أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   الزميل غريب مسلم - مدير عام المنتدى تفضل.. >> رد شبهة الرافضة في الزوجات والأصحاب (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=41874)

محب الأسباط 2013-05-29 06:34 PM

الزميل غريب مسلم - مدير عام المنتدى تفضل.. >> رد شبهة الرافضة في الزوجات والأصحاب
 
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]السلام عليكم
دعوة للزميل غريب مسلم للمحاورة ..
في موضوع طرحه أحد الأعضاء يشير فيه الى أن أزواج النبي صلى الله عليه وآله جميعهن في الجنة..
أشكلت أنا عليه بأمرين:
أولهما: صريح الآيات الكريمة التي لا تعمم بل (تبعض إن صح التعبير ) ما أعده الله تعالى لهن..
قال تعالى :(( وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما )) الأحزاب 29
فجملة (منكن) للتبعيض
ثانيهما: أن بعض أزواج النبي قد أرتدن بعد وفاته ومنهن قتيلة بنت قيس الكندية ..وإن لم يكن مدخولا بها فهي زوجته..فالزوجة متى ما تزوجت حرمت على الجميع وإن لم يدخل بها زوجها بعد وهذا ما عليه جمع فقهاء المذاهب..علما أنها الوحيدة (من نساء النبي) التي تزوجت بعده وتزوجها عكرمة بن ابي جهل..وقد نصت الآية على تحريم أن ينكحهن أحد بعد الرسول..
وهناك زوجات عديدة طلقهن النبي لسوء تصرفهن وقد ذكر القرطبي في تفسيره ذلك عند مروره بالآية أعلاه..وقد يقول البعض أنهن تطلقن..نقول نعم ولم يعدن أزواجه..
ولكن قتيلة بنت قيس لم تُطلق..إذن هي زوجة (وإن لم يدخل بها) ..فلا يشملها التعميم
هذان هما الإشكالان:
الآية التي لاتعمم
والزوجة التي لم تُطلق وأرتدت.
تفضل....
ملاحظة: سأحجم عن الرد في هذا الموضوع حتى يرد محاوري وشكرا...[/COLOR][/SIZE][/FONT]

أبو أحمد الجزائري 2013-05-30 03:46 AM

[QUOTE=محب الأسباط;275843] [FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]السلام عليكم
ملاحظة: سأحجم عن الرد في هذا الموضوع حتى يرد محاوري وشكرا...[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
:مهارة:

غريب مسلم 2013-05-30 07:49 AM

أهلاً بك ضيفنا
ونبدأ معك بالنقطة الأولى
[QUOTE]أولهما: صريح الآيات الكريمة التي لا تعمم بل (تبعض إن صح التعبير ) ما أعده الله تعالى لهن..
قال تعالى :(( وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما )) الأحزاب 29
فجملة (منكن) للتبعيض [/QUOTE]
فما دليلك على أنها للتبعيض؟ وتذكر معي أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، فالله سبحانه وتعالى قال :(: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا :): [يوسف:2]، وقال أيضاً :(: بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ :): [الشعراء:195]، وأيضاً :(: قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ :): [الزمر:28].
تفضل بين لنا أنواع " من "، وبين لنا كيف نميز الواحدة من الأخرى.

غريب مسلم 2013-05-30 07:55 AM

[QUOTE]أبو أحمد الجزائري[/QUOTE]
أعتب عليك عتب الأخ المحب، فلم لم ترسل لي رسالة تنبهني بقبول ضيفنا لدعوتي له؟

محب الأسباط 2013-05-30 03:22 PM

[QUOTE=غريب مسلم;275897] أهلاً بك ضيفنا
ونبدأ معك بالنقطة الأولى
فما دليلك على أنها للتبعيض؟ وتذكر معي أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، فالله سبحانه وتعالى قال :(: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا :): [يوسف:2]، وقال أيضاً :(: بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ :): [الشعراء:195]، وأيضاً :(: قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ :): [الزمر:28].
تفضل بين لنا أنواع " من "، وبين لنا كيف نميز الواحدة من الأخرى. [/QUOTE]

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]زميلي الكريم أهلا بك
كما تفضلت بتلاوة الآية المباركة (قرآنا عربيا غير ذي عوج) ..والى الكثير من الآيات التي تبين رصانة وتكامل لغة القرآن الكريم دون أيما خلل أو خلة ممكن أن تحدث..وكيف لا وهو الحجة من الله تعالى على عباده..
وجوابا عن سؤالك ببيان أنواع ([COLOR="Red"]من[/COLOR]) أورِد لك هنا ما أشار له أهل اللغة والنحو من أمور تتعلق بحرف الجر ([COLOR="red"]من[/COLOR]) :
[COLOR="red"]من[/COLOR] : حرف جر يكون زائدا في حالتين لا ثالث لهما:
أولهما: إذا سبقه نفي.. قال تعالى : (ما جاءنا [COLOR="red"]من[/COLOR] بشير) ويلحق بالنفي الإستفهام والنهي
ثانيهما: أن يكون مجرورها نكرة
والمقصود بأن حرف الجر زائد هو من الناحية النحوية حيث يكون المجرور بها مكسور لفظا ولكن محله الرفع أو النصب.
وجملة ([COLOR="red"]من[/COLOR]كن) لم تسبق بنفي أو نهي ولم يكن المجرور نكرة..حيث أن المجرور هنا الضمير ([COLOR="Blue"]الكاف[/COLOR]) والضمائر هي أقوى المعارف بلا شك.
هذا من حيث كون (من) لم تكن زائدة هنا...في الآية محل البحث
أما معاني ([COLOR="Red"]من[/COLOR]) فقد تربو على 11 معنى منها :
1- التبعيض : كما في الآية محل البحث. والآية الكريمة ( [COLOR="red"]من[/COLOR]هم من كلم الله..)
2-أبتداء الغاية المكانية: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا[COLOR="red"] من [/COLOR]المسجد الحرام الى المسجد الأقصى..)
3- أبتداء الغاية الزمانية: ([COLOR="red"]من[/COLOR] أول يوم...)
4- بيان الجنس : (وأجتنبوا الرجس [COLOR="red"]من[/COLOR] الأوثان..)
5- التعليل : (ويجعلون أصابعهم في آذانهم [COLOR="red"]من[/COLOR] الصواعق حذر الموت)
6- البدل : (ارضيتم بالحياة الدنيا [COLOR="red"]من[/COLOR] الآخرة)
7- الفصل : (حتى يميز الخبيث[COLOR="red"] من [/COLOR]الطيب )
8- بمعنى (عن) : ( وهو الذي يقبل التوبة [COLOR="red"]عن[/COLOR] عباده) والتقدير [COLOR="red"]من[/COLOR] عباده.
9- بمعنى (الباء) : ( عينا يشرب [COLOR="red"]ب[/COLOR]ها عباد الله) والتقدير يشرب [COLOR="red"]منـ[/COLOR]ها.
10- الظرفية : (إذا نودي للصلاة [COLOR="red"]من[/COLOR] يوم الجمعة ..)
بالإضافة الى معاني الإستعلاء والقسم وموافقة (ربّ) ..
هذه هي معاني (من)..ولو دققت الآية الكريمة ( وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات [COLOR="red"]من[/COLOR]كن أجرا عظيما) فلا نجد أي من معاني (من) الواردة في جملة (منكن) مطابقة لما ورد أعلاه سوى [COLOR="Blue"]التبعيض[/COLOR].
ولو ورد لديك معنى آخر لـ (من) فزودنا به..
مع التقدير[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-05-30 08:50 PM

[QUOTE]محب الأسباط[/QUOTE]
أشكرك على ذكر المعاني وما يهمني منها هو التبعيض والبيان، وهذا هو نصف سؤالي، لكنك لم تذكر لنا النصف الآخر وهو كيف نفرق بين البيانية والتبعيضية؟
سؤالي ثانية:
[QUOTE]تفضل بين لنا أنواع " من "، [COLOR="Red"]وبين لنا كيف نميز الواحدة من الأخرى[/COLOR].[/QUOTE]

[QUOTE]العباسي[/QUOTE]
اعذرني على حذف مشاركتكم، فالحوار ثنائي.

الطحاوي 2013-05-30 08:55 PM

[QUOTE=غريب مسلم;275897]
فما دليلك على أنها للتبعيض؟ وتذكر معي أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، فالله سبحانه وتعالى قال :(: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا :): [يوسف:2]، وقال أيضاً :(: بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ :): [الشعراء:195]، وأيضاً :(: قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ :): [الزمر:28].
تفضل بين لنا أنواع " من "، وبين لنا كيف نميز الواحدة من الأخرى. [/QUOTE]
بداية موفقة

[COLOR="Green"]اخي الطحاوي تم تعديل مشاركتك لان الحوار ثنائي بين الاخ غريب مسلم و الزميل محب الاسباط
تقبل مني هذه :تخ::تخ::تخ:
حرره عمر ايوب[/COLOR]

أبو جهاد الأنصاري 2013-05-31 12:36 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو أحمد الجزائري 2013-05-31 12:48 AM

[QUOTE=غريب مسلم;275898] أعتب عليك عتب الأخ المحب، فلم لم ترسل لي رسالة تنبهني بقبول ضيفنا لدعوتي له؟ [/QUOTE]
[SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"]أرجو المعذرة أخي الحبيب
لا ادري كيف فاتتني مع أنها الكلام كان في موضوعي
متابع
[/COLOR][/FONT][/SIZE]

العباسي 2013-05-31 07:47 PM

[QUOTE=غريب مسلم;275947] أشكرك على ذكر المعاني وما يهمني منها هو التبعيض والبيان، وهذا هو نصف سؤالي، لكنك لم تذكر لنا النصف الآخر وهو كيف نفرق بين البيانية والتبعيضية؟
سؤالي ثانية:
اعذرني على حذف مشاركتكم، فالحوار ثنائي. [/QUOTE]

[SIZE="5"][COLOR="Indigo"]خذ راحتك أخي الحبيب.

أود أن أسجّل متابعتي لهذا الموضوع الشيّق لأتعلم منه ان شاء الله[/COLOR][/SIZE]

غريب مسلم 2013-06-01 05:55 AM

حيا الله جميع المتابعين، وتحية خاصة لأخي العباسي وأخي الطحاوي.

محب الأسباط 2013-06-01 05:42 PM

[QUOTE=غريب مسلم;275947] أشكرك على ذكر المعاني وما يهمني منها هو التبعيض والبيان، وهذا هو نصف سؤالي، لكنك لم تذكر لنا النصف الآخر وهو كيف نفرق بين البيانية والتبعيضية؟
سؤالي ثانية:
اعذرني على حذف مشاركتكم، فالحوار ثنائي. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]
زميلي الكريم
إن من تتبع اللغة العربية وفهمها يعرف أن الحروف سواء كانت الخافضة للأسماء أو الناصبة والجازمة للأفعال قد بوب لها علماء اللغة معان عدة..
فالشرح لأدوات الجزم والنصب مثلا يعطي لنا بيانا عن نوع كل واحدة من تلك الأدوات..وهكذا الحال في حروف الجر
وسياق الكلام والجمل والمعنى هو الذي يحكم الأداة ويحكم معناها المتوخى.. بتعبير أننا لو أستعرضنا الآية الكريمة محل البحث ووضعنا أمامنا كل ما أورده علماء اللغة من معاني حرف الجر (من) لأستطعنا بيان نوعها ..
وقد بينت لك في بداية ردي أن (من) ممكن أن تأتي زائدة ولعلماء اللغة شرطين بذلك أوردتهما لك في ردي السابق..وحيث أنتفى الشرطان ولم يوجدا في الآية فإن زيادتها (أي من) قد إنتفت وبالتالي فنحن أمام كونها غير زائدة..ومادام أن (من) غير زائدة وجب أن نعتبرها واحدة من معانيها المعروفة..
فلا يمكن حملها على التعليل ولا يمكن حملها على الفصل ولايمكن حمل معناها على كونها بمعنى (الباء) ولا يمكن حملها على معنى (عن) ولايمكن حملها على معنى الإبتداء الزماني أو المكاني ولايمكن حملها على الفصل...كل هذه المعاني المعروفة لايمكن حمل نوع (من) عليها...لأن ذلك سيضر بالمعنى وأيضا سيبين لنا أن إستخدام الحرف في غير محله..وهذا كله غير جائز وغير ممكن حدوثه في القرآن الكريم بلا خلاف..
إذن يبقى لها أن تحمل على التبعيض..
لاحظ قوله تعالى( منهم من كلم الله..) فلا مجال من خلال سياق الكلام والمعنى إلا أن تجعل (من) للتبعيض أي أن بعضهم كلمهم الله...
وقوله عز من قائل ( فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما..) يدل على التبعيض وأن الأجر يلحق بالبعض دون الكل..
نخلص من ذلك :
أن سياق الكلام والمعنى هو الذي يحدد نوع (من)..اضف الى أن كافة أنواع (من) لايمكن إنطباقها في الآية محل البحث بإستثناء التبعيض
وقلت لك لو أن نوعا آخر تطابق دلنا عليه ..
ولعل التبعيض هو الأصح..إذ أن التعميم سيشمل كل زوجة كانت للنبي (مدخولا أو غير مدخول بها)..وبالتالي سنصطدم بحقيقة قتيلة الكندية..فتعميمنا يعني شمولها بالآية..وهذا غير ممكن لأنها إرتدت ونكحها غير النبي
وأشكرك[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-01 05:59 PM

كتبت كثيراً لكن لم تجب على السؤال.
بصراحة هل عندك من جواب أم لا؟ ودع عنك الآن موضوع الكندية، فأنا أحب المشي خطوة خطوة، حالما ننهي البيان في أن " من " موضع البحث ليست تبعيضية ننتقل إلى موضوع الكندية.

محب الأسباط 2013-06-01 06:46 PM

[QUOTE=غريب مسلم;276090] كتبت كثيراً لكن لم تجب على السؤال.
بصراحة هل عندك من جواب أم لا؟ ودع عنك الآن موضوع الكندية، فأنا أحب المشي خطوة خطوة، حالما ننهي البيان في أن " من " موضع البحث ليست تبعيضية ننتقل إلى موضوع الكندية. [/QUOTE]

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]زميلي الكريم
قلت لك أن سياق الكلام والمعنى هو الكفيل بتفسير معنى الأداة..هذا هو حال اللغة..
كل من لحق (من) يكون مجرورا سواء لفظا أو محلا..فيبقى معنى (من) مرتبط بسياق ومعنى الجملة..
والمعنى لايحتمل أي نوع من أنواع (من) سوى التبعيض..لإستحالة حمل نوعها على أي معنى آخر لأن ذلك يضر ببلاغة الآية..تدبرالأمر
وللزيادة والتوضيح:
كل المفاعيل في النحو منصوبة..فكيف نميز أن هذا مفعول فيه وهذا مفعول لأجله وهذا مفعول معه وهذا مفعول به؟ أليس معنى وسياق الجملة يدلنا..
أشكرك[/COLOR][/SIZE][/FONT]

محب الأسباط 2013-06-01 06:50 PM

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]طيب..
فسر أنت معنى (من) من أنواعها المعروفة.. هل سيستقيم عندك واحدا منها مثلا عدا التبعيض؟
لا أعتقد..لأنك لا تجانب بلاغة القرآن الكريم وإستخدامه لأدوات الجر وما غيرها في محلها..[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-01 08:25 PM

كلامك يفيد بأن لا إجابة عندك، أو أنها عندك ولكن تخشى الإجابة، وأنا أرجح الثانية لوقوعك في التناقض بين مشاركتك الأولى والثانية.
على كل حال تأخر الوقت عندي وحان وقت النوم، لذلك انتظر مني الجواب في الغد إن شاء الله، وسأبين فيها أخطاءك فيما ذكرت، ثم أبيض لك كيف نميز بين التبعيضية والبيانية.

محب الأسباط 2013-06-02 12:36 PM

[QUOTE=غريب مسلم;276107] كلامك يفيد بأن لا إجابة عندك، أو أنها عندك ولكن تخشى الإجابة، وأنا أرجح الثانية لوقوعك في التناقض بين مشاركتك الأولى والثانية.
على كل حال تأخر الوقت عندي وحان وقت النوم، لذلك انتظر مني الجواب في الغد إن شاء الله، وسأبين فيها أخطاءك فيما ذكرت، ثم أبيض لك كيف نميز بين التبعيضية والبيانية. [/QUOTE]

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]زميلي الكريم
لاتحملني محمل الظن في حوارك معي فإن الظن لايغني عن الحق شيئا..
وأراك تريد أن تلزمني برأيك وتقنعني أن (من) غير تبعيضية..وقد قلت لك هاتها إن كان لها معنى غير الذي أوردته لك..مع أني ذكرت لك شواهد من التنزيل لكل معنى وقربت لك التبعيضية بآية مشابهة (منهم من كلم الله...)
وأنا لم أضف شيئا مني..هذه آراء اهل الصنعة كما يقال..فأهل اللغة أدرى بعلومها
وهناك إلتفاتة أود أن ألفت نظرك لها..تتبع كل تفاسير علمائكم في هذه الآية .. وقد فحصتها بعناية فلم أجد عند اي احد منهم إشارة لا من قريب ولا من بعيد عن رأي أو تفسير في جملة (منكن) فلا السيوطي ولا ابن كثير ولا البغوي ولا القرطبي ولاالطبري قد علّقوا على (من) الواردة بالآية..مع كونهم يدققون على مفردات وأدوات كثيرة للغة في غير محل..
كلمة (العالمين) في تفسير سورة الفاتحة يورد لها السيوطي أكثر من ستة آراء..وجملة بأكملها من الجر والمجرور لا يعلق عليها..!!!
الحكم بيننا يا زميلي أهل اللغة..فتسليمك بالتبعيض لمعنى (من) لا يوافق معتقدك..وتسليمي بإمكانية تفسيرها للتبعيض يوافق معتقدي..
فالفصل هو أهل اللغة...
وشكرا لك[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-02 05:07 PM

قبل أن نبدأ أود التنويه أن في هذه المشاركة معلومات قد تكون دسمة على من لا يجيد العربية -كحال معظم كتاب المنتديات-، لذلك أود منك عزيزي القارئ إن استشكل عليك شيء أن تضع موضوعاً في قسم اللغة العربية وتنبهني إلى رابطه لكي أجيبك هناك إن شاء الله.

ذكرت ضيفنا الفرق بين " من " الأصلية والزائدة، وأنا لم أطلب منك هذا الأمر، فإن صدق حدسي فأود القول لك من الآن لن تفيدك هذه المقدمة.
قلت في المشاركة رقم 5 ((من : حرف جر يكون زائدا في حالتين لا ثالث لهما))، ثم قلت في المشاركة رقم 12 (((من) ممكن أن تأتي زائدة ولعلماء اللغة شرطين بذلك))، وعليه فالجملة الأولى تناقض الجملة الثانية، فالأولى تعني أن " من " تكون زائدة إما في حالة كذا أو في حالة كذا، في حين أن الثانية تعني أن " من " تكون زائدة بشرط كذا وكذا، وحرف العطف " و " يختلف في المعنى عن حرف العطف " أو ".
قلت أن " من " الزائدة لها شرطين، وهذا خطأ، والصواب أن لها ثلاثة شروط وهي:
1- أن تسبق بنفي أو نهي أو استفهام بـ " هل ".
2- أن يكون مجرورها اسماً نكرة.
3- أن يكون مجرورها إما مبتدأ أو فاعل أو مفعولاً به أو مفعولاً مطلقاً، واختلف أهل اللغة في كونه حالاً.
تساءلت في المشاركة رقم 14 وقلت ((فكيف نميز أن هذا مفعول فيه وهذا مفعول لأجله وهذا مفعول معه وهذا مفعول به؟))، فأردت أن تهرب من سؤالي فوقعت، وعليه أقول:
1- المفعول فيه، وهو ظرف زمان أو ظرف مكان، أي إن كان الاسم يذكر لبيان زمان الفعل أو مكانه، ومتضمناً لمعنى " في " صار مفعولاً فيه.
2- المفعول لأجله، وهو جواب سؤال " لم " أو " لماذا؟ "، ومثال ذلك ((أقرأ حباً في القراءة))، فلم أقرأ؟ حباً في القراءة، فـ " حباً " مفعول لأجله.
3- مفعول معه، وهو الذي يأتي بعد واو المعية.
4- المفعول به، وهو الاسم الذي يدل على من وقع عليه فعل الفاعل.
وإن أردت كيفية معرفة التمييز والحال فأنا جاهز.
قلت أن أحداً من علماء التفسير لم يتوقف عند " من " في قوله تعالى :(: فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً :):، وهذا أمر صحيح، فكتبهم كانت تكتب بالعربية، وقراء تلك الكتب كانوا يفهمون العربية حتى وإن كانوا أعاجم، ومن يفهم العربية يعلم بما لا يدع مجالاً للشك أن " من " في الآية موضع البحث لا يمكن أن تكون تبعيضية، وما كتبت هذه المقدمة الطويلة إلا لأبين على أنك لا تستطيع الحكم على شيء في اللغة العربية دون قاعدة، فمثلاً لو أنك أعربت " حباً " في المثال السابق على أنه مفعول فيه لما قبلت بكلامك، والسبب أنك خالفت القاعدة، لذلك كان طلبي منك أن تأتينا بالقاعدة لنتبعها، لكنك أبيت لأنها تهدم بنيانك، وهنا يجب أن نتساءل: ما هي هذه القاعدة؟
القاعدة تقول:
1- من علامات " من " التبعيضية أن تخلف " من " كلمة " بعض "، أو بمعنى آخر أن تستبدل " بعض " بـ " من "، ونأتي إلى المثال الذي ذكرته لنا في المشاركة رقم 5، إذ ذكرت قوله تعالى :(: منهم من كلم الله :):، وبتطبيق قاعدة التبعيض تصبح ((بعضهم من كلم الله))، وهذه جملة صحيحة.
مثالين آخرين:
قال تعالى :(: لنريه من آياتنا :): فتصبح ((لنريه بعض آياتنا))
قال تعالى :(: ومن الناس من يقول آمنا بالله :): فتصبح ((وبعض الناس من يقول آمنا بالله))
2- من علامات " من " البيانية (بيان الجنس) أن يخلفها اسم موصول مع ضمير يعود إلى ما قبلها إن كانت معرفة، أو الضمير وحده إن كانت نكرة، وبأخذ المثال ذاته الذي ذكرته لنا في المشاركة رقم 5، إذ استشهدت بقوله تعالى -وقد كتبت الآية بشكل خاطئ- :(: فاجتنبوا الرجس من الأوثان :):، وبتطبيق قاعدة البيان تصبح ((فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان)).
ومن خصائص " من " البيانية أنها تخصص جنس ما قبلها، ففي الآية السابقة " الرجس " لفظ عام يشمل الأوثان وغيرها، فالرجس يشمل أيضاً الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، فالله سبحانه حينما قال لنا :(: فاجتنبوا الرجس :): بين لنا مراده بالرجس فقال سبحانه :(: من الأوثان :):.
3- لا تكون " من " زائدة إلا إن كانت لتوكيد الاستغراق أو للتنصيص على العموم، أما في باقي معاني " من " -ومنها البيانية والتبعيضية- فهي أصلية وليست زائدة.

سؤالي الآن هل اتفقنا على القاعدة؟ أم لديك كلام آخر؟

مصدر هذه المشاركة:
معظم ما كتبته في هذه المشاركة مأخوذ من قاموس النحو للدكتور مسعد محمد زياد.

محب الأسباط 2013-06-02 07:32 PM

[QUOTE=غريب مسلم;276191] قبل أن نبدأ أود التنويه أن في هذه المشاركة معلومات قد تكون دسمة على من لا يجيد العربية -كحال معظم كتاب المنتديات-، لذلك أود منك عزيزي القارئ إن استشكل عليك شيء أن تضع موضوعاً في قسم اللغة العربية وتنبهني إلى رابطه لكي أجيبك هناك إن شاء الله.
ذكرت ضيفنا الفرق بين " من " الأصلية والزائدة، وأنا لم أطلب منك هذا الأمر، فإن صدق حدسي فأود القول لك من الآن لن تفيدك هذه المقدمة.
قلت في المشاركة رقم 5 ((من : حرف جر يكون زائدا في حالتين لا ثالث لهما))، ثم قلت في المشاركة رقم 12 (((من) ممكن أن تأتي زائدة ولعلماء اللغة شرطين بذلك))، وعليه فالجملة الأولى تناقض الجملة الثانية، فالأولى تعني أن " من " تكون زائدة إما في حالة كذا أو في حالة كذا، في حين أن الثانية تعني أن " من " تكون زائدة بشرط كذا وكذا، وحرف العطف " و " يختلف في المعنى عن حرف العطف " أو ".
قلت أن " من " الزائدة لها شرطين، وهذا خطأ، والصواب أن لها ثلاثة شروط وهي:
1- أن تسبق بنفي أو نهي أو استفهام بـ " هل ".
2- أن يكون مجرورها اسماً نكرة.
3- أن يكون مجرورها إما مبتدأ أو فاعل أو مفعولاً به أو مفعولاً مطلقاً، واختلف أهل اللغة في كونه حالاً.
تساءلت في المشاركة رقم 14 وقلت ((فكيف نميز أن هذا مفعول فيه وهذا مفعول لأجله وهذا مفعول معه وهذا مفعول به؟))، فأردت أن تهرب من سؤالي فوقعت، وعليه أقول:
1- المفعول فيه، وهو ظرف زمان أو ظرف مكان، أي إن كان الاسم يذكر لبيان زمان الفعل أو مكانه، ومتضمناً لمعنى " في " صار مفعولاً فيه.
2- المفعول لأجله، وهو جواب سؤال " لم " أو " لماذا؟ "، ومثال ذلك ((أقرأ حباً في القراءة))، فلم أقرأ؟ حباً في القراءة، فـ " حباً " مفعول لأجله.
3- مفعول معه، وهو الذي يأتي بعد واو المعية.
4- المفعول به، وهو الاسم الذي يدل على من وقع عليه فعل الفاعل.
وإن أردت كيفية معرفة التمييز والحال فأنا جاهز.
قلت أن أحداً من علماء التفسير لم يتوقف عند " من " في قوله تعالى :(: فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً :):، وهذا أمر صحيح، فكتبهم كانت تكتب بالعربية، وقراء تلك الكتب كانوا يفهمون العربية حتى وإن كانوا أعاجم، ومن يفهم العربية يعلم بما لا يدع مجالاً للشك أن " من " في الآية موضع البحث لا يمكن أن تكون تبعيضية، وما كتبت هذه المقدمة الطويلة إلا لأبين على أنك لا تستطيع الحكم على شيء في اللغة العربية دون قاعدة، فمثلاً لو أنك أعربت " حباً " في المثال السابق على أنه مفعول فيه لما قبلت بكلامك، والسبب أنك خالفت القاعدة، لذلك كان طلبي منك أن تأتينا بالقاعدة لنتبعها، لكنك أبيت لأنها تهدم بنيانك، وهنا يجب أن نتساءل: ما هي هذه القاعدة؟
القاعدة تقول:
1- من علامات " من " التبعيضية أن تخلف " من " كلمة " بعض "، أو بمعنى آخر أن تستبدل " بعض " بـ " من "، ونأتي إلى المثال الذي ذكرته لنا في المشاركة رقم 5، إذ ذكرت قوله تعالى :(: منهم من كلم الله :):، وبتطبيق قاعدة التبعيض تصبح ((بعضهم من كلم الله))، وهذه جملة صحيحة.
مثالين آخرين:
قال تعالى :(: لنريه من آياتنا :): فتصبح ((لنريه بعض آياتنا))
قال تعالى :(: ومن الناس من يقول آمنا بالله :): فتصبح ((وبعض الناس من يقول آمنا بالله))
2- من علامات " من " البيانية (بيان الجنس) أن يخلفها اسم موصول مع ضمير يعود إلى ما قبلها إن كانت معرفة، أو الضمير وحده إن كانت نكرة، وبأخذ المثال ذاته الذي ذكرته لنا في المشاركة رقم 5، إذ استشهدت بقوله تعالى -وقد كتبت الآية بشكل خاطئ- :(: فاجتنبوا الرجس من الأوثان :):، وبتطبيق قاعدة البيان تصبح ((فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان)).
ومن خصائص " من " البيانية أنها تخصص جنس ما قبلها، ففي الآية السابقة " الرجس " لفظ عام يشمل الأوثان وغيرها، فالرجس يشمل أيضاً الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، فالله سبحانه حينما قال لنا :(: فاجتنبوا الرجس :): بين لنا مراده بالرجس فقال سبحانه :(: من الأوثان :):.
3- لا تكون " من " زائدة إلا إن كانت لتوكيد الاستغراق أو للتنصيص على العموم، أما في باقي معاني " من " -ومنها البيانية والتبعيضية- فهي أصلية وليست زائدة.
سؤالي الآن هل اتفقنا على القاعدة؟ أم لديك كلام آخر؟
مصدر هذه المشاركة:
معظم ما كتبته في هذه المشاركة مأخوذ من قاموس النحو للدكتور مسعد محمد زياد. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]زميلي الكريم
نعم أخطأت في إملاء الآية الكريمة والصحيح هو ما ذكرته (فاجتنبوا) وليس (واجتنبوا) وأستغفر الله ربي عن خطأ غير مقصود قد إقترفته..
وأنا إنما ذكرت لك كون (من) زائدة أو غير زائدة لنقف عند أول نقطة وهو أنها غير زائدة ونسلم بها كي لانخوض الحديث في كونها زائدة..وذكرت الشرطين وهما الأصل..
أما كون مجرورها مبتدأ أو فاعلا أو مفعولا فهذا هومجرورها بأغلب الأحوال ولا يحيد غالبا عن هذه المعمولات..فالتركيز على الشرطين الأصليين وهو السبق بالنفي أو الإستفهام وكذلك بكون مجرورها نكرة هما عمدة إعتبارها بـ (من) الزائدة وهذا ما أوردته لك.
ولما ضربت لك مثل المفاعيل فقد كنت أقصد أن المعنى يدلك أولا..ألا ترى أنك تقول أن المفعول به هو الأسم الذي ([COLOR="Red"]يدل[/COLOR]) على وقوع فعل الفاعل عليه..أو تقول ان المفعول فيه هو الاسم يذكر لبيان زمان الفعل أو مكانه، ومتضمناً ([COLOR="red"]لمعنى[/COLOR]) في..
إذن أنت إعتمدت الدلالة والمعنى ..وهذا ما أردته وهو أن المعنى كفيل بمعرفة حكم الأسم أو الأداة.
ولو تتبعت كل أنواع معاني (من) لوجدتها تعني كذا أو جاءت بمعنى كذا..وهذا ليس كلامي ولا كلامك بل كلام أهل اللغة.
إذن المعنى يكون له المقام الأول..إليك ما ذهب إليه البصريون (أصحاب المدرسة البصرية) وهم أساطين اللغة :
((أن لكل حرف من حروف الجر معنى واحدا يؤديه على سبيل الحقيقة، فمعنى "في" الظرفية، و"على" الاستعلاء... إلخ. فإذا أدى الحرف معنى آخر غير المعنى الخاص به كانت تأديته لهذا المعنى بطريق المجاز، أو بتضمين العامل الذي يتعلق به الحرف معنى عامل آخر يتعدى بهذا الحرف. ولا بد لصحة استعمال المجاز [COLOR="red"]من [COLOR="Red"]علاقة بين المعنى المنقول منه والمعنى المنقول إليه، وقرينة تصرف الذهن عن المعنى الأصلي إلى المعنى المجازي.[/COLOR][/COLOR])) زميلي التركيز على المعنى وأهميته ومن ذلك جاء تقدير كثير من أمور النحو .
ولو دققت النظر وأنعمت به وسألت لماذا كان ورود (منكن) حتميا..بتعبير آخر هل أن المعنى سيكون نفسه لو لم توجد (منكن) ونقرأ فرضا ..أعد للمحسنات أجرا عظيما.أكيد هنالك فرق كبير
زميلي الكريم مع هذا أنت لم تثبت ان لـ (من) الواردة في الآية محل البحث أي نوع من الأنواع المشار لها في كتب اللغة.
ولا أدري لماذا يستحيل أن نقدر الآية محل البحث على أن الله أعد لبعضكن أجرا عظيما.. كما أعتبرنا أن بعضهم كلم الله...
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]أخلُص الى :
أنت تريد أن تقنعني أنها ليست للتبعيض..طيب أقنعني أنها لغير التبعيض[/COLOR][/SIZE][/FONT]
مع تقديري[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-03 04:55 AM

لم تجب على السؤال
هل اتفقنا على القاعدة؟ أم لديك كلام آخر؟

محب الأسباط 2013-06-04 07:13 PM

[QUOTE=غريب مسلم;276279] لم تجب على السؤال
هل اتفقنا على القاعدة؟ أم لديك كلام آخر؟ [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]زميلي الكريم
أية قاعدة؟ أنت لم تثبت لي معنى (من) الواردة في الآية محل البحث...كل ما فعلته رفضت موضوعة كونها تبعيضية..طيب قل لنا إن لم تكن تبعيضية فما تكون؟
قلت لك في الرد السابق : أنت لم تقتنع أن (من) تبعيضية..طيب أقنعنا أنها غير التبعيضية؟
أين جوابك..لنقول سلمنا أو لم نسلم به..أليس كذلك؟
وساعتها سأجيبك أننا إتفقنا أم لم نتفق..
أريد أسمع رأيك في نوع (من) بعد أن قلت أنها غير تبعيضية..
تفضل.. [/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-04 08:21 PM

[QUOTE=محب الأسباط;276437] [FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]زميلي الكريم
أية قاعدة؟ أنت لم تثبت لي معنى (من) الواردة في الآية محل البحث...كل ما فعلته رفضت موضوعة كونها تبعيضية..طيب قل لنا إن لم تكن تبعيضية فما تكون؟
قلت لك في الرد السابق : أنت لم تقتنع أن (من) تبعيضية..طيب أقنعنا أنها غير التبعيضية؟
أين جوابك..لنقول سلمنا أو لم نسلم به..أليس كذلك؟
وساعتها سأجيبك أننا إتفقنا أم لم نتفق..
أريد أسمع رأيك في نوع (من) بعد أن قلت أنها غير تبعيضية..
تفضل.. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
كيف ستقبل بردي إن كنت لا تريد الاعتراف بصحة القاعدة؟
أعيد لك قاعدة " من "، أريد منك جواباً محدداً لترى البرهان بالدليل القاطع الذي لا يحمل مجالاً للشك في أن " من " في الآية موضع البحث ليست تبعيضية.
القاعدة من جديد:
[QUOTE]1- من علامات " من " التبعيضية أن تخلف " من " كلمة " بعض "، أو بمعنى آخر أن تستبدل " بعض " بـ " من "، ونأتي إلى المثال الذي ذكرته لنا في المشاركة رقم 5، إذ ذكرت قوله تعالى :(: منهم من كلم الله :):، وبتطبيق قاعدة التبعيض تصبح ((بعضهم من كلم الله))، وهذه جملة صحيحة.
مثالين آخرين:
قال تعالى :(: لنريه من آياتنا :): فتصبح ((لنريه بعض آياتنا))
قال تعالى :(: ومن الناس من يقول آمنا بالله :): فتصبح ((وبعض الناس من يقول آمنا بالله))
2- من علامات " من " البيانية (بيان الجنس) أن يخلفها اسم موصول مع ضمير يعود إلى ما قبلها إن كانت معرفة، أو الضمير وحده إن كانت نكرة، وبأخذ المثال ذاته الذي ذكرته لنا في المشاركة رقم 5، إذ استشهدت بقوله تعالى :(: فاجتنبوا الرجس من الأوثان :):، وبتطبيق قاعدة البيان تصبح ((فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان)).
ومن خصائص " من " البيانية أنها تخصص جنس ما قبلها، ففي الآية السابقة " الرجس " لفظ عام يشمل الأوثان وغيرها، فالرجس يشمل أيضاً الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، فالله سبحانه حينما قال لنا :(: فاجتنبوا الرجس :): بين لنا مراده بالرجس فقال سبحانه :(: من الأوثان :):.
3- لا تكون " من " زائدة إلا إن كانت لتوكيد الاستغراق أو للتنصيص على العموم، أما في باقي معاني " من " -ومنها البيانية والتبعيضية- فهي أصلية وليست زائدة.[/QUOTE]

الاسيف 2013-06-04 08:38 PM

بارك الله فيكم ونفع بكم أخي غريب مسلم
حوار طيب جداً وممتع أتمنى إن يستمر هكذا حتى نستفيد من كليكما

محب الأسباط 2013-06-04 08:39 PM

[QUOTE=غريب مسلم;276442] كيف ستقبل بردي إن كنت لا تريد الاعتراف بصحة القاعدة؟
أعيد لك قاعدة " من "، أريد منك جواباً محدداً لترى البرهان بالدليل القاطع الذي لا يحمل مجالاً للشك في أن " من " في الآية موضع البحث ليست تبعيضية.
القاعدة من جديد: [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]
زميلي الكريم
كلامك هو نصه أعلاه..إقتبسته ..أنظره لله درك..
أنت أعتبرت (من) غير تبعيضية..قلت لك ذلك مرارا..طيب هي من أي نوع؟هذا ما لم تجبني عليه زميلي..أنت أكتفيت برفض كونها تبعيضية..فما تكون..؟ دلنا ...
إن لم تنسبها لنوع معين ستكون زائدة..وهذا مخالف..لأننا متفقان أنها غير زائدة بآراء أهل اللغة..
أما لو كان جوابك مقنعا ومعززا بأدلة فما المانع بعدم التسليم به..لا تعتقد أنني معاندا..ولعل الإشكال الثاني يكفينا للتخصيص دون التعميم..
ولكن قلت لك ما المانع من القول بالمعنى : فإن الله أعد لبعضكن أجرا عظيما ..كما هو المعنى في : بعضهم كلم الله...
تفضل[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-05 07:12 AM

زميلنا أنت تتهرب من الإجابة، فأنا الآن في معرض عرض أدلتي بعد أن عرضت أنت أدلتك، وأنا هنا إنما أصلت تأصيلاً لغوياً لأن اللغة هي الحكم بيني وبينك، فكيف سأنتقل لتطبيق القاعدة دون الاتفاق على القاعدة نفسها؟
أعطيك مثالاً: إن قلت لك أن " من " موضع البحث ظرفية -وبالتأكيد هي ليست كذلك- فماذا ستقول لي؟ ستقول لي أنها من المستحيل أن تكون ظرفية لأن " كن " في :(: منكن :): ليست ظرفاً، بمعنى أنك ستعود إلى قاعدة " من " الظرفية لتنقض كلامي، فإن لم نتفق سوياً على قاعدة " من " التبعيضية والبيانية والزائدة، فكيف لنا أن ننقض كلام بعضنا البعض؟
أنا لا مانع عندي من الإكمال في عرض براهيني لكن بشرط واحد وهو أنك حينما ستعترض على شرحي في معنى " من " عليك أن تنقض القاعدة، فإن لم تقم بذلك فاعتراضك لا معنى له ولن أنظر إليه بل سأحرره، فإن وافقت على ذلك مضيت في برهاني، وعلى ذلك فاختر ما شئت.

محب الأسباط 2013-06-05 07:50 PM

[QUOTE=غريب مسلم;276504] زميلنا أنت تتهرب من الإجابة، فأنا الآن في معرض عرض أدلتي بعد أن عرضت أنت أدلتك، وأنا هنا إنما أصلت تأصيلاً لغوياً لأن اللغة هي الحكم بيني وبينك، فكيف سأنتقل لتطبيق القاعدة دون الاتفاق على القاعدة نفسها؟
أعطيك مثالاً: إن قلت لك أن " من " موضع البحث ظرفية -وبالتأكيد هي ليست كذلك- فماذا ستقول لي؟ ستقول لي أنها من المستحيل أن تكون ظرفية لأن " كن " في :(: منكن :): ليست ظرفاً، بمعنى أنك ستعود إلى قاعدة " من " الظرفية لتنقض كلامي، فإن لم نتفق سوياً على قاعدة " من " التبعيضية والبيانية والزائدة، فكيف لنا أن ننقض كلام بعضنا البعض؟
أنا لا مانع عندي من الإكمال في عرض براهيني لكن بشرط واحد وهو أنك حينما ستعترض على شرحي في معنى " من " عليك أن تنقض القاعدة، فإن لم تقم بذلك فاعتراضك لا معنى له ولن أنظر إليه بل سأحرره، فإن وافقت على ذلك مضيت في برهاني، وعلى ذلك فاختر ما شئت. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]زميلي الكريم
صدقني أنني هنا لست في ضائقة لأتهرب كما تقول..ولسنا نتحاور لينتهي حوارنا بتقليد أحدنا وساما..أو ينتهي بترك أحدنا معتقده..بل إن حوارنا (فيما أظن) يفيد الجميع..يفيدني ويفيدك ويفيد المتابعين..
فحوارك هذا أوقفني على أمور ما كنت أعلمها لولا التقصي والبحث..ومع كل إهتمامي باللغة العربية فقد أضفى عليّ هذا الحوار فوائد عديدة في بيان ما كنت أجهله..فليبقى حوارنا هادئا علميا مبنيا على أساس الفائدة..وكما قلت لك في ردي السابق : ما المانع من التسليم بأمر فيه أدلة ..شرط أن تكون الأدلة مقبولة ومنطقية..
زميلي :
أنا أقول أنني موافق لرأي أن (من) تبعيضية.. لأنها لو لم تكن تبعيضية ستصدمنا حقائق ليست لغوية وحسب بل واقعية ومنها قضية قتيلة بنت قيس..فعدم كونها تبعيضية يعني انها عامة ولو كانت تحمل أي معنى آخر وهذا سيصطدم مع الزوجة المرتدة بلا شك..أضف الى أن سياق الآية ومعناها يدلان على كونها تبعيضية(للمحسنات منكن) ولو لم يرد التبعيض لما ورد النص بهذه الكيفية..وثالث أمر أن أي نوع لـ (من) لاينطبق عليها..
أنت تقول أنها ليست تبعيضية..ولا تورد دليلا على عدم كونها تبعيضية (وردودك أعلاه موجودة) ..فكيف أسلم لك بأمر لا تعطي عنه أدلة لنفيه..؟ إن قلت(نقلا وهو الأصوب) أن التبعيضية يصلح إستبدالها
بكلمة (بعض) قلنا لك قدر الجملة ..ستراها تصلح..
زميلي : أنت تقول أنها بيانية .. هذا ما خلصنا إليه من ردودك..أما كونها غير زائدة فنحن متفقان لامختلفان...
والآن (بقولك بيانية) لا تسمع رأيي..بل إسمع مَنْ أنقل لك رأيه من أهل اللغة..ولك أن تدقق..
يقول إبن هشام في كتابه (مغني اللبيب ) في بيان أنواع (من) :
(( الثالث : بيان الجنس وكثير ما تقع بعد ما ومهما وهما بها أولى لإفراط إبهامهما نحو { ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها } و{ وما ننسخ من آية } و{ مهما تأتنا به من آية } وهي ومخفوضها في ذلك في موضع نصب على الحال...))
أقول : فبربك يا زميلي أين (ما) أو (مهما) في الآية محل البحث بيننا....؟ وقد أعتبر ابن هشام وهو من أئمة النحو أنها كثيرا ما تقع بعد هاتين الأداتين...
وتقول الدكتورة عزيزة بابتي في كتابها : المعجم المفصل للنحجو العربي : (من البيانية : اصطلاحا : هي حرف يفيد بيان جنس ما قبله فيكون ما بعده تميزا للمبهم الواقع قبله كقوله تعالى { يحلون فيها من أساور من ذهب } ......وكثيرا بعد ما ومهما مثل : ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم )
نعم وهناك قول : لها (أي من البيانية) علامة أخرى : أن يصح حذف ( من ) ووضع اسم موصول مكانها مع ضمير يعود إلى ما قبلها . هذا إن كان ما قبلها معرفة فإن كان نكرة فعلامتها أن يخلفها الضمير..
أقول : هذه آراء مختصين في اللغة وليس قولي أو رأيي.. هم يرون أن (من) البيانية كثيرا ما يسبقها ما أو مهما..فلماذا تتمسك برأي لا وجود لهاتين الأداتين في الآية محل البحث ؟
وأرجو منك أن تجيبني: لماذا لاتحمل (من) على التبعيض تقديرا..ما المانع (نحوا) وليس معتقدا؟يعني ما المانع عندك أن يكون التقدير : أن الله اعد لبعضكن أجرا عظيما؟
وأقول أيضا يا سيدي : لو سلمت من نوع (من) هنا فكيف تدفع الإشكال الثاني..لأنني سأقوم بإعتماد قولك وإتخاذه حجة عليك ما دمت لا تعتبر (من) تبعيضية..
تفضل وأرى أن نقاشنا هادفا بحول الله وقوته..
تفضل[/COLOR][/SIZE][/FONT]

محب الأسباط 2013-06-05 08:01 PM

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]الزميل العزيز مدير المنتدى
((هذه ملحوظة للتذكير))
قرأت لك ردا في أحد مداخلاتك في قسم رد شبهات منكري السنة لموضوع دعا له الزميل عمر أيوب وقلت ما نصه :
(( هنالك آيات موضوعة، مثل سورة الولاية وآية ((وجعلنا علياً صهرك)) التي يقول بها الرافضة، ))
أقول :نحن لانقول بهذه السور ولا الآيات ..وما ورد فهو ليس بإجماع فقهاء الشيعة..والإجماع عندنا من الضروريات ولا يعتنى بقول بعض الآراء..ما عليه إجماع علماء الشيعة وفقهائهم هو تمام القرآن بأيدينا..وبذلك تسقط آراء من يقول بهذه السور أو الآيات..
ولكن ما تقول بمن يزعم أن هنالك سور لم تثبت بالقرآن ولم تنسخ فيه (أي تكتب)..؟ ويعطي لها أسماء؟ ويقنت بها كبار الصحابة في صلاتهم؟ بل يفسرها كبار المفسرين في خاتمة تفاسيرهم؟ ما رأيك بكل هذا..؟
إنما أوردت ذلك لكي لا يفوتني الموضوع .. ولأرى رأيك بأن نفتح موضوعا بعد موضوعنا هذا لنتحاور في ذلك بالأدلة والبراهين..أو نفتحه بنفس الآن والوقت..وإن لم تشأ فهذا أمر يعود لك قراره..
وأشكرك[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-06 08:44 AM

أهلاً بضيفنا
أولاً بالنسبة لموضوع التحريف فلنتركه الآن لحين الانتهاء من هذا الموضوع.
ثانياً نأتي الآن إلى كلامك في المشاركة رقم 26، والذي مفاده أننا متفقين على القاعدة التي وضعتها لك سابقاً لكن باعتراض وحيد وهو أن " من " البيانية كثيراً ما تأتي بعد " ما " أو " مهما "، وأهل اللغة الذين نقلت عنهم قالوا ((وكثير ما تقع بعد ما ومهما)) و ((وكثيرا بعد ما ومهما))، ونفس الأمر قاله الدكتور مسعد زياد في قاموس النحو فقال ((وكثيراً ما تسبقها ما ومهما الشرطيتين لفرط إبهامها))، لكن أحداً منهم لم يشترط لها هذا الشرط، وإنما قالوا أنها كثيراً ما تقع بعد " ما " و " مهما "، ولا أدل على ذلك من المثال الذي ذكرته لنا في المشاركة رقم 5 وهو قوله تعالى :(: فاجتنبوا الرجس من الأوثان :):، فهذه جملة مستقلة ولم يأت فيها لا " ما " ولا " مهما " ومع ذلك فـ " من " هنا بيانية كما تفضلت وبينت لنا.
نأتي الآن إلى الآية موضع البحث:
قال الله تعالى :(: وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً :):، وتقدير الكلام ((إن الله أعد للمحسنات من الزوجات أجراً عظيماً))، فهل يصح تطبيق قاعدة " من " البيانية عليها؟ الجواب نعم، فيمكن القول ((إن الله أعد للمحسنات اللواتي هن الزوجات أجراً عظيماً))، وهذه جملة صحيحة لا غبار عليها.
الجزء الثاني من القاعدة وهو تخصيص جنس ما قبلها، وفي الآية موضع البحث لفظ " المحسنات " لفظ عام يشمل الزوجات (زوجات رسول الله :ص:) ويشمل غيرهن، ففاطمة :ر: من المحسنات، وبقية الصحابيات -عندي- أيضاً من المحسنات، وهنالك أيضاً من التابعيات من هن من المحسنات، لذلك جاءت " من " في الآية موضع البحث لتخصص جنس المحسنات العام في الزوجات، فالله سبحانه حينما قال :(: أعد للمحسنات :): بين لنا مراده بالمحسنات فقال سبحانه :(: منكن :): أي من الزوجات.
إذن " من " في الآية موضع البحث بيانية لصحة تطبيق القاعدة عليها، لكن هل من الممكن أن تكون تبعيضية بالاعتماد على ما ذكرته لنا سابقاً؟ الجواب لا، لأنك حينما طبقت القاعدة وقعت في خطأ، فالجملة المدروسة ((إن الله أعد للمحسنات من الزوجات أجراً عظيماً))، والقاعدة تقول استبدال " بعض " بـ " من "، و " من " فقط وليس كلمات أخرى، فالجملة بعد الاستبدال تكون ((إن الله أعد للمحسنات بعض الزوجات أجراً عظيماً))، وليس كما ذكرت لنا ((إن الله أعد لبعض الزوجات أجراً عظيماً))، فأين ذهبت كلمة " المحسنات "؟ أنت جئت بجملة جديدة لا علاقة لها بالجملة المدروسة، كقولي مثلاً ((إن الله أعد للزوجات أجراً عظيماً))، فهذه وإن كانت صحيحة المعنى حسب المفهوم من الجملة المدروسة، إلا أنها جملة جديدة.
إن اتفقنا على أن " من " هنا بيانية انتقلنا إلى موضوع الكندية، وإلا لننهي هذه النقطة أولاً.

فائدة لغوية: في ذكر الاستبدال الباء تدخل على المحذوف، فقولك ((يصلح إستبدالها بكلمة (بعض))) يعني أن " بعض " هي الموجودة في الأصل فحذفتها ووضعت عوضاً عنها " من "، والصواب أن تقول ((يصلح استبدال كلمة " بعض " بها))، وهذه القاعدة مذكورة في القرآن الكريم إذ قال عز وجل على لسان موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام :(: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير :):، فالذي كان عندهم هو الخير، فأرادوا غيره الذي هو أدنى.

محب الأسباط 2013-06-06 03:19 PM

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]زميلي الكريم المحترم
أرجو منك مخلصا أن تقرأ ردي بعناية وتركيز (كعادتك) وتجيبني بعدها مشكورا :
ما أقوله أنا وما تقوله أنت هو ليس رأينا وقولنا نحن..نحن (أنا وإياك) ننقل آراء أهل اللغة..ولو أصدرنا الحكم في محاورتنا هذه لقلت أنا عن قراري :
إن ما تفضلت به من نقل ليس بالأمر الخطأ وليس بالأمر المرفوض..لأنك نقلته عن مختصين في مجالهم اللغوي..فلا يحق لي رده أو نفيه أو معارضته..قد نقلت بأمانة آراءهم..لكن التسليم به من قبلي يحتاج أن لا ينافيه أمر آخر.. فهنا من خلال كلامك أصبح الرأي أن كل الزوجات مشمولات بهذا التعميم..والأجرالعظيم هو ما موعود به الجميع من الأزواج..وأنا أخشى أن أسلم تماما بكونها بيانية لأنني سأقف معك على ثوابت تمنع التعميم..
فالخلاصة :
إن أي شئ سيتعارض مع (من) الواردة في الآية ينفي عنها صفة التعميم يجبرنا على الأخذ بأنها تبعيضية (( حيث أن مدار الخلاف بيننا كونها بيانية أو تبعيضية ولايصلح لها أي نوع آخر)).. فهي إن لم تكن بيانية كانت تبعيضية والعكس صحيح..ولا نوع آخر ممكن ينطبق عليها ..وهذا ما توافقت عليه آراؤنا من خلال الحوار.
أما قولي (او نقلي إن صح التعبير) فإن من الواردة هي تبعيضية وذلك لموافقة إستخدام بعض محلها..أما من حيث صياغة العبارة (كمعنى) فممكن صياغتها بطريقة المعنى لا بطريقة اللفظ..فأنت أشكلت عليّ بقولك : فالجملة بعد الاستبدال تكون ((إن الله أعد للمحسنات بعض الزوجات أجراً عظيماً))، وليس كما ذكرت لنا ((إن الله أعد لبعض الزوجات أجراً عظيماً))، فأين ذهبت كلمة " المحسنات "..
أقول يا سيدي : إن تقدير المعنى (مادام يعرف بأنه تقدير) يحتم علينا أن نأتي بنص مطابق من حيث المعنى وليس مطابق من حيث اللفظ الحرفي.. ثم أنت تقول فأين (المحسنات) أقول : نحن نقدر معنى الكلام ولا نقدر اللفظ حرفيا..ونعرف أن الخطاب للزوجات وللمحسنات منهن...أي من الزوجات..فدلالة الزوجات هي المحسنات.. ولو سالت أي شخص لعرف أن المقصود بالمحسنات هو الإشارة الى الزوجات حصرا دون سائر النساء..أما كونهن جميعا أو بعضا منهن فهذا هو الخلاف ...
وليس هذا وحده ما يُختلف عليه في معنى (من) ..فنهاية الآية 29 من سورة الفتح على نفس الإشكال تماما..
أعتقد لايمكن لك أن ترفض قولي ولا يمكن لي أن ارفض قولك..وهذا الشئ أمثله بآية الوضوء..فالفريقين (الشيعة والسنة) قد إختلفوا في غسل الأرجل أو مسحها..ذهبت الشيعة الى أن المسح أصح..وذهبت السنة الى أن غسل الأرجل أصح..وأستند الشيعة الى النحو في بيان ذلك..وأستند السنة للنحو أيضا في إثبات ذلك.. قالت الشيعة: العطف في (وأرجلَكم) المفتوحة الآخر على القريب وهو (رؤوسِكم) ورؤوسكم هي مجرورة لفظا إلا أنها منصوبة محلا والتقدير (إمسحوا رؤوسَكم) والباء زائدة تفيد التبعيض (أي بعض الرأس لا كله)..والمهم في الحكم اللغوي هو المحل لا اللفظ..
وقالت السنة : (أرجلَكم) عطفت على (وجوهَكم) المنصوبة بالفعل (فاغسلوا) (وإن كان العطف على البعيد فيه نظر في اللغة).. إلا أن كلا الفريقين لايمكنهما تخطأت الآخر برأيه النحوي..غاية الأمر هناك رأي ضعيف وهناك رأي أقوى منه..فأضحت السنة النبوية هي الفيصل ...
أريد أن أقول أنني لا أخطئ رأيك ولا تخطئ رأيي..فكلانا مستند على معلومة نحوية..
لنرى هل ستصمد (من) كبيانية..أم أنها ستعود أدراجها تبعيضية..
تفضل مشكورا..قل لي هل قتيلة زوج للنبي ام لا؟[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-06 06:42 PM

حياكم الله ضيفنا.
قبل أن أجيب على سؤالك لا بد لي من أن أسجل اعتراضي على احتمال كون " من " في الآية موضع البحث تبعيضية، فهي لم تتبع قاعدة التبعيض لا من قريب ولا من بعيد، في حين أنها وافقت شرطي البيانية.
أعطيك مثالاً وهو قوله تعالى :(: تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات :):، فهل يحق لأحد أن يقول أن " من " في :(: منهم :): بيانية وأن تقدير الكلام ((تلك الرسل فضل الله بعضهم على بعض بأن كلمهم الله ورفع بعضهم درجات))؟ هذا الأمر لا يصح مطلقاً.
لن أستطيع الانتقال إلى موضوع الكندية قبل أن ننهي هذه النقطة، فهذه النقطة ستكون برهاني في موضوع الكندية، واتفاقنا هنا سيزيل ما تظنه تناقض مع الواقع.

محب الأسباط 2013-06-06 07:47 PM

[QUOTE=غريب مسلم;276655] حياكم الله ضيفنا.
قبل أن أجيب على سؤالك لا بد لي من أن أسجل اعتراضي على احتمال كون " من " في الآية موضع البحث تبعيضية، فهي لم تتبع قاعدة التبعيض لا من قريب ولا من بعيد، في حين أنها وافقت شرطي البيانية.
أعطيك مثالاً وهو قوله تعالى :(: تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات :):، فهل يحق لأحد أن يقول أن " من " في :(: منهم :): بيانية وأن تقدير الكلام ((تلك الرسل فضل الله بعضهم على بعض بأن كلمهم الله ورفع بعضهم درجات))؟ هذا الأمر لا يصح مطلقاً.
لن أستطيع الانتقال إلى موضوع الكندية قبل أن ننهي هذه النقطة، فهذه النقطة ستكون برهاني في موضوع الكندية، واتفاقنا هنا سيزيل ما تظنه تناقض مع الواقع. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]
زميلي الكريم
طلبت منك ان تقرأ ردي بعناية..فهل فعلت؟
هل المعنى أنك تجبرني أن أسلم بلا نقاش برأيك...
كلامي كان واضحا: سأسلم مالم يعارض كونها بيانية أي عارض...
ما العيب في ذلك...
تفضل وأرجو إعادة قراءة ردي مشكورا...[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-06 09:58 PM

أحب التنويه على أني تجاوزت موعد نومي، وللأسف لم أقرأ كلامك إلا منذ دقائق معدودة، وكنت أنوي أن أرد في الغد لكني تذكرت أني مسافر في الغد وسأعود إن شاء الله في نفس اليوم، لذلك سيتأخر ردي القادم ليوم السبت أو الأحد على أبعد تقدير إن شاء الله.
رداً على مشاركتك السابقة أقول نعم قرأت كلامك جيداً ووجدت فيه أنك لم تعد مصراً على أن " من " في الآية موضع البحث تبعيضية، لكنك ما جزمت على أنها بيانية، لذلك كان علي أن أتوقف عند هذه النقطة لنحلها.
أريد أن أعطيك مثالاً آخر لتتفكر فيه في غيابي ألا وهو قوله تعالى :(: وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً :):، وتقدير الكلام هنا ((وعد الله المؤمنين العاملين للصالحات من الصحابة مغفرة وأجراً عظيماً)) وهذه أيضاً كالآية موضع البحث، أي تصبح ((وعد الله المؤمنين العاملين للصالحات الذين هم الصحابة مغفرة وأجراً عظيماً))، ودون الاتفاق على أن " من " في الآية موضع البحث وفي هذه الآية بيانية وليست تبعيضية فلن نستطيع التقدم.
تقبل تحياتي وتصبح على خير.

محب الأسباط 2013-06-08 02:42 PM

[QUOTE=غريب مسلم;276674] أحب التنويه على أني تجاوزت موعد نومي، وللأسف لم أقرأ كلامك إلا منذ دقائق معدودة، وكنت أنوي أن أرد في الغد لكني تذكرت أني مسافر في الغد وسأعود إن شاء الله في نفس اليوم، لذلك سيتأخر ردي القادم ليوم السبت أو الأحد على أبعد تقدير إن شاء الله.
رداً على مشاركتك السابقة أقول نعم قرأت كلامك جيداً ووجدت فيه أنك لم تعد مصراً على أن " من " في الآية موضع البحث تبعيضية، لكنك ما جزمت على أنها بيانية، لذلك كان علي أن أتوقف عند هذه النقطة لنحلها.
أريد أن أعطيك مثالاً آخر لتتفكر فيه في غيابي ألا وهو قوله تعالى :(: وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً :):، وتقدير الكلام هنا ((وعد الله المؤمنين العاملين للصالحات من الصحابة مغفرة وأجراً عظيماً)) وهذه أيضاً كالآية موضع البحث، أي تصبح ((وعد الله المؤمنين العاملين للصالحات الذين هم الصحابة مغفرة وأجراً عظيماً))، ودون الاتفاق على أن " من " في الآية موضع البحث وفي هذه الآية بيانية وليست تبعيضية فلن نستطيع التقدم.
تقبل تحياتي وتصبح على خير. [/QUOTE]

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]زميلي الكريم
سفر موفق وميمون..وعود حميد بإذن الله تعالى..
الآية المباركة التي اوردتها لي هي ما نوته عنها في ردي الأخير لما قلت لك أن هناك آيات من هذا القبيل تتشابه في معنى (من)..وقلت هي الآية 29 من سورة الفتح..
ولا أدري لماذا لاتقبل بأن (منهم) هي بعضهم..وقد قلت : (( وتقدير الكلام هنا ((وعد الله المؤمنين العاملين للصالحات من الصحابة مغفرة وأجراً عظيماً)) ولو إستبدلنا كلمة (بعض) بـ (من) لأستقام المعنى.. (من الصحابة) = (بعض الصحابة)..فأين المشكل زميلي..
ها أنت تطلب مني أن أرفض شيئا معقولا..في اللغة والنحو..
طيب أن تعتبر( من )هنا بمعنى (الذين هم الصحابة) ..نقول طيب هذا رأي..وذاك رأي أيضا
إذن نحن عند رأيين غير مرفوضين.. أنا إقتنعت بالأول.. وأنت إقتنعت بالثاني.. ما المشكلة ؟
ترى شخصا يقتنع بكل إستدلالاته الفقهية برأي أحمد بن حنبل..وآخر يقتنع بآراء مالك.. ما المشكلة عندكم ؟ كل تعتبرونه صائبا..
أنا اقتنع أن الله وعد المؤمنين العاملين للصالحات من بعض الصحابة..
وأنت تقتنع أن الله وعد المؤمنين العاملين للصالحات من الذين هم الصحابة...
هل أنا أجبرتك على قناعتي لتجبرني على قناعتك...
طيب عزز دليلك برأي آخر يسنده..
أنا أعزز رأيي في الآية محل البحث (منكن) بأدلة لاتعمم سيمر مداولتها...
إستمر يا زميل..قلنا لك في رد سابق نحن لا نرد دليلك.. بل إن دليلك يحتاج الى تعزيز..ولو عارضه شئ فأكيد أنت أول من ترفضه قبلنا..هذا هو عين المنطق والصواب
إستمر في الآية محل البحث..
فقد وصلنا الى أنك ترى أن (من) بيانية...نحن لانرد دليلك ولكن لانقتنع به ..إذ أننا نرى أنه سيرده مانع..ومتى ما سلم من أي مانع سلمنا به تسليما..

مع تقديري لك[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-08 04:11 PM

أهلاً بك ضيفنا، وأشكر لك طيب كلامك.
اسمح لي أولاً أن أقول أنك فهمت كلامي بشكل خاطئ
أنا لا أجبرك على شيء، وليس لي أن أجبرك على شيء، أنا هنا أتحاور معك حواراً علمياً لنصل سوياً إلى الحقيقة التي هي واحدة لا ثاني لها.
قلت أن لك رأي مختلف عن رأيي في " من " في الآية موضع البحث، وهذا الكلام لا يصح، فمعنى " من " هنا لا يخضع للرأي، فلا رأيي ولا رأيك ولا أحد غيرنا يحكم على معنى " من "، إنما هي اللغة العربية التي تحكم الخلاف بيننا، لذلك كانت أول مشاركة لي في هذا الموضوع تتحدث عن ذلك، وأن القرآن عربي ونزل بلسان عربي مبين، ولو كان الأمر بالرأي فما المانع إذن من أن يقول قائل ((ليس كل الأوثان رجس، فبعضها رجس والبعض الآخر ليس برجس، وإنما طيب مبارك يدخل عابدها الجنة))، وهذا الكلام لا يقول به مسلم.

محب الأسباط 2013-06-08 05:50 PM

[QUOTE=غريب مسلم;276861] أهلاً بك ضيفنا، وأشكر لك طيب كلامك.
اسمح لي أولاً أن أقول أنك فهمت كلامي بشكل خاطئ
أنا لا أجبرك على شيء، وليس لي أن أجبرك على شيء، أنا هنا أتحاور معك حواراً علمياً لنصل سوياً إلى الحقيقة التي هي واحدة لا ثاني لها.
قلت أن لك رأي مختلف عن رأيي في " من " في الآية موضع البحث، وهذا الكلام لا يصح، فمعنى " من " هنا لا يخضع للرأي، فلا رأيي ولا رأيك ولا أحد غيرنا يحكم على معنى " من "، إنما هي اللغة العربية التي تحكم الخلاف بيننا، لذلك كانت أول مشاركة لي في هذا الموضوع تتحدث عن ذلك، وأن القرآن عربي ونزل بلسان عربي مبين، ولو كان الأمر بالرأي فما المانع إذن من أن يقول قائل ((ليس كل الأوثان رجس، فبعضها رجس والبعض الآخر ليس برجس، وإنما طيب مبارك يدخل عابدها الجنة))، وهذا الكلام لا يقول به مسلم. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]حياك الله وبياك زميلي الكريم

نوهت سابقا الى أننا نقول آراؤنا وهي في الواقع ما ننقله عن آراء الآخرين ممن لهم الحظوة في مجال اللغة..ولطالما أقول رأيك او رأيي وأضع بين هلالين عبارة (نقلا) لأجرد نفسي ونفسك من لصق المعلومة بنا..ونسبها الى آرائنا الشخصية.. هذا معلوم زميلي
ومثالك عن (من) في آية إجتناب الأوثان متفق عليها بيني وبينك .زأنا ذكرت أنها بيانية للجنس في اول رد وأنت قلت أيضا..
وتقول ما المانع أن يقول..ألخ..
أقول نعم هناك مانع : وهو المعنى المتحقق لو إعتبرنا أن (من) الواردة في الآية (آية الإجتناب) هي (تبعيضية)..فالمعنى سيكون كما تفضلت هل أن بعض الأوثان رجس وبعضها غير رجس..وهذا يخالف العقل بلا شك..
إذن نحن نتفق فيما لا يوجد فيه إجتهاد وإختلاف في الرأي..كلانا متفق على أن آية الإجتناب لا يمكن أن تكون (من) فيها تبعيضية..لأن المعنى سيضر بالواقع بلا أدنى شك.
زميلي الكريم :
لو سلمت لك أن( من ) الواردة في الآية محل البحث بيننا بيانية وأنها تعني ما يأتي : ((فإن الله أعد للمحسنات اللاتي هن أزواجه أجرا عظيما)) لوقعت في مصيبة كبرى وهي جعل جميع أزواج النبي صلى الله عليه وآله محسنات من جانب ولهن أجر عظيم من جانب آخر..وبالتالي فقتيلة بنت قيس الكندية التي هي واحدة من الزوجات (وإن لم يكن مدخول بها) ستنال تلك المرتبتين العظيمتين ..وهما : أنها محسنة (ولا أدري كيف تكون محسنة وقد إرتدت) ولها أجر عظيم (ولا أدري كيف يكون لها أدنى أجر وليس عظيما وقد عصت الله ورسوله بنكاح عكرمة لها )..
ألم أقل لك إن واقعة قتيلة وأمرها أمضى وأشد من كون (من) بيانية أو تبعيضية...
لا يمكن أن يسلخ كائنا من كان أن قتيلة ليست زوجة للنبي..ولو لم تكن فعلت ما فعلت لما ذاع صيتها وتعجب منه الجميع..فهي إرتدت من جانب ونكحها غير النبي بعده من جانب..فأضحت أمرا يستحق الإلتفات..
ولا تتعجب من فعلها هذا..فقد كفرت قبلها إمرأة نوح وإمرأة لوط..وقيل لهما أدخلا النار مع الداخلين...
مع تقديري لك[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-08 07:40 PM

أعود وأكرر الموضوع ليس بالآراء وإنما بقواعد اللغة، ولذلك كان التأصيل في البداية.
كوننا متفقين على موضوع الأوثان فهذا مرده إلى أنها وافقت القاعدة، وليس لأن مذهبي ومذهبك يقولون ذلك، فما أدرانا لربما يأتي بعدنا أناس يقولون أن عبادة الأوثان تدخل الجنة ويستدل بالآية، فكيف ستحاججه؟
قلت لنا ((لو سلمت لك أن( من ) الواردة في الآية محل البحث بيننا ...))، وأنا لا أريد الافتراض على أنها بيانية، أريد ما تقوله اللغة، واللغة تقول أنها بيانية، فلماذا لا تقبل قول اللغة؟
ومع ذلك سأجيبك، فأنت من قال في موضوع آخر:
[QUOTE=محب الأسباط;275374]دع عنك اقوال فقهاؤنا..
اقول لك انها أمام قول الله تعالى لاتعني شئ ابدا.. اضربها عرض الحائط لو تصادمت مع قول الله .. هل ارتحت؟
هل فهمت؟
أكرر ثانية: اقوال فقهاؤنا لا تعدل شيئا ابدا لو تعارضت مع قول الله تعالى..
أكررها ثالثة: أقوال وآراء علماؤنا وفقهاؤنا لاتساوي شيئا لو تعارضت مع القرآن الكريم
اتريد اكررها رابعة وخامسة ومائة مرة ...[/QUOTE]
وعليه إن كانت " من " بيانية، فموضوع قتيلة -حسب مذهبك- أمر باطل ويجب أن تضرب به عرض الحائط، وقصة قتيلة (على حسب ما فهمته أنت) تعارض قول الله تعالى، فلماذا تمسكت به وضربت بمعنى الآية عرض الحائط؟ أما إن سألتني أنا فأنا لي جواب آخر، سيأتيك بعدما نتفق على أن " من " في الآية موضع البحث بيانية، دون افتراض أنها بيانية.

محب الأسباط 2013-06-09 09:46 PM

[QUOTE=غريب مسلم;276929] أعود وأكرر الموضوع ليس بالآراء وإنما بقواعد اللغة، ولذلك كان التأصيل في البداية.
كوننا متفقين على موضوع الأوثان فهذا مرده إلى أنها وافقت القاعدة، وليس لأن مذهبي ومذهبك يقولون ذلك، فما أدرانا لربما يأتي بعدنا أناس يقولون أن عبادة الأوثان تدخل الجنة ويستدل بالآية، فكيف ستحاججه؟
قلت لنا ((لو سلمت لك أن( من ) الواردة في الآية محل البحث بيننا ...))، وأنا لا أريد الافتراض على أنها بيانية، أريد ما تقوله اللغة، واللغة تقول أنها بيانية، فلماذا لا تقبل قول اللغة؟
ومع ذلك سأجيبك، فأنت من قال في موضوع آخر:
وعليه إن كانت " من " بيانية، فموضوع قتيلة -حسب مذهبك- أمر باطل ويجب أن تضرب به عرض الحائط، وقصة قتيلة (على حسب ما فهمته أنت) تعارض قول الله تعالى، فلماذا تمسكت به وضربت بمعنى الآية عرض الحائط؟ أما إن سألتني أنا فأنا لي جواب آخر، سيأتيك بعدما نتفق على أن " من " في الآية موضع البحث بيانية، دون افتراض أنها بيانية. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]
زميلي الكريم
قواعد اللغة لاتخالف العقل والمنطق..ومتى ما خالفت العقل والمنطق فإنها مضروب بها عرض الحائط
ما يخالف قاعدة أن (من) بيانية هو قصة قتيلة الكندية..إذ أن القاعدة التي تعمم وتقول بالبيانية ستدخل قتيلة في الأزواج المحسنات المأجورات أجرا عظيما...وهذا سيخالف العقل ويخالف المنطق ويخالف الشرع ويخالف حتى إنصاف باقي زوجات الرسول..فما الداعي للتسليم به..
هذا أمر واقع فعلا وليس رأيا أو قولا حتى نضرب به عرض الحائط..
هل نعتبر أن مسألة ضرب الأمور عرض الحائط تنطبق على الوقائع الثابتة؟ هذا غير مقبول ..وغير منطقي ..وغير شرعي حتى
أما قول (من) محل الآية المبحوثة بيننا فهي لاتخالف العقل ولا المنطق ولا الشرع في كونها تبعيضية..لأنها ستستثني قتيلة بنت قيس..
أما العقل والمنطق فكلاهما لايجوزان أن تشمل قتيلة بتعميم الآية..وأما الشرع فإنه سيعتبر شمولها بالإحسان والأجر هو بمثابة خطيئة كبيرة...
أما ما نقلته عن قولي فانا أؤكده متى ما ثبت..أقول متى ما ثبت أن القول يخالف القرآن الكريم فهو مضروب به عرض الحائط..وكان ذلك في مبحث ينقلون فيه آراء علماء وهو غير مبحثنا هنا...
أتعرف يا زميل لو سلمت أنا بأن (من) هنا بيانية ماذا يحصل ؟
سيحصل ما يأتي :
أخالف الله تعالى ورسوله بكل آية تنص على عقاب وحساب لمن إرتد بعد الرسول عن دين الإسلام...
وأخالف الله تعالى ورسوله في أن أجيز أن تنكح زوجاته أزواجا غيره صلى الله عليه وآله بعد وفاته..
فلماذا كل هذا ؟ لماذا هذه المخالفة المفضوحة والبينة؟
سيدي المحاور والزميل الكريم :
أعوذ بالله تعالى أن أعتبر (من) هنا بيانية..لأنني إن أعتبرتها بيانية عممت الإحسان والأجر لكل أزواجه صلى الله عليه وآله..وبهذا فستدخل قتيلة بنت قيس الكندية [COLOR="Red"]#####[/COLOR] وكأنها محسنة مأجورة مع ثبوت أمرها وفعلتها...
فـ(من) تبعيضية لكي لا تُشمل قتيلة بنت قيس بأية فضيلة تذكر...وهذا موافق للعقل والشرع..
ألم أقل لك أنك تريدني أن أسلم برأيك ...ومتى ما سلمت فستستخدم هذا الإقرار لترد أي قضية ولو كانت واقعية فعلية ..
وما أرى أن ذلك يوافق عقلي وفهمي وتدبري للأمر..فأنا بصراحة لا أنظر للأمر نظرة عاطفة..بل أحكم العقل فيه..
وسأقول أمرا لك يا زميلي : قلت لك إن كان الأمر أمر لغة لهان ..ولكن الموضوع موضوع قضية ثابتة واقعة..فنحن نذر الوقائع الثابتة المؤكدة ..ونحاول أن نقع بعضنا بآراء متضاربة..
ما هكذا أيها الزميل الكريم...
أشكرك[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[COLOR="red"]يظهر لي أنها عادت وأسلمت بعد ردتها بدليل زواجها من عكرمة
حرره غريب مسلم[/COLOR]

غريب مسلم 2013-06-10 05:39 PM

أهلاً بضيفنا
عندك قاعدة في اللغة العربية تؤكد أن الزوجات محسنات، وعندك قصة بأن قتيلة ارتدت، فأيهما أولى بالرد وبالضرب بعرض الحائط؟
ثم من أنت في اللغة حتى ترد قواعد اللغة العربية؟ وهل بعقلك أنت أرد قواعد اللغة؟ أنت لا تعرف أن الباء تدخل على المحذوف وقد بينت لك ذلك في هذا الموضوع، وهذا ألف باء اللغة العربية، وأنت تجهله، وقد اعترفت بنفسك أنك لا تعرف اللغة العربية، فكيف سآخذ بعقلك ومنطقك؟
اللغة العربية تقول أنها بيانية، وهنالك رواية تقول أن قتيلة ارتدت، فهل تكذب القرآن لأجل الرواية؟ أليس عندكم حديث (هو موضوع عندي) بأن تعرض الرواية على القرآن فما وافقها أخذت به وما خالفها ترمي به عرض الحائط؟
التناقض المزعوم في عقلك فقط، أما على الواقع فلا تناقض أبداً، لكنك خيبت أملي بطعنك في القرآن الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الزوجة غير المدخول بها تختلف عن الزوجة المدخول بها وفي القرآن دليل على ذلك أرجئه إلى أن تنزل على حكم اللغة العربية، فإن لم تكن تريد المتابعة فلا بأس عندي.

هيثم القطان 2013-06-10 06:18 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

[COLOR="Green"]الموضوع ثنائي بين الاخ غريب مسلم و الزميل محب الاسباط
لذلك لا يسمح لباقي الاخوة و الزملاء بالمشاركة الا لتسجيل المتابعة

حرره عمر ايوب
:تخ::تخ::تخ:[/COLOR]

محب الأسباط 2013-06-10 07:20 PM

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"][/COLOR][/SIZE][/FONT][QUOTE=غريب مسلم;277160] أهلاً بضيفنا
عندك قاعدة في اللغة العربية تؤكد أن الزوجات محسنات، وعندك قصة بأن قتيلة ارتدت، فأيهما أولى بالرد وبالضرب بعرض الحائط؟
ثم من أنت في اللغة حتى ترد قواعد اللغة العربية؟ وهل بعقلك أنت أرد قواعد اللغة؟ أنت لا تعرف أن الباء تدخل على المحذوف وقد بينت لك ذلك في هذا الموضوع، وهذا ألف باء اللغة العربية، وأنت تجهله، وقد اعترفت بنفسك أنك لا تعرف اللغة العربية، فكيف سآخذ بعقلك ومنطقك؟
اللغة العربية تقول أنها بيانية، وهنالك رواية تقول أن قتيلة ارتدت، فهل تكذب القرآن لأجل الرواية؟ أليس عندكم حديث (هو موضوع عندي) بأن تعرض الرواية على القرآن فما وافقها أخذت به وما خالفها ترمي به عرض الحائط؟
التناقض المزعوم في عقلك فقط، أما على الواقع فلا تناقض أبداً، لكنك خيبت أملي بطعنك في القرآن الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الزوجة غير المدخول بها تختلف عن الزوجة المدخول بها وفي القرآن دليل على ذلك أرجئه إلى أن تنزل على حكم اللغة العربية، فإن لم تكن تريد المتابعة فلا بأس عندي. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]
أما والله فإنني قد صرفت من وقتي الكثير لتعلم اللغة وقواعدها..ولكونك تجهلني وتجهل من أنا فلا تثريب أن تجعلني لا أفقه من اللغة شيئا..ولو شئت أن أخوض معك غمارها لخضت..
لكنني هنا آتيك باليسير من الآراء.. ولعل من تواضعي انني اقول اني لا افهم من اللغة شيئا..
ومن خلاصة قولك اعرف أنك تنفي قضية قتيلة بنت قيس..وستعتبرها إمرأة صالحة محسنة مأجورة...ستقول لي كيف ؟
اقول لأنك تلوح بضرب أي قضية تتعارض مع القرآن الكريم...وما دمت أعتبرت التعميم شامل بـ (من) البيانية برأيك (المنقول) فلا يحق لك إستثناء قتيلة...لأن ذلك سيتعارض عندك
صحيح أن أية قضية تتعارض مع القرآن مضروب بها عرض الحائط..ولكن لا معنى ذلك ان نفسر آية لكي ننسف القضية..
ولعلك لاتلتفت الى امر مهم وهو أن جعل (من) بيانية هو ليس إتفاق مجموع عليه..ويقبل إحتمال آخر (ولكنك لاتريد التسليم به)..ومادام كذلك فلا ينطبق عليه أمر ضرب حقيقة ثابتة عرض الحائط..
هذا غريب..بل كأنما الأمر للخلاص من قضية قتيلة أن نقول أي شئ خالف القرآن نضرب به الحائط..طيب من قال أنه خالف القرآن..؟ أنت من يقول بذلك
أنا أرى أن الآية وافقت عندما فسرت (من) تبعيضية..
وما أغرب أن تلوح بالزوجة المدخول بها عن غير المدخول به بأنها مختلفة ؟؟
نعم هناك إختلافات معروفة ولكنها تتعلق بأحكام معينة..ولكن لايمكنك نزع الزوجية منها بحال..
قل لي : هل يحق لك شرعا أن تتزوج إمرأة متزوجة ولكن غير مدخول بها؟ ستقول قطعا لا..لايجوز زواجها أو تزويجها..انا لم أسألك عن عدتها أو ورثها أو أية أحكام أخرى..اسألك عن صحة زواجها وإن لم يكن مدخولا بها...
من المؤكد مهما إختلفت آراء العلماء في أحكامها (غير المدخول بها) لكنهم متفقون بعدم زواجها من آخر...
وحال قتيلة أن الرسول مات وهي زوجته.. لم يفصلها عنه شئ سوى الدخول..لكنها إرتدت وفعلت فعلتها...ألا ترى أن الدنيا قامت وقعدت لأنها تزوجت بعد الرسول ؟ لو لم تكن زوجته المحرم التزويج بها حسب الشرع المبين فهل سيلتفت أحد لزواجها من أي شخص كان...؟ مع علم جميع العلماء والمؤرخين أنها غير مدخول بها...
وما أغرب قولك أنني خيبت أملك بطعني في القرآن؟ فمتى حصل مني ذلك بربك ولماذا هذا الإتهام؟
هل رأيتني طعنت بآية كريمة مباركة ؟ معاذ الله تعالى
أم لأنني نقلت رأي تفسير (من) بأنها تبعيضية فأصبحت ممن يطعن بالقرآن؟
لما نقلت لي أنت الرأي بان (من) بيانية هل قلت عنك أنت طاعن في القرآن؟ حاشا لله تعالى
قتيلة مرتدة وناكحها غير النبي..أمر ثابت لايختلف عليه إثنان ..وقضية واقعة فعلا..
آية مباركة تشير الى أن الله أوعد المحسنات من زوجات الرسول بالأجر العظيم..
بعضهم يرى من بيانية...فهو بين أمرين : أولهما : إما أن يدخل قتيلة ضمن الزوجات المحسنات.. وثانيهما : أنه ينفي قضية قتيلة نفيا من عنده ( ولايمكن نفي الواقعة )
قل لي بربك : هل هذان الأمران مقبولان عقلا وشرعا؟
فكيف يكون التناقض إذن الذي تقول أنه بعقلي فقط ولا وجود له بالواقع أبدا..؟
التناقض عندي هو إستحالة شمول قتيلة بالآية.. هذا الذي تراه أنت تناقضا..نعم هو تناقض أن تشمل بالآية المباركة
فهل عندك دليل بعدم شمولها..أو بعدم فعلتها لتشمل بالإحسان والأجر...
تفضل هاته
أشكرك[/COLOR][/SIZE][/FONT]


الساعة الآن »03:17 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة