![]() |
[QUOTE=شيعي باحث عن الحقيقة;159344]قولك انت
( 5 ) - إصرار الإمام علي (ع) على أن تكون المعارضة سلمية لا تتعدى حدود الإحتجاج وقطع الأعذار ، ولو كلف ذلك أن يجر إبن أبي طالب ويسحب من بيته سحباً للمبايعة ، أو إن يتعرض البيت الطاهر إلى التهديد بالإحراق ، ويلاحظ هنا أن الإمام علياًً (ع) عندما جاء ، أبو سفيان ، وقال له : ( لو شئت لأملأنها عليهم خيلاً ورجالاً ) ، نهره الإمام (ع) ورفض مبادرته. كذلك نطالب بالدليل الصحيح _____________________________________________________ احتجاج الا مام علي بيوم الشورى أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدار قطني نا أحمد بن محمد بن سعيد نا يحيى بن زكريا بن شيبان نا يعقوب بن معبد حدثني مثنى أبو عبد الله عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة وهبيرة وعن العلاء بن صالح عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي وعن عمرو بن واثلة قالوا قال علي بن أبي طالب يوم الشورى والله لأحتجن عليهم بما لا يستطيع قرشيهم ولا عربيهم ولا عجميهم رده ولا يقول خلافه ثم قال لعثمان بن عفان ولعبد الرحمن بن عوف والزبير ولطلحة وسعد وهم أصحاب الشورى وكلهم من قريش وقد كان قدم طلحة أنشدكم بالله الذي لا إله ألا هو أفيكم أحد وحد الله قبلي [COLOR="Red"]قالوا اللهم لا[/COLOR] قال أنشدكم بالله هل فيكم أحد صلى لله قبلي وصلى القبلتين قالوا[COLOR="Red"] اللهم لا[/COLOR] قال أنشدكم بالله أفيكم أحد أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري إذ اخى بين المؤمنين فاخى بيني وبين نفسه وجعلني منه بمنزلة هارون من موسى إلا أني لست نبي قالوا لا قال أنشدكم بالله أفيكم مطهر غيري إذ سد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوابكم وفتح بابي وكنت معه في مساكنه ومسجده فقام إليه عمه فقال يا رسول الله غلقت أبوابنا وفتحت باب علي قال نعم الله أمر بفتح بابه وسد أبوبكم [COLOR="Red"]قالوا اللهم لا [/COLOR]قال نشدتكم بالله أفيكم أحد أحب إلى الله وإلى رسوله مني إذ دفع الراية إلي يوم خيبر فقال لأعطين الراية إلى من يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويوم الطائر إذ يقول اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي فجئت فقال اللهم وإلى رسولك اللهم وإلى رسولك غيري قالوا[COLOR="Red"] اللهم لا [/COLOR]قال نشدتكم بالله أفيكم أحد قدم بين يدي نجواه صدقة غيري حتى رفع الله ذلك الحكم [COLOR="Red"]قالوا اللهم لا[/COLOR] قال نشدتكم بالله أفيكم من قتل مشركي قريش والعرب في الله وفي رسوله غيري[COLOR="Red"] قالوا اللهم لا[/COLOR] قال نشدتكم بالله أفيكم أحد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم له في العلم وإن يكون أذنه الواعية مثل ما دعا لي قالوا اللهم لا قال نشدتكم بالله هل فيكم أحد أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرحم ومن جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه وأبناه أبناءه ونساءه نساءه غيري قالوا[COLOR="Red"] اللهم لا[/COLOR] قال نشدتكم بالله أفيكم احد كان يأخذ الخمس مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يؤمن أحد من قرابته غيري وغير فاطمة [COLOR="Red"]قالوا اللهم لا[/COLOR] قال نشدتكم بالله أفيكم اليوم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء عالمه[COLOR="Red"]ا قالوا اللهم لا[/COLOR] قال نشدتكم بالله هل فيكم أحد له ابنان مثل ابني الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ما خلا النبيين غيري قالوا [COLOR="Red"]اللهم لا[/COLOR] قال نشدتكم بالله أفيكم أحد له أخ كأخي جعفر بالله أفيكم أحد له عم مثل عمي أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء حمزة غيري [COLOR="Red"]قالوا اللهم لا[/COLOR] قال نشدتكم بالله أفيكم احد ولي غمض رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الملائكة غيري قالوا اللهم لا قال نشدتكم بالله أفيكم أحد ولي غسل النبي صلى الله عليه وسلم مع الملائكة يقلبونه لي كيف أشاء غيري قالوا اللهم لا قال نشدتكم بالله أفيكمم أحد كان اخر عهده برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وضعه في حفرته غيري قالوا اللهم لا قال نشدتكم بالله أفيكمم أحد قضى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده ديونه ومواعيده غيري [COLOR="Red"]قالوا اللهم لا ق[/COLOR]ال وقد قال الله تعالى " وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين [COLOR="DarkGreen"]تاريخ دمشق الجزء 42 صفحة 431[/COLOR] [url]http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=1900&id=19543[/url] _____________________________________________ حدثنا سليمان بن احمد ثنا احمد بن ابراهيم بن كيسان ثنا اسماعيل بن عمرو البجلي ثنا مسعر بن كدام عن طلحة بن مصرف عن عميرة بن سعد قال [COLOR="Red"]شهدت عليا على المنبر ناشدا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر وعلي على المنبر وحول المنبر اثني عشر رجلا هؤلاء منهم فقال علي نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فقاموا كلهم فقالوا اللهم نعم وقعد رجل فقال ما منعك أن تقوم قال يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت فقال اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن قال فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة[/COLOR] غريب من حديث طلحة تفرد به مسعود عنه مطولا ورواه ابن عائشة عن اسماعيل مثله ورواه الأجلح وهانىء بن أيوب عن طلحة مختصرا [COLOR="DarkGreen"]حلية الأولياء الجزء 5 صفحة 26[/COLOR] [url]http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=967&id=1556[/url] _________________________________[/QUOTE] [CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]الروايات منكرة وضعيفة [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER] |
[QUOTE=شيعي باحث عن الحقيقة;159348][SIZE="6"] الرد لك اختي سنية
أي عالم من علماء الشيعة يقول: بأن لأحد من البشر ـ لا الأنبياء ولا غيرهم ـ قوة ذاتية لها تأثير في الأمور الكونية بالاستقلال عنه تعالى.. ومن دون أي ارتباط به سبحانه.. ولو أن أحداً شذ فقال بذلك، فهو لا يبرر نسبة هذا القول إلى الشيعة، إذ أن عقائد أية فرقة من الفرق إنما تؤخذ من جمهور رموزها الكبار، ولا تؤخذ من أي كان من الناس.. والمراد بالولاية التكوينية: أن إرادة المعصوم نبياً كان أو وصياً هي من مبادئ تحقق الإرادة الإلهية، أي أن الله سبحانه لا يريد إبراء الأكمه والأبرص، إلا إذا أراد ذلك عيسى (عليه السلام)، على سبيل المثال.. فمن جهة أن الإبراء يكون من الله سبحانه.. يصح نسبته إليه سبحانه.. ولأن إرادة عيسى هي من مبادئ ومن موجبات إرادة الله سبحانه، فلا تحصل إلا إذا حصلت قبلها.. يصح أيضاً نسبة نفس ذلك الفعل لعيسى (عليه السلام). ولذلك قال سبحانه فيما يرتبط بالموت: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ}[1]. وقال: {اللهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا..}[2].[/SIZE][/QUOTE] [CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]طبعا ، ولكن هذا يتنافى مع رواياتكم ومعى جملتكم المشهورة (ناد عليا مظهر العجاب ) فأنتم تنادونه بعد الموت ؟ وهو في حال الموت لم يفعل شيء فكيف به بعده ؟[/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER] |
[SIZE="6"]واظن انك تعرفين الفرق بين الا عجاز الكو ني والولاية التكوينية [/SIZE]
|
[QUOTE=شيعي باحث عن الحقيقة;159349]تفضلي اختي حتى اعرف السؤال الذي تريديني ان اجيبه لكثرة وتنوع الا سئلة[/QUOTE]
[CENTER][CENTER][B][I][SIZE="5"][COLOR="Teal"]أريد جواب على السؤالين الأخيرين إذا تكرمت [/COLOR][/SIZE][/I][/B][/CENTER][/CENTER] |
[QUOTE=شيعي باحث عن الحقيقة;159353][SIZE="6"]واظن انك تعرفين الفرق بين الا عجاز الكو ني والولاية التكوينية [/SIZE][/QUOTE]
[CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]نعرف والولاية ذاتية لدنية فكميف تتفق مع المقولة والأحداث بارك الله فيك [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER] |
يا اختي الولاية التكوينية مو جودة باذن الله اذا ما ارد من انعم الله عليه هذه النعمة استخدامها شرح مبسط وصلت الفكرة
|
وضحي سؤالك الثاني اذا سمحتي
|
[QUOTE=شيعي باحث عن الحقيقة;159357]يا اختي الولاية التكوينية مو جودة باذن الله اذا ما ارد من انعم الله عليه هذه النعمة استخدامها شرح مبسط وصلت الفكرة[/QUOTE]
[CENTER][I][B][SIZE="5"][COLOR="Teal"]هي واصلة وأعرف معنى الولاية التكوينية ولكن هل وافقتها مع الأحداث ؟!! هل استخدمها الأئمة أم انها ظلت معطلة ؟ في حياتهم وبعد مماتهم [/COLOR][/SIZE][/B][/I][/CENTER] |
[CENTER][SIZE="5"][B][I][COLOR="Teal"][CENTER]ولكن هذا يخالف ما قاله القمي ، في تفسيره فعلي رضي الله عنه لما كان الأمر يخصه قدم مصلحته وهم بقتل خالد بن الوليد رضي الله عنه ، وعندما كان الأمر لزوجته تركها تضرب وتسقط جنينها ويكسر ضلعها لماذا ؟!
وهذا الثاني ولكن الإمامة منقطعة مع وجود المهدي الغائب فلا هو مشرع ولا هو ناصح ؟ فما قيمة الإمامة المستترة مع ظهور وكثرة الفساد والظلم لأتباع أهل البيت !!![/CENTER][/COLOR][/I][/B][/SIZE][/CENTER] |
[SIZE="6"]اختي سنية الولاية التكوينية فهي عبارة عن تسخير الكائنات الإمكانية تحت إرادة أولياء الله تعالى ومشيئتهم بحيث تصير في طاعتهم واختيارهم وينفذ أمرهم فيها وكن بحول الله وقوته وإذنه بأن تكون ولايتهم على الكون طولية لا عرضية بمعنى أن ولايتهم مستمدة من ولايته عز وجل، فما المانع أن تكون ولاية النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة إلى الكون ما دامت بإذن الله تعالى وجعله.
ونكتفي بذكر مجموعة من الآيات التي تدل على الولاية التكوينية للأنبياء والأوصياء. فنقول: أنه قد تحدثت آيات الكتاب العزيز عن عدة أنبياء بأن لديهم قدرة الولاية التكوينية كإبراهيم وموسى وداود وسليمان وعيسى (عليهم السلام) وغيرهم. قال تعالى: (وإذ قال إبراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فاتخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءاً ثم ادعهن يأتينك سعياً واعلم أن الله عزيز حكيم)(10). فطلب إبراهيم (عليه السلام) من الله سبحانه أن يريه إحياء الموتى كان لزيادة إيمانه فقط. وقوله تعالى: حاكياً عن النبي موسى (عليه السلام): (ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى)(11). وقوله تعالى: (وترك البحر رهواً إنهم جندٌ مغرقون)(12). وقوله تعالى: (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً قد علم كل أناس مشربهم)(13). وقوله تعالى: (وأوحيا إلى موسى أن ألقى عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون)(14). وهذه معاجز صدرت من موسى (عليه السلام) فلو لم تكن له ولاية على هذه الأشياء لما انقلبت العصا إلى حية ولما تفجر من الصخر الماء، ولما اشنق البحر إلى قطع بينها يسلكها بني إسرائيل إلى جانب الآخر وهم آمنون على أنفسهم من الغرق. وأما داود (عليه السلام) فقد سخر سبحانه له الطير والجبال يسبحن معه والرياح ولين له الحديد بدليل الآيات التالية: (وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين)(15). وقال تعالى: (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب)(16). وقال تعالى: (يا جبال أوبي معه والطير وألنّا له الحديد)(17). فالمستفاد من هذه الآيات أن الله سبحانه أعطى داود تلك الولاية التكوينية بحيث إذا أراد داود (عليه السلام) في أي ساعة تسخير الرياح لجرت بأمره، ولا يريد إلا ما أراده وتسخير الكائنات لداود (عليه السلام) لم يكن حالة استثنائية تفرد بها داود، بل هي عامة تشمل الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام). وليس داود أفضل من النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وعترته الطاهرة حتى يسخر له ما لم يسخر للنبي وعترته (عليهم السلام). فالثابت عند الفريقين أن النبي (صلى الله عليه وآله) أفضل من الأنبياء والمرسلين على الإطلاق فإذا ثبت تسخير الكائنات إلى ما دونه بالفضيلة ثبت بطريق أولى إلى نبينا وعترته الطاهرة، وقد أعطى النبي وعترته أكثر مما أعطي آل داود من المعاجز والهيمنة المطلقة على الأشياء. وقد ورد بسند صحيح عن هارون بن موفق مولى أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال أبو الحسن (عليه السلام) في حديث طويل: (لم يعط داود وآل داود شيء إلا وقد أعطي محمد وآل محمد أكثر)(18). وأما النبي سليمان (عليه السلام) فقد ورد في مجموعة من الآيات تسخير الكائنات له. قال تعالى: (ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين)(19). وقال تعالى: (وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين، وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون)(20). وقال تعالى: (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب)(21). فمفاد هذه الآيات أن الله سخر لسليمان (عليه السلام) الجن والطير والريح، كما أن أباه داود (عليه السلام) سخرت له الجبال والطير وهذه المعاجز هي نوع من إظهار الولاية التكوينية فمجموع هذه المعاجز هي عبارة عن إظهار سلطة الأنبياء والأولياء على هذا الكون مما يزيد في تثبيت عقائد المؤمنين بهم وزيادة إيمانهم وقوة يقينهم. وأما النبي عيسى (عليه السلام) قد تحدثت الآيات عنه وما تميز به هذه النبي الكريم من إحياء الموتى وخلق الطير و... قال تعالى: (إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيّدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلاً وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمة والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني)(22). وقال تعالى: (ورسولاً إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله وأُبرئ الأكمة والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين)(23). ولقد أتى عيسى (عليه السلام) بأربع حالات يعجز عنها البشر مهما أوتوا من قوة العلم هي: 1- خلق الطير من الطين ومن دون تناسل. 2- نفخ الروح في الطير المصنوع من طين. 3- إبراء الأكمة والأبرص. 4- إحياء الموتى. وهذه الأمور وإن كانت من المستحيلات عادة لكنه سبحانه فوضها إلى بعض عباده تشريفاً وتعظيماً لهم لطاعتهم له عز وجل فسمح لهم أن يتدخلوا في عالم الخلق والتكوين وأن يحدثوا ما يعتبر خارقاً لقوانين الطبيعة ثم استعمال أفعال مثل أبرئ وأحي بصيغة المتكلم يدل على أن هذه الأفعال من عمل الأنبياء أنفسهم، بل ظاهر الآيات تدل على أنهم يتصرفون بعوالم التكوين ويقومون بتلك الأفعال بمحض إرادتهم التي هي في طول إرادة الله سبحانه وإنهم كانوا يخلقون بإذن الله تعالى، لأن عملية الخلق استقلالاً هي من مختصات الباري عز وجل. ومن الآيات التي تدل على الولاية التكوينية قوله تعالى: (قال الذي عنده علمٌ من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك)(24)، فمن كان يمتلك بعضاً من علم الكتاب كآصف بن برخيا كان قادراً على جلب عرش بلقيس بأقل من طرفة عين فما بالك بمن عنده كل علم الكتاب كعلي بن أبي طالب (عليه السلام) فهو بطريق أولى قادر على التصرف التام في عالم العناصر والأجساد، فيمكن ببعض الأسماء الإلهية أن تيسر الجبال وتقطع الأرض ويكلم به الموتى، كما قال الله تعالى: (ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى)(25). وفي الروايات الواردة عن طريق أهل البيت (عليهم السلام) أن آية: (قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب)(26) نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام). وفي صحيحه عبد الله بن أحمد بن نهيك عن الحسن بن موسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن المثنى قال: سألته عن قول الله عز وجل: (ومن عنده علم الكتاب). قال: نزلت في علي (عليه السلام) عالم هذه الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). وفي رواية أخرى نزلت في علي (عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي الأئمة بعده(27). وفي صحيحه أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن حمزة عن أبان بن عثمان عن أبي مريم قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): هذا ابن عبد الله بن سلام يزعم أن أباه الذي يقول الله: (قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب)(28). قال كذب ذاك علي بن أبي طالب (عليه السلام)(29). وتركنا ذكر الروايات الدالة على الولاية التكوينية للأئمة (عليهم السلام) لأحد سببين: الأول: رعاية للاختصار. الثاني: أن أهل السنة يرفضون الروايات الواردة من طريق أهل البيت (عليهم السلام). وكيف كان فقد ثبت مما ذكرناه أن الولاية التكوينية من لوازم مقام النبوة والإمامة، فاتهام الشيعة بأنهم يعتقدون بالولاية التكوينية للأئمة من آل البيت ليس إلا تضليلاً إعلاميا ضدهم، إذ ليس مرادهم من الولاية التكوينية ولاية تفويضية من الله إلى الأئمة (عليهم السلام)، بمعنى أن الله قد فوض أمر الكون إليهم بعد خلقه، بل مرادهم منها أنهم يتصرفون بعوالم التكوين بإذن الله سبحانه. بقي الكلام فيما يقوله بعض من فرض على نفسه التشكيك في عقائد الناس من أنه لو كانت للمعصوم ولاية تكوينية فلماذا لم يستخدمها ويدفع عن نفسه الضرر. فنقول في جوابه: إن عدم استعمال المعصوم (عليه السلام) للولاية التكوينية ليدفع عن نفسه الضرر ليس دليلاً على عدم وجودها فيه إذ لا ملازمة بين وجود الولاية وبين استخدامها في جلب الخير لنفسه، ودفع الشر عنه وإلا أي لو كان هناك ملازمة عقلية في ذلك لكان على الله تعالى أن يستخدم ولايته التكوينية على من اعتدى على ساحة قدسه وكبرياء جلاله.[/SIZE] |
[QUOTE=سعودية سنية;159360][CENTER][SIZE="5"][B][I][COLOR="Teal"][CENTER]ولكن هذا يخالف ما قاله القمي ، في تفسيره فعلي رضي الله عنه لما كان الأمر يخصه قدم مصلحته وهم بقتل خالد بن الوليد رضي الله عنه ، وعندما كان الأمر لزوجته تركها تضرب وتسقط جنينها ويكسر ضلعها لماذا ؟!
اختي انت تعطيني حديث عن القمي وتذكرين الرواية لو سمحتي اعطني الدليل الكتاب والصفحة كما افعل انا حتى اناقشك فيه |
[CENTER][SIZE="5"][I][B][COLOR="Teal"]فرق بين الولايبة التكوينية والمعجزة يا أخي الكريم
اما رواية القمي جرت على هارون، إذ (1) كادوا يقتلونه ! ! ولما يفعلوا حيث أئتمر الاول والثاني فبعثا إلى خالد بن الوليد، فواضعاه الامر وفارقاه على قتل علي (عليه السلام) وضمن ذلك لهما، فسمعت أسماء بنت عميس ذلك، وهي إمرأة أبي بكر في خدرها، فأرسلت جارية لها، وقالت لها: ترددي في بيت (2) علي، وقولي: (إن الملاء يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إني لك من الناصحين) (3)، ففعلت الجارية، فسمعها علي، فقال: رحمها الله، فمن يقتل الناكثين والمارقين والقاسطين ؟ ! ووقعت المواعدة بصلاة الفجر، إذ كان أحرى للصدفة (4) والشبهة ولكن الله بالغ أمره. 147 - روى ذلك صناديدهم: سفيان بن عينية، والحسن بن صالح ابن حي، ووكيع بن الجراح، وعباد بن يعقوب الاسدي [الرواجني]، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن الاول أمر خالد بن الوليد، فقال: إذا أنصرفت من [صلاة] الفجر، فاضرب عنق علي، فصلى ثم ندم، فجلس في صلاته حتى كادت الشمس أن تطلع، ثم قال في صلاته: " يا خالد لا تفعل ما أمرتك به ". فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا خالد ما الذي أمرك به قال: أمرني بضرب عنقك قال: أو كنت فاعلا قال: إي والله لولا أنه قال لي لا تفعله قبل التسليم لقتلتك قال: فأخذه علي فجلد به الارض فاجتمع الناس عليه فقال عمر: يقتله ورب الكعبة فقال الناس: يا أبا الحسن الله، الله، بحق صاحب القبر فخلى عنه ثم إلتفت إلى عمر فأخذ بتلابيبه فقال: يابن صهاك والله لولا عهد من رسول الله صلى الله عليه واله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ودخل منزله. أقول: روى الشيخ الكشي رحمه الله في رجاله في ترجمة سفيان الثوري ج 2 ي ص 695، في حديث قوم مع الامام الصادق عليه السلام لما وفد عليه فقال أبو عبد الله عليه السلام لرجل منهم وكان يتحدث: زدنا فقال: حدثني يونس بن عبيد، عن الحسن، أن عليا عليه السلام أبطأ عن بيعة أبي بكر، فقال له عتيق: ما خلفك يا علي عن البيعة ؟ ! والله لقد هممت أن أضرب عنقك، فقال له علي عليه السلام: يا خليفة رسول الله لا تثريب، قال: لا تثريب، قال له أبو عبد الله عليه السلام: زدنا، قال: حدثني سفيان الثوري، عن الحسن، أن أبا بكر أمر خالد بن الوليد أن يضرب عنق علي عليه السلام إذا سلم من صلاة الصبح، وأن أبا بكر سلم بينه وبين نفسه، ثم قال: يا خالد لا تفعل ما أمرتك. وروى عنه السيد الخوئي في المعجم ج 8، ص 153. كما رواه العلامة العلياري في ترجمة سفيان الثوري في بهجة الآمال ج 4، ص 380. وأورده علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ج 2 ص 158 في تفسير الآية =[/COLOR][/B][/I][/SIZE][/CENTER] |
[CENTER][SIZE="5"][B][I][COLOR="Teal"]طبعا الروايات منقولة من موقعكم لذلك نقلت وروى ذلك صناديدهم (أي أهل السنة ))
ولا تعتبر ادانة لنا فقط للتوضيح [/COLOR][/I][/B][/SIZE][/CENTER] |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]بارك الله فيكم اخواني على جهودكم ونقاشكم اسأل الله ان يوفقكم[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]الرافضي اتمنى ان تكون جاد ومناقش يبحث عن الحقيقه وليس كما كانو البحاثين قبلك عن نشر شبهه ومن ثم .....لاشي..[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
مع شكي الشديد بها وضغفها لا نها خلا ف الكتب التي اعرفها وهي امهات كتبنا هذا المقال لا يتناسب بتا تا واترك الرد عليه حتى التاكد منه
مع ان الراوة الذي ذكرت لم اسمع بصيحهما ولاكن غدا اجزم لك الا جابة عليه هذا جواب النقطة الثانية وساجيبك على النقطة الا ولى يتبع |
[QUOTE=شيعي باحث عن الحقيقة;159368]مع شكي الشديد بها وضغفها لا نها خلا ف الكتب التي اعرفها وهي امهات كتبنا هذا المقال لا يتناسب بتا تا واترك الرد عليه حتى التاكد منه
مع ان الراوة الذي ذكرت لم اسمع بصيحهما ولاكن غدا اجزم لك الا جابة عليه هذا جواب النقطة الثانية وساجيبك على النقطة الا ولى يتبع[/QUOTE] [CENTER][SIZE="5"][I][B][COLOR="Teal"]مع قرائتي للمصادر وجدت انها كذلك في بحار الأنوار وغيرها ان شئت أعطيك رابطها [/COLOR][/B][/I][/SIZE][/CENTER] |
شكرا درة مكنونة على المداخلة وماضرك في الحالتين نحن نريد ان نصل لحقيقة ليس الا
وشكرا لك لمدحي وتلقيبي باحب شيء لي ( الرافضي) |
اختي سنية اعطني اياها
|
وسارد لك اخر اجابة لهذا اليوم وبعدها ننصرف على بر كة الله لنكمل غذا انشاء الله
الولاية التكوينية عبارة عن تسخير الكائنات الإمكانية تحت إرادة أولياء الله تعالى ومشيئتهم بحيث تصير في طاعتهم واختيارهم وينفذ أمرهم فيها وكن بحول الله وقوته وإذنه بأن تكون ولايتهم على الكون طولية لا عرضية بمعنى أن ولايتهم مستمدة من ولايته عز وجل اما الا عجاز التكويني فهو لله وحده ولا يهبه لعباده مهما كانت درجاتهم وقد شرحت واعطيتك الا مثال على الولاية التكوينية عند الا نبياء واذا لم تقرايها اعيدها عليك وننصرف الى غذا انشاء الله وكما قلت لك سابقا تعريف لولاية التكوينية فهي عبارة عن تسخير الكائنات الإمكانية تحت إرادة أولياء الله تعالى ومشيئتهم بحيث تصير في طاعتهم واختيارهم وينفذ أمرهم فيها وكن بحول الله وقوته وإذنه بأن تكون ولايتهم على الكون طولية لا عرضية بمعنى أن ولايتهم مستمدة من ولايته عز وجل، فما المانع أن تكون ولاية النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة إلى الكون ما دامت بإذن الله تعالى وجعله. ونكتفي بذكر مجموعة من الآيات التي تدل على الولاية التكوينية للأنبياء والأوصياء. فنقول: أنه قد تحدثت آيات الكتاب العزيز عن عدة أنبياء بأن لديهم قدرة الولاية التكوينية كإبراهيم وموسى وداود وسليمان وعيسى (عليهم السلام) وغيرهم. قال تعالى: (وإذ قال إبراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فاتخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءاً ثم ادعهن يأتينك سعياً واعلم أن الله عزيز حكيم)(10). فطلب إبراهيم (عليه السلام) من الله سبحانه أن يريه إحياء الموتى كان لزيادة إيمانه فقط. وقوله تعالى: حاكياً عن النبي موسى (عليه السلام): (ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى)(11). وقوله تعالى: (وترك البحر رهواً إنهم جندٌ مغرقون)(12). وقوله تعالى: (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً قد علم كل أناس مشربهم)(13). وقوله تعالى: (وأوحيا إلى موسى أن ألقى عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون)(14). وهذه معاجز صدرت من موسى (عليه السلام) فلو لم تكن له ولاية على هذه الأشياء لما انقلبت العصا إلى حية ولما تفجر من الصخر الماء، ولما اشنق البحر إلى قطع بينها يسلكها بني إسرائيل إلى جانب الآخر وهم آمنون على أنفسهم من الغرق. وأما داود (عليه السلام) فقد سخر سبحانه له الطير والجبال يسبحن معه والرياح ولين له الحديد بدليل الآيات التالية: (وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين)(15). وقال تعالى: (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب)(16). وقال تعالى: (يا جبال أوبي معه والطير وألنّا له الحديد)(17). فالمستفاد من هذه الآيات أن الله سبحانه أعطى داود تلك الولاية التكوينية بحيث إذا أراد داود (عليه السلام) في أي ساعة تسخير الرياح لجرت بأمره، ولا يريد إلا ما أراده وتسخير الكائنات لداود (عليه السلام) لم يكن حالة استثنائية تفرد بها داود، بل هي عامة تشمل الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام). وليس داود أفضل من النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وعترته الطاهرة حتى يسخر له ما لم يسخر للنبي وعترته (عليهم السلام). فالثابت عند الفريقين أن النبي (صلى الله عليه وآله) أفضل من الأنبياء والمرسلين على الإطلاق فإذا ثبت تسخير الكائنات إلى ما دونه بالفضيلة ثبت بطريق أولى إلى نبينا وعترته الطاهرة، وقد أعطى النبي وعترته أكثر مما أعطي آل داود من المعاجز والهيمنة المطلقة على الأشياء. وقد ورد بسند صحيح عن هارون بن موفق مولى أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال أبو الحسن (عليه السلام) في حديث طويل: (لم يعط داود وآل داود شيء إلا وقد أعطي محمد وآل محمد أكثر)(18). وأما النبي سليمان (عليه السلام) فقد ورد في مجموعة من الآيات تسخير الكائنات له. قال تعالى: (ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين)(19). وقال تعالى: (وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين، وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون)(20). وقال تعالى: (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب)(21). فمفاد هذه الآيات أن الله سخر لسليمان (عليه السلام) الجن والطير والريح، كما أن أباه داود (عليه السلام) سخرت له الجبال والطير وهذه المعاجز هي نوع من إظهار الولاية التكوينية فمجموع هذه المعاجز هي عبارة عن إظهار سلطة الأنبياء والأولياء على هذا الكون مما يزيد في تثبيت عقائد المؤمنين بهم وزيادة إيمانهم وقوة يقينهم. وأما النبي عيسى (عليه السلام) قد تحدثت الآيات عنه وما تميز به هذه النبي الكريم من إحياء الموتى وخلق الطير و... قال تعالى: (إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيّدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلاً وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمة والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني)(22). وقال تعالى: (ورسولاً إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله وأُبرئ الأكمة والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين)(23). ولقد أتى عيسى (عليه السلام) بأربع حالات يعجز عنها البشر مهما أوتوا من قوة العلم هي: 1- خلق الطير من الطين ومن دون تناسل. 2- نفخ الروح في الطير المصنوع من طين. 3- إبراء الأكمة والأبرص. 4- إحياء الموتى. وهذه الأمور وإن كانت من المستحيلات عادة لكنه سبحانه فوضها إلى بعض عباده تشريفاً وتعظيماً لهم لطاعتهم له عز وجل فسمح لهم أن يتدخلوا في عالم الخلق والتكوين وأن يحدثوا ما يعتبر خارقاً لقوانين الطبيعة ثم استعمال أفعال مثل أبرئ وأحي بصيغة المتكلم يدل على أن هذه الأفعال من عمل الأنبياء أنفسهم، بل ظاهر الآيات تدل على أنهم يتصرفون بعوالم التكوين ويقومون بتلك الأفعال بمحض إرادتهم التي هي في طول إرادة الله سبحانه وإنهم كانوا يخلقون بإذن الله تعالى، لأن عملية الخلق استقلالاً هي من مختصات الباري عز وجل. ومن الآيات التي تدل على الولاية التكوينية قوله تعالى: (قال الذي عنده علمٌ من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك)(24)، فمن كان يمتلك بعضاً من علم الكتاب كآصف بن برخيا كان قادراً على جلب عرش بلقيس بأقل من طرفة عين فما بالك بمن عنده كل علم الكتاب كعلي بن أبي طالب (عليه السلام) فهو بطريق أولى قادر على التصرف التام في عالم العناصر والأجساد، فيمكن ببعض الأسماء الإلهية أن تيسر الجبال وتقطع الأرض ويكلم به الموتى، كما قال الله تعالى: (ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى)(25). وفي الروايات الواردة عن طريق أهل البيت (عليهم السلام) أن آية: (قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب)(26) نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام). وفي صحيحه عبد الله بن أحمد بن نهيك عن الحسن بن موسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن المثنى قال: سألته عن قول الله عز وجل: (ومن عنده علم الكتاب). قال: نزلت في علي (عليه السلام) عالم هذه الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). وفي رواية أخرى نزلت في علي (عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي الأئمة بعده(27). وفي صحيحه أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن حمزة عن أبان بن عثمان عن أبي مريم قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): هذا ابن عبد الله بن سلام يزعم أن أباه الذي يقول الله: (قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب)(28). قال كذب ذاك علي بن أبي طالب (عليه السلام)(29). وتركنا ذكر الروايات الدالة على الولاية التكوينية للأئمة (عليهم السلام) لأحد سببين: الأول: رعاية للاختصار. الثاني: أن أهل السنة يرفضون الروايات الواردة من طريق أهل البيت (عليهم السلام). وكيف كان فقد ثبت مما ذكرناه أن الولاية التكوينية من لوازم مقام النبوة والإمامة، فاتهام الشيعة بأنهم يعتقدون بالولاية التكوينية للأئمة من آل البيت ليس إلا تضليلاً إعلاميا ضدهم، إذ ليس مرادهم من الولاية التكوينية ولاية تفويضية من الله إلى الأئمة (عليهم السلام)، بمعنى أن الله قد فوض أمر الكون إليهم بعد خلقه، بل مرادهم منها أنهم يتصرفون بعوالم التكوين بإذن الله سبحانه. بقي الكلام فيما يقوله بعض من فرض على نفسه التشكيك في عقائد الناس من أنه لو كانت للمعصوم ولاية تكوينية فلماذا لم يستخدمها ويدفع عن نفسه الضرر. فنقول في جوابه: إن عدم استعمال المعصوم (عليه السلام) للولاية التكوينية ليدفع عن نفسه الضرر ليس دليلاً على عدم وجودها فيه إذ لا ملازمة بين وجود الولاية وبين استخدامها في جلب الخير لنفسه، ودفع الشر عنه وإلا أي لو كان هناك ملازمة عقلية في ذلك لكان على الله تعالى أن يستخدم ولايته التكوينية على من اعتدى على ساحة قدسه وكبرياء جلاله. |
[SIZE="6"]اختي اتركي الرابط وغدا او بعدغدا نكمل انشاء الله اترككم بامان الله [/SIZE]
|
| الساعة الآن »11:48 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة