![]() |
الانتماء الى داعش ردة عن الاسلام
أكد الشيخ سعد بن ناصر الشثري، أن "الانتماء إلى هذا التنظيم ردة عن الإسلام لمَن عَلِم حقيقة حالهم".
وطالب الشثري المنتمين إلى التنظيم، بأن يتركوه فوراً، كما أفتى بقتل قادة التنظيم ومَن معهم، وقال "وبناءً على أنهم يقتلون مَن يحاول أن يتركهم فحينئذ نقول اقتل قائد فصيلك وأكبر قدر ممَّن معه؛ لعل الله - عزّ وجلّ - أن يعفو عنك لانضمامك إليهم". وتابع الشيخ خلال حديثه عبر برنامج "الجواب الكافي" بقناة المجد "مَن قُتل منهم ليس بشهيد؛ بل نظن أنهم إلى جهنم وبئس المصير، وفقاً لمدلول النصوص الشرعية". وأضاف "وبيعتهم باطلة ولا يجوز الاستمرار فيها ولا الالتزام بها ولا قيمة لها شرعاً". كما أكّد الشثري، حرمة التعاون معهم بأيِّ نوعٍ، وأن ذلك يعد خيانةً لله ولرسوله والمؤمنين، وشدّد على أن قتالهم من أوجب الواجبات الشرعية، كما دعا إلى الإبلاغ عن أنصارهم في البلاد العربية. وقال الشثري "هذا التنظيم لا يمت للإسلام بصلة، وليس لتنظيم الدولة الإسلامية أيُّ تنظيرٍ شرعي تأسيسي يبين منهجه العقدي وما صدر عنه؛ إنما يمثل تبريرات جدلية أو تلبيساً على الناس باستخدام مصطلحات شرعية ليروِّج على السذج الممارسات الهمجية التي يقوم بها حزب البعث المسمّى بالدولة الإسلامية". وأضاف "ومَن قال مِن العلماء إن هذا التنظيم من الخوارج أخطأ.. هذا تنظيم ملاحدة وأصحابه زنادقة يحاربون الله ورسوله، ولا يقرون بالله رباً، ولا يقرون بالإسلام ديناً، ولا يقرون بمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولاً، وهم أكفر من اليهود والنصارى؛ بل هم أكفر من الوثنيين". [url]https://m.youtube.com/watch?v=w3nVVCsuIog[/url] |
[SIZE="6"][CENTER]لو قال والله اننا نخشاهم لانهم خرجوا بمثل ما خرجنا به لكان أفضل .
مالها داعي الكلام الغير مفهوم . منذ متى كان الملاحدة يخطبون الجمعة . منذ متى والملاحدة ترفع على التوحيد . منذ متى والملاحدة تقول قال الله وقال رسوله . هل كانوا يخدعون الناس . هل يخدعون الناس . تضاربت الاقول وهذا يدل على التخبط . هناك من قال انهم خوارج . وهذا الشيخ يقول ملاحدة . فماهو قول مناظر سلفي الذي حلف على نفسه باللعنة انهم خوارج حسب يقينه وعلمه وقد تم نفي هذا من قبل الشثري بانهم ملاحدة .[/CENTER][/SIZE] |
الله أعلم على أي أساس قالها شيخنا الفاضل الشثري حفظه الله ربما مما رأه من أفعالهم التي لاتمت للإسلام بصلة أفعال النحر بتهمة الردة المكذوبة وتلذذهم بذلك والعياذ بالله منهم.
أما ما أجتمع عليه غالب العلماء هو أنهم خوارج وأنا والله لم أحكم عليهم نظراً لفتاوى العلماء حفظهم الله وقولهم فيهم خوارج بل تأكدت بنفسي من ذلك بتتبع إعلامهم وشبهاتهم التي يدرسونها لأتباعهم في مواقعهم هي نفسها شبهات الخوارج. ولتعلم أنه حتى الشيعة فرق مثلهم مثل الخوارج فمن الخوارج من يسب الصحابة كخوارم الإباضية ومنهم من لايسبهم كالقعدة والحرورية ، وكذلك الشيعة منهم من يسب الصحابة كالإثنى عشرية والإسماعيلية ومنهم من لايسب الصحابة وهم شيعة كالزيدية ، فتثقف في العقائد بعد ذلك تكلم وأدعي العلم ودافع عن خوارج داعش. أسأل الله أن يهديك ويفتح على قلبك. |
دعوة أسأل الله أن يصيب بها داعش والناعقين لها :
اللهم لاترفع لهؤلاء الخوارج رآية وأجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية اللهم أرهم في أنفسهم آياتك اللهم أنتقم لدماء أهل السنة التي سفكوها ظلماً وعدوان اللهم أثأر لدينك الذي تاجروا به ليخفوا به جرائمهم عن سفهاءهم ، اللهم أثأر لدينك الذي تاجروا به ظلماً وعدواناً ، اللهم أثر لراية لاآله إلا الله التي رفعوها ضراراً ليضلوا بها الناس ويسفكوا باسمها دماء الموحدين ، اللهم أنتقم من كل من يطبل لها ويكذب ويحرف الحقائق ليضل الناس اللهم آته ضعفين من العذاب وأنتقم منه عاجلاً غير أجل. |
[SIZE="6"][CENTER][QUOTE]الله أعلم على أي أساس قالها شيخنا الفاضل الشثري حفظه الله ربما مما رأه من أفعالهم التي لاتمت للإسلام بصلة أفعال النحر بتهمة الردة المكذوبة وتلذذهم بذلك والعياذ بالله منهم.[/QUOTE]
لقد علمت انك لا تعلم . ولن تعلم ابداً . ماذا تقول في البغدادي . حتى آتيك يقول الشثري عنه . ربما تقتنع بقول الشثري . لن ترد الا بعد ان تبحث . [QUOTE]أما ما أجتمع عليه غالب العلماء هو أنهم خوارج وأنا والله لم أحكم عليهم نظراً لفتاوى العلماء حفظهم الله وقولهم فيهم خوارج [COLOR="Red"]بل تأكدت بنفسي من ذلك بتتبع إعلامهم وشبهاتهم التي يدرسونها [/COLOR]لأتباعهم في مواقعهم هي نفسها شبهات الخوارج.[/QUOTE] والله لم تتأكد . ان كنت متأكد وقد اتيت بصورة لطفل يجز رأس شاب . من أي موقع تابع لداعش صدرت . وماهي التهمة . وما هو اسم الشخص المنحور . وهل كان يعمل في النظام السوري . انت تصور انه بريئ مسلم سني موحد وقتل ظلماً ولا تعرف حتى أسمه . [QUOTE]ولتعلم أنه حتى الشيعة فرق مثلهم مثل الخوارج فمن الخوارج من يسب الصحابة كخوارم الإباضية ومنهم من لايسبهم كالقعدة والحرورية ، وكذلك الشيعة منهم من يسب الصحابة كالإثنى عشرية والإسماعيلية ومنهم من لايسب الصحابة وهم شيعة كالزيدية ، فتثقف في العقائد بعد ذلك تكلم وأدعي العلم ودافع عن خوارج داعش.[/QUOTE] الزيدية شيعة حق وهم اقرب للسنة ولا احد يكفرهم وانما يتبرؤون من مذاهب الشيعة كلها . شيعة علي هم سنة في الاصل . عموماً . في أي صنف تضع داعش من فرق الخوارج . انت تعلم فرق الخوارج جيداً . فأي مسلك يسلكون . هل هم اباضية ام القاعدة او الحرورية . ومن هم مشائخهم . انت مضلل جداً . ولست الا مدعي لا تعلم شيئاً .[/CENTER][/SIZE] |
[COLOR=Red][SIZE=6]تظنني مثلك مدعي إدعيت أنك من أهل السنة وها أنت في نقاشاتي معك إعترفت بتكفيرك بالمعاصي مثل الخوارج ، وتحرف الحقائق كذباً وبهتاناً رغم أنني أتيتك بها موثقة بالمقاطع لكنك صاحب هوى أسأل الله أن يبتليك بما أبتلى الله به أهل السنة المستضعفين من داعش لتذوق وبال أمرك وتعرف أنهم مجرمين قتلة أحفاد ذي الخويصرة ، اللهم أرنا فيهم عذابك ونصرك العاجل.
داعش على عقيدة خوارج الحروية قاتلهم الله ، ولاتكذب وتنفي عن الزيدية أنهم ليسوا شيعة وتنسبهم لأهل السنة لانكفرهم لكنهم مبتدعة يفضلون علي على باقي الخلفاء وبيننا وبينهم إختلافات عقدية وليست أحكام لتدعي أنهم سنة تجهل العقائد وكتاباتك تؤكد جهلك وتدعي العلم والعياذ بالله. [/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE]وها أنت في نقاشاتي معك إعترفت بتكفيرك بالمعاصي مثل الخوارج[/QUOTE]
اين هذا . متى قلت انا او قال داعش انهم يكفرون بالمعاصي .رجاءاً لا تكذب . [QUOTE]داعش على عقيدة خوارج الحروية قاتلهم الله[/QUOTE] [SIZE="6"]انت اكبر كذاب على وجه الأرض . لقد ذكرت ان الحرورية لا تكفر علي وقد كنت كذاباً بشكل منقطع النظير في هذا . متفلسف تدجل بين الحين والاخر . صاحب رأي اعمى وقلباً لا يفقه . متعصب لرأيك مزور للحقائق . تأتي بالقاصية والدانية للطعن فيمن بذل نفسه في سبيل الله . أفكار ومعتقدات الحرورية . قدموا العقل على النقل. ردوا السنة الصحيحة لما قاسوها بعقولهم. [COLOR="Red"]كفروا عليًا بعقولهم.[/COLOR] كانوا يعتقدون بتكفير من ارتكب خطبئة وانه لا توبة له. حسناً لقد اتيتك بمعتقد الحرورية التي نسبت داعش لها من باب الكذب والتزوير . الان اثبت ان داعش تكفر علي بن ابي طالب وذلك استنتاجاً بالعقل . ولتعلم اكثر ان الحرورية هي من حارب علي بن ابي طالب من أهل الكوفة .[/SIZE] |
[COLOR=Red][SIZE=6]والله لا يوجد كاذب سواك الحرورية خرجوا على علي رضي الله عنه وكفروه بآية (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون)
وحرورية العصر داعش كفروا الحكام بهذه الآية وذكرها كبيرهم البغدادي في مقطعه المشهور هذه عقيدتنا فلا تكذب وتحرف من رأسك خوارج الحرورية المعاصرين لايسبون الصحابة نعم والشاهد فقط هو تكفيرهم للحكام فالصحابة الذين كفروهم في عصرهم لكانوا حكاماً لهم ولعلمك الخوارج الحرورية في عهد عبدالملك بن مروان ماكانوا يسبون الصحابة وكانوا يكفرونه وسماهم بالخوارج فدع عنك الفلسفة الجوفاء ، أما تكفيرك بالذنوب والمعاصي كأنك نسيت كلامك عد إليه أنت قلتها كل من يشرب الخمر أراه مستحلاً له وقد كفر فبينت لك المسألة ولم تهتم وتجاهلتني ، وإن أردت أن أتي بنص كلامك أنا جاهز. [/SIZE][/COLOR] |
[SIZE="6"][CENTER][QUOTE]
الحرورية المعاصرين لايسبون الصحابة نعم والشاهد فقط هو تكفيرهم للحكام فالصحابة الذين كفروهم في عصرهم لكانوا حكاماً لهم [COLOR="Red"]ولعلمك الخوارج الحرورية في عهد عبدالملك بن مروان ماكانوا يسبون الصحابة[/COLOR] وكانوا يكفرونه وسماهم بالخوارج فدع عنك الفلسفة الجوفاء [/QUOTE] كلام من رأسك . عندما نقول عقيدة فهو ما يعتقدونه الى الان . العقيدة اذا تغيرت تغير الدين والمذهب . على ضوء كلامك . ان الحرورية لم تعتقد بكفر عثمان بعد مقتله لانه لا يحكمهم وانما يعتقدون بكفر علي فقط لانه يحكمهم . يعني لم يسبوا عثمان بعد موته او يكفرونه لان حكمه انتهى . حتى الخوارج الذين تذكرهم في عهد عبد الملك بن مروان يعتقدون بكفر علي وعثمان واراهنك على ذلك . حبيبي عقيدة ان لم تكن تفهم معنى عقيدة . أي ثابته عقيدتهم الدينية لا يعتبرون الإيمان بالقلب كافيا, بل لا بد أن يقترن بالإيمان عمل صالح والعمل الصالح هو الذي يفرضه الدين, [COLOR="red"]ولذلك نراهم يكفرون عليا ابن أبي طالب [/COLOR]لأنهم طلبوا إليه أن يتوب توبة مقرونة بالعمل, والعمل المطلوب منه أن يرفض وثيقة التحكيم ويعود إلى قتال معاوية فأبى, فاعتبروه رافضا العمل بأحكام الدين, لأنه بقبوله وثيقة التحكيم يكون قد خلع نفسه من إمارة المؤمنين وسوى نفسه بمعاوية عقيدتهم السياسية فهي تستند إلى مبدأ أصيل من مبادئ الإسلام, وهو المساواة بين المسلمين فالمسلمون متساوون في الحقوق والواجبات, لا تمييز بينهم ولا تفاضل إلا بالتقوى [COLOR="red"]كماأنهم لا يعترفون بشرعية السلف إلا لأبي بكر وعمر وست سنوات من خلافة عثمان, لأنه حاد عن الطريق المستقيم الذي سلكه الشيخان من قبله [/COLOR]وهما: أبو بكر وعمر, فآثر قرابته وولاهم الأعمال وأغدق عليهم الأموال من بيت المال,[COLOR="red"] كما لا يعترفون بشرعية خلافة علي ابن أبي طالب [/COLOR]إلا ابتداء من مبايعته بالخلافة حتى قبوله التحكيم, [COLOR="red"]وقد أباحوا قتل من لا يرى رأيهم, ومن يقول بشرعية خلافة عثمان بعد السنوات الست, وشرعية خلافة علي بعد قبوله التحكيم, فهو عندهم يستحق القتل هو ونساؤه وأولاده [/COLOR]. وقف الخوارج أنفسهم لنصرة العدل ومقاومة الظلم وحماية المستضعفين, وفي ذلك فجروا الثورات ضد الأمويين وضد عمالهم, وانضم إلى الموالي من الفرس والبربر من أهل شمالي إفريقية, لما كانون يلقونه من حرمانهم العدل والمساواة. وكان الخوارج يشترطون في زعمائهم الشجاعة والتقوى ويبايعونهم على الموت ويلقبونهم بأمير المؤمنين. وكان قتالهم لمخالفيهم من الأشواق التي كانت تجذبهم إلى مزيد من التضحية والاستشهاد, وهم يعتبرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم, أما من عداهم فكفار يبيحون قتل رجالهم ونسائهم وأطفالهم. وقد افترق الخوارج إلى فرق منها: الأزارقة أصحاب أبي راشد نافع بن الأزرق وإلى نجدات أصحاب نجدة بن عامر الحنفي, وإلى عجاردة أصحاب عبد الكريم بن عجرد, وإلى أباضية أصحاب عبد الله بن أباض وإلى صفرية أصحاب زياد بن الأصفر وعمران بن حطان, وقد أوضحت كتب الملل والنحل ما بينهم من فروق. على ضوء هذا . هل ترى داعش احقيقة خلافة علي وعثمان . ام لا ترى ذلك ومن عارضها في هذا تقتله ..... هذه عقيدة الخوارج المقاربة لعقيدة الرافضة . الى الان . انت متفلسف . لايوجد خارجي على مر التاريخ يترضى على عثمان وعلي بن ابي طالب انما يكفرهم لاعتقاده بما اعتقد بها ابائه الخوارج . [QUOTE] أما تكفيرك بالذنوب والمعاصي كأنك نسيت كلامك عد إليه أنت قلتها كل من يشرب الخمر أراه مستحلاً له وقد كفر فبينت لك المسألة ولم تهتم وتجاهلتني ، وإن أردت أن أتي بنص كلامك أنا جاهز. [/QUOTE] الخمر حرام . ومن شرب الخمر فهو عاصي مذنب وعليه حد الجلد . والامر مختلف اذا سمح به ولي الأمر . ليس هذا الموضوع . الموضوع هو انك احللت حراماً اي سمحت به في بلدك وهذا كفر بواح ......ان لم يكن السماح به تحليلاً له ويعتبر كفر بواح . عاتب الالباني رحمه الله . في سؤال وجه للإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، قال السائل: «جاء في حديث عُبادة بن صامت " الصحيح " : «دعانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا : أن بايعنا على السمعِ والطاعةِ،في منشطِنا ومكرهِنا، وعسرِنا ويسرِنا وأثرةٍ علينا، وأن لا ننازعَ الأمرَ أهلَه، قال: إلاأن تروا كُفرًا بَواحًا، عندكم من اللهِ فيه برهانٌ»، فالسؤال المطروح : [COLOR="red"]هو توضيحُ معنى الكفر البواح؟[/COLOR]». قال الإمام الألبانيّ –رحمه الله تعالى-: «يعْني : كفْرٌ صَرِيْحٌ الذي ليس عِنْدَ صَاحِبِهِ حُجْةٌ يَقْتَنَعُ بِها في نَفْسِهِ فَضْلًا عنْ أنْ يَسْتَطِيعَ أنْ يُقْنِعَ بِها غَيْرَهُ فالحُجْةُ هُنا هي الحُجْةُ القاطِعَةُ البَيّنةُ ، أنْ يأتيَ بالحُجْةِ على الكُفْر الذي نُسَمْيهِ نَحْنُ ،أمّا إذَا كانَ جاءَ بِحُجْةٍ هو مُقْتَنِعٌ بِها فلا يَجوزَ الخُرُوج عليهِ لأنّهُ خالفَ مَعْهودنا ، وخالفَ مَعْلوُماتِنا ، وبِهذا نُعَلل فِتْنة المأمون العباسيّ ، حيثُ خَرَجَ على العَالمِ الإسْلَاميّ في خلافَتِهِ بِقَوْلِهِ: بأنّ القُرْآنَ مخلوقٌ، فهم ما خَرَجوا عليهِ ، فنَجْد العالم الإسْلامي يومئذٍ وفيهِ العُلَماءُ الفطاحِلُ مِنَ المُحَدِثينَ ومِنَ الفُقَهاءِ ومِنَ الأئمْةِ ما خَرَجوا عليْهِم وهم كانوا –بلا شَك- أقوى مِنْا اليَومَ في الخُرُوجِ عليْهِم ، لكِنْهم لمّ كانوا يَتَبَنْونَ هذا الحُكْمَ ، وهو أنّه لا يَجوزُ للمُسْلِمِينَ أنْ يَخْرُجوا على حُكْامِهِم وأُمرائهِم إلا إذَا رأوا مِنْهم كُفْرًا بواحًا ، مارأوا مِنْهم كُفْرًا بواحًا ، لأنّ الكُفْرَ البواحَ يُمْكَن أنْ نَفْهَمَهُ بِما يُعَبْر عَنْهُ بَعْضُ العُلماءِ – في بَعْضِ المناسَباتِ – بــ "ما كانَ مَعْلومًا مِنَ الدِّينِ بالضَرورةِ". يَعْني : حُكْمٌ يَشْتَرِكُ في مَعْرِفَتِهِ الخاصَةُ والعامَةُ ، العالمُ والجاهِلُ [COLOR="red"]فإذَا أعْلَنَ الحَاكِمُ يَوْمًا ما "اسْتِباحةَ أمرٍ مقْطوعٍ تحْرِيمُهُ مثلًا مِنَ الدِّينِ بالضَرورَةِ، حينئذٍ تسْقُطُ البَيْعَةَ التي بُويَعَ بِها لأنّهُ ارتَكَبَ كُفْرًا بَواحًا صريحًا".[/COLOR] لا اعلم ان كان الخمر حراماً مقطوعاً به حسب مذهبك ام لا وماذا يعني استباحته . ربما لك رأي اخر وهو السماح بالخمر والميسر والدعارة وعدم معاقبة ذلك وحماية من ارادها مع الاعتقاد بحرمتها . يعني اسمح بها على اوسع الابواب ولكن يجب ان تعتقد انها حرام . اسمح بعصيان الله وافتح الباب للجرائم مع الاعتقاد بحرمة ذلك فقط . أي اعتقاد هذا خالف عمل صاحبه . ربما لو كنت ملكاً لقلت هذا . الزنا حرام ولكنه مسموح ومن اراد ان يزني فليفعل الأمر مسموح لكنه حرام . الخمر حرام ولكنه مسموح فمن شاء ان يشرب الخمر فليشرب [/CENTER][/SIZE] |
هههههه أستغفر الله أنظر كيف تحرف النصوص وتشرح الإستحلال!
أعجب من حالك تدعي العلم وكلامك ينبيء عن جهل عظيم والعياذ بالله! الإستحلال هو تحليل الحرام وليس بمجرد فعل الحرام أو السماح مثلاً لعلك تفهم : لديك لدى أخوك أبن سمح له أن يسمع الموسيقى وهي حرام بنص شرعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوك مقر في نفسه أنها حرام لكنه سمح لإبنه لإرضاءه فقط فهل أخوك كفر؟ أجبني دون تجاهل. #ويعرف الشهرستاني (548هـ- 1153م) الخوارج بمعنى أعم فهم عنده كل من خرج على اﻹمام الحق الذي اتفقت عليه الجماعة، وﻻ يحصرهم بالذين خرجوا على علي فحسب بل تشمل هذه الفرقة (سواء كان الخروج في أيام الصحابة على اﻷئمة الراشدين أو كان بعدهم على التابعين بإحسان واﻷئمة في كل زمان) ويلحق بهم المرجئة فيما يتعلق بمسائل اﻹمامة ﻷنهم وافقوا الخوارج في هذه المسائل. مع أن المرجئة عنده (صنف آخر تكلموا في اﻹيمان والعمل) #الملل والنحل، ج 1، ص 155. وهنا بالتفصيل من أكثر من كتاب [url]http://www.alukah.net/sharia/0/41120/[/url] و الذي أستطيع الجزم به أن خوارج العصر الحرورية والقعدة تخلوا عن تكفير الصحابة الذي كان يعتقده خوارج عهد عثمان وعلي ، لكن هل تخلوا عن تكفير الحكام؟ والدعوة للخروج عليهم وهل تخلوا عن شبهة خوارج عهد علي رضي الله عنه (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون) أتحداك وأتحداهم إن أنكروها بل كبيرهم المضل البغدادي قالها في مقطع هذه عقيدتنا ولك أن تتابعه بنفسك ، وهذه الشبهة يرد عليهم فيها بن عباس رضي الله عنه وقال كفر دون كفر وهو كفر أصغر أي معصية ووثقها أئمة السلف وهي من الآيات المتشابهة . ما رأيك أن أتيك بشهادة الإمام القرطبي على داعش أنهم على مذهب الخوارج؟ اﻹمام القرطبي وقال في "المفهم" (5/117): "وقوله ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج !، وﻻ حجة لهم فيه .. |
[COLOR=Indigo][SIZE=6]قول الشيخ اﻹمام العﻼمة محمد ناصر الدين اﻷلباني رحمه الله والشيخ بن باز رحمه الله في الإستحلال.
قال الشيخ اﻷلباني في رسالة ( فتنةالتكفير ) وهذه الرسالة قرأها وعلّق عليها وأيّد ما فيها الشيخ ابن باز رحمه الله:"فكل المعاصي-وبخاصة ما فشا في هذا الزمان من استحﻼل عملي للربا والزنى وشرب الخمر وغيرها - هيمن الكفر العملي فﻼ يجوز أن نكفر العصاة المتلبسين بشيء من المعاصي لمجرد ارتكابهم لها واستحﻼلهم إياها عمليا إﻻ إذا ظهر - يقينا - لنا منهم - يقينا - ما يكشف لنا عما في قرارة نفوسهم أنهم ﻻ يحرمون ما حرم الله ورسوله اعتقادا فإذا عرفنا أنهم وقعوا في هذه المخالفة القلبية حكمنا حينئذ بأنهم كفروا كفر ردة.... إذا الكفراﻻعتقادي ليس له عﻼقة أساسية بمجرد العمل إنما عﻼقته الكبرى بالقلب ونحن ﻻ نستطيع أن نعلم ما في قلب الفاسق والفاجر والسارق والزاني والمرابي. . .ومن شابههم إﻻ إذا عبر عما في قلبه بلسانه أما عمله فيبنئ أنه خالف الشرع مخالفة عملية"انتهى كﻼم اﻷلباني رحمه الله. تابع هذا الموضوع شروح للإستحلال لكبار علماء أهل السنة [url]http://www.al-sunan.org/vb/showthread.php?t=7006[/url] [/SIZE][/COLOR] |
[SIZE="6"][CENTER][QUOTE]
ما رأيك أن أتيك بشهادة الإمام القرطبي على داعش أنهم على مذهب الخوارج؟ اﻹمام القرطبي وقال في "المفهم" (5/117): "وقوله ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج !، وﻻ حجة لهم فيه .. [/QUOTE] لم يعاصر القرطبي داعش حتى يحكم عليهم بأنهم خوارج . هذا يسمى تلبيس . عموماً. نأتي للقاعدة (( ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾ يحتج بظاهره[COLOR="Red"] من يكفر بالذنوب، [/COLOR]وهم الخوارج !، وﻻ حجة لهم فيه )) هل قال لك البغدادي انه يكفر بالذنوب وليس بالمكفرات . [QUOTE]لديك لدى أخوك أبن سمح له أن يسمع الموسيقى وهي حرام بنص شرعي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوك مقر في نفسه أنها حرام لكنه سمح لإبنه لإرضاءه فقط فهل أخوك كفر؟ أجبني دون تجاهل.[/QUOTE] هو مذنب ولا يكفر .الامر يخضع حسب وقع الحالة . لكن الاختلاف ليس في هذا . سوف اعطيك مثال أخر لأرى رأيك . اخوك يعلم ويقر ان الخمر حرام ولكنه يشربه ويبيع فيه ويشتري ويحارب بالسلاح من يمنعه او ينهى عنه . فماهو الحكم عليه . لاتنسى انه اقر بحرمته ولكنه ابقاه مدافعاً عنه مروجاً له . فماهو الحكم . افرض ان اخيك حاكم بلد أي ولي امر للمسلمين . [QUOTE]و الذي أستطيع الجزم به أن خوارج العصر الحرورية والقعدة تخلوا عن تكفير الصحابة الذي كان يعتقده خوارج عهد عثمان وعلي ، لكن هل تخلوا عن تكفير الحكام؟ والدعوة للخروج عليهم وهل تخلوا عن شبهة خوارج عهد علي رضي الله عنه (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون)[/QUOTE] هل انت عاقل صاحب فكر ام مجرد ملبس مظلل لا عقل له . اولاً / نسبة البغدادي للحرورية وهو ليس منها . والدليل ان الحرورية كانت تكفر الصحابة . والتخلي عن هذا الفكر يرجعهم لأهل السنة والجماعة . ثانياً / تكفير الحكام . انت جعلت الحكام على حداً سواء . وجعلت من يكفر احداً منهم خارجي بمجر التكفير دون ان تسأل عن المكفر . لأهل السنة في هذا باب فهل تخبرني لماذا كفروا حاكماً وهل مستندهم صحيح من كتاب الله وسنة نبيه واقوال السلف . ام هي مجرد افتراء لا بيان فيه . يجب ان تتبين اولاً والا لاعقل لك . انا اعلم لماذا كفروا واني انهى والله عن عمل الكفر حتى لا يكفر حاكم بلد مسلم . عليك بقول الله وقول رسوله قبل كل شيئ . [QUOTE]الإستحلال هو تحليل الحرام وليس بمجرد فعل الحرام[/QUOTE] هذا صحيح . الاستحلال هو الاعتقاد بالقلب عن ان هذا الشيء حلال وهو مقطوع بحرمته . لكن السؤال . لماذا تسمح بحرام وانت تعلم ذلك . هل هذا يعتبر عصيان وكفر بأمر الله من النهي عن المنكر . انت سمحت متجاهلاً امر الله بالنهي عن المنكر . فلماذا وانت تستطع على الاقل البراء من ذلك . سؤال . هل السماح بفتح مصانع للخمور ودور الدعارة مع الاعتقاد بحرمتها طبعاً هو كفر بأمر الله من النهي عن المنكر ام لا . لم أسألك عن الحرام والحلال في الخمر والزنى انما سألتك عن السماح بها . ان كان لا بأس بالسماح لها ولا تعتبره كفر فلماذا تمنعه حكومتنا الرشيدة .اخبرهم بهذا ان السماح لا يعني شيئ وكذلك الخمر والزنى فما هي الا حرام فقط ولا يمنع فاعلها بل يسمح له لان هذا ليس كفر ابداً . ان كنت لا ترى السماح بالخمر والزنى كفر بأمر الله فأنا ارى هذا كفر وحجود لأمر الله ونهيه . الصحابة الكرام لم يسمحوا بها بل يمنعونها وانت تنادي بالسماح بها لأنها ليست كفر . تذكر اني لم أسألك عن شارب الخمر المقر بحرمتها وانما سألتك عن السماح للخمر والزنى هل يعتبر كفر ام لا . قيل عنها 1- هو تشريع لغير تشريع الله . وهذا كفر 2- هو تبديل لأحكام الله من الجلد والرجم . وهذا كفر . عموماً النقاش طويل في هذا . وهذا ليس المقصود . هل تستطيع ان تبحث عن المكفرات عند أهل السنة والجماعة وتطبقها لتحكم على شخص بكفر او غيرها .[/CENTER][/SIZE] |
[COLOR=Red][SIZE=6]كلامك يدل على تخبط شديد في أحكام الله تجزم بكفر من سمح بدور الدعارة والخمور وتراه مستحلاً وتناقض نفسك بنفسك فأنت توافقني في نقلي عن شيخنا الألباني للإستحلال وأنه مكانه القلب لابد من التلفظ به وهو أن يسمح بهذا المحرم أو يفعله ويقول حلال ، فليس مجرد السماح بهذه المحرمات هو إستحلالاً لها كفاك تخبطاً وتحريفاً ، ولاشك بأن من يسمح بها فاسق يستوجب عقوبة الله لكنه لا يكفر مالم يستحل ، وأما قولك أنني ألبس بقول القرطبي أن كلامه يعتبر شهادة على داعش بأن من يحتج بآية "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون " قال بأن من يحتج بظاهر هذه الأية هم الخوارج فقلت لك اليوم داعش تحتج بها لتكفير الحكام كما فعل خوارج عهد القرطبي ومن قبله وتحديتك إن لم تجدها عند داعش !
وتجدها في مقطع هذه عقيدتنا للبغدادي وكان من ضمنها تكفيره للحكام بهذه الآية ، فماذا تريد أكثر؟ أنت لست مغيب بل أكتشفت أنك تعلم الحقيقة لكنك تخادع الناس بإخفاء عقيدة داعش الذين هم أنفسهم فضحوها في مواقعهم ومقاطعهم. أفتأمن مكر الله يا نايف لتضل خلق الله؟ "ستُكتب شهادتهم ويُسألون" "ومايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" [/SIZE][/COLOR] |
[SIZE="6"]لعلي استفيد منك .
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾ ما معنى هذه الأية . لا تنسى ان الله قال كافرين وليس فاسقين [/SIZE] [QUOTE]فليس مجرد السماح بهذه المحرمات هو إستحلالاً لها كفاك تخبطاً وتحريفاً ، ولاشك بأن من يسمح بها فاسق يستوجب عقوبة الله لكنه لا يكفر مالم يستحل [/QUOTE] [SIZE="6"]هل تؤيد الخروج على هذا الفاسق ان كان حاكماً . مثلاً زين العابدين وهناك امثاله [/SIZE] |
هكذا أتوقع أن نقاشنا سيكون رائع وممتع:
سأجيبك ولكن قبل أن تجيبني على هذا السؤال هل تقر بهذه الآية ؟ قال تعالى:(فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) هل ترى فيها صفة من صفات أهل الزيغ والضلال يذكرها الله وماهي؟ فقط لأمر ستعرفه الآن بإذن الله. |
[QUOTE=مناظر سلفي;324672] هكذا أتوقع أن نقاشنا سيكون رائع وممتع:
سأجيبك ولكن قبل أن تجيبني على هذا السؤال هل تقر بهذه الآية ؟ قال تعالى:(فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) هل ترى فيها صفة من صفات أهل الزيغ والضلال يذكرها الله وماهي؟ فقط لأمر ستعرفه الآن بإذن الله. [/QUOTE] نعم اقر . ولكن هل ترى الاية من المحكمات ام من المتشابهات ؟ والمتشابه يرجع للمحكم . ان كنت ترى الآية من المتشابهات فأرجعها للمحكم من الآيات . لعلي استنير . عموماً لو اتيت بتفسيرها لكان افضل لي ولك . |
[COLOR=Indigo][SIZE=6] بارك الله فيك وجعلك الله هادياً مهدياً الآية متشابهة;
وداعش يأخذون بظاهرها فيكفرون كل من لم يحكم بما أنزل الله ويدعون للخروج عليه بالسيف كما دعى لهذا البغدادي ودللتك على المقطع وهذا من فعل أهل الزيغ والضلال فكما تعلم الفرق المخالفة للسنة بنوا أغلب أحكام دينهم على المتشابه وأنت أظن لك تجارب في نقاش الروافض فهم أكثر ما يستشهدون بالمتشابهة ويأخذون الحكم بظاهره دون المحكم؟ فكذلك الخوارج وفرقاً أخرى كالنصيرية مثلاً: أضع بين يديك تفسير وأقوال أئمة السلف في هذه الآية : ومنهم من أكد أن اﻷخذ بظاهر هذه اﻵية هو قول الخوارج وهي من المتشابهة : قال اﻵجري: ومما يتبع الخوارج الحرورية من المتشابه قول الله عز وجل ) وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ( ويقرءون معها ) ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( فإذا رأوا اﻹمام الحاكم يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر ، ومن كفر عدل بربه فقد أشرك، فهؤﻻء اﻷئمة مشركون ، فيخرجون فيفعلون ما رأيت ؛ ﻷنهم يتأولون هذه اﻵية ا.هـ . وقال الجصاص :" وقد تأولت الخوارج هذه اﻵية على تكفير من ترك الحكم بما أنزل الله من غير جحود . ا هـ قال ابن عبد البر - رحمه الله - ( التمهيد 17/16 ) :« وقد ضلّتْ جماعة من أهل البدع من :الخوارج , والمعتزلة ,في هذا الباب فاحتجوا بآياتٍ من كتاب الله ليست على ظاهرها مثل قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) » انتهى وقال العﻼمة أبوحيان اﻷندلسي - رحمه الله - ( البحر المحيط 3/493 ) :« واحتجّت الخوارج بهذه اﻵية على أن كل من عصى الله تعالى فهو كافر , وقالوا : هي نصٌّ في كل من حكم بغير ما أنزل الله ؛ فهو كافر » انتهى . وقال الخطيب البغدادي - رحمه الله - ( تأريخه 10/183 , ترجمة الخليفة المأمون , ترجمة رقم : 5330 ) :« أخبرنا أبو محمد يحيى بن الحسن بن الحسن بن المنذر المحتسب ,أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدّل ,أخبرنا أبو بكر بن دريد ,أخبرنا الحسن بن خضر قال :سمعت ابن أبي دؤاد يقول :أُدخل رجلٌ من الخوارج على المأمون ,فقال : ما حملك على خﻼفنا ؟ قال : آيةٌ في كتاب الله تعالى .قال : وما هي ؟ قال : قوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) . فقال له المأمون : ألكَ عِلْمٌ بأنها مُنزَلة ؟ قال : نعم ,قال : وما دليلك ؟ قال : إجماع اﻷمة . قال : فكما رضيتَ بإجماعهم في التنزيل فارضَ بإجماعهم في التأويل ,قال : صدقتَ , السﻼم عليك يا أمير المؤمنين » انتهى . بيان أنه ليس كل من وقع في الكفر يكون كافراً قال شيخ اﻹسﻼم ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 16/434 ) :« فليس كل مخطيء كافراً ؛ ﻻ سيما في المسائل الدقيقة التي كثر فيها نزاع اﻷمة » انتهى . وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/466 ) :« وليس ﻷحد أن يكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط ؛ حتى : تقام عليه الحجة , وتبين له المحجة ,ومن ثبت إسﻼمه بيقين لم يزُل ذلك عنه بالشكّ ؛ بل ﻻ يزول إﻻ : بعد إقامة الحجة , وإزالة الشبهة » انتهى . وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/487 ) :« ... كلّما رأوهم قالوا : ( من قال كذا فهو كافر ) , اعتقد المستمع أن هذا اللفظ شامل لكلّ من قاله , ولم يتدبروا أن التكفير لـه شروط وموانع قد تنتفي في حق المُعَيّن , وأن تكفير المطلق ﻻ يستلزم تكفير المُعَيّن إﻻ إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع . يُبيِّن هذا :أن اﻹمام أحمد وعامة اﻷئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكﻼم بعينه » انتهى . -اﻹمام القرطبي(المتوفى سنة :671وقال في "المفهم" (5/117): "وقوله﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج ، وﻻ حجة لهم فيه؛ ﻷن هذه اﻵيات نزلت في اليهود المحرفين كﻼم الله تعالى، كما جاء في الحديث، وهم كفار، فيشاركهم في حكمها من يشاركهم في سبب النزول ، وبيان هذا: أن المسلم إذا علم حكم الله تعلى في قضية قطعاً ثم لم يحكم به، فإن كان عن جحد كان كافراً، ﻻ يختلف في هذا، وإن كان ﻻ عن جحد كان عاصياً مرتكب كبيرة، ﻷنه مصدق بأصل ذلك الحكم، وعالم بوجوب تنفيذه عليه، لكنه عصى بترك العمل به، وهذا في كل ما يُعلم من ضرورة الشرع حكمه؛ كالصﻼة وغيرها من القواعد المعلومة، وهذا مذهب أهل السنة".- اﻹمام السمعاني(المتوفى سنة :510قال في تفسيره لﻶية (2/42): "واعلم أن ---الخوارج--- يستدلون بهذه اﻵية، ويقولون: من لم يحكم بما أنزل الله؛ فهو كافر، وأهل السنة قالوا: ﻻ يكفر بترك الحكم. تفسير الأية بالتفصيل من أقوال السلف. قال تعالى " وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ"تفسير العلماء لﻼيه. مسألة: قوله تعالى :"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"، اختلف العلماء في هذه اﻵية الكريمة : هل هي في المسلمين ، أو في الكفار ؟ فروي عن"الشعبي"أنها في المسلمين ، وروي عنه أنها في اليهود. وروي عن طاوس أيضا أنها في المسلمين ، وأن المراد بالكفر فيها كفر دون كفر ، وأنه ليس الكفر المخرج من الملة ، وروي عن "ابن عباس" في هذه اﻵية أنه قال : ليس الكفر الذي تذهبون إليه ، رواه عنه ابن أبي حاتم ، والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، قاله ابن كثير . قال بعض العلماء : والقرآن العظيم يدل على أنها في اليهود;ﻷنه تعالى ذكر فيما قبلها أنهم"يحرفون الكلم من بعد مواضعه، وأنهم يقولون إن أوتيتم هذا"، يعني الحكم المحرف الذي هو غير حكم الله فخذوه ، وإن لم تؤتوه أي المحرف ، بل أوتيتم حكم الله الحق فاحذروا ، فهم يأمرون بالحذر من حكم الله الذي يعلمون أنه حق .[ص:406 ] وقد قال تعالى بعدها"وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس" اﻵية [ 5 \ 45 ] ، فدل على أن الكﻼم فيهم ، وممن قال بأن اﻵية في أهل الكتاب ، كما دل عليه ما ذكر البراء بن عازب، وحذيفة بن اليمان، وابن عباس، وأبو مجلز، وأبو رجاء العطاردي ، وعكرمة، وعبيد الله بن عبد الله، والحسن البصري وغيرهم ، وزاد الحسن ، وهي علينا واجبة ، نقله عنهم ابن كثير ، ونقل نحو قول الحسن عن إبراهيم النخعي. وقال القرطبي في تفسيره :"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" و "الظالمون" و "الفاسقون" [ 5 \ 44 ، 45 ، 47 ] ، نزلت كلها في الكفار ، ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث البراء وقد تقدم ، وعلى هذا المعظم ، فأما المسلم فﻼ يكفر وإن ارتكب كبيرة ، وقيل فيه إضمار ، أي ومن لم يحكم بما أنزل الله، ردا للقرآن وجحدا لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو كافر ، قاله ابن عباس ومجاهد.فاﻵية عامة على هذا ، قال ابن مسعود، والحسن : هي عامة في كل من لم يحكم بما أنزل الله من المسلم روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾[المائدة:44]قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، و لم يحكم به فهو ظالم فاسق". أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة اﻷحاديث الصحيحة» لﻺلباني(6/114)وقال طاووس عن ابن عباس – أيضاً – في قوله: ﴿ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الكافرون ﴾؛ قال:ليس بالكفر الذي يذهبون إليه".أخرجه المروزي في «تعظيم قدر الصﻼة» (2/522/574) بإسناد صحيح. «سلسلة اﻷحاديث الصحيحة» لﻺلباني (6/114) وفي لفظ: "كفر ﻻ ينقل عن الملة".أخرجه المروزي في «تعظيم قدر الصﻼة» (2/522/575) «سلسلة اﻷحاديث الصحيحة» لﻺلباني (6/114) ولفظ ثالث: "هو به كفره، وليس كمن كفر بالله، ومﻼئكته، وكتبه ورسله".اخرجه المروزي في «تعظيم قدر الصﻼة» (2/521/570) وإسناده صحيح. #في المستدرك (2/393)، ووافقه ، ابن كثير في تفسيره (2/64) قال: صحيح على شرط الشيخين، اﻹمام القدوة محمد بن نصر المروزيفي تعظيم قدر الصﻼة (2/520)، اﻹمام أبو المظفر في تفسيره (2/42)، اﻹمام في معالم التنزيل (3/61)، اﻹمام أبو بكر في أحكام القرآن (2/624)، اﻹمام في الجامع ﻷحكام القرآن (6/190)، اﻹمام في نظم الدرر (2/460)، اﻹمام في الوسيط (2/191)، العﻼمةفي نيل المرام (2/472)، العﻼمة في أضواء البيان (2/101)، العﻼمة في اﻹيمان (ص 45)، العﻼمة في البحر لمحيط (3/492)، اﻹمام في اﻹبانة (2/723)، اﻹمام في التمهيد (4/237)، العﻼمة في تفسيره (1/310)، العﻼمة في تفسيره (2/296)، في مجموع الفتاوى (7/312)، العﻼمة في مدارج السالكين (1/335)، محدث العصر العﻼمة في "الصحيحة" (6/109). وآخيراً في هذه النقطة مسألة الحكم بغير ما أنزل الله ﻻ تختصّ بالحاكم أو القاضي فقط ؛ بل يدخل فيها كل من تولَّى الحكم بين اثنين ؛ لذلك قال شيخ اﻹسﻼم ابن تيمية - رحمه الله -( الفتاوى 18/170 ) : « وكل من حكم بين اثنين فهو قاضٍ , سواءً كان : صاحب حربٍ , أو متولِّي دِيوان , أو منتصِباً لﻼحتساب باﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر , حتى الذي يحكم بين الصبيان في الخطوط ؛ فإن الصحابة كانوا يعدُّونه من الحكام » انتهى . هل إتفقنا هنا؟ هل توافق أئمة السلف وتأخذ بقولهم؟ أجبني لننتقل لنقطة الخروج على الحاكم الفاسق والجائر وحكمها؟ [/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE]هل إتفقنا هنا؟ هل توافق أئمة السلف وتأخذ بقولهم؟
أجبني لننتقل لنقطة الخروج على الحاكم الفاسق والجائر وحكمها؟ [/QUOTE] [SIZE="6"][CENTER]انت متناقض . قبل فترة تقول هذه الاية نزلت في الكفار ويأتي بها الخوارج على المسلمين . وهذا قولك (( تفسير الأية بالتفصيل من أقوال السلف. قال تعالى " وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ"تفسير العلماء لﻼيه. مسألة: قوله تعالى :"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"، اختلف العلماء في هذه اﻵية الكريمة : هل هي في المسلمين ، أو في الكفار ؟ )) أي ان الموضوع خلاف . لا يهم كثيراً . لم أسألك عن قول الخوارج وتأويلهم لها . انما سألتك عن أهل السنة . مثلاً انا اقول لك لا اريد حكم الله ولن اطبقه . سوف اسجن القاتل 15 سنة فقط ولا ديه ولا قصاص . وسوف احكم على شاب الخمر سجن 3 ايام ولن اجلده وربما اعفوا عنه . فما هو حكمي . الاية التي ذكرتها حسب التأويل . فالكفر واقع فيها ولكن يختلف الكفر فيها من مخرج وغير مخرج للملة . انااريد الكفر المخرج للملة . ولاتكن مثل الشيعة عندما يقولون بجواز دعاء غير الله مالم تعتقد انه اله . ربما ستقول لك ان تشرب الخمر مادمت تعتقد انه حرام . ربما يجد الناس لهذا مخرجاً وتبرير افعاله بشرط الاعتقاد وعدم الاعتقاد .[/CENTER][/SIZE] |
[COLOR=Red][SIZE=6]نعوذ بالله من غلبة الهوى هل أتيت بهذا التفسير من عندي؟
إلى هذه الدرجة أزعجك تفسير الأئمة ؟ يعني لاتريد إلا الأخذ برأي الخوارج في هذه الآية وهي التكفير دون جحود؟ تأدب مع أئمة السلف فهم من أشترطوا في التكفير الجحود في ترك الحكم بما أنزل الله وأما من تركه وهو تركه عصياناً فهو فاسق تتهمهم بأنهم كالروافض؟ لاتقل لا بل رددت عليهم بإتهامي وكأنني أنا من قلتها؟ هل تتبع السلف الصالح صحابة وتابعين أم تتبع داعش وتفسيراتهم ورأيهم الخارجي الذين شهد عليهم الأئمة أنهم لايكفر بظاهر هذه الآية سوى الخوارج؟ وتوقف عن تحريف كلامي فالقراء يتابعون وسيحكمون عليك بالتحريف لأقوالي التي أمام ناظريهم فتوقف عن أسلوبك هذا. هل أعتبره هروباً من الإنتقال لمسألة الخروج التي تهدم منهج الخوارج؟ أجب لو سمحت دون تهرب وكثرة صراخ. [/SIZE][/COLOR] |
[QUOTE=مناظر سلفي;324693] [COLOR=Red][SIZE=6]نعوذ بالله من غلبة الهوى هل أتيت بهذا التفسير من عندي؟
إلى هذه الدرجة أزعجك تفسير الأئمة ؟ يعني لاتريد إلا الأخذ برأي الخوارج في هذه الآية وهي التكفير دون جحود؟ تأدب مع أئمة السلف فهم من أشترطوا في التكفير الجحود في ترك الحكم بما أنزل الله وأما من تركه وهو تركه عصياناً فهو فاسق تتهمهم بأنهم كالروافض؟ لاتقل لا بل رددت عليهم بإتهامي وكأنني أنا من قلتها؟ هل تتبع السلف الصالح صحابة وتابعين أم تتبع داعش وتفسيراتهم ورأيهم الخارجي الذين شهد عليهم الأئمة أنهم لايكفر بظاهر هذه الآية سوى الخوارج؟ وتوقف عن تحريف كلامي فالقراء يتابعون وسيحكمون عليك بالتحريف لأقوالي التي أمام ناظريهم فتوقف عن أسلوبك هذا. هل أعتبره هروباً من الإنتقال لمسألة الخروج التي تهدم منهج الخوارج؟ أجب لو سمحت دون تهرب وكثرة صراخ. [/SIZE][/COLOR] [/QUOTE] [SIZE="6"][CENTER]انت جعلت الحكم بغير ما انزل الله ليس مكفر . واخذت تقتص الردود . وتأتي بكلام الخوارج المرفوض . عموماً من لم يحكم بغير ما انزل الله فهو كافر . ويستشهد بالاية التي ذكرتها ولا اعلم كيف يتبع المتشابه ان كانت من المتشابهات غير واضحه المعنى . [/CENTER][/SIZE] [COLOR=Indigo][SIZE=6] ########## المقطع مفبرك على الشيخ إبن عثيمين و يثبت العكس ويتهم الخوارج بالتكفير بظاهر الآية . المشرف . [/SIZE][/COLOR] |
[SIZE=6]لا أبداً الشيخ العثيمين لايأخذ برأي الخوارج في التكفير بظاهر هذه الآية ومقاطعه كثيرة في هذه المسألة ويقول بأن من يأخذ بظاهرها هم الخوارج لتكفير الحكام ، ربما المقطع مقصوص وسأتيك بدليلي من كلامه وأما الأية فهي متشابهة وأعطيتك قول الآجري وسأعيد قوله وقول بن جبير الذي نقله عنه .
[/SIZE] |
[COLOR=Indigo][SIZE=6] هنا مايثبت أن الشيخ العثيمين لايأخذ برأي الخوارج الذين يكفرون بهذه الآية الحكام على الإطلاق! :
[url]http://m.youtube.com/#/watch?v=HLJOZgRizeo[/url] [url]http://m.youtube.com/#/watch?v=OMdOzz3mxkA[/url] قال اﻹمام العﻼمة اﻵجري - رحمه الله تعالى - في ( الشريعة 23) :ومما يتبع الحرورية من المتشابه قول الله عز وجل : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون . ويقرؤون معها : ثم الذين كفروا بربهم يعدلون فإذا رأوا اﻹمام يحكم بغير الحق قالوا : قد كفر . ومن كفرعدل بربه ، فقد أشرك ، فهؤﻻء اﻷئمة مشركون ، فيخرجون فيفعلون ما رأيت ، ﻷنهم يتأولون هذه اﻵية . ويدل عليه توصيف سعيد بن جبير في قوله:«المتشابهات آيات في القرآن يتشابهن على الناس إذا قرؤوهن، ومن أجل ذلك يضل من ضل، فكل فرقة يقرؤون آية من القرآن يزعمون أنها لهم، فمنها ما يتبع الحرورية من المتشابه قول الله تعالى:{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:44]، ثم يقؤلون معها{ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [اﻷنعام: 1]، فإذا رأوا الحاكم يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر، فمن كفر عدل بربه فقد أشرك به؛ فهذه اﻷئمة مشركون»]. ]أخرجه اﻵجري في الشريعة (1: 341). فائدة الآن عرفتها ولعلك تستفيد: قوله تعالى "أما الذين في قلوبهم زيغ " الذين رفع باﻹبتداء والخبر فيتبعون ما تشابه منه والزيغ الميل ومنه زاغت الشمس وزاغت الشمس اﻷبصار ويقال زاغ يزيغ إذا ترك القصد منه قوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وهذة اﻵية تعم كل طائفة من كافر وزنديق وجاهل وصاحب بدعة وإن كانت اﻹشارة بها في ذلك الوقت إلى نصارى نجران وقال قتادة في تفسير قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ إن لم يكونوا __الحرورية __ وأنواع الخوارج فﻼ أدرى من هم قلت قد مر هذا التفسير عن أبي أمامة مرفوعا وحسبك. تفسير القرطبي (4/13) [/SIZE][/COLOR] |
[SIZE="7"]قرأت تقرير يقولون فيه أن زعيم تنظيم داعش أصله يهودي واسمه شمعون أيلون
ومؤسس الشيعة عبد الله بن سبأ يهودي ومؤسس تنظيم عبدة الشيطان يهودي ومؤسس تنظيم القاديانية يهودي الاصل ، ومؤسس الماسونية يهودي وماذا بعد حسبي الله ونعم الوكيل [/SIZE] |
[QUOTE=الشريف أبو محمد الحسيني;324728] [SIZE="7"]قرأت تقرير يقولون فيه[COLOR="Blue"] أن زعيم تنظيم داعش أصله يهودي واسمه شمعون أيلون [/COLOR]
ومؤسس الشيعة عبد الله بن سبأ يهودي ومؤسس تنظيم عبدة الشيطان يهودي ومؤسس تنظيم القاديانية يهودي الاصل ، ومؤسس الماسونية يهودي وماذا بعد حسبي الله ونعم الوكيل [/SIZE] [/QUOTE] [SIZE="6"][CENTER] لم يبقى شيئ الا وجعلوه يهودي . ايه والله انك صادق . العالم هذه مصيبة اذا ما بغوا الشيئ جعلوه يهودي . [/CENTER][/SIZE] |
[QUOTE=مناظر سلفي;324725] هنا مايثبت أن الشيخ العثيمين لايأخذ برأي الخوارج الذين يكفرون بهذه الآية الحكام على الإطلاق! :
[url]http://m.youtube.com/#/watch?v=HLJOZgRizeo[/url] [url]http://m.youtube.com/#/watch?v=OMdOzz3mxkA[/url] قال اﻹمام العﻼمة اﻵجري - رحمه الله تعالى - في ( الشريعة 23) :ومما يتبع الحرورية من المتشابه قول الله عز وجل : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون . ويقرؤون معها : ثم الذين كفروا بربهم يعدلون فإذا رأوا اﻹمام يحكم بغير الحق قالوا : قد كفر . ومن كفرعدل بربه ، فقد أشرك ، فهؤﻻء اﻷئمة مشركون ، فيخرجون فيفعلون ما رأيت ، ﻷنهم يتأولون هذه اﻵية . ويدل عليه توصيف سعيد بن جبير في قوله:#«المتشابهات آيات في القرآن يتشابهن على الناس إذا قرؤوهن، ومن أجل ذلك يضل من ضل، فكل فرقة يقرؤون آية من القرآن يزعمون أنها لهم، فمنها ما يتبع الحرورية#من المتشابه قول الله تعالى:#{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]،#ثم يقرؤون معها{ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [اﻷنعام: 1]، فإذا رأوا الحاكم يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر، فمن كفر عدل بربه فقد أشرك به؛ فهذه اﻷئمة مشركون»]. ]#أخرجه اﻵجري في الشريعة (1: 341). فائدة الآن عرفتها ولعلك تستفيد: قوله تعالى "أما الذين في قلوبهم زيغ " الذين رفع باﻹبتداء والخبر فيتبعون ما تشابه منه والزيغ الميل ومنه زاغت الشمس وزاغت الشمس اﻷبصار ويقال زاغ يزيغ إذا ترك القصد منه قوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وهذة اﻵية تعم كل طائفة من كافر وزنديق وجاهل وصاحب بدعة وإن كانت اﻹشارة بها في ذلك الوقت إلى نصارى نجران وقال قتادة في تفسير قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ إن لم يكونوا __الحرورية __ وأنواع الخوارج فﻼ أدرى من هم قلت قد مر هذا التفسير عن أبي أمامة مرفوعا وحسبك. تفسير القرطبي (4/13) [/QUOTE] [SIZE="6"][CENTER]ما رأيك ان داعش لا تكفر بهذه الأية . هم يقولون لو واليتم الكفار ضدنا فانتم كفرة مرتدين . فلا تواليهم ضد مسلم . تعلم من فعل الملك فيصل رحمه الله . عموماً لقد قلت انك لا تكفر الخوارج مع انهم ليسوا خوارج . ان كنت لا تكفرهم فلماذا تعين كافراً عليهم . [/CENTER][/SIZE] |
[QUOTE=مناظر سلفي;324720] [SIZE=6]لا أبداً الشيخ العثيمين لايأخذ برأي الخوارج في التكفير بظاهر هذه الآية ومقاطعه كثيرة في هذه المسألة ويقول بأن من يأخذ بظاهرها هم الخوارج لتكفير الحكام ، ربما المقطع مقصوص وسأتيك بدليلي من كلامه وأما الأية فهي متشابهة وأعطيتك قول الآجري وسأعيد قوله وقول بن جبير الذي نقله عنه .
[/SIZE] [/QUOTE] [SIZE="6"][CENTER] اعطني اثبات ان داعش تكفر بها . [/CENTER][/SIZE] |
[SIZE="6"][CENTER]حكم من اعان كافر على قتل مسلم الشيخ ناصر الفهد – فك الله أسره
(1) الشيخ ناصر الفهد – فك الله أسره – قد وفر عليّ و على الباحثين عناء الجهد .. فكان كتابه الرائع ( التبيان في كفر من اعان الأمريكان ) شامل و وافي لكل الأحكام المترتبة على ذلك .. و قد أورد فصلاً كاملاً ( 50 صفحة ) في الأدلة التي تدل على كفر من اعان المشركين ضد المسلمين .. و سأنقل بعضاً مما جاء في هذا الباب .. و من اراد التوسّع فليعود للكتاب آنف الذكر ( سأضع رابطه في نهاية الرد ) .. أولاً :: الدليل من الإجماع :: وقد قدمت هذا الدليل على غيره حتى لا يظن أن المسألة اجتهادية قد اختلف فيها أهل العلم ، ومن المعلوم أن الإجماع لا يكون إلا على دليل من الكتاب أو السنة . لذلك فاعلم أن الأمة كلها قد أجمعت على أن من ظاهر الكفار وأعانهم على المسلمين فهو كافر مرتد عن الإسلام ، و إثبات هذا الإجماع على وجهين : الوجه الأول : ذكر أقوال أهل العلم على اختلاف مذاهبهم في هذه المسألة ، وهذا مذكور في المبحثين السابع والثامن ، حيث ذكرت أقوال أهل العلم من : الحنفية ، والمالكية ، والشافعية ، والحنابلة ، والظاهرية ، والمجتهدين من غيرهم ، بالإضافة إلى فتاوى للمتأخرين ، والمعاصرين. الوجه الثاني : ذكر بعض النصوص التي ذكرت إجماع أهل العلم في هذه المسألة : فمن ذلك : 1- ما قاله العلامة ابن حزم رحمه الله في (المحلى ) (11/ 138) : “صح أن قوله تعالى (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار ، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين “. 2- وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمهم الله : (الدرر 8/326) – بعد كلام له عن وجوب معاداة الكفار والبراءة منهم – : “فكيف بمن أعانهم ، أو جرهم على بلاد أهل الإسلام ، أو أثنى عليهم ، أو فضلهم بالعدل على أهل الإسلام ، واختار ديارهم ومساكنتهم وولايتهم وأحب ظهورهم ، فإن هذا ردة صريحة بالاتفاق(1) ، قال الله تعالى (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين)”. (1) انظر إلى قوله (بمن أعانهم (أو) جرهم على بلاد أهل الإسلام (أو) …الخ) فهي متعاطفة بحرف (أو) التي تقتضي وجود الحكم بوجود أحد المتعاطفين . 3- وقال الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله (الدرر 15/479) : “وأما التولي : فهو إكرامهم ، والثناء عليهم ، والنصرة لهم والمعاونة على المسلمين ، والمعاشرة ، وعدم البراءة منهم ظاهراً ، فهذا ردة من فاعله ، يجب أن تجرى عليه أحكام المرتدين ، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدى بهم” . 4- وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في (فتاواه) (1/274) : “وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم ، كما قال الله سبحانه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51) “. ثانياً :: الأدلة من الكتاب :: ( سأكتفي بنقل أربعة منها فقط .. و الباقي كما ذكرت موجودة في الكتاب ) 1- قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51) . وقد دلت هذه الآية على كفر من نصر الكفار من ثلاثة وجوه : الوجه الأول : قوله تعالى (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) ، فجعل الكفار بعضهم أولياء بعض وقطع ولايتهم عن المسلمين ، فدل على أن من تولاهم فهو داخل في قوله تعالى (بعضهم) فيلحقه هذا الوصف ، قال ابن جرير رحمه الله (6/277) : “وأما قوله (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) فإنه عنى بذلك أن بعض اليهود أنصار بعضهم على المؤمنين ، ويد واحدة على جميعهم ، وأن النصارى كذلك بعضهم أنصار بعض على من خالف دينهم وملتهم ، معرفاً بذلك عباده المؤمنين أن من كان لهم أو لبعضهم ولياً فإنما هو وليهم على من خالف ملتهم ودينهم من المؤمنين ، كما اليهود والنصارى لهم حرب ، فقال تعالى ذكره للمؤمنين فكونوا أنتم أيضاً بعضكم أولياء بعض ، ولليهودي والنصراني حرباً كما هم لكم حرب ، وبعضهم لبعض أولياء ، لأن من والاهم فقد أظهر لأهل الإيمان الحرب ومنهم البراءة وأبان قطع ولايتهم”. الوجه الثاني : قوله (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) ، يعني كافر مثلهم ، قال ابن جرير رحمه الله 6/277 : “يعني تعالى ذكره بقوله (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) : ومن يتول اليهود والنصارى دون المؤمنين فإنه منهم ، يقول : فإن من تولاهم ونصرهم على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم ؛ فإنه لا يتولى متول أحداً إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض ، وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخطه وصار حكمه حكمه” . وقال الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ (الدرر 8 / 127) فيها أيضاً : “فنهى سبحانه المؤمنين عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء ، وأخبر أن من تولاهم من المؤمنين فهو منهم ، وهكذا حكم من تولى الكفار من المجوس وعباد الأوثان ، فهو منهم ” . الوجه الثالث : قوله (إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) والظلم هنا (الظلم الأكبر) كما قال تعالى (والكافرون هم الظالمون) ، ويدل على ذلك أول الآية والآيات التالية – كما سيأتي في الأدلة من الثاني إلى الرابع – مع الإجماع السابق ، قال ابن جرير (6/278) : “يعني تعالى ذكره بذلك أن الله لا يوفق من وضع الولاية موضعها فوالى اليهود والنصارى مع عداوتهم الله ورسوله والمؤمنين على المؤمنين وكان لهم ظهيراً ونصيراً ؛ لأن من تولاهم فهو لله ولرسوله وللمؤمنين حرب” . وقال ابن جرير رحمه الله تعالى (تفسيره) 6 / 276 أيضاً في هذه الآية : “والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال : إن الله تعالى ذكره نهى المؤمنين جميعاً أن يتخذوا اليهود والنصارى أنصاراً وحلفاء على أهل الإيمان بالله ورسوله ،وأخبر أنه من اتخذهم نصيراً وحليفاً وولياً من دون الله ورسوله والمؤمنين فإنه منهم في التحزب على الله وعلى رسوله والمؤمنين وأن الله ورسوله منه بريئان[/CENTER][/SIZE] |
[SIZE="6"][CENTER]الحق يقال . اعانة الكفار ضد المسلمين كفر . واتمنى ان لا تفعل هذه بلاد مسلمة سنية . حتى لا تقع الفتنة كفنا الله واياكم شرها .
الامر فيه شيئاً من الظن . مثلاً المجاهدين يظنون ان الحكومات السنية تعين امريكا ضدهم . وانا في حقيقة الأمر لا ارى ذلك . ليس هناك جندي منتمي لبلادي معهم وليس هناك طائرة اومدفعية تابعة لبلادي تعين الغرب او امريكا ضد المجاهدين . بل ان الغرب وامريكا لا يحتاج منا شيئاً فهو عني عنا بماله وقواته . والله اعلم . كل ما ارغب به ان لا تقاتل بلادي المجاهدين الذين يقاتلون الرافضة . هذا ما اشار له المجاهدين بكلمة البغدادي وقالوا بالحرف الواحد لا تكونوا مع الصليب في خندق واحد ضدنا . [/CENTER][/SIZE] |
هذا تنظيم ملاحدة وأصحابه زنادقة يحاربون الله ورسوله، ولا يقرون بالله رباً، ولا يقرون بالإسلام ديناً، ولا يقرون بمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولاً، وهم أكفر من اليهود والنصارى؛ بل هم أكفر من الوثنيين".
ــــــ بسم الله الرحمن الرحيم كلام كبير لم أستوعبه لغياب الأدلة عليه، ولوجود عنصر الخلفية الإعلامية عليه، فرجاء حتى لا أبني موقفا أظلم فيه الناس وهم يقاتلون من هم أخبث من اليهود الشيعة النصيريين والإماميين ؛ أقول رجاء تقديم الأدلة على ما ذكر حتى نعرف إلى جانب من نقف. محمد محمد البقاش أديب باحث وإعلامي من طنجة، المغرب. |
اعانة الكفار ضد المسلمين كفر
ــــــــــ ما هذا التخريف؟؟؟؟ |
[COLOR=Indigo][SIZE=6] أعطيك الدليل على التكفير بقوله ومن لم يحكم بما أنزل الله من كلام كبيرهم المضل البغدادي في الدقيقة 3 الفقرة 5 وكذلك تجد في النقطة العاشرة تكفيره للحكام وإباحة دماء جيوشهم وفي النقطة الحادية عشرة تجده يبيح دماء أهل الكتاب ويعاملهم معاملة المحارب!
وأنت أنكرت قتلهم للنصارى! تابع بنفسك: [url]http://m.youtube.com/#/watch?v=5Ri_XK6eKFo[/url] لم أجد أخبث من هذا المقطع في تلبيس الحق بالباطل! أجبني كم مرة ذكر كلمة الكفر والردة في المقطع؟ وتقولون لاتقولون عنهم خوارج تكفيريين. ألم أقل لك أنني لم أحكم عليهم بالخوارج إلا بعد بحث وتدقيق في عقيدتهم. اللهم هل بلغت اللهم فأشهد بأنهم خوارج اللهم فأجعل كيدهم في نحورهم. وسأجيبك على فتوى الفهد التي تدل على تعمده القطع بالتكفير لكل من أعان كافر وإظهار أحكام المطلق دون المعين ، وهذا من فعل الخوارج التكفيريين لايظهرون للعامة في مسائل التكفير سوى المطلق ويتركون المعين الذي فيه التبيان ، لابارك الله في سعيهم. [/SIZE][/COLOR] |
[SIZE=6][COLOR=Red] هذا تخريف الذين ظننتهم أنهم ليسوا خوارج؟
يظهرون الحكم المطلق ويخبيئون المعيَّن! لي رد عليها ولكن بعد جمع الردود ومناقشة الأخ قبل هذا بعد أن أكمل أشغالي لي عودة بإذن الله. [/COLOR][/SIZE] |
[COLOR=Red][SIZE=6]أجيبك أخي نايف نعم أنا لا أكفر الخوارج وأميل للرأي الذي قال بأنهم مبتدعة بغاة ، ولكن قد يميل غيري للقول بتكفيرهم لأن هذين مذهبين لأئمة السلف منهم من رأهم مبتدعة بغاة ومنهم من رأى كفرهم نظراً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية" وفي كلا الحالتين لايكون الإستعانة بالكفار لقتال الكفار أو البغاة ردة لأن للأئمة فيها قولان في هذه المسألة فيتبين أن الإختلاف في الحكم فقهي وليس عقدي يخرج من الملة وسأضع أقوال العلماء في هذه المسائل بعدها ننتقل لمسألة الإستعانة بالكفار لقتال المسلمين التي رأي شيخك فيها التكفير على الإطلاق فوضع المطلق وترك المعين الذي فيه تبيان للعامة.
[/SIZE][/COLOR] |
هنا قول الأئمة في الخوارج على قولين:
[url]http://www.saaid.net/Doat/Zugail/87.htm[/url] |
اختلف العلماء في مسألة اﻻستعانة بالكفار في الحرب على قولين:
القول اﻷول:هو قول من قال بعدم جواز اﻻستعانة بالكفار في الحرب وهو مذهب المالكية(1). وبه قال اﻹمام أحمد (رحمه الله) (2)وقد استدل المانعون بعدد من اﻵيات واﻷحاديث هي كما يلي: -1-#قول الله تعالى: (لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ) آل عمران .# قيل: إنها نزلت في عبادة ابن الصامت (رضي الله عنه) فقد كان له حلفاء من اليهود فلما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم اﻷحزاب قال:#له عبادة، يا نبي الله إن معي خمسمائة من اليهود، وقد رأيت أن يخرجوا معي، فاستظهر بهم على العدو فأنزل الله هذه اﻵية#(3) 2-#قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) آل عمران .# فقد رجح القرطبي عدم جواز اﻻستعانة بالكفار حيث يقول: إن الله قد وضح لنا العلة في النهي عن اتخاذهم بطانة بقوله: (لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا) ثم ختم اﻵية بقوله#: (قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) فهل نكذب بيان الله فيهم ونصدقهم فنقربهم ونتقرب إليهم؟ ( 4)#وفي زاد المسير قال القاضي أبو يعلى: هذه اﻵية دليل على أنه ﻻ يجوز اﻻستعانة بالكفار في أمر من أمور المسلمين ( 5) 3-#قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) المائدة .# قال ابن خويز منداد: هذه اﻵية تضمنت مع مثيﻼتها المنع من التأييد واﻻنتصار بالمشركين ونحو ذلك ( 6) #ويقول القرطبي: إن الصحيح من مذهب الشافعي هو منع اﻻستعانة بالكفار في القتال (7)#وقد ذكر أن الشافعي علل ذلك بأنه طريق ﻷن يكون للكافرين على المؤمنين سبيﻼ (8). وأجاب من يرى الجواز بأن السبيل هو اليد وهي لﻺمام الذي استعان بالكفار ( 9 ) 4-#ومن اﻷحاديث ما روى مسلم في صحيحه عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل بدر، فلما كان بحرّة الوبر أدركه رجل#قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رأوه. فلما أدركه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -:#جئت ﻷتبعك، وأصيب معك قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «تؤمن بالله ورسوله؟ قال ﻻ#...#قال فارجع: فلن أستعين بمشرك» قالت: ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل#...#فقال له كما قال أول مرة. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال أول مرة. قال: «فارجع فلن نستعين بمشرك».#قال: ثم رجع فأدركه بالبيداء. فقال كما قال أول مرة «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: نعم. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «فانطلق»#( 10) 5-#روى الواقدي أن خبيب بن يساف، كان رجﻼً شجاعًا وكان يأبى اﻹسﻼم فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر، خرج هو وقيس بن محرث، فعرضا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخرجا معه، فقال «ﻻ يخرج معنا رجل ليس على ديننا» فقال خبيب: قد علم قومي أني عظيم الغناء في الحرب فأقاتل معك للغنيمة قال: «ﻻ، ولكن أسلم ثم قاتل» (11 ). 6-#روى اﻹمام أحمد عن خبيب عن عبد الرحمن عن أبيه عن جده قال أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يريد غزوًا أنا ورجل من قومي ولم نسلم، فقلنا إنا نستحي أن يشهد قومنا مشهدًا ﻻ نشهده معهم «قال أو اسلمتما» قلنا ﻻ! «قال فﻼ نستعين بالمشركين على المشركين» قال فأسلمنا وشهدنا معه، فقتلت رجﻼً وضربني ضربة وتزوجت بابنته بعد ذلك، فكانت تقول: ﻻ عدمت رجﻼَ وشحك هذا الوشاح فأقول: ﻻ عدمت رجﻼً عجل أباك النار (12 ). القول الثاني: قول من جوَّز اﻻستعانة بالكفار عند الحاجة إلى ذلكوهو قول جمهور الشافعية والحنابلة واﻷحناف (13 ). وقد استدل أصحاب هذا القول بعدة أحاديث هي كما يلي: 1-#ما روي أن قزمان خرج مع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد وهو مشرك فقتل ثﻼثة من بني عبد الدار حملة لواء المشركين حتى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ليأزر هذا الدين بالرجل الفاجر»( 14 ). 2-#وفي صلح الحديبية كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد بعث أثناء توجهه إلى مكة عندما كان بذي الحليفة عينًا له من قبيلة خزاعة اسمه بشر بن أبي سفيان ليأتيه بخبر أهل مكة، وبشر بن أبي سفيان كان مشركًا من قبيلة خزاعة، وفي هذا تأكيد لجواز اﻻستعانة بالمشركين، عند الطمأنينة إليهم (15). 3-#وقد شارك في معركة أحد مع المسلمين مخريق بن ثعلبة اليهودي عقيدة وديانة العربي نسبًا وعرقًا، وكان قتاله تنفيذًا للمعاهدة المبرمة بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين اليهود، فدعا اليهود إلى حمل السﻼح مع المسلمين فقالوا اليوم يوم السبت، فأخذ سﻼحه ولحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقاتل حتى قتل، وقال إن أصبت فمالي لمحمد يصنع فيه ما شاء وكان له سبعة بساتين وقد جعلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوقافًا بالمدينة (16). 4-#إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد استعان بيهود بني قينقاع وقسم لهم، واستعان بصفوان بن أمية في#يوم حنين (قبل إسﻼمه) فدل ذلك على الجواز (17). 5-#وعن ذي مخبر قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ستصالحون الروم صلحًا وتغزون أنتم وهم عدوًا من ورائكم» ( 18). 6-#وعن الزهري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعان بناس من اليهود في خيبر في حربه فأسهم لهم (19) .. وقد رد أصحاب هذا القول على أصحاب القول اﻷول القائلين بعدم جواز اﻻستعانة بالكفار بردود هي: -أ- إن أدلة النهي عن اﻻستعانة بالكفار منسوخة بفعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعمله كما تقدم ذكر ذلك (20) ب- إن القائلين بالجواز لم يذكروا أنه يجوز اﻻستعانة بالكفار مطلقًا وإنما قيدوا ذلك بشرطين هما: -1-#الحاجة إلى الكفار في حالة عدم وجود من يحل محلهم من المسلمين. 2-#الوثوق بهم، وغلبة الظن على أمانتهم، وعدم مكرهم. أما بدون هذين الشرطين فﻼ تجوز اﻻستعانة بهم بحال من اﻷحوال وهذا هو الراجح، وعلى ذلك يحمل حديث عائشة (رضي الله عنها) المذكور في صحيح مسلم، ويحصل الجمع بين اﻷدلة أدلة المنع وأدلة الجواز (21) وقد نقل عن الشافعي (رحمه الله) ما يوافق هذا المعنى حيث روي أنه قال: «إن رأى اﻹمام أن الكافر حسن النية، حسن الرأي مأمون الجانب على المسلمين،وكانت الحاجة داعية إلى اﻻستعانة به جاز ذلك وإﻻ فﻼ»(22) . ولعل هذا هو المتفق مع أدلة النهي وأدلة الجواز، إذ روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قبل معونة صفوان بن أمية يوم حنين، وهو مشرك، فتكون المسألة في ذلك داخلة تحت مفهوم السياسة الشرعية لمصلحة الدعوة اﻹسﻼمية (23) والظاهر من اﻷدلة عدم جواز اﻻستعانة بالمشركين إﻻ عند توفر الشرطين المتقدمين وذلك لسببين: السبب اﻷول: إن اﻷحاديث التي استدل بها على جواز اﻻستعانة بالكفار ﻻ تسلم من مقال أو توجيه يجعل العمل بها غير ملزم. فمقاتلة قزمان مع المسلمين لم يثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - أذن له بذلك في ابتداء اﻷمر، وغاية ما فيه، أنه يجوز لﻺمام السكوت عن كافر قاتل مع المسلمين ( 24 ). وأما استعانته - صلى الله عليه وسلم - ببشر بن أبي سفيان عينا له على قريش وهو مشرك فإنما استعان به بما دون القتال، وهذه المسألة أقرب في الجواز من مسألة القتال والحرب (25). وأما ما روي عن الزهري مرسﻼً، فإن مراسيل الزهري ضعيفة والمسند فيه الحسن بن عمارة وهو ضعيف (26). وأما استعانته - صلى الله عليه وسلم - بابن أبي من المنافقين فليس من قبيل اﻻستعانة#بالكفار ﻷنه مظهر لﻺسﻼم، والمنافق يحكم عليه بحسب ظاهره والله عز وجل يتولى سره (27). |
السبب الثاني:
إن توجيه أدلة الجواز وأدلة المنع ممكن باتباع اﻷوجه التالية: -الوجه اﻷول: ما قال الشافعي (رضي الله عنه) إن النبي - صلى الله عليه وسلم - غرس الرغبة في الذين ردهم، فردهم رجاء أن يسلموا فصدّق الله ظنه فيهم، وفيه نظر ﻷن قوله - صلى الله عليه وسلم - «فارجع فلن نستعين بمشرك» نكرة في سياق النفي وهي تفيد العموم ( 28). الوجه الثاني: قول الجماعة إن اﻻستعانة كانت ممنوعة، ثم رخص فيها قال: ذلك الحافظ في التلخيص، وعليه نص اﻹمام الشافعي (29). الوجه الثالث: ما ذكر في البحر عن العترة وأبي حنيفة وأصحابه أنها ﻻ تجوز اﻻستعانة بالكفار والفساق، إﻻ عندما يستقيمون على أوامر الولي المسلم ونواهيه، واستدلوا بأن استعانته - صلى الله عليه وسلم - بمن سبق ذكرهم إنما كانت بهذا الوصف، بمعنى أن يكون الكفار مأمورين منهيين، ﻻ آمرين ناهين (30). أما استعانته - صلى الله عليه وسلم - بالمنافقين فقد انعقد اﻹجماع على جواز اﻻستعانة بهم على الكفار، فقد استعان النبي - صلى الله عليه وسلم - بابن أبي وأصحابه، وكذلك اﻻستعانة بالفساق على الكفار (31).#ومن هذا الباب اﻻستعانة بالفساق على البغاة حيث يرى اﻹمام الشوكاني جواز ذلك (32). الوجه الرابع: اشتراط بعض أهل العلم ومنهم الهادوية، أنها ﻻ تجوز اﻻستعانة بالكفار والفساق، إﻻ إذا كان مع اﻹمام جماعة يستقل بهم في إمضاء اﻷحكام الشرعية، على الذين استعان بهم ليكون المستعان بهم مغلوبين ﻻ غالبين، كما كان وضع المنافقين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم. المصارد والمراجع ... 1)#انظر روائع البيان تفسير آيات اﻷحكام من القرآن/ محمد علي الصابوني ج1 ص402 - وانظر تفسير آيات اﻷحكام/ محمد علي السايس ج2 ص7.)# 2)#انظر اﻷحكام السلطانية/ للقاضي أبي يعلى الحنبلي ص39، 225.) 3)#انظر تفسير آيات اﻷحكام/ محمد علي السايس ج2 ص6. وانظر جامع البيان للقرطبي ج4 ص58. وانظر روائع البيان في تفسير آيات اﻷحكام من القرآن/ محمد علي الصابوني ج1 ص403. وانظر أحكام القرآن للجصاص ج2 ص36-37.). 4)#انظر تفسير القرطبي ج4 ص180.).5)#انظر زاد المسير في علم التفسير/ عبد الرحمن بن الجوزي ج1 ص447.). 6)#انظر تفسير القرطبي ج6 ص224.). 7)#انظر تفسير القرطبي ج6 ص224.). وهو ما ذهب إليه القرطبي أيضًا ( ( ) المصدر السابق المكان نفسه.). 8)#انظر نيل اﻷوطار للشوكاني ج8 ص44. 9)#المصدر السابق المكان نفسه.). 10)#صحيح مسلم ج3 ص1449-1450 وسنن أبي داود ج3 ص75.). 11)#انظر صور من حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ص325/ أمين دويدار. وانظر نيل اﻷوطار للشوكاني ج8ص43.) 12)#مسند اﻹمام أحمد ج3 ص454. وانظر أسد الغابة في معرفة الصحابة ج2 ص102.) 13)#انظر روائع البيان في تفسير آيات اﻷحكام من القرآن ج1 ص402 وانظر تفسير آيات اﻷحكام/ محمد علي السايس ج2 ص7. وانظر نيل اﻷوطار للشوكاني ج8 ص43، وانظر زاد المعاد/ ﻻبن قيم الجوزية ج2 ص190، وانظر كتاب اﻹسﻼم انطﻼق ﻻ جمود/ د/ مصطفى الرافعي ص16 وانظر الدرر السنية ج7 ص376.) 14)#انظر نيل اﻷوطار للشوكاني ج8 ص44، وانظر غزوة أحد/ محمد أحمد باشميل ص228.)) وانظر زاد المعاد ﻻبن القيم الجوزي ج2 ص123. وانظر نيل اﻷوطار للشوكاني ج8ص45. )16)#انظر غزوة أحد/ محمد أحمد باشميل ص226-231.) 17)#انظر أسد الغابة في معرفة الصحابة ج3 ص22.وانظر روائع البيان في تفسير القرآن ج1 ص402. وانظر تفسير آيات اﻷحكام/ محمد علي السايس ج2 ص7وانظر نيل اﻷوطار للشوكاني ج8 ص43.) 18)#رواه أحمد وأبو داود. انظر نيل اﻷوطار للشوكاني ج8 ص43.)19)#رواه أبو داود في مراسيله. المصدر السابق نفس المكان. ) 20)#انظر روائع البيان تفسير آيات اﻷحكام من القرآن. ج1 ص402، وانظر تفسير آيات اﻷحكام/ محمد علي السايس ج2 ص7.). 21)#انظر المصدرين السابقين، من نفس المكان. ).22)#انظر مغني المحتاج ج4 ص221..).24)#انظر نيل اﻷوطار للشوكاني ج8 ص45.) )26)#انظر نيل اﻷوطار للشوكاني ص45. )27)#انظر المصدر السابق نفس المكان. )28)#انظر نيل اﻷوطار للشوكاني ج8 ص43-44.) 29)#المصدر السابق المكان نفسه.) 30)#المصدر السابق المكان نفسه.) 31)#المصدر السابق المكان نفسه.) 32)#المصدر السابق المكان. .34)#انظر الدرر السنية ج7 ص376.) |
لقد#تقدّم بيان حكم اﻻستعانة بغير المسلمين على قتال الكفار، أما حكم اﻻستعانة بغير المسلمين في قتال البغاة والخوارج من المسلمين.
فقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين:القول اﻷول: ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى عدم جواز اﻻستعانة بغير المسلمين في قتال البغاة والخوارج من المسلمين.قال القرافي من المالكية في قتال أهل البغي:#((وﻻ يقتل أسراهم وﻻ تغنم أموالهم وﻻ تسبى ذراريهم، وﻻ يستعان عليهم بمشرك))(1)# وقال الصاوي:#((وﻻ يستعان عليهم بمشرك و لو خرج من نفسه طائعاً بخﻼف الكفار))(2) وقال النووي من الشافعية:#((ﻻ يجوز أن يستعان عليهم بكفار ﻷنه ﻻ يجوز تسليط كافر على مسلم ولهذا ﻻ يجوز لمستحق قصاص أن يوكل كافراً باستيفائه وﻻ لﻺمام أن يتخذ جﻼدا كافراً ﻹقامة الحدود على المسلمين))(3) وقال ابن قدامة من الحنابلة:#((وﻻ يستعين على قتالهم – أي البغاة - بالكفار بحال وﻻ بمن يرى قتلهم مدبرين))(4) القول الثاني: ذهب الحنفية إلى جواز اﻻستعانة بغير المسلمين على بغاة المسلمين، ولكنهم اشترطوا أن يكون حكم اﻹسﻼم هو الظاهر. قال السرخسي الحنفي:#((وإن ظهر أهل البغي على أهل العدل حتى ألجأوهم إلى دار الشرك فﻼ يحل لهم أن يقاتلوا مع المشركين أهلَ البغي؛ ﻷن حكم أهل الشرك ظاهر عليهم وﻻ يحل لهم أن يستعينوا بأهل الشرك على أهل البغي من المسلمين إذا كان حكم أهل الشرك هو الظاهر، وﻻ بأس بأن يستعين أهل العدل بقوم من أهل البغي وأهل الذمة على الخوارج إذا كان حكم أهل العدل ظاهراً))(5) -#استدل الفريقان بأدلة من المعقول على ما ذهبوا إليه: فقد استدلّ الجمهور على عدم جواز اﻻستعانة بالكفار على بغاة المسلمين: 1)#أن اﻻستعانة بالكافر على المسلم نوع من تسليطه عليه، وقد قال الله تعالى:((وَلنْ يَجْعَلَ اللهُ للكَافِرينَ عَلَى المُؤمِنِينَ سَبِيْﻼً))(6)# فﻼ يجوز تسليط كافر على مسلم.(7) 2)#أن القصد كفُّ البغاة وردًّهم إلى الطاعة دون قتلهم.#(8) واستدل الحنفيّة على جواز اﻻستعانة بالكفار ضد البغاة والخوارج إذا كان حكم اﻹسﻼم هو الظاهر بأن اﻻستعانة بأهل الذمة أو غيرهم على الخوارج كاﻻستعانة بالكﻼب.(9) هذا والله اعلى واعلم (1)#الذخيرة 12/9، وانظر: القوانين الفقهية لمحمد بن جزي ص 381. (2)#بلغة السالك ﻷقرب المسالك 4/222( 3)#روضة الطالبين وعمدة المفتين 10/60.( 4)#المغني 12/247.( 5)#المبسوط 10/134، وانظر: فتح القدير للكمال بن الهمام 6/109. (6)#سورة النساء آية 141.( 7)#روضة الطالبين وعمدة المفتين 10/60.( 8)#المغني 12/247.( 9)#المبسوط 10/134، وانظر: فتح القدير للكمال بن الهمام 6/109. |
[SIZE="6"][CENTER]
لا تكتب شيئ ولا اريد منك شيئ . لا تكن معي ولا تكن ضدي . اترك داعش تفعل ما تشاء في ارضهم في العراق وسوريا . لقد تركتم النصارى في نيجيريا يحرقون المسلمين وكذلك في بورما ولم تحركوا ساكناً . واخذتك الحمية الان في قتل مسلم برئ في العراق وسوريا . الا ترى ذلك غريب . من الذي يدفعك لهذا . نعم تدعون لضرب داعش والسبب انها قتلت مسلمين ولم ارى دعوة لضرب الروهنجة البوذيين والنصارى في نيجيريا بعد احرقهم مسلمين . والله ما دعوتم لخيراً ابداً . لو كانوا خوارج فعلاً لساندتهم امريكا وفرنسا لانهم فعلاً يريدون ان يقتل المسلمين وان يبادوا كما يفعلون في تنصيب المالكي والشيعة في الحكم لقتل السنة الموحدين . انظر من يقاتل داعش وتعرف الحق . لو كانت داعش خوارج واهل باطل لفتحوا لهم دولة وتحالفوا معهم كما الرافضة والاباضية والبشمركة واليهود وغيرهم . لكنهم ليسوا كذلك . هم يعلمون انهم عقيدة صافية . اعتبر داعش ملة كفر كالبوذيين واتركوهم يقتلون من يشاؤوا كما تركتوهم فعلاً في بورما ونيجيريا وفلسطين . هل لان داعش هددت . طيب اليهود هددوا بخيبر وكذلك الرفضة في مكة والمدينة . لماذا اطالب بضرب داعش ولا اطالب بضرب غيرها ان كان السبب واحد . لماذا تضرب امريكا داعش وتترك حزب الشيطان والمليشيات الصفوية . لقد اعدم بشار 1500 شخص بينهم اطفال بالكيماوي ولم تحرك امريكا ساكناً . لان هذا لا يهمها . اريد ان اقول لك كلمة . ليس هناك احق واقوى من الله جل جلاله فلا تكن ضد الله والمجاهدين الذين رفع رايته المحمدية وتكون مع كفار نصارى ورافضه ملحدين ومتحد معهم في هدف قتال مجاهدين . هذا لم يحصل على مر التاريخ . لم يحصل اتحاد مسلم مع كافر في قتال مسلم الا اخزاهم الله . هناك نقطة هامة . فيديوا الامريكي الصحفي الذي قتلته داعش فيه من الغموض الشيئ العجيب . وقد روي انها فعل استخباراتي امريكي وليس لداعش علاقة بها .الحالة كما في تفجير 11 سبتمبر ونسبها للقاعدة . بصراحة هم يرحبون ولكنهم لم يفعلوا . التصوير احترافي وبأكثر من كميرا . وفيها من الغموض الشيئ العجيب . الثبات والمطالبة بخفض الضرائب وغيرها . هذا ليس فعل المجاهدين وليست امكانياتهم . ولو ارادوا فعلاً ارسال رسالة لتم نحره بشكل كامل . التأويلات كثيرة . وانا لا انسبها لداعش والسبب ان من قام بالنحر ليس عربي وليس هناك جمع ولا تكبير فيها ولاغيرها . [/CENTER][/SIZE] |
[QUOTE=مناظر سلفي;324776] لقد#تقدّم بيان حكم اﻻستعانة بغير المسلمين على قتال الكفار، أما حكم اﻻستعانة بغير المسلمين في قتال البغاة والخوارج من المسلمين.
فقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين:القول اﻷول: ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى عدم جواز اﻻستعانة بغير المسلمين في قتال البغاة والخوارج من المسلمين.قال القرافي من المالكية في قتال أهل البغي:#((وﻻ يقتل أسراهم وﻻ تغنم أموالهم وﻻ تسبى ذراريهم، وﻻ يستعان عليهم بمشرك))(1)# وقال الصاوي:#((وﻻ يستعان عليهم بمشرك و لو خرج من نفسه طائعاً بخﻼف الكفار))(2) وقال النووي من الشافعية:#((ﻻ يجوز أن يستعان عليهم بكفار ﻷنه ﻻ يجوز تسليط كافر على مسلم ولهذا ﻻ يجوز لمستحق قصاص أن يوكل كافراً باستيفائه وﻻ لﻺمام أن يتخذ جﻼدا كافراً ﻹقامة الحدود على المسلمين))(3) وقال ابن قدامة من الحنابلة:#((وﻻ يستعين على قتالهم – أي البغاة - بالكفار بحال وﻻ بمن يرى قتلهم مدبرين))(4) القول الثاني: ذهب الحنفية إلى جواز اﻻستعانة بغير المسلمين على بغاة المسلمين، ولكنهم اشترطوا أن يكون حكم اﻹسﻼم هو الظاهر. قال السرخسي الحنفي:#((وإن ظهر أهل البغي على أهل العدل حتى ألجأوهم إلى دار الشرك فﻼ يحل لهم أن يقاتلوا مع المشركين أهلَ البغي؛ ﻷن حكم أهل الشرك ظاهر عليهم وﻻ يحل لهم أن يستعينوا بأهل الشرك على أهل البغي من المسلمين إذا كان حكم أهل الشرك هو الظاهر، وﻻ بأس بأن يستعين أهل العدل بقوم من أهل البغي وأهل الذمة على الخوارج إذا كان حكم أهل العدل ظاهراً))(5) -#استدل الفريقان بأدلة من المعقول على ما ذهبوا إليه: فقد استدلّ الجمهور على عدم جواز اﻻستعانة بالكفار على بغاة المسلمين: 1)#أن اﻻستعانة بالكافر على المسلم نوع من تسليطه عليه، وقد قال الله تعالى:((وَلنْ يَجْعَلَ اللهُ للكَافِرينَ عَلَى المُؤمِنِينَ سَبِيْﻼً))(6)# فﻼ يجوز تسليط كافر على مسلم.(7) 2)#أن القصد كفُّ البغاة وردًّهم إلى الطاعة دون قتلهم.#(8) واستدل الحنفيّة على جواز اﻻستعانة بالكفار ضد البغاة والخوارج إذا كان حكم اﻹسﻼم هو الظاهر بأن اﻻستعانة بأهل الذمة أو غيرهم على الخوارج كاﻻستعانة بالكﻼب.(9) هذا والله اعلى واعلم (1)#الذخيرة 12/9، وانظر: القوانين الفقهية لمحمد بن جزي ص 381. (2)#بلغة السالك ﻷقرب المسالك 4/222( 3)#روضة الطالبين وعمدة المفتين 10/60.( 4)#المغني 12/247.( 5)#المبسوط 10/134، وانظر: فتح القدير للكمال بن الهمام 6/109. (6)#سورة النساء آية 141.( 7)#روضة الطالبين وعمدة المفتين 10/60.( 8)#المغني 12/247.( 9)#المبسوط 10/134، وانظر: فتح القدير للكمال بن الهمام 6/109. [/QUOTE] [SIZE="6"][CENTER]نحن حنابلة من القول الأول . وحتى القول الثاني من ان الاسلام ظاهر أي قائد غير متحقق .فلا تخالف اقوال العلماء وخاصة انك لا تكفر الخوارج بشكل عام . طبعاً مع التحفظ انهم ليسوا خوارج ورب الكعبة . هم اخوان لنا مسلمين سنة مجاهدين ضد حكم الروافض [/CENTER][/SIZE] |
[SIZE=6][COLOR=DarkRed]قلت لي أتني بالدليل على أنهم يكفرون بالآية وأتيتك بالديل وهذا أقوى دليل على أنهم خوارج حرورية مثلما ذكر الأجري والقرطبي والسمعاني وغيرهم كثير بأن التكفير بظاهره هذه الأيه هو من فعل الخوارج ، وأنكرت قتلهم للنصارى وأتيتك بالدليل في نفس المقطع المسألة عندهم عقيدة أي أكبر مماتظن ، وأنا لا أخالف أقوال العلماء فكذلك من يكفرهم لايخالف أقوال العلماء لأنهما قولان للمرء أن يتبنى منهما مايراه ، وأنا معك يجب أن لاتكون هذه الحرب فقط ضد الخوارج بل ضد الخوارج والروافض ويجب إسقاط بشار بها فكلاهما يقتلان أهل السنة بدم بارد ، وداعش نفذت لإمريكا ماتريده وهو التدخل بالشام بذريعة القضاء على الإرهاب وبهذا تنهي الثورة بتشويهها وتعيد الأمور لبشار ، مايحزنني في هذا المخطط أن الضحية هم الشباب المنضم للخوارج داعش وهم لايعلمون ، ويجب أن تعلم قاعدة أنه ليس كل من تحاربه أمريكا على حق بل ربما هو فقط وسيلة ليحقق لها أهدافها وكذلك لو جعلتم هذا هو ميزان الحق والباطل فأذكرك بحرب أمريكا مع السوفييت هل السوفييت على حق؟
وكذلك حرب حزب الشيطان مع إسرائيل هل حزب الشيطان على حق؟ في السياسة قد يتعارك الأصدقاء إن تعارضت المصالح وقد يتصالحا الأعداء عندما تتلاقى المصالح! وعجيب أمرك الآن أقررت بأن قتل الصحفي الإمريكي عمل إستخباراتي وبالأمس أنكرت وتنفي تورط داعش مع الإستخبارات فيه؟ طيب أول مؤسسة داعشية تبنت هذا المقطع ونشرته هي مؤسسة الفرقان وكذلك صفحات داعش؟ أنت لست غافل عن حقيقتهم لكنك تتغافل لتخفي عن الناس ذلك لكن تأكد بأن الله بالمرصاد وسيتم إجتثاث الخوارج عاجلاً أم أجلاً فقط أنتظروا بإذن الله . [/COLOR][/SIZE] |
| الساعة الآن »01:50 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة