![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و اعتذر للتاخير في الرد و سارد على سؤالك و اترك لكما الحوار [QUOTE]بحسب فهمي لما نقلته أخ عمر ,, بأننا لا نكفر من إرتكب ناقضا حتى يستحله,أليس كذلك ؟؟[/QUOTE] نعم صحيح ، فمن وقع في الكفر لا يقع عليه الكفر |
أهلاً بك أخي الغالي:
أولاً هل تعلم بإن الخوارج يكفرون من يصر على الذنب الغير مكفر! ويعتبرونه مستحلاً له! سبحان الله لنوضح قبل الإجابة بحديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحابي كان يشرب الخمر بإستمرار حتى قالوا الصحابة: "اللهم العنه ، ما أكثر ما يؤتى به في الخمر !" قفال رسول الله ﻻ تلعنوه فوالله ما علمتُ أنه يحب الله ورسوله " ( البخاري 6780 ) # لماذا لم يكفر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الصحابي الذي أصر وداوم على شرب الخمر ؟ وهذا تعليق لإبن حجر رحمه الله على الحديث: قال ابن حجر - رحمه الله - عن الحديث :" ... وأن من تكررت منه المعصية ﻻ تـُـنـْـزَعُ منه محبة الله ورسوله " ( فتح الباري 12/80 ) لكنهم لا يؤمنون بكل هذا بل يتجرأون بالدفاع بقوة عن بدعتهم رغم وجود الأدلة المفحمة! وهذا يثبت سفاهة أحلامهم كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالذنب الغير مكفر ولو إستحله صاحبه ليس مكفر بل يبقى معصية قد تورده نار جهنم والوضع يختلف عند الذنب المكفر من يستحله فقد كفر ونأتيك بقول إبن عثيمين يشرح المسألة: جاء في فتوى الشيخ ابن عثيمن أنه قال : ((فاﻻستحﻼل الفعلي: ينظر فيه للفعل نفسه، هل يكفر أم ﻻ؟ ومعلوم أن أكل الربا ﻻ يكفر به اﻹنسان، لكنه من كبائر الذنوب، أما لو سجد لصنم فهذا يكفر.. لماذا؟ ﻷن الفعل يكفر؛)) لقاءات الباب المفتوح \ الشريط (50) . هذا الفرق بين الإستحلالين. والآن معنى الإستحلال عند السلف الصالح: المسألة اﻷولى : معنى اﻻستحﻼل . اﻻستحﻼل هو : اعتقاد حـِـلِّ الشيء . قال شيخ اﻹسﻼم ابن تيمية – رحمه الله – :« واﻻستِحﻼلُ : اعتِقادُ أنها حﻼلٌ له » .. ( الصارم المسلول 3/971 ) . وقال العﻼمة ابن القيم – رحمه الله – :« فإنَّ المُستحلَّ للشيء هو : الذي يفعله مُعتقِداً حِلَّه » .. ( إغاثة اللهفان 1/382 ) . وقال اﻹمام ابن عثيمين – رحمه الله – :« اﻻستحﻼل هو : أن يعتقد اﻹنسان حلّ ما حرّمه الله » .. ( الباب المفتوح 3/97 ، لقاء : 50 ، سؤال : 1198 ) . المسألة الثانية : بماذا يـُـعرَفُ اﻻستحﻼل ؟ يـُـعرَفُ اﻻستحﻼل بإقرار المرء على نفسه بأنه يعتقد الحـِـلـِّـيـَّـة ، وذلك إما بالتصريح بـ اللسان ، أو بـ الكتابة . والدليل على ذلك :أن اﻻعتقاد محلـُّـه القلب ،وﻻ سبيل لمعرفة ما في القلب : إﻻ باﻹقرار الصريح .وبرهان ذلك كله :حديث الرجل الذي قتل في المسلمين ولما تمكن منه أسامة بن زيد - رضي الله عنه -نطق بالشهادة ، فقتله أسامة - رضي الله عنه -فلما بلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال له :" أقتلته بعدما قال : ﻻ إله إﻻ الله ؟! " ( البخاري 4269 ، 6872 ) ." أفﻼ شققتَ عن قلبه لتعلم أقالها أم ﻻ ؟! " ( مسلم 273 ) .#" فكيف تصنع بـ ﻻ إله إﻻ الله إذا جاءت يوم القيامة ؟! " ( مسلم 275 ) . قال أسامة - رضي الله عنه - :فما زال يكررها عليَّ حتى تمنـَّـيتُ أني أسلمتُ يومئذٍ ( البخاري 4269 ، 6872 مسلم 273 ) .قال الخطـَّـابي - رحمه الله - :" وفي قوله ( هﻼ شققتَ عن قلبه ) دليل على أن الحكم إنما يجري على الظاهر ، وأن السرائر موكولة إلى الله سبحانه " ( معالم السنن 2/243 ) . |
[align=center][SIZE="4"][FONT="Arial"]من تسميهم خوارج "أهل الجهاد" لا يكفرون من أصر على الذنب الغير مكفر,,من يكفره هم الخوارج كالإباضية.
وكلام الشيخ ابن عثيمين دليل عليك لا لك..فأنا لم اسأل عن الذنوب الغير مكفرة...وبحسب كلام الشيخ أن الإستحلال ليس شرطا في تكفير من أرتكب ناقضا. [QUOTE=مناظر سلفي;313728] فالذنب الغير مكفر ولو إستحله صاحبه ليس مكفر بل يبقى معصية قد تورده نار جهنم والوضع يختلف عند الذنب المكفر من يستحله فقد كفر ونأتيك بقول إبن عثيمين يشرح المسألة: جاء في فتوى الشيخ ابن عثيمن أنه قال : ((فاﻻستحﻼل الفعلي: ينظر فيه للفعل نفسه، هل يكفر أم ﻻ؟ ومعلوم أن أكل الربا ﻻ يكفر به اﻹنسان، لكنه من كبائر الذنوب، أما لو سجد لصنم فهذا يكفر.. لماذا؟ ﻷن الفعل يكفر؛)) لقاءات الباب المفتوح \ الشريط (50) [/QUOTE][/FONT][/SIZE][/align] |
[SIZE="4"][FONT="Arial"][align=center]هل تعلم أن أغرب شيء إستدلالك بمقالة للشيخ طارق عبدالحليم وهو مِن مَن تسميهم أنت "خوارج" لتتأكد هذا حاسبه على تويتر يليه موقعه:
[COLOR="Green"]لا يسمح بوضع روابط لمثل هؤلاء حرره عمر ايوب[/COLOR] يآ رب أظهر الحق..[/align][/FONT][/SIZE] |
حياك الله ياغالي:
يا أخي الحبيب كيف تفهمني؟ إقرأ كلام إبن عثيمين كامل هو يتكلم عن الإستحلال الفعلي وذكر فعلين للإستحلال أحدهما غير مكفر وآخر مكفر لما تأخذ نصف الكلام! ومعلوم الإستحلال كيف يكون فقد تم تعريفه. هداك الله وأنا قلت يكفرون بالذنب غير المكفر إذا أصر عليه والله أنني وجدتهم كذلك في هجوم على أخ تكلم عن هذا الموضوع فهاجموه بشدة وأذهب وأقرأ في مواقعهم هذا مارأيته والله يشهد ، وعفواً الشيخ عبد الحليم لا أعرفه ويعلم الله بذلك لكن فقط قلت كلام كلامه جميل في هذه المسألة ليس بالضرورة أن أوافقه في أي شيء آخر ويبدو أنه إخواني والله أعلم. أما من أسميتهم خوارج قلت لك الخوارج يعرفون بأنهم تكفيريين وعلى أساس تكفيرهم للمسلمين يسفكون دماءهم و قلت لك إقرأ عنهم عقيدتهم ليست عقيدة السلف بدليل أنهم يأخذون ما يوافقهم وإن أتيتهم بأدلة تخالف أهواءهم هاجموك وأدلتك وطعنوا فيها بأكثر من طريقة هداك الله للحق وأنار بصيرتك. |
ولكن الذي ينقص بحث عبدالحليم هو المصادر على كلامه الذي نقله عن أئمة السلف الصالح ، وقرأت كتاباته الآن يسمي من يقاتلون الدولة ويسفكون دماء الأبرياء في بنغازي بالمجاهدين وقد رأيت جرائمهم في ليبيا وحسبنا الله ونعم الوكيل.
|
ولتعلم أنني ضد حكومة الإخوان في ليبيا وتونس ولاينفعون لحكم أي بلد ، لكن أنا ضد قتالهم وسفك دماءهم وسفك دماء رجال الأمن بأي دين وبأي شريعة هذه؟
يكفرون ثم يسفكون الدماء لكن صدقني لن يمكن الله للخوارج حكم ليبيا أو تونس مهما فعلوا بإذن الله لوعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
ثم قال رسول الله في الخوارج: " يحسنون القول ويسيئون العمل" هو أحسن القول في مسألة الإستحلال في إنكاره على الإباضية لكن لماذا أساء العمل بتأييده لحزبه من يسميهم مجاهدين أين مانع التكفير الذي تكلم عنه الإستحلال لماذا لم ينصحهم به؟
فهؤلاء الخوارج يقاتلون الدولة والجيش بتهمة الردة فهلا قال لهم أين موانع التكفير هل تحققت فيهم وأنتفت عنهم فهلا قال لهم إتقوا الله فيهم؟ أين العدل وإنكار المنكر على حزبه أين قول الحق وعدم كتمه؟ أليس هذا تناقض! فكر دون إنحياز ولا تعصب وستعلم من هم العلماء ومن هم المتعالمين الذين يحللون لأنفسهم مايحرمونه على غيرهم. وحسبنا الله ونعم الوكيل. |
[align=center][SIZE="6"][FONT="Arial"][COLOR="Red"]شنشنة المرجئــة !![/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE="4"][FONT="Arial"][COLOR="Black"]بل أنت كيف تفهم ما أطلبه منك,أنت قلت الإستحلال شرط للتكفير لا نكفر من أرتكب ناقضا حتى يستحله...قلت جميل جدا أين الأدلة: فأتيت بكلام للشيخ ابن عثيمين-رحمه الله- ينقض كلامك و ما قلته أنت,||""جاء في فتوى الشيخ ابن عثيمن أنه قال : ((فاﻻستحلال الفعلي: ينظر فيه للفعل نفسه، هل يكفر أم ﻻ؟ ومعلوم أن أكل الربا ﻻ يكفر به اﻹنسان، لكنه من كبائر الذنوب، أما لو سجد لصنم فهذا يكفر.. لماذا؟ ﻷن الفعل يكفر؛)) لقاءات الباب المفتوح \ الشريط (50)||"" كما تعلم الشرك من نواقض الإسلام,والشيخ ابن عثيمين لم يشترط الإستحلال كما نقلت أنت. الظاهر يا أخي قد لبّس عليك مرجئة العصر..فأرجع إلى السلف يا من تدعي السلفية...[/COLOR][/FONT][/SIZE][/align] |
سامحك الله فوالله ليسألك الله عن تهمتك هذه قلت لك هو يتكلم عن الإستحلال الفعلي أي يستحل فعل مكفر كأن يسجد لصنم وهو يدعي أنه حلال فهذا هو الكفر ألا تفهم القول هداك الله؟
|
و أنا لا أجهل فكر مرجئة العصر فأتمنى منك أن تنكر على الذين تسميهم خوارج أنجر إرجاءهم الفاضح في سيد قطب بعد ذلك جادل عنهم هداك الله.
|
قال شيخ اﻻسﻼم ابن#تيمية#-رحمه الله -في الفتاوى(3/267):"واﻻنسان متى :حلل الحرام المجمع عليه او حرم الحﻼل المجمع عليه او بدل الشرع المجمع عليه :كان كافرا مرتدا باتفاق الفقهاء وفي مثل هذا نزل قوله تعالى -على احد القولين -(ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكفرون )ا
لمائدة :44 اي هو المستحل للحكم بغير ما انز ل الله " وقال ابن القيم -رحمه الله -في اغاثة اللهفان (1/382):"فان المستحل للشيء هو :الذي يفعله معتقدا حله " :واﻻستحﻼل امر يرجع الى اﻻعتقاد والقلب قال ابن#تيمية#-رحمه الله -في الصارم المسلول (3/971):"واﻻستحﻼل اعتقاد انها حﻼل له " وخذ الفتوى كاملة لإبن عثيمين لتفهمها أكثر: وسئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله -في (لقاء الباب المفتوح )سؤال رقم 1198عن ضابط#اﻻستحﻼل الذي يكفر به العبد : فاجاب :"اﻻستحﻼل#هو ان يعتقد حل ما حرمه الله واما#اﻻستحﻼل#الفعلى فينظر :ان كان هذا اﻻستحﻼل#مما يكفر فهو كافر مرتد فمثﻼ لو ان اﻻنسان تعامل با لربا ﻻ يعتقد انه حﻼل لكنه يصر عليه فانه ﻻ يكفر ﻻنه ﻻ يستحله ولكن لو قال :ان الربا حﻼل ويعني بذلك الربا الذي حرمه الله فانه يكفر ﻻ نه مكذب لله ورسوله#اﻻستحﻼل#اذن :استحﻼل فعلي واستحﻼل عقدي فاﻻستحﻼل الفعلي ينظر فيه للفعل نفسه هل يكفر ام ﻻ ؟ ومعلوم ان اكل الربا ﻻ يكفر به اﻻنسان لكنه من كبائر الذنوب اما لو سجد لصنم فهذا يكفر لماذا ؟ ﻻن الفعل يكفر هذا هو الضابط ولكن ﻻ بد من شرط اخر وهو اﻻ يكون هذا المستحل معذورا بجهله فانه ﻻ يكفر مثل ان يكون انسان حديث عهد باﻻ سﻼم ﻻ يدري ان الخمر حرام فان هذا لو استحله فانه ﻻ يكفر حتى يعلم انه حرام فاذا اصر بعد تعليمه صار كافرا " وهنا الألباني رحمه الله: وقال الشيخ اﻻلباني -رحمه الله- في تعليقه على قول الطحاوي (وﻻ نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله ) قال :" يعني استحﻼﻻ قلبيا اعتقاديا واﻻ فكل مذنب مستحل لذنبه عمليا اي مرتكب له ولذلك فﻼ بد من التفريق بين المستحل اعتقادا فهو كافر اجماعا وبين المستحل عمﻼ ﻻ اعتقادا فهو مذنب يستحق العذاب الﻼ ئق به اﻻ ان يغفر الله له ثم ينجيه ايمانه خﻼفا للخوارج والمعتزلة الذين يحكمون عليه بالخلود في النار وان اختلفوا في تسميته كافرا او منا فقا ..." وسئل الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله -:"ماهي الضوابط التي ينبغي لطالب العلم ان يعرفها لكي يحكم على فﻼن من الناس بانه مستحل للمعصية المجمع على تحريمها بحيث يكفر المستحل لهذه المعصية ؟ فاجاب :"الضوابط التي تدل على استحﻼل المعصية ان يصرح الشخص بانها حﻼل اما بلسانه واما بقلمه بان يكتب انها حﻼل مع انها مجمع على تحريمها فحينئذ يحكم بكفره" من اﻻجابات المهمة في المشاكل الملمة ص (211)# |
هل فهمت الآن الفتوى كاملة؟ وأنا في السابق قبل إتمامها فهمت أن من يستحل الذنب المحرم لا يكفر والآن فهمت أنه يكفر لأنه مكذب لما جاء به محمد لتحليله الحرام بشرط ألا يكون جاهل بالحكم ، والمسألة مفصلة في قول إبن عثيمين رحمه الله ، أسأل الله أن يهديك للحق وسامحك اله في الدنيا والآخرة.
|
وأسمح لي بسؤالك:
هل تحتمل ذممنا تكفيرهم ونثق بأننا لن نبوء بتكفيرهم دون بينة؟ ثم هل أخذت مع النواقض التي أخذتها من كلام إبن عبدالوهاب هل أخذت كل كلامه مثلما أخذت النواقض فهل تأخذ بقوله إلا المكره الذي إستثناه ؟ وهل الذين تسميهم مجاهدين تأكدوا من إنتفاء موانع التكفير وأتبعوا السلف في ذلك؟ وهل وضعت هذه النواقض لنكفر بعضنا أم لنحذرها ولا نقع فيها؟ أجبني بارك الله فيك. وإن كنت من المرجئة كما تتهمني فأنا لم أتيك إلا بقول السلف وأتبع كل مايقولونه دون نقاش فيه فلا أتبع هواي ولله الحمد ، وإن كنت لا تريد الحق الذي عرضته فلا تجادلني في الباطل الذي يتضح أمامك في عقيدة من تقول عنهم مجاهدين وهم لا يراعون هذه الموانع ويسفكون الدماء التي حرم الله وعقلك في رأسك فأبحث عن الحق وخذه كله دون إتباع لهوى لأن المسألة تتعلق بعقيدة وهناك تحذير لنا من البوء بتكفير المسلمين دون بينة كما جاء في تحذير النبي صلى الله عليه وسلم. |
[SIZE="5"][align=center][FONT="Tahoma"]حسبنا الله ونعم الوكيل..
إلى الآن لم تأتي بالدليل على أن من أرتكب ناقضا لا يكفر حتى يستحله...[/FONT][/align][/SIZE] |
أتيك بكلام إبن تيمية في إشتراطه الإستحلال فيمن إرتكب ناقض الحكم بغير ما أنزل الله أتيك بكلامه كامل:
من كتاب منهاج ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺻﻔﺤﺔ 130 " ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮوﻥ)ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ 44 .ﻭﻻ ﺭﻳﺐ ﺍﻥ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﻓﻤﻦ ﺍﺳﺘﺤﻞ ﺍﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺎ ﻳﺮﺍﻩ ﻫﻮ ﻋﺪﻻ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﻓﺎﻧﻪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻣﺔ ﺍﻻ ﻭﻫﻲ ﺗﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺃﻩ ﺍﻛﺎﺑﺮﻫﻢ ﺑﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺴﺒﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﺑﻌﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﻳﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﺴﻮﺍﻟﻒ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻭﻛﺄﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻴﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻳﺮﻭﻥ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ.ﻭﻫﺬﺍﻫﻮ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻓﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﺳﻠﻤﻮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺎﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻮﻥ ﻓﻬﻮﻻﺀ ﺍﺫﺍ ﻋﺮﻓﻮﺍﺍ ﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺑﻞ ﺍﺳﺘﺤﻠﻮﺍ ﺍﻥ ﻳﺤﻜﻤﻮﺍ ﺑﺨﻼﻑ ﻣﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻢ ﻛﻔﺎﺭ ﻭﺍﻻ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﻬﺎﻻ ﻛﻤﻦ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻣﺮﻫﻢ. ﻭﻗﺪ ﺍﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﻠﻬﻢ ﺍﺫﺍ ﺗﻨﺎﺯﻋﻮﺍ ﻓﻲ ﺷﺊ ﺍﻥ ﻳﺮﺩﻭﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ( ﻳﺄﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻣﻨﻮﺍ ﺍﻃﻴﻌﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻃﻴﻌﻮﺍ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭﺍﻭﻟﻰ ﺍﻻﻣﺮ ﻣﻨﻜﻢ ﻓﺎﻥ ﺗﻨﺎﺯﻋﺘﻢ ﻓﻲ ﺷﺊ ﻓﺮﺩﻭﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺧﺮ .ﺫ ﻟﻚ ﺧﻴﺮ ﻭﺍﺣﺴﻦ ﺗﺄﻭﻳﻼ) ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ 59 .ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ(ﻓﻼ ﻭﺭﺑﻚ ﻻ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻜﻤﻮﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﺷﺠﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺛﻢ ﻻ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﺣﺮﺟﺎ ﻣﻤﺎ ﻗﻀﻴﺖ ﻭﻳﺴﻠﻤﻮﺍ ﺗﺴﻠﻴﻤﺎ)ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ 65.ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺷﺠﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻘﺪ ﺍﻗﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﺆﻣﻦ ﻭﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﺘﺰﻣﺎ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺑﺎﻃﻨﺎ ﻭﻇﺎﻫﺮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺼﻰ ﻭﺍﺗﺒﻊ ﻫﻮﺍﻩ ﻓﻬﺬﺍ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟعصاة". فهل إبن تيمية من المرجئة أيضاً؟ |
[align=center][SIZE="4"][FONT="Tahoma"]نعم,إختصر وقتي و وقتك.
كلام شيخ الإسلام الذي استدللت به,يتكلم عن ناقض واحد و حالة خاص ألا وهي الحكم بغير ما أنزل الله,إشترط شيخ الإسلام الإستحلال,,فأين كلام شيخ الإسلام أو غيره من أهل العلم أن الإستحلال يشترط لتكفير من إرتكب ناقضا... إن قلت كلام الشيخ ابن تيمية ينطبق و يلزم جميع نواقض الإسلام أقول لك جميل جدا:: ما حكم الصوفية الذين يطوفون بالقبور و يسجدون لها ويذبحون لها و يدعونها و يستغيثون بها,وقد علمت أن هذا شرك أكبر عند السلف ,,و قد سئل كبيرهم علي الجفري ما حكم من طاف بالقبر قال حرام,لكنه ليس بشرك,إذا هو لا يستحل الطواف و الدعاء و غيره من الشرك. و إن قلت لا بل هي حالة خاصة,فأين الدليل العام,,على أن الإستحلال شرط لتكفير من إرتكب ناقضا.[/FONT][/SIZE][/align] |
حياك الله ياغالي:
للتوضيح والتنبيه أخي الكريم فرق العلماء في مسألة تكفير المعين بين التورع في الحكم بالكفر على المسائل الخفية التي لا تكون ظاهرة لجميع المسلمين وتحتاج تبيان وبين القول بكفر المعين في المسائل الظاهرة التي لاتخفى على المسلمين بالضرورة ولاتحتاج تبيان. فاﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻜﻔﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠّﻖ ﺑﺄﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻦ عند السلف الصالح: ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻧﻮﻋﺎﻥ : ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ: ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻇﺎﻫﺮﺓ ، ﻛﺎﻟﺸﺮﻙ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻋﻪ ﻭﻣﻦ ﺃﻇﻬﺮﻫﺎ ﺩﻋﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺜﻠﻪ ﺳﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ أو رسوله ﺃﻭ ﺍﻹﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﺑﺪﻳﻨﻪ ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻛﻮﺟﻮﺏ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟخﻤﺲ ﻭﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻭﺍﻟﺤﺞ ﻭﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻔﻮﺍﺣﺶ ﻛﺎﻟﺰﻧﺎ "أي عدم تحليلها فهي ظاهرة الحرمة" . ﻓﻤﻦ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺷﺊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﺈﻧﻪ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺎﻓﺮ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻛﻔﺮﺍ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﻳﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﻔﺮ . ﻭﻻﻳﻌﺬﺭﻭﻥ ﺃﺣﺪﺍ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺷﺊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻜﻔﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺛﻼﺙ ﺣﺎﻻﺕ : ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻷﻭﻟﻰ: ﻣﻦ ﻧﺸﺄ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﻳﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ . ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ: ﻣﻦ ﻧﺸﺄ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﻛﻔﺮ ﻻﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻣﺜﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ . ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻬﺪ ﺑﺎﻹﺳﻼم ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺧﻔﻴّﺔ : ﻛﺈﻧﻜﺎﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ – ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ﻛﻤﻄﻠﻖ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻬﺬﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ. ﻭﻛﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﻬﺮﺓ ﻋﻠﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﻛﺎﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﻔﻰ ﻣﺄﺧﺬﻩ . ﻓمﻦ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﻔﻰ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻛﻔﺮﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﻣﺨﺼﻮﺻﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﺬﺭ ﺑﺠﻬﻠﻪ ﻭﻻﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻔﺮﻃﺎ ﻓﻴﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻔﺮ . وهذا الشيخ صالح الفوزان يفتي بكفر من أشرك بالله في الأمور الظاهرة كعبادة القبور وسب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من العلماء المحاربين للإرجاء وللخوارج ويفضح شبهاتهم ويرد عليها: من شك في كفر ساب الله أو الدين فهو مثله [url]http://www.safeshare.tv/w/SpvcezTiXO[/url] قوله فاسد نتيجة الجهل من يزعم أن تكفير المعين من عباد القبور مسألة خلافية [url]http://www.safeshare.tv/w/pBkPOzbiPP[/url] |
مسألة مهمة بينها علماء السلف في الحكم على المتصوفة على رأسهم شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله:
وهي أنه لم يطلق علماء السلف الحكم بالتعميم على كل الصوفية بحكم الكفر أو الشرك لأنهم ليسوا على منهج واحد: ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺞ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﺪﻡ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺃﺻﻮﻝ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻭﺇﻥ ﻓﺸﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺃﺻﻮﻝ ﻣﺒﺘﺪﻋﺔ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻌﻤﻢ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﻛﺄﺣﻜﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﺾ ﻭﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺟﺌﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺃﺻﻮﻝ ﻣﺬﺍﻫﺒﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺰﻫﺪ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ.#ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻧﺠﺪﻩ ﻋﻨﺪ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻋﺮﺽ ﻣﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻭﺍﻟﺨﻠﻒ ﻫﻤﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﺎ، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻋﺮﺽ ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻗﺎﻝ: "ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ#ﻣﺨﻄﺌﻲ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ#ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ" ]#-ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﺼﻔﺪﻳﺔ (1/ 247) ﻓﻘﺪ ﻋﻤﻢ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ الرافضة، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺨﻄﺌﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﻔﻀﻴﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻗﺪ ﻋﺎﺻﺮ ﻏﻼﺓ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮﺍﺕ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺪﻓﻌﻪ ﻟﺘﻌﻤﻴﻢ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ.# ﻭﻣﺜﺎﻝ ﺃﺧﺮ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻟﻠﻪ، ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ، ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﺬﻫﺐ ﻋﺎﻣﺘﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ:"ﻭﻫﺬﺍ ﻗﻮﻝ#ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼُّﻮﻓﻴﺔ#ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻻ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠَّﻔﻆ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﻥ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟْﺤَﺪ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻳَﻨْﺒَﻐِﻲ ﻭَﺍﻟﻠﻪ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻣﺤﺒﺘﻪ ﻟَﺎ ﻧِﻬَﺎﻳَﺔ ﻟَﻬَﺎ ﻓَﻠَﻴْﺴَﺖْ ﺗَﻨْﺘَﻬِﻲ ﺇِﻟَﻰ ﺣﺪ ﻟَﺎ ﺗﻨﺒﻐﻲ ﻣﺠﺎﻭﺯﺗﻪ". # ]#-ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﺷﻔﺎﺅﻫﺎ (24) ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﻣﻦ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺎﻹﻧﺼﺎﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻷﻥ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﻭﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻓﺮﻗﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺐ ﺇﻧﻜﺎﺭ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ، ﻳﻘﻮﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ: "ﺣَﺘَّﻰ ﺻَﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﻮﻥ ﺻﻨﻔﻴﻦ ﺻﻨﻒ ﻳﻘﺮ ﺑِﺤَﻘِّﻬَﺎ ﻭﺑﺎﻃﻠﻬﺎ ﻭﺻﻨﻒ ﻳُﻨﻜﺮ ﺣَﻘّﻬَﺎ ﻭﺑﺎﻃﻠﻬﺎ ﻛَﻤَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻃﻮﺍﺋﻒ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟْﻜَﻠَﺎﻡ ﻭَﺍﻟْﻔِﻘْﻪ ﻭَﺍﻟﺼَّﻮَﺍﺏ ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻫُﻮَ ﺍﻟْﺈِﻗْﺮَﺍﺭ ﺑِﻤَﺎ ﻓِﻴﻪِ ﻭَﻓِﻲ ﻏَﻴﺮﻫَﺎ ﻣﻦ ﻣُﻮَﺍﻓﻘَﺔ ﺍﻟْﻜﺘﺎﺏ ﻭَﺍﻟﺴّﻨﺔ ﻭَﺍﻟْﺈِﻧْﻜَﺎﺭ ﻟﻤﺎ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻭَﻓِﻲ ﻏَﻴﺮﻫَﺎ ﻣﻦ ﻣُﺨَﺎﻟﻔَﺔ ﺍﻟْﻜﺘﺎﺏ ﻭَﺍﻟﺴّﻨﺔ". ]#-ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﺷﻔﺎﺅﻫﺎ (76) ﻭﺃﻧﻜﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻗﻮﻋﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻭﺍﻟﻔﺴﻮﻕ، ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻔﺮ، ﺣﺘﻰ ﺟَﻮَّﺯﻭﺍ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻷﺻﻨﺎﻡ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ #ﺇﻟﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ، ﻭﻫﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﺨﺎﻟﻔﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﻭﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ،، ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺑﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺻﺮﺣﻮﺍ ﺑﻌﺒﺎﺩﺓ ﻛﻞ ﻣﻮﺟﻮﺩ، ﻭﻫﺆﻻﺀ ﻛﺎﺑﻦ ﻋﺮﺑﻲ ﺍﻟﺤﺎﺗﻤﻲ، ﻭﺍﺑﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻘﻮﻧﻮﻱ، ﻭﺍﻟﺘﻠﻤﺴﺎﻧﻰ، ﻭﺍﻟﺒﻠﻴﺎﻧﻰ، ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭﺽ، ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻬﻢ- "ﺍﻧﻈﺮ كتاب ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺌﺔ (110)" وكﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﺃﺟﺎﺏ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺯ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﻭﻣﻮﻗﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻨﻪ، ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺃﻧﻬﻢ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﺷﺘﻬﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﺒﺪﻉ، ﻭﺃﺑﺎﻥ ﺃﺻﻞ ﻧﺴﺒﺘﻬﻢ ﻟﻠﺘﺼﻮﻑ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻌﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﻟﻢ ﺗﺄﺕ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻏﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺼﻮﻓﺔ ﺍﻟﺒﺪﻉ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺃﻭﺿﺢ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻓﺘﻮﺍﻩ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺯﺍﻫﺪﺍ ﻭﻳﺜﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻟﺠﻨﻴﺪ، ﻭﻛﺴﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺪﺍﺭﺍﻧﻲ، ﻭﺑﺸﺮ ﺍﻟﺤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺍﺩﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻓﺎﺳﺘﺤﻘﺎﻗﻬﻢ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺯﻫﺪﻫﻢ ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺑﺘﺪﺍﻋﻬﻢ. [131]#-ﺍﻧﻈﺮ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﻧﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻻﺑﻦ ﺑﺎﺯ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻮﻳﻌﺮ (3/ 163-164) وأسأل الله لي ولك التوفيق والسداد. |
[SIZE="4"][align=center]لا حول ولا قوة إلا بالله !!!
لا خلاف في ما نقلت الخلاف هنا في:: [COLOR="Red"]|||من إرتكب عملا مكفرا لا يكفر حتى يستحله|||[/COLOR] هذا ما فهمته منك و أنت تقر به... إعترف أنك لم تجد كلاما لأي عالم من علماء السلف,يشترط الإستحلال لتكفير من إرتكب عملا كفريا,,وسأثبت لك أن هذا هو قول المرجـئـة. أطلنا الجدل... سوف أدمغ قاعدة [COLOR="Red"]المرجئة [/COLOR]بالأدلة التالية: 1)قال ابن تيمية رحمه الله(إنه قد تقرر من مذهب أهل السنة والجماعة مادلّ عليه الكتاب والسنة أنهم لا يكفرون أحداً من أهل القبلة بذنب ولا يخرجونه من الإسلام بعملٍ إذا كان فعلاً منهياً عنه مثل الزنا والسرقة وشرب الخمر ما لم يتضمن ترك الإيمان) (مجموع الفتاوى) 20/ 90. ومعلوم أن نواقض الإسلام تتضمن ترك الإيمان,فلا نرى أن الشيخ إشترط الإستحلال. 2)وقال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ــ في رده على أحد مخالفيه ــ : (وأما المسألة الثالثة: وهى من أكبر تلبيسك الذي تلبس به على العوام، أن أهل العلم قالوا: لا يجوز تكفير المسلم بالذنب، وهذا حق ولكن ليس هذا ما نحن فيه، وذلك أن الخوارج يكفرون من زنى أو من سرق أو سفك الدم بل كل كبيرة إذا فعلها المسلم كفر. و[COLOR="Red"]أما أهل السنة فمذهبهم أن المسلم لا يكفر إلا بالشرك[/COLOR]، ونحن ماكفّرنا الطواغيت وأتباعهم إلا بالشرك، وأنت رجل من أجهل الناس تظن أن من صلى وادعى أنه مسلم لا يكفر ــ إلى أن قال ــ أرأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قاتلوا من منع الزكاة، فلما أرادوا التوبة قال أبو بكر لا نقبل توبتكم حتى تشهدوا أن قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، أتظن أن أبا بكر وأصحابه لا يفهمون ...؟ ياويلك أيها الجاهل الجهل المركب إذا كنت تعتقد هذا) اهـ. من (الرسائل الشخصية للشيخ محمد بن عبد الوهاب) وهي القسم الخامس من مؤلفاته، ط جامعة الإمام محمد بن سعود، صـ 233 ــ 234. 3)[url]http://www.youtube.com/watch?v=y8HF_rKUBUk[/url] 4)[url]http://www.youtube.com/watch?v=Jucy3DpfJck[/url] [COLOR="Red"]خلاصــــــة هذه الأدلـــــة: مسألة الإستحلال عند أهل السنة والجماعة إنما متعلقه بالذنوب التي دون الشرك .[/COLOR] ولن تستطيع أن تثبت عكس ذلك.لا شك أن المرجئة قد لبّسوا عليك. هــدانــي الله و إياك إلى الحــق آمــــيــــن...[/align][/SIZE] |
أضحك الله سنك ليست كل النواقض تحتاج إستحلال وأنا لم أجعل الإستحلال شرط فيها كلها بل أنت من أتيت بهذا الشرط مع الضوابط وقلت لي هيا تكلم عنه تعجبت أن جعلته ضابط أساسي وذهبت أبحث لك عنه ، وقد وضعت موضوع عن ضوابط التكفير وليس من بينها الإستحلال فالإستحلال ليس أساسي في كل النواقض أو المكفرات بل في بعض التي ذكرها العلماء وأما الشرك فهو من الأمور الظاهرة التي لاتخفى على مسلم وقد وجدت أقوال العلماء فيه أنه يكفر ولو لم يستحله ، ولكن الإختلاف في بعض النواقض والمكفرات لابد لها من موانع وأشترط إبن تيمية الإستحلال فهل هو أيضاً مرجئة؟
ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺻﻔﺤﺔ 130 "ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ)ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ 44 .ﻭﻻ ﺭﻳﺐ ﺍﻥ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﻓﻤﻦ ﺍﺳﺘﺤﻞ ﺍﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺎ ﻳﺮﺍﻩ ﻫﻮ ﻋﺪﻻ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﻓﺎﻧﻪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻣﺔ ﺍﻻ ﻭﻫﻲ ﺗﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺃﻩ ﺍﻛﺎﺑﺮﻫﻢ ﺑﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺴﺒﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﺑﻌﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﻳﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﺴﻮﺍﻟﻒ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻭﻛﺄﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻴﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻳﺮﻭﻥ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ.ﻭﻫﺬﺍﻫﻮ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻓﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﺳﻠﻤﻮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺎﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻮﻥ ﻓﻬﻮﻻﺀ ﺍﺫﺍ ﻋﺮﻓﻮﺍﺍ ﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺑﻞ ﺍﺳﺘﺤﻠﻮﺍ ﺍﻥ ﻳﺤﻜﻤﻮﺍ ﺑﺨﻼﻑ ﻣﺎ ﺍﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻢ ﻛﻔﺎﺭ ﻭﺍﻻ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﻬﺎﻻ ﻛﻤﻦ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻣﺮﻫﻢ. ﻭﻗﺪ ﺍﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﻠﻬﻢ ﺍﺫﺍ ﺗﻨﺎﺯﻋﻮﺍ ﻓﻲ ﺷﺊ ﺍﻥ ﻳﺮﺩﻭﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ( ﻳﺄﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻣﻨﻮﺍ ﺍﻃﻴﻌﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻃﻴﻌﻮﺍ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭﺍﻭﻟﻰ ﺍﻻﻣﺮ ﻣﻨﻜﻢ ﻓﺎﻥ ﺗﻨﺎﺯﻋﺘﻢ ﻓﻲ ﺷﺊ ﻓﺮﺩﻭﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺧﺮ .ﺫ ﻟﻚ ﺧﻴﺮ ﻭﺍﺣﺴﻦ ﺗﺄﻭﻳﻼ) ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ 59 .ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ(ﻓﻼ ﻭﺭﺑﻚ ﻻ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻜﻤﻮﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﺷﺠﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺛﻢ ﻻ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﺣﺮﺟﺎ ﻣﻤﺎ ﻗﻀﻴﺖ ﻭﻳﺴﻠﻤﻮﺍ ﺗﺴﻠﻴﻤﺎ)ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ 65.ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺷﺠﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻘﺪ ﺍﻗﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﺆﻣﻦ ﻭﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﺘﺰﻣﺎ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺑﺎﻃﻨﺎ ﻭﻇﺎﻫﺮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺼﻰ ﻭﺍﺗﺒﻊ ﻫﻮﺍﻩ ﻓﻬﺬﺍ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺎﺓ". فماذا تقول ولماذا تتجاوز هذا ولاتجيب؟ وسأتيك بعشرات الأدلة من كلام أئمة السلف في هذه المسألة. |
خذ هذه المواضيع لعلها تنفعك:
[url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=47637[/url] [url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=48112[/url] [url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=47521[/url] [url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=47535[/url] [url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=48145[/url] [url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=48280[/url] |
ليس كل من يعبد من دون الله طاغوت فمثلاً الروافض عبدوا آل البيت فهل آل البيت طواغيت! ؟
هم كفروا بعبادتهم لآل البيت لكن آل البيت لايكونون طواغيت لأنهم لم يدعونهم لذلك ولم يرتضوه . فكذلك ليس كل من لم يحكم بما أنزل الله طاغوت وضعت أدلة للسلف عمن لم يحكم بما أنزل الله في الروابط وسأتيك بأدلة أكثثثر. |
خذ الصواعق على رؤوس الخوارج:
#ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ#(ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ :671 ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ "ﺍﻟﻤﻔﻬﻢ" (5/117): "ﻭﻗﻮﻟﻪ#﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾# ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻈﺎﻫﺮﻩ ﻣﻦ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﺎﻟﺬﻧﻮﺏ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺨــــــــــــــﻮﺍﺭﺝ، ﻭﻻ ﺣﺠﺔ ﻟﻬﻢ ﻓﻴﻪ؛ ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺤﺮﻓﻴﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻫﻢ ﻛﻔﺎﺭ، ﻓﻴﺸﺎﺭﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻜﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺭﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ.# ﻭﺑﻴﺎﻥ ﻫﺬﺍ: ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺇﺫﺍ ﻋﻠﻢ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﻠﻰ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻗﻄﻌﺎً ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻪ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﺟﺤﺪ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻓﺮﺍً، ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻋﻦ ﺟﺤﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺻﻴﺎً ﻣﺮﺗﻜﺐ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻷﻧﻪ ﻣﺼﺪﻕ ﺑﺄﺻﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻭﻋﺎﻟﻢ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ ﻋﻠﻴﻪ، ﻟﻜﻨﻪ ﻋﺼﻰ ﺑﺘﺮﻙ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳُﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﺣﻜﻤﻪ؛ ﻛﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺬﻫﺐ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ" وخذ هذه: ﺎﺀ" .)-#ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻤﻌﺎﻧﻲ#(ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ :510ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﻟﻶﻳﺔ " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون" (2/42): "ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻳﺴﺘﺪﻟﻮﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ؛ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻻ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﺘﺮﻙ ﺍﻟﺤﻜﻢ. ﻠﻪ3 ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﺴﻨﺔ (5/130): ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ:#" ﻓَﻼَ ﻭَﺭَﺑِّﻚَ ﻻَ ﻳُﺆْﻣِﻨُﻮﻥَ ﺣَﺘَّﻰٰ ﻳُﺤَﻜِّﻤُﻮﻙَ ﻓِﻴﻤَﺎ ﺷَﺠَﺮَ ﺑَﻴْﻨَﻬُﻢْ ﺛُﻢَّ ﻻَ ﻳَﺠِﺪُﻭﺍْ ﻓِﻲۤ ﺃَﻧْﻔُﺴِﻬِﻢْ ﺣَﺮَﺟﺎً ﻣِّﻤَّﺎ ﻗَﻀَﻴْﺖَ ﻭَﻳُﺴَﻠِّﻤُﻮﺍْ ﺗَﺴْﻠِﻴﻤﺎً﴾#[ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ:65]؛ ﻓﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺷﺠﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ؛ ﻓﻘﺪ ﺃﻗﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺆﻣﻦ، ﻭﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﺘﺰﻣﺎً ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﺔ ﺑﺎﻃﻨﺎً ﻭﻇﺎﻫﺮﺍً، ﻟﻜﻦ ﻋﺼﻰ ﻭﺍﺗﺒﻊ ﻫﻮﺍﻩ؛ ﻓﻬﺬﺍ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﺃﻣﺜﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺎﺓ.#ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻬﺎ»»»»ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ‹««« ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﻭﻻﺓ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ. هاه يا أخ أحمد ماذا تقول في القرطبي والسمعاني وإبن تيمية الذين ينسبون التكفير بهذه الآيات للخوارج ؟ |
وخذ ماتبقى:
قال في "مجموع الفتاوى" (3/267): واﻹنسان متى حلّل الحرام المجمع عليه أو حرم الحرام المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء، وفي مثل هذا نزل قوله على أحد القولين :#﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾#[المائدة:44] ؛#أي: المستحل للحكم بغير ما أنزل الله. وقال في منهاج السنة (5/130): قال تعالى:#" فَﻼَ وَرَبِّكَ ﻻَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ ﻻَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً﴾#[النساء:65]؛ فمن لم يلتزم تحكيم الله ورسوله فيما شجر بينهم؛ فقد أقسم الله بنفسه أنه ﻻ يؤمن، وأما من كان ملتزماً لحكم الله ورسولة باطناً وظاهراً، لكن عصى واتبع هواه؛ فهذا بمنزلة أمثاله من العصاة.#وهذه اﻵية مما يحتج بها الخوارج على تكفير وﻻة اﻷمر الذين ﻻ يحكمون بما أنزل الله. وقال في "مجموع الفتاوى" (7/312): "وإذا كان من قول السلف: (إن اﻹنسان يكون فيه إيمان ونفاق)، فكذلك في قولهم: (إنه يكون فيه إيمان وكفر) ليس هو الكفر الذي ينقل عن الملّة، كما قال ابن عباس وأصحابه في قوله تعالى:﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾ قالوا: كفروا كفراً ﻻ ينقل عن الملة، وقد اتّبعهم على ذلك أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة". -#اﻹمام ابن قيم الجوزية#(المتوفى سنة :7513قال في "مدارج السالكين" (1/336): والصحيح: أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين: اﻷصغر واﻷكبر بحسب حال الحاكم، فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله في هذه الواقعة، وعدل عنه عصياناً، مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا كفر أصغر. وإن اعتقد أنه غير واجب، وأنه مُخيّر فيه، مع تيقُنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر. إن جهله وأخطأه، فهذا مخطئ، له حكم المخطئين.# -#الحافظ ابن كثير#(المتوفى سنة :774قال رحمه الله في "تفسير القرآن العظيم" (2/61):#﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾#ﻷنهم جحدوا حكم الله قصداً منهم وعناداً وعمداً، وقال ههنا: ((13)-#اﻹمام الشاطبي#(المتوفى سنة :790قال في "الموافقات" (4/39): "هذه اﻵية واﻵيتان بعدها نزلت في الكفار، ومن غيّر حكم الله من اليهود، وليس في أهل اﻹسﻼم منها شيء؛ ﻷن المسلم –وإن ارتكب كبيرة- ﻻ يقال له: كافر". )-#اﻹمام ابن أبي العز الحنفي#(المتوفى سنة :#791قال في "شرح الطحاوية" ( ص 323): وهنا أمر يجب أن يتفطن له، وهو: أن الحكم بغير ما أنزل الله قد يكون كفراً ينقل عن الملة، وقد يكون معصية: كبيرة أو صغيرة، ويكون كفراً: أما مجازاً؛ وإما كفراً أصغر، على القولين المذكورين. وذلك بحسب حال الحاكم: فإنه إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله غير واجب، وأنه مخير فيه، أو استهان به مع تيقنه أنه حكم الله؛ فهذا أكبر. وإن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله، وعلمه في هذه الواقعه، وعدل عنه مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا عاص، ويسمى كافراً كفراً مجازيا، أو كفراً أصغر. وإن جهل حكم الله فيها مع بذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم وأخطأه؛ فهذا مخطئ، له أجر على اجتهاده، وخطؤه مغفور. -#الحافظ ابن حجر العسقﻼني#(المتوفى سنة :852قال في "فتح الباري" (13/120): "إن اﻵيات، وإن كان سببها أهل الكتاب، لكن عمومها يتناول غيرهم، لكن لما تقرر من قواعد الشريعة: أن مرتكب المعصية ﻻ يسمى: كافراً، وﻻ يسمى – أيضاً – ظالماً؛ ﻷن الظلم قد فُسر بالشرك، بقيت الصفة الثالثة"؛ يعني الفسق. -#العﻼمة عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ##1293)قال في "منهاج التأسيس" ( ص 71): وإنما يحرُم إذا كان المستند إلى الشريعة باطلة تخالف الكتاب والسنة، كأحكام اليونان واﻹفرنج والتتر، وقوانينهم التي مصدرها آراؤهم وأهوائهم، وكذلك البادية وعادتهم الجارية... فمن استحل الحكم بهذا في الدماء أو غيرها؛ فهو كافر، قال تعالى :#﴿﴾#... وهذه اﻵية ذكر فيها بعض المفسرين: أن الكفر المراد هنا: كفر دون الكفر اﻷكبر؛ ﻷنهم فهموا أنها تتناول من حكم بغير ما أنزل الله، وهو غير مستحل لذلك، لكنهم ﻻ ينازعون في عمومها للمستحل، وأن كفره مخرج عن الملة".(17)-# العﻼمة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي#(المتوفى سنة :#1307قال في "تيسير الكريم الرحمن" (2/296-297): " فالحكم بغير ما أنزل الله من أعمال أهل الكفر، وقد يكون كفرً ينقل عن الملة، وذلك إذا اعتقد حله وجوازه، وقد يكون كبيرة من كبائر الذنوب، ومن أعمال الكفر قد استحق من فعله العذاب الشديد ..#﴿﴾#قال ابن عباس: كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق، فهو ظلم أكبر عند استحﻼله، وعظيمة كبيرة عند فعله غير مستحل له". -#العﻼمة صديق حسن خان القنوجي#(المتوفى سنة :#1307قال في "الدين الخالص" (3/305): "اﻵية الكريمة الشريفة تنادي عليهم بالكفر، وتتناول كل من لم يحكم بما أنزل الله، أللهم إﻻ أن يكون اﻹكراه لمهم عذراً في ذلك، أو يعتبر اﻻستخفاف أو اﻻستحﻼل؛ ﻷن هذه القيود إذا لم تعتبر فيهم، ﻻ يكون أحد منهم ناجياً من الكفر والنار أبداً". -#سماحة الشيخ العﻼمة محمد بن إبراهيم آل الشيخ#(المتوفى سنة :1389قال في "مجموع الفتاوى" (1/80) له:"وكذلك تحقيق معنى محمد رسول الله: من تحكيم شريعته، والتقيد بها، ونبذ ما خالفها من القوانين واﻷوضاع وسائر اﻷشياء التي ما أنزل الله بها من سلطان، والتي من حكم بها [يعني القوانين الوضعية] أو حاكم إليها؛ معتقداً صحة ذلك وجوازه؛ فهو كافر الكفر الناقل عن الملة، فإن فعل ذلك بدون اعتقاد ذلك وجوازه؛ فهو كافر الكفر العملي الذي ﻻ ينقل عن الملّة". -#العﻼمة الشيخ محمد اﻷمين الشنقيطي#(المتوفى سنة :#1393قال في "أضواء البيان" (2/104):" واعلم: أن تحرير المقال في هذا البحث: أن الكفر والظلم والفسق، كل واحد منها أطلق في الشرع مراداً به المعصية تارة، والكفر المخرج من الملة أخرى:#﴿﴾#معارضاً للرسل، وإبطاﻻً ﻷحكام الله؛ فظلمه وفسقه وكفره كلها مخرج من الملة.#﴿﴾#معتقداً أنه مرتكب حراماً، فاعل قبيحاً، فكفره وظلمه وفسقه غير مخرج من الملة". -#سماحة الشيخ العﻼمة عبد العزيز بن عبد الله بن باز#(المتوفى سنة :1420نشرت جريدة الشرق اﻷوسط في عددها (6156) بتاريخ 12/5/1416 مقالة قال فيها: "اطلعت على الجواب المفيد القيّم الذي تفضل به صاحب الفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين اﻷلباني – وفقه الله – المنشور في جريدة "الشرق اﻷوسط" وصحيفة "المسلمون" الذي أجاب به فضيلته من سأله عن تكفير من حكم بغير ما أنزل الله – من غير تفصيل -، فألفيتها كلمة قيمة قد أصاب فيه الحق، وسلك فيها سبيل المؤمنين، وأوضح – وفقه الله – أنه ﻻ يجوز ﻷحد من الناس أن يكفر من حكم بغير ما أنزل الله – بمجرد الفعل – من دون أن يعلم أنه استحلّ ذلك بقلبه، واحتج بما جاء في ذلك عن ابن عباس – رضي الله عنهما – وغيره من سلف اﻷمة.وﻻ شك أن ما ذكره في جوابه في تفسير قوله تعالى:#﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾،#﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الفاسقون#﴾،#﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الظالمون ﴾، هو الصواب، وقد أوضح – وفقه الله – أن الكفر كفران: أكبر وأصغر، كما أن الظلم ظلمان، وهكذا الفسق فسقان: أكبر وأصغر، فمن استحل الحكم بغير ما أنزل الله أو الزنا أو الربا أو غيرهما من المحرمات المجمع على تحريمها فقد كفر كفراً أكبر، ومن فعلها بدون استحﻼل كان كفره كفراً أصغر وظلمه ظلماً أصغر وهكذا فسقه". |
ﻗﺎﻝ الإمام محمد بن نصر المروزي:
ﻓﻲ "ﺗﻌﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺼﻼﺓ" (2/520): ﻭﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻗﺪﻭﺓ ﺑﻤﻦ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ؛ ﺇﺫ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻟﻠﻜﻔﺮ ﻓﺮﻭﻋﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﺻﻠﻪ ﻻ ﺗﻨﻘﻞ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻋﻦ ﻣﻠﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻛﻤﺎ ﺛﺒﺘﻮﺍ ﻟﻺﻳﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﺮﻋﺎً ﻟﻸﺻﻞ، ﻻ ﻳﻨﻘﻞ ﺗﺮﻛﻪ ﻋﻦ ﻣﻠﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﺔ، ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ:#﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾.ﻭﻗﺎﻝ (2/523) ﻣﻌﻘﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮ ﻋﻄﺎﺀ:- "ﻛﻔﺮ ﺩﻭﻥ ﻛﻔﺮ، ﻭﻇﻠﻢ ﺩﻭﻥ ﻇﻠﻢ ﻭﻓﺴﻖ ﺩﻭﻥ ﻓﺴﻖ"-: ﻭﻗﺪ ﺻﺪﻕ ﻋﻄﺎﺀ؛ ﻗﺪ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻇﺎﻟﻤﺎً، ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻇﺎﻟﻤﺎً، ﻓﻈﻠﻢ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﻦ ﻣﻠﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻇﻠﻢ ﻻ ﻳﻨﻘﻞ". -#ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮﻳﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ#(ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ :310 ﻗﺎﻝ ﻓﻲ "ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ" (6/166): ﻭﺃﻭﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﺎﻟﺼﻮﺍﺏ: ﻗﻮﻝ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ: ﻧﺰﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻔّﺎﺭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻷﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻓﻔﻴﻬﻢ ﻧﺰﻟﺖ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻮﻥ ﺑﻬﺎ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻋﻨﻬﻢ، ﻓﻜﻮﻧﻬﺎ ﺧﺒﺮﺍً ﻋﻨﻬﻢ ﺃﻭﻟﻰ. #ﻓﺈﻥ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺪ ﻋﻢّ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻜﻴﻒ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﺧﺎﺻﺎً؟!# ﻗﻴﻞ: ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻢّ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﻦ ﻗﻮﻡ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺟﺎﺣﺪﻳﻦ، ﻓﺄﺧﺒﺮ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺑﺘﺮﻛﻬﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﻮﻩ ﻛﺎﻓﺮﻭﻥ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻛﻞّ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﺣﺪﺍً ﺑﻪ، ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻛﺎﻓﺮ؛ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ". -#ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﻜﺒﺮﻱ#(ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ :387ﺫﻛﺮ ﻓﻲ "ﺍﻹﺑﺎﻧﺔ" (2/723): "ﺑﺎﺏ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻴﺮ ﺑﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﻔﺮ ﻏﻴﺮ ﺧﺎﺭﺝ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠّﺔ"، ﻭﺫﻛﺮ ضمﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ: ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻭﺭﺩ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﺃﺻﻐﺮ ﻏﻴﺮ ﻧﺎﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺔ". -#ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺮ#(ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ :#463 ﻗﺎﻝ ﻓﻲ "ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ" (5/74): "ﻭﺃﺟﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﻟﻤﻦ ﺗﻌﻤﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺑﻪ، ﺭﻭﻳﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺁﺛﺎﺭ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ:﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾،﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الفاسقون ﴾،﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الظالمون ﴾ﻨﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻗﺎﻝ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: ﻭﻫﻲ ﻋﺎﻣﺔ ﻓﻴﻨﺎ؛ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﻜﻔﺮ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻠﺔ ﺇﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻭﻛﺘﺒﻪ ﻭﺭﺳﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻵﺧﺮ ﺭﻭﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻋﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺑﺘﺄﻭﻳﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﻃﺎﻭﻭﺱ ﻭﻋﻄﺎﺀ". -#ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻤﻌﺎﻧﻲ#(ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ :510ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﻟﻶﻳﺔ (2/42): "ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻳﺴﺘﺪﻟﻮﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ؛ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻻ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﺘﺮﻙ ﺍﻟﺤﻜم -#ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ#(ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ :#597ﻗﺎﻝ ﻓﻲ "ﺯﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ" (2/366): ﻭﻓﺼﻞ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ: ﺃﻥ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﺣﺪﺍً ﻟﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺰﻟﻪ؛ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ؛ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ، ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻪ ﻣﻴﻼً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺟﺤﻮﺩ؛ ﻓﻬﻮ ﻇﺎﻟﻢ ﻓﺎﺳﻖ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ؛ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺟﺤﺪ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ؛ ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ، ﻭﻣﻦ ﺃﻗﺮّﺑﻪ؛ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﻜﻤﻢ ﺑﻪ؛ ﻓﻬﻮ ﻇﺎﻟﻢ ﻓﺎﺳﻖ". -#ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ#(ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ :543ﻗﺎﻝ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ "ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ" (2/624): " ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺨﺘﻠﻒ: ﺇﻥ ﺣﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻬﻮ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻟﻪ ﻳﻮﺟﺐ ﺍﻟﻜﻔﺮ، ﻭﺇﻥ ﺣﻜﻢ ﺑﻪ ﻫﻮﻯ ﻭﻣﻌﺼﻴﺔ ﻓﻬﻮ ﺫﻧﺐ ﺗﺪﺭﻛﻪ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ﻟﻠﻤﺬﻧﺒﻴﻦ". |
ﺭﻭﻯ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻠﺤﺔ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:#﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾[ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ:44]#
ﻗﺎﻝ: "ﻣﻦ ﺟﺤﺪ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ، ﻭﻣﻦ ﺃﻗﺮّﺑﻪ، ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻪ ﻓﻬﻮ ﻇﺎﻟﻢ ﻓﺎﺳﻖ".#ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﻓﻲ «ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ» (6/166) ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺣﺴﻦ. «ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ» ﻟﻺﻟﺒﺎﻧﻲ(6/114) ﻭﻗﺎﻝ ﻃﺎﻭﻭﺱ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ – ﺃﻳﻀﺎً – ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ:#﴿﴾؛ ﻗﺎﻝ:#ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺬﻫﺒﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ".#ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﻓﻲ «ﺗﻌﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺼﻼﺓ» (2/522/574) ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ. «ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ» ﻟﻺﻟﺒﺎﻧﻲ (6/114) ﻭﻓﻲ ﻟﻔﻆ: "ﻛﻔﺮ ﻻ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻠﺔ".#ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﻓﻲ «ﺗﻌﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺼﻼﺓ» (2/522/575) «ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ» ﻟﻺﻟﺒﺎﻧﻲ (6/114) ﻭﻟﻔﻆ ﺛﺎﻟﺚ: "ﻫﻮ ﺑﻪ ﻛﻔﺮﻩ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻤﻦ ﻛﻔﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ، ﻭﻛﺘﺒﻪ ﻭﺭﺳﻠﻪ".#ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﻓﻲ «ﺗﻌﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺼﻼﺓ» (2/521/570) ﻭﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ.# ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺭﻙ (2/393)، ﻭﻭﺍﻓﻘﻪ#،##ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ#ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ (2/64) ﻗﺎﻝ: ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﺍﻟﺸﻴﺨﻴﻦ، ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ#ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ#ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻳﻔﻲ ﺗﻌﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺼﻼﺓ (2/520)، ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻈﻔﺮ##ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ (2/42)، ﺍﻹﻣﺎﻡ##ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻨﺰﻳﻞ (3/61)، ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ#ﻓﻲ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ (2/624)، ﺍﻹﻣﺎﻡ##ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ (6/190)، ﺍﻹﻣﺎﻡ##ﻓﻲ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﺪﺭﺭ (2/460)، ﺍﻹﻣﺎﻡ##ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ (2/191)، ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ##ﻓﻲ ﻧﻴﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﻡ (2/472)، ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ##ﻓﻲ ﺃﺿﻮﺍﺀ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ (2/101)، ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ#ﻓﻲ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ (ﺹ 45)، ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ##ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻤﺤﻴﻂ (3/492)، ﺍﻹﻣﺎﻡ#ﻓﻲ ﺍﻹﺑﺎﻧﺔ (2/723)، ﺍﻹﻣﺎﻡ##ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ (4/237)، ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ#ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ (1/310)، ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ##ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ (2/296)،##ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ (7/312)، ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ##ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺝ ﺍﻟﺴﺎﻟﻜﻴﻦ (1/335)، ﻣﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ##ﻓﻲ "ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ" (6/109). |
-#ﺇﻣﺎﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ#ﻗﺎﻝ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻓﻲ "ﺳﺆﺍﻻﺕ ﺍﺑﻦ ﻫﺎﻧﻲ" (2/192): "ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ:﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾، ﻗﻠﺖ: ﻓﻤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻔﺮ؟
ﻗﺎﻝ: "ﻛﻔﺮ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﺍﻟﺴﺠﺴﺘﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﺆﺍﻻﺗﻪ (ﺹ 114) ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ؛ ﺃﺟﺎﺑﻪ ﺑﻘﻮﻝ ﻃﺎﻭﻭﺱ ﻭﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ. ﻭﺫﻛﺮ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ "ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ" (7/254)، ﻭﺗﻠﻤﻴﺬﻩ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻓﻲ "ﺣﻜﻢ ﺗﺎﺭﻙ ﺍﻟﺼﻼﺓ" ( ﺹ 59-60): ﺃﻥ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ –ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ- ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻓﻲ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ؛ ﻓﻘﺎﻝ: "ﻛﻔﺮ ﻻ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻠﺔ؛ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻌﻀﻪ ﺩﻭﻥ ﺑﻌﺾ، ﻓﻜﺬﻟﻚ ﺍﻟﻜﻔﺮ، ﺣﺘﻰ ﻳﺠﻲﺀ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ. -#ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻱ#294)ﻗﺎﻝ ﻓﻲ "ﺗﻌﻈﻴﻢ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺼﻼﺓ" (2/520): ﻭﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻗﺪﻭﺓ ﺑﻤﻦ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ؛ ﺇﺫ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻟﻠﻜﻔﺮ ﻓﺮﻭﻋﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﺻﻠﻪ ﻻ ﺗﻨﻘﻞ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻋﻦ ﻣﻠﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻛﻤﺎ ﺛﺒﺘﻮﺍ ﻟﻺﻳﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﺮﻋﺎً ﻟﻸﺻﻞ، ﻻ ﻳﻨﻘﻞ ﺗﺮﻛﻪ ﻋﻦ ﻣﻠﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﺔ، ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ:#﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾. ﻭﻗﺎﻝ (2/523) ﻣﻌﻘﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮ ﻋﻄﺎﺀ:- "ﻛﻔﺮ ﺩﻭﻥ ﻛﻔﺮ، ﻭﻇﻠﻢ ﺩﻭﻥ ﻇﻠﻢ ﻭﻓﺴﻖ ﺩﻭﻥ ﻓﺴﻖ"-: ﻭﻗﺪ ﺻﺪﻕ ﻋﻄﺎﺀ؛ ﻗﺪ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻇﺎﻟﻤﺎً، ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻇﺎﻟﻤﺎً، ﻓﻈﻠﻢ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﻦ ﻣﻠﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻇﻠﻢ ﻻ ﻳﻨﻘﻞ". |
هل كل هؤلاء العلماء الذين إشترطوا الجحود والإستحلال في هذه المسألة مرجئة؟
حفظوكم كلمة مرجئة ولم يعلموكم ماحقيقتها ! ثم ياصاحبي أتحداك تذهب لمنتدى هؤلاء الخوارج الذي تسميهم مجاهدين أتحداك تضع موضوع يفضح تجاوزات سيدهم قطب وكفرياته؟ وقل لهم ماحكم من سب نبي الله؟ وماحكم من طعن في دين الله في مسألة الرق ؟ ومن طعن في الصحابة وفسقهم وأتهمهم بالنفاق والخداع؟ ووماحكم من طعن في الله؟ سترى الإرجاء الحقيقي على أصوله والله لن يجرؤ على سوى رحمه الله الإمام الذي والذي والذي ، قاتلهم الله زلقوني بألسنة حداد حينما فعلتها في أحد منتدياتهم وحذفوا موضوعي وطردوني ، فإبن حنبل قال في الخوارج هم المرجئة لأن المرجئة يشتركون مع الخوارج في الخروج على الحاكم ولو كان مسلم وإني رأيت الإرجاء بحذاريفه في عقيدة الإخوان المسلمين أيضاً هم شيخهم وكبير سيد قطب يمجدونه ولا يجرؤون على إنكار كفرياته ، بالله عليك ستتبع هؤلاء الذين إتخذوا من الزنديق شيخاً لهم؟ كيف سيكون دينهم؟ ثم ياصاحبي إسألهم ماهي شهادته الشرعية التي تثبت أنه عالم وليس مفكر؟ أنا غسلت يداي منهم حينما رأيت تشيخهم للظواهري وإبن لادن وكلاهما ليسا عالمان وتخصصاتهما ليس قريبة من العلم الشرعي أبداً فكيف سأخذ من طبيب وخريج كلية إقتصاد أو تجارة فتاوى؟ زمن دعاة البدع و لاحول ولاقوة إلا بالله. قوم شيخهم زنديق ملحد لاخير منهم يُرجى. |
بيني وبينك كتب السلف وليس المتأخرين بل كتب السلف المتقدمين.
|
[SIZE=6]أؤكد لك أنني لا أختلف معك في مسألة الشرك فمن وقع فيه فقد أشرك بالله وكفر ولا نشترط الإستحلال العقدي فيها أبداً وقد نظرت في كلام علماء السلف في هذه المسألة وجدتها هكذا فلن أخالفهم في هذا أبداً وقد أتيتك بفتوى الشيخ صالح الفوزان هذا الشيخ الذي فضح بدع المرجئة والخوارج فأوصيك بمتابعته لعلك تستفيد لأنه قل في هذا الزمان العلماء وندروا وكثر دعاة البدع ولاحول ولاقوة إلا بالله فهذا ما أخبر به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان ، وأتمنى أن نبدأ المناظرة في منهج الخوارج الذي طرحته في بداية موضوعك وأشكل عليك وسأسألك وتجيبني وتسألني وأجيبك كي تستقيم المناظرة وفقك الله. [/SIZE]
|
[SIZE="4"][FONT="Arial"][align=center]ليش اللف و الدوران قول وبكل صدق أنك كنت على منهج المرجئة المعاصرة الذين إشترطوا الإستحلا لتكفير من ارتكب ناقضا..
كنت أعتقد أنك سلفي بحق لكن... لا أستطيع أن إكمل الحوار معك,,لأنني لا أثق في عقيدتك. أتمنى أن أجد سليفا غيرك.. لإبتداء الحوار من جديد.. أيـــن فرسان المنتدى....[/align][/FONT][/SIZE] |
[SIZE="4"][QUOTE=مناظر سلفي;313595]
جوابي: وجزاك الله عني كل خير و عفواً لم أنتبه لسؤالك [COLOR="Red"]إذا كان غير مكره ولا متأولاً ومستحلاً[/COLOR] لذلك وأنتفت عنه باقي الموانع فقد وقع في الردة كما أخبر العلماء والإستحلال يعني أنه يفعل الحرام ويحله أما غير المستحل لذلك فهو يعلم حرمة ذلك ويقر به لكنه فعله ، فهل تستطيع أن تدخل في نوايا الناس وقلوبهم لتجزم بردتهم؟ وإن قلت كقول من ناظرتهم من قبلك بأن هذا هو الإرجاء فسأحيلك على ما أوردته لك من أدلة من كلام للسلف وأيضاً ما وضعته أنت بيدك ، فإن كان علماء السلف الصالح كأبن تيمية والقرطبي وأبن حنبل وأبن مسعود رضي الله عنه وأبن عباس رضي الله عنه مرجئة فنحن مثلهم ومعهم في الحكم ! وأقرأ مواضيعي عن المرجئة لتعرف من هم المرجئة ، لأنني أعلم شبهات وتهم الخوارج لنا فقد يقنعوك بأن علماء السنة وخاصة علماء العقيدة هم مرجئة فتثبت وقس الأدلة على منهج السلف الصالح لتعرف الحق مع من وأين وفقك الله. [/QUOTE] وهذا كلامك فلا تتهمني بالإفتراء عليك.[/SIZE] |
[QUOTE]كنت أعتقد أنك سلفي بحق لكن.[/QUOTE]
و ما ادراك بانه ليس كذالك ؟؟؟ اين خالف السلف لتتهمه بانه غير سلفي ؟؟ و لو افترضنا انه خالف السلف فبين له خطاه و بالدليل [QUOTE]لا أستطيع أن إكمل الحوار معك,,لأنني لا أثق في عقيدتك.[/QUOTE] و هل شرط في الحوار ان يكون سليم العقيدة _ هذا ان افترضنا انه ليس كذلك _ ؟؟؟ [QUOTE]أتمنى أن أجد سليفا غيرك..[/QUOTE] يعني تقر بانه سلفي ، لما كل هذا التخبط ؟؟؟ [QUOTE]أيـــن فرسان المنتدى..[/QUOTE] و هو احدهم فحاوره |
لا حول ولاقوة إلا بالله ماهذا الظلم أتتهمني في عقيدتي!
أنا رأيتك تأتيني بشبه الخوارج ولم أتهمك بها يا أخي أنت من أشكل علي بقولك بضابط الإستحلال جعلته أساسي وطلبت مني الأتيان يمعناه وأدلة عليه وقد أشكلت علي فتوى إبن عثيمين في الإستحلال لم أفهمها إلا بعد إتمامها و الرجوع لباقي فتاواه وقبل أيام قلت لأخي عمر لاحظت أحد الإخوة يشترط في الشرك الإستحلال وهذا لايصح لأنه إرجاء وأسأل أخي وشيخي عمر أيوب حفظه الله ، تثبت قبل إتهامي فسيسألك الله عن ذلك وأنا لا أجعل الإستحلال شرط في الشرك الأكبر والطعن في الله ورسوله وكل أمور الدين الظاهرة التي لا تحتاج تأويل هذا الفرق بييننا وبين المرجئة المميعين الذين يشترطون الإستحلال والجحود في كل المكفرات ظاهرة وخفية وفرق بيينا وبين الخوارج المتشددين الذين يرفضون النظر للموانع في الأمور الخفية التي جعل فيها العلماء ضوابط وموانع للتكفير. فأتقي الله في نفسك وإياك والظلم وسنقف أنا وأنت نتحاكم إلى الله. |
بارك الله فيك ياشيخي عمر وأما أخي أحمد سيشهد الله علي وعليك يوم القيامة.
|
ولو كنت تريد الحق حقاً لما وثقت فيمن دلسوا عليك بشبهاتهم وحينما فضحت تدليسهم على إبن تيمية قاموا بالطعن في الآية وحاولوا التدليس عليك بأنها منسوخة ففضحت كذبتهم ثم عادوا وقالوا حاطب بن بلتعة بدري ولايصح الإستشهاد بقصته فقلت لهم وباقي الصحابة الذين ذكرت قصصهم في الموالاة؟
ولو كانت لاتصح فلماذا إستشهد بها إبن تيمية وكثير من العلماء من السلف فقاموا و أختلقوا معنى جديد جاسوسية ليلبسون عليك ولايوجد فرق بين جاسوسو وجاسوسية في اللغة لكن هذا التدليس لأهل البدع وأتباع الهوى ، وقلت لك لتكشف إرجاء من تتبعهم أتحداك تضع لهم تجاوزات سيدهم قطب وينكرون عليه ويتبرأون منه و قلت لك كيف سيكون دين أتباع هذا الزنديق ؟ ومازلت تتبعهم وإني قد أقمت عليك الحجة ومازادك ذلك إلا طعناً في برغم من عفوي عنك أكثر من مرة لكن بيني وبيك الله. |
ثم أنت تقول إشترط المرجئة الإستحلال لمن إرتكب ناقضاً من نواقض الإسلام المرجئة يشترطونها في كل المكفرات بينما السلف فقط في النواقض الخفية مثلاً إشترطوا الإستحلال في الحكم بغير ما أنزل الله كما وضحت لك بالدليل أسألك هل كل هؤلاء الأئمة مرجئة عندك؟
أجب مثلما أجيبك بدلاً من الطعن والتهم التي سيشهد الله علي وعليك وسيأخذ حقي وافياً يوم الوقوف بين يديه. |
والنكتة التي أضحكتني من شدة تدليسهم وكنت سأعلق عليها هو إختلاقهم لمعنى آخر للجاسوسية ثم قالوا قياس!
فعلى أي دليل من كتاب أو سنة قاسوا الحكم بالردة على الجاسوس؟ ألا تعرف معنى القياس هو أنه حكم فرعي يأخذ حكم أصلي مشابه له لعلة جامعة بينهما فلا يأخذ غير هذا الحكم الأصلي فحينما حكموا على الجاسوس بالردة هم لم يأخذوا الحكم الأصلي في قصة حاطب! أليس هذا كذب وتدليس وخداع في دين الله كيف فاتتك هذه ألا تعرف معنى القياس؟ للفائدة: #ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ: ﻭﻫﻮ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻓﺮﻉ ﺑﺄﺻﻞ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﻟﻌﻠﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻭﻗﺪ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺩﻟﻴﻼ ﺷﺮﻋﻴﺎ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ:#﴿#ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺃَﻧْﺰَﻝَ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏَ ﺑِﺎﻟْﺤَﻖِّ ﻭَﺍﻟْﻤِﻴﺰَﺍﻥَ#﴾#(ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ، ﺁﻳﺔ 17)، ﻭﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﻣﺎ ﺗﻮﺯﻥ ﺑﻪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﻳُﻘَﺎﻳَﺲ ﺑﻪ ﺑﻴﻨﻬﺎ. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻗﻮﻟﻪ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻟﻤﻦ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﻋﻦ ﺃﻣﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻬﺎ:# أﺭﺃﻳﺖ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻚ ﺩﻳﻦ ﻓﻘﻀﻴﺘﻴﻪ ﺃﻛﺎﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﻬﺎ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺼﻮﻣﻲ ﻋﻦ ﺃﻣﻚ#. |
| الساعة الآن »02:07 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة