![]() |
[QUOTE=مهند عبد القادر;329000] بسم الله الرحمن الرحيم
لا اعتقد تقديم اقتراح لغرض تنظيم الحوار ( حتى لو كان من وجهة نظركم ليس اقتراح ناجع ) يكون انحراف عن الموضوع ولا هو تشريق ولا تغريب اما اسلئتي كما توقعت فقد سقطت في المستنقع رغم انها تتعلق بعدالة الصحابه كعلاقة السمك بالماء لكن يكفي : أن يعرف المتابع [/QUOTE] [SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"]كما ترى أنا الأن عضو مثلك تعال إلى الرابط و أكمل الحوار معي:[/COLOR][/FONT][/SIZE] [URL="http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?p=329106&posted=1#post329106"]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?p=329106&posted=1#post329106[/URL] [SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"] لا أريد المواصلة هنا حتى أزيد الضغط على صاحب الموضوع الذي أره ما بين [/COLOR][/FONT][/SIZE] |
[QUOTE=مهند عبد القادر;329094] بسم الله الرحمن الرحيم
لا اعلم لماذا الكلام العلمي يخيفكم لهذه الدرجة فهل عقيدتكم مهزوزه لهذا الحد بحيث ترتعد فرائضكم امام كل دليل انا عندما اقول ان الله يحاسب كل امراءة سارقة حتى لو كانت زوجة رئيس الدولة فهل هذا يغضب رئيس الدولة ويقرر القاء القبض عليّ لاني اتهمت زوجته بالسرقة وهل كلامي يعتبر دليل قاطع ان زوجة الرئيس هي سارقة ؟ اما عصمة النبي صلى الله عليه واله وسلم فلا اناقش فيها هنا والاية لا تنفي عصمة سيد الكائنات الذي لاينطق عن الهوى [/QUOTE] [align=center]كلام علمي ودليل وغير هذه الكلمات تتعجلون بها عندما تُحاصرون بالقرآن الكريم الذي تعتبروه محرف طبعاً يغضب الرئيس ويلقي القبض لأنه رمي المحصنات بالشبهات والبهتان بهدف أكبر أن تطعن في نهج الدولة ذاتها لماذا لا تراجعون الردود وتبحثون كما تدعون دينكم مبني على الأدلة العقلية ؟ افلاس وعلامة إفلاسكم أسئلة تضعونها وتنسلون ولا تراجعون كتبكم عندما نشير إليها يقول المفيد : حاول أعداء الاسلام تلطيخ سمعة بعض نسائه ، حيث أن اتهامهن مثار لسقوط اعتبارهن عن الاعين فيمس صاحب البيت من ذلك شئ ، وهو غاية ما يبنيه الحقراء الحاقدون ! أ هـ ( الشيخ المفيد ص1)[/align] [SIZE="5"][/SIZE] |
[QUOTE=مهند عبد القادر;329092] بسم الله الرحمن الرحيم
لا هذه لا تشمل فاطمة عليها السلام بدليل ( حديث الكساء ) وبدليل ( فاطمة سيدة نساء اهل الجنة ) فانتفى احتمال وقوع الزهراء عليها السلام بالفاحشة اما علاقة استدلالي بالاية بالموضوع فهو واضح فانت قلت [COLOR="Red"][SIZE="6"] أنا لا أعني المهاجرين والأنصار وأمهات المؤمنين . هؤلاء عدالتهم ثابته ولا تتغير . لأنها منصوص عليها من القرآن الكريم بأيات بينات واضحات ومحكمات تزيكهم .[/SIZE][/COLOR] وانت قلت أ[COLOR="Red"][SIZE="6"]ن [COLOR="Red"][SIZE="6"]أهل السنة عندهم الإستدلال بالقرآن هو الأصل[/SIZE][/COLOR] [/SIZE][/COLOR] فاين هو الغموض ام هي الشجاعة التي غابت عن المحاور اما قولك نحن لا نميز بين المؤمن والمنافق ............والله اكون شاكرا لك لو برهنت لي انك صادق اما اذا لم تفعل ولن تفعل فهو دليل ان الافتراء عندكم مجاني ولله الحمد والاستغفار جميل لكن استغفارك على كلامي يدل انك لا تعرف قواعد اللغة ولا ضوابط الحوار فاعذرك بهذا الفهم ممكن ان تفهم ان الله عز وجل يتهم النبي صلى الله عليه واله وسلم بالشرك ( ولئن اشركت ليحبطن عملك ) [/QUOTE] ما الفرق بين قول الله تعالى .. يانساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة .. وبين قوله تعالى .. لإن أشركت ليحبطن عملك . |
أما حديث الكساء فهو لا يدل على عصمة أصحاب الكساء لإنتفاء دلالة العصمة في الحديث
أنتم ترونه يوجد فيه دلالة أنتم وشأنكم .. ولكن لا الصحابة ولا آل البيت ولا قبلهم النبي .. ولا المسلمون بمختلف مللهم ومذاهبهم يرون أن حديث الكساء يدل على عصمة أصحاب الكساء . ولكن لا نجر الحديث حول حديث الكساء لأنه أشبع نقاشا .. وحتى لا نحرف الموضوف . وإذا أردت النقاش حول حديث الكساء ففتح موضوع مستقل .. وأنا حاضر |
أما قولك يامهند إننا نفتري عليكم بأنكم لا تميزون بين المؤمن والمنافق .
طيب هل تقدر أن تقولي من هم المؤمنين وبين المنافقين من المهاجرين . بدليل من القرآن والسنة . |
[QUOTE=هيثم القطان;329141] ما الفرق بين قول الله تعالى .. يانساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة ..
وبين قوله تعالى .. لإن أشركت ليحبطن عملك . [/QUOTE] بسم الله الرحمن الرحيم الفرق ان قوله تعالى ( لئن اشركت ليحبطن عملك ) هو من باب فرض المحال مثلما نقول ( لو سار الانسان بسرعه الضوء لوصل الى نجمة الجوزاء بعد 4 سنوات ) فمن المحال ان يقع الشرك من النبي لانه لو حدث ذلك فهذا يعني ان الله لا يعلم حيث يجعل رسالته وهذا كفر اما االقول الثاني فلا دليل على استحالة وقوعه لاسيما اذا كان هناك دليل يؤيد العكس وهو قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امراة نوح وامراة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا فقيل ادخلا في النار ) |
[QUOTE=مهند عبد القادر;329292] بسم الله الرحمن الرحيم
الفرق ان قوله تعالى ( لئن اشركت ليحبطن عملك ) هو من باب فرض المحال مثلما نقول ( لو سار الانسان بسرعه الضوء لوصل الى نجمة الجوزاء بعد 4 سنوات ) فمن المحال ان يقع الشرك من النبي لانه لو حدث ذلك فهذا يعني ان الله لا يعلم حيث يجعل رسالته وهذا كفر اما االقول الثاني فلا دليل على استحالة وقوعه لاسيما اذا كان هناك دليل يؤيد العكس وهو قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امراة نوح وامراة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا فقيل ادخلا في النار ) [/QUOTE] يوجد في ردك هذا جواب صحيح .. ويوجد كلام غير صحيح . أما الصحيح .. أن قوله تعالى ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .. أن النبي يستحال أن يقع في معصية وليس فقط شرك بالله .. لعصمة النبي ولتقوى النبي . وهذا محال بغيره .. يعني أن النبي يستحال أن يقع في المعصية بفضل من الله .. وهناك محال بالأصل وهو في قوله تعالى ( قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ) وهذا مستحيل في أصله لأنه محال أن يكون لله ولد . أما قوله تعالى ( ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ) .. فهذا غير مستحيل أن يقع لأنهن غير معصومات .. ولكن يستحال أن يقع تعظيماً لنبي .. ومن أجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم . والمانع من أن يرتكبن نساء النبي الفاحشة هي التقوى . لقول الله تعالى ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32) نساء النبي لسن كأي نساء بسبب تشريفهن بزواج من خاتم الأنبياء .. فهن لا يقارن باي نساء في العالمين لكونهن تزوجن أفضل الأنبياء عليه الصلاة والسلام .. فلا يقارن بنساء الأنبياء السابقين لقول الله تعالى ( لستن كاحد من النساء إن اتقين ) . لو أن زوجة نبي آخر إتقت الله تعالى .. فهي تقوى عادية كأي تقوى من إمرأة .. ولكن تقوى نساء النبي هن يضاعف الأجر لها .. تشريفاً لرسول الله .. أنتم أيها الشيعة تربطون قول الله تعالى ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) .. وهذا ربط خاطيء . أولاً .. قال الله تعالى لنساء النبي ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ) .. فنساء النبي لسن كأحد من نساء العالمين جميعاً . ثانياً .. الله وصف زوجتا نوح ولوط عليهما السلام بوصف ( إمراة ) ولم يعطيهن صفة الزوجية .. لأن كون المرأة تكون زوج لنبي هذا شرف .. لأن كلمة زوج في اللغة العربية .. [COLOR="DarkRed"]الزَّوْجُ : القرينُ والنظيرُ والمثيلُ [/COLOR] .. وأيضاً من معاني كلمة زوج .. [COLOR="darkred"]الزَّوْجُ : خلافُ الفرد ، زوجٌ وفردٌ ، وكل شيئين اقترن أَحدهما بالآخر فهما زوجان [/COLOR] .. وأيضا .. هُما زَوْجانِ :- : صِنْفانِ مِنْ نَوْعٍ واحِدٍ ، شَكْلانِ مُتَماثِلانِ ، مَثيلانِ . القصد من الكلام أن الله لم يعطي صفة الزوجية لإمرأتي نوح ولوط عليها السلام .. بينما أعطاها الله سبحانه وتعالى لكل زوجات النبي .. حتى لو بدر منهن أخطاء إلا أنهن لتشريفهن في الإقتران بخير خلق الله تعالى وهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فإنهن زوجات لنبي .. ولسن إمرأة النبي .. بل هن زوج للنبي من نوع النبي وصنفه . إسمع هذا المقطع من كمال الحيدري .إستمع إليه كاملاً .. يستحال الفحشاء من زوجات النبي .. وليس فقط الزنى بل كل أمر فاحش . [url]http://www.youtube.com/watch?v=LLTfNq5q-TM[/url] وإسمع هنا كيف يخاطب أمير المؤمنين علي عليه السلام أم المؤمين عائشة .. وهذا بعد معركة الجمل .. في منتهى الإحترام لأم المؤمنين .. أين أنتم في مثل هذا لكلام [url]http://www.youtube.com/watch?v=AIdy7BRBtqs[/url] ولحظ الجملة الأخير في قوله (ولكن بعد حرمتها الأول .. وحسابها على الله ) .. وهذا كما قلت لك ..مهما بدر منهن فهن أمهات المؤمنين .. لأجل عين ألف عين تكرم كما قال الحيدري .. الأصل هن زواجات النبي وأمهات المؤمنين .. العبرة في النص الإلهي واليس في كتب التاريخ |
[SIZE="5"][COLOR="Black"]بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّل فَرَجَهم اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ قَرِيناً ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ نَصِيراً ، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِشَوْقٍ إِلَيْكَ ، وَ بِالْعَمَلِ لَكَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ . السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . قال الأخ / الجزائري [QUOTE=0]هل العدالة عندك هي العصمة ؟؟؟؟ لم تأتي بجديد تشرق و تغرب في الكلام صاحب العدالة يرتكب المعاصي[/QUOTE] لا العدالة ليست العصمة هل المعاصي تجعل العدل فاسقاً وقت وقوعها أم يظل عدلاً ؟؟؟ [QUOTE=0]ثم نحن ما إدعينا و قلنا أن الصحابة معصومين حتى جئت تتبجح لتثب أنهم ليسوا عدول أعطيتك أسماء كأبي بكر و عمر و عثمان أثبت من كتاب الله أو سنة رسول الله أنهم ليسوا عدول حسب مفهوم الخوئي إلا إذا كنت أعلم و أفقه منه تفضل[/QUOTE] أنتم من ادعيتم ثبوت عدالة كل الصحابة بالقرآن الكريم وهو ما طالبناكم به ولم تأتوا بدليل واحد يدل على ذلك ولن تجدوه وبعدما ننتهي من مناقشة عدالة كل الصحابة وأدلتها ننتقل بعدها لعدالة البعض منهم قال الأخ / هيثم [QUOTE=0]نعم طبعاً هي تزكية من الله مثل عموم المؤمنين .. المؤمن بالأصل هو عدل مالم يتبن أنه أنتقص شيء من عدالته ..[/QUOTE] قال عبد المحسن العباد ( الأصل في المسلم الجهالة حتى تثبت العدالة أو يثبت ضدها، ولو كان الأصل في المسلم العدالة لما احتيج إلى أن يقال: ثقة، أو يقال: إنه عدل أو إنه كذا؛ لأن هذا هو الأصل، ولكن الناس يتكلمون في التعديل وفي التجريح، ويقولون لهذا: ثقة ويقولون لهذا: ضعيف، فلا يعني أنه إذا لم يوجد به جرح فالأصل هو العدالة، ولا يقال: إن فلاناً ثقة، بناءً على أنه لم يوجد فيه جرح، فالتوثيق وصف يكون مبنياً على علم بالشخص ومعرفة حاله ) ـ شرح سنن أبي داود ـ قال ابن تيمية ( وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ يَقُولُ : الْأَصْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ الْعَدَالَةُ فَهُوَ بَاطِلٌ ؛ بَلْ الْأَصْلُ فِي بَنِي آدَمَ الظُّلْمُ وَالْجَهْلُ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا } . وَمُجَرَّدُ التَّكَلُّمِ بِالشَّهَادَتَيْنِ لَا يُوجِبُ انْتِقَالَ الْإِنْسَانِ عَنْ الظُّلْمِ وَالْجَهْلِ إلَى الْعَدْلِ .) ـ مجموع فتاوى ابن تيمية ج 15 ـ ( وسئل فضيلة الشيخ محمد المدخلي حفظه الله ما صحة مقولة الأصل في المسلم العدالة ؟. فقال / الأصل في المسلم الجهالة لو كان العدالة لقبلنا رواية كل أحد روى لنا الحديث لكن نطلب معرفة حاله ) ـ موقع سحاب السلفي ـ [QUOTE=0] يعني إذا جائني رجل مشهور بصلاحه بخبر أصدقه لأن الأصل في المؤمن الصدق مالم أرى منه شيء تخدش أوتجرح عدالته . [/QUOTE] نعم المشهور بالصلاح المعلوم حاله فما حكم المجهولين من الرواة عندك ؟؟؟ هل روايتهم مقبولة أم مردودة ؟؟؟ [QUOTE=0]فلما قال الله تعالى ( وكلا وعد الله الحسنى ) أي أن الله زكاهم .. وهم أي بقية الصحابة من غير المهاجرين والأنصار وباقي المؤمنين إلى يوم القيامة الله وعدهم جنات تجري تحتها الأنهار . الأصل عدالتهم مالم يأتي عارض تجريح لهم .. وهذا لم يثبت حسب سيرتهم ... لأن الخط عام لم هو الصلاح .[/QUOTE] وقد بينا الأصناف المخاطبين بذلك ولا حاجة لتكراره لكن ما حكم المنافقين المظهرين للإيمان الذين ماتوا على الإسلام الظاهري ودخلوا ضمن التعريف الإصطلاحي للصحابي هل هم عدول عندك أم غير عدول ؟؟ ( قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ») ـ صحيح مسلم ج 1 ـ وأنا أعلم أنه لا إله إلا الله عليها أحيا وعليها أموت بإذن الله تعالى هل كل مسلم يعلم أنه لا إله إلا الله ـ عدل عندك ؟؟؟ ( قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ، وَابْنُ أَمَتِهِ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ ") ـ صحيح مسلم ج 1 ـ وأنا أقول ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق ) هل كل مسلم يقول ذلك عدل عندك ؟؟؟ [QUOTE=0]أما المهاجرين والأنصار سواء السابقين والأولين منهم أو المتأخرين فكلهم عدول .. وهي ثابته من القرآن الكريم لا جدال عليه .. ومن يشك بعدالتهم يشك بعدالتهم كمن لا يصدق الله تعالى .[/QUOTE] سيكون لهذا الجزء حديث خاص به إن شاء الله تعالى بعد الانتهاء من الحديث عن عدالة الكل المزعومة [QUOTE=0]المنافق شي والصحابة من المهاجرين والأنصار شيء آخر .. القرآن فصل بينهم .. من قال عنهم الله تعالى ووصفهم بالإيمان ب ( ياأيها الذين آمنو ) هؤلاء ليسو منافقين .. ومن قال عنهم الله تعالى ( أولئك هم المؤمنون حقا) هؤلاء ليسو منافقين . وهؤلاء هم كل المهاجرين والأنصار ... ورسول الله يعلم من هو المؤمن ومن هو المنافق لهذا فهو يفرق بتعامل بين المؤمن ومنافق .. فلا يعاملهم سواء .[/QUOTE] ونكرر السؤال ما حكم المنافقين المظهرين للإيمان الذين ماتوا على الإسلام الظاهري ودخلوا ضمن التعريف الإصطلاحي للصحابي هل هم عدول عندك أم غير عدول ؟؟ وما حكم المنافقين الذين لا يعلمهم إلا الله عز وجل ولم يعلمهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهم يظهرون الإيمان هل هم عدول أم غير عدول ؟؟؟ [QUOTE=0]طيب أين الجواب .. إذا العدد سبعه خطأ فصحح معلوماتي . إذا العدالة في وقت ولا تعني الإستمرارية .. هل يجوز أن أقول العصمة أهل البيت في وقت ولا تعني الإستمرارية ؟؟ أنتم عصمة الأئمة غير ثابته أصلاً من القرآن حتى تاحججنا بعدالة الصحابة .[/QUOTE] العدد أكثر من سبعة العدل غير ممتنع منه وقوع المعاصي أما المعصوم من المعاصي فلا يقع منه ما عصم منه وأحاججك بعدالة كل الصحابة لأنكم تزعمون وجودها وثبوتها من القرآن الكريم وهو ما لم يقع ولن يقع ابداً [QUOTE=0]من أين أتيتم بهذه المعلومة ... وهو أن العدالة في وقت ولا تعني الإستمرارية .. هل نحن نتعامل مع الله أم مع أحد لا يعلم الغيب؟؟!![/QUOTE] مثلما ضربنا مثلاً لغيرك بعض الصحابة من أصحاب الإفك كانوا عدولاً ثم وقع منهم ما يبطل عدالتهم في ذلك الأمر فهل كانوا مستمرين على عدالتهم في ذلك الوقت أم سقطت عدالتهم في تلك الفترة ثم يعودوا إلى العدالة إذا تابوا ؟؟؟ [QUOTE=0]ما هو تعريف الصحابي المنتجب عندكم وهل هم عدول بإستمرارية كما تقول أو لا ؟؟ وإذا كانو بإستمرارية ما دليلك من القرآن . [/QUOTE] الصحابة كلهم قد ماتوا وعرفت سيرة بعضهم فبعضهم استمر على عدالتة حتى وفاته وبعضهم سقطت عدالته ولم تستمر حتى وفاتهم قالت الأخت / آملة البغدادية [QUOTE=0]كلامك هذا يعني أنك تشيعت ولا تعلم أن عليك أن تأخذ من علماء الشيعة وكبار مراجعهم وليس من هوام الشيعة وجهلهم وطعنهم في الصحابة ، لأنك عارضت الخوئي ونقضت كلامه الذي نقله لك الأخ فتى الشرقية ثانيهما : أن الاستقامة مع الاستمرار عليها الّتي فسّرنا بها العدالة المعتبرة في جملة من الموارد ، لا يضرها ارتكاب المعصية في بعض الأحيان لغلبة الشهوة أو الغضب فيما إذا ندم بعد الارتكاب ، لأنه حال المعصية وإن كان منحرفاً عن الجادة إلاّ أنه إذا تاب رجع إلى الاستقامة ، وقد قال عزّ من قائل في توصيف المتقين : (إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا )(1) فالشيطان قد يمس العادل كما يمس غيره ، وقد قيل : إن الجواد قد يكبو ، إلاّ أنه إذا تذكر ندم ورجع إلى الاستقامة والعدل .[/QUOTE] 1 ـ قول العالم يؤخذ به إذا كان صحيحاً 2 ـ تقولي ( حال المعصية وإن كان منحرفاً عن الجادة إلاّ أنه إذا تاب رجع إلى الاستقامة ) وهو ما قلناه من قبل ( قد يقع من بعض هؤلاء العدول ما يبطل عدالتهم في وقت لاحق ثم يعودوا إلى عدالتهم إذا حققوا شروطها ) إذا تاب رجع إلى الإستقامة [QUOTE=0]الغريب أننا نحاور في نصوص القرآن كأساس في عدالة الصحابة ثم كونهم نقلة الدين وأنت ككل الشيعة تطلب منا دليل على اعتقادكم !! البينة على من ادعى واليمين على من أنكر ــ هذه قاعدة معرفة من أقوال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الفاروق أصبحت أساس في القضاء إلى يومنا هذا بمعنى : عليك أنت أن تثبت أن الصحابة غير عدول لأنكم من تدعون هذا دون غيركم مع العلم أن شبهات الشيعة مردودة بشكل مفصل بالدليل بمعنى أن تراجع رد الشبهات قبل أن تطعن وتفتري على أي صحابي حتى لا ندخل في حلقة مفرغة [/QUOTE] 1 ـ خبر ( البينة على المدعي واليمين على من أنكر ) هو من حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو قاعدة معروفة لكنها ليست من أقوال عمر بن الخطاب 2 ـ أنتم من تدعون ثبوت عدالة كل الصحابة بالقرآن الكريم فأنتم المدعون ولذا طالبنا بالبينة على دعواكم [QUOTE=0]حديث الأفك اتهم به ثلاثة أو أربعة منهم حسان بن ثابت الذي هو شيعي عندكم . ثم أن الله أمر المسلمين أن يعفو ويصفحوا عنهم في الآية 22 ، والأكثر من هذا رغب الله فيهم أنهم سيغفر لمن أصفح عنهم هذا بالإضافة إلى عقوبة الجلد التي تزيل الذنب ،،، فأين الطعن فيهم ؟[/QUOTE] المثال كان في انقطاع العدالة وليس استمرارها في كل وقت كما تزعمون فهل كان هؤلاء عدول وقت الحادثة ؟؟؟ [QUOTE=00]الواضح أن معنى العدول عندك وعند أغلب الرافضة هو (العصمة) !!![/QUOTE] بل كما ذكرناها من قبل ولا علاقة لها بالعصمة [QUOTE=0]سؤالك غير صحيح لأن هناك مئة وعشرون ألف صحابي وليس كلهم رواة الحديث[/QUOTE] هذا أمر معلوم وأنتم تزعمون عدالتهم كلهم مع اختلاف عددهم عندكم لكن الادعاء واحد وهو عدالة الكل والحمد لله رب العالمين [/COLOR][/SIZE] |
[frame="1 98"][FONT="Arial Black"][SIZE="6"][B][COLOR="DarkRed"][COLOR="Green"]الله سبحانه هو العدل الحق وهو الحكم فيما نختلف فيه [/COLOR]
من من الشيعه سيقبل بهذا [COLOR="Black"][[[[ بالمناسبه حتى عدل الله عند الشيعه مختلف فيه هل هو من أصول الدين أم لا ]]]][/COLOR] [COLOR="green"]فالله يقول {{{{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }}}}[/COLOR] المهاجرين ,,,, رضي الله عنهم الأنصار ,,,, رضي الله عنهم من إتبع المهاجرين والانصار ,,, أي من إتبع المهاجرين والأنصار في إيمانهم ,,,,, رضي الله عنهم أيها الشيعي هل توقف رضى الله على المهاجرين والانصار فقط ام شمل التابعين لهم أم أن الشيعه يرون أن رضى الله قاصر لا يشمل من ذكرهم الله [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [/frame] |
[QUOTE=هيثم القطان;329305] يوجد في ردك هذا جواب صحيح .. ويوجد كلام غير صحيح .
أما الصحيح .. أن قوله تعالى ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .. أن النبي يستحال أن يقع في معصية وليس فقط شرك بالله .. لعصمة النبي ولتقوى النبي . وهذا محال بغيره .. يعني أن النبي يستحال أن يقع في المعصية بفضل من الله .. وهناك محال بالأصل وهو في قوله تعالى ( قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ) وهذا مستحيل في أصله لأنه محال أن يكون لله ولد . أما قوله تعالى ( ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ) .. فهذا غير مستحيل أن يقع لأنهن غير معصومات .. ولكن يستحال أن يقع تعظيماً لنبي .. ومن أجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم . والمانع من أن يرتكبنة نساء النبي الفاحشة هي التقوى . لقول الله تعالى ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32) نساء النبي لسن كأي نساء بسبب تشريفهن بزواج من خاتم الأنبياء .. فهن لا يقارن باي نساء في العالمين لكونهن تزوجن أفضل الأنبياء عليه الصلاة والسلام .. فلا يقارن بنساء الأنبياء السابقين لقول الله تعالى ( لستن كاحد من النساء إن اتقين ) . لو أن زوجة نبي آخر إتقت الله تعالى .. فهي تقوى عادية كأي تقوى من إمرأة .. ولكن تقوى نساء النبي هن يضاعف الأجر لها .. تشريفاً لرسول الله .. أنتم أيها الشيعة تربطون قول الله تعالى ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) .. وهذا ربط خاطيء . أولاً .. قال الله تعالى لنساء النبي ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ) .. فنساء النبي لسن كأحد من نساء العالمين جميعاً . ثانياً .. الله وصف زوجتا نوح ولوط عليهما السلام بوصف ( إمراة ) ولم يعطيهن صفة الزوجية .. لأن كون المرأة تكون زوج لنبي هذا شرف .. لأن كلمة زوج في اللغة العربية .. [COLOR="DarkRed"]الزَّوْجُ : القرينُ والنظيرُ والمثيلُ [/COLOR] .. وأيضاً من معاني كلمة زوج .. [COLOR="darkred"]الزَّوْجُ : خلافُ الفرد ، زوجٌ وفردٌ ، وكل شيئين اقترن أَحدهما بالآخر فهما زوجان [/COLOR] .. وأيضا .. هُما زَوْجانِ :- : صِنْفانِ مِنْ نَوْعٍ واحِدٍ ، شَكْلانِ مُتَماثِلانِ ، مَثيلانِ . القصد من الكلام أن الله لم يعطي صفة الزوجية لإمرأتي نوح ولوط عليها السلام .. بينما أعطاها الله سبحانه وتعالى لكل زوجات النبي .. حتى لو بدر منهن أخطاء إلا أنهن لتشريفهن في الإقتران بخير خلق الله تعالى وهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فإنهن زوجات لنبي .. ولسن إمرأة النبي .. بل هن زوج للنبي من نوع النبي وصنفه . إسمع هذا المقطع من كمال الحيدري .إستمع إليه كاملاً .. يستحال الفحشاء من زوجات النبي .. وليس فقط الزنى بل كل أمر فاحش . [url]http://www.youtube.com/watch?v=LLTfNq5q-TM[/url] وإسمع هنا كيف يخاطب أمير المؤمنين علي عليه السلام أم المؤمين عائشة .. وهذا بعد معركة الجمل .. في منتهى الإحترام لأم المؤمنين .. أين أنتم في مثل هذا لكلام [url]http://www.youtube.com/watch?v=AIdy7BRBtqs[/url] ولحظ الجملة الأخير في قوله (ولكن بعد حرمتها الأول .. وحسابها على الله ) .. وهذا كما قلت لك ..مهما بدر منهن فهن أمهات المؤمنين .. لأجل عين ألف عين تكرم كما قال الحيدري .. الأصل هن زواجات النبي وأمهات المؤمنين .. العبرة في النص الإلهي واليس في كتب التاريخ [/QUOTE] بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم : 1- لاعلاقة لمقطع الفديو في كلامي لانني لا اتحدث عن ااسيدة ام المؤمنين عائشة 2- وهل انقلبت افكاركم 180 درجة فجأة لتقدموا كلام مععم رافضي وغيرها من مصطلاحتكم ( مع احترام للسيد الحيدري ) على كلام الله عز وجل فالله عز وجل يقول ( يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ) نعم : بشرط وهذا الشرط لم يضعه كمال الحيدري ( ان اتقيتن ) فوجود الشرط اكبر دليل على ان قانون الثواب والعقاب الالهي يشمل ازواج النبي صلى الله عليه واله وسلم والا فان كلام الله عزوجل لن يكون له معنى والعياذ بالله في حين ان الله لم يضع اي شرط على السيدة مريم عندما جعلها ( سبدة نساء العالمين ) لان الله ( اصطفاها وطهرها ) فاصبح من المحال ان لا تتقي الله |
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Red"]عدول الصحابه
هل ضيعت الجاده[/COLOR][/SIZE][/FONT] |
[QUOTE]قال عبد المحسن العباد
( الأصل في المسلم الجهالة حتى تثبت العدالة أو يثبت ضدها، ولو كان الأصل في المسلم العدالة لما احتيج إلى أن يقال: ثقة، أو يقال: إنه عدل أو إنه كذا؛ لأن هذا هو الأصل، ولكن الناس يتكلمون في التعديل وفي التجريح، ويقولون لهذا: ثقة ويقولون لهذا: ضعيف، فلا يعني أنه إذا لم يوجد به جرح فالأصل هو العدالة، ولا يقال: إن فلاناً ثقة، بناءً على أنه لم يوجد فيه جرح، فالتوثيق وصف يكون مبنياً على علم بالشخص ومعرفة حاله ) ـ شرح سنن أبي داود ـ قال ابن تيمية ( وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ يَقُولُ : الْأَصْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ الْعَدَالَةُ فَهُوَ بَاطِلٌ ؛ بَلْ الْأَصْلُ فِي بَنِي آدَمَ الظُّلْمُ وَالْجَهْلُ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا } . وَمُجَرَّدُ التَّكَلُّمِ بِالشَّهَادَتَيْنِ لَا يُوجِبُ انْتِقَالَ الْإِنْسَانِ عَنْ الظُّلْمِ وَالْجَهْلِ إلَى الْعَدْلِ .) ـ مجموع فتاوى ابن تيمية ج 15 ـ ( وسئل فضيلة الشيخ محمد المدخلي حفظه الله ما صحة مقولة الأصل في المسلم العدالة ؟. فقال / الأصل في المسلم الجهالة لو كان العدالة لقبلنا رواية كل أحد روى لنا الحديث لكن نطلب معرفة حاله ) ـ موقع سحاب السلفي ـ[/QUOTE] أنت خلطت في الفهم .. أنا بينت في كلامي بكلمة ( مشهور ) .. كون أن الموضوع عن الصحابة .. والصحابة كلهم موثقين عند كتب العلماء سواء المهاجرين والأنصار أو غيرهم من الصحابة . هذا كلامي [QUOTE]نعم طبعاً هي تزكية من الله مثل عموم المؤمنين .. المؤمن بالأصل هو عدل مالم يتبن أنه أنتقص شيء من عدالته .. يعني إذا جائني رجل [COLOR="red"]مشهور [/COLOR]بصلاحه بخبر أصدقه لأن الأصل في المؤمن الصدق مالم أرى منه شيء تخدش أوتجرح عدالته .[/QUOTE] النصوص التي أنت ذكرتها تتحدث عن المجهول .. أي شخص مجهول على القاضي أو على الناس ينتفي العدالة .. فيجب إثبات العدالة لدى القاضي. في علم الحديث عكس التعديل هو التجريح وليست التجهيل .. قد يكون الإنسان جاهل ولكنه مستقيم دينياً .. فهو عادل في علم الحديث .. ولكن مجهول عند القضاء مالم تثبت عدالته .. النصوص الذي أنت طرحتها ( الأصل في الناس عدم العدالة ) هذا للمجهولين في المحكمة وفي المحكمة خصوصاً .. لهذا أُخذ على إبن حبان أنه يطبق هذه النظرية في علم الحديث . ولكن إذا أنا رأيت مسلماً ظاهره الصلاح ..وملتزم في الصلاة ومجالسة الصالحين لكني لا أعرفه الأصل فيه العدالة . وقال الإمام ابن باز رحمه الله في "مجموع فتاوى و مقالات" ( 9 / 271 ) : [COLOR="Red"](والجاهل والمجهول حكمه حكم الفاسق فلابد من التثبت قد يكون فاسقاً، إذا كنت تجهل حاله فقد يكون فاسقاً، أما إذا كان ثقة معروفاً بالإيمان والتقوى يؤخذ بخبره لكن على الطريقة الإسلامية، يؤخذ خبره ويعمل بما فيه بالتوجيه الشرعي، إن كان ناصحا قبلت نصيحته، إن كان مرشداً إلى شيء ينفع أخذ منه، إن كان محذراً قبل منه وهكذا)[/COLOR] رابط [URL="https://www.facebook.com/aldaawaalsalafiafitarabls/posts/558667234217011"]https://www.facebook.com/aldaawaalsalafiafitarabls/posts/558667234217011[/URL] رابط للفائده [URL="https://www.google.com.kw/?gfe_rd=cr&ei=DwM-VPrHFoXg8gOetIHQBQ&safe=on&gws_rd=ssl#safe=active&q=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%84+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9"]https://www.google.com.kw/?gfe_rd=cr&ei=DwM-VPrHFoXg8gOetIHQBQ&safe=on&gws_rd=ssl#safe=active&q=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%84+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9[/URL] [url]http://www.youtube.com/watch?v=4PkfkizdbbA[/url] ثم نحن نتحدث عن الصحابة .. هنا رابط دار الإفتاء المصرية الأصل في الصحابي العدالة . [URL="http://www.dar-alifta.org/ViewResearch.aspx?ID=121&text=%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9"]http://www.dar-alifta.org/ViewResearch.aspx?ID=121&text=%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9[/URL] رابط آخر .. الأصل في الصحابي العدالة [URL="http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=61&idto=61&bk_no=100&ID=71"]http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=61&idto=61&bk_no=100&ID=71[/URL] [QUOTE]سيكون لهذا الجزء حديث خاص به إن شاء الله تعالى بعد الانتهاء من الحديث عن [COLOR="red"][U]عدالة الكل المزعومة [/U][/COLOR][/QUOTE] نحن لا ندعي أو نزعم شيء ليس موجود في القرآن . عدالة الصحابة ثابته بالقرآن .. سواء بتخصيص المهاجرين والأنصار .. أو غيرهم لقول الله تعالى ( وكلا وعد الله الحسنى ) . حتى الآن لا أرى منك نقداً لا يساوي قوة النص . من يكون دليله النص أقوى من يكون دليله الرأي أو الكلام الإنشائي .. أنا دليلي القرآن .. ولم أرى منك دليل يساوي قوة ما أحتج به سوى الإنشاء أو محاولة أن تبين أنك غير مقتنع .. وهذا لا يهم في الحوارات العلمية .. رأي المحاور لا يسمن ولا يغني من جوع .. أنت تناقشني في الدليل .. وهذا النوع من النقاش أو الحوار هو أسهل أنواع النقاش . وهو سلاح من لا سلاح له . أي أحد يستطيع أن أن يجادل في الدليل .. حتى في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكفار يردون عليه القرآن رغم أنهم يعلمون أنه كلام الله ... والمعجزات التي أجراها الله على يد نبيه صلى الله عليه وآل وسلم .. رد الدليل سهل .. ولكن رد الدليل بدليل هو الصعب . [QUOTE] مثلما ضربنا مثلاً لغيرك بعض الصحابة من أصحاب الإفك كانوا عدولاً ثم وقع منهم ما يبطل عدالتهم في ذلك الأمر فهل كانوا مستمرين على عدالتهم في ذلك الوقت أم سقطت عدالتهم في تلك الفترة ثم يعودوا إلى العدالة إذا تابوا ؟؟؟ [/QUOTE] العدل هوالصلاح في الخط العام في حياة الإنسان .. أي تقيمه العام أنه إنسان صالح . وأنتم كثير ما تخلطون بين العصمة والعدالة . الإنسان العدل لا يعني أنه لا يرتكب المعصية .. لأن الإنسان الصالح إذا ارتكب المعصية يرجع إلى الله في التوبة .. والتوبة من أفضل الأعمال إلى الله .. عكس الفاسق .. الذي خط حياته بشكل عام هو عدم الصلاح .. فلو رأيته في يوم صلى ركعتين لا أقول عنه أن أصبح رجل صالح مالم يدوم عليه . أي المسلم العدل إذا أرتكب معصية يضل عادلاً .. إلا إذا أخذته المعصية وأصبح ديدنه .. عند إذن فإن خط حياته بشكل عام تغيرت من الصلاح إلى الإنحراف .. عندئذن تسقط عدالته فلا تقبل شهادته مالم يرجع إلى خط صلاحه والصراط المستقم . قال الله تعالى ( [COLOR="red"]وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ [COLOR="DarkRed"][U]وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ[/U][/COLOR][/COLOR] ) الله يمدح المؤمنين إذا فعلو فاحشة أو ظلمو أنفسهم .. لماذا لأنهم رجعو إلى الله تعالى .. فهم مستمرن في عدالتهم لأن خط حياتهم العام هو الصلاح .. ونقطة الفيصلية هو عدم الإصرار في المعصية .. وتوبه إلى الله. وقال الله تعالى ([COLOR="Red"]إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ[/COLOR]) أيضا من خلال الآية نعلم أن من سمات الصالحين أنهم إذا عملو السيئات فإنهم يعملونها عن جهالة .. ثم يتوبون سريعاً . القصد من هذا كله أنك حتى ترد دليل من القرآن يجب عليك أن تكون حجتك بنفس قوة الدليل ... أي عليك أن تنقد نظرية عدالة الصحابة من القرآن . القرآن أعطانا الخط العام لصحابة .. أنهم رجال صالحين . لهذا أنتم تخلطون الصحابي مع المنافق حتى تثبتو نظرية ردة الصحابة . الشيعة يهمها نقد القول بعدالة الصحابة حتى يكون القول بنظرية إغتصاب الإمام من علي معقولة . أنتم تنقدون ما هو ثابت في القرآن بآيات محكمات وواضحات وبينات من أجل نظرية غير ثابته وهي إغتصاب الإمامة .. غير ثابتة لا في القرآن ولا في السنة ولا في السيرة . [QUOTE] العدد أكثر من سبعة العدل غير ممتنع منه وقوع المعاصي أما المعصوم من المعاصي فلا يقع منه ما عصم منه وأحاججك بعدالة كل الصحابة لأنكم تزعمون وجودها وثبوتها من القرآن الكريم وهو ما لم يقع ولن يقع ابداً[/QUOTE] سواء أقل أو أكثر أريد تعريف الصحابي المنتجب . ثم كيف أسقطت كلامك ( [COLOR="red"]الذي غير مدعم بدليل[/COLOR]) أن العدالة وقتية .. ثم تنفيها عن العصمة ؟؟ كلام لا أفهمه .. هل الذي قال أن الصحابة مرضى عنهم ولهم الجنة .. هو إله غير الإله الذي قال ( إنما يريد الله ليذهب عنهم الرجس ) إذا كانت العدالة وقتية .. إذاَ ما المانع من أن تكون العصمة أيضاً وقتية .. يعني هل الله قادر على أن يجعل الأئمة بدون أخطاء طول حياتهم .. وليس قادر على أن يجعل الصحابة عدولاً طول حياتهم .. ما الفارق إذاً ؟؟ إذا قلتم أن عدالة الصحابة عدالة وقتية حين نزول الآية .. نقول إذاً عصمة الأئمة عصمة وقتية حين نزول الآية .حسب فهمكم لكتاب الله . القول الصحيح أن الله ما وعدهم بجنات تجري تحتها الأنهار إلى وهو يعلم سرائرهم ويعلم مآلهم .. ولم يقول الله تعالى ( أولئك هم المؤمنون حقا ) إلا وهو يعلم مافي قلوبهم .. ولم يقول الله ( وألزمهم كلمة التقوى وكانو أحق بها وأهلها ) .إلا وهو يعلم أنهم لا ينكثونها . .. وكثير من الآيات في كتاب الله .. للعلم القرآن الكريم لا يخدم أبداً العقيدة الشيعية .. فعقائد القرآن سنية ..لهذا الشيعة لا يحبون الإستدلال من القرآن لأنهم يعتبرونه أقرب لأهل السنة الشيعة . [QUOTE]الصحابة كلهم قد ماتوا وعرفت سيرة بعضهم فبعضهم استمر على عدالتة حتى وفاته وبعضهم سقطت عدالته ولم تستمر حتى وفاتهم [/QUOTE] أنت لم تجيب على سؤالي ... ما تعريف الصحابي المنتجب عندكم ..؟ ثلاث مرات أكرر السؤال .. هل مقياس العدالة هو موالات علي مثلاً .؟؟ أو عدم بيعة أبوبكر ؟؟ أو ماذا مضبط . وأيضاً لم تجيب على مقولتك .. ومقولة الكثير من الشيعة .. الصحابة عدول عدول وقتي وليس مستمر . من أين أتيتم بهذه النظرية هل من القرآن .. أو من الإجتهاد . القرآن يبين أن الصالحين يمكنهم أن يعملو المعاصي أو يظلمو أنفسهم .. كما بينت لك في الآيتين الكريمتين . قال الله تعالى ..[COLOR="red"]إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا[/COLOR] وقال الله تعالى .. [COLOR="red"]وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ[/COLOR] المحصلة من الحوار .. أنك تنقد لأجل النقد فقط .. والحجة إنشائية . لا ترقى لقوة الدليل الذي بيناه لك . |
[QUOTE=مهند عبد القادر;329427] بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم : 1- لاعلاقة لمقطع الفديو في كلامي لانني لا اتحدث عن ااسيدة ام المؤمنين عائشة 2- وهل انقلبت افكاركم 180 درجة فجأة لتقدموا كلام مععم رافضي وغيرها من مصطلاحتكم ( مع احترام للسيد الحيدري ) على كلام الله عز وجل فالله عز وجل يقول ( يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ) نعم : بشرط وهذا الشرط لم يضعه كمال الحيدري ( ان اتقيتن ) فوجود الشرط اكبر دليل على ان قانون الثواب والعقاب الالهي يشمل ازواج النبي صلى الله عليه واله وسلم والا فان كلام الله عزوجل لن يكون له معنى والعياذ بالله في حين ان الله لم يضع اي شرط على السيدة مريم عندما جعلها ( سبدة نساء العالمين ) لان الله ( اصطفاها وطهرها ) فاصبح من المحال ان لا تتقي الله [/QUOTE] ههههههه لا لم تنقلب أفكاري .. أنا أحتج بكلام علمائك حت أبين لك أنك تتكلم برأيك وليس بسم مذهبك .. ورأيك كما يقال خلي لك ولا تجبرنا عليه أن نناقشه .. أنت يجب أن تعبر عن رأي مذهبك ولا تتكلم بدون دعم علمي . السيدة مريم عليها السلام الله عصمها وصطفاها .. ولم يفعل هذا مع زوجات النبي . أنت قلتها بنفسك .. مريم عليها السلام من المحال أن لا تتقي الله تعالى لأن الله أصطفاها . نساء النبي أو زوجاته .. تقواهم مكتسب . أي إجتهادي ..ولكن لست هذه نقطة البحث .. نقطة البحث هي .. ماهي عقيدتنا في أمهات المؤمنين إذا وقعو في الخطأ .. هل تتغير عقيدتنا تجاههم أم أن الأصل في النص القرآني ..لهذا أنا أستدليت بكلام الحيدري . نحكم التاريخ بالقرآن .. ولا نحكم القرآن بتاريخ . |
[QUOTE=آملة البغدادية;329139] [align=center]كلام علمي ودليل وغير هذه الكلمات تتعجلون بها عندما تُحاصرون بالقرآن الكريم الذي تعتبروه محرف
طبعاً يغضب الرئيس ويلقي القبض لأنه رمي المحصنات بالشبهات والبهتان بهدف أكبر أن تطعن في نهج الدولة ذاتها لماذا لا تراجعون الردود وتبحثون كما تدعون دينكم مبني على الأدلة العقلية ؟ افلاس وعلامة إفلاسكم أسئلة تضعونها وتنسلون ولا تراجعون كتبكم عندما نشير إليها يقول المفيد : حاول أعداء الاسلام تلطيخ سمعة بعض نسائه ، حيث أن اتهامهن مثار لسقوط اعتبارهن عن الاعين فيمس صاحب البيت من ذلك شئ ، وهو غاية ما يبنيه الحقراء الحاقدون ! أ هـ ( الشيخ المفيد ص1)[/align] [SIZE="5"][/SIZE] [/QUOTE] بسم الله الرحمن الرحيم يا اختي الفاضلة جوابك على المثال الذي ضربته يدل انك لم تفهمي غايتي فلذلك سوف اكرر لك المثال ولكن من تاريخنا هذه المرة قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها ) فهل هذا يعني ان النبي يتهم فاطمة الزهراء عليها السلام بالسرقة !!!!!!!! |
[QUOTE=هيثم القطان;329431] ههههههه لا لم تنقلب أفكاري .. أنا أحتج بكلام علمائك حت أبين لك أنك تتكلم برأيك وليس بسم مذهبك .. ورأيك كما يقال خلي لك ولا تجبرنا عليه أن نناقشه .. أنت يجب أن تعبر عن رأي مذهبك ولا تتكلم بدون دعم علمي .
السيدة مريم عليها السلام الله عصمها وصطفاها .. ولم يفعل هذا مع زوجات النبي . أنت قلتها بنفسك .. مريم عليها السلام من المحال أن لا تتقي الله تعالى لأن الله أصطفاها . نساء النبي أو زوجاته .. تقواهم مكتسب . أي إجتهادي ..ولكن لست هذه نقطة البحث .. نقطة البحث هي .. ماهي عقيدتنا في أمهات المؤمنين إذا وقعو في الخطأ .. هل تتغير عقيدتنا تجاههم أم أن الأصل في النص القرآني ..لهذا أنا أستدليت بكلام الحيدري . نحكم التاريخ بالقرآن .. ولا نحكم القرآن بتاريخ . [/QUOTE] السلام عليكم اخي هيثم المحترم لاني قلت ان كلام السيد الحيدري ايس له علاقة بالموضوع فهذا لا يعني انني اتكلم برأيي فكن دقيق في كلامك حتى لايخيب املي فيك ولا ادري ماهو الذي استدليت به على اعترافي ( ان مريم من المحال ان لا تتقي الله ) فاذا كنت تحتاج الى ترجمة مبدأ فرض المحال الذي ينطبق على رسول الله صلى الله عليها وعلى اله وسلم ينطبق على مريم العذراء عليها السلام ولاني لا اقدر ان اسخر من احد فسوف لن اضحك على مصلاحاتك التقوى المكتسب والتقوى الاجتهادي اما قولك ماهي عقيدتنا في أمهات المؤمنين إذا وقعو في الخطأ .. هل تتغير عقيدتنا تجاههم أم أن الأصل في النص القراني اجيبك على سؤالك هذا لا لكن القران لا يتحدث عن ( وقوع الخطأ ) |
[QUOTE=مهند عبد القادر;329432] بسم الله الرحمن الرحيم
يا اختي الفاضلة جوابك على المثال الذي ضربته يدل انك لم تفهمي غايتي فلذلك سوف اكرر لك المثال ولكن من تاريخنا هذه المرة قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها ) فهل هذا يعني ان النبي يتهم فاطمة الزهراء عليها السلام بالسرقة !!!!!!!! [/QUOTE] [CENTER][SIZE="5"]جوابك يا زميلنا مهند لا يخلو من تقية تعلم جيداً أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد اتهام أبنته رضي الله عنها، وتعلم جيداً أن اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أصبحت بحكم العقيدة عند الشيعة فمقارنتك وسؤالك لا يصح تعلم جيداً ان مراجعكم تؤمن باتهام أم المؤمنين رغم أن الله برأها في كتابه بحادثة الإفك ولم تخص الحادثة السيدة مارية لا من قريب ولا من بعيد المهم وضعت لك كلام شيخكم المفيد ولم تأخذه بالاعتبار ولطالما أنكرتم أن في القرآن دليل على إيمان عائشة رضي الله عنها رغم وجود العديد من الآيات أولها أنها أم المؤمنين والآية هذه من نفس سورة النور في سياق حادثة الإفك تنص بالقطع أنها مؤمنة فهل تؤمنون بكلام الله أم بكلام مراجعكم وكلام آباءكم؟ { إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَاحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }النور الآية 19 قولك : [QUOTE]لكن القران لا يتحدث عن ( وقوع الخطأ )[/QUOTE] أقول والقرآن أيضاً تحدث عن براءة السيدة عائشة :ر: من الفاحشة كما أن الله لا يقع تحت بند البداء وإلا ما قولك ؟ والآن عليك ان تجعل القرآن الكريم أساس والنص مقدم على الروايات في كل الأحوال هداك الله[/SIZE][/CENTER] |
المستبصر نصحتك أن تراجع الردود وقبلها أن تراجع كتب الشيعة حتى تعلم أنك على ضلال
[QUOTE=المستبصرالمهدوي;329398] [SIZE="5"][COLOR="Black"]بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هل المعاصي تجعل العدل فاسقاً وقت وقوعها أم يظل عدلاً ؟؟؟ [/QUOTE] أي سؤال هذا؟ هل نتكلم عن شخص حي أم عن صحابة رسول الله :ص: ومصطلح العدالة في كونهم رواة الأحاديث ونقلة الدين ؟ كل ردودك نبين أنك تجمع بين (العصمة والعدالة والصلاح) ولكل واحدة منهم معنى مختلف عن الآخر [QUOTE]أنتم من ادعيتم ثبوت عدالة كل الصحابة بالقرآن الكريم وهو ما طالبناكم به ولم تأتوا بدليل واحد يدل على ذلك ولن تجدوه [/QUOTE] لم يقل هذا أحد وهات دليلك قلنا أن الصحابة كثر منهم المرتد ومنهم المنافق ومنهم من رأى النبي :ص: ولم يرو له فلا يدخلون في التعريف لأنه خاص بالأحاديث قال الأخ / هيثم [QUOTE]قال ابن تيمية ( وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ يَقُولُ : الْأَصْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ الْعَدَالَةُ فَهُوَ بَاطِلٌ ؛ بَلْ الْأَصْلُ فِي بَنِي آدَمَ الظُّلْمُ وَالْجَهْلُ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا } . وَمُجَرَّدُ التَّكَلُّمِ بِالشَّهَادَتَيْنِ لَا يُوجِبُ انْتِقَالَ الْإِنْسَانِ عَنْ الظُّلْمِ وَالْجَهْلِ إلَى الْعَدْلِ .) ـ مجموع فتاوى ابن تيمية ج 15 ـ[/QUOTE] هل كان كلامه رحمه الله في مضمار رواة الحديث؟ [QUOTE]نعم المشهور بالصلاح المعلوم حاله فما حكم المجهولين من الرواة عندك ؟؟؟ هل روايتهم مقبولة أم مردودة ؟؟؟[/QUOTE] يا مستبصر إن أردت جواب عن هذا لتثبت خطأ منهجنا فالمنطق يقول أن عند الشيعة المجاهيل مردودة روايتهم أجبني أنت عن حال المجاهيل عندكم [QUOTE]وقد بينا الأصناف المخاطبين بذلك ولا حاجة لتكراره لكن ما حكم المنافقين المظهرين للإيمان الذين ماتوا على الإسلام الظاهري ودخلوا ضمن التعريف الإصطلاحي للصحابي هل هم عدول عندك أم غير عدول ؟؟ [/QUOTE] سبحان الله تم الرد عن حال المنافقين وكلامك هنا يعني أنك تخلط بين العدالة والعصمة فلماذا تنكر ؟ [QUOTE]( قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ») ـ صحيح مسلم ج 1 ـ هل كل مسلم يقول ذلك عدل عندك ؟؟؟ [/QUOTE] أرأيت الخلط عندك ؟ أنتظر تعريف العدالة عند الشيعة من مراجع الشيعة [QUOTE]ونكرر السؤال ما حكم المنافقين المظهرين للإيمان الذين ماتوا على الإسلام الظاهري ودخلوا ضمن التعريف الإصطلاحي للصحابي هل هم عدول عندك أم غير عدول ؟؟ [/QUOTE] [QUOTE]وما حكم المنافقين الذين لا يعلمهم إلا الله عز وجل ولم يعلمهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهم يظهرون الإيمان هل هم عدول أم غير عدول ؟؟؟[/QUOTE] تكرار !!! [QUOTE]مثلما ضربنا مثلاً لغيرك بعض الصحابة من أصحاب الإفك كانوا عدولاً ثم وقع منهم ما يبطل عدالتهم في ذلك الأمر فهل كانوا مستمرين على عدالتهم في ذلك الوقت أم سقطت عدالتهم في تلك الفترة ثم يعودوا إلى العدالة إذا تابوا ؟؟؟[/QUOTE] سؤال كسابقه راجع الموضوع وأقرأ معنى العدالة [QUOTE]الصحابة كلهم قد ماتوا وعرفت سيرة بعضهم فبعضهم استمر على عدالتة حتى وفاته وبعضهم سقطت عدالته ولم تستمر حتى وفاتهم [/QUOTE] عدالة أم صلاح؟ سؤالك غير صحيح لأن هناك مئة وعشرون ألف صحابي وليس كلهم رواة الحديث ، وثم أن من لم يصل إلينا حديث بسنده لا يعني أنه ليس عدل فراجع تعريف العدالة وسبب إيجاده العدالة بمعنى ملكة في النفس تثبت المرؤءة بشكل عام وهذه فطرة من الله تعالى حتى يسخر للإسلام نوع معين لحملة الدين بمعنى الحصر طبعاً الصحابة الرواة عدول بمعنى الصحبة بالمصطلح ليس بمعنى الصحبة من عاش ورأى النبي صلى الله عليه وسلم لأن هناك منافقون لا يدخلون في التعريف . المهم أن تعريف (العدالة) لم يكن موجود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا ما بعد لأنه مصطلح وتعريف عمد علماء الأمة على الاستنباط والتأصيل لضوابط علم الحديث وبعده علم الجرح والتعديل في رواة الحديث من الصحابة والتابعين وتابعيهم وهم حملة الدين إلينا ،، بمعنى لا يوجد هناك أرباك أو كلام عن من الأول الدجاجة أم البيضة فهذا خلط الجاهل والحمد لله رب العالمين [/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=آملة البغدادية;329448] [CENTER][SIZE="5"]جوابك يا زميلنا مهند لا يخلو من تقية
تعلم جيداً أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد اتهام أبنته رضي الله عنها، وتعلم جيداً أن اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أصبحت بحكم العقيدة عند الشيعة فمقارنتك وسؤالك لا يصح تعلم جيداً ان مراجعكم تؤمن باتهام أم المؤمنين رغم أن الله برأها في كتابه بحادثة الإفك ولم تخص الحادثة السيدة مارية لا من قريب ولا من بعيد المهم وضعت لك كلام شيخكم المفيد ولم تأخذه بالاعتبار ولطالما أنكرتم أن في القرآن دليل على إيمان عائشة رضي الله عنها رغم وجود العديد من الآيات أولها أنها أم المؤمنين والآية هذه من نفس سورة النور في سياق حادثة الإفك تنص بالقطع أنها مؤمنة فهل تؤمنون بكلام الله أم بكلام مراجعكم وكلام آباءكم؟ { إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَاحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }النور الآية 19 قولك : أقول والقرآن أيضاً تحدث عن براءة السيدة عائشة :ر: من الفاحشة كما أن الله لا يقع تحت بند البداء وإلا ما قولك ؟ والآن عليك ان تجعل القرآن الكريم أساس والنص مقدم على الروايات في كل الأحوال هداك الله[/SIZE][/CENTER] [/QUOTE] بسم الله الرحمن الرحيم صدقت نعم انا استخدم هنا التقية في بعض الموارد لاسباب تتعلق بقوانين المنتدى لكن يشهد الله اني لم اكتب كلمة واحدة تناقض ما اعتقده من باب التقية الاخت الكريمة انا لا اتحدث عن السيدة عائشة فلماذا هذا التخصيص ولي رجاء بسيط عندك هو ان تجيبي على مثال اضربه لك له علاقة بحادثة الافك شخصان لهما صاحب احدهما قال لصاحبه : رأيت زوجتك تتحدث مع رجل غريب في السوق ...وبعد اسبوع جاء الى صاحبه وهو يقول له : اعذرني فقد جعلتك تشك في شرف زوجتك فقد تبين ان الرجل الغريب الذي تكلمه زوجتك كان مجرد عطار تشتري منه زوجتك ........فزوجتك بريئه هذا الشخص الاول اما الشخص الثاني لما سمع الكلام الاول للشخص الاول لصاحبه فقال لصاحبهم : لا تسمع لكلامه فهو كذب لان زوجتك اساسا لم تذهب الى السوق امس لان زوجتي كانت معها طوال النهار في البيت اسألك ا اختي الفاضلة : أي الشخصين اساء الى سمعه صاحبه وايهما برأ زوجة صاحبه من الفاحشة الاول ام الثاني |
[QUOTE=فتى الشرقيه;329423] [frame="1 98"][FONT="Arial Black"][SIZE="6"][B][COLOR="DarkRed"][COLOR="Green"]الله سبحانه هو العدل الحق وهو الحكم فيما نختلف فيه [/COLOR]
من من الشيعه سيقبل بهذا [COLOR="Black"][[[[ بالمناسبه حتى عدل الله عند الشيعه مختلف فيه هل هو من أصول الدين أم لا ]]]][/COLOR] [COLOR="green"]فالله يقول {{{{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }}}}[/COLOR] المهاجرين ,,,, رضي الله عنهم الأنصار ,,,, رضي الله عنهم من إتبع المهاجرين والانصار ,,, أي من إتبع المهاجرين والأنصار في إيمانهم ,,,,, رضي الله عنهم أيها الشيعي هل توقف رضى الله على المهاجرين والانصار فقط ام شمل التابعين لهم أم أن الشيعه يرون أن رضى الله قاصر لا يشمل من ذكرهم الله [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [/frame] [/QUOTE] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]هروب الرافضي [/COLOR][/SIZE][/FONT] |
[QUOTE=مهند عبد القادر;329591] بسم الله الرحمن الرحيم
صدقت نعم انا استخدم هنا التقية في بعض الموارد لاسباب تتعلق بقوانين المنتدى لكن يشهد الله اني لم اكتب كلمة واحدة تناقض ما اعتقده من باب التقية الاخت الكريمة انا لا اتحدث عن السيدة عائشة فلماذا هذا التخصيص ولي رجاء بسيط عندك هو ان تجيبي على مثال اضربه لك له علاقة بحادثة الافك شخصان لهما صاحب احدهما قال لصاحبه : رأيت زوجتك تتحدث مع رجل غريب في السوق ...وبعد اسبوع جاء الى صاحبه وهو يقول له : اعذرني فقد جعلتك تشك في شرف زوجتك فقد تبين ان الرجل الغريب الذي تكلمه زوجتك كان مجرد عطار تشتري منه زوجتك ........فزوجتك بريئه هذا الشخص الاول اما الشخص الثاني لما سمع الكلام الاول للشخص الاول لصاحبه فقال لصاحبهم : لا تسمع لكلامه فهو كذب لان زوجتك اساسا لم تذهب الى السوق امس لان زوجتي كانت معها طوال النهار في البيت اسألك ا اختي الفاضلة : أي الشخصين اساء الى سمعه صاحبه وايهما برأ زوجة صاحبه من الفاحشة الاول ام الثاني [/QUOTE] [SIZE="5"]سبحان الله ! عدت للتقية وتركت أصل الموضوع عن عدالة الصحابة وردي رقم 77 أمامك كأنه لشخص واحد فقط غيرك مثالك لا يتطابق مع الحادثة فالأول جعل في قلبه شك لا يصح بحق زوجة نبي والثاني كذب لعلمك الله تعالى غفر لمن افترى الإفك بعد جلدهم وطلب العفو لهم من النبي :ص: الثاني أو علي :ر: في كتبكم نصح النبي أن يطلق عائشة :ر: وتدعون أنه سبب كرهها ولا وجود لهذه الفرية من أصلها إنما طلب شهادة خادمة فهي الأعلم بحال سيدتها ولله الحمد ... متى تتخلون عن عقول أعداء العرب والإسلام؟[/SIZE] |
| الساعة الآن »08:24 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة