أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   يا إمامية كيف تصدق علي بخاتمه و هو راكع؟؟؟؟؟؟ (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=35043)

أبو أحمد الجزائري 2012-08-14 01:47 AM

يا إمامية كيف تصدق علي بخاتمه و هو راكع؟؟؟؟؟؟
 
[SIZE="5"][COLOR="Green"]بسم الله الرحمن الرحيم
إن من أعظم ما شُرع في ديننا الحنيف من عبدات الصلاة ثم تليها الزكاة فصوم رمضان ثم الحج إلى بيت الله الحرام طبعا كل هذه العبادات كأركان لهذا الدين تاتي بعد الشهادتين كونهما الركن الأول و البوابة الأولى التي لابد لكل معتنق ان يعبرها للدخول في هذا الدين,
كل العبادات التي شُرعت سواء نزل خطاب الله فيها أو حث عليها نبيه عليه الصلاة و السلام شُرعت في الأرض إلا الصلاة كانت مشروعيتها في السماء في حادثة الإسراء و المعراج لعلو مقامها و عظمة شأنها بين العبادات , فأفضل موطن يكون العبد فيه أقرب من الله و هو يصلي "في السجود على وجه التحديد",لذلك جاء الخطاب في الحث بإقامتها,
قال الله تبارك و تعالى:[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"][COLOR="Red"]
أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} الإسراء78
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي طه14
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ.العنكبوت 45[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ العنكبوت45[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"][COLOR="Red"]
يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ لقمان17
[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Green"]يتضح من هنا أن الذي أُمرنا به:
هو إيقام الصلاة كونها ركن متين من أركان ديننا كما أسلفت
هو إيقام بتأدية فروضها و سننها و مستحباتها و واجباتها و شروط صحتها
كل هذا مُتوج بصفة حميدة لا بد للمصلي أن يمتثلها كونه يناجي ربه ألا و هي صفة الخشوع

قال الله تعالى:[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خَـٰشِعُونَ وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُّعْرِضُونَ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَـوٰةِ فَـٰعِلُونَ وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَـٰفِظُونَ إِلاَّ عَلَىٰ أَزْوٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَاء ذٰلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلْعَادُونَ وَٱلَّذِينَ هُمْ لاِمَـٰنَـٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رٰعُونَ وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوٰتِهِمْ يُحَـٰفِظُونَ أُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلْوٰرِثُونَ ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ المؤمنون:1-11[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Green"]نعم إنها صفة الخشوع في الصلاة و كيف قدمها على أداء الزكاة المفروضة في المدح للوارثين الفردوس و ما أدراك ما الفردوس, فالخشوع هو روح الصلاة هو من ينقل المناجي ربه إلى عالم منقطع عن الدنيا و ملذتها و مشاغلها و لا يعود منه إلا بتسليم الإمام أو تسليمه إن كان فردا .
الخشوع الحقيقي يغمر القلب شوقا و مهابة و توقيرا للمناجى "الله"و كيف و هو الله سبحانه و تعالى و يقيد في النفس كبرياءها فتكون بذلك ذليللة منكسرة إلى المتكبر ليرحمها و يزكيها
وإذا خشع القلب خشع السمع والبصر، والوجه والجبين، وسائر الأعضاء والحواس,الجوارح و الحركات و الأصوات كلها فلا تسمع إلا همسا .
قال الله تعالى:[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]وَخَشَعَتِ ٱلاصْوَاتُ لِلرَّحْمَـٰنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً طه:108[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Green"]صحيح مسلم
باب فَضْلِ الْوُضُوءِ وَالصَّلاَةِ عَقِبَهُ
565 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، كِلاَهُمَا عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، قَالَ عَبْدٌ حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ فَدَعَا بِطَهُورٍ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاَةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ ‏"‏ ‏.‏[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Green"]و بعد هذا السرد المواضع أتساءل تمهيدا لسؤال الموضوع
هل خفي ما تقدم و ما لم نذكر على علي بن أبي طالب و هو الذي تربى في حجر البنوة و غرف من علمها لا و الله, كيف و هو الذي عايش القرأن من أول النزول إلى أخر أية
فكيف يقدم على صدقة و هو في خشوع و ركوع يعلم أنهما أولى بالتقديم ؟؟؟؟؟
سؤال:[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"]كيف تصدق علي رضي الله عنه بخاتمه و هو راكع؟؟؟؟؟
كيف تصدق علي بخاتمه دون إفساد خشوعه و ركوعه؟؟؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

غرد الطير 2012-08-14 04:17 AM

[COLOR="Blue"]الإمام علي عليه السلام لم ينشغل عن الله بل هو في حضرة الله وفي اتصال قلبي دائما معه سبحانه وتعالى وتعلق كامل به وهو انتقل من عبادة إلى عبادة ولم ينتقل من عبادة إلى لهو ويدل على ذلك أن الله شكر له هذا الفعل وأنزل في ذلك قرآن يتلى .....[/COLOR]

[COLOR="DarkGreen"]أخرج البخاري في كتاب الصلاة باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب , الحديث برقم 370 (( حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو حازم ‏ ‏قال سألوا ‏ ‏سهل بن سعد من أي شيء المنبر فقال ما بقي بالناس أعلم مني هو من ‏ ‏أثل ‏ ‏الغابة ‏ ‏عمله ‏ ‏فلان ‏ ‏مولى ‏ ‏فلانة ‏ ‏لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وقام عليه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين عمل ووضع فاستقبل القبلة كبر وقام الناس خلفه فقرأ وركع و ركع الناس خلفه ثم رفع رأسه ثم رجع ‏ ‏القهقرى ‏ ‏فسجد على الأرض ثم عاد إلى المنبر ثم ركع ثم رفع رأسه ثم رجع ‏ ‏القهقرى ‏ ‏حتى سجد بالأرض فهذا شأنه ‏قال أبو عبد الله ‏ ‏قال ‏ ‏علي بن المديني ‏ ‏سألني ‏ ‏أحمد بن حنبل ‏ ‏رحمه الله عن هذا الحديث ‏ ‏قال ‏ ‏فإنما أردت أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان أعلى من الناس فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث قال فقلت إن ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏كان يسأل عن هذا كثيرا فلم تسمعه منه قال لا)) . وقد ورد الحديث نفسه في صحيح مسلم في كتاب المساجد باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة ( ........ثم أقبل على الناس فقال (( يا أيها الناس إني صنعت هذا لتأتموا بي . ولتعلموا صلاتي ) !!!!!!!!!!! [/COLOR]
[COLOR="Red"]سؤالي :
ما هو السر في صعود النبي الأعظم ورجعه القهقرى لأكثر من مرة؟؟؟!!!!!
هل يفهم منه استحباب لهذا الفعل ؟؟!! هل لنا أن نقلده بقصد كسب الأجر والثواب ؟؟
أين الخشوع هنا ؟؟؟!!! أين ذهب قوله تعالى { ... الذين هم في صلاتهم خاشعون } ؟؟؟!!![/COLOR]

الشيعي العلوي 2012-08-14 04:24 PM

[SIZE="6"][COLOR="Blue"]يا جزائري
(إشكالك) لايتعدى أن يفسر بأمرين:
أولا: أنت تستغرب كيف يمكن لعلي عليه السلام أن يتصدق وهو في الصلاة وبالتالي فهذا إفساد لخشوع الصلاة كما تزعم.
ثانيا: أنت تكذب أن يكون علي عليه السلام تصدق في الصلاة.لتدفع ما تعتقده(إفساد) للصلاة وخشوعها.
نقول لك:

أما أنك تلتفت الى أمر وتستوعب كلام الله تعالى أكثر من علي عليه السلام وتعتبر أن عملا كالتصدق مفسدا للصلاة فهذا من وهمك لا غير.
هات لي برهان علمي ودليل قطعي على أن الزكاة (وهي تأتي غالبا مقرونة بأداء الصلاة في القرآن) بأن فاعلها أثناء الصلاة سوف يفسد خشوعه
هات ما عندك؟
وأنت ترى نفسك أن فعلة علي عليه السلام ليست بالصواب لأنها منافية للصلاة وخشوعها. وبالتالي فأنت تضع نفسك في مكان أرفع علما ومعرفة من علي عليه السلام وبدليل أنك لاتملك أيحجةعلى منافاة الزكاة للصلاة إطلاقا سوى رأيك وأجتهادك الشخصي.
هذا لو سلمت بالأمر الأول.
أما لو سلمت بالأمر الثاني فنقول لك أن جميع محدثي الشيعة والأغلب من محدثي السنة قد أجمعوا على أن الآية نزلت لما تصدق علي عليه السلام بخاتمه أثناء ركوعه وبالتالي فالأخذ بأقوال جمهرة الفقهاء (من الفريقين) ملزم أكثر من الأخذ برأيك . أليس كذلك؟
لأن هؤلاء لديهم الأدلة والإثباتات النقلية على تخصيصها بعلي عليه السلام ويستندون إليها في الوقت الذي لايوجد لديك دليل (سوى رأيك الشخصي) بأنها لم تنزل بعلي عليه السلام.

يبقى أمر مهم غاب عنك تماما ولك أن تلتفت له بعناية:
افرض أن الآية لم تنزل بحق علي عليه السلام وأنها نزلت بشخص آخر أو بعامة الصحابة أو بخاصتهم, فهل ترى أن اللله تعالى قد مدح فاعل هذا الأمر أم أنه قد ذمه لو تدبرت الآية الكريمة؟ لو كان الله تعالى قد ذمه( بل لو لم يمدحه أو يرفع شأنه) لقلنا لك حق لك أن ترى رأيك في موضوع التصدق أثناء الصلاة ولكن المتدبر للآية الشريفة يرى أن الله تعالى قد رفع قدر ومقام من تصدق بركوعه وجعل إتباعه بعد الله تعالى وبعد رسوله صلى الله عليه وآله أنه من حزب الله المفلحون , وقد أشار قبلها الى أن الولاية لله تعالى ولرسوله وللذين آمنوا وبين من منهم إذ قال: (الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة ) ولم يكتف ببيان من هم الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة بل خصص إذ قال (وهم راكعون)
ولو كان الأمر كما تعتقد بأن الزكاة أثناء الركوع تفسد الصلاة لما أشار الله تعالى بهذه الآيات البينات التي لايلتبس بها إلا من أعمى الله بصيرته قبل بصره.
تدبر الآية (على فرض أنها لم تنزل بحق علي عليه السلام وأفرضها لمن شئت من الصحابة برأيك) وأستنتج ما تراه مناسبا للآية الكريمة لامخالفا لها حسب رأيك.
لاحظ يا جزائري حيرتكم : مرة تنسبون الآية لغير علي عليه السلام وقلتم نزلت في عبادة بن الصامت وما الى ذلك, ولما تزاحمت عليكم النصوص الجلية بكونها بحق الإمام علي رحتم تفسرون ما معنى الولي الوارد في الآية فجعلتموه النصير تارة والصديق تارة وما الى غير ذلك حتى إذا تزاحم أكثر تفسير الولي رحتم تعممون المشترك اللفظي للولي وتختارون ما يناسبكم , ثم قلتم أين أسم علي عليه السلام لماذا لم يرد بالنص حتى إذا تزاحم الأمر أكثر قلتم كيف يكون الله تعالى إمام إذا فسرتم الولي بالإمام .... كل هذا في سبيل أن تبخسوا حق علي عليه السلام بأن الآية نزلت بحقه
هذه حيرتكم دائما لاتجدون مخرجا أبدا[/COLOR][/SIZE]

أبو أحمد الجزائري 2012-08-14 04:27 PM

[QUOTE=غرد الطير;232193][COLOR="Blue"]الإمام علي عليه السلام لم ينشغل عن الله بل هو في حضرة الله وفي اتصال قلبي دائما معه سبحانه وتعالى وتعلق كامل به وهو انتقل من عبادة إلى عبادة ولم ينتقل من عبادة إلى لهو ويدل على ذلك أن الله شكر له هذا الفعل وأنزل في ذلك قرآن يتلى .....[/COLOR]
[COLOR="DarkGreen"]أخرج البخاري في كتاب الصلاة باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب , الحديث برقم 370 (( حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو حازم ‏ ‏قال سألوا ‏ ‏سهل بن سعد من أي شيء المنبر فقال ما بقي بالناس أعلم مني هو من ‏ ‏أثل ‏ ‏الغابة ‏ ‏عمله ‏ ‏فلان ‏ ‏مولى ‏ ‏فلانة ‏ ‏لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وقام عليه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين عمل ووضع فاستقبل القبلة كبر وقام الناس خلفه فقرأ وركع و ركع الناس خلفه ثم رفع رأسه ثم رجع ‏ ‏القهقرى ‏ ‏فسجد على الأرض ثم عاد إلى المنبر ثم ركع ثم رفع رأسه ثم رجع ‏ ‏القهقرى ‏ ‏حتى سجد بالأرض فهذا شأنه ‏قال أبو عبد الله ‏ ‏قال ‏ ‏علي بن المديني ‏ ‏سألني ‏ ‏أحمد بن حنبل ‏ ‏رحمه الله عن هذا الحديث ‏ ‏قال ‏ ‏فإنما أردت أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان أعلى من الناس فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث قال فقلت إن ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏كان يسأل عن هذا كثيرا فلم تسمعه منه قال لا)) . وقد ورد الحديث نفسه في صحيح مسلم في كتاب المساجد باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة ( ........ثم أقبل على الناس فقال (( يا أيها الناس إني صنعت هذا لتأتموا بي . ولتعلموا صلاتي ) !!!!!!!!!!! [/COLOR]
[COLOR="Red"]سؤالي :
ما هو السر في صعود النبي الأعظم ورجعه القهقرى لأكثر من مرة؟؟؟!!!!!
هل يفهم منه استحباب لهذا الفعل ؟؟!! هل لنا أن نقلده بقصد كسب الأجر والثواب ؟؟
أين الخشوع هنا ؟؟؟!!! أين ذهب قوله تعالى { ... الذين هم في صلاتهم خاشعون } ؟؟؟!!![/COLOR][/QUOTE]

[SIZE="5"][COLOR="Green"]
الموضوع في كيفية تصدق علي رضي الله عنه بخاتمه فإعتبر [/COLOR][/SIZE]

أبو أحمد الجزائري 2012-08-14 04:29 PM

[QUOTE=الشيعي العلوي;232264][SIZE="6"][COLOR="Blue"]يا جزائري
(إشكالك) لايتعدى أن يفسر بأمرين:
أولا: أنت تستغرب كيف يمكن لعلي عليه السلام أن يتصدق وهو في الصلاة وبالتالي فهذا إفساد لخشوع الصلاة كما تزعم.
ثانيا: أنت تكذب أن يكون علي عليه السلام تصدق في الصلاة.لتدفع ما تعتقده(إفساد) للصلاة وخشوعها.
نقول لك:
أما أنك تلتفت الى أمر وتستوعب كلام الله تعالى أكثر من علي عليه السلام وتعتبر أن عملا كالتصدق مفسدا للصلاة فهذا من وهمك لا غير.
هات لي برهان علمي ودليل قطعي على أن الزكاة (وهي تأتي غالبا مقرونة بأداء الصلاة في القرآن) بأن فاعلها أثناء الصلاة سوف يفسد خشوعه
هات ما عندك؟
وأنت ترى نفسك أن فعلة علي عليه السلام ليست بالصواب لأنها منافية للصلاة وخشوعها. وبالتالي فأنت تضع نفسك في مكان أرفع علما ومعرفة من علي عليه السلام وبدليل أنك لاتملك أيحجةعلى منافاة الزكاة للصلاة إطلاقا سوى رأيك وأجتهادك الشخصي.
هذا لو سلمت بالأمر الأول.
أما لو سلمت بالأمر الثاني فنقول لك أن جميع محدثي الشيعة والأغلب من محدثي السنة قد أجمعوا على أن الآية نزلت لما تصدق علي عليه السلام بخاتمه أثناء ركوعه وبالتالي فالأخذ بأقوال جمهرة الفقهاء (من الفريقين) ملزم أكثر من الأخذ برأيك . أليس كذلك؟
لأن هؤلاء لديهم الأدلة والإثباتات النقلية على تخصيصها بعلي عليه السلام ويستندون إليها في الوقت الذي لايوجد لديك دليل (سوى رأيك الشخصي) بأنها لم تنزل بعلي عليه السلام.
يبقى أمر مهم غاب عنك تماما ولك أن تلتفت له بعناية:
افرض أن الآية لم تنزل بحق علي عليه السلام وأنها نزلت بشخص آخر أو بعامة الصحابة أو بخاصتهم, فهل ترى أن اللله تعالى قد مدح فاعل هذا الأمر أم أنه قد ذمه لو تدبرت الآية الكريمة؟ لو كان الله تعالى قد ذمه( بل لو لم يمدحه أو يرفع شأنه) لقلنا لك حق لك أن ترى رأيك في موضوع التصدق أثناء الصلاة ولكن المتدبر للآية الشريفة يرى أن الله تعالى قد رفع قدر ومقام من تصدق بركوعه وجعل إتباعه بعد الله تعالى وبعد رسوله صلى الله عليه وآله أنه من حزب الله المفلحون , وقد أشار قبلها الى أن الولاية لله تعالى ولرسوله وللذين آمنوا وبين من منهم إذ قال: (الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة ) ولم يكتف ببيان من هم الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة بل خصص إذ قال (وهم راكعون)
ولو كان الأمر كما تعتقد بأن الزكاة أثناء الركوع تفسد الصلاة لما أشار الله تعالى بهذه الآيات البينات التي لايلتبس بها إلا من أعمى الله بصيرته قبل بصره.
تدبر الآية (على فرض أنها لم تنزل بحق علي عليه السلام وأفرضها لمن شئت من الصحابة برأيك) وأستنتج ما تراه مناسبا للآية الكريمة لامخالفا لها حسب رأيك.
لاحظ يا جزائري حيرتكم : مرة تنسبون الآية لغير علي عليه السلام وقلتم نزلت في عبادة بن الصامت وما الى ذلك, ولما تزاحمت عليكم النصوص الجلية بكونها بحق الإمام علي رحتم تفسرون ما معنى الولي الوارد في الآية فجعلتموه النصير تارة والصديق تارة وما الى غير ذلك حتى إذا تزاحم أكثر تفسير الولي رحتم تعممون المشترك اللفظي للولي وتختارون ما يناسبكم , ثم قلتم أين أسم علي عليه السلام لماذا لم يرد بالنص حتى إذا تزاحم الأمر أكثر قلتم كيف يكون الله تعالى إمام إذا فسرتم الولي بالإمام .... كل هذا في سبيل أن تبخسوا حق علي عليه السلام بأن الآية نزلت بحقه
هذه حيرتكم دائما لاتجدون مخرجا أبدا[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

[SIZE="5"][COLOR="Green"]
كتبت كل هذه الصحيفة و ما أعطيتنا كيفيىة تصدق علي بخاتمه

معقولة فعلة تعتقدون من خلالها ولاية المعصوم و لا تعرفون كيف عملها
[/COLOR][/SIZE]

أبو أحمد الجزائري 2012-08-14 04:30 PM

[SIZE="5"][COLOR="Green"]هل من رافضي شجاع يتقدم يعطينا السيناريو لهذا التصدق [/COLOR][/SIZE]

الشيعي العلوي 2012-08-14 05:08 PM

[QUOTE=أبو أحمد الجزائري;232266] [SIZE="5"][COLOR="Green"]
كتبت كل هذه الصحيفة و ما أعطيتنا كيفيىة تصدق علي بخاتمه
معقولة فعلة تعتقدون من خلالها ولاية المعصوم و لا تعرفون كيف عملها
[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]


[SIZE="6"][COLOR="Blue"]يا سبحان الله ....ليقرأ الجميع مشاركتك رقم 1 وليقرأ آخر سطر بها
أليس هذا هو تساؤلك:كيف تصدق علي بخاتمه دون إفساد خشوعه و ركوعه؟؟؟؟؟
الآن لمكا أفحمك جوابنا قلت تريد كيف؟ قولوا لنا كيف؟
انت تبحث عن كيف تصدق أم يحيرك أمر واضح تريد لك منه مخرج يا جزائري.

دائما محتار يا وهابي.[/COLOR][/SIZE]

أبو أحمد الجزائري 2012-08-15 12:42 AM

[QUOTE=الشيعي العلوي;232273][SIZE="6"][COLOR="Blue"]يا سبحان الله ....ليقرأ الجميع مشاركتك رقم 1 وليقرأ آخر سطر بها
أليس هذا هو تساؤلك:كيف تصدق علي بخاتمه دون إفساد خشوعه و ركوعه؟؟؟؟؟
الآن لمكا أفحمك جوابنا قلت تريد كيف؟ قولوا لنا كيف؟
انت تبحث عن كيف تصدق أم يحيرك أمر واضح تريد لك منه مخرج يا جزائري.
دائما محتار يا وهابي.[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
أعيجد عليك كلامك :
[QUOTE][SIZE="5"][COLOR="Blue"]يا جزائري
(إشكالك) لايتعدى أن يفسر بأمرين:
أولا: أنت تستغرب كيف يمكن لعلي عليه السلام أن يتصدق وهو في الصلاة وبالتالي فهذا إفساد لخشوع الصلاة كما تزعم.
ثانيا: أنت تكذب أن يكون علي عليه السلام تصدق في الصلاة.لتدفع ما تعتقده(إفساد) للصلاة وخشوعها.
نقول لك:
أما أنك تلتفت الى أمر وتستوعب كلام الله تعالى أكثر من علي عليه السلام وتعتبر أن عملا كالتصدق مفسدا للصلاة فهذا من وهمك لا غير.
هات لي برهان علمي ودليل قطعي على أن الزكاة (وهي تأتي غالبا مقرونة بأداء الصلاة في القرآن) بأن فاعلها أثناء الصلاة سوف يفسد خشوعه
هات ما عندك؟
وأنت ترى نفسك أن فعلة علي عليه السلام ليست بالصواب لأنها منافية للصلاة وخشوعها. وبالتالي فأنت تضع نفسك في مكان أرفع علما ومعرفة من علي عليه السلام وبدليل أنك لاتملك أيحجةعلى منافاة الزكاة للصلاة إطلاقا سوى رأيك وأجتهادك الشخصي.
هذا لو سلمت بالأمر الأول.
أما لو سلمت بالأمر الثاني فنقول لك أن جميع محدثي الشيعة والأغلب من محدثي السنة قد أجمعوا على أن الآية نزلت لما تصدق علي عليه السلام بخاتمه أثناء ركوعه وبالتالي فالأخذ بأقوال جمهرة الفقهاء (من الفريقين) ملزم أكثر من الأخذ برأيك . أليس كذلك؟
لأن هؤلاء لديهم الأدلة والإثباتات النقلية على تخصيصها بعلي عليه السلام ويستندون إليها في الوقت الذي لايوجد لديك دليل (سوى رأيك الشخصي) بأنها لم تنزل بعلي عليه السلام.
يبقى أمر مهم غاب عنك تماما ولك أن تلتفت له بعناية:
افرض أن الآية لم تنزل بحق علي عليه السلام وأنها نزلت بشخص آخر أو بعامة الصحابة أو بخاصتهم, فهل ترى أن اللله تعالى قد مدح فاعل هذا الأمر أم أنه قد ذمه لو تدبرت الآية الكريمة؟ لو كان الله تعالى قد ذمه( بل لو لم يمدحه أو يرفع شأنه) لقلنا لك حق لك أن ترى رأيك في موضوع التصدق أثناء الصلاة ولكن المتدبر للآية الشريفة يرى أن الله تعالى قد رفع قدر ومقام من تصدق بركوعه وجعل إتباعه بعد الله تعالى وبعد رسوله صلى الله عليه وآله أنه من حزب الله المفلحون , وقد أشار قبلها الى أن الولاية لله تعالى ولرسوله وللذين آمنوا وبين من منهم إذ قال: (الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة ) ولم يكتف ببيان من هم الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة بل خصص إذ قال (وهم راكعون)
ولو كان الأمر كما تعتقد بأن الزكاة أثناء الركوع تفسد الصلاة لما أشار الله تعالى بهذه الآيات البينات التي لايلتبس بها إلا من أعمى الله بصيرته قبل بصره.
تدبر الآية (على فرض أنها لم تنزل بحق علي عليه السلام وأفرضها لمن شئت من الصحابة برأيك) وأستنتج ما تراه مناسبا للآية الكريمة لامخالفا لها حسب رأيك.
لاحظ يا جزائري حيرتكم : مرة تنسبون الآية لغير علي عليه السلام وقلتم نزلت في عبادة بن الصامت وما الى ذلك, ولما تزاحمت عليكم النصوص الجلية بكونها بحق الإمام علي رحتم تفسرون ما معنى الولي الوارد في الآية فجعلتموه النصير تارة والصديق تارة وما الى غير ذلك حتى إذا تزاحم أكثر تفسير الولي رحتم تعممون المشترك اللفظي للولي وتختارون ما يناسبكم , ثم قلتم أين أسم علي عليه السلام لماذا لم يرد بالنص حتى إذا تزاحم الأمر أكثر قلتم كيف يكون الله تعالى إمام إذا فسرتم الولي بالإمام .... كل هذا في سبيل أن تبخسوا حق علي عليه السلام بأن الآية نزلت بحقه
هذه حيرتكم دائما لاتجدون مخرجا أبدا[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]
أليس هذا كلامك يا رافضي
أرني أين ذكرت الكيفية في كلامك أعلاه؟؟؟؟؟
أما عن نزول الأية في حق علي هذا ليس موضوعي
و خلي حوارك معي و دع القارئ و شأنه فإن له عقل يميز به
[/COLOR][/SIZE]

أبو أحمد الجزائري 2012-08-15 12:57 AM

[SIZE="5"][COLOR="Green"]حتى أُفهعم جيدا موضوعي ليس في من نزلت الأية و لكن كيف تصدق علي بخاتمه و هو راكع
هل تحرك أم رفع رأسه أم بقي علي ركوعه ....
أسئلة أخرى أدخرها لأطرحها لاحقا[/COLOR][/SIZE]

الشيعي العلوي 2012-08-15 12:30 PM

[QUOTE=أبو أحمد الجزائري;232331] [SIZE="5"][COLOR="Green"]حتى أُفهعم جيدا موضوعي ليس في من نزلت الأية و لكن كيف تصدق علي بخاتمه و هو راكع
هل تحرك أم رفع رأسه أم بقي علي ركوعه ....
أسئلة أخرى أدخرها لأطرحها لاحقا[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]

[COLOR="Blue"][SIZE="6"]
يا جزائري يا محتار (الوهابي محتار دائما)
أليس هذا نص كلامك في بداية موضوعك:

[COLOR="Red"](((و بعد هذا السرد المواضع أتساءل تمهيدا لسؤال الموضوع
هل خفي ما تقدم و ما لم نذكر على علي بن أبي طالب و هو الذي تربى في حجر البنوة و غرف من علمها لا و الله, كيف و هو الذي عايش القرأن من أول النزول إلى أخر أية
فكيف يقدم على صدقة و هو في خشوع و ركوع يعلم أنهما أولى بالتقديم ؟؟؟؟؟)))[/COLOR]

علما أنك (سردت ) لنا عن كيفية الخشوع بالصلاة وأوردت جملة من الآيات الكريمة (بعضها لايمت بصلة للموضوع البتة) وجملة من الأحاديث الشريفة (لم نتحقق بعد من مدى صحتها) ومن ثم تعجبت كيف نجيبك عن تساؤلك عن كيفية تصدق الإمام وهو في الصلاة ولم يؤثر ذلك على خشوعه؟

أليس هذا مرادك بادئ ذي بدء؟ أم أنك تحاول إيهامنا
وبينا لك أن أمرك بين أمرين لاثالث لهما وشرحنا لك كيف ان الآية كانت تصف من فعل هذه الفعلة بأنه ومن تبعه من حزب الله المفلحون ولو كان الأمر كما تعتقد يا وهابي لما ذكرت الآية الصفة تشريفا وتعظيما.
ولما رأيت الأمر ضاقت بك سبله رحت تغير سؤالك : فتقول أعطونا الكيفية التي تصدق بها؟
يا سبحان الله..ألم أقل لك مرات ومرات أن الوهابي بحيرة دائما
لابد أن يحير نفسه ولو كانت الإجابة لا تقبل الشك.
عموما نقول لك كيف تصدق الإمام علي عليه السلام بخاتمه وهو راكع:
دخل فقير يسأل صدقة فلم يلتفت له أحد وكان الإمام راكعا فأوما بأصبعه للفقير فجاء الفقير وأنتزع الخاتم من أصبع الإمام عليه السلام.فنزل قوله تعالى (الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون).
الآن أوردنا لك الكيفية للتصدق بصورة مختصرة جدا ونقلناه بفهمنا للحالة. ولو شئت زودناك بالنص الكامل حسب ما ورد في مصادركم.
الآن أشكل يا وهابي بما تشاء من إشكالات عن الموضوع . كل شئ عندك سيدفعك نحو التساؤلات التي لابد أن تجعلك ترفض ولا تقبل.
اتعرف لماذا؟ لأنك روضت نفسك على العناد واللجاج وقبل ذلك..أنت محتار يا وهابي[/SIZE][/COLOR]

كن مع الله 2012-08-15 02:08 PM

!!يا امــــــاميه اجيـــــبونى على هــــــذه الاسئــــله سريـــــــعا!!
 
[COLOR="DarkOrchid"][SIZE="6"][FONT="Arial"][B] بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ..
بالاضافه الى ما ذكره اخى الطيب الجزائرى من اسئله احب ان اضيف هذه الاسئله ايضا لكل شيعى يريد الفهم بالعقل يريد ان يحكم عقله ولا يتتبع معمميه اقول لكل شيعى يزعم ان على رضى الله عنه وارضاه تصدق وهو راكع اق5ول جاوبنى على هذه الاسئله ....[/B][/FONT][/SIZE][/COLOR]
[COLOR="Blue"][SIZE="6"][FONT="Arial"][B]أين كان علي بن أبي طالب يصلي رضي الله عنه ؟
أين كان المتسول؟
خارج المصلى أم بداخله؟
هل علي إستقام و خلع الخاتم و أتجه نحوالمتسول لإعطاءه إياه ؟
هل إستدبرالقبلة ؟؟
هل ظل على وضع الركوع ومشى نحو المتسول دون إستدبار القبلة؟
يعني كيف تصدق دون نقض الصلاة ؟
هذا من ناحية الحركة فقط أما من ناحيةالخشوع فكيف :
يحافظ على خشوعه في الصلاة و يقوم بحركة تبطله
هل حركة التصدق تعتبر من نواقض الصلاة أم لا ؟
أليس الله أمرنا بإقامة الصلاة ؟
اين إمتثال علي بن أبي طالب لأمر الله بإقامة الصلاة؟
لهذا يا إمامي أريدك أن تقنعني كيف تتصدق وأنت راكع إقتداءا بعلي رضي الله عنه وأرضاه؟[/B][/FONT][/SIZE][/COLOR]

[COLOR="DarkRed"][SIZE="6"][FONT="Arial"][B]لهذا يا إمامي أريدك أن تقنعني كيف تتصدق وأنت راكع إقتداءا بعلي رضي الله عنه وأرضاه
اكتفى عليك بهذه الاسئله واقول لك اريدك يا امامى ان تجاوبنى على كل سؤال طرحته وان تقنعنا بالعقل ..
فانت لم ولن تجد اجابه على هذه الاسئله فاقول لك راجع نفسك يا اخى ولنفهم بالعقل ستجد كل ما ينسب لعلى رضى الله عنه باطل ..
اررررجو الرد سريعااااا
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[/B][/FONT][/SIZE][/COLOR]

الشيعي العلوي 2012-08-15 02:48 PM

[QUOTE=كن مع الله;232406] [COLOR="DarkOrchid"][SIZE="6"][FONT="Arial"][B] بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ..
بالاضافه الى ما ذكره اخى الطيب الجزائرى من اسئله احب ان اضيف هذه الاسئله ايضا لكل شيعى يريد الفهم بالعقل يريد ان يحكم عقله ولا يتتبع معمميه اقول لكل شيعى يزعم ان على رضى الله عنه وارضاه تصدق وهو راكع اق5ول جاوبنى على هذه الاسئله ....[/B][/FONT][/SIZE][/COLOR]
[COLOR="Blue"][SIZE="6"][FONT="Arial"][B]أين كان علي بن أبي طالب يصلي رضي الله عنه ؟
أين كان المتسول؟
خارج المصلى أم بداخله؟
هل علي إستقام و خلع الخاتم و أتجه نحوالمتسول لإعطاءه إياه ؟
هل إستدبرالقبلة ؟؟
هل ظل على وضع الركوع ومشى نحو المتسول دون إستدبار القبلة؟
يعني كيف تصدق دون نقض الصلاة ؟
هذا من ناحية الحركة فقط أما من ناحيةالخشوع فكيف :
يحافظ على خشوعه في الصلاة و يقوم بحركة تبطله
هل حركة التصدق تعتبر من نواقض الصلاة أم لا ؟
أليس الله أمرنا بإقامة الصلاة ؟
اين إمتثال علي بن أبي طالب لأمر الله بإقامة الصلاة؟
لهذا يا إمامي أريدك أن تقنعني كيف تتصدق وأنت راكع إقتداءا بعلي رضي الله عنه وأرضاه؟[/B][/FONT][/SIZE][/COLOR]
[COLOR="DarkRed"][SIZE="6"][FONT="Arial"][B]لهذا يا إمامي أريدك أن تقنعني كيف تتصدق وأنت راكع إقتداءا بعلي رضي الله عنه وأرضاه
اكتفى عليك بهذه الاسئله واقول لك اريدك يا امامى ان تجاوبنى على كل سؤال طرحته وان تقنعنا بالعقل ..
فانت لم ولن تجد اجابه على هذه الاسئله فاقول لك راجع نفسك يا اخى ولنفهم بالعقل ستجد كل ما ينسب لعلى رضى الله عنه باطل ..
اررررجو الرد سريعااااا
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[/B][/FONT][/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]

[COLOR="Blue"][SIZE="6"]
يا وهابي : إن جميع أسئلتك يجيب عنها ما ورد في كتبكم عن سبب نزول الآية
وقد فصلها العلماء المبرزين لديكم بما لايقبل الشك.
ولكن لنقف عند تساؤلاتك ونريدك أن تقف معنا أيضا ,
الواضح من تساؤلاتك هو طابع الإستغراب والإنكار بل أنها تكون من واقع الإجتهاد الشخصي أحيانا (كحالة إشارتك الى أن الزكاة تنقض الصلاة ومن منافياتها مع عدم وجود دليل معتبر لديك بذلك. نص قولك((هذا من ناحية الحركة فقط أما من ناحيةالخشوع فكيف :يحافظ على خشوعه في الصلاة و يقوم بحركة تبطله))

كيف تضع سؤالا لايتفق الجميع عليه فمثلا: هل يعقل أن علي يستدبر القبلة وهو في صلاته ليعطي صدقته؟ قطعا لا ولايوجد لدينا ولديكم أي نص بذلك بل لم يشر له احد أصلا ولو من باب الرواية الموضوعة أو الضعيفة.إذن تساؤلك مرفوض أصلا
وكيف يمكن أن يتصور أحد أن عليا عليه اسلام سيقف في صلاته وينزع خاتمه ويسير نحو المتسول ويعطيه الخاتم !!!! هذا لايفعله اي مسلم حتى ولو لم يكن له أي حظ من علوم وأحكام الدين فكيف يمكن أن نتصور أو نضع ذلك التساؤل عن علي عليه السلام. هذا مرفوض أيضا.
إذن يا وهابي الفيصل في هذا الأمر لك لتتفهمه هو ما ورد عن سبب نزول الآية وما أشار لكم مفسريه في كتبهم.ستجد الرواية كاملة ولن تجد أحدا من علمائك يعيب على علي عليه السلام ذلك التصدق وهم أعرف بأحكام مذهبهم منك بلا أدنى شك لتبحرهم في تخصصهم.
الآن أنت تستغرب أشد الأستغراب من كيفية التصدق وهو في حالة صلاة .
إستغرابك مرفوض للأسباب التالية:
1- أنت جئت بنواقض للصلاة بدون أي دليل معتبر ..وأعتبرت أن التصدق في الصلاة مبطلا لها (ورد نص كلامك أعلاه) وبالتالي فهذا إستغراب مردود عليك.
2- وضعت تساؤلات غير منطقية وغير مقبولة عن الإمام علي عليه السلام ..وحجتك بذلك هو تفنيد قضية التصدق وهذا أمر لم يستغرب منه علمائك ولا محدثيك ولم يشيروا الى أن علي لايجوز له أن يفعل كذا وكذا اثناء صلاته. هذا تساؤل وإستنتاج منك مرفوض ومردود أيضا.
3- ضربت عرض الحائط جميع الروايات التي تحدثت عن إختصاص الحالة بأمير المؤمنين عليه السلام وتمسكت برأيك المستغرب للحالة ونفيك الأمر عن علي عليه السلام. وبذلك هذا تساؤل مرفوض ومردود.

يا وهابي
أقرأ بمن نزلت الآية وما الحالة التي جرت وقتها من أمهات مصادرك وتعال ضع إستنتاجاتك هنا
والأحسن يا وهابي لو كلفت نفسك وقرأت الآية بتمعن لرأيت أن كل تساؤلاتك مردودة وذلك بتدبرك لقول الله تعالى وكيف يصف (دون رفض أو إستغراب) من يتصدق وهو راكع وأشار له بأن من يتولاه بعد الله ورسوله فإن حزب الله هم الغالبون.
أرأيت لو كان الأمر منافيا للأحكام هل كان الله تعالى ليشير بهكذا مدلولات عظيمة في الآية الكريمة؟
أنت أجب عن ذلك يا وهابي[/SIZE][/COLOR]

ابو احمد الفهد 2012-08-15 11:52 PM

انا ارد عن سوال الجزائري واقول له حاشا لله ان تكون الايه فيها شك ابدا ويقينا واقول لك هناك شريعة شرعها اهل السنة وهي بالطلة عند الصلاة اذا وقف او سار احد الاشخاص امام المصلي فصلاته باطلة ...اي ان صلاة علي باطلة ؟؟؟؟؟؟ لا بل هذا الحكم الشرعي لاهل السنة باطل وهو وقوف الشخص امام المصلي راجعوا انفسكم اهل السنة ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

أبو أحمد الجزائري 2012-08-16 01:23 AM

[QUOTE=كن مع الله;232406][COLOR="DarkOrchid"][SIZE="6"][FONT="Arial"][B] بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ..
بالاضافه الى ما ذكره اخى الطيب الجزائرى من اسئله احب ان اضيف هذه الاسئله ايضا لكل شيعى يريد الفهم بالعقل يريد ان يحكم عقله ولا يتتبع معمميه اقول لكل شيعى يزعم ان على رضى الله عنه وارضاه تصدق وهو راكع اق5ول جاوبنى على هذه الاسئله ....[/B][/FONT][/SIZE][/COLOR]
[COLOR="Blue"][SIZE="6"][FONT="Arial"][B]أين كان علي بن أبي طالب يصلي رضي الله عنه ؟
أين كان المتسول؟
خارج المصلى أم بداخله؟
هل علي إستقام و خلع الخاتم و أتجه نحوالمتسول لإعطاءه إياه ؟
هل إستدبرالقبلة ؟؟
هل ظل على وضع الركوع ومشى نحو المتسول دون إستدبار القبلة؟
يعني كيف تصدق دون نقض الصلاة ؟
هذا من ناحية الحركة فقط أما من ناحيةالخشوع فكيف :
يحافظ على خشوعه في الصلاة و يقوم بحركة تبطله
هل حركة التصدق تعتبر من نواقض الصلاة أم لا ؟
أليس الله أمرنا بإقامة الصلاة ؟
اين إمتثال علي بن أبي طالب لأمر الله بإقامة الصلاة؟
لهذا يا إمامي أريدك أن تقنعني كيف تتصدق وأنت راكع إقتداءا بعلي رضي الله عنه وأرضاه؟[/B][/FONT][/SIZE][/COLOR]
[COLOR="DarkRed"][SIZE="6"][FONT="Arial"][B]لهذا يا إمامي أريدك أن تقنعني كيف تتصدق وأنت راكع إقتداءا بعلي رضي الله عنه وأرضاه
اكتفى عليك بهذه الاسئله واقول لك اريدك يا امامى ان تجاوبنى على كل سؤال طرحته وان تقنعنا بالعقل ..
فانت لم ولن تجد اجابه على هذه الاسئله فاقول لك راجع نفسك يا اخى ولنفهم بالعقل ستجد كل ما ينسب لعلى رضى الله عنه باطل ..
اررررجو الرد سريعااااا
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[/B][/FONT][/SIZE][/COLOR][/QUOTE]

[SIZE="5"][COLOR="Green"]
بارك الله فيك يا طيب يا أخي الحبيب كن مع الله

أسئلة في الصميم بارك الله فيك[/COLOR][/SIZE]

أبو أحمد الجزائري 2012-08-16 01:47 AM

[QUOTE=الشيعي العلوي;232411][COLOR="Blue"][SIZE="6"]
يا وهابي : إن جميع أسئلتك يجيب عنها ما ورد في كتبكم عن سبب نزول الآية
وقد فصلها العلماء المبرزين لديكم بما لايقبل الشك.
ولكن لنقف عند تساؤلاتك ونريدك أن تقف معنا أيضا ,
الواضح من تساؤلاتك هو طابع الإستغراب والإنكار بل أنها تكون من واقع الإجتهاد الشخصي أحيانا (كحالة إشارتك الى أن الزكاة تنقض الصلاة ومن منافياتها مع عدم وجود دليل معتبر لديك بذلك. نص قولك((هذا من ناحية الحركة فقط أما من ناحيةالخشوع فكيف :يحافظ على خشوعه في الصلاة و يقوم بحركة تبطله))
كيف تضع سؤالا لايتفق الجميع عليه فمثلا: هل يعقل أن علي يستدبر القبلة وهو في صلاته ليعطي صدقته؟ قطعا لا ولايوجد لدينا ولديكم أي نص بذلك بل لم يشر له احد أصلا ولو من باب الرواية الموضوعة أو الضعيفة.إذن تساؤلك مرفوض أصلا
وكيف يمكن أن يتصور أحد أن عليا عليه اسلام سيقف في صلاته وينزع خاتمه ويسير نحو المتسول ويعطيه الخاتم !!!! هذا لايفعله اي مسلم حتى ولو لم يكن له أي حظ من علوم وأحكام الدين فكيف يمكن أن نتصور أو نضع ذلك التساؤل عن علي عليه السلام. هذا مرفوض أيضا.
إذن يا وهابي الفيصل في هذا الأمر لك لتتفهمه هو ما ورد عن سبب نزول الآية وما أشار لكم مفسريه في كتبهم.ستجد الرواية كاملة ولن تجد أحدا من علمائك يعيب على علي عليه السلام ذلك التصدق وهم أعرف بأحكام مذهبهم منك بلا أدنى شك لتبحرهم في تخصصهم.
الآن أنت تستغرب أشد الأستغراب من كيفية التصدق وهو في حالة صلاة .
إستغرابك مرفوض للأسباب التالية:
1- أنت جئت بنواقض للصلاة بدون أي دليل معتبر ..وأعتبرت أن التصدق في الصلاة مبطلا لها (ورد نص كلامك أعلاه) وبالتالي فهذا إستغراب مردود عليك.
2- وضعت تساؤلات غير منطقية وغير مقبولة عن الإمام علي عليه السلام ..وحجتك بذلك هو تفنيد قضية التصدق وهذا أمر لم يستغرب منه علمائك ولا محدثيك ولم يشيروا الى أن علي لايجوز له أن يفعل كذا وكذا اثناء صلاته. هذا تساؤل وإستنتاج منك مرفوض ومردود أيضا.
3- ضربت عرض الحائط جميع الروايات التي تحدثت عن إختصاص الحالة بأمير المؤمنين عليه السلام وتمسكت برأيك المستغرب للحالة ونفيك الأمر عن علي عليه السلام. وبذلك هذا تساؤل مرفوض ومردود.
يا وهابي
أقرأ بمن نزلت الآية وما الحالة التي جرت وقتها من أمهات مصادرك وتعال ضع إستنتاجاتك هنا
والأحسن يا وهابي لو كلفت نفسك وقرأت الآية بتمعن لرأيت أن كل تساؤلاتك مردودة وذلك بتدبرك لقول الله تعالى وكيف يصف (دون رفض أو إستغراب) من يتصدق وهو راكع وأشار له بأن من يتولاه بعد الله ورسوله فإن حزب الله هم الغالبون.
أرأيت لو كان الأمر منافيا للأحكام هل كان الله تعالى ليشير بهكذا مدلولات عظيمة في الآية الكريمة؟
أنت أجب عن ذلك يا وهابي[/SIZE][/COLOR][/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]
شوف يا رافضي موضوعي ليس في من نزالت في حقه الأية بل في كيفية التصدق لذا أضع لك الرواية التي أوردتها [/COLOR][/SIZE]
[QUOTE][COLOR="Blue"][SIZE="5"]عموما نقول لك كيف تصدق الإمام علي عليه السلام بخاتمه وهو راكع:
دخل فقير يسأل صدقة فلم يلتفت له أحد وكان الإمام راكعا فأوما بأصبعه للفقير فجاء الفقير وأنتزع الخاتم من أصبع الإمام عليه السلام.فنزل قوله تعالى (الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون).[/SIZE][/COLOR][/QUOTE]
.
[QUOTE][SIZE="5"][COLOR="Blue"]دخل المتسول المسجد[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]كيف علم علي أن هناك متسول في المسجد و هو راكع بين يدي الله؟؟؟؟
هل رفع المتسول صوته قائلا لله يا محسنين دلخل المصلى فسمعه علي ؟؟؟
هل كان النبي عليه الصلاة و السلام يسمح يذلك للمتسولين؟؟؟؟
أين حرمة المساجد؟؟؟
المتسولون على أيامنا يجلسون خارج المساجد[/COLOR][/SIZE]
[QUOTE][SIZE="5"][COLOR="Blue"]فلم يلتفت له أحد[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Red"]
ملاحظة:
ليس هنا إستثناء يعني حتى علي لم يلتفت[/COLOR][/SIZE]
[QUOTE][SIZE="5"][COLOR="Blue"]وكان الإمام راكعا فأوما بأصبعه للفقير[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]
علي في هيئة الركوع
مستقبلا القبلة
رأسه متجها نحو الأرض يعني نظره كذلك
يداه فوق ركبتيه
أين كان المتسول؟؟؟؟
أمام علي
على يمينه
على يساره
خلفه
أريد منك يا رافضي أن تشرح لي عمليا كيف أومأ علي حتى فهم المتسول أنه يريد إعطاءه خاتمه ؟؟؟؟
ثم كيف إنتزع المتسول الخاتم هل حرك علي يداه عن ركبته ليسهل له العملية؟؟؟
[/COLOR][/SIZE]

نصير الصحابة 2012-08-16 12:08 PM

الجزائري لم ياتي بجديد فهذه الشبه اثارهات عثمان الخميس مسبقا
من اجل التشكيك حول نزول هذه الاية في حق الامام ع
احسنت الاخ الشيعي العلوي قد افحمته
وانا اتفق معك الوهابي دائما محتار

الشيعي العلوي 2012-08-16 01:04 PM

[SIZE="6"][COLOR="Blue"]عجيب أمركم يا وهابية
تضعون التساؤلات وتبحثون عن مخارج للأزمة
أنتم لاتقون على الشيعة الإمامية ولا على حججهم الظاهرة
تظلون دائما في دوامة تغيير التساؤل أو التمسك بشئ يحاول إنقاذكم
أولا أنت أستغربت من تصدق الإمام علي عليه السلام في الصلاة وأعتبرت ذلك يضر بالصلاة (على حد فهمك وعقليتك)
ولما أجبناك بالتفصيل أن لاضرر في الصلاة لعدم وجود دليل معتبر على نقضها بالزكاة والتصدق
وزدنا لك المقال إذ بينا لك أن علمائكم لم يستهجنوا على علي عليه السلام ذلك التصدق
وأضفنا لك مطالبين أن تتدبر الآية جيدا لترى أن الله تعالى بشر من تولى الله ورسوله والمتصدق بركوعه ولم يستقبح هذا الأمر أو ينهى عنه
كل ذلك بيناه لك ولكن إلتففت أنت على تساؤلك (مع ملاحظة أن كل كلامك في البداية يخص الخشوع بالصلاة وعدم منافاتها بأي فعل)
نقول لك إلتففت على تساؤلك وقلت أريد الكيفية التي تم بها التصدق.
ولما أجبناك بإختصار عن قضية التصدق وقلنا لك أننا مستعدون لتزويدك بمصادرها من كتبك رحت تماطل وتحاول الإفلات وحالك لايبعد أن ينطبق عليه قوله تعالى : (( إنه فكر وقدر * فقتل كيف قدر* ثم قتل كيف قدر* ثم نظر* ثم عبس وبسر* ثم أدبر وأستكبر * فقال إن هذا إلا سحر يؤثر* إن هذا إلا قول البشر))
مالك يا وهابي تنوء بتساؤلك وحيرتك.
أقول لك ملخص ما مر:
لا تضع من عندك منافيات ونواقض للصلاة بما تشاء أنت.
لا تضرب عرض الحائط أقوال محدثيك الذين أكدوا أن الآية نزلت بعلي إذ تصدق بخاتمه في الصلاة.
لا تستهجن ((ومن أنت يا هذا حتى تستهجن أمرا فعله أمير المؤمنين عليه السلام))أو تستغرب تصدق علي عليه السلام في الصلاة فكبار علمائك ومحدثيك لم يستغربوا أو يستهجنوا.
لاتغالط نفسك وتغالط الحقائق ..ففرصة تدبر نص الآية الكريمة كفيل ببيان هل الأمر طبيعي ام أنه مرفوض.
وإذا اردت أن تتأكد من كيفية التصدق (وآليته) كما تريد فراجع أكبر مصادرك (وثوقا) لديك لترى التفصيل.
أفهمت الآن يا وهابي يا محتار[/COLOR][/SIZE]

أبو أحمد الجزائري 2012-08-16 02:12 PM

[QUOTE=نصير الصحابة;232567]الجزائري لم ياتي بجديد فهذه الشبه اثارهات عثمان الخميس مسبقا
من اجل التشكيك حول نزول هذه الاية في حق الامام ع
احسنت الاخ الشيعي العلوي قد افحمته
وانا اتفق معك الوهابي دائما محتار[/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]
أيه رأيكم يا رافضة الموضوع في إظهار الحق من 2009 و إلى الأن عجز إخوانكم الروافض عن الإجابة كما أنتم الان و أتحداكم أن تذكروا سيناريو التصدق
خذعندك[/COLOR][/SIZE]
[URL="http://www.edharalhaq.com/vb/showthread.php?t=7158"]http://www.edharalhaq.com/vb/showthread.php?t=7158[/URL]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]سؤالين إليك
هل أقر النبي عليه الصلاة و السلام تصدق علي بالخاتم ؟؟؟؟؟؟
هل تصدق باقي بخواتمهم الأئمة لنيل الولاية مثل علي ؟؟؟؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

أبو أحمد الجزائري 2012-08-16 02:16 PM

[QUOTE=الشيعي العلوي;232570][SIZE="6"][COLOR="Blue"]عجيب أمركم يا وهابية
تضعون التساؤلات وتبحثون عن مخارج للأزمة
أنتم لاتقون على الشيعة الإمامية ولا على حججهم الظاهرة
تظلون دائما في دوامة تغيير التساؤل أو التمسك بشئ يحاول إنقاذكم
أولا أنت أستغربت من تصدق الإمام علي عليه السلام في الصلاة وأعتبرت ذلك يضر بالصلاة (على حد فهمك وعقليتك)
ولما أجبناك بالتفصيل أن لاضرر في الصلاة لعدم وجود دليل معتبر على نقضها بالزكاة والتصدق
وزدنا لك المقال إذ بينا لك أن علمائكم لم يستهجنوا على علي عليه السلام ذلك التصدق
وأضفنا لك مطالبين أن تتدبر الآية جيدا لترى أن الله تعالى بشر من تولى الله ورسوله والمتصدق بركوعه ولم يستقبح هذا الأمر أو ينهى عنه
كل ذلك بيناه لك ولكن إلتففت أنت على تساؤلك (مع ملاحظة أن كل كلامك في البداية يخص الخشوع بالصلاة وعدم منافاتها بأي فعل)
نقول لك إلتففت على تساؤلك وقلت أريد الكيفية التي تم بها التصدق.
ولما أجبناك بإختصار عن قضية التصدق وقلنا لك أننا مستعدون لتزويدك بمصادرها من كتبك رحت تماطل وتحاول الإفلات وحالك لايبعد أن ينطبق عليه قوله تعالى : (( إنه فكر وقدر * فقتل كيف قدر* ثم قتل كيف قدر* ثم نظر* ثم عبس وبسر* ثم أدبر وأستكبر * فقال إن هذا إلا سحر يؤثر* إن هذا إلا قول البشر))
مالك يا وهابي تنوء بتساؤلك وحيرتك.
أقول لك ملخص ما مر:
لا تضع من عندك منافيات ونواقض للصلاة بما تشاء أنت.
لا تضرب عرض الحائط أقوال محدثيك الذين أكدوا أن الآية نزلت بعلي إذ تصدق بخاتمه في الصلاة.
لا تستهجن ((ومن أنت يا هذا حتى تستهجن أمرا فعله أمير المؤمنين عليه السلام))أو تستغرب تصدق علي عليه السلام في الصلاة فكبار علمائك ومحدثيك لم يستغربوا أو يستهجنوا.
لاتغالط نفسك وتغالط الحقائق ..ففرصة تدبر نص الآية الكريمة كفيل ببيان هل الأمر طبيعي ام أنه مرفوض.
وإذا اردت أن تتأكد من كيفية التصدق (وآليته) كما تريد فراجع أكبر مصادرك (وثوقا) لديك لترى التفصيل.
أفهمت الآن يا وهابي يا محتار[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]سبحان الله حادثة يثبتون بها ركن من أركان عقيدهم لا يعلمون تفاصلها ؟؟؟؟
دعك من بيع الكلام و رد عن الأسئلة
أعطينا تفاصيل عملية التصدق كيف تمت ؟؟؟؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

يوسف العامري 2012-08-18 04:21 PM

:بس:
كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟ بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الجزائري اذا كان في اداء الزكاة والصدقة في الصلاة امر معيب ويقل الخشوع لما ادل الله عليه في كتابه المجيد
[align=center][/align] بسم الله الرحمن الرحيم ((انما وليكم الله ورسوله والذين يأتون الزكاة وهم راكعون))
يوسف العامري

البايلوجي1 2012-08-18 11:32 PM

=
ياالله

السلام عليكم
يجب ان تاصل للموضوع يا صاحب الاشكالات --
اولا هل الاية نزلت في الامام علي ام لا ؟
ثانيا - ماهية الزكاة المذكورة في الاية المباركه
ثالثا - كيفية التصدق بالخاتم
=========================

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاتـــه

أبو أحمد الجزائري 2012-08-20 02:13 AM

[QUOTE=يوسف العامري;233027] :بس:
كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟ بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الجزائري اذا كان في اداء الزكاة والصدقة في الصلاة امر معيب ويقل الخشوع لما ادل الله عليه في كتابه المجيد
[align=center][/align] بسم الله الرحمن الرحيم ((انما وليكم الله ورسوله والذين يأتون الزكاة وهم راكعون))
يوسف العامري [/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]الموضوع في كيفية التصدق ليس في من نزلت الأية فإعتبر[/COLOR][/SIZE]

أبو أحمد الجزائري 2012-08-20 02:16 AM

[QUOTE=البايلوجي1;233110] =
ياالله
السلام عليكم
يجب ان تاصل للموضوع يا صاحب الاشكالات --
اولا هل الاية نزلت في الامام علي ام لا ؟
ثانيا - ماهية الزكاة المذكورة في الاية المباركه
ثالثا - كيفية التصدق بالخاتم
=========================
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاتـــه [/QUOTE]


[SIZE="5"][COLOR="Green"]الأولى بك أن تجيب عن سؤال الموضوع لا أن تقترح علي أشياء لا علاقة لها به[/COLOR][/SIZE]

سراب البحرين 2012-11-06 09:28 PM

زكاة علي ع في الركوع من مصادر اهل السنة انقلها على حسب طلبكم فلا تقل قص و لزق :
السيوطي في (الدر المنثور في التفسير بالمأثور 3 / 104 ـ 106) قال: أخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال: تصدق علي بخاتمه وهو راكع فقال النبي (صلى الله عليه وآله) للسائل من أعطاك هذا الخاتم؟ قال ذاك الراكع فأنزل الله (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )). وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) قال: نزلت في علي بن أبي طالب.وأخرج الطبراني في (الأوسط) وابن مردويه عن عمار بن ياسر قال: وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع (وهذا يدل على أن الصلاة والزكاة كانت تطوعاً لا واجبا) فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأعلمه ذلك فنزلت على النبي (صلى الله عليه وآله) هذه الآية) فقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أصحابه ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وآل من والاه وعاد من عاداه.
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: نزلت هذه الآية على رسول الله(صلى الله عليه وآله) في بيته (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) إلى آخر الآية، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم يصلي فإذا سائل فقال يا سائل هل أعطاك أحد شيئاً؟ قال لا، إلا ذاك الراكع ـ لعلي بن أبي طالب ـ أعطاني خاتمه.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن سلمة بن كهيل قال: تصدق بخاتمه وهو راكع فنزلت (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) .
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) الآية ، نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع (ولم يقل أحد أدى الزكاة فكل الروايات تقول تصدق علي (عليه السلام) ) وأخرج ابن جرير عن السدي وعتبه بن حكيم مثله.
وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قصة عبد الله بن سلام مع اليهود وفيها نزلت الآية (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) ونودي بالصلاة صلاة الظهر وخرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) فقال أعطاك أحد شيئاً؟ قال نعم، قال من؟ قال ذلك الرجل القائم قال: وهو يقول (( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسولَه وَالَّذينَ آمَنوا فإنَّ حزْبَ اللَّه هم الْغَالبونَ )) .
وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم عن أبي رافع قال (.... فاستيقظ النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يقول (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) الحمد لله الذي أتم لعلي نعمه وهيأ لعلي بفضل الله إياه.
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال كان علي بن أبي طالب قائماً يصلي فمر سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت هذه الآية (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )).
4- الزمخشري في كشافه (1 / 681 ـ 683) قال: (( وَهمْ رَاكعونَ )) الواو فيه للحال أي يعملون ذلك في حال الركوع وهو الخشوع والإخبات والتواضع لله إذا صلوا وإذا زكوا. وقيل هو حال من يؤتون الزكاة بمعنى يؤتونها في حال ركوعهم في الصلاة، وأنها نزلت في علي(كرم الله وجهه) حين سألة سائل وهو راكع في صلاته فطرح له خاتمه كأنه كان مَرجاً في خنصره(سهل الحركة) فلم يتكلف لخلعه كثيرَ عمل تفسد بمثله صلاته. (ودافع الرجل عن مجيء الآية بالجمع ونزولها في علي (عليه السلام) ).
5- قال صاحب (المحرر الوجيز في تفسير كتاب الله العزيز 2/208): إتفقَ أنَّ علياً بن أبي طالب أعطى صدقة وهو راكع ونقل ذلك عن السدي ومجاهد وذكر رواية في نزولها في علي (عليه السلام)، ثم ردّ هذا القول على عادتهم ورجح غيره كغيره!!
6- أبو السعود في تفسيره (3/52) قال: وروي أنها نزلت في علي (رض) حين سأله سائل وهو راكع فطرح عليه خاتمه كأنه كان مَرجا في خنصره غير محتاج في إخراجه إلى كثير عمل يؤدي إلى فساد الصلاة ولفظ الجمع حينئذ لترغيب الناس في مثل فعله (رض) وفيه دلالة على أن صدقة التطوع تسمى زكاة.
7- ابن أبي حاتم في تفسيره (4/1162): نقل بسنده عن عقبة بن أبي حكيم وسلمة بن كهيل في سبب نزول الآية الكريمة في علي (عليه السلام).
8- ابن كثير في تفسيره(2/72) قال: حتى إن بعضهم ذكر في هذا أثراً عن علي بن أبي طالب أن هذه الآية نزلت فيه وذلك أنه مر به سائلا في حال ركوعه فأعطاه خاتمه ثم نقل عن ابن أبي حاتم روايته عن صحابيين في أنها نزلت في علي (عليه السلام) ولم يعلق على اسناديه مع انها صحيحة ثم نقل عن عبد الرزاق بسنده عن ابن عباس أنها نزلت في علي (عليه السلام) ولكنه ضعف سندها وعن ابن مردويه ذكر قول ابن عباس عن الضحّاك وضعفه بعدم إدراك الضحاك لابن عباس ثم ذكر طريقاً ثالثاف عن ابي صالح عن ابن عباس به وعلق بقوله وهذا إسناد لا يففرح به.
ثم قال ابن كثير: ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب نفسه وعمار بن ياسر وأبي رافع وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها، ثم قال: ثم روى بإسناده(ابن مردويه) عن ميمون بن مهران عن ابن عباس في قوله (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) نزلت في المؤمنين وعلي بن أبي طالب أولهم.
ثم ذكر عن ابن جرير عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سأله عبد الملك عن هذه الآية قلنا من الذين آمنوا؟ قال : الذين آمنوا . قلنا : بلغنا أنها نزلت في علي بن ابي طالب (علي من الذين آمنوا). وقال أسباط عن السدي نزلت هذه الآية في جميع المؤمنين ولكن علي بن أبي طالب مَرَّ به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.
9- البغوي في تفسيره (2/47) نقل عن ابن عباس والسدي أن قوله تعالى (( وَهمْ رَاكعونَ )) أراد به علي بن أبي طالب(رض) مر به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.
10- البيضاوي في تفسيره (2/229ـ340) قال: و (( وَهمْ رَاكعونَ )) أي: متخشعون في صلاتهم وزكاتهم وقيل هو حال مخصوصة بيؤتون أو يؤتون الزكاة في حال ركوعهم في الصلاة حرصاً على الإحسان ومسارعته إليه وإنها نزلت في علي(رض) حين سأله سائل وهو راكع في صلاته فطرح له خاتمه واستدل بها الشيعة على إمامته زاعمين أن المراد بالولي المتولي للأمور والمستحق للتصرف فيها والظاهر ما ذكرناه مع أن حمل الجمع على الواحد أيضاً خلاف الظاهر(ولكن سبب النزول يغنينا عن الظاهر) قال: وإن صح أنه منزل فيه فلعله جيء بلفظ الجمع لترغيب الناس في مثل فعله فيندرجوا فيه وعلى هذا يكون دليل على أن الفعل القليل في الصلاة لا يبطلها وأن صدقة التطوع تسمى زكاة (وهذه الجملة الأخيرة فيها رد على أسئلتكم ومن علمائهم).
11- السمر قندي في تفسيره(1/424) نص على ذلك ورجحه فقال (( وَهمْ رَاكعونَ )) يعني يتصدقون في حال ركوعهم حيث أشار علي بخاتمه إلى المسكين حتى نزع من أصبعه وهو في ركوعه ويقال يراد به جميع المسلمين أنهم يصلون ويؤدون الزكاة.
12- السمعاني في تفسيره(2/47) قال: (( وَهمْ رَاكعونَ )) يعني مصلون إلا أنه خص الركوع تشريفاً وقيل معناه خاضعون، وقال السدي ـ وهو رواية عن مجاهد ـ إن هذا أفنزل في علي بن أبي طالب كان في الركوع مسكبن يطوف في المسجد فنزع خاتمه ودفع إليه فهذا معنى قوله: (( وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )).
13- أبن جرير الطبري شيخ المفسرين في تفسيره(6/288) ذكر ذلك في أول آرائه في تأويل الآية ومن عادته تقديم الرأي الراجح فقال: وأما قوله (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) فإن أهل التأويل أختلفوا في المعنى به فقال بعضهم عني به علي بن أبي طالب، وقال بعضهم عني به جمع المؤمنين. ذكر من قال ذلك: (فنقل بأسانيده) عن السدي وعن عتبه بن أبي حكيم وعن مجاهد أنها نزلت في علي.
14- القرطبي خاتمة المفسرين في تفسيره(6/221 ـ 222) قال: وقال ابن عباس نزلت في أبي بكر!! وقال في رواية أخرى نزلت في علي بن أبي طالب (رض) وقال مجاهد والسدي وحملهم على ذلك قوله تعالى (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) وهي المسالة الثانية وذلك أن سائلاً سأل في مسجد رسول الله(صلى الله عليه وآله) فلم يعطه أحد شيئاً وكان علي في الصلاة في الركوع وفي يمينه خاتم فأشار إلى السائل بيده حتى أخذه قال الطبري: وهذا يدل على أن العمل القليل لا يبطل الصلاة فإن التصدق بالخاتم في الركوع عمل جاء به في الصلاة ولم تبطل به الصلاة. وقوله (( وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) يدل على أن صدقة التطوع تسمى زكاة فإن علياً تصدق بخاتمه في الركوع وهو نظير قوله تعالى: (( وَمَا آتَيْتمْ منْ رباً ليَرْبوَ في أَمْوَال النَّاس فَلا يَرْبو عنْدَ اللَّه وَمَا آتَيْتمْ منْ زَكَاة تريدونَ وَجْهَ اللَّه فأولَئكَ هم الْمضْعفونَ )) وقد أنتظم الفرض والنفل فصار أسم الزكاة شاملاً للفرض والنفل كأسم الصدقة وكأسم الصلاة ينتظم الأمرين.
ثم قال القرطبي بعد إستبعاده لقول الطبري وقال ابن خويز منداد قوله تعالى (( وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) تضمنت جواز العمل اليسير في الصلاة وذلك أن هذا خرج مخرج المدح وأقل ما في باب المدح أن يكون مباحاً وقد روي أن علي بن أبي طالب (رض) أعطى السائل شيئاً وهو في الصلاة وقد يجوز أن يكون هذه صلاة تطوع وذلك أنه مكروه في الفرض.
15- النسفي في تفسيره(1/289) قال: (( وَهمْ رَاكعونَ )) للحال أي يؤتونها في حال ركوعهم في الصلاة قيل أنها نزل في علي (رض) حين سأله سائل وهو راكع في صلاته فطرح له خاتمه كأنه كان مرجاً في خنصره فلم يتكلف لخلعه كثير عمل يفسد صلاته، وورد بلفظ الجمع وإن كان السبب فيه واحداً ترغيباً للناس في مثل فعله لينالوا مثل ثوابه والآية تدل على جواز الصدقة في الصلاة وعلى أن الفعل القيل لا يفسد الصلاة.
ولم يذكر النسفي غير ذلك في تفسيره للآية الكريمة.
16- الألوسي في تفسيره روح المعاني(6/167) قال: (( وَهمْ رَاكعونَ )) : حال من فاعل الفعلين أي يعملون ما ذكر من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وهو خاشعون متواضعون لله تعالى: (أليس هذا خلافاً للظاهر!!؟)، وقيل: هو حال مخصوصة بإيتاء الزكاة والركوع ـ ركوع الصلاة ـ والمراد بيان كمال رغبتهم في الإحسان ومسارعتهم إليه وأغلب الإخباريين على أنها نزلت في علي كرم الله تعالى وجهه، فقد أخرج الحاكم وأبن مردويه وغيرهما عن أبن عباس(رض) باسناد متصل قال.....( قال حتى): فقال لهم النبي(صلى الله عليه وآله) (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله )) ثم أنه(صلى الله عليه وآله) خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع فبصر بسائل فقال هل أعطاك أحد شيئاً؟ فقال نعم خاتم من فضة. فقال: من أعطاكه؟ فقال : ذلك القائم وأومأ إلى علي كرم الله تعالى وجهه فقال النبي (صلى الله عليه وآله) : على أي حال أعطاك ؟ فقال : وهو راكع .فكبر النبي (صلى الله عليه وآله) ثم تلا هذه الآية فأنشأ حسان (رض) يقول :
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي ***** وكل بطيء في الهدى ومسارع
أيذهب مديحي للمحبّر ضائعاً ***** وما المدح في جنب الإله بضائع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً ***** زكاة فدتك النفس ياخير راكــع
فأنزل فيك الله خير ولايــــة ***** وأثبتها إثنا كتاب الشرائـــع
17- ثم قال الآلوسي في (6/186) : وهم راكعون : والآية عند معظم المحدثين نزلت في علي كرم الله تعالى وجهه .
18- ابن الجوزي في تفسيره زاد المسير (2/ 382 - 383 ) (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله والذين آمنوا ...)) اختلفوا فيمن نزلت على اربعة أقوال : أحدها : أن عبد الله بن سلام وأصحابه جاؤوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقالوا إن قوماً قد أظهروا لنا العداوة ولا نستطيع أن نجالس أصحابك لبعد المنازل فنزلت هذه الآية فقالوا رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين وأذن بلال بالصلاة فخرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) فإذا مسكين يسأل الناس فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) هل أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : نعم . قال : ماذا؟ قال : خاتم فضة . قال : من أعطاكه ؟ قال : ذاك القائم فإذا هو علي بن ابي طالب أعطانيه وهو راكع فقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الآية رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال مقاتل وقال مجاهد نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع .
ثم قال ابن الجوزي : قوله تعالى : قوله تعالى (( ويؤتون الزكاة وهم راكعون )) فيه قولان : أحدهما : أنهم فعلوا ذلك في ركوعهم وهو تصدق علي (عليه السلام) بخاتمه في ركوعه.والثاني : إن من شأنهم إيتاء الزكاة وفعل الركوع. وفي المراد بالركوع ثلاثة أقوال : أحدها : أنه نفس الركوع على ما روى أبو صالح عن ابن عباس وقيل إن الآية نزلت وهم في الركوع. والثاني : أنه صلاة التطوع ... والثالث : أنه الخضوع والخشوع .
19- الجصّاص في أحكام القرآن (4/ 102) قال في باب العمل اليسير في الصلاة : قال الله تعالى (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا.... ويؤتون الزكاة وهم راكعون )) روي عن مجاهد والسدي وأبي جعفر وعتبة بن أبي حكيم أنها نزلت في علي بن أبي طالب حين تصدق بخاتمه وهو راكع ... إلى أن قال : فإن كان المراد فعل الصدقة في حال الركوع فإنه يدل على إباحة العمل اليسير في الصلاة وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أخبار في إباحة العمل اليسير فيها فمنها أنه خلع نعليه في الصلاة ومنها أنه مس لحيته وأنه أشار بيده ومنها حديث ابن عباس أنه قام على يسار النبي (صلى الله عليه وآله) فأخذ ذؤابته وأداره إلى يمينه ومنها انه كان يصلي وهو حامل أمامة بنت ابي العاص بن ربيع فاذا سجد وضعها واذا رفع رأسه حملها فدلالة الآية ظاهرة في إباحة الصدقة في الصلاة لأنه إن كان المراد الركوع فكان تقديره الذين يتصدقون في حال الركوع فقد دلت على إباحة الصدقة في هذه الحال وإن كان المراد وهم يصلون فقد دلت على إباحتها في سائر أحوال الصلاة فكيما تصرفت الحال فالآية دالة على إباحة الصدقة في الصلاة .

*********************
على فكرة هذه الاية لا تدل على مدح علي لزكاته وهو في الصلاة فقط ولكن تثبت ان الولاية لعلي ع في قوله :
(( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله [COLOR="SandyBrown"]وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ [/COLOR])).

أبو أحمد الجزائري 2012-11-20 11:06 PM

[QUOTE=سراب البحرين;248648] زكاة علي ع في الركوع من مصادر اهل السنة انقلها على حسب طلبكم فلا تقل قص و لزق :
السيوطي في (الدر المنثور في التفسير بالمأثور 3 / 104 ـ 106) قال: أخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال: تصدق علي بخاتمه وهو راكع فقال النبي (صلى الله عليه وآله) للسائل من أعطاك هذا الخاتم؟ قال ذاك الراكع فأنزل الله (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )). وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) قال: نزلت في علي بن أبي طالب.وأخرج الطبراني في (الأوسط) وابن مردويه عن عمار بن ياسر قال: وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع (وهذا يدل على أن الصلاة والزكاة كانت تطوعاً لا واجبا) فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأعلمه ذلك فنزلت على النبي (صلى الله عليه وآله) هذه الآية) فقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أصحابه ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وآل من والاه وعاد من عاداه.
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: نزلت هذه الآية على رسول الله(صلى الله عليه وآله) في بيته (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) إلى آخر الآية، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل المسجد والناس يصلون بين راكع وساجد وقائم يصلي فإذا سائل فقال يا سائل هل أعطاك أحد شيئاً؟ قال لا، إلا ذاك الراكع ـ لعلي بن أبي طالب ـ أعطاني خاتمه.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن سلمة بن كهيل قال: تصدق بخاتمه وهو راكع فنزلت (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) .
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) الآية ، نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع (ولم يقل أحد أدى الزكاة فكل الروايات تقول تصدق علي (عليه السلام) ) وأخرج ابن جرير عن السدي وعتبه بن حكيم مثله.
وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قصة عبد الله بن سلام مع اليهود وفيها نزلت الآية (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) ونودي بالصلاة صلاة الظهر وخرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) فقال أعطاك أحد شيئاً؟ قال نعم، قال من؟ قال ذلك الرجل القائم قال: وهو يقول (( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسولَه وَالَّذينَ آمَنوا فإنَّ حزْبَ اللَّه هم الْغَالبونَ )) .
وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم عن أبي رافع قال (.... فاستيقظ النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يقول (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) الحمد لله الذي أتم لعلي نعمه وهيأ لعلي بفضل الله إياه.
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال كان علي بن أبي طالب قائماً يصلي فمر سائل وهو راكع فأعطاه خاتمه فنزلت هذه الآية (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )).
4- الزمخشري في كشافه (1 / 681 ـ 683) قال: (( وَهمْ رَاكعونَ )) الواو فيه للحال أي يعملون ذلك في حال الركوع وهو الخشوع والإخبات والتواضع لله إذا صلوا وإذا زكوا. وقيل هو حال من يؤتون الزكاة بمعنى يؤتونها في حال ركوعهم في الصلاة، وأنها نزلت في علي(كرم الله وجهه) حين سألة سائل وهو راكع في صلاته فطرح له خاتمه كأنه كان مَرجاً في خنصره(سهل الحركة) فلم يتكلف لخلعه كثيرَ عمل تفسد بمثله صلاته. (ودافع الرجل عن مجيء الآية بالجمع ونزولها في علي (عليه السلام) ).
5- قال صاحب (المحرر الوجيز في تفسير كتاب الله العزيز 2/208): إتفقَ أنَّ علياً بن أبي طالب أعطى صدقة وهو راكع ونقل ذلك عن السدي ومجاهد وذكر رواية في نزولها في علي (عليه السلام)، ثم ردّ هذا القول على عادتهم ورجح غيره كغيره!!
6- أبو السعود في تفسيره (3/52) قال: وروي أنها نزلت في علي (رض) حين سأله سائل وهو راكع فطرح عليه خاتمه كأنه كان مَرجا في خنصره غير محتاج في إخراجه إلى كثير عمل يؤدي إلى فساد الصلاة ولفظ الجمع حينئذ لترغيب الناس في مثل فعله (رض) وفيه دلالة على أن صدقة التطوع تسمى زكاة.
7- ابن أبي حاتم في تفسيره (4/1162): نقل بسنده عن عقبة بن أبي حكيم وسلمة بن كهيل في سبب نزول الآية الكريمة في علي (عليه السلام).
8- ابن كثير في تفسيره(2/72) قال: حتى إن بعضهم ذكر في هذا أثراً عن علي بن أبي طالب أن هذه الآية نزلت فيه وذلك أنه مر به سائلا في حال ركوعه فأعطاه خاتمه ثم نقل عن ابن أبي حاتم روايته عن صحابيين في أنها نزلت في علي (عليه السلام) ولم يعلق على اسناديه مع انها صحيحة ثم نقل عن عبد الرزاق بسنده عن ابن عباس أنها نزلت في علي (عليه السلام) ولكنه ضعف سندها وعن ابن مردويه ذكر قول ابن عباس عن الضحّاك وضعفه بعدم إدراك الضحاك لابن عباس ثم ذكر طريقاً ثالثاف عن ابي صالح عن ابن عباس به وعلق بقوله وهذا إسناد لا يففرح به.
ثم قال ابن كثير: ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب نفسه وعمار بن ياسر وأبي رافع وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها، ثم قال: ثم روى بإسناده(ابن مردويه) عن ميمون بن مهران عن ابن عباس في قوله (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) نزلت في المؤمنين وعلي بن أبي طالب أولهم.
ثم ذكر عن ابن جرير عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سأله عبد الملك عن هذه الآية قلنا من الذين آمنوا؟ قال : الذين آمنوا . قلنا : بلغنا أنها نزلت في علي بن ابي طالب (علي من الذين آمنوا). وقال أسباط عن السدي نزلت هذه الآية في جميع المؤمنين ولكن علي بن أبي طالب مَرَّ به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.
9- البغوي في تفسيره (2/47) نقل عن ابن عباس والسدي أن قوله تعالى (( وَهمْ رَاكعونَ )) أراد به علي بن أبي طالب(رض) مر به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.
10- البيضاوي في تفسيره (2/229ـ340) قال: و (( وَهمْ رَاكعونَ )) أي: متخشعون في صلاتهم وزكاتهم وقيل هو حال مخصوصة بيؤتون أو يؤتون الزكاة في حال ركوعهم في الصلاة حرصاً على الإحسان ومسارعته إليه وإنها نزلت في علي(رض) حين سأله سائل وهو راكع في صلاته فطرح له خاتمه واستدل بها الشيعة على إمامته زاعمين أن المراد بالولي المتولي للأمور والمستحق للتصرف فيها والظاهر ما ذكرناه مع أن حمل الجمع على الواحد أيضاً خلاف الظاهر(ولكن سبب النزول يغنينا عن الظاهر) قال: وإن صح أنه منزل فيه فلعله جيء بلفظ الجمع لترغيب الناس في مثل فعله فيندرجوا فيه وعلى هذا يكون دليل على أن الفعل القليل في الصلاة لا يبطلها وأن صدقة التطوع تسمى زكاة (وهذه الجملة الأخيرة فيها رد على أسئلتكم ومن علمائهم).
11- السمر قندي في تفسيره(1/424) نص على ذلك ورجحه فقال (( وَهمْ رَاكعونَ )) يعني يتصدقون في حال ركوعهم حيث أشار علي بخاتمه إلى المسكين حتى نزع من أصبعه وهو في ركوعه ويقال يراد به جميع المسلمين أنهم يصلون ويؤدون الزكاة.
12- السمعاني في تفسيره(2/47) قال: (( وَهمْ رَاكعونَ )) يعني مصلون إلا أنه خص الركوع تشريفاً وقيل معناه خاضعون، وقال السدي ـ وهو رواية عن مجاهد ـ إن هذا أفنزل في علي بن أبي طالب كان في الركوع مسكبن يطوف في المسجد فنزع خاتمه ودفع إليه فهذا معنى قوله: (( وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )).
13- أبن جرير الطبري شيخ المفسرين في تفسيره(6/288) ذكر ذلك في أول آرائه في تأويل الآية ومن عادته تقديم الرأي الراجح فقال: وأما قوله (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) فإن أهل التأويل أختلفوا في المعنى به فقال بعضهم عني به علي بن أبي طالب، وقال بعضهم عني به جمع المؤمنين. ذكر من قال ذلك: (فنقل بأسانيده) عن السدي وعن عتبه بن أبي حكيم وعن مجاهد أنها نزلت في علي.
14- القرطبي خاتمة المفسرين في تفسيره(6/221 ـ 222) قال: وقال ابن عباس نزلت في أبي بكر!! وقال في رواية أخرى نزلت في علي بن أبي طالب (رض) وقال مجاهد والسدي وحملهم على ذلك قوله تعالى (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) وهي المسالة الثانية وذلك أن سائلاً سأل في مسجد رسول الله(صلى الله عليه وآله) فلم يعطه أحد شيئاً وكان علي في الصلاة في الركوع وفي يمينه خاتم فأشار إلى السائل بيده حتى أخذه قال الطبري: وهذا يدل على أن العمل القليل لا يبطل الصلاة فإن التصدق بالخاتم في الركوع عمل جاء به في الصلاة ولم تبطل به الصلاة. وقوله (( وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) يدل على أن صدقة التطوع تسمى زكاة فإن علياً تصدق بخاتمه في الركوع وهو نظير قوله تعالى: (( وَمَا آتَيْتمْ منْ رباً ليَرْبوَ في أَمْوَال النَّاس فَلا يَرْبو عنْدَ اللَّه وَمَا آتَيْتمْ منْ زَكَاة تريدونَ وَجْهَ اللَّه فأولَئكَ هم الْمضْعفونَ )) وقد أنتظم الفرض والنفل فصار أسم الزكاة شاملاً للفرض والنفل كأسم الصدقة وكأسم الصلاة ينتظم الأمرين.
ثم قال القرطبي بعد إستبعاده لقول الطبري وقال ابن خويز منداد قوله تعالى (( وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ )) تضمنت جواز العمل اليسير في الصلاة وذلك أن هذا خرج مخرج المدح وأقل ما في باب المدح أن يكون مباحاً وقد روي أن علي بن أبي طالب (رض) أعطى السائل شيئاً وهو في الصلاة وقد يجوز أن يكون هذه صلاة تطوع وذلك أنه مكروه في الفرض.
15- النسفي في تفسيره(1/289) قال: (( وَهمْ رَاكعونَ )) للحال أي يؤتونها في حال ركوعهم في الصلاة قيل أنها نزل في علي (رض) حين سأله سائل وهو راكع في صلاته فطرح له خاتمه كأنه كان مرجاً في خنصره فلم يتكلف لخلعه كثير عمل يفسد صلاته، وورد بلفظ الجمع وإن كان السبب فيه واحداً ترغيباً للناس في مثل فعله لينالوا مثل ثوابه والآية تدل على جواز الصدقة في الصلاة وعلى أن الفعل القيل لا يفسد الصلاة.
ولم يذكر النسفي غير ذلك في تفسيره للآية الكريمة.
16- الألوسي في تفسيره روح المعاني(6/167) قال: (( وَهمْ رَاكعونَ )) : حال من فاعل الفعلين أي يعملون ما ذكر من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وهو خاشعون متواضعون لله تعالى: (أليس هذا خلافاً للظاهر!!؟)، وقيل: هو حال مخصوصة بإيتاء الزكاة والركوع ـ ركوع الصلاة ـ والمراد بيان كمال رغبتهم في الإحسان ومسارعتهم إليه وأغلب الإخباريين على أنها نزلت في علي كرم الله تعالى وجهه، فقد أخرج الحاكم وأبن مردويه وغيرهما عن أبن عباس(رض) باسناد متصل قال.....( قال حتى): فقال لهم النبي(صلى الله عليه وآله) (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله )) ثم أنه(صلى الله عليه وآله) خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع فبصر بسائل فقال هل أعطاك أحد شيئاً؟ فقال نعم خاتم من فضة. فقال: من أعطاكه؟ فقال : ذلك القائم وأومأ إلى علي كرم الله تعالى وجهه فقال النبي (صلى الله عليه وآله) : على أي حال أعطاك ؟ فقال : وهو راكع .فكبر النبي (صلى الله عليه وآله) ثم تلا هذه الآية فأنشأ حسان (رض) يقول :
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي ***** وكل بطيء في الهدى ومسارع
أيذهب مديحي للمحبّر ضائعاً ***** وما المدح في جنب الإله بضائع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً ***** زكاة فدتك النفس ياخير راكــع
فأنزل فيك الله خير ولايــــة ***** وأثبتها إثنا كتاب الشرائـــع
17- ثم قال الآلوسي في (6/186) : وهم راكعون : والآية عند معظم المحدثين نزلت في علي كرم الله تعالى وجهه .
18- ابن الجوزي في تفسيره زاد المسير (2/ 382 - 383 ) (( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله والذين آمنوا ...)) اختلفوا فيمن نزلت على اربعة أقوال : أحدها : أن عبد الله بن سلام وأصحابه جاؤوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقالوا إن قوماً قد أظهروا لنا العداوة ولا نستطيع أن نجالس أصحابك لبعد المنازل فنزلت هذه الآية فقالوا رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين وأذن بلال بالصلاة فخرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) فإذا مسكين يسأل الناس فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) هل أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : نعم . قال : ماذا؟ قال : خاتم فضة . قال : من أعطاكه ؟ قال : ذاك القائم فإذا هو علي بن ابي طالب أعطانيه وهو راكع فقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الآية رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال مقاتل وقال مجاهد نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع .
ثم قال ابن الجوزي : قوله تعالى : قوله تعالى (( ويؤتون الزكاة وهم راكعون )) فيه قولان : أحدهما : أنهم فعلوا ذلك في ركوعهم وهو تصدق علي (عليه السلام) بخاتمه في ركوعه.والثاني : إن من شأنهم إيتاء الزكاة وفعل الركوع. وفي المراد بالركوع ثلاثة أقوال : أحدها : أنه نفس الركوع على ما روى أبو صالح عن ابن عباس وقيل إن الآية نزلت وهم في الركوع. والثاني : أنه صلاة التطوع ... والثالث : أنه الخضوع والخشوع .
19- الجصّاص في أحكام القرآن (4/ 102) قال في باب العمل اليسير في الصلاة : قال الله تعالى (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا.... ويؤتون الزكاة وهم راكعون )) روي عن مجاهد والسدي وأبي جعفر وعتبة بن أبي حكيم أنها نزلت في علي بن أبي طالب حين تصدق بخاتمه وهو راكع ... إلى أن قال : فإن كان المراد فعل الصدقة في حال الركوع فإنه يدل على إباحة العمل اليسير في الصلاة وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أخبار في إباحة العمل اليسير فيها فمنها أنه خلع نعليه في الصلاة ومنها أنه مس لحيته وأنه أشار بيده ومنها حديث ابن عباس أنه قام على يسار النبي (صلى الله عليه وآله) فأخذ ذؤابته وأداره إلى يمينه ومنها انه كان يصلي وهو حامل أمامة بنت ابي العاص بن ربيع فاذا سجد وضعها واذا رفع رأسه حملها فدلالة الآية ظاهرة في إباحة الصدقة في الصلاة لأنه إن كان المراد الركوع فكان تقديره الذين يتصدقون في حال الركوع فقد دلت على إباحة الصدقة في هذه الحال وإن كان المراد وهم يصلون فقد دلت على إباحتها في سائر أحوال الصلاة فكيما تصرفت الحال فالآية دالة على إباحة الصدقة في الصلاة .
*********************
على فكرة هذه الاية لا تدل على مدح علي لزكاته وهو في الصلاة فقط ولكن تثبت ان الولاية لعلي ع في قوله :
(( إنَّمَا وَليّكم اللَّه وَرَسوله [COLOR="SandyBrown"]وَالَّذينَ آمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلاةَ وَيؤْتونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكعونَ [/COLOR])). [/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]
كل هذه الرويات بغض النظر عن صحتها لم تجيب عن تساؤلي يا زميل
سؤالي لو ركزت في مطلع الموضوع لأدركت أنه يتكلم عن الكيفية و ليس عن الأية في من نزلت هل إستوعبت
كيف تصدق علي و هو راكع ؟؟؟؟
ثم يا روافض
إذا كان هذا التصدق تثبتون به الولاية لعلي رضي الله عنه
أين دليل ولاية الأئمة الأخرين في القرأن؟؟؟؟
ثم لماذا لم يتصدق الأئمة الأخرون و هو راكعون؟؟؟؟
هل من رافضي يوضح لنا المسألة
[/COLOR][/SIZE]

نور عيني يا حسين 2012-11-20 11:18 PM

الجواب سهل جدا
وهو
لو كان التصدق لا يجوز في حالة الركوع لما مدح الله به اوليائه!!
فأنتم هنا تكذبون القران (اعتذر)
فالله عز و جل حين قال ان اوليائه يؤتون الزكاة وهم راكعون يعني انها صفة محمودة ولا تبطل الصلاة! اليس كذلك؟؟؟
اذا لم تكفي اجابتي قولو لي اكمل!

سيد محمد 2012-11-21 12:08 AM

يؤتون الزكاة وهم راكعون
>>>>>>>>>>
الشيعة لم يقولوا هذا .. الله العزيز الجليل من قاله .. فأذهب و أسأله أن لم تصدق ..
أن لم تعرفه إن رأيته (( هو شاب أمرد )) ..

سيد محمد 2012-11-21 03:16 AM

ثم لماذا لم يتصدق الأئمة الأخرون و هو راكعون؟؟؟؟
.................
ولماذا لم يعود النبي ليجلس مع عمر في غار حراء كي تنزل عليهما ( ثاني أثنين ) ..!!
وبعدها يفعلها مع عثمان و علي .. الخ

بالله عليكم أي منطق تستخدم عقولكم ؟!!؟!!؟
................................

سيد محمد 2012-11-21 03:19 AM

[QUOTE=سيد محمد;251308] ثم لماذا لم يتصدق الأئمة الأخرون و هو راكعون؟؟؟؟
.................
ولماذا لم يعود النبي ليجلس مع عمر في الغار كي تنزل عليهما ( ثاني أثنين ) ..!!
وبعدها يفعلها مع عثمان و علي .. الخ
بالله عليكم أي منطق تستخدم عقولكم ؟!!؟!!؟
................................ [/QUOTE]

تعديل ..

محمد أمين مسلم 2012-11-21 05:46 AM

:بس:
:سل:
[COLOR="Blue"]( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ( 132 )[/COLOR]

قوله تعالى [COLOR="Blue"][B][U]: لا نسألك رزقا [/U][/B][/COLOR[COLOR="Black"][B]]أي لا نسألك أن ترزق نفسك وإياهم ، وتشتغل عن الصلاة بسبب الرزق ، بل نحن نتكفل برزقك وإياهم [/B][/COLOR]

[COLOR="Blue"][B][U]( لا نسألك رزقا )[/U][/B][/COLOR] [COLOR="Black"][B]لا نكلفك أن ترزق أحدا من خلقنا ، ولا أن ترزق نفسك وإنما نكلفك عملا [/B][/COLOR[COLOR="Blue"][B]]( نحن نرزقك والعاقبة )[/B][/COLOR] [COLOR="Black"][B]الخاتمة الجميلة المحمودة ، [/B][/COLOR]

[COLOR="Blue"]قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1} [U][B]الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [/B][/U]{2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ {4}[/COLOR]

[COLOR="Blue"]{الذين هم في صلاتهم خاشعون} [/COLOR][COLOR="Black"][B]تستشعر قلوبهم رهبة الموقف في الصلاة بين يدي الله، فتسكن وتخشع، فيسري الخشوع منها إلى الجوارح والملامح والحركات. ويغشى أرواحهم جلال الله في حضرته، فتختفي من أذهانهم جميع الشواغل، [/B][/COLOR]


[COLOR="DarkGreen"][B]يا اهلنا هون على أنفسكم نحن ما قلنا أن علي رضي الله عنه أخطاء قلنا ربما شبهة في الحديت كما طلب منكم الأخ أبو أحمد الجزئري:تخ: لتفسحو الغطاء عن هد الحديت وتبين لنا كيف تعمل علي رضي الله عنه بخلع خاتمة وتقدمه لسائل هد هو الطلب أما الكتر منكم جئتم بكلام مدافعين عن مستلحتكم وتعصب بدون فائدة نحن نرد منكم أن تبين لنا كيف قدم علي رضي الله عنه خاتمة لسائل بدون إفساد صلاته أو ربما وقاعة الواقع قبل شرع الخشوع نحن طلبنا منكم جواب بعقلانية وأدب الحوار ليس بتعصب باراك الله فيكم [/B][/COLOR]



[COLOR="Red"][U][B]نرد منكم أن تشرح لنا كيف قدم علي رضي الله عنه خاتمة لسائل وهو راكع!!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟ سهل وواضح كوضوح الشمس في السماء الزرقاء [/B][/U][/COLOR]

[COLOR="Red"][B][U]فهل من مجيب [/U][/B][/COLOR]

نور عيني يا حسين 2012-11-21 08:39 AM

[QUOTE=محمد أمين أبو_ هرا;251313] :بس:
:سل:
[COLOR="Blue"]( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ( 132 )[/COLOR]
قوله تعالى [COLOR="Blue"][B][U]: لا نسألك رزقا [/U][/B][/COLOR[COLOR="Black"][B]]أي لا نسألك أن ترزق نفسك وإياهم ، وتشتغل عن الصلاة بسبب الرزق ، بل نحن نتكفل برزقك وإياهم [/B][/COLOR]
[COLOR="Blue"][B][U]( لا نسألك رزقا )[/U][/B][/COLOR] [COLOR="Black"][B]لا نكلفك أن ترزق أحدا من خلقنا ، ولا أن ترزق نفسك وإنما نكلفك عملا [/B][/COLOR[COLOR="Blue"][B]]( نحن نرزقك والعاقبة )[/B][/COLOR] [COLOR="Black"][B]الخاتمة الجميلة المحمودة ، [/B][/COLOR]
[COLOR="Blue"]قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1} [U][B]الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ [/B][/U]{2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ {4}[/COLOR]
[COLOR="Blue"]{الذين هم في صلاتهم خاشعون} [/COLOR][COLOR="Black"][B]تستشعر قلوبهم رهبة الموقف في الصلاة بين يدي الله، فتسكن وتخشع، فيسري الخشوع منها إلى الجوارح والملامح والحركات. ويغشى أرواحهم جلال الله في حضرته، فتختفي من أذهانهم جميع الشواغل، [/B][/COLOR]
[COLOR="DarkGreen"][B]يا اهلنا هون على أنفسكم نحن ما قلنا أن علي رضي الله عنه أخطاء قلنا ربما شبهة في الحديت كما طلب منكم الأخ أبو أحمد الجزئري:تخ: لتفسحو الغطاء عن هد الحديت وتبين لنا كيف تعمل علي رضي الله عنه بخلع خاتمة وتقدمه لسائل هد هو الطلب أما الكتر منكم جئتم بكلام مدافعين عن مستلحتكم وتعصب بدون فائدة نحن نرد منكم أن تبين لنا كيف قدم علي رضي الله عنه خاتمة لسائل بدون إفساد صلاته أو ربما وقاعة الواقع قبل شرع الخشوع نحن طلبنا منكم جواب بعقلانية وأدب الحوار ليس بتعصب باراك الله فيكم [/B][/COLOR][COLOR="Red"][/COLOR]
[COLOR="Red"][U][B]نرد منكم أن تشرح لنا كيف قدم علي رضي الله عنه خاتمة لسائل وهو راكع!!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟ سهل وواضح كوضوح الشمس في السماء الزرقاء [/B][/U][/COLOR]
[COLOR="Red"][B][U]فهل من مجيب [/U][/B][/COLOR] [/QUOTE]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا كنت قد اجبت من قبل لاكن ربما لم تقرأو جوابي!
( اذا كانت زكاة الشخص أثناء صلاته تخرجه من الخشوع في الصلاة لما مدح الله بها اوليائه
فالله حين قال ان اوليائه يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون واستخدمها مدح لاوليائه فهي لا تبطل الخشوع

نور عيني يا حسين 2012-11-21 05:16 PM

أين انتم؟؟؟

سومر 2012-11-21 05:44 PM

ابو احمد الجزائري الاعمى اعمى البصيرة ، والله لو ان الاية ذكرت لكم ما كان يرتديه الامام علي عليه السلام من ثياب اثناء تصدقه لكذبتم الاية !!!!!!!

نور عيني يا حسين 2012-11-21 05:57 PM

انا اجبت! اليس هنالك تعليق على اجابتي؟؟؟

ليبانيز مــان 2012-11-21 06:16 PM

طيب اولا السؤال هل هناك فعلا من تصدق و هو ساجد ام لا ..؟
اذا نعم فمن هو..؟ واذا كان هناك اشكال عليه فلماذا الله سبحانه وتعالى مدحه في هذه الايه..؟

ثم ساجاوبك قبل ان ارى جوابك
اولا الجواب على سؤالك نشير الى عدة نقاط:
1- لو كان لهذا الاشكال ادنى مجال للشك لما عدت هذه القضيه عند الله ورسوله وسائر المؤمنين من مناقب الامام علي
2- هذا الالتفات من امير المؤمنين لم يكن امر دنيوي وانما كان عباده من ضمن عباده
3- والمعروف عن امير المؤمنين انه جمع في جميع صفاته بين الاضاد وانه لما سأ ابن الجوزي الحنبلي الذي رد الكثير من فضائل الامام علي عن هذا الاشكال اجاب ببيتين من الشعر
يسقي ويشرب لا تلهيه سكرته ***** عن النديم ولا يلهو عن الناس
أطاعَهُ ســكرُهُ حتّى تمكّن من ***** فعل الصُحاةِ فهذا واحد الناس

كما نقل عنه الالوسي في روح المعاني 6:169

أبو أحمد الجزائري 2012-11-21 09:13 PM

[QUOTE=نور عيني يا حسين;251280] الجواب سهل جدا
وهو
لو كان التصدق لا يجوز في حالة الركوع لما مدح الله به اوليائه!!
فأنتم هنا تكذبون القران (اعتذر)
فالله عز و جل حين قال ان اوليائه يؤتون الزكاة وهم راكعون يعني انها صفة محمودة ولا تبطل الصلاة! اليس كذلك؟؟؟
اذا لم تكفي اجابتي قولو لي اكمل! [/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]
و هل راكعون في الأية متعلقة بإيتاء الزكاة فقط أم بإيقامة الصلاة و بإيتاء الزكاة ما هو دور حرف العطف في الأية؟؟؟ [/COLOR][/SIZE]

أبو أحمد الجزائري 2012-11-21 09:25 PM

[QUOTE=نور عيني يا حسين;251316]
فالله حين قال ان اوليائه يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون واستخدمها مدح لاوليائه فهي لا تبطل الخشوع [/QUOTE]
[SIZE="5"][COLOR="Green"]
هذا حسب فهمك لكن لا تنسى أن الأية في عطف بين إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة يعني يقيمون الصلاة و هم راكعون و يؤتون الزكاة و هم راكعون إنما جُعل العطف لتفادي للتكرار
يبقى المعنى في الشق الأول من الأية :
يقيمون الصلاة و هم راكعون المعنى هنا غير مستقيم مما يدلل أن راكون معناها غير الذي فهمته , و لو جاز التصدق في هيئة الركوع لجاز في مواطن أخرى من مواطن الصلاة فإعتبر[/COLOR][/SIZE]

نور عيني يا حسين 2012-11-21 09:28 PM

أبو أحمد
اذا قلت انك تعمل وانت واقف فماذا تعني هذه الجملة؟؟
هل تعني انك تعمل وانك واقف؟ ام تعني انك تعمل في حال الوقوف؟؟
فنفس الشيئ في الاية الكريمة تعني ان المؤمنون يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة في حال الركوع
وأي عالم في النحو سيعرف معناها!

أبو أحمد الجزائري 2012-11-21 09:31 PM

[QUOTE=سومر;251372] ابو احمد الجزائري الاعمى اعمى البصيرة ، والله لو ان الاية ذكرت لكم ما كان يرتديه الامام علي عليه السلام من ثياب اثناء تصدقه لكذبتم الاية !!!!!!! [/QUOTE]

[SIZE="5"][COLOR="Green"]بدون تعليق[/COLOR][/SIZE]

محمد بن أبي بكر 2012-11-21 10:38 PM

أبو أحمد الجزائري
عضو مخضـــرم بمنتدى أنصار السنة
==============
تقصد بأن المقصود من الآية
الذين يؤتون الزكاة و الراكعين و أن لا ربط بين من أتى الزكاة و الراكع سوى حرف العطف " و " .؟
و أن علي لم يتصدق بخاتمه و هو راكع
و بالتالي فأن الآية لا تنص على ولاية علي .. لأنه غير المقصود بها

(((((((((((((((((((( صح ؟ )))))))))))))))))))))


الساعة الآن »03:35 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة