أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   سوئالين الى اهل السنه والجماعه (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=14891)

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 01:45 PM

سوئالين الى اهل السنه والجماعه
 
:بس:يااهل السنه كيف تحبون النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته عليهم السلام وانتم لاتحزنو على وفاتهم واذا كان هذا لايجوزاريد دليل من القران والسنه؟ سوئال ثاني: الو قلتم لايجوز الحزن عليهم لماذا لاتحتفلو بئيام ولادتهم الشريفه ؟؟؟؟ و:سل:وتمنى ليكم كل خير

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 01:48 PM

الرجاء الحوار بحترام الله يجزاكم خير

سيف السنه 2010-10-19 01:49 PM

[quote=الموالي لعلي (ع);104885]:بس:يااهل السنه كيف تحبون النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته عليهم السلام وانتم لاتحزنو على وفاتهم واذا كان هذا لايجوزاريد دليل من القران والسنه؟ سوئال ثاني: الو قلتم لايجوز الحزن عليهم لماذا لاتحتفلو بئيام ولادتهم الشريفه ؟؟؟؟ و:سل:وتمنى ليكم كل خير[/quote]
[CENTER][SIZE=5][COLOR=Red]نحن لا نتبع البدع
اما انتم من اخرج هذه البدع
هل بك ان تاتينا بامر من القران الكريم بالحزن على وفاته الرسول:ص: او الفرح بمولده
[/COLOR][/SIZE] [/CENTER]

سيف السنه 2010-10-19 01:54 PM

[quote=الموالي لعلي (ع);104888]الرجاء الحوار بحترام الله يجزاكم خير[/quote]
[CENTER][COLOR=Red]اسال الله لك الهدايه يا زميلي
اقرا ما تيتك به من البدع
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين, وبعد :
فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة من الأمر باتباع شرع الله ورسوله, والنهي عن الابتداع في الدين , قال تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } [آل عمران/31] , وقال تعالى : { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون } [الأعراف/3] , وقال تعالى : { وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } [الأنعام/ 153 ] , وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن أصدق الحديث كتاب الله , وخير الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها ) . وقال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ). [رواه البخاري رقم 2697, ومسلم رقم 1718] . وفي رواية لمسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) .

وإن من جملة ما أحدثه الناس من البدع المنكرة الاحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول , وهم في هذا الاحتفال على أنواع :

فمنهم من يجعله مجرد اجتماع تُقرأ فيه قصة المولد , أو تقدم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة .
ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك , ويقدمه لمن حضر.
ومنهم من يقيمه في المساجد , ومنهم من يقيمه في البيوت .
ومنهم من لا يقتصر على ما ذكر , فيجعل هذا الاجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء , أو أعمال شركية كالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وندائه والاستنصار به على الأعداء وغير ذلك.

حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي :

الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ممنوع ومردود من عدة وجوه :
أولاً : أنه لم يكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه . وما كان كذلك فهو من البدع الممنوعة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) [ أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي برقم 2676 ].

والاحتفال بالمولد محدث أحدثه الشيعة الفاطميون بعد القرون المفضلة لإفساد دين المسلمين .
ثانياً : في الاحتفال بذكرى المولد تشبه بالنصارى ، لأنهم يحتفلون بذكرى مولد المسيح عليه السلام والتشبه بهم محرم أشد التحريم ، ففي الحديث النهي عن التشبه بالكفار ، والأمر بمخالفتهم ، ففد قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) [أخرجه أحمد 2/50 ، وأبو داود 4/314] ، وقال : ( خالفوا المشركين ) [أخرجه مسلم 1/222 رقم 259 ]، ولا سيما فيما هو من شعائر دينهم .
ثالثاً : أن الاحتفال بذكرى مولد الرسول مع كونه بدعة وتشبهاً بالنصارى وكل منهما محرم فهو كذلك وسيلة إلى الغلو والمبالغة في تعظيمه حتى يفضي إلى دعائه والاستعانة به من دون الله ،
وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله ) [أخرجه البخاري 4/142 رقم 3445 ، الفتح 6/551 ]
رابعاً : إن إحياء بدعة المولد يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السنن ، ولهذا تجد المبتدعة ينشطون في إحياء البدع ويكسلون عن السنن ويبغضونها ويعادون أهلها ، حتى صار دينهم كله ذكريات بدعية وموالد

[/COLOR]
[/CENTER]

سيف السنه 2010-10-19 02:01 PM

[quote=الموالي لعلي (ع);104885]:بس:يااهل السنه كيف تحبون النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته عليهم السلام وانتم [SIZE=7][COLOR=Red]لاتحزنو على وفاتهم[/COLOR][/SIZE] واذا كان هذا لايجوزاريد دليل من القران والسنه؟ سوئال ثاني: الو قلتم لايجوز الحزن عليهم لماذا لاتحتفلو بئيام ولادتهم الشريفه ؟؟؟؟ و:سل:وتمنى ليكم كل خير[/quote]
[CENTER][COLOR=Red]نحن نعبد الله الحى الواحد الأحد

الوفاة: الموت، فإذا أضيف إلى الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فإنه قد جرى على النبى اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ما يجرى على الناس فى

[/COLOR][COLOR=Red][COLOR=Navy]قوله تعالى: ]إنك ميت وإنهم ميتون[ (الزمر 30) [/COLOR]

وما ذكر به أبو بكر y المؤمنين الذين اشتد بهم الحزن بموت الرسولاللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : أما بعد، من كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حى لا يموت. [/COLOR]

[COLOR=Navy]قال الله تعالى: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرالله شيئا وسيجزى الله الشاكرين [ ( آل عمران 144) [/COLOR]

[COLOR=Red]ومع هذه الحقيقة فإن الحزن الشديد قد أخذ بالناس كل مأخذ لحبهم الشديد لرسول الله اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والذى عبر فيه أنس رضى الله عنه بقوله: "لما قدم الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين المدينة أضاء فيها كل شىء، ولما مات أظلم منها كل شىء".

ولذلك وجدنا عمر رضى الله عنه مع قوته وشدته يكلم الناس قبل أبى بكر رضى الله عنه منكرا موت الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد أن سمع تذكير أبى بكر بالقرآن جلس على الأرض لا تحمله قدماه، وكأنهم لم يسمعوا الآية إلا تلك الساعة.

والسيدة فاطمة رضى الله عنها قالت وهو فى مرض الوفاة: واكرب أباه، فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم(2) فقالت بعد الوفاة: يا أبتاه. أجاب ربا دعاه ؛ يا أبتاه فى جنة الفردوس مأواه ة يا أبتاه إلى جبريل ننعاه. (3)

وسبق موت النبى اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الاطمئنان على أمته بعد أن أكمل الله الدين، وأتم النعمة حيث كشف فى صلاة الفجر يوم وفاته ستر حجرة السيدة عائشة رضى الله عنها ونظر إلى المسلمين وهم فى صفوف الصلاة ثم تبسم وضحك وكأنه يودعهم، وهم المسلمون أن يعبروا عن فرحتهم بخروجه ؛ وتأخر أبو بكر رضى الله عنه حيث ظن أن الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين يريد الخروج للصلاة فأشار الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إليهم بيده أن أتموا صلاتكم، ثم دخل الحجرة وأرخى الستر.

وكان عندما حضره الموت مستندا إلى صدر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وكان يدخل يده فى إناء الماء كى يمسح وجهه ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، وأخذته بحة وهو يقول:

( مع الذين أنعم الله عليهم)

ويقول: "اللهم فى الرفيق الأعلى" فعرفت السيدة عائشة أنه يخير، وأنه يختار الرفيق الأعلى.

ولحق الرسول اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بالرفيق الأعلى وترك للناس ما إن تمسكوا به لن يضلوا أبدا، كتاب الله وسنة نبيه.

اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه وسلم أجمعين
وكتب لنا لقاءه بإذن الله

[/COLOR][/CENTER]

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 02:03 PM

عزيزي نحن بلحتفالات لانختلط مع النساء الرجال يحتفلون وحدهم والنساء وحدهم :جز:

سيف السنه 2010-10-19 02:05 PM

[quote=الموالي لعلي (ع);104893]عزيزي نحن بلحتفالات لانختلط مع النساء الرجال يحتفلون وحدهم والنساء وحدهم :جز:[/quote]
[CENTER][SIZE=7][COLOR=Red]لااله الا الله
اعد ما وضعته لك وتمعن به بارك الله بك و هداك الله الى الحق
[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

درة مكنونة 2010-10-19 02:07 PM

[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen]الاخوه اجابوك بارك الله فيهم...[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen]ولكن ايضا اريد ان تمعن النظر في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :اللذي اورده اخي[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=darkgreen][B] حديث عائشة[/B]: فإن قوله صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد – أو من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen]ماذافهمت من الحديث!!!!!!!!![/COLOR][/SIZE][/FONT]

سيف السنه 2010-10-19 02:09 PM

[quote=سيف السنه;104889][CENTER][SIZE=5][COLOR=Red]
هل بك ان تاتينا بامر من القران الكريم بالحزن على وفاته الرسول:ص: او الفرح بمولده
[/COLOR][/SIZE] [/CENTER]
[/quote]
[CENTER] [COLOR=Red]لم تجيبني على سؤالي
[/COLOR][/CENTER]

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 02:11 PM

شكرا عزيزي على هذه المعلومات و:جز:

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 02:14 PM

لايوجد ولاكن من حبنا اليهم عليهم السلام جعلنا هذه الاحتفالات والوفايات

سيف السنه 2010-10-19 02:19 PM

[CENTER][quote=الموالي لعلي (ع);104903]لايوجد ولاكن من حبنا اليهم عليهم السلام جعلنا هذه الاحتفالات والوفايات[/quote]
" [COLOR=red]كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار[/COLOR] ".
[COLOR=Red]والشرح يا عزيزي

[U]أولاً:[/U] قسَّم العلماء البدعة إلى بدعة دينية وبدعة دنيوية.

فالبدعة في الدين هي: إحداث عبادة لم يشرعها الله سبحانه وتعالى، وهي التي تراد في الحديث الذي ذكر وما في معناه من الأحاديث.

وأما الدنيوية: فما غلب فيها جانب المصلحة على جانب المفسدة فهي جائزة وإلا فهي ممنوعة، ومن أمثلة ذلك: ما أحدث من أنواع السلاح والمراكب ونحو ذلك.

[U]ثانياً:[/U] الطائرات ومكبرات الصوت ونحو ذلك من الأمور العادية الدنيوية المبتدعة، وليس فيها محذور شرعي، فاستعمالها لا محذور فيه إذا لم يكن في ذلك ظلم لأحد ولا نصر لبدعة أو منكر، وليست داخلة في الأحاديث المحذرة من البدع.

[U]ثالثاً:[/U] طبع القرآن وكتابته من وسائل حفظه وتعلمه وتعليمه، والوسائل لها حكم الغايات فيكون ذلك مشروعاً وليس من البدع المنهي عنها؛ لأن الله سبحانه ضمن حفظ القرآن الكريم وهذا من وسائل حفظه.

[U]رابعاً:[/U] ننصحك بالرجوع إلى كتاب [تنبيه الغافلين] للنحاس و[الاعتصام] للشاطبي و[السنن والمبتدعات] و[الإبداع في مضار الابتداع].

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
واخيرا يا زميلي انصحك بالرجوع الى الحق واتباع سنة الرسول :ص:
لكي لا يأتي يوم لا ينفع فيه لا مال و لابنون


[/COLOR]
[/CENTER]

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 02:22 PM

سبحان الله والله انك شخص خلوق امحترم لانك تتحاور بلطف

سيف السنه 2010-10-19 02:23 PM

[CENTER][COLOR=Red]وهذا الشرح هديه لك عسى الله ان يهديك بها ويفتح بصيرتك الى الحق
[/COLOR][/CENTER]
[CENTER][SIZE=5][COLOR=Red]كل بدعة ضلالة [/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[COLOR=Red]
[/COLOR] [SIZE=4][COLOR=Red]د. عبدالعزيز بن فوزان الفوزان
"المشرف العام على مواقع رسالة الإسلام" [/COLOR][/SIZE]
[COLOR=Red]
[/COLOR][COLOR=Red]< tr> [/COLOR][SIZE=4]
من أظهر الدلائل على كمال الشريعة وشمولها وصلاحيتها لكل زمان ومكان وحال: أنها جعلت الأصل في الأشياء كلها هو الطهارة والإباحة إلا ما دل الشرع على نجاسته أو تحريمه، كما جعلت القاعدة في العادات وسائر المعاملات هو الحل والإباحة إلا ما استثناه الشارع وقضى بتحريمه، فالأصل في كل العقود والمعاملات، وأنواع البيوع والتجارات، والمطعومات والمشروبات، والمركوبات والمستعملات، والصناعات والمخترعات، وأنواع العادات والتعاملات هو الإباحة والجواز إلا ما نهى عنه الشرع وحرمه، لما فيه من الظلم والتعدي، أو الضرر والمفسدة.
وهذه قاعدة عظيمة يدخل تحتها ما لا يحصى من فروع الشريعة، وهي فروع كثيرة تتجدد وتتغير بتغير الأزمنة والأمكنة والأحوال.
وإذا تقررت هذه الحقيقة، وعرفت هذه القاعدة الجليلة علمنا أنه لا بدعة في مجال العادات والمعاملات والمخترعات، ومن زعم تحريم شيء منها فإنه يطالب بالدليل على التحريم، فإن لم يكن معه دليل فقوله مردود، والأصل هو الإباحة.
هذا هو الأصل في العادات والمعاملات، أما العبادات فإنها على الضد من ذلك، فالأصل فيها هو الحظر والمنع إلا ما دل عليه الشرع، فليس لمسلم أن يخترع عبادة من عند نفسه، ولا يجوز له أن يتقرب إلى الله إلا بما شرعه الله وأذن به، فإن فعل كان مبتدعاً ضالاً، وعمله مردود عليه غير مقبول منه، ولو كانت نيته صالحة، وقصده التقرب إلى الله تعالى.

ولقد تواترت نصوص الكتاب والسنة على أن أي عمل يتقرب به العبد إلى الله لا يكون صالحاً ومقبولاً عند الله إلا بشرطين:
الأول: أن يكون موافقاً لشرع الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم.
والثاني: أن يكون خالصاً لوجه الله، لا شرك فيه ولا رياء ولا سمعة.
فالله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان صالحاً وابتغي به وجهه، قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ}، فقد تضمنت الآية شرطي قبول العمل والمثوبة عليه، وهما: الإخلاص لله، الذي دل عليه قوله: {أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله}، والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم، الذي دل عليه قوله: {وَهُوَ مُحْسِنٌ}، فلا يكون العمل حسناً صالحاً إلا إذا كان مما شرعه الله وأذن للعباد بفعله والتقرب به، وإلا كان بدعة محدثة، كما قال الله عز وجل منكراً على المشركين: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ}، وقال عز وجل: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} ولم يقل أكثر عملاً، فقد يكون العمل شاقاً مجهداً، وربما يأخذ وقتاً طويلاً، وتصرف فيه أموال كثيرة، لكنه عمل غير صالح، فيرد على صاحبه ويجعله الله هباءً منثوراً، لأنه غير موافق للشرع، أو غير خالص لوجه الله، كما قال تعالى عن أعمال الكفار: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا}، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" وفي رواية: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" متفق عليه.
فحسن العمل مقيد بموافقته للشرع، وخلوصه لوجه الله تعالى، قال الفضيل بن عياض في تفسير هذه الآية {أَحْسَنُ عَمَلًا}: أي أخلصه وأصوبه، فإن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل، حتى يكون خالصاً صواباً، والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة، اقرؤوا إن شئتم {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}.
فجميع العبادات القولية والفعلية مبنية على الشرع والاتباع، لا على الاستحسان والابتداع، فإذا تعبَّد الإنسان بشيء لم يدلَّ عليه كتاب ولا سنة ولا إجماع فإنه عمل غير صالح، وشرع لم يأذن به الله، وبدعة محدثة، لا تزيد صاحبها من الله إلا بعداً، ولا ينفعه أو يشفع له أن نيته طيبة، وقصده حسن، فإن صلاح النية لا يجعل الباطل حقاً، ولا يصيِّر البدعة سنة، ولا يجعل المعصية طاعة وقربة، قال الله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
فشرع الله الذي دل عليه الكتاب والسنة هو الصراط المستقيم الذي يجب اتباعه والوقوف عند حدوده، وما عداه من البدع والمحدثات فإنه السبل التي نهينا عن اتباعها والتعلق بها، وفي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد والنسائي والحاكم عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه- قال: "خط لنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم- خطاً بيده، ثم قال: "هذا سبيل الله مستقيماً" ثم خط خطوطاً عن يمين ذلك الخط وعن شماله، ثم قال "وهذه السبل، ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه" ثم قرأ هذه الآية {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ}.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه: "أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة ضلالة" رواه مسلم وأحمد وابن ماجه، ورواه النسائي بلفظ "وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"، فمن أراد النجاة فعليه باتباع السنة، والحذر من كل محدثة وبدعة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" رواه أحمد وأصحاب السنن وصححه الترمذي والحاكم والذهبي، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم"، وصدق القائل:
وخير الأمور السالفات على الهدى وشر الأمور المحدثات البدائع
والبدعة: هي طريقة مخترعة في الدين ليس لها دليل من كتاب أو سنة، يقصد مخترعها التقرب بها إلى الله عز وجل.
وقد تكون هذه البدعة بإحداث عبادة ليس لها أصل في الشرع، مثل بدعة الاحتفال بمناسبة الإسراء والمعراج، أو مناسبة الهجرة النبوية، أو المولد النبوي، أو غيرها من الاحتفالات الدينية التي لم يأذن بها الله، ولم يفعلها أتقى الخلق لله، وأخشاهم له، وأنصحهم لعباده، والمكلف بتبليغ رسالاته، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا فعلها أصحابه وخلفاؤه من بعده، وهم أكثر الناس محبة له، وأحرصهم على الاقتداء به واتباع سنته، بل ولم تفعلها القرون المفضلة الأولى، ولا أتباعهم بإحسان إلى يوم الناس هذا.
وقد تكون البدعة بتخصيص وقت أو مكان للعبادة ليس له خصوصية في الشرع، وذلك كتخصيص بعض الأشهر أو الأيام والليالي بصلاة أو صيام أو ذكر أو دعاء، كتخصيص شهر رجب أو أول جمعة منه، أو ليلة السابع والعشرين منه، أو غيرها من الشهور والأيام والليالي بشيء من هذه العبادات، فإن أصل الصيام والقيام والذكر مشروع بأدلة كثيرة، لكن تخصيصه بوقت محدد يحتاج إلى دليل.
وقد تكون البدعة بإحداث صفة للعبادة، والتزام هيئة معينة لم يدل عليها الشرع، وذلك كترديد كلمة: الله، الله، الله، أو كلمة: هو، هو، هو، ونحوها، وترك الذكر المشروع الثابت في الكتاب والسنة، كقول: لا إله إلى الله، أو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أ كبر، ونحوها من الأذكار الكثيرة المعروفة، ومن الابتداع في صفة العبادة: الدعاء الجماعي بأصوات مطربة بعد الصلوات المفروضة، والأذكار الجماعية التي تقال بصوت واحد لغير غرض التعليم والتحفيظ، وما أشبه ذلك.
وتكون البدعة أيضاً بتحديد عدد معين للعبادة لم يدل عليه دليل شرعي، كمن يحث الآخرين على التهليل أو التسبيح أو الاستغفار خمسة آلاف مرة في اليوم مثلاً، أو ألف مرة، أو خمسمائة مرة، أو ثلاثمائة، أو خمسين أو ستين، أو نحو ذلك، وهو عدد يخترعه من نفسه، ولا يستند إلى دليل من كتاب ولا سنة، وقد انتشر هذا النوع من البدع مع انتشار الرسائل النصية عبر الجوالات والقنوات، وكثير ممن يرسلها يحسب أنه يحسن صنعاً، ويعين على خير.
ولقد حرم الله البدع، وحذّر منها، وشدد النكير على أهلها، لما فيها من المفاسد العظيمة، وما يترتب عليها من اللوازم الباطلة الكثيرة، ومن ذلك: أن البدعة قدح في الشريعة، واتهام لها بالنقص وعدم الوفاء بمصالح العباد الدينية والدنيوية، فصاحب البدعة حين يتقرب إلى الله بعبادة لم يشرعها الله فكأنه يرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ البلاغ المبين، ولم يكمل ما كلف به من تبليغ الرسالة، وأن الدين ناقص، ويريد أن يكمله ببدعته تلك، ولو كان معتقداً لكمال الشريعة وتمامها لما زاد فيها ما ليس منها، ولم يبتدع فيها شيئاً لم يأذن به الله، قال الإمام مالك رحمه الله: "من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خان الرسالة، لأن الله تعالى يقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} فما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً"، وقال ابن القيم رحمه الله: "والمبتدع يتهم ربَّه بأنه لم يكمل الدين قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فهو مكذب بقوله تعالى : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}، أو يتهمُ الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم البلاغ".
ومن مفاسد البدع: أنها تقضي على الدين الصحيح، وتمحو السنة، روى الإمام أحمد عن النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "ما ابتدع قوم بدعة إلا نزع الله عنهم من السنة مثلها" فكلما أحدثت بدعة تركت سنة، وهكذا حتى تكثر البدع، وتضمحل السنن، ويتلاشى الدين شيئاً فشيئاً.
ومن ذلك: أن أصحاب البدع يزهدون في السنن، ويستثقلون العمل بها، بينما ينشطون في البدع، وتنبعث هممهم للقيام بها، فهم ينفقون أموالهم، ويتعبون أبدانهم، ويضيعون أوقاتهم في إحياء البدع والاحتفال بها، وقد يكون بعضهم مقصراً في أداء الواجبات، كإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وبر الوالدين وصلة الأرحام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونحو ذلك، وذلك من كيد الشيطان بهم، وتزيينه الباطل في أعينهم.
ومن مفاسدها أيضاً: أنها تورث التفرق والاختلاف، وتسبب التمزق والتشرذم، وتجعل الأمة شيعاً وأحزاباً، لأن كل فريق من أولئك المبتدعة يرى أن ما هو عليه أحسن مما عليه الآخرون، وأن ما يمارسه أو يدعو إليه من هذه البدع طاعة وحق، وأن من ينكر عليه أو لا يفعل فعله منكر للحق أو مقصر فيه، فيقع الاختلاف بين الأمة، ويلبس الحق على العامة، ويحيد الناس عن الجادة، ويصبحون أحزاباً متناحرة، {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}، فتختلف قلوبهم، وتتفرق كلمتهم، ويقعون فيما نهى الله تعالى عنه في قوله: {وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ}، وقوله: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.
ومن أشد مفاسدها: أنها تشوه صورة الدين الصحيح، وتلوث صفاءه ونقاءه، وتصرف الناس عن اتباعه والدخول فيه، وبخاصة تلك البدع التي يمارسها كثير من الشيعة في مناسبات مختلفة، وكذا غلاة المتصوفة، حيث يظن من يشاهد هذه البدع، وما تتضمنه من تعذيب الجسد، والعويل والصياح، واللعن والسب، أو المعازف والأغاني، والسفور والاختلاط الفاحش، وهو لا يعرف حقيقة الإسلام: أنه مجموعة من الخرافات والخزعبلات، أو العبث والطقوس الفارغة، والأعمال الشاقة التي تستنكرها العقول السليمة والفطر المستقيمة، وهذا من أعظم التشويه لدين الله والصد عن سبيله، وهو ما يسعى إليه أعداء الله من الكفار والمنافقين، ولهذا نشاهدهم يشاركون في هذا البدع ويروجون لها بشتى الوسائل.
وقد ذكر عن ملك غير مسلم أنه مر على شيخ صوفي، وعنده نساء ومردان وهم يغنون ويرقصون ويشربون الخمور ـ وهذا هو ما يفعله كثير من غلاة الصوفية، خصوصاً عند الاحتفال بمولد أحد أسيادهم من أهل القبور، الذين يدعونهم ويتقربون إليهم بأنواع القربات من دون الله ـ فتساءل هذا الملك: ما يريد هؤلاء بأفعالهم هذه؟ فقالوا: يطلبون الجنة، فقال بعفوية وفطرة نقية: إذا كان هذا هو طريق الجنة فأين طريق النار؟!
ومن البدع المحدثة في دين الله، والدين منها براء: اعتقاد أفضلية العمرة في شهر رجب، وتخصيص بعض أيامه ولياليه بدعاء وصلاة وصيام، وبخاصة ليلة أول جمعة من رجب ونهارها، وليلة السابع والعشرين منه، حيث يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج.
وعلى الرغم من ثبوت الإسراء والمعراج بالتواتر وشهرته في الكتاب والسنة إلا أن تحديد وقوعه بالسنة أو الشهر أو اليوم مما اختلف فيه أهل العلم ونقلة الأخبار والسير، وما كان هذا الاختلاف على الرغم من شهرة هذه الواقعة وأهميتها إلا لما استقر لدى السلف الصالح رضوان الله عليهم من أن معرفة وقت حدوث هذه الواقعة لا يترتب عليه أمر ديني أو مصلحة شرعية، إذ المقصود هو الاعتبار والتأسي، وهو غير مرتبط بزمن.
أما ما يفعله بعض المسلمين، وتتناقله بعض وسائل الإعلام من إحياء ذكرى الإسراء والمعراج في ليلة السابع والعشرين من رجب بأنواع الاحتفالات والأذكار والعبادات فإن ذلك كله من البدع المحدثات، ولو كان الاحتفال بهذه الليلة وتخصيصها بذكر وعبادة معينة أمراً مشروعاً وعبادة تقرب إلى الله لفعله النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، فهم أحرص الناس على الخير وأسبقهم إليه.
والعجب أن كثيراً ممن يحيون هذه البدعة، ويحتفلون بالإسراء والمعراج لا يهتمون بالصلوات الخمس التي فرضت في تلك الحادثة، ولا يشهدونها مع الجماعة، فهم ينشطون في البدع ويقعدون عن الواجبات والسنن.
ثم إن المناسبات في تاريخ الإسلام كثيرة، وكلها أحداث جسام، ومناسبات عظام، يفرح بها كل مؤمن، وينشرح لها صدر كل مسلم، من المولد النبوي، إلى البعثة إلى الهجرة، إلى بدر وفتح مكة، إلى الغزوات الفاصلة في تاريخ الإسلام كله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وعهود أئمة الهدى من بعده، ولم يكن من السنة أن تتخذ عيداً يتحراه الناس ليفعلوا فيه ما يفعله بعض المسلمين اليوم، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، فهم أعلم بشرع الله، وأسبق الناس إلى الخير.
وقد وقفت تلك القرون المفضلة، المشهود لها بالخيرية عند هذا الحد، فلم تكن تعمد إلى إحياء ذكرى الحوادث الإسلامية، ولم تتخذ من الأيام المفضلة أعياداً تخصها بتجمع أو عبادة من غير دليل ولا مستند شرعي، والخير كل الخير فيما ذهبوا إليه، والصواب فيما وقفوا عنده، والاقتداء بهم واجب في الدين، وفيه تحصيل رضي رب العالمين.
وليس لشهر رجب من فضيلة إلا أنه من الأشهر الحرم التي قال الله فيها: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُم}، وفي الصحيحين عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الزمان استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً: منها أربعة حرم: ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان" الحديث.
وما سوى ذلك فإنه لم يثبت في فضله نص واحد يعتمد عليه، وكل ما ورد فيه فإنها أحاديث ضعيفة أو موضوعة لا يجوز الاعتماد عليها، ولا العمل بما دلت عليه.
ومثل ذلك ما قيل في فضل ليلة النصف من شعبان واستحباب قيامها، وصيام يومها، وأن مقادير السنة تقدر في تلك الليلة، فقد ورد فيها أحاديث كثيرة كلها ضعيفة لا تقوم بها حجة كما قاله أهل التحقيق، اللهم إلا حديث واحد اختلف العلماء في ثبوته، فضعفه أكثرهم، وصححه بعضهم كابن حبان والألباني، لأنه روي عن طريق جماعة من الصحابة من طرق مختلفة يشد بعضها بعضاً، وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: "يطَّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن" رواه أحمد والطبراني وابن حبان والبيهقي والبزار وابن أبي عاصم وابن عساكر وغيرهم.
ومن هذه البدع التي لا دليل عليها: ما يسمى بصلاة الرغائب، وصلاة مائة ركعة ليلة النصف من شعبان، قال الإمام النووي: "الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب، وهي اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان، ولا يُغتر بذكرهما في كتاب "قوت القلوب"، و"إحياء علوم الدين" ولا بالحديث المذكور فيهما، فإن كل ذلك باطل".
وقد ألف الإمام المقدسي كتاباً كاملاً في إبطال فضل العمل في هاتين الليلتين، وأنه لم يرد فيه حديث يعتمد عليه.
وألف الحافظ ابن حجر كتاباً سماه "تبيين العجب بما ورد في فضل رجب"، وأورد فيه جميع الأحاديث التي تخص هذا الشهر وتبين فضيلته، والعبادات المشروعة فيه، ثم بين بطلانها، وأنه لا حجة في شيء منها حيث قال رحمه الله: "لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ، رويناه عنه بإسناد صحيح وكذلك رويناه عن غيره"
ثم بين الحافظ ابن حجر مذهبه في الحديث الضعيف، وهو عدم العمل به مطلقاً لا في فضائل الأعمال ولا في غيرها، حيث قال: "ولا فرق في العمل بالحديث في الأحكام أو في الفضائل؛ إذ الكل شرع".
وقال الإمام ابن القيم في "المنار المنيف": "وكل حديث في ذكر صوم رجب، وصلاة بعض الليالي فيه فهو كذب مفترى".
هذا وأسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه، صواباً على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا ممن يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون, والحمد لله رب العالمين.

[/SIZE]
[CENTER]


[/CENTER]

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 02:24 PM

اخبرني عن سيرة الصحابه رضوان الله عليهم

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 02:29 PM

شكرا على الافاده

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 02:38 PM

اللهم صلي على محمد وال محمد

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 02:39 PM

الى اللقاء:تح:

أبو العبد السني 2010-10-19 02:47 PM

[SIZE=6][COLOR=Red]لقد حزن الصحابة على رسول الله حزنا لم يحزنه أحد من العالمين ..[/COLOR][/SIZE][SIZE=6]
ولكنهم أهل رسالة ولذلك بعد وفاة الرسول وحزنهم الشديد عليه انتشروا في الجزيرة يحاربون أهل الردة ومانعي الزكاة حتى ردوهم للإسلام
طبعا أنتم الشيعة لم تكونوا موجودين آنذاك ..
ثم بعد ذلك انتشروا في شرق وغرب وشمال الأرض يجاهدون في سبيل إعلاء لاإله إلا الله محمد رسول الله وفتحوا البلاد ونشروا الإسلام
وأظهروه على الدين كله ولو كره الكافرون ، وانتم حينئذ أيضا غير موجودون !!!
[/SIZE][SIZE=6][COLOR=Purple]تخيل معي الآن لو انهم استمروا بالنحيب والمآتم وعملوا بدل الحسينيات المحمديات !! كان سجاع وطليحة الأسدي ومسيلمة الكذاب احتلوا المدينة !! وقتلوا كل المسلمين !![/COLOR][/SIZE][SIZE=6]

[/SIZE][SIZE=6][COLOR=Purple]تخيل أننا الآن ننشغل عن أمور ديننا وأمتنا بتلك الأمور البدعية التي ما أنزل الله بها من سلطان ولا رسوله ولا سلفه .. اتبع سبيل المؤمنين يا أخي ، واترك سبيل الضلال والبدع !![/COLOR][/SIZE][SIZE=6]

[/SIZE][SIZE=6][COLOR=SeaGreen]ثم أن الحزن موجود في قلب كل مسلم مؤمن سني على عدم ملاقات الرسول محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والشوق كبير
من آهل السنة أكثر بملايين المرات من غيرهم ، كيف لا ونحن ندعوا دائما بالحشر في زمرته ومرافقته عند الحوض وفي الجنة
هناك معنى أكثر قوة من الحزن اللذي تفعلونه في ذكرى الوفاة أو حتى احتفالات موالد آل البيت ..[/COLOR][/SIZE][SIZE=6]

[/SIZE][SIZE=6][COLOR=DarkRed]ويجب عليك أن تتمعن جيدا في هذا المعنى وتفكر بعقلانية وجدية .. ألا وهو معن الحب والمحبة ..[/COLOR][/SIZE][SIZE=6]

[/SIZE][SIZE=6][COLOR=Purple]فمن يسترسل ويتعمق في محبة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ، ليجد حقيقة أعظم بملايين المرات من
الحزن والطم والشق والضرب ، وحتى لا يحتاج لاعياد موالد ولا محافل بدعيه نهى عنها رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى.[/COLOR][/SIZE][SIZE=6]

[/SIZE][SIZE=6][COLOR=Red]من أحب رسول الله وعظمت محبته في قلبه ، لدرجة أن يكون أحب إليه من أهله وووالديه ونفسه وولده فإنه قد أفلح وآمن حقا.[/COLOR][/SIZE][SIZE=6]

كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( [/SIZE][SIZE=6][COLOR=#ff1493]لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) متفق عليه.

[/COLOR][/SIZE][SIZE=6][COLOR=Magenta]فهي من أصول ديننا، ومن معاني الإيمان به صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نحبه حباً يفضل حب أنفسنا وأولادنا ووالدينا والناس أجمعين، هذا هو الذي نعتقده ونشهده في حقه .[/COLOR]
[/SIZE][SIZE=6][COLOR=Red]لكن كيف نعبر عن هذه المحبة وما مقتضى هذه المحبة؟ هذا هو الذي يخطئ فيه كثير من المسلمين، فمنهم العامد الهدام، ومنهم الذي لا يدري، ومنهم الغافل الذي يظن أن هذه قربة يتقرب بها إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، والقلب البشري كالإناء لا يحتمل إذا وضعت فيه عسلاً أن تضع فيه ماءً أو غير ذلك، وكذلك عمل وعمر الإنسان، فإما أن يعمر العمر بالطاعة، وأن يكون العمل كله طاعة، وإما أن يكون محل الطاعة معصية، أو مكان السنة بدعة، وهذا لا بد منه، لأن القلب لا يحتمل غير ذلك، فإذا أحدثت بدعة في الدين، فإنها تحل محل السنة، وكما روي ذلك في حديث عن زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه: {ما أحدث قوم بدعة إلا رفع من السنة مثلها }.[/COLOR][/SIZE][SIZE=6]

وأخيرا نرجو لك الهداية ولغيرك ممن حولك وممن تبع غير سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

[/SIZE][SIZE=6][COLOR=Magenta]وأرجوك أن تقرأ كل كلامي جيدا[/COLOR][/SIZE][SIZE=6]
[/SIZE]

القلب الكبير 2010-10-19 02:56 PM

[QUOTE=الموالي لعلي (ع);104885]:بس:يااهل السنه كيف تحبون النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته عليهم السلام وانتم لاتحزنو على وفاتهم واذا كان هذا لايجوزاريد دليل من القران والسنه؟ سوئال ثاني: الو قلتم لايجوز الحزن عليهم لماذا لاتحتفلو بئيام ولادتهم الشريفه ؟؟؟؟ و:سل:وتمنى ليكم كل خير[/QUOTE]

[FONT="Mudir MT"][SIZE="5"][COLOR="DarkRed"][CENTER]حياك الله الموالى لعلى

هل الحب هو الحزن أم أن الحزن يعبر عن الفقدان وهل هذه سنه تعتبر لكل من نحب على سبيل
المثال سنحزن على آباءنا وأهلينا وأصدقائنا ولاتكفينا السنه لنعبر عن الحب فهل نظل طوال السنه
نحزن لنعبر عن الحب من عدل الله على خلقه جعل الحزن للعزاء ثلاثة أيام فقط فالحزن يدمي القلب
ويجعل الحياة ضنكا فهاهو الرسول صلى الله عليه وسلم مات إبنه ولم يعمل له ميتما كل سنه بل علي
إبن أبي طالب لم يعمل ميتما للرسول وتبعه بذلك أبناء علي لم يعملوا ميتما لأبيهم وهو مات مقتول
فمن نتبع وهم أقرب الناس للرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفعلوا ذلك فهذه لاتحتاج إلى براهين
أو إثباتات وكيف تحزن على قوم سبقوك للجنه وأنت واثق من ذلك والأولى أن يفرح ويحزن على
نفسه إذا ماعرف مصيره هل هو في جنه أم نار . نسأل الله الهداية لك .

اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل [/CENTER][/COLOR][/SIZE][/FONT]

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 03:19 PM

شكرا لكم جميعا وجزاكم الله خير

السيف الذهبي 2010-10-19 03:23 PM

[CENTER][SIZE=6][/SIZE]
[SIZE=6]أخانا الفاضل مرحبا بك في أي وقت [/SIZE]
[SIZE=6][/SIZE]
[SIZE=6]وادعو الله لكـــ أن تهتدي الى الحق [/SIZE][/CENTER]

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 03:26 PM

اريد ان اتبع سنة الله ورسوله ساعدوني

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 03:29 PM

وانا جاد بكلامي

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 03:34 PM

الله يهدي كل شيعي الى طريق الحق واشكر الله الذي هداني الى الحق

سلطان المطيري 2010-10-19 03:38 PM

الموالي لعلي
اشكرك على طرحك لهذا الموضوع
انا اجيبك على اسئلتك بعد أن أجابك أخواني بالأدلة القرآنية والنبويه
هل يجب علي أن أثبت دليل حبي للنبي صلى الله عليه وسلم
أن أحتفل بمولده وأجعل مأتما لوفاته .

إن اتباعنا لهدي نبينا محمد صلى الله علىه وسلم
ونشره هو الصواب وهو المطلوب
فبمحبتنا لنبينا صلى الله عليه وسلم يجب علينا اتباعه
والقيام بما أمر به والأجتناب عن مانهى عنه
هذا هو الحب الحقيقي.

أما أن تبتدع بدعا محدثة ليس لها اصل في الاسلام
ولا تقوم بواجبك باتباع الهدي النبوي الشريف
فهذا هو الجهل بعينه

انت اجبني انتم الشيعة تدعون محبة النبي صلى الله عليه وسلم
ولم يسلم عرضه صلوات الله عليه وسلامه منكم وسبيتم صحابته الاطهار الاخيار
ولم تصدقو القرآن الذي انزله من عند الله
وتأتي انت تبرهن حبك للنبي صلى الله عليه وسلم
بأحتفالك بمولده
أي جهل هذا أي عقول هذه بالله عليكم

السيف الذهبي 2010-10-19 03:38 PM

[CENTER][SIZE=6]ونحن كلنا معك[/SIZE]
[SIZE=6]مرحبا بك اخا في الله بيننا[/SIZE][/CENTER]

الموالي لعلي (ع) 2010-10-19 03:42 PM

وانا باغير اسمي في المنتدى من الموالي لعلي الى ناصرالسنه

القلب الكبير 2010-10-19 03:46 PM

[QUOTE=الموالي لعلي (ع);104949]اريد ان اتبع سنة الله ورسوله ساعدوني[/QUOTE]

[FONT="Mudir MT"][SIZE="5"][COLOR="DarkRed"][CENTER]القول الصادق يستحق الدعوه الصادقه

أسأل الله العظيم رب البيت العظيم أن يهديك وينير لك طريقك ويهديك للحق ويقبلك قبولا كريما

أولا إغتسل وتوضأ وعند أقرب مسجد للسنه منك أدخل قبل وقت الصلاة وتوجه للأمام وأهمس

في أذنيه وبلغه بأنك تريد أن تصبح من أهل السنه ولا تخف سيفرح بك كثيرا وصل مع الجماعه

ولن تتخيل الأخوه الذين سيكونون حولك ولن يتركوك حتى يدلوك على الخير وستستغرب

كم من فيض الحب ستغرق فيه حب حقيقي لاتقية فيه وستتلمس طريق الله ولن يضيعك الله

وأنت تقصده وحاول في البدايه أن لاتظهر ماأنت فيه حتى تتمالك أمرك . ولا تنسى دعائك

إن وفقت للخير وأسأل الله أن يغفر لي ولك وهنيئا لك بالهدايه .

اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل[/CENTER][/COLOR][/SIZE][/FONT]

صهيب 2010-10-19 03:48 PM

[quote=الموالي لعلي (ع);104965]وانا باغير اسمي في المنتدى من الموالي لعلي الى ناصرالسنه[/quote]
[SIZE=5][COLOR=Blue]وفقك الله وثبتك
ولكني أقول لك كلمة صادقة
لا نريد أن تكون قناعتك عاطفية وإنما أن تكون واعية عن حجة ودليل وبرهان
ومع ذلك نسأل الله أن يثبتك وإيانا على الحق المبين[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue] وأن يفتح عليك الفتح المبين لترى الحق وضاء ساطعا

واسمح لي بممازحتك
هل فكرت في هذه وأنت تريد أن تترك الرافضة وتتحول إلى دين أهل السنة والجماعة؟
[IMG]http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/145.jpg[/IMG]

طبقها على قول الله تعالى: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان
وهؤلاء مواليد لم يذنبوا بعد فأصبح ابليس يقرر مصائرهم بديلا عن الله تعالى

مرة أخرى أرجو أن يثبتك الله ويهدينا وإياك إلى ما يحبه ويرضاه
[/COLOR][/SIZE]

محب السنه النبويه 2010-10-19 03:53 PM

هذا اسمي محب السنه النبويه

محب السنه النبويه 2010-10-19 04:00 PM

اسمحو لي اعزائي ساقوم واغتسل واذهب للصلاه

أبو العبد السني 2010-10-19 04:04 PM

الله معاك والله يهديك ويثبتك

حسبي الله على الكمبيوتر .. قعدت أكتب أكثر من ثلث ساعة عن فضائل وحياة الصحابة وضاع ذلك في ضغطة زر خطأ

ولكني ساعيد فيما يلي إن شاء الله

درة مكنونة 2010-10-19 04:05 PM

[quote=الموالي لعلي (ع);104949]اريد ان اتبع سنة الله ورسوله ساعدوني[/quote]

[CENTER] [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen]ان كنت جااد اخي[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen]فأسال الله لك الهدااايه اامين[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen]اللهم رب العرش العظيم ياذ الوجه الكريم يامن قدرتك الكاف بعد النون ان تهددي وتشرح صدر اخينا للدين الحق وولعقيده اهل السنه والجماااعه[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen]اااااااااااااااااااللهم ااااااااااااااااامين والله ان اقدمت ع هذه الخطوه لتكون من الفااائزين...[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=darkgreen][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/CENTER]

أبو العبد السني 2010-10-19 04:26 PM

[SIZE=5][COLOR=DarkRed]الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد : " فإن أولى ما نظر فيه الطالب ، وعني به العالم بعد كتاب الله -عز وجل- سنن رسوله -صلى لله عليه وآله وسلم- فهي المبيِّنة لمراد الله -عز وجل- من مجملات كتابه ، والدالة على حدوده ، والمفسرة له ، والهادية إلى الصراط المستقيم صراط الله مَن اتبعها اهتدى ،ومن سُلبها ضل وغوى وولاه الله ما تولى ، ومِن أَوكد آلات السنن المعينة عليها ، والمؤدية إلى حفظها معرفة الذين نقلوها عن نبيهم -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى الناس كافة ، وحفظوها عليه ،وبلغوها عنه.

آلا وهم صحابته الحواريون الذين وعوها وأدوها ناصحين محسنين حتى أكمل بما نقلوه الدين ، وثبت بهم حجة الله -تعالى -على المسلمين فهم خير القرون ، وخير أمة أخرجت للناس ثبتت عدالة جميعهم بثناء الله عز وجل عليهم ، وثناء رسوله -عليه السلام- ، ولا أعدل ممن ارتضاه الله لصحبة نبيه ونصرته ، ولا تزكية أفضل من ذلك ، ولا تعديل أكمل منه قال الله تعالى ذكره ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُود)( الفتح: 29) "

بدأ هذا الدين عزيزا بالصحابة قويا ثابتا راسخا فقد أسلم خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، آلا وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه
وأرضاه وحشرنا في زمرته.
لم يكن إسلامه أمرا عابرا وكأنه رجل أسلم وفقط .. لقد أعز الله دينه بالصديق عزا لم يشرف به أحدا من العالمين ، فالصديق أبو بكر رضي الله عنه
أول ما سمع من رسول الله فقد أسلم فورا دون تردد ، وكان إسلامه بعد خديجة رضي الله عنها مباشرة ، وبدأت قصة عزة الإسلام فورا.
فانطلق أبو بكر من فوره ويومه وساعته إلى الناس ، فدعا عثمان بن عفان فأسلم من فوره ثم عبدالرحمن بن عوف ثم الزبير بن العوام ثم صلحة بن عبيد الله ثم سعد بن أبي وقاص .. رضي الله عنهم أجمعين ، وأتى بهم جميعا إلى رسول الله فأسلموا من يومهم.
ثم أتى أبا عبيدة عامر بن الجراح و سعيد بن زيد ، ثم أسلم على يده الأرقم بن الأرقم ثم خالد بن سعيد بن العاص ثم عمار بن ياسر ثم صهيب الرومي ثم
أبو ذر الغفاري.

يالله ما أروعك يا أبا بكر ، وما أروع هؤلاء اللذين أسلموا ابتداء معك .. ثم توالى إسلام الصحابة تترا تترا .. وكل ذلك في السر
وبعد إعلان الدعوة بثلاث سنوات انتشر هذا الدين بين الصحابة الكرام مثل انتشار السيل في الوديان بسرعة هائلة. واعز الله دينه بهؤلاء الصحابة الكرام الأجلاء.

ثم المهم لا أريد ان أطيل كثيرا ، ولكن هؤلاء حملة الدين يا أخي الكريم هم اللذين حفظوه ونشروه من بعد النبي صلى الله عليه وسلم
وقاتلوا المرتدين وفتحوا البلاد وعلى يديهم أسلمت العراق وفارس والشام ومصر ، أفلا نشكرهم ؟ افلا نحبهم؟ لولا الله ثم هم ما اهتدينا
ولا أسلمنا ولا صلينا ولكنا أضل البشر وشرار الخلق !!

وبما أنهم من حملوا الرسالة وحفظوا القرآن والسنة وعلموها التابعين ، وتواترت الرسالة والقرآن والسنة إلى يومنا هذا فهم شهودنا !!
والجرح في شهودنا تكذيب للدين كله ولرسالة نبيه ، وهذا الهدف منه إسقاط الدين وتكذيب الرسالة ، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

يتبع ..

[/COLOR][/SIZE]

أبو العبد السني 2010-10-19 05:10 PM

[B][SIZE=5][COLOR=DarkRed]ويكفي أخي الكريم والأخوة القراء أن يعلموا أن فضلهم كبير وقت ذكر في القرآن صراحة وبشروا بالرضا من الله والجنات والأجر العظيم.

[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkRed]والصحابة أبر هذه الأمة قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا ، وأقومها هديا ، وأحسنها حالا اختارهم الله لصحبة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وإقامة دينه " . كما قاله ابن مسعود _رضي الله عنه_ [2] . "فحبهم سنة والدعاء لهم قربة والإقتداء بهم وسيلة والأخذ بآثارهم فضيلة "[3]

وهم صفوة خلق الله تعالى بعد النبيين -عليهم الصلاة والسلام- فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ في قول الله عز وجل ( قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى ) (النمل:59) قال : أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- [4].

وقال سفيان الثوري في قوله عز وجل ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ)(الرعد: 28) قال : هم أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- .[5]

وقال ابن مسعود _رضي الله عنه_ " إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد -صلى الله عليه وسلم- خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوبَ أصحابهِ خيرَ قلوبِ العبادِ فجعلهم وزراءَ نبيهِ يُقاتِلون على دينه " [8] والصحابي هنا هو مَن لقي النبي -صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به ، ومات على ذلك . فقد جاء في حديث قيلة العنبرية -رضي الله عنها- : خرجت أبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم [9] .

وقد ورد في فضلهم آيات وأحاديث كثيرة منها : قوله تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:100)

[U]أخي ماذا لهم ؟ ماذا وعدهم الله ؟ ماذا اعد لهم ؟ أفلا تكون ممن تبعوهم بإحسان فيرضى الله عنك ويدخلك جنات تجري من تختها الأنهار وتفوز فوزا عظيما؟
[/U]
وقال تعالى ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح:18)
[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkRed][U]يا الله لو ما نزل في فضلهم غير هذه الآية لكفتهم فضلا ، فمن يرضى عنه الله في قرآنه يستحيل أن يرتد وينكث وينافق .. هم المؤمنون حقاً !![/U]

وقد نزل فيهم آيات في سور الحشر تهز القلوب وتعطر الأذن وتثبت فضلهم العظيم ما سبقهم به من أحد من العالمين فقد قال عز وجل:
( للفقراء المهاجرين اللذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون* واللذين
تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في أنفسهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
ومن يوق شح نفسه فؤلئك هم المفلحون*[/COLOR][/SIZE][/B][SIZE=2][B] [/B][SIZE=5][COLOR=DarkRed][URL="http://islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=51&ID=1920&idfrom=1879&idto=1892&bookid=51&startno=7#docu"][B]والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا[/B][B] للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم [/B][/URL][/COLOR][/SIZE][/SIZE])

آه لو تقرأ تفسير هذه الآيات بتمعن لتبكي بكاء شديدا بسبب ما تسمعه من قدح وذم وشتم لهؤلاء الأطهار ..

واسأل الله أن يهيدك ويثبتك سبيل الرشاد .. والسلام عليكم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
[B][SIZE=5][COLOR=DarkRed]
[/COLOR][/SIZE][/B]

محب السنه النبويه 2010-10-19 06:28 PM

السلام عليكم

عبد القادر الحامدي 2010-10-19 06:56 PM

:بس:
[SIZE=7]ياحبيبي يا موالي والله العظيم كل من لم يحب اهل البيت منافق بدليل من كلام رسول الله صل الله عليه وسلم حين قال لعلي رضي الله عنه ((ياعلي لا يحبك الى مؤمن ولا يبغظك الى منافق))[/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=magenta]والله العظيم يا اخي حب اهل البيت عند اهل السنة والجماعة دين بل ونتقرب بحبهم الى الله عزوجل [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=green]والله نحزن لمصيبتهم ولا كن لانجعل هي الهم الوحيد او الشي الوحيد المتعلق في ديننا هم ادو الاْمانة [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=#008000]لاكن نحن ماذا قدمنا للاْسلام[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=blue]اساْل نفسك اخي الشيعي لماذا علي رضي الله عنه سمى ولده عمر لو كان عمر كافر كما يزعمون علمائكم لماذا سمى ابنه عمر [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=green]والدليل من كتب علمائكم ان الامام جعفر الصادق عليه السلام قل والدني ابو بكر مرتين [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=sienna]بل نهاية يا اخي اقول لك دلني على عالم من علماء اهل السنة والجماعة لا يترضى على علي ولا يحزن لمصيبة الحسين رضي الله عنهما [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=#a0522d]بل نقول لعن الله قاتل الحسين ولعن الله قاتل علي [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=indigo] بارك الله فيك تدبر ما اقول [/COLOR][/SIZE]

عبد القادر الحامدي 2010-10-19 07:11 PM

الى موالي اهل البيت
 
بارك الله فيك اخي موالي [SIZE=7][COLOR=blue]لاكن[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=seagreen]بر قول الله عزوجل بسم الله الرحمن الرحيم (([SIZE=6][COLOR=purple]محمد رسول الله والذين معه اشدا على الكفار رحما بينهم ...الاْيات[COLOR=#008000]))[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=#008000]بلله عليك من كان مع النبي صل الله عليه وسلم اليس[COLOR=blue] ابو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين وطلحة والزبير وخالد والعباس وغير هم [/COLOR][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=purple]والله يا اخي ان علمائكم يدلسون عليكم والله يزعمون انهم يحبون اهل البيت والله هذا ليس بحب انت يا اخي تاْخذ دينك من هذا انظر[IMG]http://ansarsunna.com/vb/qatar2.com/up/uploads/90215c1a42.jpg[/IMG][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=purple][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][COLOR=purple] هداني الله واْياك[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=7][/SIZE]

ابن الجواء 2010-10-19 08:02 PM

[QUOTE=الموالي لعلي (ع);104949]اريد ان اتبع سنة الله ورسوله ساعدوني[/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Black"][FONT="Traditional Arabic"][CENTER]ماشاء الله كم أنا سعيد أن أجد شيعياً يقول مثل هذا الكلام ..
تأكد أيه الزميل المحترم أنك في حال تراجعك عما أنت عليه واتباعك لمذهب أهل السنة والجماعة ، يعتبرُ حباً للآل والأصحاب على حد سواء ، وكماتعلم أيه الأخ المحترم أن أهل السنة والجماعة يحبون أهل البيت فعلاً ويتقربون إلى الله بحبهم ، والحب كما تعلم ليس بالإبتداع إنما هو بالإتباع ..
نسأل الله أن يربط على قلبك وينير بصيرتك لما فيه صلاح دينك ودنياك..[/CENTER][/FONT][/COLOR][/SIZE]


الساعة الآن »10:44 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة