أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   المعتزلة | الأشعرية | الخوارج (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=39)
-   -   حكم الثورة السلمية ومشروعيتها من الكتاب والسنة حسب رأي الإخوان المسلمين (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=20112)

كلنا مسلمون 2011-02-09 12:55 PM

حكم الثورة السلمية ومشروعيتها من الكتاب والسنة حسب رأي الإخوان المسلمين
 
[COLOR="Blue"][SIZE="3"] مشروعية الثورة السلمية على الظلم وحرمة الاعتداء على المشاركين فيها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واهتدى بهداه، وبعد؛

فقد تحدث إليَّ عدد من الإخوان والمثقفين وبعض الصحفيين يسألونني الرأي فيما ينسب إلى بعض الشيوخ من الإفتاء بحرمة الحركة المباركة التي قام بها شباب مصر الطاهر من التظاهر أو الدعوة لإقالة رئيس الجمهورية، واعتبار الحديث عن فساد النظام المصري، ودعوة جماهير الأمة إلى رفض ظلمه واستبداده بكل الوسائل السلمية المشروعة بمثابة دعوة صريحة لمواجهة ولاة الأمر، والقول بأن فيها شقا لعصا الناس في مصر الذين يعيشون تحت ولاية حاكم مسلم متغلب وصاحب شوكة تمكنه من إدارة البلاد، وأيًّا كان حاله في نظر البعض فهو الحاكم الذي يجب السمع والطاعة له في المعروف، وبالتالي لا يجوز لأحد التظاهر ضده أو المطالبة بعزله، واعتبار ذلك من الخروج على الإمام، وهو أمر غير جائز شرعا، بل قال بعضهم: إن فاعل ذلك يستحق المعاقبة.

ويستدل أولئك الشيوخ بحديث نبوي أخرجه الإمام مسلم في كتاب: الإمارة، باب: حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع 3/1479 رقم (1852)، وفيه: عَنْ عَرْفَجَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».

وفي رواية: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهْىَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ».

وقد رأيت من الواجب عليّ وعلى أهل العلم ألا يسكتوا على مثل هذا الخطل والخطأ، وأن يبيِّنوا الحق للناس ولا يكتموه، عملا بما أوجب الله على أهل العلم ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران/187] وحتى لا يسيءُ مثل هذا الفهم المغلوط إلى علماء الإسلام.

فهذا التوصيف والاستنباط في غاية الخطأ، إذ معنى الحديث المشار إليه بوضوح: إذا اجتمعت الأمةُ على كلمةٍ واحدة في الحق، ورضي الناسُ إمامَهم، وجاء أحد من الناس ينازعه وينازعهم، ويحمل سلاحه في الخروج على إجماع الأمة فإنه يقتل، درءاً لشره ووأْداً للفتنة التي يريد أن يبعثها.
وهذا المعنى قد جاء في أحاديث كثيرة، تدعو إلى الصبر على الإمام الجائر، وعدم الخروج بالسيف عليه، ولكنها تتيح للأمة أن تسعى في تغيير هذا الجائر بالوسائل المشروعة إذا لم يستجب للنصيحة، ولم يعدل عن المنكر الذي يأتيه، باعتبار الأمة هي مصدر الشرعية لحكمه ، وهي صاحبة الحق الأصيل في بقائه أو رحيله.

ومن هذه الوسائل المشروعة ما يجري من انتخابات واستفتاءات، وما يتم من مظاهرات وعصيان مدني سلمي ونحوها، ما دام ذلك كله يتم بعيدا عن العنف وحمل السلاح، فإن لم يستجب الظالم للنصح والإرشاد جاز للأمة أن تقوم بعملية الخلع والاستبعاد له من خلال الوسائل المشروعة التي ذكرناها من غير استخدام للعنف ولا حمل للسلاح، وهذا ما فعلته حركة الشباب المباركة المنصورة بإذن الله.

فإذا حملت طائفة من الناس السلاح وخرجوا على الناس وأرادوا الإفساد في الأرض جاز قتالهم وهم الذين يُسَمَّوْن (البغاة).

فهل يدخل في البغاة المعارضون السياسيون أو ما يعرف في هذه الأيام بأحزاب المعارضة وحركات الاحتجاج؟
يدرك من له أدنى إلمام بالشريعة ومقاصدها أنه لا يدخل في البغاة مَنْ يُسَمَّوْن بالمعارضين من الأفراد أو الأحزاب والجماعات السياسية المعارضة لنظم الحكم، ولا من ينصح أو يوجه أو يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر، سواء وافق الإمام على قيامه بذلك أو لم يوافق، فذلك من النصيحة الشرعية المأمور بها، وهي سبب من أسباب خيرية هذه الأمة، وليس لأحد كائناً من كان أن يمنع أحداً من التعبير عن رأيه، طالما لم يخرج بسيفه، وخصوصا إذا لم تكن كلمةُ الأمة مجتمعةً على هذا الحاكم.

بل لو أمر الإمامُ بمعصية فلا سمعَ له فيما أمر ولا طاعة، فلاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ، ففي الصحيحين من حديث عَبْدِ اللَّهِ بن عمر رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم قَالَ: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ، فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ»، وفي الصحيحين أيضا من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: «لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ»>

فلا يجوز طاعتُهم إذا أمروا بتزوير الانتخابات، أو بضرب الناس أو تعذيبهم بغير سند من الشريعة والقانون، ولا يجوز تنفيذ أوامرهم بضرب المتظاهرين بالرصاص الحي أو المطاطي أو القنابل المسيلة للدموع، ونحو ذلك من المظالم التي قد يأمر بها الظلمة فينفذها الجنود بحجة السمع والطاعة لولي الأمر، دون التفات إلى قول الله تعالى [وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ] [هود/113].
بل أوجب الإسلام نصيحة الحاكم والمحكوم، واعتبر ذلك صلب الدين، ففي صحيح مسلم عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه وسلم قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ».

ولم يزل ذلك دأْبَ كثير من الصحابة والتابعين وأهل العلم على مرور الأيام وتعاقب الدول، إذ مارس كثير منهم هذا الواجب، فنصحوا الولاة والأمراء، وجهروا أمامهم بالحق، وعارضوهم في كثير مما أبرموا.

ولذلك فلا بأس من معارضة أولي الأمر بل يجب ذلك إذا أخطؤوا، ويجب تنبيههم ونصحهم والإنكار عليهم فيما خالفوا فيه أمر الله وأمر رسوله صلي الله عليه وسلم، أو ضيعوا فيه مصلحة الأمة، أو قصروا في حماية الأوطان، أو بددوا ثروات الأمة، أو أساؤوا للناس، أو غير ذلك من المنكرات التي قد تدفعهم إليها الحمية لآرائهم والتعصب لوجهات نظرهم مع ثبوت خطئها وفسادها، والقيام بهذا الواجب هو لون من ألوان التعاون على البر والتقوى.

نعم ينبغي أن يتم ذلك من غير إهانة لهم أو تطاول عليهم أو خروج بالسيف عليهم أو احتشاد لقتالهم، فإن الإمام الغشوم خير من الفتنة التي تدوم، واحتمال العدل مع استقرار أمور الأمة ممكن، بخلاف الحال إذا تقاتلت الأمة وخرج بعضها على بعض بالسيف، فالفتنة عمياء دهماء لا يفرق الناس فيها بين الحق وبين الباطل، والله أعلم.

ونعم الأفضل أن يكون ذلك سرًّا إذا كان الوصول إلى الحاكم الجائر ممكنا، وكان نصحه متيسرا، وكان قبوله للنصيحة مرجوّاً، لما رواه أحمد عن ‏‏هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ،‏ ‏عن رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم قال: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَح لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ». وذلك ما فعله أسامة بن زيد مع عثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعا.

لكن لم يمنع الإسلام من إعلان هذه النصيحة متى كان الخطأ شائعا والضرر واقعا على العامة، بل أوجب الإسلام إعلان النصيحة والإنكار على الظالم إذا تجاوز حدود الشرع في تأديب المخطئين، ففي صحيح مسلم: عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى أُنَاسٍ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ وَصُبَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الزَّيْتُ(يعني يعذبون بذلك) فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قِيلَ: يُعَذَّبُونَ فِي الْخَرَاجِ (يعني تأخروا في دفعه أو ماطلوا في ذلك). فَقَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا». على أن هشاما لم يكتف بهذا الإنكار العلني، بل ذهب إلى الأمير الذي فعل ذلك فنصحه فانتصح، ففي رواية عند مسلم أيضا: وَأَمِيرُهُمْ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَحَدَّثَهُ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَخُلُّوا.

وهذا كله كان يحصل حين كان الأئمة مستمسكين بأهداب الدين، وكانت الشريعة مطبقة، والأوطان محروسة، والحدود مرعية، وحقوق الناس مصونة، والفساد في الرؤوس مقصور على القصور، فكيف وقد صار الفساد للركب، بل للأذقان على حد تعبير أحد أساطين النظام الحاكم؟.

إن ما يفعله الشباب وغيرهم من الوطنيين المخلصين من مختلف طبقات الشعب وقواه السياسية وفئاته وأطيافه المختلفة من التظاهر السلمي المطالب بإزالة النظام الفاسد ورحيل الحاكم الجائر الظالم بأسلوب سلمي حضاري راق أقرته المواثيق الدولية والدساتير المحلية لهو من صميم ما تدعو إليه شريعة الإسلام التي جاءت بالعدل والرحمة ورعاية مصالح الأمة، وأوجبت التعاون على البر والتقوى، وحددت خيرية الأمة في قيامها بواجب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واعتبرت الصدع بالحق في وجه السلطان الجائر من أعظم ألوان الجهاد.

فلو تعدى السلطان الجائر متذرعا بمثل هذه الفتوى الرديئة فقتل هذا الناصح الصادق المخلص فإنه يكون سيد الشهداء، فقد أخرج أحمد وغيره عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: «أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ رَجُلاً مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ، أَلاَ إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ»
وفي رواية عند أحمد بأسانيد صحيحة: «أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ؛ فَإِنَّهُ لاَ يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلاَ يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ».

كما أخرج أحمد والنسائي بسند صحيح عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَقَدْ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ (يعني وهم خارجون للجهاد في سبيل الله): أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ».
وأخرج الحاكم وصححه الألباني عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم قَالَ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إلَى إمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ، فَقَتَلَهُ».

ولم يزل أهل العلم يعظِّمون العلماء الناصحين الذين اشتهروا بالجرأة في وعظ الحكام والسلاطين، بل وُصِف العز ابن عبد السلام بسلطان العلماء لمواقفه القوية الرائعة من أمراء المماليك الذين اضطروا للخضوع لما نادى به حين رأوا صدقه وجرأته ودعم جماهير الأمة له، وقد أخرج أحمد والبزار وصححه الحاكم والذهبي والهيثمي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الْظَالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ: إِنَّكَ أَنْتَ ظَالِمٌ؛ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ» ومعنى (فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ) أي استوى وجودهم وعدمهم.

وأخرج أبو داود عن أَبي بَكْرٍ رضي الله عنه أنه قَالَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهَا ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وَإِنَّا سَمِعْنَا النَّبِيَّ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ». وفي رواية: وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي ثُمَّ يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا ثُمَّ لاَ يُغَيِّرُوا إِلاَّ يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ». وفي رواية: «مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِى هُمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَعْمَلُهُ».

وأخرج أبو داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: «إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهِ وَدَعْ مَا تَصْنَعُ فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لَكَ ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ فَلاَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ ضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ». ثُمَّ قَالَ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَاسِقُونَ﴾ ثُمَّ قَالَ «كَلاَّ وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا».

بعد كل هذا وغيره مما لا يتسع مقال واحد لسرده: هل يجوز أن يقول السلبيون المتخاذلون لمن قام ينكر الظلم والتزوير والفساد والاستبداد بلسانه وقلمه، ويواجه الظالم بكلمة الحق، ويدعو الأمة إلى التعاون في القيام بهذا الواجب الشرعي: إنه خارج على الأمة، أو إنه يريد أن يشق صف الأمة؟ تالله إن هذا لهو الظلم المبين.

كيف وقد اعترف النظام على لسان رئيسه ومختلف أركانه بعدالة المطالب التي نادى بها المتظاهرون ومشروعيتها، وبحقهم الدستوري والقانوني في التعبير عنها بهذه الوسيلة الحضارية الراقية التي أعادت رسم صورة الشعب المصري الأصيل الحقيقية الناصعة المجاهدة أمام شعوب الدنيا، حتى رأينا الملايين من الشباب والفتيات في زحام شديد دون أن تحصل حالة تحرش أو تقع جريمة واحدة.

وقد كان أوْلَى بأولئك الشيوخ أن يقوموا بهذا الواجب، فينكروا على الحاكم الظالم ما يمارسه من تسليط الشرطة والبلطجية على الناس، وينكروا أمره بقتل البرآء العزَّل، ويذكِّروا أولئك الفاسدين بحرمة الدماء وتعظيمها، ويبيِّنوا لرجال الشرطة وغيرهم وجوبَ معصية الحاكم الظالم حين يأمرهم بقتل الناس بلا سند من شرع أو قانون، وكان أوْلى بهم أن يدْعوا عمومَ الأمة لرفع صوتها بكلمة الحق وعدم قبول الضيم أو الاستكانة للظلم
ولا يُقيم على ضَيْمٍ يُرَادُ بِهِ إلَّا الأذلَّان: عِيرُ الحيِّ والوتَدُ
هذا على الخَسْفِ مربوطٌ برُمَّتِه وذَا يُشَجُّ فما يَرْثِي له أحدُ

وحتى لو أن القائم بنصيحة الحاكم أخطأ في حقه وأساء إليه فلا يبيح الإسلامُ أن تبلغَ عقوبتُه حدَّ قتله أو الدعوةَ لقتله أو تسليط الشرطة والبلطجية عليه للنَّيْل منه، فالوحيد الذي يستوجب سبُّه القتل هو رسولُ الله صلي الله عليه وسلم، وهذا الحكمُ من خصائصه، وليس لأحدٍ من الأمة كائناً مَنْ كان أن يجعلَ لنفسه أو أن يجعلَ الناسُ له مثلَ ما كان لرسولِ الله صلي الله عليه وسلم من الأحكام، بحيث يُعَدُّ سَبُّه مُوجِباً لقتلِ السابّ، حتى لو كان الصديقَ أبا بكر رضي الله عنه أفضلَ الناس بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد أخرج أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الحاكم والذهبي عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأسلمي رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه، فَتَغَيَّظَ عَلَى رَجُلٍ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: تَأْذَنُ لِي يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قَالَ: فَأَذْهَبَتْ كَلِمَتِي غَضَبَهُ، فَقَامَ فَدَخَلَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ، فَقَالَ: مَا الَّذِي قُلْتَ آنِفًا؟ قُلْتُ: ائْذَنْ لِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ. قَالَ: أَكُنْتَ فَاعِلاً لَوْ أَمَرْتُكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَتْ لِبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه وسلم.

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَيْ لَمْ يَكُنْ لأَبِي بَكْرٍ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلاً إِلاَّ بِإِحْدَى الثَّلاَثِ الَّتِي قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: كُفْرٌ بَعْدَ إِيمَانٍ، أَوْ زِنًا بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ قَتْلُ نَفْسٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ. وَكَانَ لِلنَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم أَنْ يَقْتُلَ.

فهذا واضح من الصديق رضي الله عنه في اختصاص النبي صلي الله عليه وسلم بقتل مَنْ يسُبُّه أو يُسِيء إليه، وعدمُ جواز ذلك لأحدٍ من البشر بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم أيّاً كانت رتبتُه ومكانتُه.
مشروعية الثورة السلمية على الظلم وحرمة الاعتداء على المشاركين فيها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واهتدى بهداه، وبعد؛

فقد تحدث إليَّ عدد من الإخوان والمثقفين وبعض الصحفيين يسألونني الرأي فيما ينسب إلى بعض الشيوخ من الإفتاء بحرمة الحركة المباركة التي قام بها شباب مصر الطاهر من التظاهر أو الدعوة لإقالة رئيس الجمهورية، واعتبار الحديث عن فساد النظام المصري، ودعوة جماهير الأمة إلى رفض ظلمه واستبداده بكل الوسائل السلمية المشروعة بمثابة دعوة صريحة لمواجهة ولاة الأمر، والقول بأن فيها شقا لعصا الناس في مصر الذين يعيشون تحت ولاية حاكم مسلم متغلب وصاحب شوكة تمكنه من إدارة البلاد، وأيًّا كان حاله في نظر البعض فهو الحاكم الذي يجب السمع والطاعة له في المعروف، وبالتالي لا يجوز لأحد التظاهر ضده أو المطالبة بعزله، واعتبار ذلك من الخروج على الإمام، وهو أمر غير جائز شرعا، بل قال بعضهم: إن فاعل ذلك يستحق المعاقبة.

ويستدل أولئك الشيوخ بحديث نبوي أخرجه الإمام مسلم في كتاب: الإمارة، باب: حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع 3/1479 رقم (1852)، وفيه: عَنْ عَرْفَجَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».

وفي رواية: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهْىَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ».

وقد رأيت من الواجب عليّ وعلى أهل العلم ألا يسكتوا على مثل هذا الخطل والخطأ، وأن يبيِّنوا الحق للناس ولا يكتموه، عملا بما أوجب الله على أهل العلم ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران/187] وحتى لا يسيءُ مثل هذا الفهم المغلوط إلى علماء الإسلام.

فهذا التوصيف والاستنباط في غاية الخطأ، إذ معنى الحديث المشار إليه بوضوح: إذا اجتمعت الأمةُ على كلمةٍ واحدة في الحق، ورضي الناسُ إمامَهم، وجاء أحد من الناس ينازعه وينازعهم، ويحمل سلاحه في الخروج على إجماع الأمة فإنه يقتل، درءاً لشره ووأْداً للفتنة التي يريد أن يبعثها.
وهذا المعنى قد جاء في أحاديث كثيرة، تدعو إلى الصبر على الإمام الجائر، وعدم الخروج بالسيف عليه، ولكنها تتيح للأمة أن تسعى في تغيير هذا الجائر بالوسائل المشروعة إذا لم يستجب للنصيحة، ولم يعدل عن المنكر الذي يأتيه، باعتبار الأمة هي مصدر الشرعية لحكمه ، وهي صاحبة الحق الأصيل في بقائه أو رحيله.

ومن هذه الوسائل المشروعة ما يجري من انتخابات واستفتاءات، وما يتم من مظاهرات وعصيان مدني سلمي ونحوها، ما دام ذلك كله يتم بعيدا عن العنف وحمل السلاح، فإن لم يستجب الظالم للنصح والإرشاد جاز للأمة أن تقوم بعملية الخلع والاستبعاد له من خلال الوسائل المشروعة التي ذكرناها من غير استخدام للعنف ولا حمل للسلاح، وهذا ما فعلته حركة الشباب المباركة المنصورة بإذن الله.

فإذا حملت طائفة من الناس السلاح وخرجوا على الناس وأرادوا الإفساد في الأرض جاز قتالهم وهم الذين يُسَمَّوْن (البغاة).

فهل يدخل في البغاة المعارضون السياسيون أو ما يعرف في هذه الأيام بأحزاب المعارضة وحركات الاحتجاج؟
يدرك من له أدنى إلمام بالشريعة ومقاصدها أنه لا يدخل في البغاة مَنْ يُسَمَّوْن بالمعارضين من الأفراد أو الأحزاب والجماعات السياسية المعارضة لنظم الحكم، ولا من ينصح أو يوجه أو يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر، سواء وافق الإمام على قيامه بذلك أو لم يوافق، فذلك من النصيحة الشرعية المأمور بها، وهي سبب من أسباب خيرية هذه الأمة، وليس لأحد كائناً من كان أن يمنع أحداً من التعبير عن رأيه، طالما لم يخرج بسيفه، وخصوصا إذا لم تكن كلمةُ الأمة مجتمعةً على هذا الحاكم.

بل لو أمر الإمامُ بمعصية فلا سمعَ له فيما أمر ولا طاعة، فلاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ، ففي الصحيحين من حديث عَبْدِ اللَّهِ بن عمر رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم قَالَ: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ، فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ»، وفي الصحيحين أيضا من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: «لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ»>

فلا يجوز طاعتُهم إذا أمروا بتزوير الانتخابات، أو بضرب الناس أو تعذيبهم بغير سند من الشريعة والقانون، ولا يجوز تنفيذ أوامرهم بضرب المتظاهرين بالرصاص الحي أو المطاطي أو القنابل المسيلة للدموع، ونحو ذلك من المظالم التي قد يأمر بها الظلمة فينفذها الجنود بحجة السمع والطاعة لولي الأمر، دون التفات إلى قول الله تعالى [وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ] [هود/113].
بل أوجب الإسلام نصيحة الحاكم والمحكوم، واعتبر ذلك صلب الدين، ففي صحيح مسلم عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه وسلم قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ».

ولم يزل ذلك دأْبَ كثير من الصحابة والتابعين وأهل العلم على مرور الأيام وتعاقب الدول، إذ مارس كثير منهم هذا الواجب، فنصحوا الولاة والأمراء، وجهروا أمامهم بالحق، وعارضوهم في كثير مما أبرموا.

ولذلك فلا بأس من معارضة أولي الأمر بل يجب ذلك إذا أخطؤوا، ويجب تنبيههم ونصحهم والإنكار عليهم فيما خالفوا فيه أمر الله وأمر رسوله صلي الله عليه وسلم، أو ضيعوا فيه مصلحة الأمة، أو قصروا في حماية الأوطان، أو بددوا ثروات الأمة، أو أساؤوا للناس، أو غير ذلك من المنكرات التي قد تدفعهم إليها الحمية لآرائهم والتعصب لوجهات نظرهم مع ثبوت خطئها وفسادها، والقيام بهذا الواجب هو لون من ألوان التعاون على البر والتقوى.

نعم ينبغي أن يتم ذلك من غير إهانة لهم أو تطاول عليهم أو خروج بالسيف عليهم أو احتشاد لقتالهم، فإن الإمام الغشوم خير من الفتنة التي تدوم، واحتمال العدل مع استقرار أمور الأمة ممكن، بخلاف الحال إذا تقاتلت الأمة وخرج بعضها على بعض بالسيف، فالفتنة عمياء دهماء لا يفرق الناس فيها بين الحق وبين الباطل، والله أعلم.

ونعم الأفضل أن يكون ذلك سرًّا إذا كان الوصول إلى الحاكم الجائر ممكنا، وكان نصحه متيسرا، وكان قبوله للنصيحة مرجوّاً، لما رواه أحمد عن ‏‏هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ،‏ ‏عن رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم قال: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَح لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ». وذلك ما فعله أسامة بن زيد مع عثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعا.

لكن لم يمنع الإسلام من إعلان هذه النصيحة متى كان الخطأ شائعا والضرر واقعا على العامة، بل أوجب الإسلام إعلان النصيحة والإنكار على الظالم إذا تجاوز حدود الشرع في تأديب المخطئين، ففي صحيح مسلم: عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى أُنَاسٍ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ وَصُبَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الزَّيْتُ(يعني يعذبون بذلك) فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قِيلَ: يُعَذَّبُونَ فِي الْخَرَاجِ (يعني تأخروا في دفعه أو ماطلوا في ذلك). فَقَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا». على أن هشاما لم يكتف بهذا الإنكار العلني، بل ذهب إلى الأمير الذي فعل ذلك فنصحه فانتصح، ففي رواية عند مسلم أيضا: وَأَمِيرُهُمْ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَحَدَّثَهُ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَخُلُّوا.

وهذا كله كان يحصل حين كان الأئمة مستمسكين بأهداب الدين، وكانت الشريعة مطبقة، والأوطان محروسة، والحدود مرعية، وحقوق الناس مصونة، والفساد في الرؤوس مقصور على القصور، فكيف وقد صار الفساد للركب، بل للأذقان على حد تعبير أحد أساطين النظام الحاكم؟.

إن ما يفعله الشباب وغيرهم من الوطنيين المخلصين من مختلف طبقات الشعب وقواه السياسية وفئاته وأطيافه المختلفة من التظاهر السلمي المطالب بإزالة النظام الفاسد ورحيل الحاكم الجائر الظالم بأسلوب سلمي حضاري راق أقرته المواثيق الدولية والدساتير المحلية لهو من صميم ما تدعو إليه شريعة الإسلام التي جاءت بالعدل والرحمة ورعاية مصالح الأمة، وأوجبت التعاون على البر والتقوى، وحددت خيرية الأمة في قيامها بواجب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واعتبرت الصدع بالحق في وجه السلطان الجائر من أعظم ألوان الجهاد.

فلو تعدى السلطان الجائر متذرعا بمثل هذه الفتوى الرديئة فقتل هذا الناصح الصادق المخلص فإنه يكون سيد الشهداء، فقد أخرج أحمد وغيره عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: «أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ رَجُلاً مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ، أَلاَ إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ»
وفي رواية عند أحمد بأسانيد صحيحة: «أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ؛ فَإِنَّهُ لاَ يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلاَ يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ».

كما أخرج أحمد والنسائي بسند صحيح عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَقَدْ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ (يعني وهم خارجون للجهاد في سبيل الله): أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ».
وأخرج الحاكم وصححه الألباني عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم قَالَ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إلَى إمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ، فَقَتَلَهُ».

ولم يزل أهل العلم يعظِّمون العلماء الناصحين الذين اشتهروا بالجرأة في وعظ الحكام والسلاطين، بل وُصِف العز ابن عبد السلام بسلطان العلماء لمواقفه القوية الرائعة من أمراء المماليك الذين اضطروا للخضوع لما نادى به حين رأوا صدقه وجرأته ودعم جماهير الأمة له، وقد أخرج أحمد والبزار وصححه الحاكم والذهبي والهيثمي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الْظَالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ: إِنَّكَ أَنْتَ ظَالِمٌ؛ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ» ومعنى (فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ) أي استوى وجودهم وعدمهم.

وأخرج أبو داود عن أَبي بَكْرٍ رضي الله عنه أنه قَالَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهَا ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وَإِنَّا سَمِعْنَا النَّبِيَّ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ». وفي رواية: وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي ثُمَّ يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا ثُمَّ لاَ يُغَيِّرُوا إِلاَّ يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ». وفي رواية: «مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِى هُمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَعْمَلُهُ».

وأخرج أبو داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: «إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهِ وَدَعْ مَا تَصْنَعُ فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لَكَ ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ فَلاَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ ضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ». ثُمَّ قَالَ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَاسِقُونَ﴾ ثُمَّ قَالَ «كَلاَّ وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا».

بعد كل هذا وغيره مما لا يتسع مقال واحد لسرده: هل يجوز أن يقول السلبيون المتخاذلون لمن قام ينكر الظلم والتزوير والفساد والاستبداد بلسانه وقلمه، ويواجه الظالم بكلمة الحق، ويدعو الأمة إلى التعاون في القيام بهذا الواجب الشرعي: إنه خارج على الأمة، أو إنه يريد أن يشق صف الأمة؟ تالله إن هذا لهو الظلم المبين.

كيف وقد اعترف النظام على لسان رئيسه ومختلف أركانه بعدالة المطالب التي نادى بها المتظاهرون ومشروعيتها، وبحقهم الدستوري والقانوني في التعبير عنها بهذه الوسيلة الحضارية الراقية التي أعادت رسم صورة الشعب المصري الأصيل الحقيقية الناصعة المجاهدة أمام شعوب الدنيا، حتى رأينا الملايين من الشباب والفتيات في زحام شديد دون أن تحصل حالة تحرش أو تقع جريمة واحدة.

وقد كان أوْلَى بأولئك الشيوخ أن يقوموا بهذا الواجب، فينكروا على الحاكم الظالم ما يمارسه من تسليط الشرطة والبلطجية على الناس، وينكروا أمره بقتل البرآء العزَّل، ويذكِّروا أولئك الفاسدين بحرمة الدماء وتعظيمها، ويبيِّنوا لرجال الشرطة وغيرهم وجوبَ معصية الحاكم الظالم حين يأمرهم بقتل الناس بلا سند من شرع أو قانون، وكان أوْلى بهم أن يدْعوا عمومَ الأمة لرفع صوتها بكلمة الحق وعدم قبول الضيم أو الاستكانة للظلم
ولا يُقيم على ضَيْمٍ يُرَادُ بِهِ إلَّا الأذلَّان: عِيرُ الحيِّ والوتَدُ
هذا على الخَسْفِ مربوطٌ برُمَّتِه وذَا يُشَجُّ فما يَرْثِي له أحدُ

وحتى لو أن القائم بنصيحة الحاكم أخطأ في حقه وأساء إليه فلا يبيح الإسلامُ أن تبلغَ عقوبتُه حدَّ قتله أو الدعوةَ لقتله أو تسليط الشرطة والبلطجية عليه للنَّيْل منه، فالوحيد الذي يستوجب سبُّه القتل هو رسولُ الله صلي الله عليه وسلم، وهذا الحكمُ من خصائصه، وليس لأحدٍ من الأمة كائناً مَنْ كان أن يجعلَ لنفسه أو أن يجعلَ الناسُ له مثلَ ما كان لرسولِ الله صلي الله عليه وسلم من الأحكام، بحيث يُعَدُّ سَبُّه مُوجِباً لقتلِ السابّ، حتى لو كان الصديقَ أبا بكر رضي الله عنه أفضلَ الناس بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد أخرج أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الحاكم والذهبي عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأسلمي رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه، فَتَغَيَّظَ عَلَى رَجُلٍ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: تَأْذَنُ لِي يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ قَالَ: فَأَذْهَبَتْ كَلِمَتِي غَضَبَهُ، فَقَامَ فَدَخَلَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ، فَقَالَ: مَا الَّذِي قُلْتَ آنِفًا؟ قُلْتُ: ائْذَنْ لِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ. قَالَ: أَكُنْتَ فَاعِلاً لَوْ أَمَرْتُكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: لاَ وَاللَّهِ مَا كَانَتْ لِبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلي الله عليه وسلم.

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَيْ لَمْ يَكُنْ لأَبِي بَكْرٍ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلاً إِلاَّ بِإِحْدَى الثَّلاَثِ الَّتِي قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: كُفْرٌ بَعْدَ إِيمَانٍ، أَوْ زِنًا بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ قَتْلُ نَفْسٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ. وَكَانَ لِلنَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم أَنْ يَقْتُلَ.

فهذا واضح من الصديق رضي الله عنه في اختصاص النبي صلي الله عليه وسلم بقتل مَنْ يسُبُّه أو يُسِيء إليه، وعدمُ جواز ذلك لأحدٍ من البشر بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم أيّاً كانت رتبتُه ومكانتُه.

ولا يعني هذا إطلاقَ العَنان للناس ليسُبَّ بعضُهم بعضًا، أو ليتجرأَ العامَّة على أُولى الأمر، وتقتحمَ الجماهيرُ أعراضَ الحكام وأصحابَ السلطان، بل تتكفل الأحكامُ الشرعيةُ بردعِ كلِّ مَنْ يعتدي على أعراض الناس أو رميهم بالإثم والبهتان، ومن ثَمَّ شُرِع حدُّ القذفِ لصيانةِ الأعراض، وحمايةِ المجتمعِ من شيوع الفاحشة فيه، وإن كان دون القذف فيمكن تعزيزه بعقوبة مناسبة .

لكن غاية الأمر: أن السب أو الشتم - وإن كنا ننكره - لأي شخص – فضلا عن الاعتراض على أفعاله والمعارضة لسياساته- لا يصح أن يكون سبباً لقتله أو تسليط البلطجية عليه على الإطلاق، سواء كان المعتدَى عليه من أشراف الناس أوسُوقتهم، رئيساً كان أو ملكاً أو زعيما أو شخصاً عادياً، ولا يصح أن تتضمن الدساتير والقوانين الحاكمة نصوصاً تلحق الزعماء بالأنبياء، بَلْهَ أن تتضمن نصوصا تلحقهم أحيانا بالله عز وجل، وتجعل لذواتهم من التقديس ما لا يليق إلا بالله وحده، والله أعلم.

ولا يعني هذا إطلاقَ العَنان للناس ليسُبَّ بعضُهم بعضًا، أو ليتجرأَ العامَّة على أُولى الأمر، وتقتحمَ الجماهيرُ أعراضَ الحكام وأصحابَ السلطان، بل تتكفل الأحكامُ الشرعيةُ بردعِ كلِّ مَنْ يعتدي على أعراض الناس أو رميهم بالإثم والبهتان، ومن ثَمَّ شُرِع حدُّ القذفِ لصيانةِ الأعراض، وحمايةِ المجتمعِ من شيوع الفاحشة فيه، وإن كان دون القذف فيمكن تعزيزه بعقوبة مناسبة .

لكن غاية الأمر: أن السب أو الشتم - وإن كنا ننكره - لأي شخص – فضلا عن الاعتراض على أفعاله والمعارضة لسياساته- لا يصح أن يكون سبباً لقتله أو تسليط البلطجية عليه على الإطلاق، سواء كان المعتدَى عليه من أشراف الناس أوسُوقتهم، رئيساً كان أو ملكاً أو زعيما أو شخصاً عادياً، ولا يصح أن تتضمن الدساتير والقوانين الحاكمة نصوصاً تلحق الزعماء بالأنبياء، بَلْهَ أن تتضمن نصوصا تلحقهم أحيانا بالله عز وجل، وتجعل لذواتهم من التقديس ما لا يليق إلا بالله وحده، والله أعلم.
[/SIZE]

الدكتور عبدالرحمن البر[/COLOR]

غريب مسلم 2011-02-09 01:22 PM

ينقل للقسم المناسب

غريب مسلم 2011-02-09 01:37 PM

[QUOTE][SIZE=3][COLOR=#0000ff]ومن هذه الوسائل المشروعة ما يجري من انتخابات واستفتاءات، وما يتم من مظاهرات وعصيان مدني سلمي ونحوها، ما دام ذلك كله يتم بعيدا عن العنف وحمل السلاح، فإن لم يستجب الظالم للنصح والإرشاد جاز للأمة أن تقوم بعملية الخلع والاستبعاد له من خلال الوسائل المشروعة التي ذكرناها من غير استخدام للعنف ولا حمل للسلاح، وهذا ما فعلته حركة الشباب المباركة المنصورة بإذن الله.[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
فضيلة الدكتور
هلا دللتنا على التأصيل الشرعي للانتخابات والاستفتاءات؟ ما مشروعيتها في الإسلام؟

[QUOTE][SIZE=3][COLOR=#0000ff]يدرك من له أدنى إلمام بالشريعة ومقاصدها أنه لا يدخل في البغاة مَنْ يُسَمَّوْن بالمعارضين من الأفراد أو الأحزاب والجماعات السياسية المعارضة لنظم الحكم[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
ليت فضيلتك يا سعادة الدكتور أدركت أن الإسلام ينص على الشورى، وبعد اتخاذ القرار لا يوجد ما يسمى بالمعارضة، أم أنك لا تعلم ذلك؟

[QUOTE][SIZE=3][COLOR=#0000ff]وليس لأحد كائناً من كان أن يمنع أحداً من التعبير عن رأيه[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
هل يدخل في هذا من أساء إلى الإسلام؟

[QUOTE][SIZE=3][COLOR=#0000ff]فلا يجوز طاعتُهم إذا أمروا بتزوير الانتخابات[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
هذا منطق الإخوان، لا يجوز طاعة وليالأمر في تزوير الانتخابات، فهل الانتخابات جائزة أولاً؟

[QUOTE][SIZE=3][COLOR=#0000ff]دون التفات إلى قول الله تعالى [وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ] [هود/113].[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
ليتك التفت إلى الآية الكريمة قبل أن تسمع لقيادات الفتنة.

ولي عودة إن شاء الله لأبحث عن المشروعية المزعومة.

غريب مسلم 2011-02-09 02:41 PM

[quote][SIZE=3][COLOR=#0000ff]لكن لم يمنع الإسلام من إعلان هذه النصيحة متى كان الخطأ شائعا والضرر واقعا على العامة، بل أوجب الإسلام إعلان النصيحة والإنكار على الظالم إذا تجاوز حدود الشرع في تأديب المخطئين، ففي صحيح مسلم: عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى أُنَاسٍ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ وَصُبَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الزَّيْتُ(يعني يعذبون بذلك) فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قِيلَ: يُعَذَّبُونَ فِي الْخَرَاجِ (يعني تأخروا في دفعه أو ماطلوا في ذلك). فَقَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا». على أن هشاما لم يكتف بهذا الإنكار العلني، بل ذهب إلى الأمير الذي فعل ذلك فنصحه فانتصح، ففي رواية عند مسلم أيضا: وَأَمِيرُهُمْ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَحَدَّثَهُ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَخُلُّوا.[/COLOR][/SIZE][/quote]
نعم نصح هشام بن حكيم عمير بن سعد، لكنه لم يخرج بمظاهرة تندد بحكمه وتطلب تنحيه عن السلطة وطرده من البلاد.
ولم يخرج خلف نصراني ومتشيع وعلماني (قادة الفتنة).

[quote][SIZE=3][COLOR=#0000ff]وهذا كله كان يحصل حين كان الأئمة مستمسكين بأهداب الدين، وكانت الشريعة مطبقة، والأوطان محروسة، والحدود مرعية، وحقوق الناس مصونة، والفساد في الرؤوس مقصور على القصور، فكيف وقد صار الفساد للركب، بل للأذقان على حد تعبير أحد أساطين النظام الحاكم؟.[/COLOR][/SIZE][/quote]
ولا تنس أن المحكومين أيضاً كانوا يطبقون شرع الله، أما المحكومين اليوم فإنهم يقومون بما حرم الله ويحاولون إيجاد مخرج شرعي لذلك، كما تفعل حضرتك فضيلة الدكتور.

[quote][SIZE=3][COLOR=#0000ff]إن ما يفعله الشباب وغيرهم من الوطنيين المخلصين من مختلف طبقات الشعب وقواه السياسية وفئاته وأطيافه المختلفة من التظاهر السلمي المطالب بإزالة النظام الفاسد ورحيل الحاكم الجائر الظالم بأسلوب سلمي حضاري راق أقرته المواثيق الدولية والدساتير المحلية لهو من صميم ما تدعو إليه شريعة الإسلام التي جاءت بالعدل والرحمة ورعاية مصالح الأمة، وأوجبت التعاون على البر والتقوى، وحددت خيرية الأمة في قيامها بواجب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واعتبرت الصدع بالحق في وجه السلطان الجائر من أعظم ألوان الجهاد.[/COLOR][/SIZE][/quote]
هل أفهم من هذا سعادة الدكتور أن الكتاب والسنة في مفهومك هي المواثيق الدولية والدساتير المحلية؟
أين أنت من نصيحة عبد الله بن عمر لعثمان رضي الله عنهم جميعاً بأن لا يتنازل عن الخلافة ولا يرضى بخلعه كي لا تكون فتنة تبدأ به، كلما رغب الناس عن أميرهم خلعوه أو قتله.
ثم لماذا تفهمون أن قولة الحق عند السلطان الجائر هي مظاهرة ومطالبة بخلع الحاكم؟ والله إن الأعمى ليرى أنها قول الحق مهما كلف الأمر، فكيف استدليتم بها على أنها المطالبة بعزل الحاكم؟

[quote][SIZE=3][COLOR=#0000ff]فلو تعدى السلطان الجائر متذرعا بمثل هذه الفتوى الرديئة فقتل هذا الناصح الصادق المخلص فإنه يكون سيد الشهداء، فقد أخرج أحمد وغيره عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: «أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ رَجُلاً مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ، أَلاَ إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ»[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=3][COLOR=#0000ff]وفي رواية عند أحمد بأسانيد صحيحة: «أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ؛ فَإِنَّهُ لاَ يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلاَ يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ».[/COLOR][/SIZE][/quote]
لن أجيب على كلمة "الرديئة"، وأترك الحكم عليها للقارئ.
صدرت أوامر الدكتور بأن القتيل صار شهيداً، بل وسيد الشهداء، حسناً إذن لو قال الحق نصرانياً عند ملك جائر فهل هذا يجعل منه سيداً للشهداء؟ وماذا إن كان مسلماً وهدفه من قول الحق منصب سياسي أو مادي؟

يتبع إن شاء الله.

فارسسس 2011-02-09 03:07 PM

[COLOR=red]العضور فارس[/COLOR]
[COLOR=red]لا نريد فتاوى من جيبك[/COLOR]
[COLOR=red]هات أدلتك أولاً[/COLOR]
[COLOR=red]غريب مسلم[/COLOR]

غريب مسلم 2011-02-09 05:26 PM

[QUOTE][SIZE=3][COLOR=#0000ff]وفي رواية عند أحمد بأسانيد صحيحة: «أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ؛ فَإِنَّهُ لاَ يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلاَ يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ».

كما أخرج أحمد والنسائي بسند صحيح عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَقَدْ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ (يعني وهم خارجون للجهاد في سبيل الله): أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ».
وأخرج الحاكم وصححه الألباني عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلي الله عليه وسلم قَالَ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إلَى إمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ، فَقَتَلَهُ».

ولم يزل أهل العلم يعظِّمون العلماء الناصحين الذين اشتهروا بالجرأة في وعظ الحكام والسلاطين، بل وُصِف العز ابن عبد السلام بسلطان العلماء لمواقفه القوية الرائعة من أمراء المماليك الذين اضطروا للخضوع لما نادى به حين رأوا صدقه وجرأته ودعم جماهير الأمة له، وقد أخرج أحمد والبزار وصححه الحاكم والذهبي والهيثمي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الْظَالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ: إِنَّكَ أَنْتَ ظَالِمٌ؛ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ» ومعنى (فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ) أي استوى وجودهم وعدمهم.

وأخرج أبو داود عن أَبي بَكْرٍ رضي الله عنه أنه قَالَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهَا ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وَإِنَّا سَمِعْنَا النَّبِيَّ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ». وفي رواية: وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي ثُمَّ يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا ثُمَّ لاَ يُغَيِّرُوا إِلاَّ يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ». وفي رواية: «مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِى هُمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَعْمَلُهُ».

وأخرج أبو داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: «إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهِ وَدَعْ مَا تَصْنَعُ فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لَكَ ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ فَلاَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ ضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ». ثُمَّ قَالَ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَاسِقُونَ﴾ ثُمَّ قَالَ «كَلاَّ وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا».[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
أراك أيها الدكتور شرحت حديث كلمة الحق عند السلطان الجائر وبينت معناها، لكنك تحاول إيهام الناس أن لها معنى آخر، فأين في هذه الأحاديث كلها ورد تحليل الخروج على الحاكم؟ بل والقيام بالمظاهرات؟

[QUOTE][SIZE=3][COLOR=#0000ff]كيف وقد اعترف النظام على لسان رئيسه ومختلف أركانه بعدالة المطالب التي نادى بها المتظاهرون ومشروعيتها، وبحقهم الدستوري والقانوني في التعبير عنها بهذه الوسيلة الحضارية الراقية التي أعادت رسم صورة الشعب المصري الأصيل الحقيقية الناصعة المجاهدة أمام شعوب الدنيا، حتى رأينا[SIZE=6] [COLOR=red]الملايين من الشباب والفتيات في زحام شديد[/COLOR][/SIZE] دون أن تحصل حالة تحرش أو تقع جريمة واحدة.[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
لا تعليق.

[QUOTE][SIZE=3][COLOR=#0000ff]أوْلَى بأولئك الشيوخ أن يقوموا بهذا الواجب[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
وكأن المشايخ كانوا جالسين بشكل سلبي لا يعلمون أحد.
وكأن الدين النصيحة فقط للحكام.

[QUOTE][SIZE=3][COLOR=#0000ff]وحتى لو أن القائم بنصيحة الحاكم أخطأ في حقه وأساء إليه فلا يبيح الإسلامُ أن تبلغَ عقوبتُه حدَّ قتله أو الدعوةَ لقتله أو تسليط الشرطة والبلطجية عليه للنَّيْل منه[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
أليس في سب ولي الأمر تحريض ضده؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنه ستكون هنات وهنات . فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة ، وهي جميع ، فاضربوه بالسيف ، كائنا من كان .) رواه مسلم في صحيحه

أخيراً أين هي الأدلة التي ادعيت؟

يعرب 2011-02-09 08:38 PM

[CENTER]لم نرى ادلة يا اخوان مفلسين لم نرى الا انكم تآلتهم على الله وادعيتم الغيب

[QUOTE][B]حكم الثورة السلمية ومشروعيتها من الكتاب والسنة [SIZE=7][COLOR=Red]حسب [/COLOR][/SIZE][SIZE=7][COLOR=Red]رأي [/COLOR][/SIZE][SIZE=7][COLOR=Red]الإخوان [/COLOR][/SIZE]المسلمين[/B] [/QUOTE]

ما شاء الله كمان اصبح لكم رأى

اين انتم من قوله تعالى

[COLOR=Red]:(: [/COLOR][COLOR=Red]وَمَا [/COLOR][COLOR=Red]كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا :): [الأحزاب:36]

[/COLOR][QUOTE][COLOR=Red] [SIZE=3][COLOR=#0000ff]فلو تعدى السلطان الجائر متذرعا بمثل هذه الفتوى الرديئة فقتل هذا الناصح الصادق المخلص فإنه يكون سيد الشهداء، فقد أخرج أحمد وغيره عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم: «أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ رَجُلاً مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ، أَلاَ إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ»[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

[COLOR=Black]وكمان تعلمون الغيب ياترى نزل معهم القبر مرشدكم الاعلى ولا اعطاهم صك الغفران

ما هذا الهراء من اين لكم انهم شهداء بل رفعتم درجاتهم الى سيد الشهداء

الظاهر من كثرة جلوس قادتكم مع الرافضه اخذتم منهم صكوك غفران

وننتظر غدا صكوك غفران للنصارى الذين يبتون فى ميدان التحرير لانهم سيصبحون اسيادكم بعد غد يا اخونجى
[/COLOR][/COLOR][QUOTE][COLOR=Red] [SIZE=3][COLOR=#0000ff]كيف وقد اعترف النظام على لسان رئيسه ومختلف أركانه بعدالة المطالب التي نادى بها المتظاهرون ومشروعيتها، وبحقهم الدستوري والقانوني في التعبير عنها بهذه الوسيلة الحضارية الراقية التي أعادت رسم صورة الشعب المصري الأصيل الحقيقية الناصعة المجاهدة أمام شعوب الدنيا، حتى رأينا[SIZE=6] [COLOR=red]الملايين من الشباب والفتيات في زحام شديد[/COLOR][/SIZE] دون أن تحصل حالة تحرش أو تقع جريمة واحدة.[/COLOR][/SIZE] [COLOR=Red][/QUOTE]
[COLOR=Black]
وياترى هذه المعلومه اخذتموها من اين اكيد من نسائكم التى ملئن الميدان يا من تدعون الاسلام

ولا ممن يفقن كسيات عاريات بجوركم

تبا لكم يا من رضيتم بهذا الخذى والعار تبا لكم ولمنهجكم المتلون كالحرباء لا اقام الله لكم قائمه ولا رفع لكم رايه
[/COLOR][/COLOR][/COLOR]
[/CENTER]

يعرب 2011-02-09 08:58 PM

[B][SIZE=4] [IMG]http://i1.ytimg.com/vi/teKriDy1kjw/default.jpg[/IMG][IMG]http://anntv.tv/images/subjects/pics/timthumb.jpg[/IMG]

ممكن تعطينا راى الاخوان المفلسين فى هذه الصورة
[/SIZE][/B][B][SIZE=4][IMG]http://img820.imageshack.us/img820/2648/flv000003320.jpg[/IMG]


يا اخوانج مستسلمين اين انتم من كلام الله

[/SIZE][/B][B][SIZE=4][SIZE=6][COLOR=blue][FONT=Akhbar MT]( [/FONT][/COLOR][COLOR=blue][FONT=Akhbar MT][FONT=Akhbar MT][COLOR=red]إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ[/COLOR][/FONT] [/FONT][/COLOR][COLOR=blue][FONT=Akhbar MT]) [/FONT][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/B]

[B][SIZE=4] [COLOR=blue][FONT=Akhbar MT]( [SIZE=6][COLOR=red]ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل[/COLOR][/SIZE] )


اين انتم من الولاء والبراء


قبحكم الله
[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B]

أبوتميم 2011-02-09 09:43 PM

[CENTER][FONT="Mudir MT"][SIZE="5"][COLOR="Purple"]الأخوان المسلمين يجمعون عقائدهم من كل خليط ومن كل مذهب
فلا ولاء وبراء ووهي ركن حصين في الإسلام " عقيدة "
فقط تساؤل خارج النص قبل أن نشرع في النص المنصوص منهم :
أين أنتم وأين تعليقاتكم على خلفية رمي عرض الرسول :ص: من قبل الروافض ؟؟
عندها يمكن مناقشتكم في هموم الدنيا ومسائلها..!!![/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

الدوسري الازدي 2011-02-09 09:54 PM

[quote=أبوتميم;145532][CENTER][FONT=Mudir MT][SIZE=5][COLOR=purple]الأخوان المسلمين يجمعون عقائدهم من كل خليط ومن كل مذهب [/COLOR][/SIZE][/FONT]

[SIZE=5][FONT=Mudir MT][COLOR=purple]فلا ولاء وبراء ووهي ركن حصين في الإسلام " عقيدة "[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Mudir MT][COLOR=purple]فقط تساؤل خارج النص قبل أن نشرع في النص المنصوص منهم :[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Mudir MT][COLOR=purple]أين أنتم وأين تعليقاتكم على خلفية رمي عرض الرسول :ص: من قبل الروافض ؟؟[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=5][FONT=Mudir MT][COLOR=purple]عندها يمكن مناقشتكم في هموم الدنيا ومسائلها..!!![/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
[/quote]
في خاطري الاجابة يبوتميم وانا بريئ منهم ...
لاجل الوحدة غض الطرف على الاساءات !!!!!!!!!!!

أبو ياسر عبد الوهاب 2011-02-09 10:41 PM

[SIZE="6"][FONT="anaween"][COLOR="Blue"]هما حقيقة إخوان مفلسين ومفسدين مندسين
قس على ذلك لا مانع
وكأن شيخ الإسلام عرضت عليه الفتوى
كان أولى أن يقول
سألني بعض الإخوان وأحسب نفسي كذلك والله حسيبي
فأقول له والهوى حبيسك[/COLOR][/FONT][/SIZE]

محمود5 2011-02-09 10:44 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى ان من يتحدث عن مشروعية المظاهرات سلمية او غيرها لا شك انه مخالف للمنصوص عليه من قبل الله تعالى فى كتابه بطاعة ولى الامر .
ومن تشديد امر النبى صلى الله عليه وسلم على هذا الامر .
ولكنه يناقض نفسه لاغراض دنيوية زائلة .
ايها الاحباب :
اذا قلنا بفساد الحكام فاين نحن من قوله تعالى :
((((((((( ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت ايدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون )))))) الروم
وقوله تعالى :
(((((( وما اصابتكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ))))))))
ايها الاحبة القرآن صريح فى هذا فان الفساد والمصائب التى تصيب العباد لنا دخل فيها من الاساس الاول .
حتى ولو لم يكن منا الفاسد فيكفيه انه رضى بامر الفساد وسكت .
وسكوته اقرار .
هذا اولا :
ثانيا حتى فى امر الفساد البين الشارع الحكيم لم يأمرنا بالخروج على الحاكم باى حال من الاحوال نراه ذلك جليا فى قول النبى صلى الله عليه وسلم فى الصحيح :
(((((( حتى ولو ضرب ظهرك واخذ مالك له عليك السمع والطاعة )))))))))
ما اجملها من كلمات لرسولنا صلى الله عليه وسلم .
ولربما سائل يسأل :
فكيف السبيل بين هذه النصوص ونصوص الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وكلمة الحق عند سلطان جائر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فالاجابة حددها النبى صلى الله عليه وسلم فى اكثر من موضع :
1- ان للحاكم السمع والطاعة ما لم يمنع الصلاة ويمتنع هو عليها ويدعو الى تركها .
2- القدرة على التغيير بدون افساد وهذا غير متوافر مطلقا .
يقول الامام احمد :
((((( اذا رأيت من يضرب من الخارجين على وجهه امتنع الخروج )))))))))
فما بالك والقتل والهرج والمرج !!!!!!!!!!!
3- سؤال الله تعالى ان يأخذ للمظلوم حقه وان يرفع البلاء والفساد والظلم .وان نكون على علم يقينى انه لا يتم شىء الا بمراد الله تعالى .
وان كل ما يحصل وسيحصل فى بلاد الاسلام وفق علم الله تعالى وارادته وهو مكتوب فى الازل فلا مناط لتغيره ولا تحايل على توقيفه .
*************
والموضوع ايها الاحبة يطول .
واسأل الله تعالى ان ينعم علينا بنعمة الامن والامان والتى لم نعلم حقيقتها الا فى الايام السابقة ليعلم كل الجمع الذين يدعون الى هذه المظاهرات والخروج عن الحاكم انه لا يأتى الا بكل بلية وشرور وفساد .
واسأل الله تعالى ان يوفق رئيسنا رئيس الجمهورية المصرية الاسلامى الاسلامية محمد حسنى مبارك لما فيه صلاح العباد والبلاد وان يعينه بالبطانة الصالحة التى تعينه على الخير وتدله عليه .
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
اخوكم ابو محمد محمود حسان
من مصر الامنة المحروسة باذن الله تعالى .

أبو ياسر عبد الوهاب 2011-02-09 10:50 PM

[SIZE="6"][FONT="anaween"][COLOR="Blue"]يا أخي الدوسري حقيقة كلام أبو تميم أدري أنك تدري أنه حق لكن ما هي إساءة بل عين الصواب هؤلاء فقاعات صابون ما أفادوا الأمة في شيء هما حق إخوان مفسدين[/COLOR][/FONT][/SIZE]

hamdochi 2011-02-11 12:10 AM

:بس: :سل: [COLOR=red] الإخوان المسلمين دعاة الفتنة[/COLOR]
[SIZE=5]هل الإصلاح الذي تطالبون به؛ هل هو الإصلاح الشرعي القائم على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين لَهم بإحسان؟[/SIZE]
[SIZE=5]والجواب: لا بل هي طلبات قائمة على الْمُناورات السياسية، والألاعيب الحزبية ومنازعة الأمر أهله؛ من أجل الصراع على خطف السلطة من الحكَّام القائمين؛ فهو صراع على المناصب والسلطات.وسلكتم كثيرًا من السبل المخالفة للشرع لتحقيق هذا الغرض الدنيوي.[/SIZE]
[SIZE=5]ومن أراد أن يلتزم بحديث:[COLOR=blue] "أفضل الجهاد كلمة حقٍّ عند سلطان جائر"[/COLOR]، فليطبق الحديث –إن كان شجاعًا كما يدَّعي- وليذهب –وحده –لا متترسًا بالآخرين- إلى رئيس الجمهورية أو إلى الوزير الفلاني، وليقل كلمة الحقِّ عنده ناصحًا إياه ومبينًا له الحكم الشرعي في أفعاله.[/SIZE]
[SIZE=5]عن ابن عَبَّاس رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: [COLOR=blue]"من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرًا، فماتَ إلا مات ميتة جاهلية".[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5]وفِي لفظ: [COLOR=blue]"فإنه من خرج من السلطان شبرًا فمات مات ميتة جاهلية"[/COLOR]؛ فأمر بالصبر ولم يأمر بالمظاهرات والاحتجاجات، ونَحوه قوله صلى الله عليه وسلم: [COLOR=blue]"من ولي عليه وال فرآهُ يأتي شيئًا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا يَنْزعنَّ يدًا من طاعة".[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5]وقوله صلى الله عليه وسلم لَمَّا ذكر له أن الولاة والأئمة يهتدونَ بغير هديه ولا يستنونَ بسنته، فسأله حذيفة: كيف أصنعُ يا رَسُول الله، إن أدركت ذَلِكَ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: [COLOR=blue]"تسمعُ وتُطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع"[/COLOR]؛ فأمره بطاعة أميره -أي الحاكم أو الرئيس- ولو في أشد حالات الظلم وهي أن يُضرب ويُسلب ماله؛ ولَم يرشده إلى تنظيم مظاهرة مع إخوانه المظلومين يطالبون فيها بحقوقهم السياسية المهضومة.[/SIZE]

[SIZE=5]وقال صلى الله عليه وسلم: [COLOR=blue]"من أراد أن ينصح لسلطان بأمر، فلا يُبد له علانية، ولكن يأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه، فذاك، وإلا كَانَ قد أدَّى الَّذِي عليه له"[/COLOR] ( ).[/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=red]فماذا أنتم قائلون في هذه الأحاديث؟![/COLOR][/SIZE]


[SIZE=5]هل هذه الأحاديث دعوة إلى الإرجاء والعمالة المحرمة للحكَّام؟![/SIZE]
[SIZE=5]أم أنها دعوة إلى الإصلاح الذي يرضاه الله سبحانه، لا الذي يرضاهم الخوارج والبغاة المتظاهرين؟![/SIZE]

لينا المهتدي 2011-02-11 12:24 PM

[FONT="Traditional Arabic"][SIZE="5"][COLOR="DarkRed"]الأحاديث واضحة جداً لكنهم يتبعون أسلوب اللف والدوران عليها .!!
لإن الشرع لم يوافق أهواء البعض لا يأخذون به .!!
ثم على أي أساس يتم تسمية القتلى في المظاهرات بأنهم [U]شهداء [/U].!!
لماذا الاستهانة بمفهوم الشهادة إلى هذا الحد ؟؟!
هل هم قاتلوا من أجل إعلاء كلمة الله مثلاً .!
بل قاتلوا وهم مخالفين للقرآن والسنة من أجل تصحيح وضعهم المعيشي .!
يظنون أن الرزق بيد الحاكم وينسون حاكم الدنيا ومن فيها .!!

فبدلاً من أن نتجرأ على الله ونصفهم بشهداءه وهم الذين قاتلوا سلطانه في الأرض
الأولى أن نطلب لهم المغفرة والرحمة ..!!!!
ثم ما هذا الأسلوب في سب الرئيس والتطاول عليه !!
أين هم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
( من أهان سلطان الله في الأرض ، أهانه الله ) .!!!!

نحن مأمورين بالطاعة لحكمة يجهلها السفهاء الذين يضربون عرض الحائط بالوصايا النبوية
وها نحن نجد مخلفات تلك الديمقراطية العقيمة
إراقة دماء - ترويع آمنين - خروج عن الطاعة !!!
كل ذلك أشد وطأة من مطالب موجودة في كل البلاد : فقر وبطالة

ولا يوجد أي مبررات لتلك الثورة التي وصفوها بالمباركة وهي في الحقيقة فتنة واضحة .!!
الشعب تمرد - زيادة عن اللزوم - !!
وهكذا الشعوب عندما تُمنَح لها ديقمراطية مفرطة تبقى أفواههم مفتوحة دائماً
وكل يوم سنشهد مطالب جديدة
صدق النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال :
( [COLOR="Blue"]لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضى لابتغى إليهما آخر ،
لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب[/COLOR] ) .!
سنشهد مطالبات أخرى بتنحي الرئيس الجديد وسيتخذونها - موضة - .!!
الوضع لا يحتاج أن نشجعهم عليه أو نطالب باستمرار فتنتهم

ثم أنهم يتخذون يوم الجمعة تحديداً الذي هو أعظم أيام الله وعيد للمسلمين
يتخذونه للثورة وترويع الآمنين والتخريب لا حول ولا قوة إلا بالله
أصبح الناس يخافون يوم الجمعة القادم بدلاً من أن يفرحون بقدومه

يا جماعة نعمة الأمن أعظم نعمة يمنحها الله للشعوب
أي فقر الذي يجبرهم على الإخلال بتلك النعمة !!

دعونا نتمعن جيداً في دعاء إبراهيم عليه السلام عندما قال :
( [COLOR="DarkGreen"]ربِ اجعل هذا بلداً آمنا ، وارزق أهله من الثمرات [/COLOR]... )
نجده قدم نعمة الأمن على نعمة الرزق
[COLOR="Red"]وهم الآن يطلبون العكس ..!!!؟؟؟[/COLOR]

عجيبٌ أمرهم
عودوا إلى الكتاب والسنة جيداً ولا تجلعوا أهوائكم تغلب على دينكم .!! [/COLOR][/SIZE][/FONT]

الدوسري الازدي 2011-02-11 01:53 PM

[quote=أبو ياسر عبد الوهاب;145551][SIZE=6][FONT=anaween][COLOR=blue]يا أخي الدوسري حقيقة كلام أبو تميم أدري أنك تدري أنه حق لكن ما هي إساءة بل عين الصواب هؤلاء فقاعات صابون ما أفادوا الأمة في شيء هما حق إخوان مفسدين[/COLOR][/FONT][/SIZE][/quote]
[SIZE=6][COLOR=red]اخي ابوياسر..تعليق ابوتميم واقعي وحاصل في جميع الدول العربية اذا اردنا الحديث عن المظاهرات ..[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=red]لانقول اننا نريد مظاهرات ضد المسيئين للرسول صلى الله على والة وصحبة لكن لم نرى ما يشفي صدونامن المتظاهرين الان. [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=#ff0000]لي نظرة اخرى عن المظاهرات والا اؤيدها نهائيآ لان اغلب نتائجها عكسية على البلد والشعب وليست من الشرع ..كل من هب ودب اصبح يتدخل في شؤون دولة مستقلة ماذا نسمية[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=#ff0000]اين ابعاد الكارثة بعد سنين لم ينظر لها..دول تريد اضعاف مصر لتسيطر عليها نفسيآ واقتصاديآ[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=#ff0000]واقولها لو لم تحدث مظاهرات تونس لن تجد نصف مصري واقف يتظاهر الان !![/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=#ff0000]هل نضمن ان لا تتكر مثل هذي الاحداث مستقبلا في مصر نفسها ..[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=#ff0000]تعليقي راي شخصي ..[/COLOR][/SIZE]

غريب مسلم 2011-02-11 03:00 PM

[quote=الدوسري الازدي;145815][SIZE=6][COLOR=#ff0000]واقولها لو لم تحدث مظاهرات تونس لن تجد نصف مصري واقف يتظاهر الان !![/COLOR][/SIZE][/quote]
والله إني لأرى هذا هو الدافع ولا شيء سواه.
طردوا رئيسهم فلم لا نطرد رئيسنا.

بنت أبو بكر 2011-02-12 10:47 AM

أولا قبل أن نحاكم الناس علينا أن نحكم بكتاب الله _أما أن نحاسب الناس وكتاب الله غائب من الحكم_فهذا ظلم_
لا أعتقد بأن الشعب سيعارض إذا طبقت شرائع الله في الحكم حينها لا يظلم أحد_

لينا المهتدي 2011-02-12 11:38 AM

[FONT="Traditional Arabic"][SIZE="5"][COLOR="Red"][QUOTE]لا أعتقد بأن الشعب سيعارض إذا طبقت شرائع الله في الحكم حينها لا يظلم أحد_ [/QUOTE]

الشعب نفسه خالف شرع الله لإنه جاهل به .!!!!
أنتِ تطالبين ألا يُظلم 85 مليون ؟!!!!!
إذاً لماذا قال الله عز وجل :
([COLOR="DarkGreen"] وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات [/COLOR])
أي جعلكم متفاوتين في الأرزاق .!!

فهل تطلبين من الحاكم ما لا يستطيع فعله ؟؟
للأسف أنهم يعتقدون أن الرزق بيد الحاكم وينسون حاكم الحُكام .!!!

ما فعله المصريون عار عليهم ، شعب يخلع رئيسه بهذه الطريقة لا خير فيه .!!!!!!
ثم أنهم يظنون أن الديقراطية هي : قلة الأدب .!!!

غداً سنراهم يتمردون على السلطة بأتفه الأسباب

ويؤسفني حين سمعت قول الغوغائين منهم : الرئيس الجديد لازم يلبي مطالبنا وإلا حنعمل نفس إلي عملناه .!!؟؟

كل عزائي للشعب المصري في إسلامهم .!! [/COLOR][/SIZE][/FONT]

بنت أبو بكر 2011-02-12 12:04 PM

أختي العزيزة أنا لم أقل أن الأرزاق بيد الحاكم أنا قلت على الحاكم أن يحكم بما أنزل الله حتى لا يظلم الرعية_
هل قرأت أختي عن خلافة أبو بكر :عندما جاءه عمر بن الخطاب وكان عمر قاضيآ في حكمه_قال له يا أبا بكر: عشر سنين ولم يأتيني متخاصمين لأقضي بينهما_
هل قرأت عن خلافة عمر بن عبد العزيز عندما لم يجد فقيرا ليعطيه الزكاة_
ترى ما السبب ؟
أختي هناك مظالم دعي الأرزاق جانبآ _

يعرب 2011-02-12 12:15 PM

[quote] ترى ما السبب ؟[/quote]ومن انفسكم ولى عليكم

ابو بكر وعمر كان شعبهم الصحابه فهل انتم مثل الصحابه !!
[URL]http://www.ansarsunna.com/vb/showpost.php?p=144668&postcount=26[/URL]

لينا المهتدي 2011-02-12 12:24 PM

[FONT="Traditional Arabic"][SIZE="5"]أختي بنت أبو بكر
المظالم التي تتحدثين عنها للشعب يدٌ فيها أيضاً
قال تعالى : ( [COLOR="DarkGreen"]ويذيق بعضكم بأْس بعض [/COLOR])

الشعب يسرق فيما بينه ويأخذ الرشاوي ويظلم ثم يشتكي ظلم الحاكم .!
معادلة غريبة بصراحة .!!!!

ثم أن المظالم برأيك سوف تُحل بالثورة ؟!!!!
إذاً لماذا لم يأمرنا بها الله ورسوله .!!

لماذا شددوا على ضرورة طاعتنا للحاكم وإن كان جائر ؟؟؟!!

أتمنى من الجميع أن ينظر للأمر بمنظور شرعي أكثر مما ينظر له بمنظور ذاتي فقط .!!

من الضروري أن نتعاون في الدعاء لأهل مصر
أن تبقى الأرض مع حاكم جائر أفضل لها من أن تنهار بلا حاكم

[QUOTE]خبر عاجل :
أعلن التلفاز المصري صباح اليوم عن اقتحام مجموعة من المسحلين مجهولي الهوية مركز شرطة
وأسفر ذلك عن قتل 4 ضباط وإصابة 60 منهم .!![/QUOTE]

ستدخل مصر دوامة لن يعلم مداها إلا الله
فليستمروا بمخالفة شرعه كما أردوا إذاً ..![/SIZE][/FONT]

بنت أبو بكر 2011-02-12 01:59 PM

لو ان يد السارق قطعت لما تجرأ احد على السرقه [SIZE="5"][COLOR="Red"]الحاكم هو المسوول عما يجري لرعيته[/COLOR][/SIZE]

غريب مسلم 2011-02-12 02:06 PM

[quote=بنت أبو بكر;146031]لو ان يد السارق قطعت لما تجرأ احد على السرقه [SIZE=5][COLOR=red]الحاكم هو المسوول عما يجري لرعيته[/COLOR][/SIZE][/quote]
لماذا لا تتجاوز نسبة المصلين في المسجد لصلاة الفجر 5% مقارنة بعدد المصلين لصلاة الجمعة؟
لماذا كلما نسأل عن مطالب المتظاهرين لا يكون الرد سوى بمطالب اقتصادية وسياسية؟

الجزاء من جنس العمل، فإن كنا نحن ظلمة، ظلمنا الحاكم المسلم الممكن، فكيف نتوقع أن يكون لدينا حاكم عادل.

بنت أبو بكر 2011-02-12 02:14 PM

لان الحاكم فتح دور السينما ليسهروا فكيف تريد منهم ان يصلوا الفجر

غريب مسلم 2011-02-12 02:44 PM

[quote=بنت أبو بكر;146033]لان الحاكم فتح دور السينما ليسهروا فكيف تريد منهم ان يصلوا الفجر[/quote]
وفتح ولي الأمر المساجد أيضاً ووكل عليها مؤذنين، وفي النهاية ذهب الشعب إلى السينما وهجر المسجد.
المسلمين في الهند نسبتهم حوالي 20%، والبقية في مجملها هندوس، والهندوس يشربون الخمر ويعبدون البقر ويحرقون أمواتهم، ولهم (واعتذر من هذه) لهم يوم يذهبون فيه إلى نهر يسبحون فيه وهم عراة (يعتقدون أنه يمحوا خطاياهم)، فهل من مسلم هناك يقوم بهذا؟

لينا المهتدي 2011-02-12 02:48 PM

[FONT="Traditional Arabic"][SIZE="5"][QUOTE]لان الحاكم فتح دور السينما ليسهروا فكيف تريد منهم ان يصلوا الفجر [/QUOTE]
وهل هم يصلوا الفجر لأجل الحاكم أم ربه .!!!!!!!
الحلال بين والحرام بين أختي الفاضلة
والشعب لديه عقل يفكر به ويختار .![/SIZE][/FONT]

بنت أبو بكر 2011-02-12 03:21 PM

أختي الفاضلة لينا إذا كان الشعب لديه عقل فلماذا وضع الحاكم_لماذا وضع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم خليفة من بعده_لماذا لم يقل الشعب له عقل يفكر به؟

يعرب 2011-02-12 03:36 PM

[quote=بنت أبو بكر;146052]أختي الفاضلة لينا إذا كان الشعب لديه عقل فلماذا وضع الحاكم_لماذا وضع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم خليفة من بعده_لماذا لم يقل الشعب له عقل يفكر به؟[/quote]

[B][FONT=Arial][SIZE=4] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=4][COLOR=#ff0000]من كتاب [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][FONT=tahoma][SIZE=2][COLOR=black][FONT=tahoma][SIZE=2][COLOR=#0000f0] شرح كتاب السنة للبربهاري


[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=Arial][SIZE=4][B][FONT=arial] يقول فضيل بن عياض[/FONT] : لو كانت لي دعوة ما جعلتها إلا في السلطان. أنبأنا أحمد بن كامل ، قال: حدثنا الحسين بن محمد الطبري ، قال: أنبأنا مردويه الصائغ ، قال: سمعت فضيلاً يقول: لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان، قيل له: يا أبا علي ! فسر لنا هذا؟ قال: إذا جعلتها في نفسي لم تعدني، وإذا جعلتها في السلطان صلح، فصلح بصلاحه العباد والبلاد ]. قول المؤلف رحمه الله: ([COLOR=magenta]واعلم أن جور السلطان لا ينقص فريضة من فرائض الله عز وجل الذي افترضها على لسان نبيه، جوره على نفسه، وتطوعك وبرك معه تام لك إن شاء الله تعالى، يعني: الجماعة والجمعة معهم، والجهاد معهم، وكل شيء من الطاعات فشاركه فيه فلك نيتك).[/COLOR] أي: أن جور السلطان لا يضر الرعية، ولا ينقص من أجورهم، فالفرائض التي افترضها الله والصلاة التي أمروا بها خلف أئمة الجور تامة والأجر تام، والسلطان فجوره على نفسه، ولا يضرك فجوره، لكن أجرك تام إذا صليت الجمعة أو العيدين أو جاهدت معهم أو غزوت معهم، وأما السلطان أو الإمام أو القائد إذا كان فاجراً ففجوره على نفسه ولا يضرك فجوره. ونقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أنه قال: والأئمة لا يقاتلون بمجرد الفسق، وإن كان الواحد المقدور قد يقتل لبعض أنواع الفسق كالزنا وغيره، فليس كل ما جاز فيه القتل جاز أن يقاتل الأئمة لفعلهم إياه، إذ فساد القتال أعظم من فساد كبير يرتكبه ولي الأمر. الزاني من الرعية يرجم أو يجلد، وإذا سرق تقطع يده، إذا شرب الخمر يجلد، لكن لو وقع فيه السلطان فشرب الخمر مثلاً فلا يوجد أحد يجلده، فما عليك إلا الصبر، فليس كل ما جاز على الرعية يجوز على السلطان، وعليك أن تجاهد معه ولو كان فاسقاً.. تقاتل معه.. تحج معه.. تصلي خلفه الجمعة، ففسوقه على نفسه وفجوره على نفسه ما دام أنه مسلم، ولا تخرج عليه بمجرد المعصية، ولكن النصيحة مبذولة بقدر الاستطاعة، فإن استجاب فالحمد لله، وإلا فقد أديت ما عليك، ولا تخرج عليه؛ لأن خروجك فساد وشر؛ يسبب إراقة الدماء واختلال الأمن، وضياع الأمة، وما يسبب من تسلط وتدخل الأعداء. (وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله). أي: إذا رأيت شخصاً يدعو على السلطان أو على الإمام: اللهم سلط عليه.. اللهم أهلكه.. فاعلم أنه صاحب بدعة، وإذا رأيت رجلاً يدعو للسلطان بالصلاح والمعافاة فاعلم أنه صاحب سنة. ([COLOR=magenta]عن فضيل بن عياض أنه قال: لو كانت لي دعوة ما جعلتها إلا في السلطان)[/COLOR]، أي: لو كانت لي دعوة مستجابة سأجعلها للسلطان. وذكر في السند (عن أحمد بن كامل ، عن الحسين بن محمد الطبري ، قال: أنبأنا مردويه الصائغ ، قال: سمعت فضيلاً يقول: لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان). (قيل له: يا أبا علي ! فسر لنا هذا؟) و أبو علي كنية الفضيل بن عياض ، [COLOR=red](قال: إذا جعلتها في نفسي لم تعدني، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد). أي: لو دعوت بها لنفسي لم تتعدني وكان صلاحي مقصوراً على نفسي، لكن إذا دعوتها للسلطان عم الصلاح فصلح السلطان وصلح العباد والبلاد، فصار النفع متعدياً. (فأمرنا أن ندعو لهم بالصلاح[/COLOR])، كما قال الطحاوي رحمه الله: وندعو لهم -أي: ولاة الأمور- بالصلاح والمعافاة. (ولم نؤمر أن ندعو عليهم، وإن ظلموا وجاروا) ثم بين المؤلف السبب وهو: [COLOR=magenta](لأن ظلمهم وجورهم على أنفسهم، وأما الصلاح فصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين[/COLOR]). إذاً: ندعو لهم بالصلاح ولو جاروا، لأنهم إذا ظلموا وجاروا فوزرهم لا يتعداهم ولا يمس الناس منه شيء، أما إذا صلحوا فإن الصلاح سيكون لهم وللمسلمين. [/B][/SIZE][/FONT][/B]

غريب مسلم 2011-02-12 03:41 PM

[quote=بنت أبو بكر;146052]أختي الفاضلة لينا إذا كان الشعب لديه عقل فلماذا وضع الحاكم_لماذا وضع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم خليفة من بعده_لماذا لم يقل الشعب له عقل يفكر به؟[/quote]
ألا ترين أن هذا المنطق خطأ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا كنتم ثلاثة في سفر فأمروا عليكم أحدكم)
بالمنطق الذي تتكلمين فيه أختي فمن كان له حاكم فهو غبي أو مجنون.
الحاكم له مهام، فهل من مهام الحاكم أن يمسك بيد كل رجل حتى يدخله المسجد؟

لينا المهتدي 2011-02-12 03:47 PM

[FONT="Traditional Arabic"][SIZE="5"][COLOR="Navy"][QUOTE]أختي الفاضلة لينا إذا كان الشعب لديه عقل فلماذا وضع الحاكم_لماذا وضع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم خليفة من بعده_لماذا لم يقل الشعب له عقل يفكر به؟[/QUOTE]

وهل وضع الحاكم ينفي التفكير عند الشعب فيصبح إمعة أنى جرفه السيل ذهب وراءه .!!!
وجود حاكم أو خليفة أو أمير أمر حتمي من حتميات التجمع الإنساني
وهذا الوجود لا يرتبط بنوعية الحاكم ، جائر كان أم عادل .!!

فالله عز وجل يقول : ( يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء )

الله يؤتي الملك للعادل والجائر لحكمة يعلمها ، وينزع الملك من العادل أو الجائر أيضاً لحكمته الإلهية .!!!
والذي علينا كشعوب السمع والطاعة لـ سلطان الله في الأرض مالم يأمرنا بمعصية .!!

قولك أن الحاكم هو المسؤول عما يجري لرعيته ذلك قول صحيح
لإن كل راعٍ مسؤول عن رعيته بنص الحديث النبوي ..

هو سوف يُحاسب على تقصيره وعدم عدله
لكن نحن غير مأمورين بالثورة على سلطان الله في الأرض .!!!! ؟؟؟

هناك يوم للحساب ستُرد فيه الحقوق لأصحابها ويُعاقب كل ظالم متكبر .!!!
فلو كل شخص أخذ حسابه بنفسه لما كان هناك حساب وعقاب - جنة ونار .!!

ثم تعقيباً على مثالك بخصوص دور السينما
هناك بلدان لا يوجد فيها دور سينما ومع هذا نجد أن بعض الشباب يذهب لللسينما في بلدان أخرى ويتخلف عن الصلاة ويأتي الحرام .!!!
فهل نلقي باللوم على الحاكم هنا أيضاً ..!!
لا تنسي أن مثل ما للحاكم دور ، هناك دور للأسرة ، دور للجهات التربوية ، دور لوسائل الإعلام ، دور للشخص نفسه
الشخص بالغ عاقل المفروض أن يكون حريص على ما ينفع في دينه .!!

لكن أن نلقي باللوم كله على الحاكم هذا أمر مبالغ فيه
فالحاكم كان في الأصل أحد أفراد الشعب نفسه .!!

ونحن عندما نشجع الثورة نشيع فتنة لا نعلم بمدى خطورتها أختي العزيزة =)[/COLOR][/SIZE][/FONT]

بنت أبو بكر 2011-02-12 04:09 PM

يكفيني ما ذكرت أذا صلح السلطان صلح العباد_هذا ما قصدته_كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته_

غريب مسلم 2011-02-12 04:14 PM

[quote=بنت أبو بكر;146064]يكفيني ما ذكرت أذا صلح السلطان صلح العباد_هذا ما قصدته_كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته_[/quote]
وإذا صلح العباد سيصلح السلطان فما هو إلا واحد منا.

بنت أبو بكر 2011-02-12 05:30 PM

إذا على السلطان أن ينصلح وينصلح وراءة الشعب __أسهل من أن نصلح ملايين وينصلح وراءهم حاكم واحد_أيهما أفضل؟

يعرب 2011-02-15 02:22 PM

[QUOTE] إذا على السلطان أن ينصلح وينصلح وراءة الشعب __أسهل من أن نصلح ملايين وينصلح وراءهم حاكم واحد_أيهما أفضل؟ [/QUOTE]

ومن انفسكم ولى عليكم

يعرب 2011-05-11 07:55 AM

[QUOTE][URL="http://www.ansarsunna.com/vb/member.php?u=9407"]تبيين الحق[/URL][/QUOTE]

المنتدى للحوار العقائدى ما هى عقيدتك

وارجو ان ترد على الاسئلة التى وجهة اليك فى موضعك فى قسم الشكوى والاقتراحات

تبيين الحق 2011-05-11 08:15 AM

أين هذه الأسئلة ؟

يعرب 2011-05-11 08:19 AM

[QUOTE] اللهم إني أبرأ إليك من [URL="http://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45"]الشيعة[/URL] والإباضية والصوفية وكل الفرق [SIZE=7]حتى [/SIZE][SIZE=7][COLOR=Red][URL="http://www.ansarsunna.com/vb/../"]السلفية[/URL][/COLOR][/SIZE] والإخوان[/QUOTE]

ممنوع من المشاركه فى كل الاقسام
وهذا الرابط
[URL="http://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=50"][B]اقتراحات وطلبات وشكاوى الأعضاء[/B][/URL]

ابو عبدالله المصرى 2011-05-11 05:24 PM

[QUOTE=أبوتميم;145532][CENTER][FONT="Mudir MT"][SIZE="5"][COLOR="Purple"]الأخوان المسلمين يجمعون عقائدهم من كل خليط ومن كل مذهب
فلا ولاء وبراء ووهي ركن حصين في الإسلام " عقيدة "
فقط تساؤل خارج النص قبل أن نشرع في النص المنصوص منهم :
أين أنتم وأين تعليقاتكم على خلفية رمي عرض الرسول :ص: من قبل الروافض ؟؟
عندها يمكن مناقشتكم في هموم الدنيا ومسائلها..!!![/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/QUOTE]
الاسلام نفسة لم يتخطى هذة الازمة، كونه دخل فى دوائر الاختلاط، وانظر الفتحات الاسلامية وعلجها مش نبذها على مراحل

غريب مسلم 2011-05-11 05:31 PM

[quote=ابو عبدالله المصرى;164363]الاسلام نفسة لم يتخطى هذة الازمة، كونه دخل فى دوائر الاختلاط، وانظر الفتحات الاسلامية وعلجها مش نبذها على مراحل[/quote]
لم أفهم، الرجاء التوضيح.


الساعة الآن »05:10 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة