![]() |
سؤال للاخوة اهل السنة
ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية .
[COLOR="Red"][SIZE="7"]من هي الفئة الباغية ؟؟؟[/SIZE][/COLOR] |
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][B][COLOR="Blue"]هل الفئة التي تعتدي على أخرى
[COLOR="Red"][COLOR="Black"]مثل فيلق بدر بزعامة آل الحكيم ,, وجيش القدس بزعامة آل الصدر [/COLOR] في قتالهما لبعض للسيطرة على مقدرات وكنوز العتبات المقدسه في النجف وكربلاء بعد الإحتلال الأمريكي للعراق فإحداهما باغية على الأخرى [/COLOR] مثال واضح وقريب أنت عايشته في العراق [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] |
كم مره تسألوننا هذا السؤال . الفئة الباغية هم جيش معاوية .
|
فتى الشرقية انا اعرف ما معنى ان تبغي فئة على اخرى , لكن كنت اريد معرفة المقصود من حديث رسول الله صلى الله عليه واله .
وقد اجاب اخونا القطان مشكورا . طيب اخونا القطان , جيش معاوية يدعوا الى النار صح ؟ |
[QUOTE=أبو مريم العراقي;324186] فتى الشرقية انا اعرف ما معنى ان تبغي فئة على اخرى , لكن كنت اريد معرفة المقصود من حديث رسول الله صلى الله عليه واله .
[/QUOTE] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]أعطيناك مثال واضح من واقع الشيعه اليوم فمن الذي بغى على الآخر [COLOR="Red"]جيش بدر أم فيلق القدس[/COLOR] أم كلاهما بغى على مقدرات العتبات المقدسه [COLOR="Green"]وهذه الحال ينطبق عليها قول الرسول صلى الله عليه وسلم[/COLOR] [COLOR="Red"]والدليل [/COLOR] [COLOR="Black"]أن الشيعه أصلحت بينهما رغم العداء بين آل الحكيم وآل الصدر وكلاهما ينتسبان لآل البيت كما يزعمون[/COLOR] [/COLOR][/SIZE][/FONT] |
[QUOTE=أبو مريم العراقي;324186] فتى الشرقية انا اعرف ما معنى ان تبغي فئة على اخرى , لكن كنت اريد معرفة المقصود من حديث رسول الله صلى الله عليه واله .
وقد اجاب اخونا القطان مشكورا . طيب اخونا القطان , جيش معاوية يدعوا الى النار صح ؟ [/QUOTE] نحن نسلم بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. إذا قال يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار .. فهذا حق .. ولكن المعنى هو صفة الحال وليس صفة الفئة . لأن هذا لا ينطبق على حكم عام .. لان هناك قاعده في القرآن يقول الله تعالى ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) .. وهو كلام عام مثل قوله تعالى (وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ) .. هذا حكم عام الأنبياء يدعون إلى الجنة والكفار بحالهم يدعون إلى النار .. ولكن الدعوه إلى الحال لا تقتضي أن قوم موسى عليه السلام يدعون إلى النار بصفة دائمة لأنه ممكن أن يدخلون في الإيمان . |
كيف ما فهمت , يعني النبي يقول يدعون الى النار ,,, وانت تقول انهم لا يدعون .... ما فهمتك
|
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][B][COLOR="DarkRed"]سبحان الله
[COLOR="Red"]ما يحصل بين آل البيت (( كما يزعمون )) من الشيعه ,,, لا إشكال فيه [/COLOR] وما حصل بين الصحابه ,,,هو الإشكال [COLOR="Green"]والجواب على ماحصل بين الصحابه كان صادقا من علي بن أبي طالب المسلم المؤمن [/COLOR],,, [COLOR="Red"]وليس من علي الشيعه الخواف الجبان [/COLOR] قال علي رضي الله عنه [COLOR="DarkGreen"][SIZE="7"][[[[ إخواننا بغوا علينا ]]]] [/SIZE][/COLOR][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] |
[QUOTE]إخواننا بغوا علينا[/QUOTE]
وإلى عاد أخاهم هودا |
[QUOTE=أبو مريم العراقي;324196] كيف ما فهمت , يعني النبي يقول يدعون الى النار ,,, وانت تقول انهم لا يدعون .... ما فهمتك [/QUOTE]
لا أنت فهمت ولكن سأفهمك أكثر . النبي لما قال يدعونه إلى النار .. هل دعوه إلى النار ؟؟ هل مثلاً جرى حوار بين جيش معاوية قالو له تعالى إلى النار وقال هو لهم تعالو إلى الجنة ؟؟ أو هو الحال العام بين الأنبياء والكفار .. كما قال الله تعالى ( وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ) |
يعني بإختصار حتى تفهم أكثر ... لو أن أمك وأبوك مشركين بالله تعالى وأن مؤمن .. فهم بهذه الحال يدعونك إلى النار وأنت تدعوهم إلى الجنة .. حتى لو أنهما لم يدعونك فعلاً .. ولكن حالهم هكذا .
مثل الصديق الفاسق .. هو يدعوك إلى النار لأن هذا حاله . ولكن في النهاية هي ليس صفة له لأن الفاسق أو المشرك إذا تاب وأصلح لا يكون هذه حاله . |
يعني هم دعاة للنار ما لم يتوبوا , صح ؟
|
[QUOTE=أبو مريم العراقي;324205] يعني هم دعاة للنار ما لم يتوبوا , صح ؟ [/QUOTE]
لقد تابو . هل سمعت بمعركة أخرى بعد صفين . المعركة لم تتوقف إلا لما قتل عمار رضي الله عنه . وهذا دليل على إعترافهم بأنهم هم الفئة الباغية . |
متى واين تابوا
|
[QUOTE=أبو مريم العراقي;324175] ويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية .
[COLOR="Red"][SIZE="7"]من هي الفئة الباغية ؟؟؟[/SIZE][/COLOR] [/QUOTE] [COLOR="Purple"]ويح قلبي أنا .. كم مرة عليّ أن أعيد الرد على هذه الشبهة !! أولا : الفئة الباغية هم جيش معاوية رضي الله عنه .. [QUOTE] جيش معاوية يدعوا الى النار صح ؟[/QUOTE] [COLOR="DarkRed"]فالرد من ابن حجر[/COLOR] : فإن قيل كان قتله بصفين وهو مع على والذين قتلوه مع معاوية وكان معه جماعة من الصحابة فكيف يجوز عليهم الدعاء إلى النار ؟ فالجواب : أنهم كانوا ظانين أنهم يدعون إلى الجنة ، وهم مجتهدون لا لوم عليهم في أتباع ظنونهم . فالمراد بالدعاء إلى الجنة : الدعاء إلى سببها وهو طاعة الإمام ، وكذلك كان عمار يدعوهم إلى طاعة علي وهو الإمام الواجب الطاعه إذ ذاك وكانوا هم يدعون إلى خلاف ذلك لكنهم معذورون للتأويل الذي ظهر لهم . [QUOTE]وإلى عاد أخاهم هودا[/QUOTE] يا لطيف عاد مرة واحده !! ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ [COLOR="Red"]الْمُؤْمِنِينَ[/COLOR] اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [9] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ [COLOR="Red"][U]إِخْوَةٌ [/U][/COLOR]فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) إخواننا بغوا علينا = " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ [COLOR="Red"][U]إِخْوَةٌ[/U][/COLOR] فَأَصْلِحُوا بَيْنَ [COLOR="Red"][U]أَخَوَيْكُمْ[/U][/COLOR] " [QUOTE]يعني هم دعاة للنار ما لم يتوبوا , صح ؟[/QUOTE] هم متأولون يرون أن الحق معهم في هذا الإقتتال الذي وقع .. و لذلك قال معصومك " [COLOR="Navy"]إخواننا بغوا علينا[/COLOR] " .. و لذلك قال النبي :ص: عن الحسن بن علي رضي الله عنه و عن أبيه ([COLOR="DarkGreen"] إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين[/COLOR] ) .. فالفئة الباغية مسلمة و مؤمنة بنص القرآن و بنص الحديث الصحيح في البخاري .. [/COLOR] |
[COLOR="Purple"][SIZE="5"]الآن أجب عن سؤالي ..
الله أمر في القرآن الكريم بقتال الفئة الباغية .. فهل قاتل معصومك الثاني و الثالث الفئة الباغية .. [/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE=أبو مريم العراقي;324199] وإلى عاد أخاهم هودا [/QUOTE]
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]هذاطعن منك في إمامك [COLOR="Blue"]فعلي رضي الله عنه ,,, هو من قال إخواننا [/COLOR] وهو يعلم أنهم مؤمنون بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم لأنه يؤمن بقول الله [COLOR="DarkGreen"]{{{{ وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا }}}}[/COLOR] [/COLOR][/SIZE][/FONT] |
[QUOTE=أبو مريم العراقي;324208] متى واين تابوا [/QUOTE]
ههههه سؤال مضحك . بعد صفين ؟ |
[QUOTE=هيثم القطان;324216] ههههه سؤال مضحك .
بعد صفين ؟ [/QUOTE] يمكن عندك معركة صفين الجزء الثاني ..هههه |
ههههه سؤال مضحك .
بعد صفين ؟ [SIZE=6][COLOR=Red]هههههههههه نعم الجزء الثاني بقيادة الهالكي وميليشياته وجيش الدشاديش [/COLOR][/SIZE] |
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]لم ولن يجيب [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[frame="1 98"][FONT="Arial Black"][SIZE="6"][B][COLOR="DarkRed"]ماهو دور الخليفة إذا ظهرت الفئة الباغيه [COLOR="Red"]هل قاتل الفئة الباغية ,,, [COLOR="Blue"]أم فاءت الفئة الباغيه ,, [/COLOR] فلا تحتاج للقتال[/COLOR] [COLOR="Green"]لا تنسى الخليفة هو علي بن أبي طالب [/COLOR] [COLOR="Black"]والفئة الباغيه هم معاويه ومن معه[/COLOR] [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/frame] |
[QUOTE=ابن الصديقة عائشة;324218] ههههه سؤال مضحك .
بعد صفين ؟ [SIZE=6][COLOR=Red]هههههههههه نعم الجزء الثاني بقيادة الهالكي وميليشياته وجيش الدشاديش [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE] هههه هو مثل ما يُقال بالهجة العراقية كلشي ما بيه . حجج ركيكة جداً ... ودائماً ما عندهم إلا سيرة علي ومعاوية وعائشة رضي الله عنهم وما جرى بينهم .. كان الدين فقط هذا .. وأن كتب التاريخ هي المرجع وليس القرآن. |
[SIZE="6"][CENTER][FONT="Traditional Arabic"][align=center][COLOR="Red"]السؤال :
بعض الروافض يحتجون بحديث : ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) الموجود في البخاري , وهذا صراحة فيه حجة لهم على تكفير معاوية رضي الله عنه ، ولا يوجد الكثير من الرد على هذه الشبهة على الإنترنت . فأرجو تفنيد هذه الشبهة . [/COLOR] [SIZE="6"][COLOR="Black"][B]الجواب : الحمد لله أولا : الواجب إحسان الظن بمن اصطفاهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فهم خير صحابة لخير نبي ، لا يجوز في حقهم إلا حسن الثناء عليهم ، ومن وقع فيهم فهو متهم على دينه . قال أبو زرعة الرازي رحمه الله : " إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ؛ وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآنَ والسننَ أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة " انتهى من "الكفاية في علم الرواية" للخطيب البغدادي (ص 49) . وانظر جواب السؤال رقم : (187689) . ثانيا : إنما اقتتل عامة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على التأويل والاجتهاد ، الذي يبدو لصاحبه أنه على الحق ؛ ولذلك لما استبان لبعضهم أنه كان مخطئا ندم على خروجه وقتاله ، والندم توبة ، والتوبة تجب ما قبلها ، وخاصة في حق أشرف الخلق وأعلاهم قدرا وأعظمهم حرما وجاها بعد أنبياء الله ورسله . ومن تحقق الأمر علم أن هذا القتال كان سببه أهل الفتنة ، الذين روجوا لها بالباطل. وقد خرج في هذا القتال كثير من الصحابة رضي الله عنهم يبغون الإصلاح بين الناس ، وكان القتال أبغض شيء إلى أنفسهم ، ولكن كان أمر الله قدرا مقدورا . ثالثا : روى البخاري (447) عن أَبِي سَعِيدٍ الخدري في ذكر بِنَاءِ المَسْجِدِ ، قَالَ: " كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وَعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ ، وَيَقُولُ: ( وَيْحَ عَمَّارٍ ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الجَنَّةِ ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ ) قَالَ: يَقُولُ عَمَّارٌ: " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الفِتَنِ " . فالمراد بالدعاء إلى الجنة في هذا الحديث : الدعاء إلى سببها وهو طاعة أمير المؤمنين ، والمراد بالدعاء إلى النار : الدعاء إلى سببها ، وهو مشاقة أمير المؤمنين ، والخروج عليه . لكن من فعل ذلك باجتهاد وتأويل سائغ ، فهو معذور . قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : " وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ حَيْثُ أَخْبَرَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ عَنْ عَمَّارٍ أَنَّهُ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، وَقَدْ قَتَلَهُ أَهْلُ الشَّامِ فِي وَقْعَةِ صِفِّينَ ، وَعَمَّارٌ مَعَ عَلِيٍّ وَأَهْلِ الْعِرَاقِ كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُ وَتَفْصِيلُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ أَحَقَّ بِالْأَمْرِ مِنْ مُعَاوِيَةَ . وَلَا يَلْزَمُ مِنْ تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ بُغَاةً : تَكْفِيرُهُمْ ، كَمَا يُحَاوِلُهُ جَهَلَةُ الْفِرْقَةِ الضَّالَّةِ مِنَ الشِّيعَةِ وَغَيْرِهِمْ ; لِأَنَّهُمْ ، وَإِنْ كَانُوا بُغَاةً فِي نَفْسِ الْأَمْرِ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا مُجْتَهِدِينَ فِيمَا تَعَاطَوْهُ مِنَ الْقِتَالِ، وَلَيْسَ كُلُّ مُجْتَهِدٍ مُصِيبًا، بَلِ الْمُصِيبُ لَهُ أَجْرَانِ، وَالْمُخْطِئُ لَهُ أَجْرٌ . وَمَنْ زَادَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بَعْدَ قَوْلِهِ: " «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» ": لَا أَنَالَهَا اللَّهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَدِ افْتَرَى فِي هَذِهِ الزِّيَادَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ; فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا ؛ إِذْ لَمْ تُنْقَلْ مِنْ طَرِيقٍ تُقْبَلُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: «يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ» : فَإِنَّ عَمَّارًا وَأَصْحَابَهُ يَدْعُونَ أَهْلَ الشَّامِ إِلَى الْأُلْفَةِ وَاجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَأْثِرُوا بِالْأَمْرِ دُونَ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ ، وَأَنْ يَكُونَ النَّاسُ أَوْزَاعًا عَلَى كُلِّ قُطْرٍ إِمَامٌ بِرَأْسِهِ ، وَهَذَا يُؤَدِّي إِلَى افْتِرَاقِ الْكَلِمَةِ ، وَاخْتِلَافِ الْأُمَّةِ، فَهُوَ لَازِمُ مَذْهَبِهِمْ وَنَاشِئٌ عَنْ مَسْلَكِهِمْ ، وَإِنْ كَانُوا لَا يَقْصِدُونَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ ." . انتهى من "البداية والنهاية" (4/538) . وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " فَإِنْ قِيلَ : كَانَ قَتْلُهُ بِصِفِّينَ ، وَهُوَ مَعَ عَلِيٍّ ، وَالَّذِينَ قَتَلُوهُ مَعَ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ : فَكَيْفَ يَجُوزُ عَلَيْهِمُ الدُّعَاءُ إِلَى النَّارِ ؟ فَالْجَوَابُ : أَنَّهُمْ كَانُوا ظَانِّينَ أَنَّهُمْ يَدْعُونَ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَهُمْ مُجْتَهِدُونَ لَا لَوْمَ عَلَيْهِمْ فِي اتِّبَاعِ ظُنُونِهِمْ ، فَالْمُرَادُ بِالدُّعَاءِ إِلَى الْجَنَّةِ : الدُّعَاءُ إِلَى سَبَبِهَا وَهُوَ طَاعَةُ الْإِمَامِ ، وَكَذَلِكَ كَانَ عَمَّارٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى طَاعَةِ عَلِيٍّ ، وَهُوَ الْإِمَامُ الْوَاجِبُ الطَّاعَةُ إِذْ ذَاكَ ، وَكَانُوا هُمْ يَدْعُونَ إِلَى خِلَافِ ذَلِكَ ، لَكِنَّهُمْ معذورون للتأويل الَّذِي ظهر لَهُم " . انتهى من "فتح الباري" (1/ 542) ، وينظر : "مجموع فتاوى شيخ الإسلام" (4/437) . فلا بد أن نفرق بين المجتهد المخطئ ، وبين المتعمد الفساد والفتنة . وقد قال الله تعالى : ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الحجرات/ 9- 10. فدل ذلك على أن حصول القتال بين المؤمنين ممكن ، دون أن تسلب إحدى الطائفتين اسم الإيمان لقتالها الطائفة الأخرى ، ثم قال تعالى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ) . فسماهم - مع قتالهم - إخوة ، وأمر المسلمين بالإصلاح بينهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فَبَيَّنَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنَّهُمْ مَعَ الِاقْتِتَالِ ، وَبَغْيِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ : مُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ ، وَأَمَرَ بِالْإِصْلَاحِ بَيْنَهُمْ ؛ فَإِنْ بَغَتْ إحْدَاهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ : قُوتِلَتْ الْبَاغِيَةُ ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِالِاقْتِتَالِ ابْتِدَاءً. وَأَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الطَّائِفَةَ الْمَارِقَةَ [ الخوارج ] : يَقْتُلُهَا أَدْنَى الطَّائِفَتَيْنِ إلَى الْحَقِّ ، فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَمَنْ مَعَهُ هُمْ الَّذِينَ قَاتَلُوهُمْ . فَدَلَّ كَلَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنَّهُمْ أَدْنَى إلَى الْحَقِّ مِنْ مُعَاوِيَةَ وَمَنْ مَعَهُ ، مَعَ إيمَانِ الطَّائِفَتَيْنِ " انتهى من مجموع الفتاوى (25/ 305-306) . وعنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ ) رواه مسلم ( 1064). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فهذا الحديث الصحيح دليل على أن كلتا الطائفتين المقتتلتين - علي وأصحابه ، ومعاوية وأصحابه - على حق ، وأن عليّاً وأصحابه كانوا أقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه " . انتهى من" مجموع الفتاوى " ( 4 / 467 ) ، وينظر أيضا : "مجموع الفتاوى" (4/437-438) . وينظر للمزيد جواب السؤال رقم : (147974) ، (140984) . والحاصل : أن مجرد قوله : ( ويدعونه إلى النار ) لا يعني الكفر ، والعياذ بالله ، ومن قال ذلك فإنما أتي من بالغ جهله ، بل هذا من أحاديث الوعيد : كما أن آكل الربا في النار ، وآكل مال اليتيم في النار ، ونحو ذلك من أحاديث الوعيد ، التي لا تستلزم كفر صاحبها ، وإن كانت تدل على أن عمله محرم ؛ بل من الكبائر . بل قد حمل بعض أهل العلم قوله ( ويدعونه إلى النار ) على الخوارج . قال ابن بطال رحمه الله : " قوله: (يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) ، إنما يصح ذلك في الخوارج الذين بعث إليهم علىّ عمارًا ليدعوهم إلى الجماعة ، وليس يصح في أحد من الصحابة؛ لأنه لا يجوز لأحد من المسلمين أن يتأول عليهم إلا أفضل التأويل ؛ لأنهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أثنى الله عليهم وشهد لهم بالفضل ، فقال تعالى: (كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس) آل عمران/ 110 . قال المفسرون : هم أصحاب رسول الله، وقد صح أن عمارًا بعثه علىّ إلى الخوارج يدعوهم إلى الجماعة التي فيها العصمة " انتهى من "شرح صحيح البخاري" (2/ 98-99) . راجع للفائدة جواب السؤال رقم : (171167) . والله تعالى أعلم .[/B][/COLOR][/SIZE] [/align][SIZE="5"][COLOR="Black"][FONT="Traditional Arabic"][/FONT][/COLOR][/SIZE] نقلاً عن موقع الإسلام سؤال وجواب (المشرف العام للموقع الشيخ محمد بن صالح المنجد) الفتوى رقم 201963[/FONT][/CENTER][/SIZE] |
[COLOR="Black"][SIZE="5"]هناك ايضا وجه آخر للمسألة :
[COLOR="Blue"]قال الحافظ ابن حجر[/COLOR]: "وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح إلى الزهري قال: كاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل إلى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها وكتب إليه أن اشترط ما شئت فهو لك، فاشترط الحسن أضعاف ما كان سأل أولا، فلما التقيا وبايعه الحسن سأله أن يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله فتمسك معاوية إلا ما كان الحسن سأله أولا، واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه فاختلفا في ذلك فلم ينفذ للحسن من الشرطين شيء. وأخرج ابن أبي خيثمة من طريق عبد الله بن شوذب قال: لما قتل علي سار الحسن بن علي في أهل العراق ومعاوية في أهل الشام فالتقوا، فكره الحسن القتال وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسن من بعده فكان أصحاب الحسن يقولون له يا عار المؤمنين فيقول العار خير من النار. [COLOR="DarkRed"]<فتح الباري13/65>[/COLOR] [COLOR="Blue"]فتأمل قول الحسن: العار خير من النار.[/COLOR]فلو كان يعلم أن معاوية داعية الى النار لما بايع حذرا من النار كما صرح به هو. ولو أنه بايعه مع علمه بأنه من أهل النار للزم التشنيع على الحسن بأنه قبل الدعوة الى النار. والنبي أثنى على الحسن ووصفه بأنه سيد لأن الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين. ولو كان معاوية كافرا للزم أن النبي كان يحث الحسن على خلع نفسه من الإمارة وإعطائها كافرا وهو معاوية. فإما بغي الفئة فقط وإما تكفير الحسن وثناء النبي على الكافر والحث على ترك إمامة المسلمين له.[/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE] أنهم كانوا ظانين أنهم يدعون إلى الجنة ، وهم مجتهدون لا لوم عليهم في أتباع ظنونهم[/QUOTE]
يعني هو اجتهاد في مقابل النص . [QUOTE] وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [9] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) إخواننا بغوا علينا = " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ "[/QUOTE] وهل فاء اصحاب معاوية , ام كسرت شوكتهم وهزموا ,,, وهل تم الصلح بينهم ؟؟ [QUOTE]و لذلك قال النبي عن الحسن بن علي رضي الله عنه و عن أبيه ( إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) [/QUOTE] لا يصح الحديث [QUOTE]الآن أجب عن سؤالي .. الله أمر في القرآن الكريم بقتال الفئة الباغية .. فهل قاتل معصومك الثاني و الثالث الفئة الباغية ..[/QUOTE] صحيح البخاري عن الحسن البصري قال (استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال) , لكنه اظهر للتنازل حقنا لدماء المسلمين بعد ان غدر به جيشه . اما الحسين فواضح |
[QUOTE]بعد صفين ؟[/QUOTE]
على قول المصريين ( صلاة النبي احسن ) , يعني تابوا بعد صفين:شقاوة::شقاوة::شقاوة: يا سلام على الدليل , ابكاني والله . صدق انا فكرتهم تابوا قبل صفين ؟؟ على من تضحك حبيبي |
[QUOTE]على من تضحك حبيبي [/QUOTE]
هههههه أضحك على خيبتك .. هل أنتهى موضوعك أم لا ؟ بالله في واحد يسأل سؤال متى وأين تابو ؟؟ ههههه سؤال مفلس جداً إذا أنت مو قد الحوار ليش فتحت موضوع أنت تعلم مسبقاً أنك سوف تتورط . |
انا اعلم جيدا ردودكم وما ستقولون
|
على كل حال اشكركم
|
[QUOTE=أبو مريم العراقي;324263] انا اعلم جيدا ردودكم وما ستقولون [/QUOTE]
هههه إذا ليش فاتح الموضوع طالما تعرف الرد ؟ أنا ديني ماعندي شي أخسره لما أدين جيش معاوية رضي الله عنه .. لا أخسر شي . أما أنت دينك ينهدم إذا أتضح أن جيش معاوية ليسو من أهل النار مثلاً أو ليسو على خير .. لان دينكم قائم على ما جرى في التاريخ .. وليس على أسس. أنا أبني عقيدتي على أسس . يعني مسألة التوبة .. قال الله تعالى (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا. وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآن وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا".) يقول الله تعالى .. أتوبة على الذين يعملون السوء بجهالة .. وجيش معاوية لم يكونو يعلمون أنهم الفئة الباغية إلا لما قتل عمار . وقال الله تعالى في آية أخرى ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ[COLOR="DarkRed"][U] وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ[/U][/COLOR]) الإصرار على المعصية دليل على عدم التوبة ... هل سمعت أن جيش معاوية قاتل علي رضي الله عنه بعد مقتل عمار ؟؟ أنا لم أسمع ولم يذكره التاريخ . وهذا دليل توبة . إذاً هناك دليلين على التوبة ... العمل السوء بجهالة ... وأنهم لم يصرو على ما فعلوا . مثل رجل .. عمره 90 سنة .. شرب خمر وهو في السن العشرين .. ولم يشرب بعدها أبداً .. ومات . الظاهر أمامي أنه تاب لأنه لم يشرب إلا مره واحده . كون أن التوبة عمل قلبي لا يعلم بها إلا الله تعالى . |
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][B][COLOR="Blue"]أيها الشيعي
[COLOR="Red"]إذا كان لن يرضيك تصرف علي ولا تصرف الحسن ولا تصرف الحسين (( وهم من تدعي أنك ملزم بقولهم وفعلهم )) [/COLOR] فهل تتوقع أنك سترضى بقول الله تعالى لا والله إنما أنت مجادل لأئمتك ,, مكذب لله ,, متبع لهواك والشيطان هذا القول لك يثبته تصرف علي مع معاويه بعد القتال بينهما ,, فقد بقي علي رضي الله عنه سنوات بعد الصلح بينهما فكان علي رضي الله عنه أمير للمؤمنين , ومعاوية واليا للشام فهل يرضى علي أن يكون الوالي على الشام في خلافته ,, من يدعوا إلى النار فهل يرضى الحسن رضي الله عنه أن يكون خليفته ,, داعيا إلى النار [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] |
[QUOTE=أبو مريم العراقي;324259] على قول المصريين ( صلاة النبي احسن ) , يعني تابوا بعد صفين:شقاوة::شقاوة::شقاوة: يا سلام على الدليل , ابكاني والله .
صدق انا فكرتهم تابوا قبل صفين ؟؟ على من تضحك حبيبي [/QUOTE] كنت اظن ان لديك عقلا يا ابا مريم ولكني اعترف وابصم بالعشره اني كنت مخطئاً ان لم يتوبوا فلم ابقى عليٌ رضي الله عنه معاوية رضي الله عنه واليا على الشام ( واحد من اهل النار يتولى امور المسلمين ويحكم فيهم ) ؟ هل انزل الله تعالى عليه وحياً يأمره بإبقاء معاوية واليا على الشام ؟ اما انك تضحك على عقلك وعلى عقيدتك او ان علياً رضي الله عنه كان مثل معاويه رضي الله عنه وعلى دينه سواء اكان الاثنان من اهل الجنة او اهل النار فكلاهما على دين صاحبه فهذا والي معين من هذا . فارم بعقيدتك حيث تستحق . انصحك الان بأن تلطم وتطبر حتى تسيل الدماء غزيرة فقد طعنت بامامك ونسفت عقيدتك يا مسكين . لا تنس موضوع الحوار الذي تركته لعجزك عن اثبات عقيدتك (الى كل المحاروين الشيعه ) . |
[QUOTE]يعني هو اجتهاد في مقابل النص .[/QUOTE]
[COLOR="Purple"]أعتقد إجابة أبن حجر واضحة فلا داعي للقص و البتر منك .. و لا يحتاج لفلسفتك .. فإن قيل كان قتله بصفين وهو مع على والذين قتلوه مع معاوية وكان معه جماعة من الصحابة فكيف يجوز عليهم الدعاء إلى النار ؟ فالجواب : أنهم كانوا ظانين أنهم يدعون إلى الجنة ، وهم مجتهدون لا لوم عليهم في أتباع ظنونهم . فالمراد بالدعاء إلى الجنة :[COLOR="Red"][U] الدعاء إلى سببها وهو طاعة الإمام ، وكذلك كان عمار يدعوهم إلى طاعة علي وهو الإمام الواجب الطاعه إذ ذاك وكانوا هم يدعون إلى خلاف [/U][/COLOR]ذلك لكنهم معذورون للتأويل الذي ظهر لهم . فالدعوة التي كان يراها كلا الطريفين و يقاتل عليها هى التي تحدث عنها الرسول :ص: .. [QUOTE]وهل فاء اصحاب معاوية , ام كسرت شوكتهم وهزموا ,,, وهل تم الصلح بينهم ؟؟[/QUOTE] بترت من كلامي و وضعت إجابة لا علاقة بالمبتور من كلامي .. و يقول هل فاء معاوية رضي الله عنه .. و إذا لم يفئ أو يتصالح هل يصبح غير مؤمنا مثلا !! [QUOTE]لا يصح الحديث[/QUOTE] حديث " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين " لا يصح .. بالرغم من وقوع ما أخبر به النبي :ص: .. و لكن دعونا نكمل .. [QUOTE]صحيح البخاري عن الحسن البصري قال (استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال) .[/QUOTE] أستشهد عليّ بصحيح البخاري بـ ( استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال ) و هذا الحديث يصح .. دعونا نرى الرواية كاملة من صحيح البخاري .. ([COLOR="Red"][U] استَقبَلَ واللهِ الحسَنُ بنُ عليٍّ معاويةَ بكتَائِبَ أمثَالَ الجبالِ[/U][/COLOR] ، فقالَ عمرُو بنُ العاصِ : إنِّي لأَرَى كتَائِبَ لا تُولِّي حتَّى تَقْتُلَ أقْرَانَهَا ، فقالَ لهُ معاوِيَةُ - وكانَ واللهِ خيرَ الرجلينِ - أي عمرُو ، إنْ قتَلَ هؤلاءِ هؤلاءِ ، وهؤلاءِ هؤلاءِ ، مَن لِي بأمُورِ الناسِ ، مَن لِي بِنِسَائِهِم ، مَن لِي بِضَيْعَتِهِم ، فبَعَثَ إليهِ رجلينِ من قريشٍ ، من بنِي عبدِ شمسٍ ، عبدَ الرحمنِ بنَ سَمُرَةَ وعبدَ اللهِ بنَ عَامِرِ بنِ كُرَيْزٍ ، فقالَ : اذهبَا إلى هذا الرجلِ ، فاعْرِضَا عليهِ ، وقولَا لهُ ، واطلُبَا إليهِ . فأَتَيَاهُ فدخَلا عليهِ ، فتَكَلَّمَا وقالَا لهُ ، فطَلَبَا إليهِ ، فقالَ لهُمَا الحسنُ ابنُ عليٍّ : إنَّا بنُو عبدِ المطلبِ ، قدْ أَصَبنَا منْ هذا المالِ ، وإنَّ هذهِ الأمَّةَ قد عَاثَتْ في دِمَائِهَا . قالَا : فإنَّهُ يعْرِضُ عليكَ كذَا وكذَا ، ويطْلُبُ إليكَ ويسأَلُكَ ، قالَ : فمَنْ لي بهَذا ؟ قالَا : نحنُ لكَ بهِ ، فمَا سأَلَهُمَا شيئًا إلّا قالَا : نحنُ لكَ بِهِ ، فصَالَحَهُ . فقالَ الحسَنُ : ولقدْ سَمِعْتُ أبَا بَكْرَةَ يقولُ : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى المنْبَرِ ، والحَسَنُ بنُ عليٍّ إلى جنبِهِ ، وهوَ يُقْبِلُ علَى الناسِ مَرَّةً وعليهِ أخْرَى ، ويقولُ : ([COLOR="Red"][U] إنَّ ابنِي هذا سيدٌ ، ولعَلَ اللهَ أنْ يُصْلِحَ بهِ بينَ فِئَتَينِ عَظِيمَتَينِ من المسلمينَ [/U][/COLOR]) صحيح البخاري كتاب الصلح ... ( باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله عنهما ابني هذا سيد) :شقاوة::شقاوة::شقاوة::شقاوة: و يقول .. [QUOTE]لكنه اظهر للتنازل حقنا لدماء المسلمين بعد ان غدر به جيشه[/QUOTE] من بعد أن غدر فيه شيعة آبيه .. :بال: المهم .. يقول تنازل من بعد أن غدر الشيعة بالحسن رضي الله عنه فتنازل حقنا لدماء المسلمين !! إجابة ركيكة و مترنحة من عدة وجوه .. 1- هل يصح أن تقول لنا أن الجيش غدر بالإمام المعصوم و نحن نعلم أن الإمام المعصوم يعلم الغيب مسبقا .. 2- تقول تنازل حقنا لدماء المسلمين !! بل أقول هذه حجة الرافضة البليده .. شخصا خرج للقتال و لو لم يغدر به جيشه لما حقن هذه الدماء !! فكيف تجمع هذه بتلك !! فلا يجتمع من خرج للإقتتال بدعوة أخرى مناقضه لما خرج له و هى حرصه على حقن الدماء .. 3- تنازل لأن الجيش غدر به .. و هل مثله يتحكم بذرات الكون يحتاج للجيش لينصر الحق و الدين !! أضيف إلى ذلك خروج المعصوم الثالث بدون جيشا و حتى حينما علم بخذلان من دعوه واصل طريقه .. [QUOTE]اما الحسين فواضح[/QUOTE] لا ليس و اضح .. ماذا فعل الحسين لمعاوية رضي الله عنهما .. عندنا الأمور واضحه .. الحسن رضي الله عنه كان معه جيشا و لو أراد القتال لقاتل .. و لكنه ميالا للصلح و ردم الفتنة و جمع كلمة المسلمين و كذلك كانت رغبة معاوية رضي الله عنه و لذلك حدث هذا الصلح .. و قضي الأمر الذي أخبر به النبي :ص: .. [/COLOR] |
[COLOR="Purple"][SIZE="5"]لماذا لم يواصل معصومك الثاني قتاله للفئة الباغية حتى تفي كما أمر الله سبحانه ..
و لماذا لم يقاتل الإمام الثالث أيضا الفئة الباغية حتى تفي كما أمر الله سبحانه ..[/SIZE][/COLOR] |
| الساعة الآن »05:21 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة