أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   حوار مع مشاري2 بخصوص الامامه والولايه في القرآن الكريم (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=53229)

mmzz2008 2015-01-27 04:33 AM

حوار مع مشاري2 بخصوص الامامه والولايه في القرآن الكريم
 
[CENTER][SIZE=5][COLOR=Navy]اولا اشكر الزميل مشاري2 على قبوله دعوتي للحوار حول الامامه والولايه في القرآن الكريم حيث هو استشهد لامامة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه في موضوع آخر بالايه الكريمه :[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]" قوله تعالى: ([COLOR=DarkRed]إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ[/COLOR]) الآية 55. سورة المائدة.[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]ودعوته انا للحوار فوافق مشكورا كما هو هنا :[/COLOR][/SIZE]
[/CENTER]

[COLOR=Teal]هذا ما ذكرته يا mmzz2008، وهو كالآتي:[/COLOR]
اقتباس:
لزميل مشاري2

ادعوك للحوار فيما استشهدت به من ايات في الامامه مثل هذه :

إثبات إمامة علي بن أبي طالب:
أ- من القرآن:
1- قوله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) الآية 55. سورة المائدة.

فارجو ابداء موافقتك لفتح الموضوع
[CENTER][SIZE=5][COLOR=Teal]أيها الأخ العزيز، أوافق على الحوار معك في هذا الشأن، ولكن بشرط أن يكون موضوعا منفصلا فلا يكون الحوار على هذه الصفحة.[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]وعلى ذلك قمت بفتح هذا الموضوع هنا مستقلا [/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]ولبدء الحوار اطلب من الزميل مشاري2 [/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]1- اولا ان يجعل البحث عن الحق والحقيقه هو المقصد الاساس في هذا الحوار بعقل وقلب مفتوحين بدون تعصب او الركون الى مفاهيم سابقه في ذهنه.[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]2- ان يكون الحوار اولا في ايات كتاب الله وادلتنا واستشهاداتنا من كتاب الله لحين الانتهاء من الايات ثم التوجه لسنة النبي صل الله عليه وسلم.[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]3- ان نلتزم كلانا بالرد على كل نقاط البحث التي ترد في مشاركاتنا ولا نخرج عن نقطة البحث.

4- ان تكون بداية الحوار من الايه الكريمه التي استشهد بها مشاري2 المذكورة اعلاه " [COLOR=DarkRed]انما وليكم الله.....[/COLOR]." الايه.

5- اذا كان هناك سبب في تأخير الردود من ايا منا ان يذكر ذلك قبل الغياب[/COLOR][/SIZE]


[SIZE=5][COLOR=Green]والان اترك المجال للزميل مشاري2 اذا لديه اي شروط اضافيه او اي ملاحظه يريد ان يضعها لننطلق بعدها على بركة الله في الحوار[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]فتفضل مشكورا يا مشاري2 [/COLOR][/SIZE]
[/CENTER]

حجازيه 2015-01-27 11:12 AM

[COLOR="Purple"][SIZE="5"][align=center]متآآآآبعة بإذن الواحد الأحد ..

باركـ الله فيكـ أخي mmzz ..

و أسأل الله لكـ الهداية يا مشاري ..

و أتمنى أن تناقش و لا تكتفي فقط بالنسخ و اللصق كما فعلت في موضوع أخي أبن الصديقة عائشة ..[/align][/SIZE][/COLOR]

عوض الشناوي 2015-01-27 12:28 PM

[SIZE="5"]
الإمامة والعصمة لم يتمّ بيانها بصـراحة في القرآن بالنحو الذي تقول به الشيعة كما لم تُذكر أسماء الأئمة المعصومين.
وجميع الآيات التي يستند إليها الشيعة في هذا المجال تحتمل تفسيرات متعدّدة وليست صريحة أبداً في تأييد ادعاءاتهم.

ولو كانت ادعاءات الشيعة صحيحة، فإنه بناء على منطق الشيعة ذاته، كانت هناك ضرورة عقلية تحكم بأنه من الواجب على الله تعالى أن يبيِّن هذا الأمر بكلِّ صراحة في القرآن،
لأن الله تعالى تكفَّل بحفظ كتابه من التحريف والاندثار
فالقرآن وثيقة الإسلام الأبدية التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها،
أما أحاديث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ورواياته
فمن الممكن أن يعتريها التحريف والدسّ على إثر نوائب الزمن وحوادث التاريخ المأساوية أو بسبب دسّ واختلاق وضّاعي الحديث.
فإذا كان الاعتقاد بالإمامة – بالشكل الذي تقول به الشيعة- من أصول الدين وضماناً لسعادة الناس وشرطاً لفلاحهم كان ذكر هذا الأمر بكل صراحة ودون أي غموض أمر تقتضيه الضرورة العقلية

وهو حسب تعبير الشيعة الكلاميّ أمرٌ «واجبٌ على الله».
وبالتالي فنحن بمجرد أن نلاحظ أنه لا يوجد شيءٌ من هذا في القرآن الكريم ندرك أن ادعاءات الشيعة في هذا المجال باطلة.
[/SIZE]

عوض الشناوي 2015-01-27 12:30 PM

[SIZE="6"]لو كان كلام الشيعة صحيحاً
• فلماذا لم يبيِّن نبيِّ الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم هذه الحقائق بصراحة ووضوح كي يزيل بذلك أي شك أو شبهة أو غموض ويتمّ الحجّة بذلك على الناس؟

• لماذا لم يقل حتى ولو مرة واحدة بشكل صريح وواضح: أيها الناس إن عليَّ ابن أبي طالب (ع) إمامٌ معصومٌ وخليفتي بحقٍّ وأميرٌ نصَبه الله تعالى حاكماً ورئيساً للأمة الإسلامية في جميع أمورها الدينية والدنيوية، ويجب على كل مسلم أن يسمع له ويطيعه ويطيع الأئمة التالين له من ولده طاعةً محضة دون سؤال أو نقاش؟

• إذا كان حقاً أن الإمامة وخلافة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لا بد أن تكون بنصٍّ من الله فلماذا لم يأت مثل هذا النص الصريح القاطع لا في القرآن ولا في كلام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؟

• وإذا كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قد أراد فعلاً كتابة صحيفة ينصُّ فيها على موضوع الإمامة كما تدَّعيه الشيعة فلماذا لم يفكِّر بهذا الأمر إلا في آخر لحظات عمره عندما أصبح على فراش الموت وفي حال الاحتضار؟ ألم يكن في وسعه أن يكتب مثل هذه الصحيفة في جميع السنوات الماضية ويبلغها لرؤساء قبائل العرب وكبار الصحابة؟

• و هل أهمية أصل "الإمامة" أقل من قصة "زيد بن حارثة" رضي الله عنه الذي ذُكِر اسمه صريحاً في القرآن؟! هل يمكن قبول هذا التفاوت إلى هذا الحد في طريقة بيان أصول الدين؟!

• هل أهمية أصل "الإمامة" أقل من قصة "زيد بن حارثة" رضي الله عنه الذي ذُكِر اسمه صريحاً في القرآن؟! هل يمكن قبول هذا التفاوت إلى هذا الحد في طريقة بيان أصول الدين؟!

• هل فكَّر القائلون بالإمامة المنصوصة من الله تعالى بهذه القضية أنه لماذا لا يوجد في القرآن الكريم أي أثرٍ لأصل هذه الإمامة رغم أنها عندهم أعلى من "النبوة والرسالة"؟

( يعتقد الإمامية أن مقام " الإمامة" أعلى من مقام "النبوة والرسالة" أما أنهم كيف إذن لم يعتبروا عليّاً (ع) أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يجمعون على علوّ وأفضلية النبي صلى الله عليه وسلم ؟

فسببه أنهم يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حائزاً أيضاً على مقام الإمامة علاوة على مقام النبوة والرسالة.)
هل يمكن أن نتصور أن قائل:
• ﴿ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ﴾ [الأنعام:38]
و﴿ ..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل:89]
يغفل ذكر موضوع الامامه على ذلك الجانب من الخطورة والأهمية يا روافض ؟؟!

• هل أهمية قصة أصحاب الكهف الذي لم يغفل الله تعالى حتى ذكر كلبهم أكثر من أهمية موضوع الإمامة؟؟

• هل يترك القرآن الكريم - الذي أنزله الله تعالى لهداية الناس إلى يوم القيامة - البيان القاطع الشافي لموضوع وقع فيه الاختلاف بين الأمة لقرون بل أدى أحياناً لحروب ومنازعات بينها في حين يذكر بالتفصيل قصص السابقين مثل ذي القرنين ولقمان وهارون و...؟

• هل يمتنع الله تعالى الذي لم يمتنع عن ذكر البعوضة في القرآن أن يذكر موضوع الإمامة؟؟ هل هكذا كانت تكون طريقة هداية الناس؟

• وهل بعد حجه الوداع التي اعلن فيها رسول الله ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) بلسان القران هل يحتاج الدين تشريع؟؟؟ الا يدل ذلك علي طعن الشيعه في رسول الله والقران الكريم؟؟

مما سبق يتضح بطلان ادعاء الشيعه في موضوع الامامه لذلك فقد امتلات كتبهم بالشبهات للحفاظ علي المذهب من الانهيار والزوال وسنتناول هذه الشبهات ونسردها ونبين بطلان ادعاءاتهم.
[/SIZE]

عوض الشناوي 2015-01-27 12:35 PM

[SIZE="6[COLOR="Blue"]"]تقول الشيعه
روَى كثيرٌ من المفسِّرين وأهل الحديث أن سبب نزول هذه الآية القصة التالية:
دخل سائل إلى المسجد وطلب صدقةً فلم يعطه أحدٌ شيئاً، فأشار الإمامُ عليٌّ (ع) وهو راكع إلى السائل بإصبعه الصغير الذي كان فيه خاتمه وأومأ له بأخذ الخاتم،
فجاء الفقير وأخذ الخاتم من إصبع عليٍّ وذهب. وصل الخبر إلى النبيِّ فدعا اللهَ قائلاً: اللهم كما جعلت لموسى وزيراً من أهله فاجعل لي أيضاً وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي‏ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي... عندئذ نزل ملاك الوحي وقرأ الآية المذكورة
(إنما وليكم الله ورسوله..الآية)
على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.

وسببُ النزول هذا رواه، حسب ما جاء في كتب الرواية، أشخاص أجلاء من أمثال:
الإمام عليّ ذاته وابن عباس وعمَّار وجابر وأبو رافع وأنس بن مالك وعبد الله بن سلام.
وطريقة الاستدلال بهذه الآية واضحة تماماً،لأن المقصود من «ولي»هنا المتصرّف وولي الأمر والأولى بالتصـرّف،

إذْ لو كان المقصود بالولي الصديق المحب والمعين والناصر فإن هذه الولاية لا تختصُّ بفريق محدد بل الولاية بهذا المعنى ثابتة لجميع المؤمنين الإمامة في الإسلام)، ص169.

بعبارة أخرى:
«إذا كان المقصود من (ولي) شيئاً غير الولاية والزعامة الدينية ومقام الرئاسة فإن حصر هذا المقام بثلاثة أشخاص لا وجه له ولا يمكن تبريره، لأنه - كما قلنا - جميع المؤمنين محبُّون وأصدقاء وأنصار لبعضهم البعض و[هذا الأمر] لا يختص بأولئك الثلاثة الإمامة في الإسلام)، ص169.

نقد الدليل:
1. أساس الدليل المذكور هو قصة تصدُّق الإمام عليٍّ (ع) بخاتمه حال ركوعه أثناء الصلاة، ثم نزول «آية الولاية» بشأن الإمام. لكن هذه القصة ليس لها سند موثوق، بل علامات الوضع فيها ظاهرة. وفيما يلي توضيح الأمرَيْن:

1-1. عندما يثبت علماء الشيعة إمامة عليٍّ (ع) استناداً إلى
«آية الولاية» هذه، فإنَّهم - كما رأينا في نصّ الاستدلال السابق - يَدَّعون في بداية استدلالهم أنَّ أكثرَ المفسرين وعلماء الحديث متفقون على أن هذه الآية نزلت في الإمام عليٍّ (ع) وأن سبب نزولها هو قصة التصدُّق بالخاتم أثناء الصلاة
. لكننا لا ندري من أين جاؤوا بهذا الاتفاق؟

وعلماء أهل السنة (سواء في الماضي أم في الحاضر) يعتبرون القصة موضوعة ومختلقة من أساسها.

فالأجدى، بدلاً من ادِّعاء أن أكثر المفسرين وعلماء الحديث متفقون على نزول الآية في ذلك الشأن،
أن تأتي الشيعه بسند صحيح وموثوق لإثبات صحة ووثاقة رواية سبب النزول المذكور.

وهو ما لم يقم به علماء الشيعة أبداً.

وأحياناً يقولون إن هذه القصة جاءت في بعض كتب أهل السنة (مثل تفسير الثعالبي).

نعم، لقد روى بعض مفسِّري أهل السنة (كالثعالبي) هذه القصة في تفاسيرهم ولكنهم لم يذكروا لها سنداً موثوقاً أو صحيحاً،
ولذلك فهي روايةٌ غير معتمدةٍ لدى علماء أهل السنة ومفسِّريهم.

طبقاً لهذه القصة فإن عمل الإمام عليٍّ (ع) (أي التصدق بالخاتم أثناء الصلاة) نال مدح القرآن الكريم، ونحن نعلم أن العمل الذي يمتدحه القرآن الكريم لا يخلو أن يكون إما واجباً أو مستحبّاً، ولكن:

أولا:
لم يأت في أي آية من القرآن أو في أي رواية وجوب أو استحباب مثل هذا العمل (اللهم إلا أن نعتبر هذه الآية ذاتها دليلاً على وجوب أو استحباب هذا العمل، وهو ما لم يدَّعِهِ أيُّ مفسِّـر حتى الآن).

ثانياً:
هذا العمل – طبقاً لادِّعاء واضعي هذه القصة – لم يعمل به أحدٌ سوى الإمام عليٍّ (ع) في حين أنه لو كان واجباً أو مستحباً لعمل به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أو بعض أصحابه الكبار قبل تلك الواقعة أو بعدها مرَّةً واحدةً على الأقل، في حين أنه لم يروَ عملهم بمثل هذا العمل أبداً.

ثالثاً:
لم يُفْتِ أيُّ فقيه (سواء من الشيعة أم من السنة) بوجوب هذا العمل أو استحبابه (ولذا لا يقوم أحد بهذا العمل) فكيف يمكن حل هذا التناقض؟

رابعا :
الإمام عليّاً (ع) بتصدُّقه بخاتمه أثناء الصلاة عمل عملاً عظيماً وإحساناً كبيراً قيمته وثوابه أكبر من جميع الأعمال الواجبة أو المستحبة التي قام بها الإمام حتى ذلك الوقت إلى درجة جعلت الوحي يتنزل بعد ذلك العمل العظيم على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم (و يُخاطب به الناس) بأن وليكم هو حصراً الله تعالى ورسوله وذلك الشخص الذي قام بمثل ذلك العمل العظيم.

خامسا :
هل للتصدُّق بخاتم أثناء الصلاة (سواء اعتبرناه عملاً واجباً أم مستحباً) كل تلك القيمة والأهمية التي تجعل الله تعالى ينصب فاعلَه، بآيات منزَّلة، في مقام الإمامة والولاية على الأمة؟!

سادسا :
إن وقوع مثل تلك الحادثة بعيدٌ جداً وغريبٌ، فهل إجابة طلب السائل أثناء الصلاة كانت واجبة أو مستحبة إلى ذلك الحدّ الذي يجعل علياً (ع) غير قادرٍ أن ينتظر بضعة دقائق حتى ينتهي من صلاته ثم يتصدق على السائل بخاتمه؟

سابعا :
استُخدِم زمنُ المضارع في جميع الأفعال الواردة في نص الآية، ومعلومٌ أن صيغة المضارع تدلُّ على التكرار، هذا في حين أن هذا العمل بزعم واضعي تلك القصة لم يحصل إلا مرَّةً واحدةً، أفلا يدلُّ هذا على أن الآية المذكورة لا علاقة لها بتلك القصة (حتى ولو كانت واقعيَّةً)؟

ثامنا : جميع الأفعال والضمائر التي استخدمت في تلك الآية جاءت بصيغة الجمع، واستخدام صيغة الجمع للدلالة على المفرد نوع من المجاز، والمجاز يحتاج إلى قرينة، فأين القرينة هنا؟

ثامنا
إذا أراد الله تعالى أن يعلن إمامة عليٍّ (ع) بهذه الآية
فأولاً لماذا لم يفعل ذلك بذكره لاسم الإمام صراحةً، لكي يُسْكِتَ بذلك المخالفين ويقطع العُذر على المتحجِّجين؟

و استخدام ضمائر الجمع وصيغة المضارع
(مع أن كلا الأمرين يطرحان إشكالاً قوياً وجدِّيَّاً في استنباط أن المقصود من الجملة هو الإمام عليّ)؟

فأي ضرورة تستدعي أن يُستَخْدَم
ضمير الجمع أو صيغة الجمع في الحديث عن فرد واحدٍ معيَّنٍ،
وأن يُستَخْدَم زمن المضارع في الحديث عن عمل حدث مرَّةً واحدةً،
الأمر الذي يخلق إشكالات وصعوبةً في استنباط أن المقصود من الآية هو الإمام عليٌّ (ع)
ويدفع عدداً كبيراً من المسلمين (أي أهل السنة) إلى الخطأ في فهم الآية والضلال؟!.

لكلمة «ولي» التي استُخدمت في الآية معان مختلفة، ولمعرفة المعنى الصحيح الذي أراده اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الكلمة في الآية المذكورة يجب أن ننظر إلى الآيات السابقة واللاحقة

تاسعا
لقد نهى الله تعالى المؤمنين في الآيات السابقة عن موالاة اليهود والنصارى
(سعياً وراء بعض المصالح الدنيوية التي قد تجلبها لهم تلك المولاة) وهدَّدهم قائلا:
﴿... وَمَن يَتَوَلَّـهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
ففي الآية مورد البحث أراد الله تعالى أن يقول

إن وليَّكم وناصركم وحليفكم الحقيقي هو الله ورسوله وجماعة المؤمنين الصادقين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ويؤدون تلك العبادات بكل خشوع وخضوع. وبعد هذه الآية (تماماً مثل ما جاء في الآيات التي قبلها التي بيَّنت العاقبة الوخيمة لموالاة الكفار)
بيَّنَ الله تعالى العاقبة الحميدة لموالاة الله ورسوله والمؤمنين الصادقين ومحبتهم ونصرتهم قائلاً:
﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴾.

بهذا نرى أننا إذا أخذنا كلمة «ولي» على معنى
«الصديق والمحبّ والنصير»
نكون قد حافظنا على ارتباط وتناسق الآية ضمن السياق الذي جاءت فيه.
أما إذا أخذنا كلمة «ولي» على معنى «الرئيس»
أو «الأَوْلى بالتصَرُّف» أو «الإمام المفترض الطاعة»
فإن نظم الآيات واتساقها يختلُّ ويقع انقطاعٌ في تسلسلها

. ويجيب علماء الشيعة على هذا الإشكال بأن الآية ابتدأت بأداة الحصر «إنَّما»، فإذا أخذنا كلمة «وليّ» على معنى الصديق والمحب والنصير، لما كان للحصر أي معنى لأننا جميعاً نعلم أن صديقنا الحقيقي لا يقتصر على الله ورسوله والإمام عليٍّ فقط لا غير. ولكن هذه الإجابة تعاني من ثلاثة إشكالات:

• 1-4. في هذه الإجابة اعتُبِرَت قصَّة تصدُّق الإمام عليٍّ (ع) بخاتمه ونزول القرآن في هذا الشأن من المسلَّمات، هذا في حين أن مثل تلك القصة ورواية سبب النزول المرتبطة بها مختلقَة من أساسها.
فقبل أن يتم إثبات صحة تلك القصة وقطعيتها فإن مثل ذلك التبرير والتوجيه الذي ذكر في الإجابة لا يبدو منطقياً.

• 2-4. حتى لو كانت القصَّةُ المذكورةُ حقيقيَّةً ونزولُ الآية في الإمام عليٍّ (ع) صحيحاً،
فإن هذا لا يمنع أن نفهم كلمة «وليّ» في الآية أيضاً على معنى «الصديق والمحب والنصير» وأن يكون مقصود الله تعالى من
﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾
ليس الإمام وحده فقط، بل يكون الإمام أحد مصاديق المفهوم الكلي للآية، ويكون المقصود بها عامَّة المؤمنين الصادقين، بمعنى أن الآية تريد أن تقول إن أولياءكم الحقيقيين هم مثل هؤلاء المؤمنين (الذين أحد نماذجهم الإمام عليّ (ع».

•3-4. إذا كانت أداةُ الحصر «إنما» التي ابتدأت بها الآية مانعةً من تفسير كلمة «الولي» بـ «الصديق والمحب والنصير»، فإن أداة الحصر تلك مانعةٌ من استخدام كلمة «الوليّ» بمعنى «الإمام والأَوْلى بالتصَرُّف» أيضاً.

عاشرا
قال تعالي قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4)

ما رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام في تفسير آداب الصلوة قال الله عَزَّ وَجَلَّ في الذكر الحكيم: ((الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)) [المؤمنون:2]
إن الله سبحانه وتعالى مدح عباده المؤمنين في هذه الآية الكريمة لخشوعهم في صلوتهم،

و روى الإمام زيد بن علي بن الحسين عن آبائه عن أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام أنه قال:أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً يعبث بلحيته في الصلوة فقال: أما هذا فلو خشع قلبه لخشعت جوارحه»( مسند الإمام زيد، ص119و رواه أيضاً الطبرسي في مجمع البيان (18/135) والسيوطي (من أهل السنة) في الجامع الصغير (2/165)..

ففي الحديث ما يدلُّ على أنَّ الخشوع في الصلوة يكون في القلب وفي الجوارح، ولكنَّ أصل هذا الخشوع ينشأ في القلب ومن القلب يسرى إلى الجوارح

. فحقيقة الخشوعِ في القلب: الفزع إلى كبرياء الله تعالى والإعراض عمَّا سواه،
وفي الجوارح: ترك الالتفات والعبث

كما رُوِيَ عن عليِّ عليه السلام أنه قال:
«لا تجاوز بطرفك في الصلوة موضع سجودك»
( وسائل الشيعة، للحر العاملي، (4/، ص709.

فهل يعقل قيام الامام علي بالحركه في صلاته؟؟


[/COLOR]
[/SIZE]

mmzz2008 2015-01-27 04:17 PM

[align=center][SIZE=5][COLOR=Blue]بانتظارك الزميل الكريم مشاري2[/COLOR][/SIZE][/align]

مشاري2 2015-01-27 08:57 PM

بسم الله الرحمن الرحيم.

أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، كان كلامك كالآتي:
[QUOTE]وعلى ذلك قمت بفتح هذا الموضوع هنا مستقلا

ولبدء الحوار اطلب من الزميل مشاري2

1- اولا ان يجعل البحث عن الحق والحقيقه هو المقصد الاساس في هذا الحوار بعقل وقلب مفتوحين بدون تعصب او الركون الى مفاهيم سابقه في ذهنه.

2- ان يكون الحوار اولا في ايات كتاب الله وادلتنا واستشهاداتنا من كتاب الله لحين الانتهاء من الايات ثم التوجه لسنة النبي صل الله عليه وسلم.

3- ان نلتزم كلانا بالرد على كل نقاط البحث التي ترد في مشاركاتنا ولا نخرج عن نقطة البحث.

4- ان تكون بداية الحوار من الايه الكريمه التي استشهد بها مشاري2 المذكورة اعلاه " انما وليكم الله......" الايه.

5- اذا كان هناك سبب في تأخير الردود من ايا منا ان يذكر ذلك قبل الغياب


والان اترك المجال للزميل مشاري2 اذا لديه اي شروط اضافيه او اي ملاحظه يريد ان يضعها لننطلق بعدها على بركة الله في الحوار

فتفضل مشكورا يا مشاري2 [/QUOTE]

نعم، أوافق على الشروط التي طرحتها، ولدي أيضا شروطا أودُّ أن أطرحَها، وهي كالآتي:
1- أنْ لا أسيءَ إليك ولا إلى أهلك ولا إلى رموزك، وكذلك أنت، فلا تسيءُ إليَّ ولا إلى أهلي ولا إلى رموزي.
2- أن لا أستخدم أسلوب الاستهزاء بمعتقدك، وكذلك أنت، فلا تستخدم أسلوب الاستهزاء بالمعتقد، ونستبدله بالحوار الهادف.
3- أن يكون الحوار ثنائيا معك يا mmzz2008، [COLOR="Red"]ولا يحق لأحد أن يتداخل في الحوار[/COLOR]، ولا أكون مُلزَما بالإجابة على الأسئلة التي يطرحها أعضاء المنتدى إلّا أنت يا mmzz2008، وكذلك أنت، لا تكون ملزما بالإجابة على أسئلة أعضاء المنتدى إلا أنا.
4- أن يكون الحوار للبحث عن الحقائق والتوصل إليها، لا للانتصار للرأي.


هذا ما لدي أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، أنتظر موافقتك على الشروط، وأعتذر عن التأخر.


هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم.

mmzz2008 2015-01-28 12:29 AM

[QUOTE=مشاري2;340150] بسم الله الرحمن الرحيم.

أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، كان كلامك كالآتي:


نعم، أوافق على الشروط التي طرحتها، ولدي أيضا شروطا أودُّ أن أطرحَها، وهي كالآتي:
1- أنْ لا أسيءَ إليك ولا إلى أهلك ولا إلى رموزك، وكذلك أنت، فلا تسيءُ إليَّ ولا إلى أهلي ولا إلى رموزي.
2- أن لا أستخدم أسلوب الاستهزاء بمعتقدك، وكذلك أنت، فلا تستخدم أسلوب الاستهزاء بالمعتقد، ونستبدله بالحوار الهادف.
3- أن يكون الحوار ثنائيا معك يا mmzz2008، [COLOR="Red"]ولا يحق لأحد أن يتداخل في الحوار[/COLOR]، ولا أكون مُلزَما بالإجابة على الأسئلة التي يطرحها أعضاء المنتدى إلّا أنت يا mmzz2008، وكذلك أنت، لا تكون ملزما بالإجابة على أسئلة أعضاء المنتدى إلا أنا.
4- أن يكون الحوار للبحث عن الحقائق والتوصل إليها، لا للانتصار للرأي.


هذا ما لدي أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، أنتظر موافقتك على الشروط، وأعتذر عن التأخر.


هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم. [/QUOTE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"][CENTER]اشكرك مرة اخرى مشاري2

وموافق على شروطك التي بينتها

وهنا نبدأ على بركة الله

اريد منك ان تدلني على الكلمات او المعاني او الاستدلالات التي ترى انها تبين او توضح او تلزم بالامامة او الولايه لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه في الايه الكريمه :[/CENTER][/COLOR][/SIZE]
[CENTER]
[SIZE="5"]"[COLOR="DarkRed"] انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا .................[/COLOR]" الايه[/SIZE][/CENTER]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"][CENTER]ولا تنسى اننا فقط نناقش ونستدل بالقرآن فقط في مبتدأ حوارنا لحين الانتهاء من القرآن ثم نتجه للسنة الشريفه للمصطفى صل الله عليه وسلم [/CENTER][/COLOR][/SIZE]

محب الأل و الأصحاب 2015-01-28 03:19 AM

[QUOTE=مشاري2;340150] بسم الله الرحمن الرحيم.

أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، كان كلامك كالآتي:


نعم، أوافق على الشروط التي طرحتها، ولدي أيضا شروطا أودُّ أن أطرحَها، وهي كالآتي:
1- أنْ لا أسيءَ إليك ولا إلى أهلك ولا إلى رموزك، وكذلك أنت، فلا تسيءُ إليَّ ولا إلى أهلي ولا إلى رموزي.
2- أن لا أستخدم أسلوب الاستهزاء بمعتقدك، وكذلك أنت، فلا تستخدم أسلوب الاستهزاء بالمعتقد، ونستبدله بالحوار الهادف.
3- أن يكون الحوار ثنائيا معك يا mmzz2008، [COLOR="Red"]ولا يحق لأحد أن يتداخل في الحوار[/COLOR]، ولا أكون مُلزَما بالإجابة على الأسئلة التي يطرحها أعضاء المنتدى إلّا أنت يا mmzz2008، وكذلك أنت، لا تكون ملزما بالإجابة على أسئلة أعضاء المنتدى إلا أنا.
4- أن يكون الحوار للبحث عن الحقائق والتوصل إليها، لا للانتصار للرأي.


هذا ما لدي أيها الأخ العزيز صاحب حساب mmzz2008، أنتظر موافقتك على الشروط، وأعتذر عن التأخر.


هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم. [/QUOTE]

[SIZE="5"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Red"]
بناءا على ما تفضل به الضيف الكريم مشاري 2و وافق عليه أخونا mmzz2008

أرجو من الإخوة الأعضاء تسجيل متابعاتهم فقط في هذا الحوار الثنائي و شكرا
متابع
[/COLOR][/FONT][/SIZE]

مشاري2 2015-01-28 10:17 PM

بسم الله الرحمن الرحيم.

أولا: كي لا يختلط الأمر ويرتبك، أبيّن لكم أن نقاشنا سيكون حول الامامة في الاية الكريم، وأقصد بالامامة التي هي أحد أصول الدين عند الشيعة، لا الامامة التي هي بمصطلحها عند أهل السنة. ولهذا، علينا أولا تعريف الامامة –التي هي احد اصول الدين [COLOR="Red"]عند الشيعة[/COLOR]-، وقد بيّنت هذا الأمر سابقا، وأعيده الآن.
[COLOR="DarkGreen"]الإمامة: (ولاية إلهية، عامة، خلافة عن الرسول)
والمراد من إلهية: أنها بتفويض وتنصيص من الله عز وجل.
والمراد من عامة: شمول وظائف الإمام التشريعية والإجرائية لشؤون الدين والدنيا أجمع.
ومن خلافة عن الرسول: الإمامة المنفردة عن النبوة، التي هي محل بحثنا، لا الإمامة المجتمعة مع النبوة، فإن النبي -وهو الموحى إليه لتبليغ رسالة الله- قد يكون ذا وظيفة إرشادية فحسب، وقد يكون -إضافة إلى تلك- إماما ذا ولاية إجرائية.[/COLOR]
المصدر: كتاب بداية المعرفة لحسن مكي العاملي (وهو أحد كتب العقائد للشيعة)، صفحة 241

وعلينا لإثبات الإمامة أن نثبت ما تقدم في التعريف، فنثبت أن علي بن أبي طالب متولٍّ لأمورنا، وأنه خليفة الرسول، وليس بالضرورة لإثبات الإمامة أن نأتي بحديث يقول (يا علي، أنت إمام)، لأنه علينا أن نثبت التعريف، ولفظ (الإمامة) هو مصطلح أطلقه الشيعة على التعريف الذي سبق ذِكرُه.

أيها الأخ صاحب حساب [COLOR="red"]mmzz2008[/COLOR]، كان سؤال كالآتي:

[QUOTE]اريد منك ان تدلني على الكلمات او المعاني او الاستدلالات التي ترى انها تبين او توضح او تلزم بالامامة او الولايه لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه في الايه الكريمه :


" انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ................." الايه[/QUOTE]

[COLOR="red"]أوّلا: ما هو معنى كلمة (الوليّ)؟[/COLOR]
ذكر ابن منظر في لسان العرب: [COLOR="red"]قال الفراء: الولي والمولى واحد في كلام العرب[/COLOR]. (راجع لسان العرب، الصفحة 4921)
وذكر ابن فارس في معجم المقاييس: (راجع معجم المقاييس لابن فارس، الصفحة 218 من الجزء السادس حسب طبعة اتحاد الكتاب العرب 2002، تحقيق عبد السلام محمد هارون)
ومن الباب المَوْلَى: المُعتِق والمُعتَق، والصّاحب، والحليف، وابن العم، والنَّاصر، والجار؛ كل هؤلاء من الوَلْيِ وهو القرب. وكل من وليَ أمر آخر فهو وليُّه.
وكل هذه المعاني لا تنطبق على الآية (نَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)؛ إلا معنى (من وَلِيَ أمر آخر، فهو وليُّه).
فالصحبة ليست مقتصرة على الله ورسوله، وليس الحلفاء مقتصرين في الله ورسوله، ولا الجِوَارُ مقتصر على الله ورسوله، ولا الناصرون محصورون في اهلم ورسوله، ومن المؤكد أن لفظ ابن العم لا يدخل في معنى الآية، فالله لم يتخذ صاحبة ولا ولدا.
نرى أنه لا معنى يصلح للآية [COLOR="red"]إلا معنى المتولّي للأمور. [/COLOR]
وبهذا تثبت الإمامة لعلي بن أبي طالب من خلال هذه الآية والمعنى الذي فهمناه.

هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم.

mmzz2008 2015-01-28 10:27 PM

[QUOTE]نرى أنه لا معنى يصلح للآية [COLOR=red]إلا معنى المتولّي للأمور. [/COLOR]
وبهذا تثبت الإمامة لعلي بن أبي طالب من خلال هذه الآية والمعنى الذي فهمناه.[/QUOTE]

[align=center][SIZE=5][COLOR=Navy]لا يا عزيزي ما هكذا يؤتى الدليل او الحجه بالاجمال فهناك في الايه الكريمه ذكر الله سبحانه وتعالى عدة اطراف

الله سبحانه وتعالى - ورسوله عليه الصلاة والسلام - والذين امنوا - الذين يقيمون الصلاة - والذين يؤتون الزكاة - وهم راكعون

فارجو توضيح مصدر او مصادر الاستدلال في الايه التي تشير الى امامة او ولاية علي رضي الله عنه

بل نريد ان نختبر كل كلمه في الايه لنرى اذا فيها ما يدل على امامه او ولايه
[/COLOR][/SIZE][/align]

mmzz2008 2015-01-31 03:55 AM

[SIZE="5"][COLOR="Navy"][align=center]اينك يا مشاري2

تركت الحوار وغبت - عسى يكون خيرا ان شاء الله[/align][/COLOR][/SIZE]

mmzz2008 2015-02-01 12:25 AM

[COLOR="Navy"][SIZE="5"][align=center]اينك يا مشاري2

تركت الحوار وغبت - عسى يكون خيرا ان شاء الله[/align][/SIZE][/COLOR]

مشاري2 2015-02-02 10:09 PM

أيها الأخ صاحب حساب mmzz2008، [COLOR="Red"]أعتذر منك بداية على التأخر الطويل[/COLOR]، كان ذلك لاختلاط الأمر، فقد عزمت سابقا على السفر لزيارة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لبعض الأسباب أُلغِيَ السفر، وعسى أن يكون ذلك خيرا، [COLOR="red"]وأعتذر إليك ثانيةً.[/COLOR]
كان هذا كلامك:
[QUOTE]لا يا عزيزي ما هكذا يؤتى الدليل او الحجه بالاجمال فهناك في الايه الكريمه ذكر الله سبحانه وتعالى عدة اطراف

الله سبحانه وتعالى - ورسوله عليه الصلاة والسلام - والذين امنوا - الذين يقيمون الصلاة - والذين يؤتون الزكاة - وهم راكعون

فارجو توضيح مصدر او مصادر الاستدلال في الايه التي تشير الى امامة او ولاية علي رضي الله عنه

بل نريد ان نختبر كل كلمه في الايه لنرى اذا فيها ما يدل على امامه او ولايه
[/QUOTE]
أفهم من كلامك [COLOR="red"]أنك تتفق معي في معنى (الوليّ) في الآية[/COLOR]، وأنك تطلب مني المصادر التي الدّالّة على أن الآية نزلت في علي بن أبي طالب، فهل هذا صحيح؟
[COLOR="red"]إن كان السابق ذكره صحيحا[/COLOR]، فإليك بالسند الصحيح والحسن لرواية التصدق بالخاتم:
[COLOR="red"]1- من تفسير ابن أبي حاتم: [/COLOR]حدثنا أبو سعيد الأشج عن الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول، عن موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل قال: تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون). (راجع تفسير ابن أبي حاتم، صفحة 1162، حسب طبعة نزار مصطفى بمكة المكرمة)
[COLOR="red"]2- من لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي: [/COLOR]قال عبد الرزاق: حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله: (إنما وليكم الله ورسوله) الآية، قال نزلت في علي بن أبي طالب. ورورى ابن مردويهمن وجه آخر عن ابن عباس مثله، وآخرج أيضا علي مثله. وأخرج ابن جرير عن مجاهد وابن أبي حاتم عن سلمة بن كهيل مثله، فهذه شواهد يقوي بعضها بعضا. (راجع لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي، الصفحة 104 حسب طبعة مؤسسة الكتب الثقافية 2002م)
[COLOR="red"]3- الدر المنثور للسيوطي: [/COLOR]أخرج الخطيب في (المتفق والمفترق) عن ابن عباس قال: تصدّق علي بخاتمه وهو راكع، فقال النبي للسائل: (من أعطاك هذا الخاتم؟). قال: ذاك الراكع. فأنزل الله فيه: (إنما وليكم الله ورسوله). (راجع الدر المنثور للسيوطي، الجزء الخامس، صفحة 359 حسب طبعة مركز هجر بالقاهرة 2003)

أرجو الإجابة على السؤال: [COLOR="red"][/COLOR]هل تتفق معي على أن لفظ (الوليّ) المذكور في الآية الكريمة يُقصَدُ به (المتولِّي للأمور)؟؟
[COLOR="red"]إن كنت متَّفِقًا معي[/COLOR] في ذلك، فلنناقش المقصود ب (الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)، [COLOR="red"]وإن لم تكن متقا معي على ذلك[/COLOR]، فلنناقش المقصود بلفظ (الوليّ).

هذا، والحمد لله، وصلى الله على محمد وآله وسلم.

أم معاوية 2015-02-02 10:26 PM

حوار شيق نسجل متابعة
و بالتوفيق .

مشاري2 2015-02-02 10:35 PM

أعتذر إليك مرة أخرى يا صاحب حساب mmzz2008 على التأخر، فقد حصل ما لم أكن مستعدا له.

mmzz2008 2015-02-02 11:32 PM

[QUOTE=مشاري2;341126] أيها الأخ صاحب حساب mmzz2008، [COLOR="Red"]أعتذر منك بداية على التأخر الطويل[/COLOR]، كان ذلك لاختلاط الأمر، فقد عزمت سابقا على السفر لزيارة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لبعض الأسباب أُلغِيَ السفر، وعسى أن يكون ذلك خيرا، [COLOR="red"]وأعتذر إليك ثانيةً.[/COLOR]
كان هذا كلامك:

أفهم من كلامك [COLOR="red"]أنك تتفق معي في معنى (الوليّ) في الآية[/COLOR]، وأنك تطلب مني المصادر التي الدّالّة على أن الآية نزلت في علي بن أبي طالب، فهل هذا صحيح؟
[COLOR="red"]إن كان السابق ذكره صحيحا[/COLOR]، فإليك بالسند الصحيح والحسن لرواية التصدق بالخاتم:
[COLOR="red"]1- من تفسير ابن أبي حاتم: [/COLOR]حدثنا أبو سعيد الأشج عن الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول، عن موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل قال: تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون). (راجع تفسير ابن أبي حاتم، صفحة 1162، حسب طبعة نزار مصطفى بمكة المكرمة)
[COLOR="red"]2- من لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي: [/COLOR]قال عبد الرزاق: حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله: (إنما وليكم الله ورسوله) الآية، قال نزلت في علي بن أبي طالب. ورورى ابن مردويهمن وجه آخر عن ابن عباس مثله، وآخرج أيضا علي مثله. وأخرج ابن جرير عن مجاهد وابن أبي حاتم عن سلمة بن كهيل مثله، فهذه شواهد يقوي بعضها بعضا. (راجع لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي، الصفحة 104 حسب طبعة مؤسسة الكتب الثقافية 2002م)
[COLOR="red"]3- الدر المنثور للسيوطي: [/COLOR]أخرج الخطيب في (المتفق والمفترق) عن ابن عباس قال: تصدّق علي بخاتمه وهو راكع، فقال النبي للسائل: (من أعطاك هذا الخاتم؟). قال: ذاك الراكع. فأنزل الله فيه: (إنما وليكم الله ورسوله). (راجع الدر المنثور للسيوطي، الجزء الخامس، صفحة 359 حسب طبعة مركز هجر بالقاهرة 2003)

أرجو الإجابة على السؤال: [COLOR="red"][/COLOR]هل تتفق معي على أن لفظ (الوليّ) المذكور في الآية الكريمة يُقصَدُ به (المتولِّي للأمور)؟؟
[COLOR="red"]إن كنت متَّفِقًا معي[/COLOR] في ذلك، فلنناقش المقصود ب (الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)، [COLOR="red"]وإن لم تكن متقا معي على ذلك[/COLOR]، فلنناقش المقصود بلفظ (الوليّ).

هذا، والحمد لله، وصلى الله على محمد وآله وسلم. [/QUOTE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"][CENTER]الحمد لله على السلامه ومرحبا بك مرة اخرى

[COLOR="Blue"]لا يا عزيزي انا لست متفقا معك فيما قلته او ذكرته اطلاقا[/COLOR]

انما اريدك ان توضح في الايه من بدايتها اين الادله من الايه نفسها على ما يدعيه الشيعه في الايه من اول كلمه الى اخر كلمه حتى استطيع ان ارد عليك

كما انك خالفت الان احد الشروط وهو الالتزام بالقرآن فقط لللاستشهاد والدليل والشرح ولا نذكر اي روايه من خارج القرآن لحين الانتهاء من ادلة القرآن الكريم

فانا بانتظار ردك على ما تستدلوا به في الايه من كلمات او عبارات [/CENTER][/COLOR][/SIZE]

mmzz2008 2015-02-04 12:26 PM

[COLOR=Navy][SIZE=5][align=center]اينك يا مشاري2[/align][/SIZE][/COLOR]

مشاري2 2015-02-05 12:33 AM

حسنا، إن كنت لا تتفق معي على معنى (الوليّ)، فلنناقش هذا الأمر، واذكر لنا ما تفهمه من لفظ (الوليّ)، مع ردِّ ما سبق ذكره من كلام لي في هذا الخصوص.

وأما بالنسبة لذكر الروايات، فأنا لم أذكر الروايات على أنها دليل أو حجّةٌ أحتج بها عليك مباشرة في هذا الموضوع، وإنما ذكرتها لتبيان ما ورد في الآية بقوله تعالى (الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)
[COLOR="red"]
أيها الأخ العزيز، لا يمكننا أن نستدل على هذا الأمر بالاعتماد على القرآن فقط دون الاستناد إلى الروايات المبيّنة لِما ورد في الآية،[/COLOR] فلا يمكنك الاستدلال على وجوب الصلوات الخمس التي لها أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم، بالآية: (وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ) سورة البقرة. آية 43

[COLOR="red"]لا يمكننا الاستدلال[/COLOR] بوجوب الصلاة بأفعالها وأوقاتها وأقوالها وأذكارها وسننها بالاعتماد على القرآن فقط، فلم يخبرنا القرآن بعدد ركعات صلاة الصبح ولا غيرها من الصلوات الخمس الواجبة.

أما بالنسبة إلى الآية الكريمة[COLOR="red"] (إنما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا...)،[/COLOR] فعلينا الآن أن نتفق على معنى (الوليّ) المذكور في الآية الكريمة.


[COLOR="Red"]فنبدأ، ماذا تفهم من لفظ (الوليّ) في الآية المباركة؟؟[/COLOR]

مشاري2 2015-02-05 12:35 AM

[COLOR="red"]أذكرك،[/COLOR] هذا ما كان لدي:

[COLOR="Red"]ذكر ابن منظر في لسان العرب: قال الفراء: الولي والمولى واحد في كلام العرب. (راجع لسان العرب، الصفحة 4921)
وذكر ابن فارس في معجم المقاييس: (راجع معجم المقاييس لابن فارس، الصفحة 218 من الجزء السادس حسب طبعة اتحاد الكتاب العرب 2002، تحقيق عبد السلام محمد هارون)
ومن الباب المَوْلَى: المُعتِق والمُعتَق، والصّاحب، والحليف، وابن العم، والنَّاصر، والجار؛ كل هؤلاء من الوَلْيِ وهو القرب. وكل من وليَ أمر آخر فهو وليُّه.
وكل هذه المعاني لا تنطبق على الآية (نَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)؛ إلا معنى (من وَلِيَ أمر آخر، فهو وليُّه).
فالصحبة ليست مقتصرة على الله ورسوله، وليس الحلفاء مقتصرين في الله ورسوله، ولا الجِوَارُ مقتصر على الله ورسوله، ولا الناصرون محصورون في اهلم ورسوله، ومن المؤكد أن لفظ ابن العم لا يدخل في معنى الآية، فالله لم يتخذ صاحبة ولا ولدا.
نرى أنه لا معنى يصلح للآية إلا معنى المتولّي للأمور. [/COLOR]

مشاري2 2015-02-05 12:39 AM

أعتذر، سأعيد الرد باللون العادي، لأن كثرة اللون الأحمر تؤذي عين القارئ.

أذكرك، هذا ما كان لدي:

ذكر ابن منظر في لسان العرب: قال الفراء: الولي والمولى واحد في كلام العرب. (راجع لسان العرب، الصفحة 4921)
وذكر ابن فارس في معجم المقاييس: (راجع معجم المقاييس لابن فارس، الصفحة 218 من الجزء السادس حسب طبعة اتحاد الكتاب العرب 2002، تحقيق عبد السلام محمد هارون)
ومن الباب المَوْلَى: المُعتِق والمُعتَق، والصّاحب، والحليف، وابن العم، والنَّاصر، والجار؛ كل هؤلاء من الوَلْيِ وهو القرب. وكل من وليَ أمر آخر فهو وليُّه.
وكل هذه المعاني لا تنطبق على الآية (نَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)؛ إلا معنى (من وَلِيَ أمر آخر، فهو وليُّه).
فالصحبة ليست مقتصرة على الله ورسوله، وليس الحلفاء مقتصرين في الله ورسوله، ولا الجِوَارُ مقتصر على الله ورسوله، ولا الناصرون محصورون في اهلم ورسوله، ومن المؤكد أن لفظ ابن العم لا يدخل في معنى الآية، فالله لم يتخذ صاحبة ولا ولدا.
نرى أنه لا معنى يصلح للآية إلا معنى المتولّي للأمور.

محب الأل و الأصحاب 2015-02-05 01:07 AM

[SIZE="5"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Red"] إلى المحاورين:
حبذا لو تكون الحروف كبيرة شوي و خاصة الأخ مشاري لو تزودها درجة أكون لك شاكر
حتى تظهر جيدة للعيان و شكرا
المشرف[/COLOR][/FONT][/SIZE]

mmzz2008 2015-02-05 06:43 AM

[align=center][SIZE="5"][COLOR="Navy"][CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

اللهم اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

مرحبا عزيزي مشاري2 - وارجو ان يكون حضورك متواصلا هنا قدر الامكان

مقدمه بسيطه حول موضوع حوارنا[/CENTER][/COLOR][/SIZE]

[CENTER]
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]إن لب عقيدة الأمامية الأثني عشرية تقوم على الإيمان بالإمامة والإمام .

ولكن عندما نطالب الشيعة بالأدلة الشرعية من القرآن الكريم عن ذلك الركن

الهام من اركان الإسلام الذي تتمحور حوله عقيدة الشيعة والإيمان بإمام الزمان

وكذلك العصمة فإننا لا نجد سوى قولهم ببعض الآيات التي يحاولون تفسيرها

وتأويلها للتفق مع منهجهم بدون وجود آيات صريحة من القرآن تشير مباشرة إلى

الإمامة ووجوب الإيمان لعموم المسلمين بها وبالإمام.


ولأهمية وخطورة الموضوع وكونه يهم كل المسلمين السابقون واللاحقون منذ بعثة

نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها،
[/SIZE][/COLOR]
[SIZE="5"][COLOR="DarkGreen"]فالسؤال المطروح للنقاش هو :/[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]لماذا لم يذكرها الله عز وجل صريحة في كتابه العزيز ويلزم بها المسلمين في كتابه الكريم؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"]خاصة أن الشيعة يقولون "" من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية""

– فلماذا أمر خطير مثل ذلك يورد الى النار من لم يعرف إمام زمانه ولا يؤمن بالولاية لم يوضحه المولى عز وجل ويحث عليه ويبرزه في آيات كثيرة كغيره من

الأمور التي أسهب فيها رب العزة والجلال ما بين الترهيب والترغيب ويطلب من نبيه تعريف المسلمين بذلك الركن العظيم مع بقية الأركان؟؟؟

الله سبحانه وضح في كتابه الكريم النكاح والطلاق والحيض والنفاس والتداين والوضوء والطهارة والخصام وشهادة الزور، وقص علينا قصص الأمم التي كانت قبلنا لنعتبر،

وبين لنا فضائل الصلاة والزكاة وصوم رمضان وحج بيته الكريم بل حتى بين لنا بهيمة الأنعام والدم ولحم الخنزير والنهي عن شرب الخمر وصلاة النافلة وحق

المساكين وحتى توضيح مشروعية اتيان النساء في الحيض والحج ،
[/COLOR][/SIZE]
[SIZE="5"][COLOR="Red"]فكيف ولماذا ولأي سبب؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]لم يبين لنا ركن الإمامة العظيم الذي يدعون إليه الشيعة والذي تقوم عليه عقيدتهم ، [/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"][COLOR="DarkRed"]فأيهم أعظم حسب عقيدة الآمامية[/COLOR]، الامامة والإمام أم ""يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ .... الآية""؟
[SIZE="5"][COLOR="DarkRed"]فأيهم أعظم حسب عقيدة الآمامية، الامامة والإمام أم ""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ...الآية""؟

فأيهم أعظم حسب عقيدة الآمامية، الامامة والإمام أم ""وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ ... الآية""

فأيهم أعظم .........الخ[/COLOR][/SIZE]



فكما ترون ان كتاب الله لم يترك صغيرة وكبيرة الا أحصاها، [COLOR="Red"]فأين عقيدة الأمامية من واقع القرآن الكريم أين وجوب وأوامر الله في الإمامة ومطالبة المسلمين بها والحث

عليها والترغيب والترهيب فيها؟[/COLOR] [/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="DarkGreen"]بل أين ذلكم الركن الكبير في القرآن الكريم لم يذكره الله سبحانه وتعالى كبقية الأركان التي ذكرت عشرات المرات مباشرة وبكل وضوح وكل من قرأها يفهمها ويعقلها مباشرة دون تأويل أو تفسير دون النظر لمستواه التعليمي.[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"]حيث أراد الله سبحانه وتعالى جميع المسلمين وبالأخص كل الناطقين بالعربية ان يستطيعوا يقرأوا القرآن ويتدبرونه ويتبعونه فيما أمر وترك ما نهى عنه وزجر بكل وضوح وانسيابية.

أنظروا الى هذه الآيات الكريمات:/

[COLOR="DarkRed"]""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ...الآية""

""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ... الآيه""

""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ...الآيه""

""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْد....الآيه""َ

""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ ... الآيه""

""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ ... الآيه""

""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ ... الآيه""

""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى... الآيه""

""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ... الآيه""

""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى... الآيه""[/COLOR][/SIZE]
[/COLOR]
[SIZE="5"][COLOR="DarkGreen"]تمعنوا في هذه الآيات وعن مواضيعها التي تتكلم فيها وعن وضوحها ومباشرتها للموضوع الذي اراده رب العزة والجلال والتفصيل فيما تتكلم عنه والتبليغ المباشر

الذي لا لبس فيه فيما اراده الله سبحانه وتعالى بها.[/COLOR][/SIZE]


[SIZE="5"][COLOR="DarkRed"]أليس لو أن الامامة والآيمان بها حسب عقيدة الامامية منصوص عليها من الله، لما كان أشار الله بها كمثل هذه الآيات الشريفات التي توجه وتفصل حتى بعض الأمور

الحياتية البسيطة في حياة المؤمنين ؟ [/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="DarkGreen"]أليس لو أن الامامة والآيمان بها حسب عقيدة الامامية منصوص عليها من الله، لما كان أشار الله بها وألزمنا بها في مثل هذه الآيات :/[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]"" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) الأنفال[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]لماذا لم تطلب منا طاعة الامام بعد الرسول في الآية؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)الأنفال[/COLOR][/SIZE]

[COLOR="Red"][SIZE="5"]لماذا لم يطلب الله الاستجابة للامام بعد الرسول في الآية؟؟؟[/SIZE][/COLOR]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) الأنفال[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]لماذا لم يطلب الله ان لا نخون الامام بعد الرسول في الآية؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33) محمد[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]لماذا لم يطلب الله طاعة الامام بعد الرسول في الآية؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) الحديد[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]لماذا لم يطلب الله ان نؤمن بالامام بعد الرسول في الآيه؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) النساء[/COLOR][/SIZE]

[COLOR="Red"][SIZE="5"]لماذا لم يطلب الله طاعة الامام بعد الرسول في الآية؟؟؟[/SIZE][/COLOR]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]""يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136) النساء[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]لماذا لم يطلب الله الايمان بالامام بعد الرسول في الآية؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]""وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) آل عمران[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]لماذا لم يطلب الله طاعة الامام بعد الرسول في الآية؟؟؟[/COLOR][/SIZE]


[SIZE="5"][COLOR="Navy"]""الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) آل عمران[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]لماذا لم يذكر الله الاستجابة للامام بعد الرسول في الآية؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]""وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) النساء[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]لماذا لم يطلب الله طاعة الامام بعد الرسول في الآية؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="navy"]""وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (8) الحديد[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="red"]لماذا لم يسألنا الله لما لم نؤمن بالإمام بعد الرسول في الآية؟؟؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"]وهناك الكثير من الآيات في الترغيب والترهيب ومطالبة المسلمين بالايمان بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر ولا يوجد ضمنها، بل لا يوجد في كتاب الله قاطبة أية واحدة (فقط واحدة) تطالب المسلمين بالايمان بالامامة. [/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Red"]اذا فمن أين أتى الشيعة بهذا الركن الذي لم ينص عليه الله سبحانه ولم يطالب عباده بالايمان به أو حتى مجرد معرفته او وصفه او ذكره ؟؟؟[/COLOR][/SIZE]


[SIZE="5"][COLOR="DarkGreen"]انني لأرجو إن يفتح الجميع صدره وعقله للتدبر بموضوعية مفتوحة في القرآن الكريم لنستفيد جميعا من تدبر كتاب الله الكريم في محاولة الوصول للحقيقة وتوضيح ما قد يكون خفي على البعض منا عن امور ديننا.[/COLOR][/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Navy"]هدانا الله وأياكم لما يحب ويرضى.[/COLOR][/SIZE]

[/B]
[COLOR=Navy][B]
[/B][/COLOR]
[COLOR=Navy][B][SIZE="5"]وهنا كما تم البدء والاتفاق في الحوار حول اول ايه يستدل بها الشيعه في الامامه او الولايه وهي ( انما وليكم الله ورسوله............الايه)
[/B][/COLOR]
[COLOR=Navy][B]
[/B][/COLOR]
[COLOR=Navy][B]وللرد على التساؤل الأول للمحاور العزيز مشاري2 بخصوص لفظة " وليكم " - اي الولي حسب ما جاء به الزميل المحاور[/B][/COLOR]
[COLOR=Navy]
[B][/B][/COLOR]
[COLOR=Navy][B]فأقول مستعينا بالله [/SIZE]
[/B][/COLOR]
[COLOR=Navy]
[B][/B][/COLOR]
[COLOR=Navy][B][SIZE="5"]ان كلمة ولي لا يمكن ان يكون معناها الا الناصر والمعين ( من المولاه ) حتى يستقيم المعنى في الايه ويكون لربنا سبحانه التنزيه اللائق به
[/B][/COLOR]
[COLOR=Navy][B]
[/B][/COLOR]
[COLOR=Navy][B]فلا يجوز ولا يمكن ولا يستقيم الامر ان نصور الله سبحانه كوالي او امير او حاكم كما اعتقدت وذكرت يا مشاري 2 بدلا من المقصود الملائم والحق وهو مقصد النصره.[/B][/COLOR]
[COLOR=Navy][B]
[/B][/COLOR]
[COLOR=Navy][B] قال الله تعال[/SIZE]ى[/B][/COLOR][COLOR=Navy] [/COLOR]

[SIZE=5]" إِنَّ [COLOR="Red"]وَلِيِّيَ[/COLOR] اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ" (لأعراف:196 )

" قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ [COLOR="red"]وَلِيُّنَا[/COLOR] مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ " (سـبأ:41 ) [/SIZE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"]ما معنى لفظة " ولي " في الايتين الكريمتين يا مشاري2 ؟[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]فأنت يا مشاري2 تقول ان المعنى الصحيح للفظة "الولي" في الايه هو المتولي للامور[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=Navy]
[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=Navy]فبالرغم انك اتيت بتعريف لفظة ولي من لسان العرب وكلها تدل على المولاه والمحبه والنصره ، الا انك رجعت وتراجعت عن التعريف وقلت انها لا تصلح فكيف ذلك هداك الله؟[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=Navy]
[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=Navy]فهل يعقل يا مشاري2 كما هي الايه ان" الله " او " الرسول " او" الذين امنوا " يتحكمون في امور الناس الآخرين ؟ بمعنى حاكم او متصرف او متولي او امير حسب تعريفك انت ؟[/COLOR][/SIZE]


[SIZE=5][COLOR=Blue]كما ان هناك اضافات في هذا المعنى لكني سأنتظر رد المحاور مشاري2 اولا على ما قدمته من معنى باختصار[/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue].[/COLOR]
[SIZE=5][COLOR=Navy][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=Navy] [/COLOR][/SIZE]

[/align][/CENTER]

مشاري2 2015-02-05 01:51 PM

[SIZE="5"]لا داعي للرد على قولك هذا (أقصد المقدمة التي ذكرتها)

سنبدأ مباشرة في إجابتك التي ذكرتها بخصوص معنى (الوليّ) المذكور في الآية. كان كلامك هذا:

[QUOTE]ان كلمة ولي لا يمكن ان يكون معناها الا الناصر والمعين ( من المولاه ) حتى يستقيم المعنى في الايه ويكون لربنا سبحانه التنزيه اللائق به[/QUOTE]

لو أخذنا لفظ (الوليّ) المذكور في الآية، لن يصلح المعنى؛ [COLOR="red"]لأن الناصرين ليسوا محصورين في الله ورسوله. هل الناصرون محصورون في الله والرسول؟؟[/COLOR]

وكذلك كان قولك هذا:
[QUOTE]فلا يجوز ولا يمكن ولا يستقيم الامر ان نصور الله سبحانه كوالي او امير او حاكم كما اعتقدت وذكرت يا مشاري 2 بدلا من المقصود الملائم والحق وهو مقصد النصره.[/QUOTE]
[COLOR="DarkGreen"]لماذا لا يستقيم الأمر إن أخذنا لفظ (الوليّ) المذكور في الآية بمعنى المتولّي للأمور؟؟[/COLOR]

وكذلك كان قولك هذا:
[QUOTE]قال الله تعالى

" إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ" (لأعراف:196 )

" قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ " (سـبأ:41 )

ما معنى لفظة " ولي " في الايتين الكريمتين يا مشاري2 ؟[/QUOTE]

لا يمكننا معرفة معنى (الوليّ) المذكور في آية بالاستدلال بآية أخرى، فلفظ (الوليّ) له معانٍ كثيرة كما بيّنّا سابقا، [COLOR="rgb(0, 100, 0)"]ويختلف المقصود من عبارة لأخرى[/COLOR]، فسياق الحديث هو الذي يحدد المعنى.

وكذلك كان حديثك هذا:
[QUOTE]فهل يعقل يا مشاري2 كما هي الايه ان" الله " او " الرسول " او" الذين امنوا " يتحكمون في امور الناس الآخرين ؟ بمعنى حاكم او متصرف او متولي او امير حسب تعريفك انت ؟[/QUOTE]
[COLOR="Red"]نعم، يُعقل ذلك[/COLOR]؛ فإذا قال الله (أقيموا الصلاة) فيجب علينا إقامة الصلاة، لأن الله هو مالك أمورنا وتجب علينا طاعته، وكذلك لو قال السيّد لخادمه أعطني القلم فيجب على الخادم إعطاء القلم للسيّد.

هذا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم.[/SIZE]

مشاري2 2015-02-05 02:24 PM

أنتظر الرد منك اليوم.

سوف أذهب الآن لتناول الغداء

mmzz2008 2015-02-05 06:51 PM

[align=center][QUOTE][SIZE=5]لا داعي للرد على قولك هذا (أقصد المقدمة التي ذكرتها)
[/SIZE][/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]ليس المهم الرد يا عزيزي، انما الفهم والمعرفه والاقرار وان الله لو اراد شيئا لما جعلنا ان نظل نتأول ونبحث في معاني الكلمات لنستدل او لنعرف ما هو الدين الذي اراده سبحانه وتعالى

لو اراد الله سبحانه وتعالى توضيح ركن من اركان الدين لذكر ذلك بآية محكمه وهو القادر على ذلك سبحانه كما في بقية كل الاركان والاصول ولم يجعلنا نبحث عن اركان ديننا بالتأول او تفاسير زيد او عبيد

او بايات متشابهات غير محكمات

اليس ذلك صحيحا يا مشاري2 ؟[/COLOR][/SIZE]

[QUOTE][SIZE=5]لو أخذنا لفظ (الوليّ) المذكور في الآية، لن يصلح المعنى؛ [COLOR=red]لأن الناصرين ليسوا محصورين في الله ورسوله. هل الناصرون محصورون في الله والرسول؟؟[/COLOR]
[/SIZE][/QUOTE]
[SIZE=5][COLOR=Navy]
لم افهم قولك ان الناصرين ليسوا محصورين في الله ورسوله

وانا لم اقل ذلك فانا اوردت 3 اسماء في مشاركتي السابقه كما جاء في الايه المعنيه هنا " الله " و " الرسول " و " الذين امنوا "
لكنك قد يكون لم تراها
فهنا لم احصر فقط الله ورسوله كما قلت انت

فالنصره من الله ورسوله وبقية الناس كذلك ممكن ينصر بعضهم بعضا[/COLOR][/SIZE]

[QUOTE][SIZE=5][COLOR=DarkGreen]لماذا لا يستقيم الأمر إن أخذنا لفظ (الوليّ) المذكور في الآية بمعنى المتولّي للأمور؟؟[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]لا يستقيم لاننا لا نستطيع ولا يمكن ان نقول " انما (اميرنا) الله ورسوله والذين امنوا " بمعنى الحكم والاماره او الولايه

لا يستقيم لاننا لا نستطيع ولا يمكن ان نقول " انما (والينا) الله ورسوله والذين امنوا " بمعنى الحكم والاماره او الولايه

لا يستقيم لاننا لا نستطيع ولا يمكن ان نقول ان " انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا " بمعنى احق واولى بالتصرف ، فلو ان المعنى كذلك لاصبحت الايه مثل هذه الايه الكريمه " فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ [COLOR="Red"]وَلِيُّهُ[/COLOR] بِالْعَدْلِ " (البقرة: من الآية282 )[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Navy]


فهل ذلك المعنى صحيحا ؟

طبعا لا

لان الناس ليسوا سفهاء او لا يعقلون او ضعفاء حتى نقيم عليهم اولياء يتصرفون لهم في شئونهم

[COLOR="Red"]فلم يبقى الا معنى النصره والمعاضده والمحبه[/COLOR][/COLOR][/SIZE]

[QUOTE][SIZE=5]لا يمكننا معرفة معنى (الوليّ) المذكور في آية بالاستدلال بآية أخرى، فلفظ (الوليّ) له معانٍ كثيرة كما بيّنّا سابقا، [COLOR="rgb(0, 100, 0)"]ويختلف المقصود من عبارة لأخرى[/COLOR]، فسياق الحديث هو الذي يحدد المعنى.
[/SIZE][/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]كيف لا يمكن معرفة القرآن بالقرآن ؟

القرآن يفسر بعضه بعضا وفيه تبيانا لكل شئ[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]قال تعالى " [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5]وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ [COLOR=red]تِبْيَانًا[/COLOR] لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ[/SIZE] [URL="http://www.alawfa.com/Go.aspx?cn=16"]النحل[/URL] (89)
[SIZE=5][COLOR=Navy]
فأرجو ان توضح لنا معنى ولي في الايتين التي ذكرتهما لك في المشاركه السابقه[/COLOR][/SIZE]

[QUOTE][SIZE=5][COLOR=Red]نعم، يُعقل ذلك[/COLOR]؛ فإذا قال الله (أقيموا الصلاة) فيجب علينا إقامة الصلاة، لأن الله هو مالك أمورنا وتجب علينا طاعته، وكذلك لو قال السيّد لخادمه أعطني القلم فيجب على الخادم إعطاء القلم للسيّد.[/SIZE][/QUOTE]

[align=center][COLOR=DarkGreen][SIZE="5"]يعني بشكل واضح من كلامك هنا انت تعرف لفظة "الولي" في الايه الكريمه بمعنى : الحاكم - الآمر - السيد - الوالي .................... هل صحيح ؟[/SIZE][/COLOR][/align]

[/align]

محب الأل و الأصحاب 2015-02-05 08:32 PM

[SIZE="5"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Red"]حوار جميل و شيق و مفيد
بارك الله فيكما[/COLOR][/FONT][/SIZE]

mmzz2008 2015-02-07 05:38 PM

[COLOR=Navy][SIZE=5]اينك يا مشاري2[/SIZE][/COLOR]

mmzz2008 2015-02-08 06:35 PM

[COLOR=Navy][SIZE=5][align=center]اينك يا مشاري2[/align][/SIZE][/COLOR]

مشاري2 2015-02-09 10:19 AM

أعتذر عن التأخر.

لقد طرحت عليك الأدلة على نزول الآية في علي بن أبي طالب، ولا أجد لك ردا على ذلك.

أما بالنسبة إلى لفظ (الوليّ) فأنا أرى بأن المقصود بها هو المتولي للأمور (السيد)، لأن المحبّين والأصحاب ليسوا محصورين في الله ورسوله والمؤمنون الذين أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة في حال الركون (علي بن أبي طالب).

أما بالنسبة إلى أن القرآن تبيانٌ لكل شيء، فبلى هو كذلك، ولكنّا بحاجة لمن يبين هذا التبيان لأن هذا كلام عظيم من رب عظيم، أعطيك مثالا يقرب لك المعنى: كتاب الرياضيات نستفيد منه لأن فيه المعلومات التي سندرسها، ولكنّا نحتاج إلى المعلم الذي يوضح لنا هذا الكتاب.

الله يأمرنا في كتابه بإقامة الصلاة، ولكن هل دلّنا على كل تفاصيلها؟ هل دلّنا القرآن على أذكار الصلاة وأفعالها؟
لا بدّ من شخص يبين لنا ما في هذا الكتاب العظيم.

[QUOTE]لماذا لا يستقيم الأمر إن أخذنا لفظ (الوليّ) المذكور في الآية بمعنى المتولّي للأمور؟؟

لا يستقيم لاننا لا نستطيع ولا يمكن ان نقول " انما (اميرنا) الله ورسوله والذين امنوا " بمعنى الحكم والاماره او الولايه

لا يستقيم لاننا لا نستطيع ولا يمكن ان نقول " انما (والينا) الله ورسوله والذين امنوا " بمعنى الحكم والاماره او الولايه

لا يستقيم لاننا لا نستطيع ولا يمكن ان نقول ان " انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا " بمعنى احق واولى بالتصرف ، فلو ان المعنى كذلك لاصبحت الايه مثل هذه الايه الكريمه " فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ " (البقرة: من الآية282 )


فهل ذلك المعنى صحيحا ؟

طبعا لا

لان الناس ليسوا سفهاء او لا يعقلون او ضعفاء حتى نقيم عليهم اولياء يتصرفون لهم في شئونهم

فلم يبقى الا معنى النصره والمعاضده والمحبه

[/QUOTE]

قال الله تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) سورة الأحزاب.

فهذا يعني أن الرسول أحق بالتصرف وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فكيف لا يستقيم المعنى بأخذه بمعنى الأحقّيّة في التصرف والتولّي للأمور؟؟؟؟

مشاري2 2015-02-09 10:28 AM

أنا الآن في حصة الحاسوب في المدرسة.

مشاري2 2015-02-09 11:00 AM

أنتظر الرد منك أيها الأخ، لأنّي سأكون مشغولا عند رجوعي إلأى البيت،، أنا حاليا في المدرسة.

مشاري2 2015-02-09 11:20 AM

أينك يا mmzz2008؟؟

أرجو الرد سريعا، سوف أكون مشغولا بعد رجوعي من المدرسة

مشاري2 2015-02-09 11:22 AM

بقي 8 دقائق على انتهاء حصة الحاسوب

mmzz2008 2015-02-09 11:42 AM

[align=center][QUOTE]
لقد طرحت عليك الأدلة على نزول الآية في علي بن أبي طالب، ولا أجد لك ردا على ذلك.[/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]ولن اجيبك الان لأن ما كان شرط كان سلامه
فمحور حوارنا الان القرآن فقط
[/COLOR][/SIZE]
[QUOTE]أما بالنسبة إلى لفظ (الوليّ) فأنا أرى بأن المقصود بها هو المتولي للأمور (السيد)، لأن المحبّين والأصحاب ليسوا محصورين في الله ورسوله والمؤمنون الذين أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة في حال الركون (علي بن أبي طالب).
[/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]على ذلك اريدك ان تستخدم الكلمه " السيد " التي اتيت بها في الايه الكريمه مكان " وليكم " ولنرى اذا هي صحيحه ام لا ؟

فهل يمكننا ان نقرأ ونفهم ( انما " [COLOR=Red]سيدكم[/COLOR] " الله ورسوله والذين آمنوا .....)

هل يصح ذلك ام لا ؟
بانتظار ك[/COLOR][/SIZE]

[QUOTE]
أما بالنسبة إلى أن القرآن تبيانٌ لكل شيء، فبلى هو كذلك، ولكنّا بحاجة لمن يبين هذا التبيان لأن هذا كلام عظيم من رب عظيم، أعطيك مثالا يقرب لك المعنى: [URL="http://www.ansarsunna.com/"]كتاب[/URL] الرياضيات نستفيد منه لأن فيه المعلومات التي سندرسها، ولكنّا نحتاج إلى المعلم الذي يوضح لنا هذا الكتاب.

الله يأمرنا في كتابه بإقامة الصلاة، ولكن هل دلّنا على كل تفاصيلها؟ هل دلّنا القرآن على أذكار الصلاة وأفعالها؟
لا بدّ من شخص يبين لنا ما في هذا الكتاب العظيم.[/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]لكن اعتقد انك تتفق معي ان الصلاه ذكرت عشرات المرات في القرآن وكذلك الزكاه وكذلك الصوم وكذلك الحج

فاعطنا الفرض كما بقية الفروض ومن ثم نذهب للتفاصيل

فالأصل ذكر في القرآن بكل وضوح مرات ومرات

فأين ذكرت الامامه ؟

بحثنا حاليا في القرآن لتبيان الاصول والاركان اولا ومن ثم نذهب للتفاصيل اذا احتجنا اليها.

[COLOR="DarkRed"]فان ذكرت الامامه حسب اعتقادكم صريحا في القرآن، فعجل بها الينا.[/COLOR]

[COLOR=Red]الا اذا قلت ان الامامه لم تذكر صريحة في القرآن ، فيمكن ان نذهب للروايات والاحاديث والتفاسير[/COLOR][/COLOR][/SIZE]

[QUOTE]قال الله تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) سورة الأحزاب.

فهذا يعني أن [URL="http://www.ansarsunna.com"]الرسول[/URL] أحق بالتصرف وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فكيف لا يستقيم المعنى بأخذه بمعنى الأحقّيّة في التصرف والتولّي للأمور؟؟؟؟ [/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]انت للاسف جالس تفسر من راسك بدون علم

النبي اولى بالمؤمنين يعني انه اولى بالاتباع والمحبه وعدم الحياد عن تعاليمه او مخالفته وعدم اتباع المؤمنين لانفسهم هم انما عليهم اتباع ىالنبي

[COLOR="DarkGreen"]وليس معناها ان النبي اولى بالتصرف في شئون المؤمنين كما انت تقول[/COLOR][/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=Blue]فانظر هنا الى تفسير الايه من كتاب الميزان في تفسير القرآن من كتبكم المشهوره للشيخ [FONT=Arabic Transparent]العلامة محمد حسين الطباطبائي[/FONT][/COLOR][/SIZE]

[COLOR="DarkGreen"]وهذا فقط لاعلامك انك عهلى خطأ في تفسيرك للايه للتنتبه مرة اخرى في عدم خطأك في القرآن - الا انه ليس بموضوعنا التفسير حاليا[/COLOR]

[FONT=Arabic Transparent][SIZE=4][RIGHT] [SIZE=5]قوله تعالى: [COLOR=#FF0000]«النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم»[/COLOR] أنفس المؤمنين هم المؤمنون فمعنى كون النبي أولى بهم من أنفسهم أنه أولى بهم منهم: و معنى الأولوية هو رجحان الجانب إذا دار الأمر بينه و بين ما هو أولى منه فالمحصل أن ما يراه المؤمن لنفسه من الحفظ و الكلاءة و المحبة و الكرامة و استجابة الدعوة و إنفاذ الإرادة فالنبي أولى بذلك من نفسه و لو دار الأمر بين النبي و بين نفسه في شيء من ذلك كان جانب النبي أرجح من جانب نفسه.[/SIZE][/RIGHT]
[SIZE=5] [/SIZE][RIGHT][SIZE=5] ففيما إذا توجه شيء من المخاطر إلى نفس النبي فليقه المؤمن بنفسه و يفده نفسه و ليكن النبي أحب إليه من نفسه و أكرم عنده من نفسه و لو دعته نفسه إلى شيء و النبي إلى خلافه أو أرادت نفسه منه شيئا و أراد النبي خلافه كان المتعين استجابة النبي [/SIZE][COLOR=#0000FF](صلى الله عليه وآله وسلم)[/COLOR][SIZE=5] و طاعته و تقديمه على نفسه.[/SIZE][/RIGHT]
[/SIZE][/FONT]
[SIZE=5][COLOR=Navy]فهل يتفق كلامه مع كلامك ؟

ارجو ان لا تعسف وتلوي الايات الى غير مقصدها من رب العالمين[/COLOR][/SIZE]
[/align]

مشاري2 2015-02-09 05:16 PM

كان هذا كلامك:
[QUOTE]ولن اجيبك الان لأن ما كان شرط كان سلامه
فمحور حوارنا الان القرآن فقط[/QUOTE]
نعم، حديثنا في القرآن الكريم، وقد تحدثت عن النازلة فيه الآية، وهذا الأمر ليس خارجنا عن الموضوع، فلا يمكننا معرفة المقصود بمن أقام الصلاة وآتى الزكاة دون أن نعرف من نزلت فيه الآية.

وكذلك كان كلامك هذا:
[QUOTE]على ذلك اريدك ان تستخدم الكلمه " السيد " التي اتيت بها في الايه الكريمه مكان " وليكم " ولنرى اذا هي صحيحه ام لا ؟

فهل يمكننا ان نقرأ ونفهم ( انما " سيدكم " الله ورسوله والذين آمنوا .....)

هل يصح ذلك ام لا ؟
بانتظار ك[/QUOTE]
نعم، أجبتك عدة مرات، [COLOR="Red"]يصح ما سبق ذكره في سؤالك.[/COLOR]

لم أفهم كلامك هذا:
[QUOTE]فاعطنا الفرض كما بقية الفروض ومن ثم نذهب للتفاصيل

فالأصل ذكر في القرآن بكل وضوح مرات ومرات[/QUOTE]

كذلك كان هذا كلامك:
[QUOTE]فأين ذكرت الامامه ؟

بحثنا حاليا في القرآن لتبيان الاصول والاركان اولا ومن ثم نذهب للتفاصيل اذا احتجنا اليها.

فان ذكرت الامامه حسب اعتقادكم صريحا في القرآن، فعجل بها الينا.

الا اذا قلت ان الامامه لم تذكر صريحة في القرآن ، فيمكن ان نذهب للروايات والاحاديث والتفاسير[/QUOTE]

ذكرت الإمامة بمصطلحها عند الشيعة في القرآن الكريم بقوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله واللذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)

وكذلك كان هذا كلامك:
[QUOTE]فانظر هنا الى تفسير الايه من كتاب الميزان في تفسير القرآن من كتبكم المشهوره للشيخ العلامة محمد حسين الطباطبائي

وهذا فقط لاعلامك انك عهلى خطأ في تفسيرك للايه للتنتبه مرة اخرى في عدم خطأك في القرآن - الا انه ليس بموضوعنا التفسير حاليا

قوله تعالى: «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم» أنفس المؤمنين هم المؤمنون فمعنى كون النبي أولى بهم من أنفسهم أنه أولى بهم منهم: و معنى الأولوية هو رجحان الجانب إذا دار الأمر بينه و بين ما هو أولى منه فالمحصل أن ما يراه المؤمن لنفسه من الحفظ و الكلاءة و المحبة و الكرامة و استجابة الدعوة و إنفاذ الإرادة فالنبي أولى بذلك من نفسه و لو دار الأمر بين النبي و بين نفسه في شيء من ذلك كان جانب النبي أرجح من جانب نفسه.
ففيما إذا توجه شيء من المخاطر إلى نفس النبي فليقه المؤمن بنفسه و يفده نفسه و ليكن النبي أحب إليه من نفسه و أكرم عنده من نفسه و لو دعته نفسه إلى شيء و النبي إلى خلافه أو أرادت نفسه منه شيئا و أراد النبي خلافه كان المتعين استجابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و طاعته و تقديمه على نفسه.

فهل يتفق كلامه مع كلامك ؟[/QUOTE]
لقد ذكرت في التفسير قول المفسر: (كان المتعين [COLOR="red"]استجابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و طاعته و تقديمه على نفسه[/COLOR]) التفتت إلى ما هو باللون الأحمر.
ركز جيدا لما قد ذكرتُه لك سابقا، أٌقول: [COLOR="red"]كلامي متفق مع كلام المفسر فيما ذكرت.[/COLOR]
[COLOR="red"][SIZE="5"]التفت جيدا لكي لا تعيد عليّ الأسئلة، كان هذا سؤالك: فهل يتفق كلامه مع كلامك ؟
إجابتي: نعم، يتفق كلامي معه لأن المفسر ذكر أن المقصود لزوم طاعته وتنفيذ أمره.[/SIZE][/COLOR]

mmzz2008 2015-02-09 07:46 PM

[align=center][QUOTE]عم، حديثنا في القرآن الكريم، وقد تحدثت عن النازلة فيه الآية، وهذا الأمر ليس خارجنا عن الموضوع، فلا يمكننا معرفة المقصود بمن أقام الصلاة وآتى الزكاة دون أن نعرف من نزلت فيه الآية.
[/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Blue]يعني هذا اعتراف منك ان الامامه كركن من اركان الاسلام او اصوله لم تذكر في القرآن الكريم[/COLOR][/SIZE]. [SIZE=5][COLOR=Red]صحيـــــــــــــــح ؟[/COLOR][/SIZE]

[QUOTE]نعم، أجبتك عدة مرات، [COLOR=Red]يصح ما سبق ذكره في سؤالك.[/COLOR]
[/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]هههههههههههههههههههههههههههههههههه

اول مره واحد في الدنيا يقول ان الله " السيد " بمعنى الحاكم

هل هذه من ضمن اسماء الله الحسنى التي تعني ان الله هو الحاكم والوالي ؟
[COLOR=Red]هل الله سبحانه وتعالى بمنزلة السيد او الحاكم او الوالي او الملك او الرئيس [/COLOR]؟ تنزه سبحانه عن كل ذلك

قلت لك لا تهرف بما لا تعرف في ايات كتاب الله الكريم اذا لديك اجابه بدليل قرآني والا لا تخلط الامور

كما اني اتحداك ان تاتي من القرآن بكلمه تماثل كلمة " السيد " لله سبحانه وتعالى عن نفسه

انت تلوي الايه لتتفق مع مقاصدك وهذا يجعلك تقع في شر الأعمال

[SIZE="6"][COLOR="Navy"]كما ارجو توضيحك ما هو قصدك من جعلك كلمة " وليكم " انها تعني السيد ؟

ماذا فيها ىمن دليل في الامامه او الامام ؟[/COLOR][/SIZE]
[/COLOR][/SIZE]

[QUOTE]لم أفهم كلامك هذا:[/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]بل كلامي واضح
وهو اعطنا من كتاب الله ان الامامه ذكرت في القرآن ولو مره واحده
فالصلاه والزكاه والحج وصوم رمضان ذكرت عشرات المرات

[SIZE=6][COLOR=Red]فاين ذكر الامامه ؟[/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE]

[QUOTE]ذكرت الإمامة بمصطلحها عند [URL="http://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45"]الشيعة[/URL] في القرآن الكريم بقوله تعالى (إنما وليكم الله ورسوله واللذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)[/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]لا يهمني مفهوم الشيعه

[COLOR=Red]يهمني هل الامامه التي ابتدعها الشيعه مذكوره في القرآن ام لا ؟[/COLOR][/COLOR][/SIZE]

[QUOTE]فهل يتفق كلامه مع كلامك ؟ لقد ذكرت في التفسير قول المفسر: (كان المتعين [COLOR=red]استجابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و طاعته و تقديمه على نفسه[/COLOR]) التفتت إلى ما هو باللون الأحمر.
ركز جيدا لما قد ذكرتُه لك سابقا، أٌقول: [COLOR=red]كلامي متفق مع كلام المفسر فيما ذكرت.[/COLOR]
[COLOR=red][SIZE=5]التفت جيدا لكي لا تعيد عليّ الأسئلة، كان هذا سؤالك: فهل يتفق كلامه مع كلامك ؟
إجابتي: نعم، يتفق كلامي معه لأن المفسر ذكر أن المقصود لزوم طاعته وتنفيذ أمره.[/SIZE][/COLOR][/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Blue]لا لا لا لا يتفق كلامك مع مفسركم ولا مع المنطق فانت قلت في مشاركتك السابقه (رقم 30) وانا اقتبسها لك هنا :[/COLOR][/SIZE]

[QUOTE]فهذا يعني أن [URL="http://www.ansarsunna.com"]الرسول[/URL] [SIZE=5][COLOR=Red]أحق بالتصرف[/COLOR][/SIZE] وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فكيف لا يستقيم المعنى بأخذه بمعنى [SIZE=5][COLOR=Red]الأحقّيّة في التصرف[/COLOR][/SIZE] والتولّي للأمور؟؟؟؟ [/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]انت لا تفرق بين التولي والاحق بالتصرف - انصحك العوده لكتاب الله ولقواميس اللغه
فالاحق بالتصرف هو من يتولى تدبير امور الناس مباشرة في ماكلهم ومشربهم ومصروفهم والتقرير عنهم [/COLOR][/SIZE]

وهي تعني هذه الايه " [SIZE=5][COLOR=Navy]" فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ [U][COLOR=Red]فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ[/COLOR][/U] بِالْعَدْلِ " (البقرة: من الآية282 )[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Navy]

وهذه ليست تولي المحبه والنصره والتزام ما جاء به وامر به وعدم مخالفته صل الله عليه وسلم
[/COLOR][/SIZE][/align]

مشاري2 2015-02-09 09:04 PM

[SIZE="5"]أيها الأخ العزيز، كان كلامك هذا:
[QUOTE]يعني هذا اعتراف منك ان الامامه كركن من اركان الاسلام او اصوله لم تذكر في القرآن الكريم. صحيـــــــــــــــح ؟[/QUOTE]
كلا، أقول بأن الإمامة مذكورة في القرآن في الآية (إنما وليكم...) ولكن علينا الاستعانة بغير القرآن لفهمه، أقصد الاستعانة بالروايات للفهم.

وكذلك كان هذا كلامك:
[QUOTE]هههههههههههههههههههههههههههههههههه

اول مره واحد في الدنيا يقول ان الله " السيد " بمعنى الحاكم

هل هذه من ضمن اسماء الله الحسنى التي تعني ان الله هو الحاكم والوالي ؟
هل الله سبحانه وتعالى بمنزلة السيد او الحاكم او الوالي او الملك او الرئيس ؟ تنزه سبحانه عن كل ذلك

قلت لك لا تهرف بما لا تعرف في ايات كتاب الله الكريم اذا لديك اجابه بدليل قرآني والا لا تخلط الامور

كما اني اتحداك ان تاتي من القرآن بكلمه تماثل كلمة " السيد " لله سبحانه وتعالى عن نفسه

انت تلوي الايه لتتفق مع مقاصدك وهذا يجعلك تقع في شر الأعمال

كما ارجو توضيحك ما هو قصدك من جعلك كلمة " وليكم " انها تعني السيد ؟

ماذا فيها ىمن دليل في الامامه او الامام ؟[/QUOTE]
نعم، من أسماء الله تعالى (الملك). أيها الأخ العزيز، اقرأ قوله تعالى في سورة الحشر.
قال تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ [COLOR="Red"]الْمَلِكُ [/COLOR]الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) سورة الحشر. آية 23
التفت لما كان باللون الأحمر في الآية التي ذكرتُها. التفت جيّدا لكي لا تعيد عليّ السؤال مرارا. [COLOR="red"]التفت وركز جيدا[/COLOR].

وكذلك كان هذا كلامك:
[QUOTE]بل كلامي واضح
وهو اعطنا من كتاب الله ان الامامه ذكرت في القرآن ولو مره واحده
فالصلاه والزكاه والحج وصوم رمضان ذكرت عشرات المرات

فاين ذكر الامامه ؟
[/QUOTE]
وهذا أيضا:
[QUOTE]لا يهمني مفهوم الشيعه

يهمني هل الامامه التي ابتدعها الشيعه مذكوره في القرآن ام لا ؟[/QUOTE]
حسنا، أنا أقول بأن الإمامة مذكورة في القرآن بهذه الآية التي نناقشها، هذا ادّعائي، وهذا محل نقاشنا، فكيف تسألني هل الإمامة مذكورة في القرآن؟؟
أنسيت أننا نناقش قول الله وهل أن الآية تدل على الإمامة؟؟
[COLOR="red"]لا تكرر السؤال.[/COLOR]

وكذلك هذا كلامك:
[QUOTE]لا لا لا لا يتفق كلامك مع مفسركم ولا مع المنطق فانت قلت في مشاركتك السابقه (رقم 30) وانا اقتبسها لك هنا :

اقتباس:
فهذا يعني أن الرسول أحق بالتصرف وهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فكيف لا يستقيم المعنى بأخذه بمعنى الأحقّيّة في التصرف والتولّي للأمور؟؟؟؟[/QUOTE]

وهذا أيضا:
[QUOTE]نت لا تفرق بين التولي والاحق بالتصرف - انصحك العوده لكتاب الله ولقواميس اللغه
فالاحق بالتصرف هو من يتولى تدبير امور الناس مباشرة في ماكلهم ومشربهم ومصروفهم والتقرير عنهم

وهي تعني هذه الايه " " فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ " (البقرة: من الآية282 )

وهذه ليست تولي المحبه والنصره والتزام ما جاء به وامر به وعدم مخالفته صل الله عليه وسلم[/QUOTE]
حسنا، خذ كلامي على معنى المتولي للأمور، واعتبر برجوعي عن معنى الأحق للتصرف.[/SIZE]

مشاري2 2015-02-09 09:35 PM

أرجوا الرد سريعا ولك جزيل الشكر، لأني مرتبط بالمدرسة وعليَّ الاستيقاظ مبكرا، موعد انطلاق الحافلة 6 صباحا.

mmzz2008 2015-02-09 09:47 PM

[align=center][QUOTE][SIZE=5]كلا، أقول بأن الإمامة مذكورة في القرآن في الآية (إنما وليكم...) ولكن علينا الاستعانة بغير القرآن لفهمه، أقصد الاستعانة بالروايات للفهم.
[/SIZE][/QUOTE]

[SIZE=6][COLOR=Red]اين هي ممكن تدلنا عليها في الايه ؟[/COLOR][/SIZE]

[QUOTE][SIZE=5]عم، من أسماء الله تعالى (الملك). أيها الأخ العزيز، اقرأ قوله تعالى في سورة الحشر.
قال تعالى: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ [COLOR=Red]الْمَلِكُ [/COLOR]الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) سورة الحشر. آية 23
التفت لما كان باللون الأحمر في الآية التي ذكرتُها. التفت جيّدا لكي لا تعيد عليّ السؤال مرارا. [COLOR=red]التفت وركز جيدا[/COLOR].
[/SIZE][/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]الان حرفت كلامك ---- كانت[SIZE="6"][COLOR="Red"] " السيد "[/COLOR][/SIZE] ؟؟؟

ثم ان كلمة " ملك " هل هي مثل كلمة ملك التي لدينا نحن اهل الارض ؟

انتظر اجابتك [/COLOR][/SIZE]

[QUOTE][SIZE=5]حسنا، أنا أقول بأن الإمامة مذكورة في القرآن بهذه الآية التي نناقشها، هذا ادّعائي، وهذا محل نقاشنا، فكيف تسألني هل الإمامة مذكورة في القرآن؟؟
أنسيت أننا نناقش قول الله وهل أن الآية تدل على الإمامة؟؟
[COLOR=red]لا تكرر السؤال.[/COLOR][/SIZE][/QUOTE]
[SIZE=5][COLOR=Navy]
حلوه حكاية لا تكرر السؤال

طبعا سيتكر ر السؤال حتى تاتي بالامامه او الامام قولا صريحا من رب العالمين في كتابه الكريم
او
تقول انه لا يوجد لذكر الامامه ىفي القرآن سواء في هذه الايه او اي ايه اخرى

انظر لاركان الاسلام في كتاب الله الكريم، هل لديك الوضوح هذا في الامامه :[/COLOR][/SIZE]

[B]
فهل مشروعية ووجوبية الصلاة كما وردت في كتاب الله مباشرة وواضحة أم لا ؟

فهل مشروعية ووجوبية الزكاة كما وردت في كتاب الله مباشرة وواضحة أم لا ؟

فهل مشروعية ووجوبية الصوم كما وردت في كتاب الله مباشرة وواضحة أم لا ؟

فهل مشروعية ووجوبية الحج كما وردت في كتاب الله مباشرة وواضحة أم لا ؟

فهل مشروعية ووجوبية الايمان بالرسول والقرآن كما وردت في كتاب الله مباشرة وواضحة أم لا ؟

فهل مشروعية ووجوبية الايمان بالجنة والنار كما وردت في كتاب الله مباشرة وواضحة أم لا ؟

فهل مشروعية ووجوبية الخمر والميسر كما وردت في كتاب الله مباشرة وواضحة أم لا ؟

فهل مشروعية ووجوبية القصاص في القتلى كما وردت في كتاب الله مباشرة وواضحة أم لا ؟

فهل مشروعية ووجوبية الربى وأكل الربى كما وردت في كتاب الله مباشرة وواضحة أم لا ؟

فهل مشروعية ووجوبية الزنى والزانين والزانيات كما وردت في كتاب الله مباشرة وواضحة أم لا ؟

[QUOTE][/B][B][SIZE=5]حسنا، خذ كلامي على معنى المتولي للأمور، واعتبر برجوعي عن معنى الأحق للتصرف.[/SIZE][/QUOTE]

[SIZE=5][COLOR=Navy]هههههههههههههههههههههههههه

اذا فكلمة " وليكم " في الايه كما افدتك انا عن تعريفها وبالتالي انتهى النقاش في هذه الكلمه وثبت انها لا تفيد الحكم او الوالي او السيد او المتصرف او الملك او الرئيس

[COLOR=Red]وعليه ارجو التقدم بالدليل الثاني الذي تعتقده في الايه يدل على الامامه او الامام[/COLOR][/COLOR][/SIZE]
[/B]



[/align]


الساعة الآن »11:32 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة