PM

[QUOTE=أبو-ذر-الغفارى;228141]هل قرأت الموضوع أخى من الانصار ؟
هل هناك من ينازع فى هذا الموضوع فى وجوب التحاكم إلى الشرع ؟
هل تعرف موضع النزاع ؟
هل فى الموضوع رد على الأدلة التى ذكرتها ام لا ؟
كان المفترض بك أن تقتبس من الموضوع وترد عليه لا أن تكرر نفس الأدلة التى تم الرد عليها[/QUOTE]
[COLOR="Navy"][RIGHT]أخي الكريم موضوعك قد رد عليه الاخوة أحسن الله اليهم واليك، وانا فقط ارد على ما اقتبسته من مشاركتك السابقه فتنبه!
صاحب الملف الصوتي مرجئ مفتري عنيد .. وهو متعالم وهذا قول شيخهم الفوزان وقد حذرت من كتابه اللجنة السعودية للافتاء،

واما القول باشتراط الاستحلال والجحد لتكفير الحاكم لغير شرع الله فهو متفرع عن أصول المرجئة لا أصول أهل السنة
ثم أخي بينا أثر ابن عباس واوردنا خبر صحيح عن أبن مسعود رضي الله عنه فتأمل![/RIGHT][/COLOR]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-25 12:26 AM

[QUOTE=من الأنصار;228200][COLOR=navy][RIGHT]أخي الكريم موضوعك قد رد عليه الاخوة أحسن الله اليهم واليك، وانا فقط ارد على ما اقتبسته من مشاركتك السابقه فتنبه![/RIGHT]
[/COLOR]
[RIGHT][COLOR=navy]صاحب الملف الصوتي [/COLOR][COLOR=seagreen]مرجئ مفتري عنيد .. وهو متعالم وهذا قول شيخهم الفوزان وقد حذرت من كتابه اللجنة السعودية للافتاء،[/COLOR][/RIGHT]

[RIGHT][COLOR=navy]واما القول باشتراط الاستحلال والجحد لتكفير الحاكم لغير شرع الله فهو متفرع عن أصول المرجئة لا أصول أهل السنة[/COLOR]

[COLOR=navy]ثم أخي بينا أثر ابن عباس واوردنا خبر صحيح عن أبن مسعود رضي الله عنه فتأمل![/COLOR][/RIGHT]
[/QUOTE]
لو كنت تعد عبد العزيز الريس مرجئ لأنه يشترط الإستحلال فى كفر من حكم بغير ما انزل الله
فيجب ان تعد بن باز والعثيمين والألبانى مرجئة بل وتعد شيخ الإسلام بن تيمية مرجئ لأنه يشترط الإستحلال فى كفر من حكم بغير ما انزل الله
[FONT=Arial Black][SIZE=4]"[/SIZE][COLOR=navy][SIZE=4]ولا ريب أن[/SIZE][U][SIZE=6][COLOR=red] من لم يعتقد[/COLOR][/SIZE][/U][SIZE=4] وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر[/SIZE][U][SIZE=6][COLOR=red].فمن استحل[/COLOR][/SIZE][/U][SIZE=4] أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلا من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر.فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل.وقد يكون العدل في دينها ما يراه أكابرهم.بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعادتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية(أي عادات من سلفهم) وكانوا الأمراء المطاعون [COLOR=red]ويرون أن هذا الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة[/COLOR] وهذا هو الكفر.فإن كثير من الناس أسلموا ولكن لا يحكمون إلا بالعادات الجارية التي يأمر بها المطاعون.فهؤلاء إذا عرفوا أنه يجوز لهم الحكم بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك. [/SIZE][U][SIZE=6][COLOR=red]بل استحلوا[/COLOR][/SIZE][/U][SIZE=4] أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار[/SIZE][/COLOR][SIZE=4])) من منهاج السنة.[/SIZE][/FONT]
واما الجملة التى لونتها لك بالأخضر فى الإقتباس فقد سمعتها من قبل بنفس النص ولا أعلم لم تنسب هذه الدباجة التى تتناقلونها
والذى اعرفه أن الشيخ الفوزان قدم للشيخ الريس كتابه الذى يرد فيه على أبو محمد المقدسى الذى كفر فيه بن باز والعثيمين على حسب علمى والمسمى (زل حمار العلم فى الطين)

من الأنصار 2012-07-25 01:21 AM

[RIGHT][COLOR="Black"]اعلم أخي الكريم أن كلمة الاستحلال ترد كثيرا في كلام أهل العلم ولا يراد بها اعتقاد الحلية وإنما يراد بها الإصرار والعمد على اقتراف المخالفة .
وهذا مثل ما نقول في العبارة المشهورة فلان يستبيح المحرمات والمقصود أنه يقترفها بلا اكتراث حتى كأنها مباحة .
وهذا كلام لشيخ لشيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية يدل على أنه قد يستخدم كلمة الاستحلال ومقصوده بها الاصرار على المخالفة , حيث قال : (فإن كثيرا من الناس أسلموا ولكن مع هذا لا يحكمون إلا بالعادات الجارية لهم التي يأمر بها المطاعون فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار ).
فهو هنا يتحدث عن قوم لا يجهلون الحكم بل يعلمونه ولكنهم يرفضون الالتزام به ومع هذا وصفهم بأنهم استحلوا ) فدل ذالك على أن مقصوده بهذا اللفظ هو عدم الالتزام .
وإن كان شيخ الاسلام كثيرا ما يستخدم هذه الكلمة في معناها الأصلي . اهـ[/COLOR]

[COLOR="Navy"]هذا ما يخص هذه الشبهه فان كنت تريد زيادة زودناك بإذن الله وفصلنا من كل وجه .
اما بخصوص الجملة الملونه بالأخضر فهي بضاعتهم، ام تراك أخي لا تعلم حصاد المرجئة وما حصل بينهم (الحلبي والريس وصاحب دماج والمدخلي والحربي والمأربي) والقائمة طويله!
ختاما الشيخ المقدسي -فك الله اسره- لم يكفر من ذكرتهم أخي فتنبه![/COLOR][/RIGHT]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-25 01:56 AM

[QUOTE=من الأنصار;228245][RIGHT][COLOR=black]اعلم أخي الكريم أن كلمة الاستحلال ترد كثيرا في كلام أهل العلم ولا يراد بها اعتقاد الحلية وإنما يراد بها الإصرار والعمد على اقتراف المخالفة .[/COLOR][/RIGHT]



[RIGHT][COLOR=black]وهذا مثل ما نقول في العبارة المشهورة فلان يستبيح المحرمات والمقصود أنه يقترفها بلا اكتراث حتى كأنها مباحة .[/COLOR]
[COLOR=black]وهذا كلام لشيخ لشيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية يدل على أنه قد يستخدم كلمة الاستحلال ومقصوده بها الاصرار على المخالفة , حيث قال : (فإن كثيرا من الناس أسلموا ولكن مع هذا لا يحكمون إلا بالعادات الجارية لهم التي يأمر بها المطاعون فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار ).[/COLOR]
[COLOR=black]فهو هنا يتحدث عن قوم لا يجهلون الحكم بل يعلمونه ولكنهم يرفضون الالتزام به ومع هذا وصفهم بأنهم استحلوا ) فدل ذالك على أن مقصوده بهذا اللفظ هو عدم الالتزام .[/COLOR]
[COLOR=black]وإن كان شيخ الاسلام كثيرا ما يستخدم هذه الكلمة في معناها الأصلي . اهـ[/COLOR][/RIGHT]

[/QUOTE]
هذا تعدى على شيخ الإسلام واتهام له بأنه لا يفرق بين الإستحلا والإصرار وهذا غير مقبول اذا جاء من أصغر طالب علم فما بالك بشيخ الإسلام
ثم لماذا ناخذ تفسيرك لمراد شيخ الإسلام وقد فسر هو كلامه فقال "المستحل للشيء هو الذي يأخذه معتقدا حله"الفتاوى الكبرى 24/6
واما استشهادك على انه يريد الإصرار بدليل أنه قال قبلها لم يلتزمها يدل على أنك لم تعلم أن الإلتزام المقصود فى كلام العلماء هو امر قلبى اعتقادى أيضا يعنى الإذعان وقد ذكرت ذلك فى موضوع الأخ هشام فقلت

(فقد قال شيخ الإسلام فى مجموع الفتاوى عن تارك الصلاة([SIZE=4][FONT=Arial Black][COLOR=#000080]وتكفير تارك الصلاة هو المشهور المأثور عن جمهور السلف من الصحابة والتابعين . ومورد النزاع هو فيمن أقر بوجوبها [/COLOR][COLOR=red]والتزم فعلها ولم يفعلها )[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#ff0000]لاحظ التزم فعلها ولم يفعلها أى أنه يقصد بالإلتزام الإذعان وهو أمر قلبى وليس عملى [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#ff0000]ثم يقول بعدها بقليل ([COLOR=#000080]لا يجحد وجوبها ، لكنه ممتنع من التزام فعلها كبراً أو حسداً أو بغضاً لله ورسوله ، فيقول: اعلم أن الله أوجبها على المسلمين ، والرسول صادق في تبليغ القرآن ، ولكنه ممتنع عن التزام الفعل استكباراً أو حسداً للرسول ، أو عصبية لدينه ، أو بغضاً لما جاء به [URL="http://www.ansarsunna.com"][COLOR=#0000ff]الرسول[/COLOR][/URL] ، فهذا أيضاً كفر بالاتفاق ، فإن إبليس لما ترك السجود المأمور به لم يكن جاحداً للإيجاب ، فإن الله تعالى باشره بالخطاب ، وإنما أبى واستكبر وكان من الكافرين ا.هـ فلاحظ أنه لم يجعل ترك الالتزام الفعلي مكفراً لذاته ، بل لما احتف به اعتقاد كفري ، وهو الكبر والحسد أو بغض الله ورسوله ).[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
وهذا كلام الشيخ السعدى فى آية سورة النساء (فلا وربك)
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=4]فالتحكيم في مقام الإسلام، وانتفاء الحرج في مقام الإيمان، والتسليم في مقام الإحسان. فمَن استكمل هذه المراتب وكملها، فقد استكمل مراتب الدين كلها.[COLOR=red] فمَن ترك هذا التحكيم المذكور غير ملتزم له فهو كافر، ومَن تركه، مع التزامه فله حكم أمثاله من العاصين.[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[URL]http://islam4all.me/tafseer/saady/saady088.htm[/URL]

من الأنصار 2012-07-25 05:28 AM

[COLOR="DarkRed"][COLOR="Red"]ارجو ان تجعل ردودك قصيره وموجزه ومن مجهودك الشخصي وليس نقل الكتاب كاملا
حرره المراقب ابو عمر see
وشكراا لتفهمك [/COLOR][/COLOR]
[COLOR="Navy"]تم الرد والله الموفق،[/COLOR]

من الأنصار 2012-07-25 05:52 AM

[COLOR="Navy"]الله يهديك أحسن الضن باخوانك .[/COLOR]
[QUOTE=أبو-ذر-الغفارى;228249]هذا تعدى على شيخ الإسلام واتهام له بأنه لا يفرق بين الإستحلا والإصرار وهذا غير مقبول اذا جاء من أصغر طالب علم فما بالك بشيخ الإسلام
ثم لماذا ناخذ تفسيرك لمراد شيخ الإسلام وقد فسر هو كلامه فقال "المستحل للشيء هو الذي يأخذه معتقدا حله"الفتاوى الكبرى 24/6
واما استشهادك على انه يريد الإصرار بدليل أنه قال قبلها لم يلتزمها يدل على أنك لم تعلم أن الإلتزام المقصود فى كلام العلماء هو امر قلبى اعتقادى أيضا يعنى الإذعان وقد ذكرت ذلك فى موضوع الأخ هشام فقلت
(فقد قال شيخ الإسلام فى مجموع الفتاوى عن تارك الصلاة([SIZE=4][FONT=Arial Black][COLOR=#000080]وتكفير تارك الصلاة هو المشهور المأثور عن جمهور السلف من الصحابة والتابعين . ومورد النزاع هو فيمن أقر بوجوبها [/COLOR][COLOR=red]والتزم فعلها ولم يفعلها )[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#ff0000]لاحظ التزم فعلها ولم يفعلها أى أنه يقصد بالإلتزام الإذعان وهو أمر قلبى وليس عملى [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#ff0000]ثم يقول بعدها بقليل ([COLOR=#000080]لا يجحد وجوبها ، لكنه ممتنع من التزام فعلها كبراً أو حسداً أو بغضاً لله ورسوله ، فيقول: اعلم أن الله أوجبها على المسلمين ، والرسول صادق في تبليغ القرآن ، ولكنه ممتنع عن التزام الفعل استكباراً أو حسداً للرسول ، أو عصبية لدينه ، أو بغضاً لما جاء به [URL="http://www.ansarsunna.com"][COLOR=#0000ff]الرسول[/COLOR][/URL] ، فهذا أيضاً كفر بالاتفاق ، فإن إبليس لما ترك السجود المأمور به لم يكن جاحداً للإيجاب ، فإن الله تعالى باشره بالخطاب ، وإنما أبى واستكبر وكان من الكافرين ا.هـ فلاحظ أنه لم يجعل ترك الالتزام الفعلي مكفراً لذاته ، بل لما احتف به اعتقاد كفري ، وهو الكبر والحسد أو بغض الله ورسوله ).[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/QUOTE]
[RIGHT][COLOR="Black"][B]قلت: أراد بذلك –رحمه الله- بقوله: (والتزم فعلها) بمعنى أقرّ بها واعتقد بوجوبها، فظن هذا المعترض أن الالتزام وعدمه محصور بذلك، يعني محصوراً بالاعتقاد!، وهذا خطأ فليس عدم الالتزام يكون دائماً بمعنى عدم الاعتقاد، فإن هذا ليس بلازم في كلام الأئمة العلماء، لا سيما في كلام الإمام ابن تيمية –رحمه الله- وليس أدلّ على ذلك من كلامه السابق في الحكم بالعادات الجارية فقد قال، وتفكّر بما قال، حيث حكى ما نصه: (فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله، فلم يلتزموا ذلك، بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار،....) ا.هـ
قلت: وقد كنتُ نقلتُ كلامه هذا سابقاَ بكامله، والشاهد هنا ثلاثة أمور:
الأول: قوله (عرفوا) وضده الجهل، فهم يعتقدون وجوب اتباع ما أنزل الله على رسوله، وأنه لا يحل لهم الحكم بغير ما أنزل الله.

الثاني: قوله (فلم يلتزموا ذلك) يعني أنهم عدلوا عن الحكم بما أنزل الله إلى غيره من العادات الجارية عندهم، مع علمهم بوجوب الحكم بما أنزل الله.

الثالث: قوله (بل استحلوا) ولا يلزم منه التكذيب كما هو معلوم، من معنى الاستحلال، فإن العلماء يستعملون لفظ (الاستحلال) بما يلزم منه التكذيب، وقد يريدون به مناطاً آخر للتكفير مستقلاً غير التكذيب، وهذا الذي نحن فيه هو من الجنس الثاني، وذلك أن القوم –هنا- عارفون بأنهم خارجون عن الشريعة، ومع ذلك لم يلتزموا الحكم بها، بل حكموا بغيرها من العادات الجارية عندهم، وهذا من الاستحلال الفعلي وهو ردة جامحة عن الإسلام، ولا يلزم منه الاستحلال القلبي كما يدّعي هذا المردود عليه، والمقصود هنا، أن الإمام ابن تيمية –رحمه الله- سمّى هذا الفعل منهم من العدول عن الشريعة: عدم التزام بالشرع، فعُلِمَ من ذلك أن عدم الالتزام يأتي بمعنيين عنده وعند غيره، فيأتي بعدم الإقرار والاعتقاد، ويأتي بمعنى الإصرار بعدم القيام بالفعل، أو الإصرار على الترك الذي يستحيل أن يقوم بالقلب إيمان صحيح وصاحبه مع ذلك يُصرّ على عدم القيام به أو تركه، وهذا يكون كالذي يترك الفرائض ويصر على تركها، ويعيش دهره كُلَّه لا يسجد لله سجدةً، ولا يحج.. الخ، فيستحيل أن يكون من يفعل ذلك له إيمان صحيح في الباطن، بل لا يكون إلا زنديقاً مارقاً ، ولذلك كان تارك جنس العمل كافراً مرتداً من كل وجه كما هو مذهب السلف والأئمة الكبار كأحمد وغيره من العلماء، وقد قرر هذا الشيخ تقي الدين –رحمه الله- فقال كما في كتابه (الإيمان): (فيمتنع أن يكون الرجل لا يفعل شيئاً مما أمر به من الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، ويفعل ما يقدر عليه من المحرمات... وهو مع ذلك مؤمن في الباطن، لا يفعل ذلك إلا لعدم الإيمان في قلبه) ا.هـ

وقال في كتابه (الإيمان) الذي هو من جزء (الفتاوى) له (7/621) ما نصه:(وقد تبين أن الدين لا بد فيه من قول وعمل، وأنه يمتنع أن يكون الرجل مؤمناً بالله ورسوله وبقلبه ولسانه، ولم يؤد واجباً ظاهراً، ولا صلاة، ولا زكاة، ولا صياماً ولا غير ذلك من الواجبات) ا.هـ

وقال كما في (شرح العمدة) في كتاب الصلاة ما نصه:
(فإن حقيقة الدين هو الطاعة والانقياد، وذلك إنما يتم بالفعل لا بالقول فقط، فمن لم يفعل لله شيئاً فما دان لله ديناً، ومن لا دين له فهو كافر) ا.هـ
قلت: ومن هذا الجنس من يترك الصلاة ويصرُّ ... [/B][/COLOR][/RIGHT]
[COLOR="Blue"]تتمة[/COLOR] [url]http://www.tawhed.ws/dl?i=1502091o[/url]

من الأنصار 2012-07-25 06:25 AM

[QUOTE=أبو-ذر-الغفارى;228249]
واما استشهادك على انه يريد الإصرار بدليل أنه قال قبلها لم يلتزمها يدل على أنك لم تعلم أن الإلتزام المقصود فى كلام العلماء هو امر قلبى اعتقادى أيضا يعنى الإذعان وقد ذكرت ذلك فى موضوع الأخ هشام فقلت
(فقد قال شيخ الإسلام فى مجموع الفتاوى عن تارك الصلاة([SIZE=4][FONT=Arial Black][COLOR=#000080]وتكفير تارك الصلاة هو المشهور المأثور عن جمهور السلف من الصحابة والتابعين . ومورد النزاع هو فيمن أقر بوجوبها [/COLOR][COLOR=red]والتزم فعلها ولم يفعلها )[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#ff0000]لاحظ التزم فعلها ولم يفعلها أى أنه يقصد بالإلتزام الإذعان وهو أمر قلبى وليس عملى [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial Black][SIZE=4][COLOR=#ff0000]ثم يقول بعدها بقليل ([COLOR=#000080]لا يجحد وجوبها ، لكنه ممتنع من التزام فعلها كبراً أو حسداً أو بغضاً لله ورسوله ، فيقول: اعلم أن الله أوجبها على المسلمين ، والرسول صادق في تبليغ القرآن ، ولكنه ممتنع عن التزام الفعل استكباراً أو حسداً للرسول ، أو عصبية لدينه ، أو بغضاً لما جاء به [URL="http://www.ansarsunna.com"][COLOR=#0000ff]الرسول[/COLOR][/URL] ، فهذا أيضاً كفر بالاتفاق ، فإن إبليس لما ترك السجود المأمور به لم يكن جاحداً للإيجاب ، فإن الله تعالى باشره بالخطاب ، وإنما أبى واستكبر وكان من الكافرين ا.هـ فلاحظ أنه لم يجعل ترك الالتزام الفعلي مكفراً لذاته ، بل لما احتف به اعتقاد كفري ، وهو الكبر والحسد أو بغض الله ورسوله ).[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/QUOTE]

[SIZE="4"][B][COLOR="Blue"]كلام شيخ الاسلام كاملا وليس مبتورا ليناسب أهل الارجاء الذين ليس عندهم آمانه .[/COLOR]
[COLOR="Black"]قال رحمه الله تعالى كما في مجموع الفتاوى ( 20/97 ): " و تكفير تارك الصلاة هو المشهور المأثور عن جمهور السلف من الصحابة والتابعين ومورد النزاع هو فيمن اقر بوجوبها والتزام فعلها ولم يفعلها وأما من لم يقر بوجوبها فهو كافر باتفاقهم ، [U]وليس الأمر كما يُفهم من إطلاق بعض الفقهاء من أصحاب أحمد وغيرهم أنه إن جحد وجوبها كفر وإن لم يجحد وجوبها فهو مورد النزاع[/U] بل هنا ثلاثة أقسام :

أحدها:إن جحد وجوبها[U] فهو كافر بالاتفاق[/U].

الثاني:[U]أن لا يجحد وجوبها لكنه ممتنع من التزام فعلها كبراً أو حسداً أو بغضاً لله ورسوله فيقول[/U]:[/COLOR]
[COLOR="Red"]أعلم أن الله أوجبها على المسلمين والرسول صادق في تبليغ القرآن لكنه ممتنع عن التزام الفعل[/COLOR][COLOR="black"] استكباراً أو حسداً للرسول أو
عصبية لدينه أو بغضاً لما جاء به الرسول فهذا أيضاَ[/COLOR][U][COLOR="red"] كافر بالاتفاق[/COLOR][/U] [COLOR="black"]فإن إبليس لما ترك السجود المأمور به لم يكن جاحداً للإيجاب فإن الله تعالى باشره بالخطاب وإنما أبى واستكبر وكان من الكارين وكذلك أبو طالب كان مصدقاً للرسول فيما بلغه ولكنه ترك اتباعه حمية لدينه وخوفاً من عار الانقياد واستكباراً عن أن تعلوا أسته رأسه فهذا[U] ينبغي أن يتفطن له[/U] .
ومن أطلق من الفقهاء أنه لا يكفر إلا من يجحد وجوبها فيكون الجحد عنده متناولاً للتكذيب بالإيجاب ومتناولاً للامتناع عن الإقرار والالتزام كما قال تعالى: ( فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ )
وقال تعالى: ( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ) وإلا فمتى لم يقر ويلتزم فعلها قتل وكفر بالاتفاق .[/COLOR][/B][/SIZE]

[COLOR="Black"]الثالث: أن يكون مقراً ملتزماً ، لكن تركها كسلاً وتهاوناً أو اشتغالاً بأغراض له عنها فهذا [U]مورد النزاع[/U] كمن عليه دين وهو مقر بوجوبه ملتزم لأدائه لكنه يمطل بخلاً أو تهاوناً"[/COLOR][COLOR="Blue"] انتهى كلامه رحمه الله[/COLOR]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-25 02:45 PM

[QUOTE=من الأنصار;228271][COLOR=navy]الله يهديك أحسن الضن باخوانك .[/COLOR]

[RIGHT][COLOR=black][B]قلت: أراد بذلك –رحمه الله- بقوله: (والتزم فعلها) بمعنى أقرّ بها واعتقد بوجوبها، فظن هذا المعترض أن الالتزام وعدمه محصور بذلك، يعني محصوراً بالاعتقاد!، وهذا خطأ فليس عدم الالتزام يكون دائماً بمعنى عدم الاعتقاد، فإن هذا ليس بلازم في كلام الأئمة العلماء، لا سيما في كلام الإمام ابن تيمية –رحمه الله- وليس أدلّ على ذلك من كلامه السابق في الحكم بالعادات الجارية فقد قال، وتفكّر بما قال، حيث حكى ما نصه: (فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله، فلم يلتزموا ذلك، بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار،....) ا.هـ[/B][/COLOR]
[B][COLOR=black]قلت: وقد كنتُ نقلتُ كلامه هذا سابقاَ بكامله، والشاهد هنا ثلاثة أمور:[/COLOR][/B]
[B][COLOR=black]الأول: قوله (عرفوا) وضده الجهل، فهم يعتقدون وجوب اتباع ما أنزل الله على رسوله، وأنه لا يحل لهم الحكم بغير ما أنزل الله.[/COLOR][/B][/RIGHT]

[COLOR=blue]تتمة[/COLOR] [URL]http://www.tawhed.ws/dl?i=1502091o[/URL][/QUOTE]
عدنا إلى التاويل لكلام شيخ الإسلام بالهوى وبدون دليل من كلامه هو
والدليل الاول على التاويل الذى ذكرته هو أنه قال عرفوا وضده الجهل
ماذا نفهم من ذلك نفهم أن هناك شيء فى الالشريعة اسمه العذر بالجهل فهؤلاء لا يعذروا بهذا
وهناك شيء فى الشريعة اسمه كفر الجحود وهو فى حالتنا هذه ان تنكر أن الله أوجب الحكم بشريعته فهؤلاء لم يفعلوا
بقى كفر آخر اسمه كفر عدم الإلتزام بمعنى عدم الإذعان كما فصل ذلك شيخ الإسلام فى الموضع الذى ذكرته لك من قبل وهو امر قلبى اعتقادى مثل كفر أبو طالب الذى عرف أن سيدنا محمد رسول الله ولم ينكر ذلك لكنه لم يذعن
فهذا لا علاقة له بالظاهر ولذلك تجد شيخ الإسلام فى حكم تارك الصلاة يقول أن من التزمها ولم يفعلها كافر بالإتفاق ثم يتناول النزاع فى من ترك الصلاة تكاسلا

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-25 02:53 PM

[QUOTE=من الأنصار;228271][COLOR=navy]الله يهديك أحسن الضن باخوانك .[/COLOR]


[RIGHT][B][COLOR=black]الثاني: قوله (فلم يلتزموا ذلك) يعني أنهم عدلوا عن الحكم بما أنزل الله إلى غيره من العادات الجارية عندهم، مع علمهم بوجوب الحكم بما أنزل الله.[/COLOR][/B][/RIGHT]


[RIGHT][B][COLOR=black]الثالث: قوله (بل استحلوا) ولا يلزم منه التكذيب كما هو معلوم، من معنى الاستحلال، فإن العلماء يستعملون لفظ (الاستحلال) بما يلزم منه التكذيب، وقد يريدون به مناطاً آخر للتكفير مستقلاً غير التكذيب، وهذا الذي نحن فيه هو من الجنس الثاني، وذلك أن القوم –هنا- عارفون بأنهم خارجون عن الشريعة، ومع ذلك لم يلتزموا الحكم بها، بل حكموا بغيرها من العادات الجارية عندهم، وهذا من الاستحلال الفعلي وهو ردة جامحة عن الإسلام، ولا يلزم منه الاستحلال القلبي كما يدّعي هذا المردود عليه، والمقصود هنا، أن الإمام ابن تيمية –رحمه الله- سمّى هذا الفعل منهم من العدول عن الشريعة: عدم التزام بالشرع، فعُلِمَ من ذلك أن عدم الالتزام يأتي بمعنيين عنده وعند غيره، فيأتي بعدم الإقرار والاعتقاد، ويأتي بمعنى الإصرار بعدم القيام بالفعل، أو الإصرار على الترك الذي يستحيل أن يقوم بالقلب [/COLOR][/B][COLOR=blue]تتمة[/COLOR] [URL]http://www.tawhed.ws/dl?i=1502091o[/URL][/RIGHT]
[/QUOTE]
أين الدليل على أن شيخ الإسلام قال استحل ولكنه أراد أصر؟
فى الحقيقة قرأت الكلام فلم أجد دليل ولم أجد غير الهوى والتأويل الباطل وأقل من عنده علم بالشريعة لا يقول على المصر على شرب الخمر هذا مستحل لشرب الخمر مثلا
نقلت لك تعريف شيخ الإسلام للإستحلال فماذا نقلت أنت ؟

 
[FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]وقال [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][B][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]ابن [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]القيم [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/B][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]رحمه [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]الله[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman] : « [/FONT][/SIZE][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]فإن [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]المستحل [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]للشيء [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]هو[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman] : [/FONT][/SIZE][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]الذي [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]يفعله [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][B][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]معتقداً [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]حله[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][FONT=Times New Roman] » [/FONT][/SIZE][FONT=Times New Roman][SIZE=4]( [/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]إغاثة [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]اللهفان[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4][FONT=Times New Roman] 1/382 )[/FONT][/SIZE][SIZE=5][FONT=Times New Roman] .[/FONT][/SIZE]

[FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]وقال [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][B][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]ابن [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]عثيمين [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/B][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]رحمه [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]الله[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman] : « [/FONT][/SIZE][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]الاستحلال [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]هو[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman] : [/FONT][/SIZE][B][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]أن [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]يعتقد [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/B][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]الإنسان [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]حل [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]ما[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]حرمه [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]الله[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman] ... [/FONT][/SIZE][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]وأما [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]الاستحلال [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]الفعلي[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]فيُنظر[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman] : [/FONT][/SIZE][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]لو[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]أن [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]الإنسان [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]تعامل [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]بالربا[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman] , [/FONT][/SIZE][B][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]لا[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]يعتقد [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/B][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]أنه [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]حلال [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]لكنه [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]يصر[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]عليه[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]؛[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]فإنه [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]لا[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]يكفر[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]؛[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]لأنه [/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]لا[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=5]يستحله[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman] »[/FONT][/SIZE][FONT=Times New Roman][SIZE=4] ( [/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]الباب[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]المفتوح[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4][FONT=Times New Roman] 3/97 [/FONT][/SIZE][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]،[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]لقاء[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4][FONT=Times New Roman] 50 [/FONT][/SIZE][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]،[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4][FONT=Arial (Arabic)][SIZE=4]سؤال[/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=4][FONT=Times New Roman] 1198 )[/FONT][/SIZE][SIZE=5][FONT=Times New Roman] .[/FONT][/SIZE]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-25 03:05 PM

[QUOTE=من الأنصار;228277][SIZE=4][B][COLOR=blue]كلام شيخ الاسلام كاملا وليس مبتورا ليناسب أهل الارجاء الذين ليس عندهم آمانه .[/COLOR][/B][/SIZE]
[B][SIZE=4][COLOR=black]قال رحمه الله تعالى كما في مجموع الفتاوى ( 20/97 ): " و تكفير تارك الصلاة هو المشهور المأثور عن جمهور السلف من الصحابة والتابعين ومورد النزاع هو فيمن اقر بوجوبها والتزام فعلها ولم يفعلها وأما من لم يقر بوجوبها فهو كافر باتفاقهم ، [U]وليس الأمر كما يُفهم من إطلاق بعض الفقهاء من أصحاب أحمد وغيرهم أنه إن جحد وجوبها كفر وإن لم يجحد وجوبها فهو مورد النزاع[/U] بل هنا ثلاثة أقسام :[/COLOR][/SIZE][/B]

[B][SIZE=4][COLOR=black]أحدها:إن جحد وجوبها[U] فهو كافر بالاتفاق[/U].[/COLOR][/SIZE][/B]

[B][SIZE=4][COLOR=black]الثاني:[U]أن لا يجحد وجوبها لكنه ممتنع من التزام فعلها كبراً أو حسداً أو بغضاً لله ورسوله فيقول[/U]:[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=red]أعلم أن الله أوجبها على المسلمين والرسول صادق في تبليغ القرآن لكنه ممتنع عن التزام الفعل[/COLOR][COLOR=black] استكباراً أو حسداً للرسول أو [/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black]عصبية لدينه أو بغضاً لما جاء به الرسول فهذا أيضاَ[/COLOR][U][COLOR=red] كافر بالاتفاق[/COLOR][/U] [COLOR=black]فإن إبليس لما ترك السجود المأمور به لم يكن جاحداً للإيجاب فإن الله تعالى باشره بالخطاب وإنما أبى واستكبر وكان من الكارين وكذلك أبو طالب كان مصدقاً للرسول فيما بلغه ولكنه ترك اتباعه حمية لدينه وخوفاً من عار الانقياد واستكباراً عن أن تعلوا أسته رأسه فهذا[U] ينبغي أن يتفطن له[/U] .[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black]ومن أطلق من الفقهاء أنه لا يكفر إلا من يجحد وجوبها فيكون الجحد عنده متناولاً للتكذيب بالإيجاب ومتناولاً للامتناع عن الإقرار والالتزام كما قال تعالى: ( فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ )[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black]وقال تعالى: ( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ) وإلا فمتى لم يقر ويلتزم فعلها قتل وكفر بالاتفاق .[/COLOR][/SIZE][/B]

[COLOR=black]الثالث: أن يكون مقراً ملتزماً ، لكن تركها كسلاً وتهاوناً أو اشتغالاً بأغراض له عنها فهذا [U]مورد النزاع[/U] كمن عليه دين وهو مقر بوجوبه ملتزم لأدائه لكنه يمطل بخلاً أو تهاوناً"[/COLOR][COLOR=blue] انتهى كلامه رحمه الله[/COLOR][/QUOTE]
هذا الذى صدر كلامه بقول هذا الكلام مبتور كعادة اهل الإرجاء والهوى وما اشبه ذلك لم يأتى بحرف واحد أزيد مما نقلته فلا اعرف أين هو الرد
الكلام واضح ويمكنك مراجعة هذا الموضع من أوله إلى آخره بنفسك فشيخ الإسلام جعل من جحد الصلاة كافر بالإتفاق ومن لم يلتزمها كافر بالإتفاق ومن التزمها ولم يفعلها (لم يصلى) تامل يا أخى التزمها ولم يفعلها جعله محل النزاع ثم انتصر للقول بأن تارك الصلاة تكاسلا كافر

من الأنصار 2012-07-25 08:11 PM

[QUOTE=أبو-ذر-الغفارى;228307]
نقلت لك تعريف شيخ الإسلام للإستحلال فماذا نقلت أنت ؟
[/QUOTE]

[SIZE="4"][COLOR="Black"][B]الايمان عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,حقيقة مركبة من قول وعمل ,وأصل قول القلب هو التصديق الجازم والمعرفة بالحق ,و أصل قول اللسان هو النطق بالشهادتين , و أصل عمل القلب هو محبة الحق وتعظيمه والرضى به و إنشاء الإلتزام به ,والإنقياد له ,و أصل عمل الجوارح ,هو الإلتزام بجنس الفرائض والشرائع على الجملة ,و الإلتزام بآحاد الأعمال التي تكون شرطا في صحة الإيمان ,ويكون تركها بالكلية كفر مخرجا من الملة ,قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,في مفتاح دار السعادة 1/330
" أنّ الإيمان لا يكفي فيه قول اللسان بمجرده ,ولا معرفة القلب مع ذلك ,بل لا بدّ فيه من عمل القلب ,وهو حبّه لله ورسوله وانقياده لدينه والتزامه طاعته ومتابعة رسوله ,وهذا خلاف من زعم أن الإيمان هو مجرّد معرفة القلب و إقراره "


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أيضا في مفتاح دار السعادة 1/332
" والقلب عليه واجبان لا يصير مؤمنا إلا بهما جميعا ,واجب العلم والمعرفة ,وواجب الحب والإنقياد والإستسلام ,فكما لا يكون مؤمنا إذا لم يأتي بواجب الإعتقاد ,لا يكون مؤمنا إذا لم يأت بواجب الحب والإنقياد والإستسلام ,بل إذا ترك هذا الواجب مع علمه ومعرفته به ,كان أعظم كفرا و أبعد عن الإيمان "


فالكفر عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,إمّا أن يكون ناقضا لأصل قول القلب , أو يكون العمل ناقضا لأصل عمل القلب ,بدليل أنّه رحمه الله يكفّر من امتنع عن متابعة الرسول و طاعته مع العلم بصدقه ,والإستحلال إمّا أن يكون دالاّ على انتفاء قول القلب , و إمّا أن يكون ناقضا لأصل عمل القلب ,وهو محبته والإنقياد له وتعظيمه و إنشاء الإلتزام به ,قال رحمه الله في الصارم المسلول ص 521 " وبيان هذا أنّ من فعل المحارم مستحلاّ لها فهو كافر بالإتّفاق ,فإنّه ما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه ,وكذلك لو استحلّها من غير فعل , والإستحلال اعتقاد أنّ الله لم يحرّمها ,و تارة بعدم اعتقاد أنّ الله حرّمها , وهذا يكون لخلل في الإيمان بالرّبوبية ,ولخلل في الإيمان بالرّسالة , ويكون جحدا محضا غير مبني على مقدّمة , " فأدعياء السّلفية لا يرون من الإستحلال إلاّ ما كان نافيا لقول القلب ,وهو اعتقاد حلّ المحرّم ,فكل من اعتقد حلّ المحرّم ,فقد كفر , كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,لكنّه رحمه الله ,لم يحصر الإستحلال المكفّر في اعتقاد حلّ المحرّم , بل جعل الإمتناع عن إلتزام المحرّم أشدّ كفرا ممّن قبله ,فقال رحمه الله في نفس السّياق " وتارة يعلم أنّ الله حرّمها ,ويعلم أنّ الرّسول إنّما حرّم ما حرّمه الله ,ثمّ يمتنع عن التزام هذا التّحريم ,ويعاند المحرّم ,فهذا أشدّ كفرا ممّن قبله . وقد يكون هذا مع علمه أنّ من لم يلتزم هذا التّحريم عاقبه الله وعذّبه ,ثمّ إنّ هذا الإمتناع والإباء إمّا لخلل في اعتقاد حكمة الآمر وقدرته ,فيعود هذا إلى عدم التّصديق بصفة من صفاته , وقد يكون مع العلم بجميع ما يصدّق به تمرّدا أو اتّباعا لغرض النّفس ,وحقيقته كفر , هذا لأنّه يعترف لله ورسوله بكلّ ما أخبر به ويصدّق بكلّ ما يصدّق به المؤمنون , لكنّه يكره ذلك ويبغضه ويسخطه لعدم موافقته لمراده ومشتهاه , ويقول , أنا لا أقرّ بذلك ,ولا ألتزمه ,و أبغض هذا الحقّ و أنفر عنه ,فهذا نوع غير النّوع الأوّل , وتكفير هذا معلوم بالإضطرار من دين الإسلام , والقرآن مملوء من تكفير مثل هذا النّوع ,بل عقوبته أشدّ "


فكما ترى أخي القارئ ,فشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,لا يحصر الكفر في ما كان نافيا لقول القلب فقط ,بل كلّ عمل يدلّ على انتفاء عمل القلب ,وهو محبة الحق وتعظيمه والإنقياد والإستسلام له ,كالإمتناع عن إلتزام المحرّم , وعدم الإنقياد لشرع الله ,والإستسلام لحكم الله , مع بقاء أصل قول القلب ,عدّه رحمه الله ,من أشدّ أنواع الكفر ,حيث قال رحمه الله كما جاء معنا سابقا " وتارة يعم أنّ الله حرّمها , ويعلم أنّ الرّسول إنّما حرّم ما حرّمه الله , ثمّ يمتنع عن التزام هذا التّحريم , ويعاند المحرّم ,فهذا أشدّ كفرا ممّن قبله " وحصر الإستحلال في اعتقاد حلّ المحرّم هو دين المرجئة ,ليصرفوا النّاس عن تكفير الطواغيت المبدّلين لشرع الله ,حتى يستحلّوه قلبا و قالبا كما قال بعض الدّعاة المعاصرين , وهذا عين قول الجهم بن صفوان , والله المستعان .

فإذا صدر من الطاغية استحلال الحرام بإعطاء التّراخيص لمزاولة ما حرّمه الله ورسوله , والإذن للناس بارتكاب الفواحش ما ظهر منها و ما بطن , كالإختلاط في الشّواطئ بلباس لا يكاد يستر العورة , وإباحة الغناء و إقامة المهرجانات الموسيقية التي لا يخالفنا في تحريمها حتى غلاة المرجئة , وغير ذلك من أنواع الإستحلال للحرام , يأتي فقهاء القصور ليشترطوا الإستحلال القلبي لتكفير من استحلّ حراما مجمعا عليه , فيكونون بذلك قد ورثوا هذه البدعة عن سلفهم جهم بن صفوان , ليشهروها في وجه أهل السنّة والجماعة ,الذين يرون الكفر يكون بالإعتقاد ويكون بالقول ويكون بالعمل مجرّدا عن الإعتقاد ,وهذا ما يقول به شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,كما نقلنا عنه سابقا .
 

وحديث الرّجل الذي نكح امرأة أبيه كان دليلا على تكفير كلّ من استحلّ حراما ,ولم يشترط رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لتكفيره ,الغوص في أعماقه لمعرفة انتفاء قول القلب عنه ,بل كان عليه الصّلاة والسّلام حكمه على ما ظهر منه ,فعن البراء بن عازب رضي الله قال " لقيت عمّي ومعه راية ,فقلت له أين تريد ؟ قال ,بعثني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى رجل نكح امرأة أبيه ,فأمرني أن أضرب عنقه و آخذ ماله " وهذا الإستحلال ينفي أصل عمل القلب ,فامتناعه عن التزام ما حرّم الله ورسوله ,يدلّ على عدم الإنقياد والإستسلام باطنا لحكم الله ,وهذا يناقض الإيمان ويخرمه , قال الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار , عن فقه هذا الحديث " و لكنّه لا بدّ من حمل الحديث على أنّ ذلك الرّجل الذي أمر صلى الله عليه وسلم ,بقتله عالم بالتّحريم وفعله مستحلاّ ,[/B][/COLOR][/SIZE]

من الأنصار 2012-07-25 08:26 PM

[COLOR="Black"][RIGHT][B]كلام شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله لم يخرج عمّا قرّرناه سابقا ,أنّ الإستحلال لا يحصر فقط في الإعتقاد المنافي لقول القلب , بل الإمتناع عن التزام التحريم مع العلم به والتصديق يه كفر أكبر ,وهو من أشدّ أنواع الإستحلال،

إنّ قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله " ولا ريب أنّ من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر " لا يخالف ما ذهبنا إليه , ونحن بحمد الله ومنّه لا نخالف أنّ من لم يعتقد وجوب الحكم بشريعة الله فهو كافر ,وهذا ينفي أصل قول القلب ,قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله "إنّ من لم يعتقد وجوب الصلوات الخمس والزكاة المفروضة وصيام شهر رمضان وحج البيت العتيق ,ولا يحرّم ما حرّمه الله ورسوله من الفواحش والظلم والشرك والإفك ,فهو كافر يستتاب ,فإن تاب و إلاّ قتل باتّفاق ائمّة المسلمين ,ولا يغني عنه التكلّم بالشّهادتين " , فكل من اعتقد بخلاف ما أنزل الله فهو كافر و إن عمل به ,ولا فرق بين عدم اعتقاد وجوب الحكم بما أنزل الله أو اعتقاد حلّ محرّم ,أو عم اعتقاد وجوب الصلوات الخمس أو عدم اعتقاد وجوب الزكاة المفروضة ,أو عدم اعتقاد صيام شهر رمضان وحج البيت العتيق ,أو عدم تحريم ما حرّمه الله ورسوله من الفواحش والظلم والشرك و الإفك ,فكل هذا شرك ينافي التصديق الجازم بما أنزله الله ,وهذا كفر باتّفاق المسلمين ,لكن ما عمد إليه أدعياء السّلفية هو حصرهم للكفر في هذا النّوع من أنواع الكفر الإعتقادي ,لكن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يفضح مزاعمهم و زيفهم وتحريفهم بقوله رحمه الله "فمن استحلّ أن يحكم بين النّاس بما يراه هو عدلا من غير اتّباع لما أنزل الله فهو كافر" وهذا أيضا أحد أنواع الكفر الإعتقادي المنافي لعمل القلب , الذي من شرط صحّته ,اعتقاد أفضلية حكم الله , و أنّ لا حكم خير من حكمه ولا يماثله أيّ حكم في شيئ ولا يجوز الحكم بسواه , فادّعاء أنّ النظام المعمول به للحكم بين النّاس أحسن من حكم الله , أو يماثل حكم الله , أو يجوز الحكم به بين الناس ,أو أنّ حكم الطّاغوت فيه من الخير والعدل ما ليس في سواه كفر بالله ,وتكذيب له عزّ و جلّ ,حيث يقول سبحانه وتعالى عن كل الأحكام المخالفة لحكمه " أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون "
وقوله تعالى " والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها " فوصف الحكم المخالف لحكمه سبحانه وتعالى بأوصاف تخالف ما وصفها الله بها ,كحكم الجاهلية وحكم الطاغوت والظلم , هو تكذيب وجحود لحكم الله .

قال الشيخ محمد ابن ابراهيم رحمه الله في رسالته تحكيم القوانين " الثّاني , أن لا يجحد الحاكم بغير ما أنزل الله كون حكم الله ورسوله حقّا ,لكن اعتقد أنّ حكم غير الرّسول أحسن من حكمه و أتمّ و أشمل لما يحتاجه النّاس للحكم بينهم عند التّنازع " فكل من استساغ و جوّز الحكم بغير شرع الله باعتباره سيحقّق العدل بين النّاس ,فقد استحلّه ,وهذا الإستحلال وهو ترك الإلتزام بشرع الله , و أن يكون حكمه أساس الحكم والتّحاكم بين النّاس ,هو ما ينقض أصل عمل القلب ,المبني على حبّ شرع الله وتعظيمه و الإنقياد له و إنشاء الإلتزام به ظاهرا وباطنا .

والذي لا يخذم ما ذهب إليه أدعياء السّلفية هو ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في نفس السّياق حيث قال "فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل.وقد يكون العدل في دينها ما يراه أكابرهم". فالنظر إلى الأحكام الجاهلية الطاغوتية أنّها عدل مع العلم أنّها تخالف حكم الله ورسوله كفر أكبر , وهذا ينافي قول القلب ,الذي من شرط صحّته اعتقاد أنّ حكم الله خير الأحكام و أعدلها و أفضلها , واعتقاد أنّ حكم الطّاغوت وهو هنا حكم الأكابر في القوم عدل هو استحلال للحكم بغير ما أنزل الله وتكذيب لحكم الله فيه ,ويؤكد هذا المعنى ما قاله رحمه الله في نفس السّياق

"
بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعادتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية(أي عادات من سلفهم) وكانوا الأمراء المطاعون ويرون أن هذا الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة وهذا هو الكفر.وهذا أحد أنواع الكفر الإعتقادي المنافي لعمل القلب مع المعرفة والتّصديق ,أي وجود أصل قول القلب ,الذي يصرّ أدعياء السّلفية أنه المناط المكفّر الوحيد في الحكم بغير ما أنزل الله ,فانتسابهم إلى الإسلام وعلمهم بوجوب الحكم بشرع الله , ثم هم يجوّزون الحكم بغير شرع الله ,هو كفر أكبر مخرج من الملّة رغم أنوف فقهاء التسوّل والقصور ,وهو ينفي أصل عمل القلب ,من محبّة شرع الله و أن يكون أساس الحكم والتّحاكم , وانخرام الظاهر دليل على انخرام وفساد الباطن ,فيستحيل أن يكون المرء محبّا لله ورسوله منقاد له باطنا , ثمّ هو ظاهرا يعاند شرعه ويتولّى عنه بالكلّية .ثمّ يكون مؤمنا ,هذا لا يقع أبدا , قال الله تعالى " ويقولون آمنّا بالله ورسوله و أطعنا ثمّ يتولّى فريق من بعد ذلك وما أولائك بالمؤمنين و إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون و إن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين , أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله ,بل أولائك هم الظالمون , إنّما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله أن يقولوا سمعنا و أطعنا و أولائك هم المفلحون "
 
وقوله تعالى " ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك و ما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلّهم ضلالا بعيدا , وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله والرّسول رأيت المنافقين يصدّون عنك صدودا " فتحكيم شرع الطاغوت بين النّاس والإعراض عن حكم الله والتولّي عنه بالكلّية كفر ,وهو دليل على انتفاء أصل عمل القلب ,إذ لو كان في القلب انقياد لحكم الله ورسوله وتعظيم له ,لانقاد الظاهر حتما لإرادة القلب الجازمة ,لأنّ الظّاهر لا يملك مخالفة الباطن , وكون من جعل حكم الطاغوت بديلا عن حكم الله عن قبول واختيار هو دليل على عدم التزامه جنس الحكم بشرع الله و أن يكون أساس الحكم والتّحاكم , وهذا ينافي أصل عمل القلب .

وقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في نفس السّياق ,يدعم ما قرّرناه سابقا ,أنّ التزام غير شرع الله هو استحلال للحكم بخلافه, "فإن كثير من الناس أسلموا ولكن لا يحكمون إلا بالعادات الجارية التي يأمر بها المطاعون.فهؤلاء إذا عرفوا أنه يجوز لهم الحكم بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك. بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار)) اهـ من منهاج السنة." فكونهم يعرفون أنهم يخالفون وجوب الحكم بما أنزل الله يدلّ على عدم انتفاء التّصديق من قلوبهم بوجوب الحكم بشرع الله , وعدم التزامهم الحكم به هو استحلال و تجويز للحكم بخلافه ,وهو ما ينفي أصل عمل القلب ,وهذا كفر أكبر و إن لم يصاحبه اعتقاد وجحود قلبي .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله "ومن حكم بما يخالف شرع الله ورسوله ,وهو يعلم ذلك ,فهو من جنس التّتار الذين يقدّمون حكم الياسق على حكم الله ورسوله "

قال ابن القيم رحمه الله "إن اعتقد أنّ الحكم بما أنزل الله غير واجب و أنّه مخيّر فيه مع تيقّنه أنّه حكم الله ,فهذا كفر أكبر "

يقول الشّيخ عبد المجيد الشاذلي في حدّ الإسلام وحقيقة الإيمان ص431 " إنّ معنى أحلّوه أو حرّموه ليس معناه الإعتقاد بمعنى العلم بصحّة الشّيئ و الإخبار عنه , بل العمل بمتقضى تحريمهم وتحليلهم من الحكم والتحاكم إليه "

يقول الشيخ أبو محمد المقدسي حفظه الله "واليهود عندما بدّلوا حدّ الزّنا واصطلحوا على حكم غيره ,لم يعتقدوا إباحة الزّنا أو استحلاله ,بل كانوا يعتقدون حرمته بتحريم الله له ,ولا هم زعموا أو قالوا أنّ الحكم الذي وضعوه هو من عند الله ,ولا قالوا أنّه أفضل من حكم الله أو أعدل ,ولا صرّحوا باستحلالهم للتّشريع أو أنّهم يعتقدون أنّ لهم حقّ التّشريع ..أو شيئا نحوه ..بل كفروا بمجرّد تواطئهم واجتماعهم واصطلاحهم على حكم وتشريع غير حكم الله وتشريعه ,وكانوا أربابا لمن أطاعهم وتابعهم وتواطأ معهم على ذلك التّشريع

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته التسعينية "والإيجاب والتّحريم ليس إلاّ لله ورسوله فمن عاقب على فعل أو ترك بغير أمر الله ورسوله ,وشرع ذلك دينا ,فقد جعل لله ندّا ولرسوله نظيرا ,بمنزلة المشركين الذين جعلوا لله أندادا أو بمنزلة المرتدّين الذين آمنوا بمسيلمة الكذّاب ,وهوممن قيل فيه "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدّين ما لم يأذن به الله "

فمن أذن للنّاس بارتكاب الحرام المجمع عليه ,فقد استحلّ لهم الحرام ,ومن أباح للنّاس اتّباع غير شرع الله فقد استحلّ لهم العمل والحكم بغير شرع الله ,ولا يشترط لذلك الجحود والإستحلال القلبي ,كما رأيت ,وبهذا تبطل شبهة القوم الذين آثروا الرّكون للطّواغيت والذبّ عنهم ,بدل أن يكونوا في صفّ الموحّدين ..[/B][/RIGHT][/COLOR]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-26 12:52 AM

[SIZE=4][COLOR=black][B][gdwl] [/gdwl][/B][/COLOR][B][gdwl][/gdwl][/B][/SIZE][B][gdwl][/gdwl][/B][gdwl]
[B][SIZE=4][COLOR=black][SIZE=4][COLOR=black][B]الايمان عند شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,حقيقة مركبة من قول وعمل ,وأصل قول القلب هو التصديق الجازم والمعرفة بالحق ,و أصل قول اللسان هو النطق بالشهادتين , و أصل عمل القلب هو محبة الحق وتعظيمه والرضى به و إنشاء الإلتزام به ,والإنقياد له ,و أصل عمل الجوارح ,هو الإلتزام بجنس الفرائض والشرائع على الجملة ,و الإلتزام بآحاد الأعمال التي تكون شرطا في صحة الإيمان ,ويكون تركها بالكلية كفر مخرجا من الملة ,قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,في مفتاح دار السعادة 1/330[/B][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/B][SIZE=4][COLOR=black]
[B][B][SIZE=4][COLOR=black]" أنّ الإيمان لا يكفي فيه قول اللسان بمجرده ,ولا معرفة القلب مع ذلك ,بل لا بدّ فيه من عمل القلب ,وهو حبّه لله ورسوله وانقياده لدينه والتزامه طاعته ومتابعة رسوله ,وهذا خلاف من زعم أن الإيمان هو مجرّد معرفة القلب و إقراره "[/COLOR][/SIZE][/B][/B]

[/COLOR][/SIZE][/gdwl][SIZE=4][COLOR=black]
[B]لا اعرف من تكلم هنا عن جنس العمل [/B]
[B]و لا أعرف من الذى زعم هنا أن الإيمان مجرد معرفة القلب وإقراره فقط لكى تاتى بهذا الرد عليه لكن يبدو انك متاكد انك تتحدث مع مرجئ [/B]
[/COLOR][/SIZE][gdwl]

[B][SIZE=4][COLOR=black]وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أيضا في مفتاح دار السعادة 1/332[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black]" والقلب عليه واجبان لا يصير مؤمنا إلا بهما جميعا ,واجب العلم والمعرفة ,وواجب الحب والإنقياد والإستسلام ,فكما لا يكون مؤمنا إذا لم يأتي بواجب الإعتقاد ,لا يكون مؤمنا إذا لم يأت بواجب الحب والإنقياد والإستسلام ,بل إذا ترك هذا الواجب مع علمه ومعرفته به ,كان أعظم كفرا و أبعد عن الإيمان "[/COLOR][/SIZE][/B]
[/gdwl]
[SIZE=4]لعلك تقصد شيخ الإسلام بن القيم وليس بن تيمية وهذا الكلام هو الإلتزام القلبى والإذعان الذى تكلمنا عنه ولا اشكال فى ذلك [/SIZE]

[B][SIZE=4][COLOR=black][gdwl] [/gdwl][/COLOR][gdwl][/gdwl][/SIZE][gdwl][/gdwl][/B][gdwl]
[B][SIZE=4][COLOR=black][B][SIZE=4][COLOR=black]" فأدعياء السّلفية لا يرون من الإستحلال إلاّ ما كان نافيا لقول القلب ,وهو اعتقاد حلّ المحرّم ,فكل من اعتقد حلّ المحرّم ,فقد كفر , كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,لكنّه رحمه الله ,لم يحصر الإستحلال المكفّر في اعتقاد حلّ المحرّم , بل جعل الإمتناع عن إلتزام المحرّم أشدّ كفرا ممّن قبله ,فقال رحمه الله في نفس السّياق " وتارة يعلم أنّ الله حرّمها ,ويعلم أنّ الرّسول إنّما حرّم ما حرّمه الله ,ثمّ يمتنع عن التزام هذا التّحريم ,ويعاند المحرّم ,فهذا أشدّ كفرا ممّن قبله . وقد يكون هذا مع علمه أنّ من لم يلتزم هذا التّحريم عاقبه الله وعذّبه ,ثمّ إنّ هذا الإمتناع والإباء إمّا لخلل في اعتقاد حكمة الآمر وقدرته ,فيعود هذا إلى عدم التّصديق بصفة من صفاته , وقد يكون مع العلم بجميع ما يصدّق به تمرّدا أو اتّباعا لغرض النّفس ,وحقيقته كفر , هذا لأنّه يعترف لله ورسوله بكلّ ما أخبر به ويصدّق بكلّ ما يصدّق به المؤمنون , لكنّه يكره ذلك ويبغضه ويسخطه لعدم موافقته لمراده ومشتهاه [/COLOR][/SIZE][/B][/COLOR][/SIZE][/B][SIZE=4][COLOR=black]
[/COLOR][/SIZE][/gdwl][SIZE=4][COLOR=black]
[B]تصدير الكلام بقول ادعياء السلفية يوحى بان الكاتب سيذكر الدليل على أن الإلتزام الذى كان يتكلم عنه شيخ الإسلام هو الإلتزام الفعلى وليس القلبى فإذا به ياتى بكلام عام لا يفصل فى القضية ولو حمل هذا الكلام على أنه يقصد الإلتزام الفعلى وليس القلبى لشمل كل معصية ولابد وإلا فلتعرف لنا ما هى المعصية غير ذلك الذى ذكر [/B]
[B]ثم يضرب مثلا فى النهاية فيقول [/B]
[/COLOR][/SIZE]
[B][SIZE=4][COLOR=black][gdwl] [/gdwl][/COLOR][gdwl][/gdwl][/SIZE][gdwl][/gdwl][/B][gdwl]

[B][SIZE=4][COLOR=black][B][SIZE=4][COLOR=black], ويقول , أنا لا أقرّ بذلك ,ولا ألتزمه ,و أبغض هذا الحقّ و أنفر عنه ,فهذا نوع غير النّوع الأوّل , وتكفير هذا معلوم بالإضطرار من دين الإسلام , والقرآن مملوء من تكفير مثل هذا النّوع ,بل عقوبته أشدّ [/COLOR][/SIZE][/B][/COLOR][/SIZE][/B][SIZE=4][COLOR=black]
[/COLOR][/SIZE][/gdwl][B][SIZE=4][COLOR=black]"[/COLOR][/SIZE][/B]
[SIZE=4]هل هذا يتوافق مع أن الإلتزام الذى كنا نتكلم عنه منذ سطر واحد هو الإلتزام العملى ؟[/SIZE]
[SIZE=4]هذا رجل يقول انا لا أقر بهذا الشيء فى الشرع فهذا جاحد كافر [/SIZE]
[SIZE=4]وآخر يقول انا اعلم أن هذا من الشرع لكنى لا ألتزمه ولا اذعن له فهذا مثله كمثل أبو طالب الذى كان يصرح أن محمد ليس بكاذب فيما قال لكنه لا ينطق بالشهادة[/SIZE]

[gdwl]

[B][SIZE=4][COLOR=black]فكما ترى أخي القارئ ,فشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,لا يحصر الكفر في ما كان نافيا لقول القلب فقط ,بل كلّ عمل يدلّ على انتفاء عمل القلب ,وهو محبة الحق وتعظيمه والإنقياد والإستسلام له ,كالإمتناع عن إلتزام المحرّم , وعدم الإنقياد لشرع الله ,والإستسلام لحكم الله , مع بقاء أصل قول القلب ,عدّه رحمه الله ,من أشدّ أنواع الكفر ,حيث قال رحمه الله كما جاء معنا سابقا " وتارة يعم أنّ الله حرّمها , ويعلم أنّ الرّسول إنّما حرّم ما حرّمه الله , ثمّ يمتنع عن التزام هذا التّحريم , ويعاند المحرّم ,فهذا أشدّ كفرا ممّن قبله "[/COLOR][/SIZE][/B]
[/gdwl]
[B][SIZE=4][COLOR=black]استنتاج لا علاقة له بكلام شيخ الإسلام ولو كان هذا هو الكفر فما هى المعصية ؟[/COLOR][/SIZE][/B]


[B][SIZE=4][COLOR=black][gdwl][B][SIZE=4][COLOR=black] وحصر الإستحلال في اعتقاد حلّ المحرّم هو دين المرجئة ,ليصرفوا النّاس عن تكفير الطواغيت المبدّلين لشرع الله ,حتى يستحلّوه قلبا و قالبا كما قال بعض الدّعاة المعاصرين , وهذا عين قول الجهم بن صفوان , والله المستعان .[/COLOR][/SIZE][/B][/gdwl][/COLOR][/SIZE][/B]

[B][SIZE=4]قل هاتوا برهانكم[/SIZE][/B]

[B][SIZE=4][COLOR=black][gdwl] [/gdwl][/COLOR][gdwl][/gdwl][/SIZE][gdwl][/gdwl][/B][gdwl]
[B][SIZE=4][COLOR=black][B][SIZE=4][COLOR=black]فإذا صدر من الطاغية استحلال الحرام بإعطاء التّراخيص لمزاولة ما حرّمه الله ورسوله , والإذن للناس بارتكاب الفواحش ما ظهر منها و ما بطن , كالإختلاط في الشّواطئ بلباس لا يكاد يستر العورة , وإباحة الغناء و إقامة المهرجانات الموسيقية التي لا يخالفنا في تحريمها حتى غلاة المرجئة , وغير ذلك من أنواع الإستحلال للحرام , يأتي فقهاء القصور ليشترطوا الإستحلال القلبي لتكفير من استحلّ حراما مجمعا عليه , فيكونون بذلك قد ورثوا هذه البدعة عن سلفهم جهم بن صفوان , ليشهروها في وجه أهل السنّة والجماعة ,الذين يرون الكفر يكون بالإعتقاد ويكون بالقول ويكون بالعمل مجرّدا عن الإعتقاد ,وهذا ما يقول به شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ,كما نقلنا عنه سابقا .[/COLOR][/SIZE][/B][/COLOR][/SIZE][/B][SIZE=4][COLOR=black]
[B][B][SIZE=4][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/B][/B]
[/COLOR][/SIZE][/gdwl][SIZE=4][COLOR=black]

[B]كذبت والله على شيخ الإسلام ولو حكمنا على من لم يعاقب على الغناء أنه كافر مستحل فلماذا لم نحكم على المغنى أنه كافر مستحل ؟[/B]
[B]ولو حكمنا على من فتح الشواطئ بانه كافر مستحل فلماذا لم نحكم على من ذهب إلى الشواطئ أنه كافر مستحل ؟ [/B]
[B]وهكذا نكفر مرتكب الكبيرة ونجعل كل مصر على معصية كافر مستحل[/B][/COLOR][/SIZE]

[B][SIZE=4][COLOR=black][gdwl][B][SIZE=4][COLOR=black]وحديث الرّجل الذي نكح امرأة أبيه كان دليلا على تكفير كلّ من استحلّ حراما ,ولم يشترط رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لتكفيره ,الغوص في أعماقه لمعرفة انتفاء قول القلب عنه ,بل كان عليه الصّلاة والسّلام حكمه على ما ظهر منه ,فعن البراء بن عازب رضي الله قال " لقيت عمّي ومعه راية ,فقلت له أين تريد ؟ قال ,بعثني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى رجل نكح امرأة أبيه ,فأمرني أن أضرب عنقه و آخذ ماله " وهذا الإستحلال ينفي أصل عمل القلب ,فامتناعه عن التزام ما حرّم الله ورسوله ,يدلّ على عدم الإنقياد والإستسلام باطنا لحكم الله ,وهذا يناقض الإيمان ويخرمه , قال الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار , عن فقه هذا الحديث " و لكنّه لا بدّ من حمل الحديث على أنّ ذلك الرّجل الذي أمر صلى الله عليه وسلم ,بقتله عالم بالتّحريم وفعله مستحلاّ [/COLOR][/SIZE][/B][/gdwl][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4]الرجل نكح تأمل نكح امراة أبيه وليس زنى بإمرأة أبيه فهو يرى هذا حلال له بدليل تسمية ذلك زواج وهذا ما كان يعتقده المشركون فى الجاهلية وتفصيل الأمر فى كتاب الشيخ بندر العتيبى فى صفحة 14 و15 [/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][URL]http://www.way2jannah.com/vb/showthread.php?t=1515[/URL][/SIZE][/B]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-26 01:24 AM

[SIZE=4][COLOR=black][RIGHT][B][gdwl]
[B]كلام شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله لم يخرج عمّا قرّرناه سابقا ,أنّ الإستحلال لا يحصر فقط في الإعتقاد المنافي لقول القلب , بل الإمتناع عن التزام التحريم مع العلم به والتصديق يه كفر أكبر ,وهو من أشدّ أنواع الإستحلال،[/B]
[/gdwl]

ينكمننا البقاء فى هذا الجدل إلى ما لانهاية
الإلتزام الذى كان يتكلم عنه شيخ الإسلام هو الإلتزام القلبى وليس العملى واحضرنا الدليل فأين دليلكم ؟
ولو كان الإمتناع العملى عن إلتزام التحريم كفرا كما تدعون فما هى المعصية وما هو الإصرار على المعصية ؟
[/B][/COLOR][/SIZE][B][SIZE=4][COLOR=black][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black][gdwl][B][SIZE=4][COLOR=black],لكن ما عمد إليه أدعياء السّلفية هو حصرهم للكفر في هذا النّوع من أنواع الكفر الإعتقادي ,لكن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يفضح مزاعمهم و زيفهم وتحريفهم [/COLOR][/SIZE][/B][/gdwl][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black]فلينتبه الجميع ...الكاتب الذى نقل عنه الأخ من الأنصار سوف يفضح ادعياء السلفية الآن الذين يشترطون (وليس يحصرون كما زعم ) الإستحلال فى تكفير من لم يحكم بغير ما انزل الله بكلام لشيخ الإسلام بن تيمية [/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black][gdwl][B][SIZE=4][COLOR=black]بقوله رحمه الله "فمن [SIZE=7]استحلّ[/SIZE] أن يحكم بين النّاس بما يراه هو عدلا من غير اتّباع لما أنزل الله فهو كافر"[/COLOR][/SIZE][/B][/gdwl][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4]نسأل الله العافية ونعوذ بالله من الهوى فإنه يعمى القلب فعلا [/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black][/COLOR][/SIZE][/B] [/RIGHT]

من الأنصار 2012-07-26 02:01 AM

[QUOTE=أبو-ذر-الغفارى;228429][SIZE=4][COLOR=black][RIGHT][B]

ينكمننا البقاء فى هذا الجدل إلى ما لانهاية
[/B]

[/RIGHT]
[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
[COLOR=Navy][B][SIZE=4]
غفر الله لنا ولك، صدقت في هذه .. لذا احيلك على موضوع فيه اكثر من 680 مشاركه مع القوم
بعنوان:[/SIZE][/B][/COLOR][COLOR=Navy][B][SIZE=4] تنبيه الواهم المفرق بين التشريع والتحكيم في تكفير الحاكم-أبو محمد المقدسي نموذجا-

[url]http://www.muslm.net/vb/showthread.php?397807-%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D9%8A-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC%D8%A7[/url][/SIZE][/B][/COLOR]

[B][SIZE=4][COLOR=Navy]إن شاء الله نستفيد منه جميعنا، في آمان الله أخي .
[/COLOR][/SIZE][/B]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-26 02:11 AM

[B][SIZE=4][COLOR=black][gdwl]
[B][SIZE=4][COLOR=black]وهذا أيضا أحد أنواع الكفر الإعتقادي المنافي لعمل القلب , الذي من شرط صحّته ,اعتقاد أفضلية حكم الله , و أنّ لا حكم خير من حكمه ولا يماثله أيّ حكم في شيئ ولا يجوز الحكم بسواه , فادّعاء أنّ النظام المعمول به للحكم بين النّاس أحسن من حكم الله , أو يماثل حكم الله , أو يجوز الحكم به بين الناس ,أو أنّ حكم الطّاغوت فيه من الخير والعدل ما ليس في سواه كفر بالله ,وتكذيب له عزّ و جلّ ,حيث يقول سبحانه وتعالى عن كل الأحكام المخالفة لحكمه " أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون " [/COLOR][/SIZE][/B][RIGHT][B][SIZE=4][COLOR=black]وقوله تعالى " والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها " فوصف الحكم المخالف لحكمه سبحانه وتعالى بأوصاف تخالف ما وصفها الله بها ,كحكم الجاهلية وحكم الطاغوت والظلم , هو تكذيب وجحود لحكم الله . [/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT]

[/gdwl]

لا اعرف من ادعى غير ذلك
راجع كلام الشيخ بن باز فى فتاويه تجده يقول من اعتقد ان حكمه أفضل من حكم الله فهو كافر
ومن اعتقد ان حكمه مساوى لحكم الله فهو كافر
ومن اعتقد انه يجوز له ان يحكم بغير ما انزل الله فهو كافر (هذا هو المستحل)[/COLOR][/SIZE][/B][SIZE=4][/SIZE]
[RIGHT][B][SIZE=4][COLOR=black][gdwl]
[B][SIZE=4][COLOR=black]قال الشيخ محمد ابن ابراهيم رحمه الله في رسالته تحكيم القوانين " الثّاني , أن لا يجحد الحاكم بغير ما أنزل الله كون حكم الله ورسوله حقّا ,لكن اعتقد أنّ حكم غير الرّسول أحسن من حكمه و أتمّ و أشمل لما يحتاجه النّاس للحكم بينهم عند التّنازع " فكل من استساغ و جوّز الحكم بغير شرع الله باعتباره سيحقّق العدل بين النّاس ,فقد استحلّه ,وهذا الإستحلال وهو ترك الإلتزام بشرع الله , و أن يكون حكمه أساس الحكم والتّحاكم بين النّاس ,هو ما ينقض أصل عمل القلب ,المبني على حبّ شرع الله وتعظيمه و الإنقياد له و إنشاء الإلتزام به ظاهرا وباطنا .[/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT]
[SIZE=4][/SIZE]
[RIGHT][/gdwl]
الشيخ محمد بن ابراهيم عالم كبير لكن ليس أحد قوله حجة غير النبى صلى الله عليه وسلم وهذا القول الذى نقول به هو قول الشيخ بن باز والعثيمين والالبانى وغيرهم من العلماء الكبار أيضا والأهم أنه هو الذى دلت عليه الأدلة
[gdwl][B][SIZE=4][COLOR=black]


[/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=4][COLOR=black]والذي لا يخذم ما ذهب إليه أدعياء السّلفية هو ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في نفس السّياق حيث قال "فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل.وقد يكون العدل في دينها ما يراه أكابرهم". فالنظر إلى الأحكام الجاهلية الطاغوتية أنّها عدل مع العلم أنّها تخالف حكم الله ورسوله كفر أكبر , وهذا ينافي قول القلب ,الذي من شرط صحّته اعتقاد أنّ حكم الله خير الأحكام و أعدلها و أفضلها , واعتقاد أنّ حكم الطّاغوت وهو هنا حكم الأكابر في القوم عدل هو استحلال للحكم بغير ما أنزل الله وتكذيب لحكم الله فيه ,ويؤكد هذا المعنى ما قاله رحمه الله في نفس السّياق[/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT]
[SIZE=4][/SIZE]
[RIGHT][B][SIZE=4][COLOR=black]" [/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][COLOR=black]بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعادتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية(أي عادات من سلفهم) وكانوا الأمراء المطاعون ويرون أن هذا الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة وهذا هو الكفر.وهذا أحد أنواع الكفر الإعتقادي المنافي لعمل القلب مع المعرفة والتّصديق ,أي وجود أصل قول القلب ,الذي يصرّ أدعياء السّلفية أنه المناط المكفّر الوحيد في الحكم بغير ما أنزل الله ,فانتسابهم إلى الإسلام وعلمهم بوجوب الحكم بشرع الله , ثم هم يجوّزون الحكم بغير شرع الله ,هو كفر أكبر مخرج من الملّة رغم أنوف فقهاء التسوّل والقصور ,وهو ينفي أصل عمل القلب ,من محبّة شرع الله و أن يكون أساس الحكم والتّحاكم , وانخرام الظاهر دليل على انخرام وفساد الباطن ,فيستحيل أن يكون المرء محبّا لله ورسوله منقاد له باطنا , ثمّ هو ظاهرا يعاند شرعه ويتولّى عنه بالكلّية .ثمّ يكون مؤمنا ,هذا لا يقع أبدا ,[/COLOR][/SIZE][/B]
[/gdwl]

فلنحضر باقى الكلام الذى بتر لنرى هل الكاتب مدلس محرف للمعنى أم لا
قال شيخ الإسلام فى منهاج السنة(
(( ولا ريب أن[COLOR=red] من لم يعتقد وجوب[/COLOR] الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر فمن [COLOR=red]استحل[/COLOR] أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلا من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل وقد يكون العدل في دينها ما رآه أكابرهم بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعاداتهم التي لم ينزلها الله سبحانه وتعالى كسوالف البادية وكأوامر المطاعين فيهم ويرون أن هذا هو الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة وهذا هو الكفر فإن كثيرا من الناس أسلموا ولكن مع هذا لا يحكمون إلا بالعادات الجارية لهم التي يأمر بها المطاعون فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك بل[COLOR=red] استحلوا[/COLOR] أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار وإلا كانوا جهالا كمن تقدم أمرهم )) ( ).
[gdwl][B][SIZE=4][COLOR=black]

[/COLOR][/SIZE][/B][B][SIZE=4][COLOR=black] وكون من جعل حكم الطاغوت بديلا عن حكم الله عن قبول واختيار هو دليل على عدم التزامه جنس الحكم بشرع الله و أن يكون أساس الحكم والتّحاكم , وهذا ينافي أصل عمل القلب .[/COLOR][/SIZE][/B]
[/gdwl]
هذه تحتاج إلى وقفة أخرى فمن ترك جنس العمل اى كل العمل فهو كافر اما من ترك جنس عمل معين تعتبروه كافر ؟
فلو ترك رجل جنس الدعوة يكون عندكم كافر ومن ترك جنس صلة الأرحام يكون كافر ومن ترك الصيام يكون كافر ومن ترك الزكاة يكون كافر
هكذا اتضح الامر

[/COLOR][/SIZE][/B][SIZE=4][/SIZE]
[RIGHT][B][SIZE=4][COLOR=black][/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT]
[SIZE=4][/SIZE]
[B][SIZE=4][COLOR=black][gdwl]
[B][SIZE=4][COLOR=black]يقول الشيخ أبو محمد المقدسي حفظه الله "واليهود عندما بدّلوا حدّ الزّنا واصطلحوا على حكم غيره ,لم يعتقدوا إباحة الزّنا أو استحلاله ,بل كانوا يعتقدون حرمته بتحريم الله له ,ولا هم زعموا أو قالوا أنّ الحكم الذي وضعوه هو من عند الله [/COLOR][/SIZE][/B]
[/gdwl]

كذب بل ادعوا أن التحميم هو حد الزنا فى التوراة
[FONT=Arial][COLOR=#000080] حدثنا عَلِيُّ بْنُ محمد. ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْد اللهِ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ البَرَاءِ بْنُ عَازِبٍ؛ قَالَ: مَرَّ النَّبِّي صلى الله عليه وسلم بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ. فَدَعَهُمْ فَقَالَ:[/COLOR][/FONT]
[B][FONT=Arial][COLOR=#000080]([COLOR=red]هَكَذا تَجِدُونَ فِي كَتَابِكمْ حَدَّ الزَّانِي؟) قَالُوا : نَعَمْ[/COLOR]. فَدَعَا رَجُلاً مِنْ عُلَمَائِهمْ فَقَالَ: (أَنْشُدُكَ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّورَاةَ عَلَى مُوسى، أَهكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي؟) قَال: لاَ. وَلَوْ لاَ أَنَّكَ نَشَدْتَنِي لَمْ أُخْبِرْكَ نَجِدُ حَدَّ الزَّانِي، فِي كِتَابِنَا، الرَّجْمَ. وَلكِنَّهُ كَثُرَ فِي أَشْرَافِنَا الرَّجْمُ. فَكُنَّ إِذَا أَخّذْنَا الشَّرِيفَ تَرَكْنَاهُ. وَكُنَّا إِذَا أَخّذْنَا الضَّعِيفَ أَقَمْنَا عَلَيْهِ الحَدَّ. فَقُلْنَا تَعَالوْا فَلْنَجْتَمِعْ عَلَى شَئٍ نُقِيْمُهُ عَلَى الشَّرِيفِ وَ الوَضِيعِ. فَاجتَمَعْنَا عَلَى التَّحْمِيمِ وَ الجَلْدِ، مَكَانَ الرَّجمِ. فقال النَّبِّي صلى الله عليه وسلم: ( اللّهُمَّ! إِنِّي أَوَّلُ مّنْ أَحْيَا أَمْرَكَ، إِذْ أَمَاتُوهُ). وَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ.
[/COLOR][/FONT][/B][/RIGHT]
[/COLOR][/SIZE][/B][FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=#000080][B][gdwl]


[SIZE=4][/SIZE][RIGHT][B][SIZE=4][COLOR=black]فمن أذن للنّاس بارتكاب الحرام المجمع عليه ,فقد استحلّ لهم الحرام ,ومن أباح للنّاس اتّباع غير شرع الله فقد استحلّ لهم العمل والحكم بغير شرع الله [/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT]
[/gdwl]

لو ان رجل يبيع الخمر فجاءه رجل يريد ان يشترى فباع له فهل هذا أذن له بإرتكاب الحرام المجمع عليه أم لا ؟
اذا بائع الخمر كافر بل ربما يرغب المشترى فيها ويدعوه لها أيضا فهذا كافر مائة بالمائة طبعا [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]

من الأنصار 2012-07-26 02:24 AM

[SIZE=4][COLOR=Navy][COLOR=#000000][FONT=arial][B]سؤال عابر أخي:[/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=arial][B] رجل يعتقد بوجوب الصلاة ويصدق النبي بوجوبها ولكنه يقول أنا أعلم بأن الصلاة واجبة لكن لن أصلي، [/B][/FONT][/COLOR][COLOR=#000000][FONT=arial][B]فهل هذا خرج من الإسلام ؟[/B][/FONT][/COLOR][/COLOR][/SIZE]

من الأنصار 2012-07-26 11:51 AM

[B][SIZE=4][COLOR=Black]وهذه سؤال عن الاستحلال تذكرته، هل السلف متفقون على عـدم كفر من حـكم بغير ماانزل الله؟
أعني (في التشريع العام) إلا بالاستحلال القـلبي التـي دون الكفـر؟[/COLOR][/SIZE][/B]

أبو-ذر-الغفارى 2012-07-28 01:23 AM

اخى من الأنصار أظن انه ليس من اللائق أن أجيبك على كل هذه النقولات التى وضعتها ثم يكون جوابك مثل الذى أجبت
أسأل الله أن يوفقنى وإياك لما يحب ويرضى

زهراء محمد 2012-08-05 05:39 PM

[QUOTE] فإن هناك من الافاضل من يزعم أن التشريع فى حد ذاته كفر أكبر مخرج من الملة على الإطلاق وبدون تفصيل وذلك لانه حق لله
نعم هو حق لله وحده لكن ليس كل حق لله يكون كل من نازعه فيه كافرا[/QUOTE]

:بس:
[COLOR="DarkRed"][SIZE="5"] الله تعالى يقول ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ) فالمشرع يكون شريكا لله بنص الايه الكريمه وبدون تفصيل ولا مناقشه لأنه
حق من حقوق الله ..[/SIZE][/COLOR]
[COLOR="Red"][SIZE="5"]وما دليلك على ان من نازع الله فى حقه ليس بمشرك ؟؟ [/SIZE][/COLOR]

محب الشيخ سليمان العلوان 2012-08-05 06:28 PM

[SIZE="5"][COLOR="Blue من اشترط في ارتكاب الكفر الاستحلال هم غلاه المرجئه ؟ فإن الكفر عند أهل السنه والجماعه يكون بالقول والعمل والاعتقاد فمن اتي بقول مكفر كفر ومن اتي بفعل مكفر كفر والم يستحل بقلبه , ومن ترك الحكم بما انزل الله كفر ونقل كفره الحافظ ابن كثير علي كفر من بدل شرع الله وكذلك شيخ الاسلام ابن تيميه, فمن فعل فعل مكفر يكفر من غير استحلال , اذا المقصود عند اهل السنه لا نكفر احد بذنب مالم يستحله المقصود بالذنب دون الكفر من الصغائر والكبائر اما الكفر يكفر بفعله دون استحلال [/COLOR][/SIZE] والله اعلم

جند بيت المقدس 2012-08-06 10:26 AM

[SIZE="4"][COLOR="Black"][align=center][COLOR="Red"]صدقت[/COLOR] و الله يا أخي محب الشيخ سليمان العلوان
بارك الله فيك[/align][/COLOR][/SIZE]

أبو-ذر-الغفارى 2012-08-06 02:57 PM

[QUOTE=زهراء محمد;230503]:بس:
[COLOR=darkred][SIZE=5]الله تعالى يقول ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ [COLOR=red]الدِّينِ[/COLOR] مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ) فالمشرع يكون شريكا لله بنص الايه الكريمه وبدون تفصيل ولا مناقشه لأنه [/SIZE][/COLOR]
[SIZE=5][COLOR=darkred]حق من حقوق الله ..[/COLOR][/SIZE]
[COLOR=red][SIZE=5]وما دليلك على ان من نازع الله فى حقه ليس بمشرك ؟؟ [/SIZE][/COLOR][/QUOTE]
المشرع الذى تتحدث عنه الآية كافر كفر أكبر له شرع من [COLOR=red]الدين[COLOR=black] أى زعم ان هذا هو دين الله كما فعل المشركون فى البحيرة والسائبة والحام والأشهر الحرم وغير ذلك وكما فعل الأحبار والرهبان[/COLOR] وقد نقلت فى أول الموضوع أن التشريع فى حد ذاته قد يكون حرام وقد يكون كفر وقد يكون واجب ويدخل فى ذلك التعزير وفرض القوانين التنظيمية من ولى الأمر وأمر الله لنا بطاعة ولى الأمر فى ذلك [/COLOR]
[COLOR=#ff0000]واما تحريم ما احله الله فلو كان بمعنى المنع بدون نسب ذلك لله ولدين الله فليس بكفر ايضا والدليل الآية التى ذكرتها فى الظهار والآية التى فى سورة التحريم التى هى من الأيمان وغير ذلك ولا يكون كفرا إلا إذا نسب ذلك التحريم لدين الله او إعتقد انه من دين الله وقد بين شيخ الإسلام بن تيمية هذا الفرق [/COLOR]
[COLOR=#ff0000]([/COLOR][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=#000000] وهؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً حيث أطاعوهم فى تحليل ما حرّم الله يكونون على وجهين : (إحداهما) أن يعلموا أنّهم بدّلوا دين الله فيتبعونهم على التبديل ، فيعتقدون تحليل ما حرّم الله وتحريم ما أحلّ الله إتباعاً لرؤسائهم مع علمهم أنّهم خالفوا دين الرسل فهذا كفرٌ وقد جعله الله ورسوله شركاً – وإن لم يكونوا يصلّون لهم ويسجدون لهم – فكان من اتبع غيره فى خلاف الدين مع علمه أنّه خلاف الدّين ، واعتقدوا ما قاله ذلك ، دون ما قاله الله ورسوله مشركاً مثل هؤلاء الثاني ] : أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحرام وتحليل الحلال ثابتا لكنّهم أطاعوهم فى معصية الله كما يفعله المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنّها معاص فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب " ( الفتاوى : 7/70 ) [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]واما منازعة الله فى حقوقه فالخلق حق لله والمصور الذى يضاهى خلق الله لم يكفر والكبر حق لله والمتكبر المسلم لم يكفر والطاعة حق لله ومن اطاع غيره او هواه فى معصية الله لم يكفر ومن أمر غيره أن يطيعه فيبيع له المحرم او يقتطع حق مظلوم له او ما شابه من المعاصى لم يكفر[/SIZE][/FONT]


الساعة الآن »02:32 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة