![]() |
:بس:
[QUOTE] ايها السني هل قرات القران ستقول نعم على الفور هل مررت بأيه بسم الله الرحمن الرحيم ياايها الذين امنو اتقول الله وابتغو اليه الوسيله"......)) فوسيلتنا لله هي اوليائنا واامتنا وانبيائنا [/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"] لا ليس المقصود ذلك من الايه الكريمه .اكمل الايه الى نهايتها ليتضح المعنى الايه الكامله فقد قال عزوجل في كتابه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {المائدة:35} المقصودبالوسيله فى الايه هى طريق النجاه والايمان من تقوى الله والحذر من سخطه وغضبه، وذلك بأن يجتهد العبد، ويبذل غاية ما يمكنه من المقدور في اجتناب ما يَسخطه الله، { وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } اى الطريق للعباده من صوم وصلاه وزكاه وحج والتوكل على الله ولذلك تاتى بقيه الايه وجاهدوا فى سبيله ولم يقل اتخدوا وسطاء فى العباده [/SIZE][/COLOR] [QUOTE] ولاتحسبن الذين قتلو في سبيل الله امواتاً بل احياء عند ربهم يرزقون ..)) فهم احياء وليسو اموات وهذا قول الله صريح [/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"]وما علاقه ذلك !!نعم هم احياء عند ربهم وليسوا اموات والملائكه والرسل وكل ذلك ولكن ما دليلك على اتخاذهم وسطاء بيننا وبين الله[/SIZE][/COLOR] [QUOTE]وهل نسيت عندما كان علي ارمد العين وبلل الرسول يده بريقه ومسح عين علي وشفيت؟ هذا دليل على ان الانبياء والائمه اعطاهم الله صلاحية اشفاء المرضى بأذنه تعالى [/QUOTE] [COLOR="Black"][SIZE="5"] نعم ذلك من بركه الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هل نسيت ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك الشفاء ولا الهدايه ولا النفع ولا الضر قال تعالى : {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ * وَلِلَّهِ مَا فِي السموات وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} سؤال :هل تعتقد ان الرسل والاولياء والصحابه بيدهم النفع والضر؟؟؟!!![/SIZE][/COLOR] |
في قوله تعالى : (( وَلَا يَشْفَعُ[COLOR="red"]ونَ[/COLOR] [COLOR="Red"]إِلَّ[/COLOR]ا لِمَنِ ارْتَضَى )) (الأنبياء:28)
وقوله تعالى : ((فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ [COLOR="red"]الشَّافِعِينَ[/COLOR] )) (الأعراف:53) فقد روي الحاكم عن جابر (رض) : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) تلا قول الله (( ولا يشفعون إلاّ لمن ارتضى )) فقال : (إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) ـ الدر المنثور للسيوطي في تفسير قوله ولا يشفعون . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال : (تعلموا أن الله يشفّع المؤمنين يوم القيامة بعضهم في بعض) . راجع نفس المصدر. وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) : (إن في أمتي رجلاً ليدخلن الله الجنة بشفاعته أكثر من بني تميم) . راجع الدر المنثور للسيوطي في تفسير الآية . والشيعة الإمامية تروي هذا الحديث كذلك في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، حيث بشفاعته يدخل أكثر من بني تميم بل مثل ربيعة ومضر . كيف لا وقد روى السيوطي أيضاً أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته . وأخرج البيهقي في سننه عن ابن مسعود قال : يعذب الله قوماً من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلّم) حتى لا يبقى إلاّ من ذكر الله (( ما سللكم في سقر ... إلى قوله ... شفاعة الشافعين )). وروى البيهقي في الاعتقاد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) : (أنا أول شفيع يوم القيامة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة ، أن من الأنبياء لمن يأتي يوم القيامة ما معه مصدق غير واحد) . وروى عن جابر بن عبد الله أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال : (أنا قائد المرسلين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أول شافع ومشفع ولا فخر) . راجع هذه الأحاديث كتاب (الاعتقاد على مذهب السلف أهل السنة والجماعة للبيهقي ص 105 وما بعدها). هذه هي الآيات والروايات الشريفة التي تثبت شفاعة أهل البيت(عليهم السلام)، فالآيات القرآنية تؤكد أصل وجود الشفاعة ، وهي خاصة بمن ارتضاهم الله وفضّلهم وأكرمهم ، ومنها فقد أمكننا إثبات أصل الشفاعة . و أخيراً مع .. قال النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فيما رواه جمع من حفظة السنن في كتبهم. منهم: الخطيب البغدادي في تاريخه (10: 356) روى بسنده عن أنس بن مالك: قال: لمّا حضرت وفاة أبي بكر، وساق الحديث إلى أن قال أبو بكر: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنّ على الصراط لعقبة، لا يجوزها أحد إلاّ بجواز من علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وساق الحديث، إلى أن قال في آخره: قال علي (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا خاتم الانبياء، وأنت يا علي خاتم الأولياء. وفي الصواعق (ص124) لابن حجر، قال: روى ابن السماك أنّ أبا بكر قال له: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لا يجوز أحد الصراط إلاّ من كتب له علي الجواز |
[QUOTE=تابع العتره;243083] في قوله تعالى : (( وَلَا يَشْفَعُ[COLOR="red"]ونَ[/COLOR] [COLOR="Red"]إِلَّ[/COLOR]ا لِمَنِ ارْتَضَى )) (الأنبياء:28)
وقوله تعالى : ((فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ [COLOR="red"]الشَّافِعِينَ[/COLOR] )) (الأعراف:53) فقد روي الحاكم عن جابر (رض) : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) تلا قول الله (( ولا يشفعون إلاّ لمن ارتضى )) فقال : (إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) ـ الدر المنثور للسيوطي في تفسير قوله ولا يشفعون . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال : (تعلموا أن الله يشفّع المؤمنين يوم القيامة بعضهم في بعض) . راجع نفس المصدر. وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) : (إن في أمتي رجلاً ليدخلن الله الجنة بشفاعته أكثر من بني تميم) . راجع الدر المنثور للسيوطي في تفسير الآية . والشيعة الإمامية تروي هذا الحديث كذلك في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، حيث بشفاعته يدخل أكثر من بني تميم بل مثل ربيعة ومضر . كيف لا وقد روى السيوطي أيضاً أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته . وأخرج البيهقي في سننه عن ابن مسعود قال : يعذب الله قوماً من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلّم) حتى لا يبقى إلاّ من ذكر الله (( ما سللكم في سقر ... إلى قوله ... شفاعة الشافعين )). وروى البيهقي في الاعتقاد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) : (أنا أول شفيع يوم القيامة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة ، أن من الأنبياء لمن يأتي يوم القيامة ما معه مصدق غير واحد) . وروى عن جابر بن عبد الله أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال : (أنا قائد المرسلين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أول شافع ومشفع ولا فخر) . راجع هذه الأحاديث كتاب (الاعتقاد على مذهب السلف أهل السنة والجماعة للبيهقي ص 105 وما بعدها). هذه هي الآيات والروايات الشريفة التي تثبت شفاعة أهل البيت(عليهم السلام)، فالآيات القرآنية تؤكد أصل وجود الشفاعة ، وهي خاصة بمن ارتضاهم الله وفضّلهم وأكرمهم ، ومنها فقد أمكننا إثبات أصل الشفاعة . و أخيراً مع .. قال النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فيما رواه جمع من حفظة السنن في كتبهم. منهم: الخطيب البغدادي في تاريخه (10: 356) روى بسنده عن أنس بن مالك: قال: لمّا حضرت وفاة أبي بكر، وساق الحديث إلى أن قال أبو بكر: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إنّ على الصراط لعقبة، لا يجوزها أحد إلاّ بجواز من علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وساق الحديث، إلى أن قال في آخره: قال علي (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا خاتم الانبياء، وأنت يا علي خاتم الأولياء. وفي الصواعق (ص124) لابن حجر، قال: روى ابن السماك أنّ أبا بكر قال له: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لا يجوز أحد الصراط إلاّ من كتب له علي الجواز [/QUOTE] [SIZE="5"][COLOR="Green"]إلا الشرك لا شفاعة ولا مغفرة قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116) النساء[/COLOR][/SIZE] |
| الساعة الآن »03:48 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة