![]() |
الرد على الدليل الأول من ادلة حجية السنة العشرة
لا بد أولا من تقديم أساسي كمدخل لنقد الدليل الأول فنقول وبالله التوفيق:
ورد التعبير "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" في الكتاب الكريم خمس مرات ، في ثلاث منها انتهت الآيات بإعلان صريح وواضح بأن الرسول ما عليه إلا البلاغ المبين حصرا وحصرا وحصرا: [COLOR="Red"]وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ[/COLOR] وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ [COLOR="Red"]فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] [COLOR="Red"]قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ[/COLOR] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا [COLOR="Red"]وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] [COLOR="Red"]وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] ورابعة نجدها بعد أن فرقت بين طاعة الله وطاعة الرسول في أولها عادت وجمعتهما في وسطها: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا [COLOR="Red"]أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [/COLOR]وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ [COLOR="Red"]فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ[/COLOR] إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا وقد تكرر التحديد الحصري لوظيفة الرسول بالبلاغ في آيات أخرى عديدة كقوله تعالى: [COLOR="Red"]مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ[/COLOR] وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ [COLOR="Red"]فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ [COLOR="Red"]وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] وآيات أخرى تبين أن البلاغ المبين هو حصرا وظيفة كل الرسل. يقول تعالى : وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [COLOR="Red"]فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] [COLOR="Red"]قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] يتكرر هذا مثنى وثلاث ورباع بأوضح تعبير وأجلى تحديد ، حسما لكل تأويل ، وحين نسأل : ما هذا البلاغ المبين الذي على رسولنا الكريم –عليه الصلاة والسلام- تبليغه بحصر المعنى الجازم؟ نجد أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبصورة لا تقل حسما وجزما . يقول تعالى: [COLOR="Red"]يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ[/COLOR] وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ أمر جازم مباشر واضح لا لبس فيه من الله جل وعلا إلى رسوله عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه. وأنه إن لم يفعل فما بلغ رسالة ربه. وحين نسأل : ما هذا الذي أنزل إليه من ربه والذي أمره أمرا صريحا جازما بتبليغه حصرا؟ نجد أيضا أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبحسم ومثنى وثلاث ورباع. يقول تعالى : [COLOR="Red"]أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ[/COLOR] إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [COLOR="Red"]إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ[/COLOR] فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ [COLOR="Red"]إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ[/COLOR] فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ [COLOR="Red"]إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ[/COLOR] لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا [COLOR="Red"]مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى[/COLOR] [COLOR="Red"]وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ [/COLOR]فَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ في آيات أخرى غيرها هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه. الآن، لنأت لكلام الأخ: الآية محل استدلاله على حجية ما يسميه السنة هي قوله تعالى : [COLOR="Red"]وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] يقول الأخ:[QUOTE]" وجوه الدلالة من الآية الكريمة: ربنا سبحانه وتعالى قال: (وأطيعوا الله) ثم قال: (وأطيعوا الرسول). فهنا أثبت طاعتين ومطاعين... المعنى هنا: (وأطيعوا الله تعالى طاعةً، وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم طاعةً أخرى)[/QUOTE] إلى هنا لا خلاف. فمسلّم أن العطف لا يكون إلا بين متغايرين. يتابع الأخ قائلا: [QUOTE]"فإذا ثبت هذا التغاير، قلنا: ما الطاعة التي لله، وما الطاعة المغايرة التي للرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟. فالجواب: أن طاعة الله هي طاعة ما بلغنا من كلامه، وهو القرآن، وأن طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي طاعة ما بلغنا من كلامه كذلك، وهي السنة النبوية."[/QUOTE] هنا الخلاف. والرد عليه بناء على ما قدمناه: أن هذا التأويل للطاعة المنسوبة للرسول عليه الصلاة والسلام بأنها ما يسمى السنة وليست هي الكتاب لمجرد أن الآية تفصل بين طاعة الله وطاعة الرسول. هذا التأويل الذي قد يسمح به أول الآية يعصف به آخرها . ولا نعجب أن الأخ لم يقف عند آخرها الذي نصه: [COLOR="Red"]فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR]. كما وقف عند أولها الذي نصه: [COLOR="Red"]وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ[/COLOR]. وفصل الكلام فيه. لأن أولها يسعفه وآخرها ينسفه. فكما قدمنا: فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه. فللأخ أن يقول: هناك طاعتان متغايرتان، أما أن يزعم وجود إحدى الطاعتين خارج الكتاب الكريم والأخرى متضمنة في الكتاب الكريم فليس له. لأن آخر الآية يحدد له مجال الاجتهاد في معرفة الطاعتين المتغايرتين داخل الكتاب الكريم. فعطف طاعة الله على طاعة الرسول يدل على طاعتين متغايرتين، وهذا ما يدل عليه أول الآية: [COLOR="Red"]وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ[/COLOR] . وهذا ما يحدد موضوع البحث والاجتهاد . وحصر وظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام في البلاغ المبين في آخر الآية: [COLOR="Red"]فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [/COLOR] يدل على أن مجال الطاعتين - على تغايرهما - لا يخرج عن الكتاب الكريم إلى ما سواه. وهذا ما يحدد مجال البحث والاجتهاد . فأول الآية دليل على موضوعها وآخرها دليل على مجال موضوعها. فللأخ أن يجتهد ما شاء له جهده وعلمه في تدبر الطاعتين المتغايرتين. ولكن بشرط قيد : كلتا الطاعتين داخل الكتاب ولا واحدة منهما خارجه. وبهذا لم يعد للأخ في هذه الآية حجة على ما يسميه السنة لأنها تقع خارج الكتاب الكريم وليست من آيات الكتاب ولا سوره. يواصل الأخ ودون أن يذكر آخر الآية بحرف: [QUOTE]لو كان مراد الله تعالى في هذه الآية الكريمة: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما يبلغكم من القرآن)، لو كان ذاك هو المعنى لكان اللازم فصاحةً وبلاغةً أن تضمر الطاعة الثانية، إذ هي عين الأولى[/QUOTE] ولا داعي لذكر بقية كلامه في هذا التفصيل لأنه لا ينتبه إلى أن الكتاب الكريم –كما سبق وذكرنا- حصر ما على الرسول أن يبلغه في الكتاب المنزل وحده. فـ[QUOTE]لو كان مراد الله تعالى في هذه الآية الكريمة: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما يبلغكم من القرآن)[/QUOTE] هذا ليس اعتراضا كما يصوره الأخ على لسان محاور متخيل يرد عليه، بل هو مراد الله فعلا. وهذا بنص آيات عديدة أتينا على ذكر بعضها. فالكتاب الكريم يوضح فعلا بأن [QUOTE]أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما يبلغكم من القرآن[/QUOTE] لأنه يوضح فعلا بـ: [COLOR="Red"]أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] . وهاقد عدنا للجزء الأخير من الآية الذي لم يتدبره الأخ كما تدبر أولها وفصل فيه. يقول الأخ: [QUOTE]"لو كان المراد هنا بطاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم طاعة ما جاء به من القرآن، لاستوى بذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع غيره من آحاد البشر، بل لاستوى مع الكفرة والشياطين. كيف؟ معلوم أن طاعة كلام أي أحد يأمر بما في القرآن لازمة لا محيد عنها، فلو قال لك مثلاً: صم رمضان، للزم أنك تصومه، لا طاعة لذاته، لكن لموافقة القرآن".[/QUOTE] كأن الأخ بهذا الكلام يقلل من شأن حصر الله سبحانه وتعالى لوظيفة الرسل كلهم في البلاغ المبين ومن بينهم الرسول عليهم جميعا صلوات الله وسلامه، وكأنه لا يرى في هذا تميزا كافيا، وكأن كل البشر يمكنهم تبليغ آيات الله. ثم لكي يجد للرسول مزية نجده يقول:[QUOTE]"ومعلوم بالضرورة أن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم مزية زائدة على غيره، فما هي هذه المزية إلا أن تكون طاعته في شيء زائد على ما في القرآن؟! وهذه هي السنة. والحمد لله رب العالمين."[/QUOTE] واعجبا لهذه الضرورة المزعومة لمزية مزعومة تسمى السنة، وبين يديه قوله تعالى على لسان رسوله [COLOR="Red"]قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ[/COLOR] أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ [COLOR="Red"]قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ [/COLOR]أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا بشر مثل البشر مزيته عنهم أنه يوحى إليه. ما الذي يوحى إليه؟ ما يسمى السنة ؟ لا : قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ [COLOR="Red"]وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ[/COLOR] لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آَلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [COLOR="Red"]بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ[/COLOR] وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ [COLOR="Red"]لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ[/COLOR] وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ [COLOR="Red"][أكان الرسول يتلو على قومه السنة مع آي القرآن؟][/COLOR] ثم يستمر الأخ في تفصيل أول الآية المستدل بها دون أن يذكر آخرها الذي ينسف كل تفاصيله بحرف واحد . فيقول في تفصيل جديد:[QUOTE]" أن الله تعالى هنا علق طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كونه ( الرسول ). وبالتالي فله من الطاعة ما يكون للرسول على قومه. فنرى في القرآن الكريم كثيراً أن الله تعالى يلزم الكافرين طاعة رسلهم في أمور غير التي في كتبهم. وذلك أشهر من أن يذكر، لكن أمثل له بمثالين واضحين.الأول قوله تعالى: ( فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ). فهنا جعل الله تعالى وحيه إلى نبيه إبراهيم أمراً، مع كونه مناماً ليس في كتاب. وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يأمره الله ويأمر أمته بوحي ليس بقرآن. إذ ليس رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم ببدع من الرسل، قال تعالى: ( قل ما كنت بدعاً من الرسل ). الثاني قوله تعالى: ( ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى ). فهنا وحي من الله تعالى إلى موسى فيه تكليف له ولقومه بالإسراء، وليس هو من التوراة، إذ التوراة نزلت بعد هذا عندما لقي موسى ربه. وكذلك يجوز لنبينا ما يجوز لموسى عليهما الصلاة والسلام. والحمد لله رب العالمين."[/QUOTE] زعْمٌ [QUOTE]"أشهر من أن يذكر"[/QUOTE] اكتفى بأن ضربا له [QUOTE]"مثالين واضحين"[/QUOTE]. فصحيح :[QUOTE]" أن الله تعالى هنا علق طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كونه ( الرسول )"[/QUOTE] لأنك لن تجد في الكتاب أمرا بطاعة النبي في مقام نبوته، فلا توجد آية واحدة نصها أطيعوا الله ونبيه أو أطيعوا الله وأطيعوا النبي كل أوامر الطاعة موجهة للرسول في مقام رسالته التي هي حصرا الكتاب الكريم . فمقام الرسالة الملزم بالطاعة غير مقام النبوة. والمثالان الواضحان الذان أوردهما الأخ ليسا واضحين بشأن أي مقام مقام إبراهيم عليه السلام وهو يرى رؤياه: مقام النبوة أم مقام الرسالة؟ ولا بشأن موسى وهو يسري بقومه. فليس الأمر واضحا كما ادعى الأخ. وعود على بدء. كل هذه تفاصيل تتجاهل تماما آخر الآية محل الاحتجاج على حجية ما يسمى السنة. لأن آخر الآية ينسف جميع هذه التفاصيل ويرد احتجاج الأخ بالآية. فإن لم يكن الأمر كما طرحناه فليفصل الأخ الكلام بشأن آخر الآية كما فصله بشأن أولها ولا يجعل آية من القرآن عضين. و أرجو إن شاء الله أن أناقش كل دليل واحدا واحدا كلما تيسرت الظروف والحمد لله |
العجيب أنك أنت لم تتدبر كلمتي البلاغ المبين. فالله لم يقل البلاغ فقط و لكن وصفه بالمبين و المعنى واضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه أن يبلغ و يبين. وما البيان الا شرح البلاغ و تقصيله و تخصيصه وبيان ما يستشكل على الناس ويرد على ما يخطر ببالهم من اﻷسئله. والبلاغ المبين حجه عليك لا لك
أن القرآن به بلاغ للصلاه ولكن أين البلاغ المبين ﻹحكامها وعدد ركعاتها وقرآة الفاتحة فبها وأوقاتها سؤال آخرهل تصلي ثلاثا كما قال الله "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ ﴿هود: ١١٤﴾ أم تصلي خمسا. كم ركعه تصلي في كل فرض وهل تقرأ الفاتحه . هل ممكن أن تجيب من القرآن. ألله ذكر الصلاه أكثر من 60 مره في القرآن ولكن تقاصيل أداء الصلاه غير موجوده في القرآن فبيان الصلاه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك الزكاه بلغها الله في القرآن ولكن البلاغ المبين للنصاب وﻷحكامها كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]
اولا - قد يكون لكلامك وجه بان طاعة الرسول من طاعة الله اذا لم يتكرر الفعل (اطيعوا ) كقوله تعالئ ([COLOR="DarkGreen"]واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحون [/COLOR]) اما اذا تكرر الفعل كقوله تعالئ ([COLOR="DarkGreen"]واطيعوا الله واطيعوا الرسول[/COLOR] )فتكرار الفعل يفيد معنئ زائد فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لايلزم لها أن يكون هناك دليل تفصيلي من القرآن يدل لهذا كتحريم الحمر الاهلية وتحريم الجمع بين المراة وخالتها وكذلك تبين مجمل القران كتبين عدد ركعات الصلاة وهيئتها والزكاة الئ غير ذلك من الامثلة ثانيا - انتم اخذتم بايات التبليغ وتركتم ايات التبين وهناك فرق بين التلبيغ والتبين فقوله تعالئ ([COLOR="DarkGreen"]ياايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك[/COLOR] ) ففي الاية الكريمة لايحتمل معنئ اخر غير القران وفي قوله تعالئ ([COLOR="DarkGreen"]وانزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم [/COLOR]) والتبين هو التفسير فالصلاة تحتاج الئ تبين وكذلك الزكاة والحج الئ اخره ولذلك لما ذكر الله تعالئ الصلاة والزكاة اقرنها بطاعة الرسول فقط لانها تحتاج الئ تبين وتفصيل قال تعالئ ([COLOR="DarkGreen"]واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون[/COLOR] )[/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE][quote=ابوصهيب الشمري;171110][COLOR=Blue][SIZE=5]
اولا - قد يكون لكلامك وجه بان طاعة الرسول من طاعة الله اذا لم يتكرر الفعل (اطيعوا ) كقوله تعالئ ([COLOR=DarkGreen]واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحون [/COLOR]) اما اذا تكرر الفعل كقوله تعالئ ([COLOR=DarkGreen]واطيعوا الله واطيعوا الرسول[/COLOR] )فتكرار الفعل يفيد معنئ زائد[/SIZE][/COLOR][SIZE=5][/QUOTE] والمعنى الزائد هذا يتلخص فى طاعة الروايات والتى مات الرسول دون أن يدرى عن أمرها شيئا !!! لنــــــرى .......... [QUOTE] فطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لايلزم لها أن يكون هناك دليل تفصيلي من القرآن يدل لهذا كتحريم الحمر الاهلية[/QUOTE] سأعطيك درسا فى كيفية طاعة الرسول .. ذات يوم فى حياة الرسول وبينما كان يوحى إليه من ربه قال الرسول لمن معه من جموع المؤمنين بالتالى .. قُل (لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ).... فالرسول يقولها بكل وضوح بأنه لم يجد فيما أوحاه الله إليه من جنس المحرمات إلا ما قد ذُكر فهل أنت صدقت الرسول وأطعته !!!!!؟؟؟؟ لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ لم تصدقه ولم تطيعه .. وإنما صدقت وأطعت مسلم والترمذى وأبو داوود والألبانى والذين قالوا بتحريم الحمر الأهلية !! [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآَخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ[/COLOR][/SIZE][SIZE=5] [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue] [COLOR=Black]مشكلتكم أبو صهيب أنكم إستمرأتم تكذيب الله والرسول بينما آمنتم بأئمتكم وعلمائكم وإتخذتموهم أربابا من دون الله [/COLOR][/COLOR][/SIZE] |
من الاول في التشريع .............. وَأَطِيعُوا اللَّهَ [COLOR="red"]وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [/COLOR]وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا [COLOR="red"]أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا[/COLOR] الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
ام {[COLOR="red"][SIZE="7"]قُلْ[/SIZE][/COLOR] [COLOR="Red"]أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ[/COLOR] فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }آل عمران32 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
[SIZE="6"][COLOR="Red"]"وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ[/COLOR][/SIZE]
طبعا لم تجب على سؤالي أعلاه ولكن ها أنا أعيده مره ثانيه [SIZE="5"]يا منكري السنه أتصلون ثلاث مرات أم خمس مرات في اليوم والليله؟ وكم ركعه في كل صلاه؟ وكبف هيئة الصلاه من ترتيب سجود وقيام وركوع وجلوس و تسليم؟ وهل تقرأون الفاتحه؟ الجواب من القرآن! ولماذا ذكرت هيئة الوضوء و التيمم في القرآن ولم تذكر هيئة الصلاه[/SIZE] |
[QUOTE=الإبراهيمى;171290][QUOTE]
والمعنى الزائد هذا يتلخص فى طاعة الروايات والتى مات الرسول دون أن يدرى عن أمرها شيئا !!! لنــــــرى .......... سأعطيك درسا فى كيفية طاعة الرسول .. [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/QUOTE] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]كافر بسنة الرسول عليه الصلاة و السلام ثم يريد ان يعلم الناس طاعة الرسول !!! اخر مانسمع ونرئ !! ينطبق عليك المثل بالعامي يعلم الناس او يامر الناس بالصلاة وهو لايصلي !![/SIZE][/COLOR] [QUOTE=الإبراهيمى;171290][QUOTE] ذات يوم فى حياة الرسول وبينما كان يوحى إليه من ربه قال الرسول لمن معه من جموع المؤمنين بالتالى .. قُل (لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ).... فالرسول يقولها بكل وضوح بأنه لم يجد فيما أوحاه الله إليه من جنس المحرمات إلا ما قد ذُكر فهل أنت صدقت الرسول وأطعته !!!!!؟؟؟؟ [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/QUOTE] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]استدلالك بالاية الكريمة هكذا يدل علئ انك واسع العلم وثاقب الفهم و اوحد زمانك !! اخبرني يا اوحد زمانك هل تاكل لحم الحمير والكلاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/SIZE][/COLOR] |
بسم الله
لبعض الإخوة ولع بالخروج عن موضوع الحوار الأصلي . الموضوع هنا هو الدليل الأول الذي يزعم الأخ صاحب الموضوع أنه حجة على حجية السنة يلزم بها القرآنيين . وأساس الدليل عطف طاعة على طاعة بما يعني تغايرهما . وهو يشبه دليلا سبق لأخ آخر أن أورده حجة ، في مسألة الكتاب والحكمة وعطف الكتاب على الحكمة بما يفيد تغايرهما . أساس الدليل الأول هنا هو نفسه : عطف يفيد التغاير . وكان أساس الرد قائم على حصر وظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام بالبلاغ المبين الذي هو بنص الكتاب نفسه الكتاب وحده لا شيء معه ـ فكون الآية المستدل بها تعطف طاعة الله على طاعة الرسول بما يفيد تغايرهما حسب زعم الأخ صاحب الموضوع يرده آخر الآية بأنه ما على الرسول إلا البلاغ المبين حصرا ، وأوردنا من الآيات ما يؤكد هذا بما لا لبس فيه . وأتت الردود بما لا ينفي هذه الحصرية . ولهذا لم تحتج تعليقا ، وما لم يأت رد بنفي الحصرية هنا فسيكون خارجا عن الموضوع . وفي هذا السياق أتى رد في الموضوع يقول فيه الأخ العباسي : [QUOTE]فالله لم يقل البلاغ فقط و لكن وصفه بالمبين و المعنى واضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم عليه أن يبلغ و يبين. وما البيان الا شرح البلاغ و تقصيله و تخصيصه وبيان ما يستشكل على الناس ويرد على ما يخطر ببالهم من اﻷسئله. والبلاغ المبين حجه عليك لا لك[/QUOTE] فالأخ هنا افترض أن معنى المبين يشير إلى السنة بما هي شرح وتفصيل وتخصيص للكتاب ، وهذا وجه ، لأن المبين يكون - من وجه آخر وهو الوجه الصحيح - صفة للبلاغ نفسه أي البلاغ الواضح . يقول تعالى : الر تِلْكَ آيَاتُ [COLOR="Red"]الْكِتَابِ الْمُبِينِ [/COLOR] طسم * تِلْكَ آيَاتُ [COLOR="Red"]الْكِتَابِ الْمُبِينِ[/COLOR] - تكررت مرتين الشعراء والقصص حم * [COLOR="Red"]وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ[/COLOR] -تكررت مرتين الزخرف والدخان فهنا الكتاب موصوف بأنه مبين . أي واضح مرارا وتكرارا ، وحسما لكل تأويل ، تأتي آيات لا لبس فيها بهذا الأمر . يقول تعالى : [COLOR="Red"]وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ[/COLOR] وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ [COLOR="Red"]إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [/COLOR] لاحظ الكتمان في مقابل البيان . ولاحظ أنه قال بيناه في الكتاب لا في السنة ، ولا ذكر للسنة هنا . [COLOR="Red"]وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [/COLOR]قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا [COLOR="Red"]ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ[/COLOR] إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [COLOR="Red"]وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ[/COLOR] قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا [COLOR="Red"]وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ [/COLOR]وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ [COLOR="Red"]وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [/COLOR]تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [COLOR="Red"] وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ[/COLOR] مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [COLOR="Red"] وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ[/COLOR] وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ - لاحظ هنا أن الآيات نفسها مبيِّنات . ويتكرر هذا : [COLOR="Red"] لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ [/COLOR]وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [COLOR="Red"] رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ [/COLOR]لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا فابلاغ المبين يعني الكتاب المبين ذي الآيات المبينة والبينة مثى وثلاث ورباع ، ولا ذكر أبدا وإطلاقا للسنة . فزعم الآخ العباسي بأن المبين في البلاغ المبين إشارة للسنة بما هي شارحة مفصلة ومخصصة للكتاب ترده آيات كثيرة أوردنا كثيرا منها . وأرجو من الأخ إن كان سيجيب أن يرد على ما أوردناه بوضوح . لنأت الآن لكلام للأخ الشمري ورد في سياق رده ، يقول فيه : [QUOTE]وفي قوله تعالئ (وانزلنا عليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ) والتبين هو التفسير[/QUOTE] هنا جعل التبيين الموجه أمرا للرسول على الصلاة والسلام تفسيرا للكتاب . لكن الكتاب الكريم يرد على هذا بأن يوضح أن تبيين الكتاب هو ما يقابل كتمانه ، فهو إعلانه أي إبلاغه لا تفسيره أو كما يقول الأخ العباسي شرحه وتفصيله وتخصيصه . يقول تعالى : [COLOR="Red"]وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ[/COLOR] فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ فحين يقول تعالى وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . إنما يعني لتعلنه للناس ولا تكتمه . فليأت الأخ الشمري بما يدل على التبيين هو التفسير لا عدم الكتمان . فقد أرودنا له ما يدل على أنه عدم الكتمان لا التفسير . والحمد لله |
[QUOTE=نبيل الجزائري;171321]بسم الله
لبعض الإخوة ولع بالخروج عن موضوع الحوار الأصلي . الموضوع هنا هو الدليل الأول الذي يزعم الأخ صاحب الموضوع أنه حجة على حجية السنة يلزم بها القرآنيين . وأساس الدليل عطف طاعة على طاعة بما يعني تغايرهما . وهو يشبه دليلا سبق لأخ آخر أن أورده حجة ، في مسألة الكتاب والحكمة وعطف الكتاب على الحكمة بما يفيد تغايرهما . أساس الدليل الأول هنا هو نفسه : عطف يفيد التغاير . وكان أساس الرد قائم على حصر وظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام بالبلاغ المبين الذي هو بنص الكتاب نفسه الكتاب وحده لا شيء معه ـ فكون الآية المستدل بها تعطف طاعة الله على طاعة الرسول بما يفيد تغايرهما حسب زعم الأخ صاحب الموضوع يرده آخر الآية بأنه ما على الرسول إلا البلاغ المبين حصرا ، وأوردنا من الآيات ما يؤكد هذا بما لا لبس فيه . وأتت الردود بما لا ينفي هذه الحصرية . ولهذا لم تحتج تعليقا ، وما لم يأت رد بنفي الحصرية هنا فسيكون خارجا عن الموضوع . وفي هذا السياق أتى رد في الموضوع يقول فيه الأخ العباسي : فالأخ هنا افترض أن معنى المبين يشير إلى السنة بما هي شرح وتفصيل وتخصيص للكتاب ، وهذا وجه ، لأن المبين يكون - من وجه آخر وهو الوجه الصحيح - صفة للبلاغ نفسه أي البلاغ الواضح . يقول تعالى : الر تِلْكَ آيَاتُ [COLOR="Red"]الْكِتَابِ الْمُبِينِ [/COLOR] طسم * تِلْكَ آيَاتُ [COLOR="Red"]الْكِتَابِ الْمُبِينِ[/COLOR] - تكررت مرتين الشعراء والقصص حم * [COLOR="Red"]وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ[/COLOR] -تكررت مرتين الزخرف والدخان فهنا الكتاب موصوف بأنه مبين . أي واضح مرارا وتكرارا ، وحسما لكل تأويل ، تأتي آيات لا لبس فيها بهذا الأمر . يقول تعالى : [COLOR="Red"]وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ[/COLOR] وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ [COLOR="Red"]إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [/COLOR] لاحظ الكتمان في مقابل البيان . ولاحظ أنه قال بيناه في الكتاب لا في السنة ، ولا ذكر للسنة هنا . [COLOR="Red"]وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [/COLOR]قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا [COLOR="Red"]ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ[/COLOR] إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [COLOR="Red"]وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ[/COLOR] قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا [COLOR="Red"]وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ [/COLOR]وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ [COLOR="Red"]وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [/COLOR]تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [COLOR="Red"] وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ[/COLOR] مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [COLOR="Red"] وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ[/COLOR] وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ - لاحظ هنا أن الآيات نفسها مبيِّنات . ويتكرر هذا : [COLOR="Red"] لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ [/COLOR]وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [COLOR="Red"] رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ [/COLOR]لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا فابلاغ المبين يعني الكتاب المبين ذي الآيات المبينة والبينة مثى وثلاث ورباع ، ولا ذكر أبدا وإطلاقا للسنة . فزعم الآخ العباسي بأن المبين في البلاغ المبين إشارة للسنة بما هي شارحة مفصلة ومخصصة للكتاب ترده آيات كثيرة أوردنا كثيرا منها . وأرجو من الأخ إن كان سيجيب أن يرد على ما أوردناه بوضوح . لنأت الآن لكلام للأخ الشمري ورد في سياق رده ، يقول فيه : هنا جعل التبيين الموجه أمرا للرسول على الصلاة والسلام تفسيرا للكتاب . لكن الكتاب الكريم يرد على هذا بأن يوضح أن تبيين الكتاب هو ما يقابل كتمانه ، فهو إعلانه أي إبلاغه لا تفسيره أو كما يقول الأخ العباسي شرحه وتفصيله وتخصيصه . يقول تعالى : [COLOR="Red"]وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ[/COLOR] فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ فحين يقول تعالى وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . إنما يعني لتعلنه للناس ولا تكتمه . فليأت الأخ الشمري بما يدل على التبيين هو التفسير لا عدم الكتمان . فقد أرودنا له ما يدل على أنه عدم الكتمان لا التفسير . والحمد لله[/QUOTE] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]لاعجب من جهل منكري السنة في الاستدلال وهل النبي صلئ الله عليه وسلم كان يكتم ايات الله لتقول ان التبين مقابل الكتمان ؟ وهل النبي عليه السلام نبذ الكتاب وراء ظهره واشترئ به ثمنا قليلا ؟ ووالله اني اجد صعوبة ان اكتب تلك الكلمات لكن جهل الجاهلين جعلنا نتنزل الئ ذلك والله والمستعان ![/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE][quote=ابوصهيب الشمري;171309]
[SIZE=5]ينطبق عليك المثل بالعامي يعلم الناس او يامر الناس بالصلاة وهو لايصلي !![/QUOTE] وهل ذلك المثل أصبح من دين الله كذلك !!!!! لماذا لا تركزون ردكم على المشاركات بدلا من الصراخ والعويل والقفز على المواضيع .. [QUOTE]استدلالك بالاية الكريمة هكذا يدل علئ انك واسع العلم وثاقب الفهم و اوحد زمانك !![/QUOTE] هل لديك شئ آخر تقوله !!!!!؟؟؟ هل قدمت دليلا على معتقدك !!!!؟؟؟ هل أثبت أى شئ مما تؤمنون به !!!!؟؟ لآلآلآلآلآلآلآشـــئ .. [QUOTE]اخبرني يا اوحد زمانك هل تاكل لحم الحمير والكلاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/QUOTE] وهل هناك رواية تُحرم لحم الكلاب كذلك !!!!!؟؟؟؟ هل ذلك هو دينك الذى سيحاسبك ربك عليه !!! ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام .. هكذا بالهوى .. لا رب يُحل ويُحرم ويأمر وينهى !! يعنى .. هل لأننى لا آكل لحم الحمار أو الكلب فأقــول بتحريمهما !!!!؟؟؟ هكذا .. صرتم آلهة من دون الله أنتم أيضا على العموم ذلك الكافر بالسنة قد أعطاك درسا فى طاعة الرسول ولم تستطع مقارعة حجته إلا بحديث لا يرقى لمرتبة أحاديث المقاهى .. فلا حجة ولا دليل ولا بينة .. جميع آراءكم وفقا لما تهوى أنفسكم ![/SIZE]! [SIZE=5]رسولكم الذى تتشدقون بطاعته أخبركم بكل وضوح بأنه لم يجد فيما أوحاه الله إليه من المحرمات بخصوص الطعام إلا ماذُكر بالآية .. فمن أوحــى لكم بباقى المحرمات التى تقولون بها يا أولو الألباب .. [/SIZE] |
يا نبيل لو كان البلاغ المبين يعني القرآن الكريم لما استقام المعنى. فما معنى وما على الرسول الّا القرآن الكريم
هل أنزل الله كتابا على كل الرسل والله يقول "[COLOR="Red"]وقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [/COLOR]" ذكر الله أسماء الرسل و اسماء الكتب فاذكر اسم كل رسول و كتابه "[COLOR="Red"]فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ [/COLOR]"أنا لا أفهم كيف يكون الكتاب أو القرآن على الرسول؟ وهل جاء من عند الرسول ؟ |
[QUOTE][quote=ابوصهيب الشمري;171322][COLOR=Blue][SIZE=5]لاعجب من جهل منكري السنة في الاستدلال
وهل النبي صلئ الله عليه وسلم كان يكتم ايات الله لتقول ان التبين مقابل الكتمان ؟ وهل النبي عليه السلام نبذ الكتاب وراء ظهره واشترئ به ثمنا قليلا ؟ ووالله اني اجد صعوبة ان اكتب تلك الكلمات لكن جهل الجاهلين جعلنا نتنزل الئ ذلك والله والمستعان ![/SIZE][/COLOR][/QUOTE] [SIZE=5]ما هذا الإبداع والرقى فى التفكير والفهم والتدبر !!!!! برافو ابوصهيب .. كفيت ووفيت نصيحة : لا تحاور هؤلاء الجهلة منكرى السنة مرة أُخرى كى لا يجعلوك تتنزل وتتنزل وتتنزل أكثر من ذلك !!![/SIZE] [COLOR=Blue][SIZE=5][/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE][quote=العباسي;171353]يا نبيل لو كان البلاغ المبين يعني القرآن الكريم لما استقام المعنى. فما معنى وما على الرسول الّا القرآن الكريم
هل أنزل الله كتابا على كل الرسل والله يقول "[COLOR=Red]وقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [/COLOR]" ذكر الله أسماء الرسل و اسماء الكتب فاذكر اسم كل رسول و كتابه "[COLOR=Red]فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ [/COLOR]"أنا لا أفهم كيف يكون الكتاب أو القرآن على الرسول؟ وهل جاء من عند الرسول ؟[/QUOTE] [SIZE=5]سبق وكانت لك مقولة سابقة تؤكد بها أن أسهل ما لديك هو إتباع الحق أينما كان !!! فهل تلك الوسائل من المناورات والإلتفاف على المواضيع وإدعاء عدم الفهم هم سبيلك للوصول إلى الحق !!؟؟ ما أراه منك هو محاولة إحداث أى بلبلة عندما يتيقن لك إنهيار أحد أدلتكم على ماتزعموه .. حتى ولو كلفك ذلك إدعاءك للجهل وعدم المعرفة بأبسط الأمور .. [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]البلاغ المبين[/COLOR][/SIZE][SIZE=5] الذى تحاول الإلتفاف حوله سيد عباسى هو وبكل بساطة يتبلور فى حديث الله الذى أوحاه إلى رسله .. [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ[/COLOR][/SIZE][SIZE=5] فعلى الرسول إذا أن يُبلغ ما أُنزل إليه من ربه .. فما هو الذى أُنزل إليه من ربه ؟؟ [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ[/COLOR][/SIZE][SIZE=5] ... فتلك الآيات التى أُنزلت إلى الرسول هى ما عليه بلاغها ... فأين وردت تلك الآيات إذا ؟؟ بالطبع فى الكتاب والقرآن المبين.. [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ [URL="http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/AudioLink/Aya/01597.htm"] (1)[/URL] إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا [COLOR=Blue]لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُــــــــونَ[/COLOR][/COLOR][/SIZE][SIZE=5] [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ[/COLOR][/SIZE][SIZE=5] ........ إذا فالآيات مبينات .. والكتاب مبين .. والقرآن مبين .. فـ... أفلا يكون البلاغ مبين !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ فالبلاغ المبين هو تعبير مقصودا به .. قيام الرسل عامة بإبلاغ ما تنزل عليهم من ربهم لأقوامهم .... وذلك البلاغ المبين الذى بلغه رسول الله ونبيه الخاتم لقومه هو آيات القرآن المبين[/SIZE][COLOR=Red][SIZE=5] [/SIZE][COLOR=Black][SIZE=5]..... .... أشعر وكأننى فى حصة دينية خاصة برياض الأطفال ... واللّى مش فاهم ..... يرفع إيده !!![/SIZE] [/COLOR][/COLOR] |
بسم الله
يقول الأخ العباسي: [QUOTE]لو كان البلاغ المبين يعني القرآن الكريم لما استقام المعنى. فما معنى وما على الرسول الّا القرآن الكريم ... "فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ۖ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ "أنا لا أفهم كيف يكون الكتاب أو القرآن على الرسول؟[/QUOTE] وكان يكفيه أن يعود لقراءة الآيات الكثيرة التي أوردناها ليجد جواب كلامه هنا ، البلاغ المبين هو الكتاب بمعنى أن ما على الرسول تبليغه هو الكتاب وحده . فإن عليك إلا البلاغ يعني إن عليك إلا أن تبلغ ما أنزل إليك كما أمرك ربك :يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا [COLOR="Red"]أُنْزِلَ إِلَيْكَ[/COLOR] مِنْ رَبِّكَ . وما أنزل إليك من ربك الذي عليك تبليغه هو الكتاب : إِنَّا [COLOR="Red"]أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ[/COLOR] بِالْحَقِّ . وقد سبق وأوضحنا هذا . فالبلاغ المبين هو الكتاب بنص هذه الآيات ، لأنه مأمور عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه ، وما أنزل إليه من ربه هو الكتاب . فالبلاغ المبين إذن هو الكتاب . ويبدو أن الأخ الإبراهيمي قد ذكر بهذه النقطة في رده . يقول الأخ : [QUOTE]هل أنزل الله كتابا على كل الرسل والله يقول "وقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ " ذكر الله أسماء الرسل و اسماء الكتب فاذكر اسم كل رسول و كتابه[/QUOTE] لو مضينا في ردنا بأسلوب كهذا ، لجاز لنا أن نسأل الأخ بالمقابل : أذكر لنا سنة كل رسول . أو ألكل رسول سنة نبوية ؟؟ لكن ما كنت لأطرح أسئلة كهذه لأنه لا فائدة منها تعود على السائل ولا على المجيب . لكنني أكتفي بإيراد قوله تعالى : [COLOR="Red"]لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ[/COLOR] لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ [COLOR="Red"]وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ[/COLOR] فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ والحمد لله |
من أين اتيت أن بلاغ هو كتاب؟ و خصوصا أن المعنى لا يستقيم. مجرد النسخ واللصق واشتراك اﻵيات في بعض الكلمات لا يجدي ولا يدل على علم أو تدبر . فهل الرسول لا يبين ولا يوضح و لا يقول أي شىء ما عدا الكناب عندما يوصل رسالة ربه لمدة 950 سنه. أقرأ قوله " [COLOR="Red"]قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ[/COLOR]"
|
[quote][quote=العباسي;171376][SIZE=5]من أين اتيت أن بلاغ هو كتاب؟ و خصوصا أن المعنى لا يستقيم. مجرد النسخ واللصق واشتراك اﻵيات في بعض الكلمات لا يجدي ولا يدل على علم أو تدبر . فهل الرسول لا يبين ولا يوضح و لا يقول أي شىء ما عدا الكناب عندما يوصل رسالة ربه لمدة 950 سنه. أقرأ قوله " [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ[/COLOR][/SIZE][SIZE=5]"[/SIZE][/quote][/quote][SIZE=5]
يا راجل حرام عليك !!! دا أنت خليت السيد نبيل يخرج عن إسلوبه المعهود المتبلور فى خير الكلام ماقل ودل وجعلته يعيد ويزيد ويوضح ثم يعاود التوضيح ثم يشرح فما يلبث وأن يعاود الشرح فيقـــــول: [/SIZE][QUOTE][SIZE=5] البلاغ المبين هو الكتاب بمعنى أن ما على الرسول تبليغه هو الكتاب وحده . فإن عليك إلا البلاغ يعني إن عليك إلا أن تبلغ ما أنزل إليك كما أمرك ربك :يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]أُنْزِلَ إِلَيْكَ[/COLOR][/SIZE][SIZE=5] مِنْ رَبِّكَ ... وما أنزل إليك من ربك الذي عليك تبليغه هو الكتاب : إِنَّا [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ[/COLOR][/SIZE][SIZE=5] بِالْحَقِّ . وقد سبق وأوضحنا هذا . فالبلاغ المبين هو الكتاب بنص هذه الآيات ، لأنه مأمور عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه ، وما أنزل إليه من ربه هو الكتاب . فالبلاغ المبين إذن هو الكتاب [/SIZE][SIZE=5][/QUOTE][/SIZE][SIZE=5] ولأنك ما زلت تخشى إنهيار أدلتكم فما كان منك إلا التشبث بالوقوف عند ذات الجزئية وتجاهلت كافة الشروحات والتوضيحات المقدمة إليك وتوقفت عند كلمته الأخيرة ..[/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue] (فالبلاغ المبين إذن هو الكتاب) [COLOR=Black]وذهبت مصطنعا البراءة الفكرية لتقول ..[/COLOR] [COLOR=Red]([/COLOR][/COLOR][/SIZE][COLOR=Red][SIZE=5]من أين اتيت أن بلاغ هو كتاب) !!!!!!!!!!!!!! [/SIZE][COLOR=Black][SIZE=5]ودعنى أقول لك .. هل لا تدرك بأن البعض من القراء يقرأون هذا الموضوع ويشاهدون ذلك الحبل الذى قد طوق عنقك وأطبق عليك الخناق وتلك المحاولات المستميتة منك لتوهم الجميع بأنك ما إتخذت ذاك الحبل إلا راقصا مرحا بينما تكاد عيناك تغادر مقلتيك !!! الكارثة الكبرى أنك تقر بذات مشاركتك بما يقول به الأخ نبيل .. [/SIZE][/COLOR][/COLOR][quote][SIZE=5] فهل الرسول لا يبين ولا يوضح و لا يقول أي شىء ما عدا الكتاب [/SIZE][/quote][SIZE=5]يعنى أنت تقر بأن ما يقوله الرسول ويبلغه هو الكتاب .. فقط تريد أن تضيف للرسول وظيفة من عندك بأن عليه أن يبين ويوضح ويقول أى شئ من عنده إلى جانب الكتاب !!!؟؟؟ ولكن الرسول سيد عباسى لم يكن مثلكم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض .. فالرسول آمن بما أُنزل إليه من ربه جميعه .. وذلك الذى أُنزل إليه من ربه هو[/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red] كتاب مبين[/COLOR][/SIZE][SIZE=5] .. [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]قرآن مبين[/COLOR][/SIZE][SIZE=5] .. [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]آيات مبينات[/COLOR][/SIZE][SIZE=5] .. عفوا ,,,,, نسيت بأن إشتراك الآيات فى بعض الكلمات لا يجدى [/SIZE][quote][SIZE=5]واشتراك اﻵيات في بعض الكلمات لا يجدي[/SIZE][/quote][SIZE=5] هل ستجرُأ على التلفظ بتلك المقولة أمام ربك !!!!؟؟؟ [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue]يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [URL="http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/AudioLink/Aya/02815.htm"] (24)[/URL] يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ [COLOR=Red]وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ [/COLOR][/COLOR][/SIZE][SIZE=5] [/SIZE][COLOR=Red][COLOR=Black][SIZE=5] قضى الأمر سيد عباسى !!![/SIZE] [/COLOR][/COLOR] |
[QUOTE=الإبراهيمى;171346][QUOTE]
وهل هناك رواية تُحرم لحم الكلاب كذلك !!!!!؟؟؟؟ هل ذلك هو دينك الذى سيحاسبك ربك عليه !!! [COLOR="Red"]ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام ..[/COLOR]هكذا بالهوى .. لا رب يُحل ويُحرم ويأمر وينهى !! يعنى .. هل لأننى لا آكل لحم الحمار أو الكلب فأقــول بتحريمهما !!!!؟؟؟ هكذا .. صرتم آلهة من دون الله أنتم أيضا [/SIZE][/QUOTE] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]انت استدللت بقوله تعالئ ( لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ثم تحيل الحكم الئ النفس حيث تقول ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام .. نفسك هي التي تحلل وتحرم بينما الرسول عليه الصلاة والسلام الذي امرك الله الله بطاعته لايجوز له لذلك !! ومع ذلك تقول عنا باننا اصحاب هوئ ! هذه اتركها للقارئ ليحكم من هو صاحب الهوئ ؟[/SIZE][/COLOR] [QUOTE=الإبراهيمى;171346][QUOTE] على العموم ذلك الكافر بالسنة قد أعطاك درسا فى طاعة الرسول ولم تستطع مقارعة حجته إلا بحديث لا يرقى لمرتبة أحاديث المقاهى .. فلا حجة ولا دليل ولا بينة .. جميع آراءكم وفقا لما تهوى أنفسكم ![/SIZE]! [/SIZE][/QUOTE] [COLOR="Blue"][SIZE="5"]تقول عن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لايرقئ لمرتبة احاديث المقاهي وزميك الاخر يتهم النبي عليه الصلاة والسلام بالكتمان وقد اقررته انت بسكوتك وعدم انكارك عليه ثم تاتي من غير خجل وتقول على العموم ذلك الكافر بالسنة قد أعطاك درسا فى طاعة الرسول ولم تستطع مقارعة حجته [COLOR="Red"]اين هذه الحجج لكي نقارعها ؟[/COLOR] ووالله اذا تاتوننا بحجه واضحة ناخذها وليس عندنا اشكال في ذلك [COLOR="Red"] لكن ما ادري اين الحجة التي ادعيتها هل هيه باحالتكم التحليل والتحريم الئ النفس من دون الله ؟ هل حجتكم بطعنكم المبطن للرسول عليه الصلاة والسلام ورميكم اياه بكتمان الحق والسخريه من سنته ؟؟[/COLOR][/SIZE][/COLOR] |
:سل:
[quote=نبيل الجزائري;171105] لا بد أولا من تقديم أساسي كمدخل لنقد الدليل الأول فنقول وبالله التوفيق: ورد التعبير "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" في الكتاب الكريم خمس مرات ، في ثلاث منها انتهت الآيات بإعلان صريح وواضح بأن الرسول ما عليه إلا البلاغ المبين حصرا وحصرا وحصرا: [COLOR=red]وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ[/COLOR] وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ [COLOR=red]فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] [COLOR=red]قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ[/COLOR] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا [COLOR=red]وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] [COLOR=red]وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] ورابعة نجدها بعد أن فرقت بين طاعة الله وطاعة الرسول في أولها عادت وجمعتهما في وسطها: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا [COLOR=red]أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [/COLOR]وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ [COLOR=red]فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ[/COLOR] إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا وقد تكرر التحديد الحصري لوظيفة الرسول بالبلاغ في آيات أخرى عديدة كقوله تعالى: [COLOR=red]مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ[/COLOR] وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ [COLOR=red]فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ [COLOR=red]وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] وآيات أخرى تبين أن البلاغ المبين هو حصرا وظيفة كل الرسل. يقول تعالى : وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [COLOR=red]فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] [COLOR=red]قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ[/COLOR] يتكرر هذا مثنى وثلاث ورباع بأوضح تعبير وأجلى تحديد ، حسما لكل تأويل ، وحين نسأل : ما هذا البلاغ المبين الذي على رسولنا الكريم –عليه الصلاة والسلام- تبليغه بحصر المعنى الجازم؟ نجد أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبصورة لا تقل حسما وجزما . يقول تعالى: [COLOR=red]يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ[/COLOR] وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ أمر جازم مباشر واضح لا لبس فيه من الله جل وعلا إلى رسوله عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه. وأنه إن لم يفعل فما بلغ رسالة ربه. وحين نسأل : ما هذا الذي أنزل إليه من ربه والذي أمره أمرا صريحا جازما بتبليغه حصرا؟ نجد أيضا أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبحسم ومثنى وثلاث ورباع. يقول تعالى : [COLOR=red]أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ[/COLOR] إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [COLOR=red]إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ[/COLOR] فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ [COLOR=red]إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ[/COLOR] فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ [COLOR=red]إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ[/COLOR] لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا [COLOR=red]مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى[/COLOR] [COLOR=red]وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ [/COLOR]فَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ في آيات أخرى غيرها هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه. [/quote] هذا خطأ فى الفهم وضعف فى الاستدلال لماذا؟ لأنك لو زعمت أن الوظيفة الوحيدة للرسول :ص: هى البلاغ لنقضت بمعول هدم قوى الآيات الكريمات التالية : :(: [COLOR=red]خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً[/COLOR] تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ :): [التوبة:103] :(: [COLOR=red]فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ[/COLOR] لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ [COLOR=red]وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ[/COLOR] عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا :): [النساء:84] :(: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ [COLOR=red]حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ[/COLOR] إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ :): [الأنفال:65] :(: سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ [COLOR=red]فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ[/COLOR] أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ :): [المائدة:42] :(: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ [COLOR=red]فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ[/COLOR] وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ :): [المائدة:48] :(: رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ [COLOR=red]يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ[/COLOR] إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ :): [البقرة:129] :(: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ [COLOR=red]يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ[/COLOR] وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ :): [الجمعة:2] :(: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا [COLOR=red]قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ[/COLOR] أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا :): [الأحزاب:36] :(: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ [COLOR=red]يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ[/COLOR] ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا :): [النساء:65] ((( لاحظ ما لونته بالأحمر ولو شئت الحصر لما استطعت )))!!!! كلامك ينقض كل هذه الآيات!! الأمر الثانى : هل مفهوم ( البلاغ المبين ) لا يعنى أية وظائف أخرى؟؟!! لو كان هذا لما احتيج الأمر لإرسال رسول ولاكتفى رب العالمين أن يسقط عليهم كتابه من السماء وكفى!!! خاصة أن سقوط الكتاب من السماء فى دلالة أكبر أنه من عند الله!!! الأمر الثالث : القرآن دائماً يركز على قضية مهمة جداً يعمى منكروا السنة عن إدراكها الا وهى ( ارتباط الرسالة بالرسول ) وهذا أمر تعارف عليه بنوا البشر من قديم الزمان حتى هذا العصر وحالى الأوان!!! كان الناس قديما يرسلون رسائلهم بعدة طرق منها الحمام الزاجل وهذا أبسطها وأسرعها وأقلها كلفة ، وهناك وسيلة أخرى وهى عن طريق تحميل الرسالة مع رسول ، ورغم توفر الطريقتين فإن الناس كانوا يفضلون الوسيلة الثانية خاصة عند الرسائل المهمة حيث يستلزم الأمر أن يقوم الرسول بتوضيح الكثير من الأمور التى قد يشكل فهمها على المتلقى للرسالة ، وهذا عين ما كلف الله به نبيه من تعليم الناس الصلاة والزكاة وغيرها حين قال : ( صلوا كما رأيتمونى أصلى ) وقال ( خذوا عنى مناسككم ). وفى العصر الحديث توجد وسائل تكنولوجية أفضل وأسرع وأقوى من أى عصر سابق ، وتستطيع قيادات الدول أن تتراسل عبر خطوط هاتفية خاصة ورغم هذا فإنهم يفضلون - عند الرسائل المهمة - أن يحملوها لبشر ، لإنسان ، واع ، عاقل اسمه السفير ، لماذا؟ حتى يشرح ويوضح ويفهم ويبين ويزيل اللبس ويحدد الفهم حتى لا يساء فهم النص الجامد. ألا ترى معى أن منكرى السنة ينكرون الكثير من الثوابت البشرية فى معرض نكرانهم لسنة النبى :ص:؟؟؟!!! |
[QUOTE]
[QUOTE]" وجوه الدلالة من الآية الكريمة: ربنا سبحانه وتعالى قال: (وأطيعوا الله) ثم قال: (وأطيعوا الرسول). فهنا أثبت طاعتين ومطاعين... المعنى هنا: (وأطيعوا الله تعالى طاعةً، وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم طاعةً أخرى) [/QUOTE]إلى هنا لا خلاف. فمسلّم أن العطف لا يكون إلا بين متغايرين. [/QUOTE] هذه هى حقيقة منكرى السنة : 1- يثبتون ما يحبون وينفون ما يكرهون. 2- لا يتفقون على أى شئ أبداً بل كل واحد منهم فى واد يهيم فيه..... صاحبنا هنا يثبت ويتفق ويقول أن المسلم به أن الواو تفيد المغايرة ، رغم انه سبق أن بُحَّ صوتنا وصوت من خلفونا فى إثبات هذا بينما وقف المنكر للسنة - فى موقعة أخرى - ينفى هذه التى وصفها المنكر الحالى بأنها مسلمة !!!!!!!!!!!!! |
[[quote=ابوصهيب الشمري;171397]
[SIZE=5][COLOR=Blue]انت استدللت بقوله تعالئ ( لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ثم تحيل الحكم الئ النفس حيث تقول ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام ..نفسك هي التي تحلل وتحرم بينما الرسول عليه الصلاة والسلام الذي امرك الله الله بطاعته لايجوز له لذلك !! ومع ذلك تقول عنا باننا اصحاب هوئ ![/COLOR][/SIZE][/quote][SIZE=5] اللهم أنى أُشهدك بأننى أخطأت فى الحكم على أبوصهيب وظلمته وما كان لى ذلك إلا لأننى قد تصورت بأنه يُدرك حقيقة مانتحدث به !!! أما وبعد مشاركته تلك فقد إستبانت لى الحقيقة المُؤلمة .. فأبو صهيب عفا الله عنه لديه مشكلة قد تحدث لنا جميعا تخص حاسة الفهم والإدراك !!! فما وجهته له ردا على حديثه ومُحاججة له قد فهمه على غير المقصود به .. فهو يقول .... [/SIZE][quote][SIZE=5][COLOR=Blue]ثم تحيل الحكم الئ النفس حيث تقول ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام[/COLOR][/SIZE][/quote][SIZE=5] بينما من يُطالع مقالتى يجد أن تلك العبارة موجهة له هو ردا على مقولته بتحريم الحمار الأهلى ..... [/SIZE][QUOTE][SIZE=5]بواسطة الإبراهيمى [/SIZE][SIZE=5]ما تستمرئ أكله فهـــو بالنسبة لك حــــلال !! وما تمتعض نفسك منه تعتبره حـــرام .. هكذا بالهوى .. لا رب يُحل ويُحرم ويأمر وينهى !![/SIZE][/QUOTE][SIZE=5][/SIZE][SIZE=5] ثم يقول أبوصهيب .. [/SIZE][QUOTE][SIZE=5][COLOR=Blue]تقول عن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لايرقئ لمرتبة احاديث المقاهي[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][/QUOTE][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue] [COLOR=Black]وبالطبع فهو لم يدرك بأن مقولتى تلك مقصودة بها حديثه هو الذى وجهه لى ردا على مقولتى بالدرس فى كيفية طاعة النبى وإستدلالى بالآية ([/COLOR][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Blue][COLOR=Black][COLOR=Red]لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ[/COLOR] ...... حيث رد قائلا ..[/COLOR] [/COLOR][/SIZE][SIZE=5][quote] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري [URL="http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?p=171309#post171309"][IMG]http://www.ansarsunna.com/vb/images/buttons/viewpost.gif[/IMG][/URL] [I]ينطبق عليك المثل بالعامي يعلم الناس او يامر الناس بالصلاة وهو لايصلي !![/I] [/quote]فذلك ما عنيته بحديث المقاهى ... فأنا أُحاججه بآية بينة مُحكمة مُنزله من عند الله .. بينما يرُدها بحديثه هو القائل ..[/SIZE][SIZE=5]ينطبق عليك المثل بالعامي [/SIZE] [SIZE=5]يعلم الناس او يامر الناس بالصلاة وهو لايصلي !! [/SIZE][QUOTE]وزميك الاخر يتهم النبي عليه الصلاة والسلام بالكتمان وقد اقررته انت بسكوتك وعدم انكارك عليه [/QUOTE][SIZE=5] ماشى يا أبوصهيب .. إن آتيتنى بما قاله زميلى متهما فيه النبى بالكتمان فعلا .. سأقيم عليه الحد ! عليك الآن إقتباس مقولة الأخ نبيل التى يقول فيها بأن النبى كتم ما أُنزل إليه من ربه ....... ننتظرك [quote]ثم تاتي من غير خجل وتقول على العموم ذلك الكافر بالسنة قد أعطاك درسا فى طاعة الرسول ولم تستطع مقارعة حجته اين هذه الحجج لكي نقارعها ووالله اذا تاتوننا بحجه واضحة ناخذها وليس عندنا اشكال في ذلك [/quote][/SIZE][quote][SIZE=5][COLOR=Red] لكن ما ادري اين الحجة التي ادعيتها هل هيه باحالتكم التحليل والتحريم الئ النفس من دون الله ؟[/COLOR][/SIZE][/quote][SIZE=5]بالطبع فأنا أعذرك لأنك لم تفهم مقولتى !! سأُعيدها عليك لأجل تلك الكلمة التى تُرضى الله عن قائلها [quote]ووالله اذا تاتوننا بحجه واضحة ناخذها وليس عندنا اشكال في ذلك[/quote][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red][COLOR=Black] ركّـــــــز رجاء .. أخبرنا رسول الله:ص: بوحى من ربه وامره بأن يقول للناس .. [/COLOR][/COLOR][/SIZE][SIZE=5] (لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ).... فالرسول يقولها بكل وضوح بأنه لم يجد فيما أوحاه الله إليه من جنس المحرمات إلا ما قد ذُكر فهل أنت صدقت الرسول وأطعته !!!!!؟؟؟؟ وهل من آمن بأن الرسول قد أُوحى إليه أيضا بتحريم الحمار الأهلى إضافة إلى تلك المحرمات التى حصرها الوحى القرآنى يكون قد أطاع الرسول كذلك على الرغم من قوله .. [/SIZE][SIZE=5][COLOR=Red]لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ [/COLOR] أظُن واضحة سيد شمرى .. فلتجاوب إذن !!![/SIZE][COLOR=Red] [/COLOR] |
بسم الله
بارك الله في الأخ الأنصاري . فقد سبق لي معه محاورات استفدت فيها منه بأن دفعني للتفكير أكثر وإحكام الكلام أكثر ، وهو من القلة الذين حين يحاورون يلتزمون بموضوع الحوار . ويسرني حضوره هنا رغم الخلاف . قلت في ما يشبه الخلاصة : [QUOTE]فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ في آيات أخرى غيرها هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه. [/QUOTE] فقال الأخ الأنصاري : [QUOTE] هذا خطأ فى الفهم وضعف فى الاستدلال لماذا؟ لأنك لو زعمت أن الوظيفة الوحيدة للرسول هى البلاغ لنقضت بمعول هدم قوى الآيات الكريمات التالية [/QUOTE] ليورد بعدها آيات عديدة : خلاصة الوظائف التي وردت فيها كالتالي : أخذ الصدقات - القتال في سبيل الله والتحريض عليه - الحكم بين الناس بما أنزل الله - التلاوة وتعليم الكتاب والحكمة والتزكية - القضاء - التحكيم في ما يشجر بين المؤمنين . وهذا في سياق رده على أن وظيفة الرسول الحصرية ليست البلاغ المبين وحده . بل هي وظائف كثيرة والوظائف أعلاه :أخذ الصدقات ... إلخ تنفي أن تكون وظيفته الحصرية هي البلاغ المبين . لست أنا من يقول بحصرية وظيفة الرسول في البلاغ المبين ، بل نص الكتاب . والخلاف إنما هو في معنى البلاغ المبين: أهو الكتاب وحده أم معه غيره ؟ أما إن كان الأخ الأنصاري يجادل في أن البلاغ المبين هو الوظيفة الحصرية للرسول عليه الصلاة والسلام فهو في ذلك يجادل في آيات بينات لا لبس فيها . وتبدى للأخ أنه بإيراد تلك الوظائف قد رد مسألة الحصر، وأنى له ذلك . لننظر في هذه الوظائف : أخذ الصدقات : أهي وظيفة للرسول عليه الصلاة والسلام وحده أم ملزم بها كل من آمن به ؟ وكذلك القتال في سبيل الله ، وكذلك الحكم بما أمر الله وكذلك القضاء بما أمر وكذلك التحكيم في ما شجر بين الناس بما أمر وكذلك تعليم الكتاب وتلاوته . كلها وظائف ملزم بها الرسول عليه الصلاة والسلام وملزم بها المؤمنون . فهي ليست قاصرة عليه عليه الصلاة والسلام . أما البلاغ المبين فلا أحد عداه عليه الصلاة والسلام ملزم مأمور بالقيام به ، لأن البلاغ يتطلب من المبلِّغ أن يكون رسولا من الله يوحي إليه آياته فيبلغها . أين هذا من التصدق وتعليم الكتاب والحكم بما أمر الله والقتال في سبيله ونحوها ؟؟ أم أن البلاغ أيضا بما هو وظيفة حصرية مميزة للرسول عليه الصلاة والسلام متاحة لغيره إن قسنا عليه وظائف أوردها الأخ كالصدقات والقتال ؟؟ حين أقول وأؤكد أن الوظيفة الحصرية للرسول عليه الصلاة والسلام بما هو رسول من الله هي البلاغ المبين ، فإنما من معانيها أنه لا يقوم بها سواه . أما عداها من الوظائف فيمكن لسواه أن يقوم بها من بعده . ولا تشترط في القيام بها أن يكون القائم بها رسولا من الله بعكس البلاغ المبين . لقد أمر الله تعالى المؤمنين بالصدقات وأمرهم بالقتال في سبيله وأمرهم بالحكم بما أنزل ونحوها ، لكن لم يأمر أحدا عدا رسوله بالبلاغ المبين . فانحصار وظيفة الرسول بالبلاغ لا تعني أنه لا يفعل أي شيء آخر عدا البلاغ كما قد يتصور ، لأن ذاك البلاغ فيه أوامر ونواه ، فهو وكل مؤمن مسلم يأتمر بما في البلاغ من أوامر وينتهي عما فيه من نواه . لكن - أكرر - لا أحد عدا رسول الله مأمور بالبلاغ المبين الموحى إليه من ربه تعالى . فكيف يقيس الأخ وظيفة حصرية بوظائف يقوم بها كل مؤمن ؟ وبشأن قول الأخ صاحب الموضوع الأصلي : [QUOTE]وجوه الدلالة من الآية الكريمة: ربنا سبحانه وتعالى قال: (وأطيعوا الله) ثم قال: (وأطيعوا الرسول). فهنا أثبت طاعتين ومطاعين... المعنى هنا: (وأطيعوا الله تعالى طاعةً، وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم طاعةً أخرى) [/QUOTE] قلت أن لا خلاف في أن العطف يفيد التغاير .هنا يعلق الأخ الأنصاري قائلا : [QUOTE]صاحبنا هنا يثبت ويتفق ويقول أن المسلم به أن الواو تفيد المغايرة ، رغم انه سبق أن بُحَّ صوتنا وصوت من خلفونا فى إثبات هذا بينما وقف المنكر للسنة - فى موقعة أخرى - ينفى هذه التى وصفها المنكر الحالى بأنها مسلمة !!!!!!!!!!!!! [/QUOTE] هذه المسلمة ليست من علوم أهل السنة قاصرة عليهم بل من علوم اللغة ، ولا يغير منها شيئا أن يكون المعتمد لها سنيا أو غير سني . فعلماء اللغة - كعلماء لغة - يقولون أن العطف يفيد التغاير . وهنا استفاد صاحب الموضوع في هذا بأن فسر عطف طاعة الله على طاعة رسوله بأنه دليل على حجية السنة . ما نحاور فيه ليس أن العطف يفيد التغاير ، بل هو توظيف الأخ صاحب الموضوع لهذه القاعدة اللغوية في الآية محل الاحتجاج لدعم زعمه بأن طاعة الرسول هنا هي دليل على حجية السنة . فكوني أسلم بقاعدة لغوية أوردها الأخ صاحب الموضوع في كلامه لا يعني أنه يلزمني أن أسلم بتوظيفه لها . ذلك أن الأخ الأنصاري مثلا يسلم معي بحجية الكتاب الكريم فهذا لا يلزمه أن يسلم معي بفهمي لبعض ما ورد في الكتاب الكريم أو بتوظيفي لبعض آياته . فما بح فيه صوت الأخ الأنصاري وإخوانه إنما هو في توظيفهم للقاعدة اللغوية لا في القاعدة نفسها . ففيم الحاجة إلى كل أدوات التعجب تلك ؟ والحمد لله |
[QUOTE=الإبراهيمى;171393][SIZE=5]
يعنى أنت تقر بأن ما يقوله الرسول ويبلغه هو الكتاب [/QUOTE] معقوله فهمك ثخين لهذه الدرجه. هل في مسلم ينكر أن من جملة ما يبلغه الرسول هو القرآن !! أكيد الرسول يبلغ القرآن واهم ما يبلغ هو القرآن !!!!! ولكن الرسول يبلغ القرآن و يبين هذا القرآن وخصوصا لما يأتي في سياق أطيعوا الله و أطيعوا الرسول. أدخل هذا الرابط و جاوب على اﻷسئله [url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=23793[/url] ] و أقرا سورة يوسف كامله لم يرد احتجاج يوسف و يعقوب بكتاب واقرأ سورة اﻷنبياء وحوارات لوط و ابراهيم لا تجد فيها احتجاج بكتاب |
يا أبراهيمي اقرأ أول رد لي في هذا الموضوع وكلامي واضح أن الرسول صلى الله عليه وسلم يبلّغ القرآن ويبينه ويشرحه ويفصله ومثال ذلك صلاة الجمعه مثلا. اين تفهم في القرآن أركان صلاة الجمعه و هيئتها ووقتها وعدد ركعاتها والخطبه . هذه أكثر من مره نكتشف أنك لا تقرأ ما نكتب
[SIZE="6"][COLOR="Red"]يا نبيل البلاغ المبين وظيفه لك و لي أيضا و لكافة من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم ولماذا حصرتها في الرسول صلى الله عليه وسلم؟ أأين النص؟ لم يبلغك و يصلك البلاغ المبين ؟ من بلّغها لك ؟ الرسول نعم و لكن ليس الرسول فقط بلّغها لك .الرسول و المؤمنون الذين حاؤا من بعده؟ عندما ننقل البلاغ المبين للناس فاننا نقوم بالبلاغ المبين[/COLOR][/SIZE] |
بسم الله
يقول الأخ العباسي : [QUOTE]يا نبيل البلاغ المبين وظيفه لك و لي أيضا و لكافة من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم ولماذا حصرتها في الرسول صلى الله عليه وسلم؟ أأين النص؟ لم يبلغك و يصلك البلاغ المبين ؟ من بلّغها لك ؟ الرسول نعم و لكن ليس الرسول فقط بلّغها لك .الرسول و المؤمنون الذين حاؤا من بعده؟ عندما ننقل البلاغ المبين للناس فاننا نقوم بالبلاغ المبين[/QUOTE] لا نجد البلاغ في الكتاب كله محالا إلا إلى الرسل عليهم الصلاة والسلام . بما يعني أن البلاغ بالمعنى القرآني لكلمة بلاغ محددة وظيفيا في من أرسل الله . فبالمعنى القرآني للبلاغ فلا أحد بعد الرسول عليه الصلاة والسلام يمكنه أن يبلغ شيئا عن الله تعالى . إلا إن كان يدعي أنه رسول من الله يوحى إليه . يقول تعالى في آيات غير التي سبق ورودها : عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ [COLOR="Red"]ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ[/COLOR] فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا * [COLOR="Red"]لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ[/COLOR] وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا قَالَ [أي هود عليه الصلاة والسلام ] إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ [COLOR="Red"]وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ[/COLOR] وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ [ شعيب عليه الصلاة والسلام ] يَا قَوْمِ لَقَدْ [COLOR="Red"]أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي[/COLOR] وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ [ صالح عليه الصلاة والسلام ] يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ [COLOR="Red"] أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي[/COLOR] وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [ نوح عليه الصلاة والسلام ] [COLOR="Red"]يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ[/COLOR] وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ[ محمد عليه الصلاة والسلام ] فأي آية صريحة كهذه الآيات الواضحات وغيرها مما سبق التي تحيل البلاغ إلى غير الرسل ؟ اما البلاغ بالمعنى العام وليس حسب الاستعمال القرآني للكلمة - أي البلاغ بمعنى حفظ الكتاب ونشره - فنعم هي وظيفة للرسول عليه الصلاة والسلام ولغيره من المؤمنين . لكن هذا ليس هو البلاغ الذي يتحدث عنه كتاب الله . البلاغ الذي يتحدث عنه الكتاب الكريم إنما هو لرسول يوحى إليه أرسل بآيات عليه تبليغها . ونحن حين نبلغ الآن الكتاب إنما لا نعني أننا نبلغه بالمعنى القرآني للبلاغ كبلاغ الرسل ، بل بالمعنى العام له . ولم يكن كلامي عن المعنى العام بل عن المعنى القرآني . فالأخ العباسي محق إن كان يقصد المعنى العام . اما بالمعنى القرآني فلا . والحمد لله |
جزاك الله خيرا يا نبيل وهدانا و ايّاك الى صراط مستقيم
|
[quote=نبيل الجزائري;171414]
لست أنا من يقول بحصرية وظيفة الرسول في البلاغ المبين ، بل نص الكتاب . والخلاف إنما هو في معنى البلاغ المبين: أهو الكتاب وحده أم معه غيره ؟ [/quote] وهذه النقطة هى التى أركز عليها تحديداً وقد سقت العديد من الأدلة فى هذا السياق وهى على سبيل التمثيل لا الحصر ولو شئت لسودت صفحات كثيرة جدا جدا فى هذا. والسؤال : هل البلاغ يكون للكتاب وحده أم معه غيره؟ والإجابة هى أن البلاغ يكون للكتاب وغيره ، والكتاب وغيره هذان يجمعهما مفهوم واحد يسمى بـ ( الوحى ) فالوحى ليس هو القرآن فقط بل الوحى قرآن وغيره وهذا ثابت فى حق النبى :ص: بل وفى حق غيره من الأنبياء تأمل هذه الآيات وانظر ما هى الأشياء التى أوحى الله بها إلى أنبيائه ، وهل هى كلها كتاب مكتوب أم أنها وحى مباشر لم يوضع فى كتبهم : :(: وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ :): [الأعراف:117] الأمر بإلقاء العصى كان فى وقتها ولم يكن مكتوباً فى التوراة - كتاب موسى - الذى لم يُنزّل بعد!!!!! أليس هذا وحياً؟! :(: وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ :): [الأعراف:160] أمر آخر ، ووحى آخر قبل نزول التوراة!!! :(: وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ :): [يونس:87] كالسابق!!! :(: فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ :): [يوسف:15] وحى آخر إلى نبى آخر وهو وحى يمكن أن نصفه بأنه وحى مباشر - مشافهة - وليس كتابياً!! طبعاً أنا أستخدم لفظ - مشافهة - على سبيل المجاز. :(: وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ :): [طه:77] كسابقيه!! :(: وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ :): [الشعراء:52] مثلهم !!! :(: فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ :): [الشعراء:63] مثلهم !!!! :(: وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ :): [الأنبياء:73] تأمل هنا ملمح آخر جديد لنوعية ما يوحى به ألا وهو الوحى بأن يفعلوا الخيرات ... إلخ فليس كل الوحى مجرد إلقاء كلمات ونصوص ، بل قد يكون الوحى هو الإيحاء باداء فعل معين ولو لم ينزل به نص كالرؤى وغير ذلك !!! الخلاصة : ليس الوحى هو الكتاب فقط وليس الوحى كلمات مكتوبة ونصوص منقوشة بل هناك الكتاب وغيره وكله وحى .. |
بسم الله
لا جدال في أن الوحي اسم عام يرد تحته كتاب الله . لكن هذا لا يعني أن كل وحي هو بلاغ مبين واجب على الرسول عليه الصلاة والسلام أن يبلغه للناس لإقامة الحجة عليهم . قلت أن البلاغ المبين موضوع الحوار هو ما أنزله تعالى على رسوله حصرا ، لقوله تعالى : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ [COLOR="Red"]بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ[/COLOR] وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ . وقلت أن ما أنزل إلى رسول الله من ربه إنما هو الكتاب حصرا لقوله تعالى : إِنَّا [COLOR="Red"]أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ[/COLOR] بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ - في آيات عديدة سبق إيرادها . وعليه فحين نقول أن البلاغ المبين هو الكتاب حصرا ، فهذا ما يورده الكتاب الكريم . ولا يورد معه ما يصفه بالبلاغ المبين أي وحي عدا الكتاب الموحى به إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام . فحين يقول الأخ الأنصاري : [QUOTE]هل البلاغ يكون للكتاب وحده أم معه غيره؟ والإجابة هى أن البلاغ يكون للكتاب وغيره ، والكتاب وغيره هذان يجمعهما مفهوم واحد يسمى بـ ( الوحى ) فالوحى ليس هو القرآن فقط بل الوحى قرآن وغيره وهذا ثابت فى حق النبى بل وفى حق غيره من الأنبياء[/QUOTE] حين يقول هذا ، فهو يقول أن كل وحي أوحي للرسول عليه الصلاة والسلام مما عدا الكتاب هو من البلاغ المبين . ثم لا يورد آية واحدة يثبت بها أن ما عدا الكتاب المنزل على رسول الله هو من البلاغ المبين الواجب عليه - عليه الصلاة والسلام - أن يبلغه . بل نجده يورد آيات عديدة يثبت فيها أن الوحي عموما قد لا يكون كتابا - وهذا لا خلاف فيه - دون أن يورد آية واحدة تفيد أن البلاغ المبين الذي أمر تعالى رسوله عليه الصلاة والسلام بتبليغه جزما وحصرا يشمل ما عدا الكتاب الكريم . ولا آية واحدة . الموضوع ليس عموم الوحي بل خصوص البلاغ المبين المنزل كتابا موحى على رسول الله - عليه الصلاة والسلام - فليس كل الوحي كتاب ولكن البلاغ المبين الموحى إلى محمد عليه الصلاة والسلام هو حصرا كتاب وهو الكتاب الكريم . وإثبات أن الوحي يكون شاملا للكتاب ولغيره لا يغير من حقيقة أن البلاغ المبين هو الكتاب حصرا . والحمد لله |
[quote=نبيل الجزائري;171439]
لا جدال في أن الوحي اسم عام يرد تحته كتاب الله . [/quote] تمااااام هذه هى أجمل نتيجة توصلنا إليها فى حوارنا. وهى نقطة مفصلية ومحورية وعليها ينبنى كل شئ فإذا سلمنا أن الوحى يشمل القرآن وغيره فهذا يسحب على السنة صفة الوحى ، والوحى نحن مأمورون باتباعه لقول ربنا سبحانه وتعالى : :(: اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ :): [الأنعام:106] :(: وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ :): [يونس:109] والحمد لله رب العالمين .. |
[SIZE="6"][COLOR="Red"]سؤالي مازال في البلاغ المبين. أنتم تقولون أن البلاغ المبين هو الكتاب المبين و أن بدأت أظن أن هذا الكلام ليس صحيحا . و ما هو دليلي ؟ هو سيدنا ابراهيم. لا يقول قائل بأن سيدنا ابراهيم لم يبلغ البلاغ المبين فمن قال ان ابراهيم لم يبلغ البلاغ المبين فقد كفر فسيدنا ابراهيم رسول[COLOR="Black"]"فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ" [/COLOR]وثبت أن له صحفا فله كتاب . ولكن الذي لم يثبت أنه احتج على قومه بهذا الكتاب . وابراهيم حاج قومه في أكثر من موقع في القرآن ولكني لا أجد أنه احتج على قومه بهذا الكتاب . "[COLOR="Black"]والله يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء"[/COLOR] فلو احتج على قومه بالكتاب ﻷخبرنا به الله . فاذا لم يحتج عليهم به فاذن الكتاب ليس شرطا في البلاغ المبين . وابحثوا واذا وجدتم أنه احتج بالكتاب فانا أقبل الحق. أنا أقول اليكم أني لم أجد أنه احتج بالكتاب على قومه. ولذلك الكتاب ليس شرطا في البلاغ المبين ﻷن ابرهيم بلّغ من غير أن يحتج بالكتاب وهذا في القرآن. فلماذا لا يكون هذا البلغ المبين هو الوحي و ليس الكتاب[/COLOR][/SIZE]
|
بسم الله
يقول الأخ الأنصاري في نقطة أن الوحي اسم عام يرد تحته الكتاب الكريم : [QUOTE]نقطة مفصلية ومحورية وعليها ينبنى كل شئ فإذا سلمنا أن الوحى يشمل القرآن وغيره فهذا يسحب على السنة صفة الوحى ، والوحى نحن مأمورون باتباعه لقول ربنا سبحانه وتعالى : اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام:106] وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ [يونس:109] [/QUOTE] وقد قلت ، أن المسألة ليست هنا ، بل هي: أكل وحي أوحي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام هو من البلاغ المبين ؟؟ الكتاب الكريم يقول لا ، البلاغ المبين هو الكتاب الموحى والمنزل على محمد عليه الصلاة والسلام ولا شيء معه . هذا تذكير للأخ . الآن ، إن كان الوحي اسم عام يشمل الكتاب وغيره ، فهل يلزم هنا من هذه القاعدة أن غيره ينسحب على السنة كما يفهمها أهل السنة ؟ هل قولنا أن الوحي شامل للكتاب وغيره يعني ضرورة أن السنة وحي ؟ أكل وحي بالضرورة هو بلاغ مبين؟ هذا أولا . وثانيا : من أين أتى الأخ بأن المقصود في الآيتين - اتبع ما يوحى إليك - من أين أتى بأن المقصود بالوحي هنا هو السنة إضافة للكتاب ؟ أتوجد آية واحدة تفيد أن السنة وحي ؟ آية محكمة صريحة كهذه الآيات التي تفيد أن الكتاب وحي : قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ [COLOR="Red"]وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ[/COLOR] لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا [COLOR="Red"]أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ[/COLOR] وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ[COLOR="Red"] لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ[/COLOR] وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ [COLOR="Red"]وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ [/COLOR]لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا [COLOR="Red"]وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا[/COLOR] لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ فبنص هذه الآيات فإن ما أوحي إليه مما أمر باتباعه هو الكتاب الكريم ، فأين السنة هنا ؟ أمام الأخ إشكالان : الأول أن يثبت أن وحيا عدا الكتاب الكريم المنزل على الرسول عليه الصلاة والسلام هو من البلاغ المبين والثاني : أن يثبت أن ما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام باتباعه من الوحي يشمل السنة مع الكتاب فآيتا الاتباع - اتبع ما يوحى إليك - لا تقول أن ما أوحي إليه هو السنة مع الكتاب . فهذا فهم الأخ للآيتين لا صريح الآيتين . وفي آيات أخرى عديدة أوردناها أن ما أوحي إليه هو الكتاب ولا ذكر للسنة . فمن أين فهم الأخ أن المقصود بآيتي الاتباع هو السنة مع الكتاب؟ يقول الأخ العباسي : [QUOTE]الكتاب ليس شرطا في البلاغ المبين . وابحثوا واذا وجدتم أنه احتج ( المقصود هنا هو ابراهيم عليه السلام ) بالكتاب فانا أقبل الحق. أنا أقول لكم أني لم أجد أنه احتج بالكتاب على قومه. ولذلك الكتاب ليس شرطا في البلاغ المبين ﻷن ابرهيم بلّغ من غير أن يحتج بالكتاب وهذا في القرآن. فلماذا لا يكون هذا البلاغ المبين هو الوحي و ليس الكتاب[/QUOTE] يقول تعالى : لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ فهل مع كل رسول كتاب ؟ نعم . بنص هذه الآية . أهذا الكتاب هو البلاغ المبين قياسا على الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ ليس بالضرورة ، فالآية لا تصرح بذلك . هل البلاغ المبين الموحى للرسول عليه الصلاة والسلام هو الكتاب حصرا ؟ نعم ، وقد صرح الكتاب الكريم بهذا . فالأخ العباسي يقيس الرسل عليهم الصلاة والسلام - ومنهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام - في هذا الشأن بالرسول عليه الصلاة والسلام . وهذا قياس لا دليل صريح عليه . فالآية : لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ... صريحة في أن الرسل معهم كتاب . لكنها ليست صريحة في أن البلاغ المبين الواجب عليهم هو هذا الكتاب الذي معهم حصرا ، بينما هذا الحصر نجده صريحا بشأن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام . فمن يقول أن البلاغ المبين لكل الرسل محصور في الكتاب المنزل عليهم قياسا على الرسول عليه الصلاة والسلام لن يجد دليلا على زعمه هذا ، وأنا لم أقل أبدا أن البلاغ المبين الواجب على كل الرسل هو الكتاب المنزل عليهم قياسا على الرسول الكريم . سأنقل هنا كلامي في الموضوع الأصلي الذي فتح به هذا الحوار بشأن هذا الأمر ليعلم الأخ العباسي أنه يرد على ما لم أقله ، وإنما على ما فهمه هو : قلت بالحرف : [QUOTE][COLOR="Red"]وآيات أخرى تبين أن البلاغ المبين هو حصرا وظيفة كل الرسل[/COLOR].[ كما يرى الأخ العباسي ، فهنا قلت أن الوظيفة الحصرية لكل الرسل هي البلاغ المبين ولم أقل أن البلاغ المبين بالضرورة الكتاب المنزل إليهم ] يقول تعالى : وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ يتكرر هذا مثنى وثلاث ورباع بأوضح تعبير وأجلى تحديد ، حسما لكل تأويل ، [COLOR="Red"]وحين نسأل : ما هذا البلاغ المبين الذي على رسولنا الكريم –عليه الصلاة والسلام- تبليغه بحصر المعنى الجازم؟[/COLOR] [ هنا حصرت السؤال في البلاغ المبين الموحى به للرسول محمد عليه الصلاة والسلام ] نجد أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبصورة لا تقل حسما وجزما . يقول تعالى: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ أمر جازم مباشر واضح لا لبس فيه من الله جل وعلا إلى رسوله عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه. وأنه إن لم يفعل فما بلغ رسالة ربه. [COLOR="Red"]وحين نسأل : ما هذا الذي أنزل إليه من ربه والذي أمره أمرا صريحا جازما بتبليغه حصرا؟[/COLOR] [ وهنا أيضا كان سؤالي عن البلاغ المبين الموحى للرسول محمد عليه الصلاة والسلام والذي جوابه الكتاب حصرا ] نجد أيضا أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبحسم ومثنى وثلاث ورباع. يقول تعالى : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ[/QUOTE] ثم أنني ذكرت ما يشبه خلاصة هذا الذي تقدم : [QUOTE][COLOR="Red"]فالرسول عليه الصلاة والسلام [/COLOR]محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ في آيات أخرى غيرها هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه. [/QUOTE] فكل كلامي عن أن البلاغ المبين هو الكتاب حصرا إنما قصرته على الرسول عليه الصلاة والسلام . فحين يفهم الأخ العباسي من هذا أنني أقصد بأن كل بلاغ مبين لكل رسل الله عليهم الصلاة والسلام هو بالضرورة الكتاب المنزل إليهم قياسا على الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ، فهذا فهمه وليس كلامي ، وما قلته لا يلزم منه هذا الفهم . فالأخ العباسي إنما يرد على نفسه . والحمد لله |
[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;171398]
هل مفهوم ( البلاغ المبين ) لا يعنى أية وظائف أخرى؟؟!! !!![/QUOTE] أبو جهاد تدبر هذه الآيات حتى لا تخلط الوحي مع التبليغ كما قال الأخ نبيل الجزائري يقول تعالى ::(:[COLOR="Red"]وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ[/COLOR] أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ:): ويقول تعالى : :(:[COLOR="red"]وأوحينا إلى أم موسى[/COLOR] أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين:): هل النحل مأمور بتبليغ ما أوحى إليه الله تعالى ؟؟؟ وكذلك أم موسى ؟؟؟ هل النحل قام بتطبيق الوحي الإلهي عن وعي أو عن غير وعي ؟؟؟ وكذلك بالنسبة لأم موسى ؟؟؟ وتدبر هذه الآية كذلك ::(:واعلموا أن الله [COLOR="Red"]يحول بين المرء وقلبه[/COLOR] وأنه إليه تحشرون:): أليس هذا وحيا كذلك ؟؟؟؟ وكذلك هذه الآية : :(: وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون :): فهل الحواريون رسل من الله تعالى ؟؟؟ هل هم مأمورون بالتبليغ ؟؟؟ كما قال الأخ نبيل الجزائري القرآن الكريم هو البلاغ المبين الوحيد الذي كلف الرسول عليه السلام بتبليغه وهو الوحيد الذي تقوم به الحجة على العباد وهو وظيفته الأساسية والحصرية أما باقي الوظائف فلا دخل لها بمقام الرسالة وإنما تدخل في إطار إمارة المؤمنين. مع تحياتي :تخ: |
[SIZE="7"]رجاء من أبي صهيب واﻹبراهيمي المباهله وقعت بينكما . والمباهله لا يجب أن تقع بين نكرتين بل أناس معروفين فهي للعظه . فالرجاء لا تنسوا الوصيه ﻷهليكم .ومن ضمن الوصيه أن يأتي أحد من اﻷهل بمعرفكم "يعني باسم أبي صهيب أو اﻹبراهيمي"ومعه كلمة المرور يخبرنا بهلاك الملعون منكما ولذلك عليكم اخبار أحد ذوويكم والتاكييد على اعلام المنتدى [/SIZE]
|
اﻷخ نبيل كلامك من القرآن ولكن أولا هناك اشكالات عندي "وليست أدله" واذا تعتبر كلامي ضربا من التفكير بصوت عال فلا مانع ولكن أرجو التعليق على كلامي.
أنت تأتي لتدعم فكرتك بآيات من القرآن من هنا و هناك. يعني هي ليست في سياق مرتب مجتمعه في سورة واحده. ثانيا لكي نقبل فهمك فيجب أن يكون كلامك صحيحا 100% و لا يتطرق اليه ادنى شك وان يبدو متماسكا كالسد ولكن لو وقعت منه حصاه السد ﻻنهار بأكمله. ولا يخفاك أن هناك الكثير من اﻵيات التي يرى مخالفوك أنها تتعارض مع وصلت اليه. وبالطبع أنت لا تسلم لهم بها و هذا من حقك. أنا لن أعيد ما قيل و لكن سوف أطرح عليك دليلا من القرآن لم يجب عنه الى اﻵن فخذ مثلا قوله تعالى " [COLOR="Red"]كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ[/COLOR]" أليس هذا دلبلا على أن يعقوب بحرم ويحلل لنفسه و لبني اسرائىل. أليس هذا من سنة يعقوب التي طالما أنكرتم وجود سنه ﻷي نبي. وهل يجرؤ نبي الله بالتحليل و التحريم. الم يفعل هذا عن طريق الوحي. و أن لم يكن علينا حجه فلماذا ذكرها في القرآن؟ واذا كان يعقوب يحلل ويحرم وله سنه وله وحي يجب عليك أن تدحض هذا الدليل لكي لا ينهار عليك السد وفي النهايه أرجو أن يكون صدرك واسعا معي "واني أشهد أنك كذلك" ﻷن هذا الموضوع جديد علي بالكليه و أرى أن ما يترتب عليه يتعارض (في رأيي) مع القرآن والعقل وعلى وقائع التاريخ وسوف أطرح اشكالاتي تباعا وطرحت احداه فت موضوع تاريخ القرآنيين , انا لست عالما و لا طالب علم فلذلك قد يكون استيعابي بطيء واذا كنت قد أجبت على هذا السؤال بعموم لفظك من قبل وتحس أنك مضطر للتكرار فانا آسف وشكرا |
أ / نبيل الجزائرى .....
أنت قلت : [QUOTE] لا جدال في أن الوحي اسم عام يرد تحته كتاب الله [/QUOTE] صح أم لا؟ حسناً أخبرنى : ما هى الأشياء ( الأخرى ) التى مع كتاب الله والتى هى ضمن الوحى؟؟؟؟ ثانياً أنت قلت: [QUOTE] البلاغ المبين هو الكتاب الموحى والمنزل على محمد عليه الصلاة والسلام ولا شيء معه [/QUOTE] فهل يجوز لنا أن نحذف كلمة البلاغ ونضع مكانها كلمة الكتاب فى الآيات التالية؟ :(: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ :): [المائدة:92] :(: فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ :): [النحل:82] :(: وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ :): [العنكبوت:18] :(: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ :): [التغابن:12] ؟؟؟؟؟ |
[QUOTE=نبيل الجزائري;171491]
بينما هذا الحصر نجده صريحا بشأن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام . [/QUOTE] السلام عليكم يا أخ نبيل أين تجد هذا الحصر الصريح للبلاغ المبين؟ هل في قوله تعالى في سورة المائده "[COLOR="Red"]يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ[/COLOR]" أنا لا أجد حصرا ولكن كل ما فيه أمر من الله بتبليغ التنزيل ولم يرد كلمة المبين في هذه اﻵبه.وأما عن قولك أن البلاغ المبين عند ابراهيم يختلف عن الرسول :ص: فهذا ادعاء يلزمه الدليل بل الدليل على عكس هذا في قوله في سورة الحج " [COLOR="Red"]هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ"[/COLOR] فاذا كان البلاغ المبين عند نبي الله ابراهيم لا يلزم احتجاج بالكتاب فالبلاغ عند نبينا محمد وهو من ملة ابراهيم لا يلزمه احتجاج بالكتاب. العجيب ان القرآنيين يدعون بأنهم أخذوا صلاتهم وزكاتهم من ابراهيم وسائر العبادات من ابراهيم ولكن عندما جئئم الى البلاغ المبين قلتم البلاغ المبين عند الرسول :ص: يختلف عند البلاغ المبين عند ابراهيم. والشيء اﻵخر في موضوع الكتاب و الحكمه الذي شاركت فيه أنت واﻹبراهيمي كنتم تقولون أن كلمة الحكمه هي هي سواء في اﻹسراء أو البقره . فاذن من الطبيعي أن يكون اصطلاح البلاغ المبين في القرآن أيضا شيئا واحدا وله نفس الشروط عند كل الرسل وفي جميع آيات المصحف وشكرا |
بسم الله
بارك الله في الأخ العباسي وأحسن إليه وزاده فضلا . إنما هذا الحوار الهادئ هو ما يبعث السرور في النفس ويساعد المتحاورين على مراجعة آرائهم وإعادة النظر فيها إنْ إحكاما وزيادة توضيح وإزالة لبس أو تعديلا أو تراجعا. أما الحوار الصارخ والتراشق بالتهم ونحوها من الكلام الذي لا لزوم له ولا يزيد أطراف الحوار إلا تصلبا يعمي بصيرة بعضهم عن رؤية الجانب الآخر من المسائل محل الحوار ،أما هذا النوع من الحوار فلا يساعد أحدا ، وقد يدفع بالبعض إلى العناد والتصلب حتى في ما قد يكون انتبه إلى ضرورة مراجعة كلامه فيه ، لمجرد أن الطرف الآخر كان يخلط كلامه في الموضوع بكلام خارج الموضوع وخارج أدب الحوار . والحق أنني أتابع باهتمام كثيرا مما يتم الحوار بشأنه هنا ، وأتعلم من أخطاء بعض الإخوة في أساليب تحاورهم . وأرى بعض الإخوة يتتبعون سقطات محاوريهم في ما كتبوه تتبعا يكاد يكون مجهريا لا لغرض إلا جدلا . فيعلقون على سقطات ليست لها علاقة بموضوع الحوار ويفرحون بها ، ليرد الطرف الآخر بتتبع مقابل ومجهري ، وبين أخذ ورد يضيع الموضوع ويصبح الكلام مؤسيا وغير جدير . الأخ العباسي وكل من يحاورني إنما هم إخوة محاورون اختلف معهم في قليل أو كثير ولا أراهم خصوما . وآمل أن يعاملوني في هذا كما أعاملهم عدلا وإنصافا ، وهو من أخلاق المؤمين . والإخوة كلهم هنا اهل للعدل والإنصاف . وبعد : يقول الأخ العباسي : [QUOTE]أنت تأتي لتدعم فكرتك بآيات من القرآن من هنا و هناك. يعني هي ليست في سياق مرتب مجتمعه في سورة واحده. [/QUOTE] وهذا ما يسمى تفسير القرآن بالقرآن ، أو تفسير بالكتاب بالكتاب ، وهو - لدى علماء السنة أنفسهم - أصح طرق التفسير . ويقول الأخ العباسي بعدها : [QUOTE]لكي نقبل فهمك فيجب أن يكون كلامك صحيحا 100% و لا يتطرق اليه ادنى شك وان يبدو متماسكا كالسد ولكن لو وقعت منه حصاه السد ﻻنهار بأكمله. ولا يخفاك أن هناك الكثير من اﻵيات التي يرى مخالفوك أنها تتعارض مع وصلت اليه. وبالطبع أنت لا تسلم لهم بها و هذا من حقك.[/QUOTE] هذا في واقع الحال محال ولا يمكن لبشر من البشر ، فالفهم أمر نسبي ، وكل فهم إنما يمكن مناقشته وتعديله ورده كله أو بعضه ، وهذه هي فائدة المجيء هنا والتحاور بيننا . اما إن كان الأخ يشترط لكي يتقبل فهمي أن يكون كلامي صحيحا مئة بالمئة ولا يتطرق إليه ادنى شك فما جدوى الحوار إذن وأنا نفسي لا أزعم أن فهمي يتصف بهذا الشرط ؟ ولكوني لا أزعمه لفهمي فإنني أستفيد بطرق عديدة في محاورة الاخوة الكرام . فأرجو من الأخ العباسي أن ينتبه لهذه النقطة . ثم يطرح الأخ موضوعا ليس من موضوع حوارنا هنا سبق وطرحه في مكان غير هذا ، فيقول: [QUOTE]خذ مثلا قوله تعالى " كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" أليس هذا دلبلا على أن يعقوب بحرم ويحلل لنفسه و لبني اسرائىل. أليس هذا من سنة يعقوب التي طالما أنكرتم وجود سنه ﻷي نبي. وهل يجرؤ نبي الله بالتحليل و التحريم. الم يفعل هذا عن طريق الوحي. و أن لم يكن علينا حجه فلماذا ذكرها في القرآن؟ واذا كان يعقوب يحلل ويحرم وله سنه وله وحي يجب عليك أن تدحض هذا الدليل لكي لا ينهار عليك السد[/QUOTE] ولكون الموضوع لا علاقة مباشرة له بموضوع حوارنا هنا ، فسأكتفي بتنبيهه للامر التالي : من أين للأخ ولغيره - سنيا كان أو قرآنيا - أن إسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام ؟ ومن أين له أن إسرائيل رسول من الله؟ فالكتاب الكريم لا يقول أنه هو ، وليس فيه أنه رسول ولا حتى أنه نبي . فلكي يصح الاستشهاد بهذه الآية حجة على حجية السنة على الأخ أن يثبت أولا أن يعقوب عليه الصلاة والسلام هو فعلا إسرائيل . فهذه المسبقة التي لم تطرح للنقاش ليس الكتاب الكريم مصدرها . بل في الكتاب ما يفيد أنهما شخصان مختلفان . أكتفي بقول هذا ، وقد أعود لهذا الموضوع تفصيلا في القريب إن شاء الله. يقول الأخ الأنصاري : [QUOTE]أنت قلت : [QUOTE]لا جدال في أن الوحي اسم عام يرد تحته كتاب الله .[/QUOTE] صح أم لا؟ حسناً أخبرنى : ما هى الأشياء ( الأخرى ) التى مع كتاب الله والتى هى ضمن الوحى؟؟؟؟[/QUOTE] سأستعيد هنا كلاما قلته في ما سبق : الموضوع ليس عموم الوحي بل خصوص البلاغ المبين المنزل كتابا موحى على رسول الله - عليه الصلاة والسلام - فليس كل الوحي كتاب ولكن البلاغ المبين الموحى إلى محمد عليه الصلاة والسلام هو حصرا كتاب وهو الكتاب الكريم . وإثبات أن الوحي يكون شاملا للكتاب ولغيره لا يغير من حقيقة أن البلاغ المبين هو الكتاب حصرا . وعليه ، فأيا كان الوحي الذي أوحي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام مما عدا الكتاب – وليكن جدلا هو السنة كما يزعم أهل السنة أو ما عداها مما يشبه ما أوحي إلى أم موسى أوالحواريين مما ليس فيه واجب تبليغ مع أنه وحي – فإنه ليس داخلا في البلاغ المبين لكونه ليس من الكتاب . فلا معنى لسؤال الأخ عن ماهية الوحي مما ليس في الكتاب الكريم . لأنه أيا كان الجواب فهذا لا يجعل منه جزءا من البلاغ المبين لأنه ليس جزءا من الكتاب . وعودة للأخ العباسي الذي يقول – بعد السلام عليه ورحمة الله - : [QUOTE]قولك أن البلاغ المبين عند ابراهيم يختلف عن الرسول فهذا ادعاء يلزمه الدليل[/QUOTE] سأستعيد ما قلته لكي يعلم الأخ أنني لم أقل بما فهمه. قلت : [QUOTE] فهل مع كل رسول كتاب (بمن فيهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام ) ؟ نعم. بنص هذه الآية . أهذا الكتاب هو البلاغ المبين قياسا على الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ [COLOR="Red"]ليس بالضرورة ، فالآية لا تصرح بذلك.( أي لا تؤكده ولا تنفيه )[/COLOR].... فالأخ العباسي يقيس الرسل عليهم الصلاة والسلام - ومنهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام - في هذا الشأن بالرسول عليه الصلاة والسلام . [COLOR="Red"]وهذا قياس لا دليل صريح عليه[/COLOR] . فالآية : لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ... صريحة في أن الرسل معهم كتاب ، [COLOR="Red"]لكنها ليست صريحة في أن البلاغ المبين الواجب عليهم هو هذا الكتاب الذي معهم حصرا ( ليست صريحة تعني أنه لا يستفاد منها نفي جازم ولا تأكيد جازم ، أي مرة اخرى لا تؤكده ولا تنفيه )[/COLOR][/QUOTE] إذن ، لم أقل أن البلاغ المبين عند الرسل بمن فيهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام يختلف – هكذا صراحة – عن الرسول عليه الصلاة والسلام . فما قلته هو أن الكتاب ليس صريحا في هذه المسألة ، فقد يختلف وقد لا يختلف . لكن هل على الرسل وظيفة عدا البلاغ المبين الموحى إليهم ؟ لا . إن كان البلاغ المبين هو الكتاب حصرا في حال الرسول عليه الصلاة والسلام ، فهل يعني هذا ضرورة أن كل الرسل بلاغهم المبين هو الكتاب المنزل معهم حصرا قياسا على حال الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ ليس بالضرورة . فلا نص صريح بذلك . هذا ما قلته . فلم أقل أنهما يختلفان ولا أنهما يتفقان . إذ لا تصريح بأي من الوجهين في الكتاب . والحمد لله . |
[QUOTE=نبيل الجزائري;171590]. إن كان البلاغ المبين هو الكتاب حصرا في حال الرسول عليه الصلاة والسلام ، فهل يعني هذا ضرورة أن كل الرسل بلاغهم المبين هو الكتاب المنزل معهم حصرا قياسا على حال الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ ليس بالضرورة . فلا نص صريح بذلك . هذا ما قلته . فلم أقل أنهما يختلفان ولا أنهما يتفقان . إذ لا تصريح بأي من الوجهين في الكتاب .
والحمد لله .[/QUOTE] السلام عليكم اخوتي لم تثبت أن البلاغ المبين هو الكتاب حصرا بل أنت لم تثبت ما هو البلاغ المبين ففيﻵيه التي تستشهد بها في سورة المائده لا تفيد الحصر ولا تحتوي على كلمتي البلاغ المبين. فاذن ادعاء الحصر في آية سورة المائده ادعاء دونه خرط القتاد وادعاء أن بلاغ سورة المائده هو البلاغ المبين يحتاج الى دليل لن يأتي به أحد ﻵنه غير موجود. بل سوف أقول لك ان البلاغ المبين هي أقوال الرسول فكيف تثبت لي عكس ذلك وهذه آيات البلاغ المبين. 1[COLOR="Red"]. وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿المائدة: 92﴾ 2. وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿النحل: 35﴾ 3. فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿النحل: 82﴾ 4. قُلْ أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿النور: 54﴾ 5. وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿العنكبوت: 18﴾ 6. وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿يس: 17﴾ 7. وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿التغابن: 12﴾ [/COLOR] ولو كان البلاغ المبين بلاغ القرآن لسمّى الله البلاغ في سورة المائده بالبلاغ المبين. ودليلي على أن البلاغ المبين ليس بلاغ القرآن هو عدم محاججة ابراهيم لقومه بالكتاب. وقول الرسل في سورة ياسين [COLOR="Red"]قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿16﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿17﴾[/COLOR] اذ لم يحتجوا بكتاب واذا كان بلاغ الرسل يختلف من رسول الى آخر فدليلك أصبح مبهما أكثر فأكثر مما يستلزم معه دليل صريح أن البلاغ المبين هو الكتاب وخصوصا أن في هذا القول تكفير لكل المسلمبن بعد البعثه الى يومك هذا وفيه تعد على مقام النبوه وفيه تقول على الله بغير دليل و من السبع آيات, في ثلاث اﻵيات أَطِيعُوا الرَّسُولَ وفي آية سورة يس اﻵيه هي قول الرسل فلماذا لا يكون البلاغ المبين هي أقوال الرسل ويا سبحان الله كلام الرسل يملأ المصحف فاذا كان الله ينقله في كتابه و يقص أقولهم علينا فكلامهم هو البلاغ المبين فكل ما عندكم تشابه اﻷلفاظ. يا أخي ادعائك عظيم ينبغي لك أن تثبته بآية صريحه لا لبس فيها وأنت لم تفعل ذلك الى اﻵن يا أخ نبيل أنا آسف على طرحي لموضوع آخر في موضوعك واذا تفضلت أن تجيب فشاركنا الحوار في الموضوع تحريم اسرائيل [url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=23794[/url] وجزاك الله خيرا |
بسم الله
يمكن للأخ العباسي أن يعيد قراءة ما سبق من الحوار في ما دار . فليس بعد الذي عرضته في هذا الموضوع ما أضيفه إليه إلا تكرارا ، لكنني سأعلق على كلام مما قاله : [QUOTE]أن في هذا القول تكفير لكل المسلمبن بعد البعثه الى يومك هذا وفيه تعد على مقام النبوه وفيه تقول على الله بغير دليل[/QUOTE] إن فهم الأخ من كلامي أنه تكفير لكل المسلمين ، فهو مسؤول عما فهمه ، لأنني أعلنها صراحة : لن أجرؤ أبدا على تكفير من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أيا كان فهمه لهاتين الشهادتين : سنيا كان أو شيعيا أو إباضيا أو قرآنيا . إن كان بعضهم يكفر بعضا وبعضهم يفسق بعضا فلن ادخل في هذا . اختلف معهم واحاورهم بأدب ولا أنسب لهم ما لم يقولوه وأحسن الظن بهم ولا أكفرهم أو أفسقهم أو أضللهم أو أتهمهم بالتآمر على الدين أو بالتقول على الله أو أي من نحو هذا . فهم إخوة يعتقدون أن ما يرونه هو الحق ويريدون لي إشفاقا ورحمة أن أرى ما يرونه عسى الله يهدينا جميعا للحق والصواب . هذا ما أقوله ولن أكفر مسلما موحدا أيا كان فهمه للإسلام والتوحيد . فإن كان الأخ يراني كافرا لمخالفتي ما يراه صوابا فهو وما يراه ، لكنني لن أقول عنه ولا عن أحد غيره هذا لمجرد مخالفته لما أراه صوابا . فليكن هذا واضحا . رأيت بعض الإخوة يحتجون بآيات عديدة على حجية السنة كما يفهمونها ، وليس فيها آية واحدة صريحة بحجتهم . بل لم يرد للسنة لفظ بالمعنى الذي يفهمه بها الإخوة في طول الكتاب وعرضه ، إذ كل ما يحتجون به هو تفسيراتهم وفهمهم لآيات غير صريحة ولا مباشرة . فلا يستهينن أحد بغياب كلمة السنة المحتج لها في الكتاب كله . وأرى بعض الإخوة يرون أن لا قيام للدين بغياب السنة ، ومع هذه الأهمية القصوى التي يولونها لمكانة السنة فإنها لا ترد صراحة في آية واحدة من الكتاب كله . أرى بعضهم يحتج لها بالحكمة التي في آية الكتاب والحكمة ، وأرى بعضهم يحتج لها بعطف طاعة على طاعة ، وأرى بعضهم يحتج لها بآية التبيين - لتبين للناس - وأرى وأرى ، لكن لم أر أحدا يحتج بآية يرد فيها لفظ للسنة صريح . ولا آية واحدة . هذا ليس بالأمر الذي يُمَرُّ عليه مرورا كريما . قد يرى بعض الإخوة أن الكتاب مملوء بالآيات الصريحة على حجية السنة كما يفهمونها - رغم أنه لا يرد لفظها فيه - وهذا رأي أحترمه وأختلف معه . وقد قلت - في ما احسب - في موضوع الحوار هنا ما عرضت به رأيي في واحدة من هذه الآيات التي قد يرونها صريحة في الدلالة على حجية السنة . فمن لم ير في ما قلته مقنعا له فلا بأس بذلك . فلكل وجهة هو موليها . والحمد لله |
يا أخ نبيل أنا خانني التعبير و لا شك فأنت لم تكفر أحدا ولا تقصد التكفير وأنا لم أقصدك أنت بهذا الكلام واذا فهمت انت هذا أو فهمه غيرك فانني أعتذر اليك فالخطأ خطأي .ولكن ما يترتب على حصر البلاغ المبين في القرآن وانكار السنه يترتب عليه تكفير المسلمين من بعد البعثه الى يومنا هذا ورمي المسلمين بالكذب على رسول الله :ص: وهذا يتم عن طريق البعض ممن ينتحل هذا القول
|
قال الجزائرى :
[QUOTE] يقول الأخ الأنصاري : اقتباس: أنت قلت : اقتباس: لا جدال في أن الوحي اسم عام يرد تحته كتاب الله . صح أم لا؟ حسناً أخبرنى : ما هى الأشياء ( الأخرى ) التى مع كتاب الله والتى هى ضمن الوحى؟؟؟؟ سأستعيد هنا كلاما قلته في ما سبق : الموضوع ليس عموم الوحي بل خصوص البلاغ المبين المنزل كتابا موحى على رسول الله - عليه الصلاة والسلام - فليس كل الوحي كتاب ولكن البلاغ المبين الموحى إلى محمد عليه الصلاة والسلام هو حصرا كتاب وهو الكتاب الكريم . وإثبات أن الوحي يكون شاملا للكتاب ولغيره لا يغير من حقيقة أن البلاغ المبين هو الكتاب حصرا . [/QUOTE] وأنا أعيد عليه ما سألته إياه فى هذه المشاركة والتى لم يجيبها حتى الآن ومر عليها مرور من لم يقرأ!! [URL]http://www.ansarsunna.com/vb/showpost.php?p=171556&postcount=34[/URL] |
| الساعة الآن »04:48 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة