![]() |
النبوة لمحمد و المعجزات لموسى و شركائه:-
أعزائي الزملاء الكرام :-
أنا ملحد لا أؤمن بالله دعيت الى هذا المنتدى لأقوم بالمناظرة مع المسلمين بطريقة عقلانية و لكن قبل ان تبدأ مناظرتي لكم اريد طرح موضوع صغير ارجوا من صاحب العلم و المنطق الاجابة و ذلك لكي ابني عليه طريقة مناقشتي معكم و لكم الشكر الجزيل. الموضوع هو :- هناك سؤال بديهي انطرح في خاطري في الفترة الاخيرة من مناظرتي الطويلة مع الزميل المحترم الحارس و لكن قبل ان اطرح سؤالي اود ان اقول مسلمة ( حقيقة ) نعيشها كل يوم و هي ان الاخوة المسلمين دائما يتغنون بمعجزات محمد و منها انشقاق القمر و ما ورد في كتب السنة من المعجزات المزعومة . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السؤال هو :- لماذا تغنى القران بمعجزات موسى و غيره من الانبياء في اكثر من موضع و لم يتطرق الى معجزات الرسول الذي ينشرة ( المعجزات الموجودة في كتب السنة ) مثل ( حنين النخلة و تسبيح الحصى و انزال المطر من خلال الدعاء ووووووو ......الخ ) و حتى المعجزة الاشهر انشقاق القمر لم يتطرق لها القران الا في سورة واحدة فقط لا غير ر ناهيك عن عدد من الآيات نزلت بعد سورة القمر تؤكد بأن محمد ليس له اي معجزة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كما احب ان أسأل الاتي :- أيهما أولى التغني بمعجزات موسى في أكثر من موضع أم ذكر معجزات محمد التي وردت في كتب السنة؟ أيهما أولى تكرار معجزة انشقاق القمر في أكثر من موضع والاحتجاج بها أم ذكر معجزات موسى في أكثر من موضع والاكتفاء بذكرة معجزة انشقاق القمر مرة واحدة فقط. والغريب ان القرآن ايضا يذكر معجزات عيسى وغيره من الانبياء ويتجاهل معجزات محمد العظيمة خاصة الواردة في السنن. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الا يدل على ان المسألة تحتاج ايها الاخوة المؤمنين الى اعادة نظر . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحياي للجميع . |
أهلاً بالعضو الكريم AZEL فى منتدى أنصار السنة.وإن شاء الله تحصل على إجابات مقنعة لكل أسئلتك .أسأل الله لك التوفيق.آمين.
|
شكراً لك عزيزي مسلم سني.
|
[COLOR=#006400]بسم الله الرحمن الرحيم
[/COLOR]الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيد الخلق و حبيب الحق سيدنا محمد، و على آله و صحبه الغر الميامين، و بعد : اهلا وسهلا بك في منتدى انصار السنة. ان شاء الله يكون حوار ثنائي بينك وبين شيخنا الفاضل ابو جهاد الانصاري و شروط الحوار البديهية هي : أولا ـ و هذا أهم شرط ـ : احترام مقدسات الإسلام. ثانيا : استعمال "الدليل" لإثبات فكرة ما. |
أرحب بجميع الأخوة المتحاورين وأرحب بالعضو الجديد AZEL
خالص تحياتى للجميع بحوار هادف وبناء. |
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]بداية أرحب بالعضو AZEL فى منتدى أنصار السنة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وإليك منى هذه الهدية البسيطة :(: :(: :تح: :): :): .[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إن شاء الله تعالى سيكون الحوار هنا عقلانياً وعلمياً وشرعياً ، فنحن نؤمن أنه لا ثمة تعارض بين العقل وبين العلم وبين الشرع.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]بخصوص موضوعك الذى تطرحه هنا لا أعترض عليه ولكننى أراه عجيباً بعض الشئ ، ذلك أنك ذكرت أنك ملحد لا تؤمن بالله ، يعنى أنت لا تؤمن بالخالق بخلاف الملحد اللادينى الذى يسمونه بـ ( الإلوهى ) الذى يقر بوجود الخالق ولكنه يعود فينكر الأديان ، ثم أجدك تعرض موضوعاً خاصاً بالأديان ، أى أنك تتجاوز هذا الحد الفاصل بين الملحد وبين اللادينى الإلوهى. ولكن لا بأس طالما أن هذا هو اختيارك.[/SIZE][/FONT] |
[B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ما هى المعجزة؟[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]تعريف : المعجزة هى شئ خارق للعادة ، يجريه الله سبحانه وتعالى على يد نبى له ، موافق لدعواه ، وخالى من المعارضة الصحيحة ، إثباتاً لنبوته ، ولا يستطيع الإنس والجن ولو اجتمعوا له أن يأتوا بمثله.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]والمعجزة تأتى على ثلاثة أصناف :[/SIZE][/FONT][LIST][*][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B][U]معجزة حسية[/U][/B] : وهى ما يدرك بالحواس المعتادة كالسمع والبصر واللمس ، كمعجزة انشقاق القمر ، وانفلاق البحر ، وحنين الجذع وغيرها ...[/FONT][/SIZE][*][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B][U]معجزة عقلية [/U][/B]: وهى ما يدرك بالعقل وليس لها وجود فى الخارج ، وهو يتمثل فى الإخبار بالأمور الغيبية ، كإخبار النبى :ص: بأشياء سوف تقع فى زمان تالى على نظير ما يقول ، كالإخبار بواقعة انتصار الروم على الروس فى بضع سنين ، وكإخبار النبى :ص: بعلامات الساعة والتى ظهر منها الشئ الكثير الآن .[/FONT][/SIZE][*][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B][U]معجزة حسية عقلية [/U][/B]: وهى معجزات لها وجود فى الخارج ، تُعرف بالحواس ، ولكنها لا تدرك إلا بالعقل. وخير مثال عليها هو القرآن الكريم. فالقرآن الكريم يُرى بالأبصار ،ويُسمع بالآذان ، ويُلمس بالأيدى فى المصاحف ، ويُتلى باللسان ، ولكنه لا يُدرك ما به من إعجاز غلا بإعمال العقل فيه وبتدبره.[/FONT][/SIZE][/LIST][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ونحن نؤمن أن القرآن الكريم معجزة النبى :ص: العظمى ، وهو - عندنا - يفوق كل معجزات الأنبياء الحسية الأخرى مجتمعة ، بل يفوق جميع معجزات النبى :ص: الأخرى.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قلنا أن القرآن الكريم هو المعجزة الكبرى للنبى :ص: بل يُعد من معجزاته أنه تحدث عن معجزات نبى الله موسى :ص: ، والقرآن لم يذكر معجزات موسى ليس على سبيل التغنى بل على سبيل القصص ، فأخبار موسى :ص: كانت مخفية عن جميع الناس ، وكان اليهود يحتكرونها لأنفسهم ، ويخفونها عن باقى الأمم ، فجاء هذا النبى وفى هذا القرآن فعرف الناس بما أخفاه اليهود عنهم ، فهذا من إعجازه ، حيث أن هذا إخبار بغيب ، ليس فهذا فحسب بل إن القرآن صوّب ما كان عند اليهود من أخطاء بخصوص أخبار سيدنا موسى :ص: وغيره من الرسل والأنبياء.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وفى هذا يقول الحق جل وعلا : :(:[COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) [/FONT][/COLOR]:): [ النمل ][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وهذا إعجاز آخر لأنه إخبار بأمر غيبى يجهله الناس.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فمجرد ذكر كل هذه الأمور يُعد مدحاً للنبى :ص: وإثباتاً لصدق نبوته ، وصحة دعواه ، وتأييد لما يقول. فهذه كلها معجزات عقلية وليست حسية.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أما بخصوص معجزات النبى :ص: الحسية كحنين الجذع ونبوع الماء من بين أصابعه الشريفة ، وتكثير الطعام بحضوره ، وما إلى ذلك ، والحكمة أن القرآن لم يذكرها وتركت لتأتى فى السنة ، فكل هذه الأمور هى تفريع على الأصل ، فقد ثبتت نبوته :ص: بالقرآن الكريم وبمعجزة حسية عظمى كانشقاق القمر وكل هذا فى حضور المشركين ، أما باقى المعجزات الأخرى فقد وقعت فى مجتمع من المسلمين ، وجاءت لتقوية إيمانهم وتثبيت حالهم ، وقد عزف القرآن عن ذكرها ، لأن الله يعلم أن من شاهدها سوف يذكرها بروايته هو - كما هو الحال فى السنة ، فليس هناك داع لذكرها فى القرآن ، حيث أنالسنة هى الموضحة له ، أما مدار الإعجاز وإقامة الحجة فهى قائمة على المعجزة العظمى ألا وهى القرآن الكريم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إضافة إلى أمر مهم ألا وهى أن كل تلك المعجزات الحسية ، سواء ما كان منها للنبى :ص: أو لغيره من الأنبياء هى موقوتة بوقت حدوثها ، ومقيدة بأشخاص من عاينوها ، أما القرآن الكريم فهو معجزة كل زمان وكل مكان وكل البشر. فهو أشرف وأعلى.[/SIZE][/FONT] |
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]اعزائي الزملاء:-[/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]شكراً لكم.:تح: [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B]عزيزي ابو جهاد:-[/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B]في البداية احب ان ارد على ردك الاول.(([/B][FONT=Simplified Arabic]بخصوص موضوعك الذى تطرحه هنا لا أعترض عليه ولكننى أراه عجيباً بعض الشئ ، ذلك أنك ذكرت أنك ملحد لا تؤمن بالله ، يعنى أنت لا تؤمن بالخالق بخلاف الملحد اللادينى الذى يسمونه بـ ( الإلوهى ) الذى يقر بوجود الخالق ولكنه يعود فينكر الأديان ، ثم أجدك تعرض موضوعاً خاصاً بالأديان ، أى أنك تتجاوز هذا الحد الفاصل بين الملحد وبين اللادينى الإلوهى))[/FONT][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]عزيزي لقد ذكرت في موضوعي عبارة جوهرية(([FONT=Tahoma][SIZE=2] [SIZE=4]لكن قبل ان تبدأ مناظرتي لكم اريد طرح موضوع صغير ارجوا من صاحب العلم و المنطق الاجابة و ذلك لكي ابني عليه طريقة مناقشتي معكم و لكم الشكر الجزيل))[/SIZE][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT] [SIZE=5]ان موضوعي هذا ليس صلب مناظرتي و لكن احب ان ارد عليك بخصوص ردك الثاني.[/SIZE] [SIZE=5]اولا:-[/SIZE] [SIZE=5]ان اخبار النبي موسى لم تكن حكراً لليهود فقط و ذلك ان الانجيل قد ذكر بعض اخبار موسى.[/SIZE] [SIZE=5]كما اذا رجعنا في التاريخ قليلاً الى [B][U]عهد الرسول [/U][/B]لوجدنا ان اليهود لم يحتكروها اعلم انك تتعجب و لكن هذه هي الحقيقة فاذا كنت لا تصدقني يمكنك الرجوع الى حادثة يوم عاشوراء اذ سأل النبي اليهود لماذا يصومونه فأخبروه.[/SIZE] [SIZE=5]ثانياً:-[/SIZE] [SIZE=5]عن معجزات الرسل فهي جميعها موجودة في التوراة و الانجيل.[/SIZE] [SIZE=5]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ[/SIZE] [SIZE=5]عزيزي هذا ردي عليك و اتمنى ان تكون المناظرة حامية و عقلانية.[/SIZE] [SIZE=5]عزيزي اذا اردت الزيد من المناظرة و لكن بأمور الالحاد لك ذلك و لكن عليك ان تحسم هذا النقاش لمصلحتك.[/SIZE] [SIZE=5]تحياتي.:تح: [/SIZE] |
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]عزيزى AZEL [/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أهلاً بك مجدداً.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][quote=AZEL;3259][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]عزيزي لقد ذكرت في موضوعي عبارة جوهرية(( لكن قبل ان تبدأ مناظرتي لكم اريد طرح موضوع صغير ارجوا من صاحب العلم و المنطق الاجابة و ذلك لكي ابني عليه طريقة مناقشتي معكم و لكم الشكر الجزيل))[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ان موضوعي هذا ليس صلب مناظرتي [/quote][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]نعم ، لقد قرأت عبارتك هذه جيداً وفهمت معناها أى أن هذا الموضوع بمثابة اختبار ، ولا أكتمك سراً أننى قد أصابنى بعض الشعور السلبى تجاه هذا ، ولكننى لم أركن إليه كثيراً ، فتجاوزته واكتفيت بتعجبى الذى أبديته لك فى كلماتى السابقة ، ذلك أننا طالما نتحاور فى منتدى عــــام لجميع الناس فإن هذا معناه أننا معرضون لكل شئ ويجب علينا أن نكون جاهزين للرد على كل ما يقال ،وعلى كل ما يطرح علينا من أسئلة ، وأن نرد على كل ما يرد علينا من شبهات.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ولكن حسن ظنى بمحاورى الآن وأنه يبحث عن الحق وأنه لن يكتب كلمة إلا بحثاً عن الحق بأدلته ، كان الدافع وراء دهشتى. على كل حال سواء أكان هذا الموضوع أو غيره هو صلب مناظرتك ، فأهلاً بك وبموضوعك وإن شاء الله يكون الحوار على درجة عالية من الانضباط والموضوعية .[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][quote=AZEL;3259][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]و لكن احب ان ارد عليك بخصوص ردك الثاني.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]اولا:-[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ان اخبار النبي موسى لم تكن حكراً لليهود فقط و ذلك ان الانجيل قد ذكر بعض اخبار موسى.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]كما اذا رجعنا في التاريخ قليلاً الى [B][U]عهد الرسول [/U][/B]لوجدنا ان اليهود لم يحتكروها اعلم انك تتعجب و لكن هذه هي الحقيقة فاذا كنت لا تصدقني يمكنك الرجوع الى حادثة يوم عاشوراء اذ سأل النبي اليهود لماذا يصومونه فأخبروه.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/quote][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أعلم أن أخبار سيدنا موسى :ص: قد ذُكرت فى الكتب السابقة كما أننى أعلم موضوع صيام عاشوراء. ولكن اليهود - إجمالاً - لم يكونوا ينشرون كتبهم على كافة الناس هكذا ، بل كانوا يحتكرونها لأنفسهم ، ويرون أنهم أحق بها ،وأن الأممين ليس لهم حق فى هذا ، وما إلى ذلك من عقيدتهم الفاسدة التى تقول أنهم أبناء الله وأحبائه ، وأن النبوة منهم ولهم وفيهم دون غيرهم. [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]اليهود كانوا يكتمون كتبهم بل إن القساوسة كانوا أيضاً يكتمون كتبهم فى عصور أوربا الوسطى عن باقى شعوبهم ، ولم يكن اليهود يخرجون شيئاً من كتبهم إلا للضرورة ، ولعلك تذكر سبب نزول سورة الكهف عندما ذهب مشركوا مكة ليستشيرونهم فى أمر ذلك النبى الجديد فقالوا للمشركين : ارجعوا إليه فاسألوه عن ثلاثة أشياء : عن فتية ذهبوا فى الدهر وعن رجل طواف وعن الروح ... إلخ هذه الواقعة ، التى أستدل منها أن هذه الأشياء كانت مخفية عن الناس ولا يعلمها إلا الأحبار الأمر الذى استوجب على المشركين الانتقال إلى هناك ليسألوا أحبار يهود.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]ثم تأمل هذه الآية من سورة الأنعام : :(: [COLOR=black]وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ [U][B]تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا[/B][/U] وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آَبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) :): .[/COLOR][/FONT][/SIZE] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وهذا يؤكد ما أقول . فقط ما أخشاه أن تقول لى أنك لا تؤمن بهذه الأدلة لأنك ملحد ،ولكننى أعلم جيداً هذا ولكن الذى جعلك تستدل بواقعة عاشوراء سيفرض عليك أن تقبل هذه الأدلة فجميعها من مصدر واحد.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=black][quote]ثانياً:-[/quote][/COLOR][quote][/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=black]عن معجزات الرسل فهي جميعها موجودة في التوراة و الانجيل.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/quote][/SIZE][/FONT] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هناك فرق بين القصص الموجود فى القرآن وبين القصص الموجود فى الكتب الأخرى ، فالكتب الأخرى تقص القصص من أجل القصص ، فالتوراة ملخصها : قصة حياة بنى إسرائيل واضطهادهم وخروجهم وأنسابهم وأسباطهم وما إلى ذلك من سيرة بنى إسرائيل.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]والإنجيل ملخصه : قصة حياة المسيح. ( أقصد الأناجيل الأربعة عدا المزامير وأعمال الرسل ).[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]الهدف منها غالباً هو الحكي ، أما القرآن فالقصص فيه له معانى أشمل وأسمى ، فنجد القرآن يأتى بالقصة أو شاهد منها أو بعضها فى موضع للاستشهاد منها على التوحيد مثلاً ، لأن مقام الحديث يكون التوحيد ، ثم يأتى بمشهد آخر منها للاستشهاد منها على ما لاقاه الرسل الأولون من مصاعب وتكذيب لنخرج بدرس مهم عن الصبر وتحمل الأذى فى سبيل تبليغ دعوة الحق ، ثم يأتى بشاهد آخر منها فى موضع ثالث حين يتحدث عن الأمم السابقة المكذبة ويبين ما آل إليه حالهم من سخط وعذاب فى الدنيا وما ينتظرهم فى الآخرة ، وهكذا حسب كل مقام يأتى المقال ...[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]تأمل قوله تعالى فى سورة هود : :(:[COLOR=black]وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا [B][U]نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ[/U][/B] وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ [B][U]وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ[/U][/B] (120)[/COLOR] :): [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]تأمل قوله تعالى : :(: وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ :): يعنى ليس ما جاءك أى شئ بل هو الحق ، والحق فحسب.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=black][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]وطالما أن الله قال فى سورة يوسف : :(:[COLOR=black]نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ[/COLOR] :): فلا شك أن هذا سيكون أحسن القصص ، ومعنى هذا أن هناك قصص آخر لم يقصه الله علينا ، مصداق قوله تعالى فى سورة النساء : :(: [COLOR=black]وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ :):.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR] [COLOR=black][COLOR=black][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فليس عيباً أن يقص الله علينا من أحسن القصص ، وليس عيباً أن يقص الله علينا قصص سيدنا موسى :ص: ولا غيره من الرسل ، فنحن نؤمن بكل الرسل ، وكل الرسل جاءوا بالإسلام من عند الله ، فهم سلف لنا ، ونحن خلف لهم ، والمكذب برسول واحد هو مكذب بكل الأنبياء.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/COLOR] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][QUOTE]عزيزي اذا اردت الزيد من المناظرة و لكن بأمور الالحاد لك ذلك و لكن عليك ان تحسم هذا النقاش لمصلحتك.[/QUOTE][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]لم أفهم مقصدك من قولك : ( المناظرة ولكن بأمور الإلحاد ) ولكن على كل حال أنا عندى ما يكفى من المعلومات عن الإلحاد ومذاهبه ، فقد ناظرت العديد منهم قبلاً ، وعلى كل حال لو أن ما ستذكره عن أى موضوع سيفيد فى النقاش فأهلاً به وسهلاً.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وأما إذا أردت أن تكتب عن سبب انتقالك من الإيمان إلى الإلحاد فهذا أمر لا أمانع فيه طالما أنك ستكتب ونحن نعلق على ما تقول.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وبخصوص حسم النقاش لمصلحتى فالله المستعان فما نريد إلا الإصلاح ما استطعنا إلى هذا سبيلاً. فهذا نقاش وليس نزال ، والقناعة هى أمر شخص ، والاقتناع قرار ذاتى ، والهداية أولاً وأخيراً هى من عند الله.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]:تح: [/SIZE][/FONT] |
عزيزي ابو جهاد :-
لقد ذكرت في ردك موضوعات جميلة جداً اشكرك عليها. [QUOTE] ولكن اليهود - إجمالاً - لم يكونوا ينشرون كتبهم على كافة الناس هكذا ، بل كانوا يحتكرونها لأنفسهم[/QUOTE] على حسب معلوماتي المتواضعه ان اليهود كانوا يدعون الى دينهم اما على حسب ردك كانوا لا يذكرون قصة دينهم السؤال الذي يطرح نفسه هنا كيف تدعو شخص الى شيء هو به جاهل. [QUOTE] وما إلى ذلك من عقيدتهم الفاسدة التى تقول أنهم أبناء الله وأحبائه ، وأن النبوة منهم ولهم وفيهم دون غيرهم.[/QUOTE] هل قصدك من هذه العبارة ان الديانه اليهودية محرفة؟؟؟ [QUOTE]اليهود كانوا يكتمون كتبهم بل إن القساوسة كانوا أيضاً يكتمون كتبهم فى عصور أوربا الوسطى عن باقى شعوبهم[/QUOTE] ما دخل القساوسة باليهود؟؟؟ [QUOTE] فالتوراة ملخصها : قصة حياة بنى إسرائيل واضطهادهم وخروجهم وأنسابهم وأسباطهم وما إلى ذلك من سيرة بنى إسرائيل.[/QUOTE] كيف حكمت على هذا ؟؟؟ هذا الكلام للاسف غير صحيح فقد تعرضت التوراة الى عدة امور منها في وقت اليهود و شعائرهم و منها ما هو قبل اليهود. [QUOTE]ولعلك تذكر سبب نزول سورة الكهف عندما ذهب مشركوا مكة ليستشيرونهم فى أمر ذلك النبى الجديد فقالوا للمشركين : ارجعوا إليه فاسألوه عن ثلاثة أشياء : عن فتية ذهبوا فى الدهر وعن رجل طواف وعن الروح ... إلخ هذه الواقعة ، التى أستدل منها أن هذه الأشياء كانت مخفية عن الناس ولا يعلمها إلا الأحبار الأمر الذى استوجب على المشركين الانتقال إلى هناك ليسألوا أحبار يهود.[/QUOTE] الم تعلم ان اليهود موعودون بنبي؟؟ فقط للمعلومة هذا النبي موعود ليؤيد اليهود و هو على علم بهذه الاشياء. [QUOTE] قصة حياة المسيح. ( أقصد الأناجيل الأربعة عدا المزامير وأعمال الرسل ).[/QUOTE] عزيزي اولاً عدد الاناجيل 6 و المزامير ليس لها علاقه بالانجيل بل هي للتوراة اما اذا قصدت الترتيل فهي تتحدث عن امور كثيرة جداً. [QUOTE]الهدف منها غالباً هو الحكي ، أما القرآن فالقصص فيه له معانى أشمل وأسمى ، فنجد القرآن يأتى بالقصة أو شاهد منها أو بعضها فى موضع للاستشهاد منها على التوحيد مثلاً[/QUOTE] من قال لك ذلك انها للعبرة تماماً الا اذا كان منزلها يلهو فقط . اما قصدي في نهاية ردي السابق فقد فهمته انت. تحياتي. |
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]عزيزى AZEL أهلاً وسهلاً :تح: [/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]اليهود عنصريون لا يدعون إلى دينهم بخلاف أى ملة أخرى ، معتقدهم أن اليهودية هى خاصة لأبناء نبى الله إسرائيل - يعقوب - فحسب ، وأنها شرف لا يستحقه أحد غيرهم ، وأن الله قد خلق الأمميين ليكونوا عبيداً لهم ، وأن أموال الشعوب الأخرى هى حق لهم ومنحة من الله ولهم أن يحصلوا عليها بكل وسيلة ممكنة ، شرعية أو غير شرعية إلخ معتقد اليهود.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][QUOTE] [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هل قصدك من هذه العبارة ان الديانه اليهودية محرفة؟؟؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/QUOTE][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]لاشك فى هذا فهذه مسلمة نؤمن بها.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][QUOTE] [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ما دخل القساوسة باليهود؟؟؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/QUOTE][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ذكرتهم على سبيل عطف هذا على ذاك لاشتراكهما فى نفس الفعل.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][QUOTE] [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]كيف حكمت على هذا ؟؟؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هذا الكلام للاسف غير صحيح فقد تعرضت التوراة الى عدة امور منها في وقت اليهود و شعائرهم و منها ما هو قبل اليهود.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/QUOTE][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]نعم ، أعلم ، هناك سفر التكوين وسفر التثنية وسفر الخروج وما إلى ذلك ،ولكن عموم التوراة تتحدث عن بنى إسرائيل يعنى ديكتاتورية عرقية .[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][QUOTE] [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]الم تعلم ان اليهود موعودون بنبي؟؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فقط للمعلومة هذا النبي موعود ليؤيد اليهود و هو على علم بهذه الاشياء.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/QUOTE][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]لهم أن يعتقدوا ما شاءوا فدينهم محرف. وعليهم أن ينتظروا ما شاءوا.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][QUOTE]عزيزي اولاً عدد الاناجيل 6 و المزامير ليس لها علاقه بالانجيل بل هي للتوراة [/QUOTE][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]بيدى الآن نسخة من العهد الجديد تشمل أربعة أناجيل فقط : متى ،ومرقس ،ولوقا ، ويوحنا ، ثم أعمال الرسل ثمانية وعشرين إصحاحاً ثم رسائل ثم المزامير وعددها مائة وخمسين مزموراً ، ربما أضافوها إلى هذه النسخة نقلاً عن التوراة - ربما - لأنها تخص نبى الله داود .[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]النصارى لا يعتمدون غير الأناجيل الأربعة واذكر أننى سمعت أن دائرة المعارف البريطانية قد أكدت أن إنجيل يوحنا مزور. على كل حال هم أدرى بكتبهم وطالما أن يد التحريف والعبث تطرقت إليها فلا شك أنهم سيختلفون فيها أيما اختلاف.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هذا ردى عليك ، ولكن لى وقفة أعلق بها على كلامك : [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أجد فى كلامك تزكية كبيرة ودفاع أو على الأقل شبه دفاع عن العقيدة اليهودية فما منشأ هذا؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]لو كانت النصارية لالتمست لك العذر ولكن اليهودية :confused: !!![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أسعد بالتواصل معك.[/SIZE][/FONT] :تح: |
عزيزي ابو جهاد :-
شكراً لك لانك حكمت على دينك انه محرف بنفسك :D فلقد قلت لي عبارة انتظرتها قبل ان اكتب موضوعي هذا (( و ذلك لأرى نسبة قوة الرد لكن للاسف خيبت ظني ( يبدو ان ابو عبد الرحمن لم يوصل اليك الرسالة التي طلبت منه ان يوصلها اليك ) )) اما الان لديك سبب قولي :- (( شكراً لك لانك حكمت على دينك انه محرف بنفسك :D)) :- اولاً : دعنا نرجع الى القران فان قصص اليهود حلت اكثر من ثلث القران مع العلم ان هذا الامر هو جل التوراة. ثانياً : اذا كانت التوراة محرفة فلماذا اقتبس القران منها 80% من اياته ؟؟ امثله :- - الصلاة :- -سفر التكوين الإصحاح 17 : 3 "وسقط أبرام على وجهه" أيوب الإصحاح 1 : 20 " وخر على الأرض وسجد" سفر العدد الإصحاح 16 : 22 " فخرا على وجهيهما" -سفر الملوك الأول الإصحاح 8 : 22-62 كما يحدث في المساجد -المزمور 95 : 6 ركوع وسجود - الزكاة :- -سفر العدد الإصحاح 31 : 39 - الحج :- -سفر التكوين الإصحاح 28 : 10-22 -سفر التكوين الإصحاح 31 : 45-55 -سفر التكوين الإصحاح 35 : 9-15ألأمر بالتطهر وتبديل الثياب كالإحرام يعقوب عليه السلام يعين مكاناً ويبني بيت إيل أي بيت الله - الأضاحي :- -سفر الملوك الأول الإصحاح 8 : 63-66 - الجهاد :- -سفر العدد الإصحاح 31 : 1-13 - إفشاء السلام :- -سفر التكوين الإصحاح 43 : 26 - الختان :- -سفر التكوين الإصحاح 17 : 9-27 - خلع الأحذية :- -سفر الخروج الإصحاح 3 : 5 -أعمال الرسل الإصحاح 7 : 33 - ولا تزر وازرة وزر أُخرى :- -سفر حزقيال الإصحاح 18 : 20-22 " الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن " - تعدد الزوجات :- -سفر التكوين الإصحاح 4 : 19 تزوج من امرأتين .ما زال المبشرون النصارى يتغاضون عن تعدد الزوجات في إفريقية وغيرها سفر الملوك الأول الإصحاح 11 : 3 700 زوجة و 300 سرية لسليمان عليه السلام - الكفارة :- -سفر العدد الإصحاح 16 : 46 - المحرمات :- -سفر التثنية الإصحاح 5 : 7 + 17-22 الشرك بالله-القتل-الزنا-السرقة-شهادة الزور-النظر بشهوة للنساء - قتل الكافر :- -سفر الخروج الإصحاح 34 : 11-15 تدمير ممتلكاتهم -سفر التثنية الإصحاح 13 : 1-6 وجوب قتل النبي الذي يدعو لعبادة غير الله سبحانه وتعالى -سفر التثنية الإصحاح 13 : 8-9 وجوب قتل المرتد -سفر التثنية الإصحاح 13 : 15-17 قتل الكفار وحرق ممتلكاتهم -سفر التثنية الإصحاح 13 : 10 وسفر التثنية الإصحاح 17 : 5 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اما قول القران (( قد كفر الذن قالوا ان الله ثالث ثلاثة )) و هذا الامر موجود في الانجيل فهذا يعني ان الانجيل محرف . على العلم ان القران قد اقتبس من الانجيل امثلة :- - الصلاة :- إنجيل متى الإصحاح 26 : 39 " وخر على وجهه " -إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 41 + إنجيل مرقس الإصحاح 1 : 35 + إنجيل متى الإصحاح 26 : 39 " وجثا على ركبتيه وصلى" -إنجيل متى الإصحاح 15 : 1-2 الطهارة -إنجيل مرقس الإصحاح 7 : 1-5 الطهارة - الصوم :- -إنجيل متى الإصحاح 4 : 2 -إنجيل لوقا الإصحاح 5 : 29-33 -إنجيل مرقس الإصحاح 2 : 15-18 - حجاب المرأة :- -رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح : 11 : 5-6 "إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليُقص شعرها….فلتتغط " إذا كان تغطية شعر المرأة في الكنيسة واجباً فمن باب أولى تغطيته خارج بيتها . نشيد الإنشاد الإصحاح 4 : 1 - 4" من تحت نقابك " - إفشاء السلام :- -إنجيل يوحنا الإصحاح : 20 : 21-22 -إنجيل لوقا الإصحاح : 10 : 5 - رجم الزاني :- -إنجيل يوحنا الإصحاح : 8 : 4 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اعلم ان الحقيقه قاسية و لكن يجب تقبلها . تحياتي.:تح: |
نسيت ان اقول لك يمكنك الاستزادة عن صلاة اليهود من خلال الرابط .
[url]http://www.[COLOR="Red"]####[/COLOR]?v=-FXE2brx[/url] ... re=related |
لا يسمح بوضع وصلات تحوى مضامين غير اخلاقية.
|
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]نعم !! إن الحقيقة قاسية ، ولكن يجب تقبلها. فإن كان هذا هو أسلوبك فى الاستدلال فيحق لك أن تكون ملحداً.[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]تذكرنى بمن يقول : بما أن الشمس تشرق من المشرق ، إذن أنا أسكن فى القاهرة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ما العلاقة بين ما قلتُ وما استدللتَ ؟![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أنا قلت أن التوراة الموجودة الآن محرفة ، فتقول لى أن اقلرآن محرف لأن 80% من القرآن مقتبس من التوراة!![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أولاً من أين لك بهذه النسبة؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ثانياً : ما هى تلك الآيات التى اقتبسها القرآن من التوراة أو من الإنجيل. هل تساوى بين هذه وبين تلك !!![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]آه من أجل هذا كنت تزعم أن اليهود كانوا لا يخفون كتبهم ، يعنى لكى تثبت - زوراً - أن النبى :ص: كان ينقل من كتبهم ، طيب بافتراض هذا الأمر فماذا تفعل فى نبى أمى لا يقرأ ولا يكتب!!![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]يا عزيزى / إن هذا الزعم قديم وباطل وشبهة مستهلكة وقد سبق أن رددنا عليها من قبل ،أقصد دعوى أن النبى :ص: كان يعلمه اليهود أو أنه كان ينقل من كتبهم ، وإنى لأعجب كل العجب أنه لا يزال هناك أناس يلوكون أمثال هذا الكلام حتى الآن!!![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]تزعم أن القرآن أخذ الصلاة من التوراة ؟![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]طيب وهل يصلى اليهود صلواتنا الخمسة بكيفياتها وأوقاتها!!![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أم أنك تزعم أنه لمجرد ذكر كلمة السجود أو الصلاة فى التوراة المحرفة فإن معنى هذا أن القرآن أخذها من التوراة ، أنا أربأ بك أن تقول مثل هذا القول ،نحن نتحاور فى حوار - أظنه - أرقى من أن نرد على أمثال هذه الترهات ، وعلى كل حال إذا كنت تدعى هذا ، فيجب عليك أن تسلم كذلك أن اليهود سرقوا دينهم من أى ملة أخرى سابقة عليهم لأن الصلاة ذكرت فى كتب أولئك.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هل يصوم اليهود صيامنا!!!![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هل يخرجون زكاتنا!!![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هل يحجون حجنا!!![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]لو صدقت فى ما زعمت لكان اليهود هم أسعد الناس حالاً بهذا النبى ( لماذا؟) لأنه - على زعمك - أخذ عنهم ونقل منهم وتتلمذ على أيديهم ، و( نقل!!!) 80% من كتابه من كتبهم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ثم هل أنت تضع فصاحة وبلاغة القرآن بجوار كلمات التوراة والإنجيل المحرفين اللذين عبثت بهما أيدى البشر!![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هل تساوى بين قوله تعالى : :(: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين:): مع ما نقلته هنا عن التوراة : ( فخرا على وجهيهما ) ؟؟![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إن كنت ترى أن التوراة هى كتاب من عند الله - وأنا أعلم أنك لا تؤمن بهذا - ولكنى أقول أن من يقول بهذا وجب عليه أن يقول بأن القرآن من عند الله ( لماذا؟ )[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]لأن اليهود كانوا يخفون كتبهم ، ثم جاء النبى :ص: وهو رجل أمى لا يجيد القراءة ولا الكتابة ، ويعيش فى مكة بعيداً عن اليهود ، ثم يأتى بكتاب فيه أمور وأحكام وقصص ورد مثلها فى التوراة ، لذا يجب على من يزعم هذا أن يؤمن إيمان يقين أن هذا القرآن هو من عند الله.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وتكون مراحل الاستدلال كالآتى :[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]1- التوراة من عند الله.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]2- التوراة مخفية مع الأحبار فقط.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]3- محمد :ص: رجل عربى وليس من اليهود.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]4- محمد :ص: رجل أمى لا يقرأ ولا يكتب.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]5- محمد :ص: لم يثبت أنه تعلم من أحبار يهود.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]6- القرآن فيه - على قولك أنت وهو غريب - 80% مما فى التوراة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إذن : النتيجة الحتمية لهذا أن القرآن والتوراة مصدرهما واحد.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وبما أن التوراة من عند الله.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إذن القرآن من عند الله.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]طبعاً أن أقصد هنا التوراة غير المحرفة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]كذلك وجب أن أنبه أن كلمة محرفة لا يقصد بها التغيير بالكلية ،ولكنه تغيير جزئى بدرجة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إن كل ما قلته أنت هو حجة عليك لا لك ، ويثبت أن القرآن هو كتاب من عند الله.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هناك شئ مهم جداً أنت تتناساه وتغض الطرف عنه ، ألا وهو أن الأمور التى خالف القرآن فيها كل من التوراة والإنجيل - المحرفين طبعاً - منها زعم الأولى أن عزيراً ابن الله ، ووصف الله بصفات لا تليق كأنه بكى حتى رمضت عيناه ندماً على الطوفان وغيرها.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وزعم الإنجيل - المحرف - أن المسيح هو ابن الله.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]اقرأ إن شئت سورة آل عمران وانظر حجم المخالفات التى عارض فيها القرآن ما يدعيه النصارى.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إن معاداة اليهود للنبى :ص: وقتالهم له وتآمرهم عليه لهو أكبر رد عليك وعلى ما تلقيه من شبه سبق أن ألقاها كثيرون غيرك ، من أن النبى :ص: أخذ من اليهود.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أتطلع إلى حوار أرقى من هذا.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]تحياتى :[/SIZE][/FONT] :تح: |
الزميل المراقب العام:-
[QUOTE]لا يسمح بوضع وصلات تحوى مضامين غير اخلاقية.[/QUOTE] اختر الاجابة الصحيحة:- الموضوعات غير الاخلاقية التي وردت في مقطع القيديو :- 1- اسماء بعض انبياء الله 2- صلاة المسلم 3- الصلاة المأمور بها العبد |
الزميل ابو جهاد :-
[QUOTE]أنا قلت أن التوراة الموجودة الآن محرفة[/QUOTE] سؤال من اين جئت انا بهذه النصوص من التوراة وقت نزولها صحيح . لقد نسيت لقد عشت في وقت نزول التوراة ثم اماتني الله حوالي 3000 سنة ثم احياني. ان هذه النصوص من التوراة و الانجيل المتعرف بها حالياً و وقت نزول القران فتوراة لم تتغير الا اذا كان هناك تطويرات لها كل فترة و هذا مستحيل . عزيزي لو ان المراقب المحترم لم يقم بحذف الرابط لرايت ان الصلاتان متشابهتان . [QUOTE]طيب وهل يصلى اليهود صلواتنا الخمسة بكيفياتها وأوقاتها!!![/QUOTE] كل ديانه لها وقت الصلاة الخاص بها . [QUOTE]هل يصوم اليهود صيامنا!!!! هل يخرجون زكاتنا!!![/QUOTE] نعم. اما اذا اردت اثبات قولي ان نسبة 80% من القران موجودة في التوراة و الانجيل فلك ذلك لكن ليس اليوم لان الوقت متاخر و لكن ساكتبها لك على دفعات اما قولك :- [QUOTE]- محمد رجل أمى لا يقرأ ولا يكتب.[/QUOTE] هذا ردي عليك:- نريد في هذا البحث أن نضع النقاط على الحروف حول معنى لفظة "الأمي". لقد وردت هذه اللفظة في الكتاب في ستة مواقع وهي: - (فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالبعاد) (آل عمران 20). - (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم ن إن تأمنه بدينارٍ لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائماً ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) (آل عمران 75). - (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) (الأعراف 158). - (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم .. الآية) (الأعراف 157). - (هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) (الجمعة 2). - (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا بظنون) (البقرة 78). أولاً: لنعرف ما معنى كلمة الأمي التي وردت في الآيات السابقة. لقد أطلق اليهود والنصارى على الناس الذين لا يدينون بدينهم أي ليسوا يهوداً ولا نصارى لفظ الأمي (وجاءت من كلمة غوييم العبرية "الأمم"). وهو ما نعبر عنه اليوم بالدهماء أو الغوغاء أو العامة، لأن هؤلاء الناي كانوا جاهلين ولا يعلمون ما هي الأحكام في كتاب اليهود والنصارى، والنبوات التي جاءت لهم. ومن هنا جاء لفظ الأمي التي تعني: 1- غير اليهودي والنصراني. 2- الجاهل بكتب اليهود والنصارى. وبما أن التوراة والإنجيل هما نبوتا موسى وعيسى لذا جاء التبشير بنبوة محمد في التوراة والإنجيل وليس في الكتاب لقوله (الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل) (الأعراف 157). وهذا واضح في الآية رقم 20 من آل عمران (وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين) فالذين أوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى والباقي من الناس هم الأميون. وهذا المعنى واضح أيضاً في الآية رقم 75 من آل عمران عندما ذكر أهل الكتاب اليهود والنصارى فمنهم أي اليهود (من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك) ومنهم أي النصارى (من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك). فلماذا لا يؤدي اليهود الأمانات لغيرهم؟ لأنهم يعتبرون "الغوييم" الأمم خدماً لهم وأنهم الدهماء، وهؤلاء الأميون لا تنطبق عليهم وصايا الرب حيث قال (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل). وفي سورة الأعراف الآية 157. (الذين يتبعون الرسل النبي الأمي). أمي لأنه ليس منهم لأنه قال: (الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل). وكذلك جاءت في الآية 158 حيث أتبعها بأن محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله إلى الناس جميعاً اليهود والنصارى والأميين علماً بأنه لم يكن أصلاً يهودياً ولا نصرانياً بل من الفئة الثالثة وهي الأميون. وبمعنى الجهل في الكتاب قال: (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني) (البقرة 78) أي الذين لا يعلمون الكتاب ومحتوياته هم أميون بالكتاب ولذا أتبعها (وإن هم إلا يظنون) (البقرة 78). فإذا قلنا: إن فلاناً أمي دون التعريف .. أمي بماذا؟ وأراد أن يمحوا أميته فيدخل مدرسة محو الأمية تحت اسم محمد بن سعيد ويخرج تحت اسم هارون. أما إذا قلنا فلان أمي وعرفناه بماذا، فهذا صحيح ونكون قد استعملنا المعنى الوارد في الآية (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني). فكاتب هذا الكتاب هو أمي بعلم البحار مع أنه دكتور مهندس في الهندسة المدنية. أي هو لا يعلم في علم البحار إلا اللمم وعندما يتكلم عن علم البحار فمعلوماته ظنية غير يقينية: (وإن هم إلا يظنون). ومن ها هنا نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً بمعنى أنه غير يهودي وغير نصراني، وكان أمياً أيضاً بكتب اليهود والنصارى وكانت معلوماته عن كتبهم هي بقدر ما أوحي إليه بعد بعثته صلى الله عليه وسلم. أما إسقاط هذا المعنى على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً أي لا يقرأ ولا يكتب فهذا خطأ، فكما قلت: إن الكتابة هي تجميع الأشياء بعضها إلى بعض لإخراج معنى مفيد "موضوع" فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم عاجزاً عن تأليف جملة مفيدة أو كتابة كتاب "تأليف"؟ إنّ الكتاب الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى هو كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي أملاه وصاغه. والقراءة تعني العملية التعليمية "تتبع المعلومات" ثم القدرة على استقراء نتائج منها ومقارنتها بعضها ببعض. فالاستقراء والمقارنة جاءا من القراءة، فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرأ؟ قد يقول البعض-وهذه هي الحجة التي يوردها كثير من الناس-إنه عندما جاء الوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم قال له: اقرأ، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنا بقارئ، واستنتجوا أنه لا يقرأ. وأقول إنه إذا أمر سعيد زيداً أن يذهب، فقال زيد "ما أنا بذاهب" فهل هذا يعني بالضرورة أن زيداً مشلول أو بلا أقدام. هل هذا يعني أن زيداً لا يستطيع الذهاب أو أنه لا يريد الذهاب. ثم هل يعني أن جبريل قدم للنبي صلى الله عليه وسلم مادة مخطوطة لكي يقرأها خطاً. فهنا خلطنا بين إرادة النبي صلى الله عليه وسلم للقراءة وبين عدم استطاعته، وظننا أن جبريل قدم له مادة مخطوطة على قرطاس ليقرأها، لأنه عندما قال له في المرة الثالثة: اقرأ فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنا بقارئ. فقال جبريل: (اقرأ باسم ربك الذي خلق) (العلق). 1. فسكت النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآيات ولم يقل ما أنا بقارئ. قد يقول البعض: ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أمياً بمفهومنا الخاطئ للقراءة والكتابة؟ أقول: نعم لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من أول حياته إلى وفاته أمياً بالخط أي كان لا يخط ولا يقرأ المخطوط وجاء هذا المعنى في قوله تعالى (وما كنت تتلوا من قبله من كتابٍ ولا تخطه بيمينك إذاً لارتاب المبطلون) (العنكبوت 48). (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون) (العنكبوت 49). لقد وضحت أمية النبي صلى الله عليه وسلم في شيئين: أولهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم في حياته قبل البعثة عن أي موضوع من مواضيع القرآن، ولو فعل ذلك لقال له العرب: لقد كنت تتحدث إلينا عن هذه المواضيع قبل أن تكون نبياً. أي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً في مواضيع القرآن تماماً؛ وقوله (من كتاب) منكرة، وتعني القرآن لأنه أتبعها بقوله (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم) أما مواضيع أم الكتاب فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أمياً بها كلها فمثلاً: الصدق والأمانة والوفاء بالكيل والميزان من مواضيع أم الكتاب، أو لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم صادقاً وأميناً ويوفي الكيل والميزان قبل البعثة؟ والناحية الثانية التي تقولها الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً بالخط، وأميته بالخط استمرت إلى أن توفى صلى الله عليه وسلم. إن السر الأكبر في أمية النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية الخط وقراءة المخطوط هي أن أساس الكلام الإنساني هو الأصوات وليس الخطوط، أي أن اللغة بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم كانت لساناً وأذناً "كلام وسمع". لأن أي قوم إذا غيروا أبجديتهم فلا يتأثرون أبداً في كلامهم بين بعضهم وفهمهم للغتهم بل يتأثرون بقراءة المخطوط. علماً بأن الكتاب جاء إلى النبي وحياً ، أي جاءه بصيغة صوتية غير مخطوطة وسماه الكتاب. فإذا سألني سائل: ما معنى قوله تعالى وكتبنا له في الألواح) (الأعراف 145)؟ الألواح هنا قرطاسية أي ما يخط عليه. فأقول: لو قال "وخططنا له فالسؤال هنا: ماذا كتب؟ ويأتي الجواب مباشرة (من كل شيء موعظةً وتفصيلاً لكل شيء). (الأعراف 145) فهنا بعد فعل كتبنا ذكر الموضوع مباشرة. وإذا سأل سائل: ما معنى فعل كتب في آية المداينة في سورة البقرة وهي آية حدودية. (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدينٍ إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل .. الآية) (البقرة 282) هنا "فاكتبوه" بمعنى تسجيل العقود حسب الموضوع كأن نقول فريق أول وفريق ثانٍ وموضوع العقد هل هو مال أو بيت أو تنفيذ أعمال .. مع ذكر الأجل .. الخ حيث أن بنود العقد تشمل كل صغيرة وكبيرة لذا قال. "فاكتبوه" وهنا ليس بالضرورة أن يكون الكتاب بالعدل خطياً أو العقد خطياً فيمكن أن يكون العقد شفهياً أي أن هذه الآية تشمل العقود الخطية أو الاتفاقات الشفهية. لذا قال عن الشهادة (فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) (البقرة 282). فكيف نفهم هذا الشرط في حالة توثيق العقد في كاتب العدل كما نفعل الآن لأنه في حالة العقد الخطي بوجود الكاتب بالعدل لا داعي أصلاً أن تضل إحداهما لتذكرها الأخرى لأن محتويات العقد الخطية الموثقة في كاتب العدل لا تحتاج بعد مدة من الزمن إلى أي مراجعة، وهذا الشرط صحيح للكتابة الشفهية للعقد "شروط العقد" لأن أساس التعامل بين الناس والدول هو الاتفاقات الشفهية أولاً ثم تنسخ أو لا تنسخ "توثق أولاً توثق". ومن ناحية أخرى عندما يتم عقد نكاح بين رجل وامرأة فكتابة عقد النكاح هو اكتمال شروط العقد "الكتاب" بالإيجاب والقبول والشهود وتحديد الصداق … الخ. فإذا تمت هذه الشروط قلنا لقد تم كتاب فلان على فلانة. هذه الشروط لا تعني الخط مطلقاً. فبعد ذلك يتم تسجيل عقد النكاح. ولكن إذا سجل هذا العقد أم لم يسجل فشروطه صحيحة ويبقى صحيحاً، وإذا لم يكن الأمر كذلك وفهمنا الكتابة على أنها التسجيل، فإذا سجل العقد خطياً ففي هذه الحالة يصبح جماع الرجل والمرأة نكاحاً شرعياً. وإذا لم يسجل خطياً فيصبح زنا؟؟!! وأعتقد بأن كل زيجات النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن خطية ومع ذلك فهي شرعية والكتاب فيها أي شروط عقد النكاح مستوفاة. من أبحاث د. محمد عابد الجابري - جريدة الاتحاد الغماراتية - بتاريخ 9/4/2006 النبي الأمِّيُّ... والأمة الأمِّية د. محمد عابد الجابري طرحنا في المقال السابق مسألة ما إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف القراءة والكتابة؟ وبدأنا في مناقشة هذا الموضوع من خلال ما روي حول الظروف التي رافقت بدء الوحي وبالخصوص جواب النبي على طلب جبريل: "اقرأْ". وقد أبرزنا الاختلاف، بين عبارة "ما أقرأ"، أو "ماذا أقرأ" الواردة في جواب النبي حسب رواية ابن إسحق والطبري وغيرهما، وبين عبارة "ما أنا بقارئ" الواردة في البخاري وغيره. وبعد تحليل الروايتين تبيَّن لنا أن عبارة رواية ابن إسحاق أقرب إلى ما يفيده منطق النص، نص الحديث. وغني عن البيان القول إن منطق نص من النصوص، أياً كان راويه، لا يقوم بديلاً عن معطيات الواقع. وإذن فالجواب عن السؤال السابق يحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي. بدأنا –كما قلنا- بأول واقعة من السيرة النبوية تتصل بالموضوع، واقعة بدء الوحي. وعلينا الآن أن ننتقل إلى ما ورد بعد ذلك في الوحي نفسه، منذ ابتداء النزول إلى نهايته. أعني بذلك القرآن الكريم. هناك آيات تصف الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه "أمي"، وتصف العرب بـ"الأميين". وقد وردت هذه الآيات متسلسلة كما يلي، حسب ترتيب النزول: 1- قوله تعالى: "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنجِيلِ" (الأعراف 157)، والمقصود: النبي محمد عليه الصلاة والسلام. 2- وقوله: "وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ" (البقرة 78). ومعنى الآية، حسب ما ذكره الطبري نقلا عن ابن عباس، كما يلي: "الأميون قوم لـم يصدّقوا رسولاً أرسله الله، ولا كتابـاً أنزله الله، فكتبوا كتابـاً بأيديهم، ثم قالوا لقوم سفلة جهال: هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ". ومعنى ذلك أن لفظ "الأميين" ليس معناه الذين يجهلون الكتابة والقراءة، بل معناه: الذين ليسوا من أهل الكتاب (اليهود والنصارى) وكتبوا كتاباً مزَّورا متمنين أن يصدقهم الناس وينسبوهم لأهل الكتاب. 3- وقوله: "وَقُلْ (يا محمد) لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوا" (آل عمران 20). الذين أوتوا الكتاب: هم اليهود والنصارى، وفي مقابلهم "الأميون" الذين ليس لديهم كتاب منزّل وهم العرب. 4- وقوله: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ (اليهود) قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأمِّيِّينَ سَبِيلٌ" (75 آل عمران). والمقصود بـ"الأميين" هنا هم الذين لا يدخلون في عداد أهل الكتاب وبالتحديد العرب. ومعنى العبارة: ليس علينا في غش العرب من حرج، لأنهم ليسوا من أهل الكتاب، لا يطبقون شريعة سماوية! 5- وقوله: "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ..." (الجمعة 2). والمقصود العرب ككل، وليس فقط الذين لا يعرفون القراءة والكتابة منهم وحدهم. واضح أن التقابل في هذه الآيات (3، 4، 5) هو بين طرف هو "الأمي" و"الأميون" من جهة، وبين طرف آخر هم "أهل الكتاب". وما به يفترق الطرفان هو أن الطرف الثاني لديه "كتاب" هو التوراة والإنجيل، والطرف الأول ليس لديه كتاب. فالأميون إذن هم الذين ليس لديهم كتاب سماوي. وقد جاء القرآن ليكون لهم كتاباً خاصاً بهم. نعم هناك حديث نبوي مرفوع يروى بصيغة: "إنّا أُمَّةٌ أُمِّيةٌ لا نَكتُبُ ولا نَحسُبُ، الشهرُ هٰكذا وهٰكذا. يَعني مرَّةً تسعةً وعشرينَ ومرَّةً ثلاثين"، وفي حديث آخر: "صُوموا لِرُؤْيتهِ وأفطِروا لرُؤيته، فإن غُبِّيّ عليكم فأكملوا عِدَّةَ شَعبانَ ثلاثين". الموضوع إذن هو تحديد مدة الشهر، للصيام والإفطار في رمضان. ويتفق أصحاب الحديث على القول إن معنى "لا نكتب ولا نحسب" هو أننا لسنا ممن يستعمل حساب النجوم والأفلاك لتحديد وقت ظهور الهلال، فنحن أمة أمية، أي غير معنية بعلوم الحساب، ولذاك فالشهر يتحدد عندنا برؤية العين المجردة. هل يكفي ما تقدم؟ كلا. إننا ما زلنا في بداية الطريق! لنواصل إذن التماس الشواهد، ولنتجه هذه المرة إلى المعاجم. تمدنا المعاجم العربية بما تعتبره المعنى الأولي الأصل للفظ "أمي"، فنقرأ فيها: "الأمي، الذي علـى خِلْقَة الأُمَّةِ، لم يَتَعَلَّم الكِتاب فهو على جِبِلَّة أمه، أَي لا يَكتُبُ... فكأَنه نُسِب إِلى ما يُولد عليه أَي على ما وَلَدتْه أُمُّهُ عليه". وبهذا الاعتبار: "قيل للعرب: "الأُمِّيُّون"، لأَنَ الكِتابة كانت فـيهم عَزيزة أَو عَدِيمة". وقيل أيضاً: والأُمِّيُّ: العَيِيّ الجِلْف الجافي القَلـيلُ الكلام؛ قيل له أُمِّيٌّ لأَنه على ما وَلَدَتْه أُمُّه عليه من قِلَّة الكلام وعُجْمَة اللِّسان" (لسان العرب). واضح من هذا أن تعريف "الأمي" بـ"الذي لا يقرأ ولا يكتب" تعريف لا أصل له في العربية. أما نسبته إلى "الأم" فهو اجتهاد من علماء اللغة في إيجاد أصل لهذه الكلمة في لغة العرب. وهذا الاجتهاد فيه تكلف واضح: فلما ذا ننسب الجاهل بالقراءة والكتابة إلى "أمه"، وحده دون الذي يقرأ ويكتب؟ ولماذا نربط الأم، دون الأب، بـ"عجمة اللسان والعي والجفاء"؟ ثم هل تليق هذه الصفات بمقام النبي محمد عليه الصلاة والسلام ومقام أمه، خصوصاً وقد اختاره الله واصطفاه؟! الواقع أن لفظ "أمي" لفظ مُعَرَّب، لا أصل له في اللغة العربية. فما أصله إذن؟ يرى كثير من اللغويين والمتكلمين والمفسرين أن لفظ "الأميين" يعني الذين ليس لهم كتاب ديني سماوي، فهم إذن في مقابل "أهل الكتاب"، وبالتحديد اليهود أصحاب التوراة والنصارى أصحاب الإنجيل. ذكر الراغب الإصبهاني نقلاً عن الفرا: الأميون: "هم العرب الذين لم يكن لهم كتاب"، وفي هذا المعنى يقول الشهرستاني: "وأهل الكتاب كانوا ينصرون دين الأسباط ويذهبون مذهب بني إسرائيل، والأميون كانوا ينصرون دين القبائل ويذهبون مذهب بني إسماعيل". ويرى كثير من المؤرخين الأوروبيين أن اليهود كانوا يطلقون لفظ "الأمم" على غيرهم من الشعوب، أي على "الوثنيين" من عبدة الأصنام وغيرهم، وأن "الأمي" بهذا الاعتبار منسوب إلى "الأمم". فكما كان الرومان ("المتحضرون") يطلقون على غيرهم من الأمم اسم "باربار" بمعنى: "المتوحشون"، وكما كان العرب ("أصحاب الفصاحة") يطلقون على غيرهم من الشعوب لفظ "العجم" لكون كلامهم (بالنسبة للعربي) فيه عجمة لا يفهم، فكذلك كان اليهود (أصحاب الكتاب) يطلقون على غيرهم من الشعوب لفظ: "الأميون"، أي المنسوبون إلى "الأمم" الأخرى التي ليس لها كتاب منزل. بهذا المعنى الاصطلاحي يمكن فهم العبارات التي وردت فيها كلمة "أمي" و"أميين"، في الآيات السابقة: فـ"الأميون" في سياق الخطاب في تلك الآيات هم "العرب" وبالتحديد القبائل العربية في مكة. يشهد لهذا المعنى ما ورد في القرآن من آيات تربط "القرآن" بالعرب إلى جانب أخرى تربط "الكتاب" –والتوراة تحديداً- ببني إسرائيل، وذاك مثل قوله تعالى: "وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا" (الشورى7)، وهم المقصودون بـ"الأميين" في الآيات السابقة. وقوله: "وَمِنْ قَبْلِهِ (القرآن) كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا (القرآن) كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا، وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ" (الأحقاف 12). والمقصود مشركو مكة من جهة، والمؤمنون من جهة أخرى، سواء كانوا يعرفون القراءة والكتابة أم لا! هناك آيات أخرى تتحدث عن "المؤمنين" كطرف مقابل لـ"أهل الكتاب" أو"الذين أوتوا الكتاب" مثل قوله تعالى: "وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ (اليهود والنصارى) وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا (بمحمد) إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُون، وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ (مشركو مكة) مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا (المدثر 31). تلك هي النصوص القرآنية التي لها علاقة بالسؤال الذي نحن بصدد البحث عن جواب له: "هل كان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ ويكتب"، ومن خلالها تبين لنا أن كونه صلى الله عليه وسلم "نبياً أمياً" معناه من أمة لا كتاب لها، لا يعني بالضرورة أنه لم يكن يعرف القراءة والكتابة، كما أن وصف القرآن للعرب بكونهم "أميين" لا يفيد بالضرورة أنهم كانوا لا يقرؤون ولا يكتبون. يبقى بعد ذلك قوله تعالى: "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ" (العنكبوت 48)، وهي الآية التي يستدل بها جل المفسرين، إن لم نقل جميعهم، على أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يعرف القراءة والكتابة. وسنعود إلى هذه الآية بتفصيل في مقال لاحق. تحياتي. :تح: |
[COLOR="Red"][SIZE="2"][FONT="Tahoma"]العضو AZEL
لك أن تدعى ما تشاء ، ولكن لا نقبل التشكيك فى نزاهة إدارة المنتدى ، أنا تتبعت الوصلة التى أدرجتها فلم أجد فيها ما وصفت ، ولم أجد غير مقاطع لنساء عاريات. تأكد من الوصلة الصحيحة وعندها ثق أننا لن نحذفها ، طالما أنها تتعلق بموضوع الحوار ، وذات قيمة علمية وهادفة ولا تحوى مضامين تتعارض مع مبادئ المنتدى.[/FONT][/SIZE][/COLOR] |
[quote=AZEL;3294]
هذا ردي عليك:- نريد في هذا البحث أن نضع النقاط على الحروف حول معنى لفظة "الأمي". لقد وردت هذه اللفظة في الكتاب في ستة مواقع وهي: - (فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالبعاد) (آل عمران 20). - (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم ن إن تأمنه بدينارٍ لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائماً ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) (آل عمران 75). - (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) (الأعراف 158). - (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم .. الآية) (الأعراف 157). - (هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) (الجمعة 2). - (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا بظنون) (البقرة 78). أولاً: لنعرف ما معنى كلمة الأمي التي وردت في الآيات السابقة. لقد أطلق اليهود والنصارى على الناس الذين لا يدينون بدينهم أي ليسوا يهوداً ولا نصارى لفظ الأمي (وجاءت من كلمة غوييم العبرية "الأمم"). وهو ما نعبر عنه اليوم بالدهماء أو الغوغاء أو العامة، لأن هؤلاء الناي كانوا جاهلين ولا يعلمون ما هي الأحكام في كتاب اليهود والنصارى، والنبوات التي جاءت لهم. ومن هنا جاء لفظ الأمي التي تعني: 1- غير اليهودي والنصراني. 2- الجاهل بكتب اليهود والنصارى. وبما أن التوراة والإنجيل هما نبوتا موسى وعيسى لذا جاء التبشير بنبوة محمد في التوراة والإنجيل وليس في الكتاب لقوله (الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل) (الأعراف 157). وهذا واضح في الآية رقم 20 من آل عمران (وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين) فالذين أوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى والباقي من الناس هم الأميون. وهذا المعنى واضح أيضاً في الآية رقم 75 من آل عمران عندما ذكر أهل الكتاب اليهود والنصارى فمنهم أي اليهود (من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك) ومنهم أي النصارى (من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك). فلماذا لا يؤدي اليهود الأمانات لغيرهم؟ لأنهم يعتبرون "الغوييم" الأمم خدماً لهم وأنهم الدهماء، وهؤلاء الأميون لا تنطبق عليهم وصايا الرب حيث قال (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل). وفي سورة الأعراف الآية 157. (الذين يتبعون الرسل النبي الأمي). أمي لأنه ليس منهم لأنه قال: (الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل). وكذلك جاءت في الآية 158 حيث أتبعها بأن محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله إلى الناس جميعاً اليهود والنصارى والأميين علماً بأنه لم يكن أصلاً يهودياً ولا نصرانياً بل من الفئة الثالثة وهي الأميون. وبمعنى الجهل في الكتاب قال: (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني) (البقرة 78) أي الذين لا يعلمون الكتاب ومحتوياته هم أميون بالكتاب ولذا أتبعها (وإن هم إلا يظنون) (البقرة 78). فإذا قلنا: إن فلاناً أمي دون التعريف .. أمي بماذا؟ وأراد أن يمحوا أميته فيدخل مدرسة محو الأمية تحت اسم محمد بن سعيد ويخرج تحت اسم هارون. أما إذا قلنا فلان أمي وعرفناه بماذا، فهذا صحيح ونكون قد استعملنا المعنى الوارد في الآية (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني). فكاتب هذا الكتاب هو أمي بعلم البحار مع أنه دكتور مهندس في الهندسة المدنية. أي هو لا يعلم في علم البحار إلا اللمم وعندما يتكلم عن علم البحار فمعلوماته ظنية غير يقينية: (وإن هم إلا يظنون). ومن ها هنا نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً بمعنى أنه غير يهودي وغير نصراني، وكان أمياً أيضاً بكتب اليهود والنصارى وكانت معلوماته عن كتبهم هي بقدر ما أوحي إليه بعد بعثته صلى الله عليه وسلم. أما إسقاط هذا المعنى على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً أي لا يقرأ ولا يكتب فهذا خطأ، فكما قلت: إن الكتابة هي تجميع الأشياء بعضها إلى بعض لإخراج معنى مفيد "موضوع" فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم عاجزاً عن تأليف جملة مفيدة أو كتابة كتاب "تأليف"؟ إنّ الكتاب الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى هو كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي أملاه وصاغه. والقراءة تعني العملية التعليمية "تتبع المعلومات" ثم القدرة على استقراء نتائج منها ومقارنتها بعضها ببعض. فالاستقراء والمقارنة جاءا من القراءة، فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرأ؟ قد يقول البعض-وهذه هي الحجة التي يوردها كثير من الناس-إنه عندما جاء الوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم قال له: اقرأ، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنا بقارئ، واستنتجوا أنه لا يقرأ. وأقول إنه إذا أمر سعيد زيداً أن يذهب، فقال زيد "ما أنا بذاهب" فهل هذا يعني بالضرورة أن زيداً مشلول أو بلا أقدام. هل هذا يعني أن زيداً لا يستطيع الذهاب أو أنه لا يريد الذهاب. ثم هل يعني أن جبريل قدم للنبي صلى الله عليه وسلم مادة مخطوطة لكي يقرأها خطاً. فهنا خلطنا بين إرادة النبي صلى الله عليه وسلم للقراءة وبين عدم استطاعته، وظننا أن جبريل قدم له مادة مخطوطة على قرطاس ليقرأها، لأنه عندما قال له في المرة الثالثة: اقرأ فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنا بقارئ. فقال جبريل: (اقرأ باسم ربك الذي خلق) (العلق). 1. فسكت النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآيات ولم يقل ما أنا بقارئ. قد يقول البعض: ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أمياً بمفهومنا الخاطئ للقراءة والكتابة؟ أقول: نعم لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من أول حياته إلى وفاته أمياً بالخط أي كان لا يخط ولا يقرأ المخطوط وجاء هذا المعنى في قوله تعالى (وما كنت تتلوا من قبله من كتابٍ ولا تخطه بيمينك إذاً لارتاب المبطلون) (العنكبوت 48). (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون) (العنكبوت 49). لقد وضحت أمية النبي صلى الله عليه وسلم في شيئين: أولهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم في حياته قبل البعثة عن أي موضوع من مواضيع القرآن، ولو فعل ذلك لقال له العرب: لقد كنت تتحدث إلينا عن هذه المواضيع قبل أن تكون نبياً. أي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً في مواضيع القرآن تماماً؛ وقوله (من كتاب) منكرة، وتعني القرآن لأنه أتبعها بقوله (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم) أما مواضيع أم الكتاب فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أمياً بها كلها فمثلاً: الصدق والأمانة والوفاء بالكيل والميزان من مواضيع أم الكتاب، أو لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم صادقاً وأميناً ويوفي الكيل والميزان قبل البعثة؟ والناحية الثانية التي تقولها الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً بالخط، وأميته بالخط استمرت إلى أن توفى صلى الله عليه وسلم. إن السر الأكبر في أمية النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية الخط وقراءة المخطوط هي أن أساس الكلام الإنساني هو الأصوات وليس الخطوط، أي أن اللغة بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم كانت لساناً وأذناً "كلام وسمع". لأن أي قوم إذا غيروا أبجديتهم فلا يتأثرون أبداً في كلامهم بين بعضهم وفهمهم للغتهم بل يتأثرون بقراءة المخطوط. علماً بأن الكتاب جاء إلى النبي وحياً ، أي جاءه بصيغة صوتية غير مخطوطة وسماه الكتاب. فإذا سألني سائل: ما معنى قوله تعالى وكتبنا له في الألواح) (الأعراف 145)؟ الألواح هنا قرطاسية أي ما يخط عليه. فأقول: لو قال "وخططنا له فالسؤال هنا: ماذا كتب؟ ويأتي الجواب مباشرة (من كل شيء موعظةً وتفصيلاً لكل شيء). (الأعراف 145) فهنا بعد فعل كتبنا ذكر الموضوع مباشرة. وإذا سأل سائل: ما معنى فعل كتب في آية المداينة في سورة البقرة وهي آية حدودية. (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدينٍ إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل .. الآية) (البقرة 282) هنا "فاكتبوه" بمعنى تسجيل العقود حسب الموضوع كأن نقول فريق أول وفريق ثانٍ وموضوع العقد هل هو مال أو بيت أو تنفيذ أعمال .. مع ذكر الأجل .. الخ حيث أن بنود العقد تشمل كل صغيرة وكبيرة لذا قال. "فاكتبوه" وهنا ليس بالضرورة أن يكون الكتاب بالعدل خطياً أو العقد خطياً فيمكن أن يكون العقد شفهياً أي أن هذه الآية تشمل العقود الخطية أو الاتفاقات الشفهية. لذا قال عن الشهادة (فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) (البقرة 282). فكيف نفهم هذا الشرط في حالة توثيق العقد في كاتب العدل كما نفعل الآن لأنه في حالة العقد الخطي بوجود الكاتب بالعدل لا داعي أصلاً أن تضل إحداهما لتذكرها الأخرى لأن محتويات العقد الخطية الموثقة في كاتب العدل لا تحتاج بعد مدة من الزمن إلى أي مراجعة، وهذا الشرط صحيح للكتابة الشفهية للعقد "شروط العقد" لأن أساس التعامل بين الناس والدول هو الاتفاقات الشفهية أولاً ثم تنسخ أو لا تنسخ "توثق أولاً توثق". ومن ناحية أخرى عندما يتم عقد نكاح بين رجل وامرأة فكتابة عقد النكاح هو اكتمال شروط العقد "الكتاب" بالإيجاب والقبول والشهود وتحديد الصداق … الخ. فإذا تمت هذه الشروط قلنا لقد تم كتاب فلان على فلانة. هذه الشروط لا تعني الخط مطلقاً. فبعد ذلك يتم تسجيل عقد النكاح. ولكن إذا سجل هذا العقد أم لم يسجل فشروطه صحيحة ويبقى صحيحاً، وإذا لم يكن الأمر كذلك وفهمنا الكتابة على أنها التسجيل، فإذا سجل العقد خطياً ففي هذه الحالة يصبح جماع الرجل والمرأة نكاحاً شرعياً. وإذا لم يسجل خطياً فيصبح زنا؟؟!! وأعتقد بأن كل زيجات النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن خطية ومع ذلك فهي شرعية والكتاب فيها أي شروط عقد النكاح مستوفاة. من أبحاث د. محمد عابد الجابري - جريدة الاتحاد الغماراتية - بتاريخ 9/4/2006 النبي الأمِّيُّ... والأمة الأمِّية د. محمد عابد الجابري طرحنا في المقال السابق مسألة ما إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف القراءة والكتابة؟ وبدأنا في مناقشة هذا الموضوع من خلال ما روي حول الظروف التي رافقت بدء الوحي وبالخصوص جواب النبي على طلب جبريل: "اقرأْ". وقد أبرزنا الاختلاف، بين عبارة "ما أقرأ"، أو "ماذا أقرأ" الواردة في جواب النبي حسب رواية ابن إسحق والطبري وغيرهما، وبين عبارة "ما أنا بقارئ" الواردة في البخاري وغيره. وبعد تحليل الروايتين تبيَّن لنا أن عبارة رواية ابن إسحاق أقرب إلى ما يفيده منطق النص، نص الحديث. وغني عن البيان القول إن منطق نص من النصوص، أياً كان راويه، لا يقوم بديلاً عن معطيات الواقع. وإذن فالجواب عن السؤال السابق يحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي. بدأنا –كما قلنا- بأول واقعة من السيرة النبوية تتصل بالموضوع، واقعة بدء الوحي. وعلينا الآن أن ننتقل إلى ما ورد بعد ذلك في الوحي نفسه، منذ ابتداء النزول إلى نهايته. أعني بذلك القرآن الكريم. هناك آيات تصف الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه "أمي"، وتصف العرب بـ"الأميين". وقد وردت هذه الآيات متسلسلة كما يلي، حسب ترتيب النزول: 1- قوله تعالى: "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنجِيلِ" (الأعراف 157)، والمقصود: النبي محمد عليه الصلاة والسلام. 2- وقوله: "وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ" (البقرة 78). ومعنى الآية، حسب ما ذكره الطبري نقلا عن ابن عباس، كما يلي: "الأميون قوم لـم يصدّقوا رسولاً أرسله الله، ولا كتابـاً أنزله الله، فكتبوا كتابـاً بأيديهم، ثم قالوا لقوم سفلة جهال: هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ". ومعنى ذلك أن لفظ "الأميين" ليس معناه الذين يجهلون الكتابة والقراءة، بل معناه: الذين ليسوا من أهل الكتاب (اليهود والنصارى) وكتبوا كتاباً مزَّورا متمنين أن يصدقهم الناس وينسبوهم لأهل الكتاب. 3- وقوله: "وَقُلْ (يا محمد) لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوا" (آل عمران 20). الذين أوتوا الكتاب: هم اليهود والنصارى، وفي مقابلهم "الأميون" الذين ليس لديهم كتاب منزّل وهم العرب. 4- وقوله: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ (اليهود) قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأمِّيِّينَ سَبِيلٌ" (75 آل عمران). والمقصود بـ"الأميين" هنا هم الذين لا يدخلون في عداد أهل الكتاب وبالتحديد العرب. ومعنى العبارة: ليس علينا في غش العرب من حرج، لأنهم ليسوا من أهل الكتاب، لا يطبقون شريعة سماوية! 5- وقوله: "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ..." (الجمعة 2). والمقصود العرب ككل، وليس فقط الذين لا يعرفون القراءة والكتابة منهم وحدهم. واضح أن التقابل في هذه الآيات (3، 4، 5) هو بين طرف هو "الأمي" و"الأميون" من جهة، وبين طرف آخر هم "أهل الكتاب". وما به يفترق الطرفان هو أن الطرف الثاني لديه "كتاب" هو التوراة والإنجيل، والطرف الأول ليس لديه كتاب. فالأميون إذن هم الذين ليس لديهم كتاب سماوي. وقد جاء القرآن ليكون لهم كتاباً خاصاً بهم. نعم هناك حديث نبوي مرفوع يروى بصيغة: "إنّا أُمَّةٌ أُمِّيةٌ لا نَكتُبُ ولا نَحسُبُ، الشهرُ هٰكذا وهٰكذا. يَعني مرَّةً تسعةً وعشرينَ ومرَّةً ثلاثين"، وفي حديث آخر: "صُوموا لِرُؤْيتهِ وأفطِروا لرُؤيته، فإن غُبِّيّ عليكم فأكملوا عِدَّةَ شَعبانَ ثلاثين". الموضوع إذن هو تحديد مدة الشهر، للصيام والإفطار في رمضان. ويتفق أصحاب الحديث على القول إن معنى "لا نكتب ولا نحسب" هو أننا لسنا ممن يستعمل حساب النجوم والأفلاك لتحديد وقت ظهور الهلال، فنحن أمة أمية، أي غير معنية بعلوم الحساب، ولذاك فالشهر يتحدد عندنا برؤية العين المجردة. هل يكفي ما تقدم؟ كلا. إننا ما زلنا في بداية الطريق! لنواصل إذن التماس الشواهد، ولنتجه هذه المرة إلى المعاجم. تمدنا المعاجم العربية بما تعتبره المعنى الأولي الأصل للفظ "أمي"، فنقرأ فيها: "الأمي، الذي علـى خِلْقَة الأُمَّةِ، لم يَتَعَلَّم الكِتاب فهو على جِبِلَّة أمه، أَي لا يَكتُبُ... فكأَنه نُسِب إِلى ما يُولد عليه أَي على ما وَلَدتْه أُمُّهُ عليه". وبهذا الاعتبار: "قيل للعرب: "الأُمِّيُّون"، لأَنَ الكِتابة كانت فـيهم عَزيزة أَو عَدِيمة". وقيل أيضاً: والأُمِّيُّ: العَيِيّ الجِلْف الجافي القَلـيلُ الكلام؛ قيل له أُمِّيٌّ لأَنه على ما وَلَدَتْه أُمُّه عليه من قِلَّة الكلام وعُجْمَة اللِّسان" (لسان العرب). واضح من هذا أن تعريف "الأمي" بـ"الذي لا يقرأ ولا يكتب" تعريف لا أصل له في العربية. أما نسبته إلى "الأم" فهو اجتهاد من علماء اللغة في إيجاد أصل لهذه الكلمة في لغة العرب. وهذا الاجتهاد فيه تكلف واضح: فلما ذا ننسب الجاهل بالقراءة والكتابة إلى "أمه"، وحده دون الذي يقرأ ويكتب؟ ولماذا نربط الأم، دون الأب، بـ"عجمة اللسان والعي والجفاء"؟ ثم هل تليق هذه الصفات بمقام النبي محمد عليه الصلاة والسلام ومقام أمه، خصوصاً وقد اختاره الله واصطفاه؟! الواقع أن لفظ "أمي" لفظ مُعَرَّب، لا أصل له في اللغة العربية. فما أصله إذن؟ يرى كثير من اللغويين والمتكلمين والمفسرين أن لفظ "الأميين" يعني الذين ليس لهم كتاب ديني سماوي، فهم إذن في مقابل "أهل الكتاب"، وبالتحديد اليهود أصحاب التوراة والنصارى أصحاب الإنجيل. ذكر الراغب الإصبهاني نقلاً عن الفرا: الأميون: "هم العرب الذين لم يكن لهم كتاب"، وفي هذا المعنى يقول الشهرستاني: "وأهل الكتاب كانوا ينصرون دين الأسباط ويذهبون مذهب بني إسرائيل، والأميون كانوا ينصرون دين القبائل ويذهبون مذهب بني إسماعيل". ويرى كثير من المؤرخين الأوروبيين أن اليهود كانوا يطلقون لفظ "الأمم" على غيرهم من الشعوب، أي على "الوثنيين" من عبدة الأصنام وغيرهم، وأن "الأمي" بهذا الاعتبار منسوب إلى "الأمم". فكما كان الرومان ("المتحضرون") يطلقون على غيرهم من الأمم اسم "باربار" بمعنى: "المتوحشون"، وكما كان العرب ("أصحاب الفصاحة") يطلقون على غيرهم من الشعوب لفظ "العجم" لكون كلامهم (بالنسبة للعربي) فيه عجمة لا يفهم، فكذلك كان اليهود (أصحاب الكتاب) يطلقون على غيرهم من الشعوب لفظ: "الأميون"، أي المنسوبون إلى "الأمم" الأخرى التي ليس لها كتاب منزل. بهذا المعنى الاصطلاحي يمكن فهم العبارات التي وردت فيها كلمة "أمي" و"أميين"، في الآيات السابقة: فـ"الأميون" في سياق الخطاب في تلك الآيات هم "العرب" وبالتحديد القبائل العربية في مكة. يشهد لهذا المعنى ما ورد في القرآن من آيات تربط "القرآن" بالعرب إلى جانب أخرى تربط "الكتاب" –والتوراة تحديداً- ببني إسرائيل، وذاك مثل قوله تعالى: "وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا" (الشورى7)، وهم المقصودون بـ"الأميين" في الآيات السابقة. وقوله: "وَمِنْ قَبْلِهِ (القرآن) كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا (القرآن) كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا، وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ" (الأحقاف 12). والمقصود مشركو مكة من جهة، والمؤمنون من جهة أخرى، سواء كانوا يعرفون القراءة والكتابة أم لا! هناك آيات أخرى تتحدث عن "المؤمنين" كطرف مقابل لـ"أهل الكتاب" أو"الذين أوتوا الكتاب" مثل قوله تعالى: "وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ (اليهود والنصارى) وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا (بمحمد) إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُون، وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ (مشركو مكة) مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا (المدثر 31). تلك هي النصوص القرآنية التي لها علاقة بالسؤال الذي نحن بصدد البحث عن جواب له: "هل كان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ ويكتب"، ومن خلالها تبين لنا أن كونه صلى الله عليه وسلم "نبياً أمياً" معناه من أمة لا كتاب لها، لا يعني بالضرورة أنه لم يكن يعرف القراءة والكتابة، كما أن وصف القرآن للعرب بكونهم "أميين" لا يفيد بالضرورة أنهم كانوا لا يقرؤون ولا يكتبون. يبقى بعد ذلك قوله تعالى: "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ" (العنكبوت 48)، وهي الآية التي يستدل بها جل المفسرين، إن لم نقل جميعهم، على أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يعرف القراءة والكتابة. وسنعود إلى هذه الآية بتفصيل في مقال لاحق. تحياتي. :تح:[/quote] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]نحن أدرى بحال نبينا :ص: ، ونحن أعلم بمعنى الأمية الموصوف به.[/SIZE][/FONT] |
الزميل ابو جهاد :-
ما الذي تعنيه بعبارتك الاخيره.:confused: |
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أظنها واضحة ولا تحتاج لتفسير أكثر من هذا ، فلن نفسر الماء بالماء!!![/SIZE][/FONT]
|
الزميل ابو جهاد :-
هل تعلم ما هو ردي عليك؟؟؟ انه توقيعك. اكتفي بهذا القدر و للاسف ليس عندي وقت لمجادلتك لانها لا تقدم و لا تؤخر فهي عقيمة و لو رجعت الى شروط الحوار المكتوبه بواسطة المشرف العام لوجدت ما يرد عليك رد مقنع . بهذا اعلن انتهاء عضويتي في هذا المنتدى بسبب عدم وجود منطقية في الحواء عند معظم المجادلين . |
واضح أن العضو AZEL لا يجيد غير الهروب
وصدق من قال : رمتنى بدائها وانسلت. 22 مشاركة وضعتها فى هذا المنتدى فماذا قدمت لإثراء المنتدى ، وماذا قدمت لإفادة القراء. |
[COLOR=Blue]واضح ان الزميل AZEL يريد أن يعيش فى عصور أوربا الوسطى ، ويقوم هو بدور الفارس الذى يصارع طواحين الهواء ، ثم يذهب ليقص على الناس ذكريات فروسيته وبطولته المزعومة.
بصراحة خروجك من المنتدى ينطبق عليها قول القائل "أرحت واسترحت"[/COLOR] |
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][quote=AZEL;3319]الزميل ابو جهاد :-[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هل تعلم ما هو ردي عليك؟؟؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]انه توقيعك.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/quote][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]التوقيع :confused: :confused: :confused: :confused: [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قارن توقيعك يتوقيع الأخ أبى جهاد فشتان بينهما فستجد فى توقيعك سوى اليأس والإحباط والقنوط والنهاية المظلمة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أنعم به من توقيع :confused: :confused: وأنعم بك من محاور :confused: :confused: :confused: [/SIZE][/FONT] |
هو العضو azel عاوز ايه بالضبط؟
وما موضوع المنطقية الذى يتشدق به كثيرا هذا؟ |
[SIZE="5"][FONT="Simplified Arabic"][COLOR="Blue"][QUOTE=خديجة;3323]هو العضو azel عاوز ايه بالضبط؟
[/QUOTE] يستعرض نفسه [QUOTE=خديجة;3323]وما موضوع المنطقية الذى يتشدق به كثيرا هذا؟[/QUOTE] أن يرى نفسه.[/COLOR][/FONT][/SIZE] |
الزملاء الكرام :-
[QUOTE]من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).[/QUOTE] هذا هو توقيع ابو جهاد . و هذا ما كتبه AZEL [QUOTE]المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AZEL هذا ردي عليك:- نريد في هذا البحث أن نضع النقاط على الحروف حول معنى لفظة "الأمي". لقد وردت هذه اللفظة في الكتاب في ستة مواقع وهي: - (فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالبعاد) (آل عمران 20). - (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم ن إن تأمنه بدينارٍ لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائماً ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) (آل عمران 75). - (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون) (الأعراف 158). - (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم .. الآية) (الأعراف 157). - (هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) (الجمعة 2). - (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا بظنون) (البقرة 78). أولاً: لنعرف ما معنى كلمة الأمي التي وردت في الآيات السابقة. لقد أطلق اليهود والنصارى على الناس الذين لا يدينون بدينهم أي ليسوا يهوداً ولا نصارى لفظ الأمي (وجاءت من كلمة غوييم العبرية "الأمم"). وهو ما نعبر عنه اليوم بالدهماء أو الغوغاء أو العامة، لأن هؤلاء الناي كانوا جاهلين ولا يعلمون ما هي الأحكام في كتاب اليهود والنصارى، والنبوات التي جاءت لهم. ومن هنا جاء لفظ الأمي التي تعني: 1- غير اليهودي والنصراني. 2- الجاهل بكتب اليهود والنصارى. وبما أن التوراة والإنجيل هما نبوتا موسى وعيسى لذا جاء التبشير بنبوة محمد في التوراة والإنجيل وليس في الكتاب لقوله (الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل) (الأعراف 157). وهذا واضح في الآية رقم 20 من آل عمران (وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين) فالذين أوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى والباقي من الناس هم الأميون. وهذا المعنى واضح أيضاً في الآية رقم 75 من آل عمران عندما ذكر أهل الكتاب اليهود والنصارى فمنهم أي اليهود (من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك) ومنهم أي النصارى (من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك). فلماذا لا يؤدي اليهود الأمانات لغيرهم؟ لأنهم يعتبرون "الغوييم" الأمم خدماً لهم وأنهم الدهماء، وهؤلاء الأميون لا تنطبق عليهم وصايا الرب حيث قال (ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل). وفي سورة الأعراف الآية 157. (الذين يتبعون الرسل النبي الأمي). أمي لأنه ليس منهم لأنه قال: (الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل). وكذلك جاءت في الآية 158 حيث أتبعها بأن محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله إلى الناس جميعاً اليهود والنصارى والأميين علماً بأنه لم يكن أصلاً يهودياً ولا نصرانياً بل من الفئة الثالثة وهي الأميون. وبمعنى الجهل في الكتاب قال: (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني) (البقرة 78) أي الذين لا يعلمون الكتاب ومحتوياته هم أميون بالكتاب ولذا أتبعها (وإن هم إلا يظنون) (البقرة 78). فإذا قلنا: إن فلاناً أمي دون التعريف .. أمي بماذا؟ وأراد أن يمحوا أميته فيدخل مدرسة محو الأمية تحت اسم محمد بن سعيد ويخرج تحت اسم هارون. أما إذا قلنا فلان أمي وعرفناه بماذا، فهذا صحيح ونكون قد استعملنا المعنى الوارد في الآية (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني). فكاتب هذا الكتاب هو أمي بعلم البحار مع أنه دكتور مهندس في الهندسة المدنية. أي هو لا يعلم في علم البحار إلا اللمم وعندما يتكلم عن علم البحار فمعلوماته ظنية غير يقينية: (وإن هم إلا يظنون). ومن ها هنا نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً بمعنى أنه غير يهودي وغير نصراني، وكان أمياً أيضاً بكتب اليهود والنصارى وكانت معلوماته عن كتبهم هي بقدر ما أوحي إليه بعد بعثته صلى الله عليه وسلم. أما إسقاط هذا المعنى على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً أي لا يقرأ ولا يكتب فهذا خطأ، فكما قلت: إن الكتابة هي تجميع الأشياء بعضها إلى بعض لإخراج معنى مفيد "موضوع" فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم عاجزاً عن تأليف جملة مفيدة أو كتابة كتاب "تأليف"؟ إنّ الكتاب الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى هو كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي أملاه وصاغه. والقراءة تعني العملية التعليمية "تتبع المعلومات" ثم القدرة على استقراء نتائج منها ومقارنتها بعضها ببعض. فالاستقراء والمقارنة جاءا من القراءة، فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرأ؟ قد يقول البعض-وهذه هي الحجة التي يوردها كثير من الناس-إنه عندما جاء الوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم قال له: اقرأ، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنا بقارئ، واستنتجوا أنه لا يقرأ. وأقول إنه إذا أمر سعيد زيداً أن يذهب، فقال زيد "ما أنا بذاهب" فهل هذا يعني بالضرورة أن زيداً مشلول أو بلا أقدام. هل هذا يعني أن زيداً لا يستطيع الذهاب أو أنه لا يريد الذهاب. ثم هل يعني أن جبريل قدم للنبي صلى الله عليه وسلم مادة مخطوطة لكي يقرأها خطاً. فهنا خلطنا بين إرادة النبي صلى الله عليه وسلم للقراءة وبين عدم استطاعته، وظننا أن جبريل قدم له مادة مخطوطة على قرطاس ليقرأها، لأنه عندما قال له في المرة الثالثة: اقرأ فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنا بقارئ. فقال جبريل: (اقرأ باسم ربك الذي خلق) (العلق). 1. فسكت النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآيات ولم يقل ما أنا بقارئ. قد يقول البعض: ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أمياً بمفهومنا الخاطئ للقراءة والكتابة؟ أقول: نعم لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من أول حياته إلى وفاته أمياً بالخط أي كان لا يخط ولا يقرأ المخطوط وجاء هذا المعنى في قوله تعالى (وما كنت تتلوا من قبله من كتابٍ ولا تخطه بيمينك إذاً لارتاب المبطلون) (العنكبوت 48). (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون) (العنكبوت 49). لقد وضحت أمية النبي صلى الله عليه وسلم في شيئين: أولهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم في حياته قبل البعثة عن أي موضوع من مواضيع القرآن، ولو فعل ذلك لقال له العرب: لقد كنت تتحدث إلينا عن هذه المواضيع قبل أن تكون نبياً. أي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً في مواضيع القرآن تماماً؛ وقوله (من كتاب) منكرة، وتعني القرآن لأنه أتبعها بقوله (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم) أما مواضيع أم الكتاب فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أمياً بها كلها فمثلاً: الصدق والأمانة والوفاء بالكيل والميزان من مواضيع أم الكتاب، أو لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم صادقاً وأميناً ويوفي الكيل والميزان قبل البعثة؟ والناحية الثانية التي تقولها الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً بالخط، وأميته بالخط استمرت إلى أن توفى صلى الله عليه وسلم. إن السر الأكبر في أمية النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية الخط وقراءة المخطوط هي أن أساس الكلام الإنساني هو الأصوات وليس الخطوط، أي أن اللغة بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم كانت لساناً وأذناً "كلام وسمع". لأن أي قوم إذا غيروا أبجديتهم فلا يتأثرون أبداً في كلامهم بين بعضهم وفهمهم للغتهم بل يتأثرون بقراءة المخطوط. علماً بأن الكتاب جاء إلى النبي وحياً ، أي جاءه بصيغة صوتية غير مخطوطة وسماه الكتاب. فإذا سألني سائل: ما معنى قوله تعالى وكتبنا له في الألواح) (الأعراف 145)؟ الألواح هنا قرطاسية أي ما يخط عليه. فأقول: لو قال "وخططنا له فالسؤال هنا: ماذا كتب؟ ويأتي الجواب مباشرة (من كل شيء موعظةً وتفصيلاً لكل شيء). (الأعراف 145) فهنا بعد فعل كتبنا ذكر الموضوع مباشرة. وإذا سأل سائل: ما معنى فعل كتب في آية المداينة في سورة البقرة وهي آية حدودية. (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدينٍ إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل .. الآية) (البقرة 282) هنا "فاكتبوه" بمعنى تسجيل العقود حسب الموضوع كأن نقول فريق أول وفريق ثانٍ وموضوع العقد هل هو مال أو بيت أو تنفيذ أعمال .. مع ذكر الأجل .. الخ حيث أن بنود العقد تشمل كل صغيرة وكبيرة لذا قال. "فاكتبوه" وهنا ليس بالضرورة أن يكون الكتاب بالعدل خطياً أو العقد خطياً فيمكن أن يكون العقد شفهياً أي أن هذه الآية تشمل العقود الخطية أو الاتفاقات الشفهية. لذا قال عن الشهادة (فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) (البقرة 282). فكيف نفهم هذا الشرط في حالة توثيق العقد في كاتب العدل كما نفعل الآن لأنه في حالة العقد الخطي بوجود الكاتب بالعدل لا داعي أصلاً أن تضل إحداهما لتذكرها الأخرى لأن محتويات العقد الخطية الموثقة في كاتب العدل لا تحتاج بعد مدة من الزمن إلى أي مراجعة، وهذا الشرط صحيح للكتابة الشفهية للعقد "شروط العقد" لأن أساس التعامل بين الناس والدول هو الاتفاقات الشفهية أولاً ثم تنسخ أو لا تنسخ "توثق أولاً توثق". ومن ناحية أخرى عندما يتم عقد نكاح بين رجل وامرأة فكتابة عقد النكاح هو اكتمال شروط العقد "الكتاب" بالإيجاب والقبول والشهود وتحديد الصداق … الخ. فإذا تمت هذه الشروط قلنا لقد تم كتاب فلان على فلانة. هذه الشروط لا تعني الخط مطلقاً. فبعد ذلك يتم تسجيل عقد النكاح. ولكن إذا سجل هذا العقد أم لم يسجل فشروطه صحيحة ويبقى صحيحاً، وإذا لم يكن الأمر كذلك وفهمنا الكتابة على أنها التسجيل، فإذا سجل العقد خطياً ففي هذه الحالة يصبح جماع الرجل والمرأة نكاحاً شرعياً. وإذا لم يسجل خطياً فيصبح زنا؟؟!! وأعتقد بأن كل زيجات النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن خطية ومع ذلك فهي شرعية والكتاب فيها أي شروط عقد النكاح مستوفاة. من أبحاث د. محمد عابد الجابري - جريدة الاتحاد الغماراتية - بتاريخ 9/4/2006 النبي الأمِّيُّ... والأمة الأمِّية د. محمد عابد الجابري طرحنا في المقال السابق مسألة ما إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف القراءة والكتابة؟ وبدأنا في مناقشة هذا الموضوع من خلال ما روي حول الظروف التي رافقت بدء الوحي وبالخصوص جواب النبي على طلب جبريل: "اقرأْ". وقد أبرزنا الاختلاف، بين عبارة "ما أقرأ"، أو "ماذا أقرأ" الواردة في جواب النبي حسب رواية ابن إسحق والطبري وغيرهما، وبين عبارة "ما أنا بقارئ" الواردة في البخاري وغيره. وبعد تحليل الروايتين تبيَّن لنا أن عبارة رواية ابن إسحاق أقرب إلى ما يفيده منطق النص، نص الحديث. وغني عن البيان القول إن منطق نص من النصوص، أياً كان راويه، لا يقوم بديلاً عن معطيات الواقع. وإذن فالجواب عن السؤال السابق يحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي. بدأنا –كما قلنا- بأول واقعة من السيرة النبوية تتصل بالموضوع، واقعة بدء الوحي. وعلينا الآن أن ننتقل إلى ما ورد بعد ذلك في الوحي نفسه، منذ ابتداء النزول إلى نهايته. أعني بذلك القرآن الكريم. هناك آيات تصف الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه "أمي"، وتصف العرب بـ"الأميين". وقد وردت هذه الآيات متسلسلة كما يلي، حسب ترتيب النزول: 1- قوله تعالى: "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنجِيلِ" (الأعراف 157)، والمقصود: النبي محمد عليه الصلاة والسلام. 2- وقوله: "وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ" (البقرة 78). ومعنى الآية، حسب ما ذكره الطبري نقلا عن ابن عباس، كما يلي: "الأميون قوم لـم يصدّقوا رسولاً أرسله الله، ولا كتابـاً أنزله الله، فكتبوا كتابـاً بأيديهم، ثم قالوا لقوم سفلة جهال: هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ". ومعنى ذلك أن لفظ "الأميين" ليس معناه الذين يجهلون الكتابة والقراءة، بل معناه: الذين ليسوا من أهل الكتاب (اليهود والنصارى) وكتبوا كتاباً مزَّورا متمنين أن يصدقهم الناس وينسبوهم لأهل الكتاب. 3- وقوله: "وَقُلْ (يا محمد) لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوا" (آل عمران 20). الذين أوتوا الكتاب: هم اليهود والنصارى، وفي مقابلهم "الأميون" الذين ليس لديهم كتاب منزّل وهم العرب. 4- وقوله: "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ (اليهود) قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأمِّيِّينَ سَبِيلٌ" (75 آل عمران). والمقصود بـ"الأميين" هنا هم الذين لا يدخلون في عداد أهل الكتاب وبالتحديد العرب. ومعنى العبارة: ليس علينا في غش العرب من حرج، لأنهم ليسوا من أهل الكتاب، لا يطبقون شريعة سماوية! 5- وقوله: "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ..." (الجمعة 2). والمقصود العرب ككل، وليس فقط الذين لا يعرفون القراءة والكتابة منهم وحدهم. واضح أن التقابل في هذه الآيات (3، 4، 5) هو بين طرف هو "الأمي" و"الأميون" من جهة، وبين طرف آخر هم "أهل الكتاب". وما به يفترق الطرفان هو أن الطرف الثاني لديه "كتاب" هو التوراة والإنجيل، والطرف الأول ليس لديه كتاب. فالأميون إذن هم الذين ليس لديهم كتاب سماوي. وقد جاء القرآن ليكون لهم كتاباً خاصاً بهم. نعم هناك حديث نبوي مرفوع يروى بصيغة: "إنّا أُمَّةٌ أُمِّيةٌ لا نَكتُبُ ولا نَحسُبُ، الشهرُ هٰكذا وهٰكذا. يَعني مرَّةً تسعةً وعشرينَ ومرَّةً ثلاثين"، وفي حديث آخر: "صُوموا لِرُؤْيتهِ وأفطِروا لرُؤيته، فإن غُبِّيّ عليكم فأكملوا عِدَّةَ شَعبانَ ثلاثين". الموضوع إذن هو تحديد مدة الشهر، للصيام والإفطار في رمضان. ويتفق أصحاب الحديث على القول إن معنى "لا نكتب ولا نحسب" هو أننا لسنا ممن يستعمل حساب النجوم والأفلاك لتحديد وقت ظهور الهلال، فنحن أمة أمية، أي غير معنية بعلوم الحساب، ولذاك فالشهر يتحدد عندنا برؤية العين المجردة. هل يكفي ما تقدم؟ كلا. إننا ما زلنا في بداية الطريق! لنواصل إذن التماس الشواهد، ولنتجه هذه المرة إلى المعاجم. تمدنا المعاجم العربية بما تعتبره المعنى الأولي الأصل للفظ "أمي"، فنقرأ فيها: "الأمي، الذي علـى خِلْقَة الأُمَّةِ، لم يَتَعَلَّم الكِتاب فهو على جِبِلَّة أمه، أَي لا يَكتُبُ... فكأَنه نُسِب إِلى ما يُولد عليه أَي على ما وَلَدتْه أُمُّهُ عليه". وبهذا الاعتبار: "قيل للعرب: "الأُمِّيُّون"، لأَنَ الكِتابة كانت فـيهم عَزيزة أَو عَدِيمة". وقيل أيضاً: والأُمِّيُّ: العَيِيّ الجِلْف الجافي القَلـيلُ الكلام؛ قيل له أُمِّيٌّ لأَنه على ما وَلَدَتْه أُمُّه عليه من قِلَّة الكلام وعُجْمَة اللِّسان" (لسان العرب). واضح من هذا أن تعريف "الأمي" بـ"الذي لا يقرأ ولا يكتب" تعريف لا أصل له في العربية. أما نسبته إلى "الأم" فهو اجتهاد من علماء اللغة في إيجاد أصل لهذه الكلمة في لغة العرب. وهذا الاجتهاد فيه تكلف واضح: فلما ذا ننسب الجاهل بالقراءة والكتابة إلى "أمه"، وحده دون الذي يقرأ ويكتب؟ ولماذا نربط الأم، دون الأب، بـ"عجمة اللسان والعي والجفاء"؟ ثم هل تليق هذه الصفات بمقام النبي محمد عليه الصلاة والسلام ومقام أمه، خصوصاً وقد اختاره الله واصطفاه؟! الواقع أن لفظ "أمي" لفظ مُعَرَّب، لا أصل له في اللغة العربية. فما أصله إذن؟ يرى كثير من اللغويين والمتكلمين والمفسرين أن لفظ "الأميين" يعني الذين ليس لهم كتاب ديني سماوي، فهم إذن في مقابل "أهل الكتاب"، وبالتحديد اليهود أصحاب التوراة والنصارى أصحاب الإنجيل. ذكر الراغب الإصبهاني نقلاً عن الفرا: الأميون: "هم العرب الذين لم يكن لهم كتاب"، وفي هذا المعنى يقول الشهرستاني: "وأهل الكتاب كانوا ينصرون دين الأسباط ويذهبون مذهب بني إسرائيل، والأميون كانوا ينصرون دين القبائل ويذهبون مذهب بني إسماعيل". ويرى كثير من المؤرخين الأوروبيين أن اليهود كانوا يطلقون لفظ "الأمم" على غيرهم من الشعوب، أي على "الوثنيين" من عبدة الأصنام وغيرهم، وأن "الأمي" بهذا الاعتبار منسوب إلى "الأمم". فكما كان الرومان ("المتحضرون") يطلقون على غيرهم من الأمم اسم "باربار" بمعنى: "المتوحشون"، وكما كان العرب ("أصحاب الفصاحة") يطلقون على غيرهم من الشعوب لفظ "العجم" لكون كلامهم (بالنسبة للعربي) فيه عجمة لا يفهم، فكذلك كان اليهود (أصحاب الكتاب) يطلقون على غيرهم من الشعوب لفظ: "الأميون"، أي المنسوبون إلى "الأمم" الأخرى التي ليس لها كتاب منزل. بهذا المعنى الاصطلاحي يمكن فهم العبارات التي وردت فيها كلمة "أمي" و"أميين"، في الآيات السابقة: فـ"الأميون" في سياق الخطاب في تلك الآيات هم "العرب" وبالتحديد القبائل العربية في مكة. يشهد لهذا المعنى ما ورد في القرآن من آيات تربط "القرآن" بالعرب إلى جانب أخرى تربط "الكتاب" –والتوراة تحديداً- ببني إسرائيل، وذاك مثل قوله تعالى: "وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا" (الشورى7)، وهم المقصودون بـ"الأميين" في الآيات السابقة. وقوله: "وَمِنْ قَبْلِهِ (القرآن) كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا (القرآن) كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا، وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ" (الأحقاف 12). والمقصود مشركو مكة من جهة، والمؤمنون من جهة أخرى، سواء كانوا يعرفون القراءة والكتابة أم لا! هناك آيات أخرى تتحدث عن "المؤمنين" كطرف مقابل لـ"أهل الكتاب" أو"الذين أوتوا الكتاب" مثل قوله تعالى: "وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ (اليهود والنصارى) وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا (بمحمد) إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُون، وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ (مشركو مكة) مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا (المدثر 31). تلك هي النصوص القرآنية التي لها علاقة بالسؤال الذي نحن بصدد البحث عن جواب له: "هل كان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ ويكتب"، ومن خلالها تبين لنا أن كونه صلى الله عليه وسلم "نبياً أمياً" معناه من أمة لا كتاب لها، لا يعني بالضرورة أنه لم يكن يعرف القراءة والكتابة، كما أن وصف القرآن للعرب بكونهم "أميين" لا يفيد بالضرورة أنهم كانوا لا يقرؤون ولا يكتبون. يبقى بعد ذلك قوله تعالى: "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ" (العنكبوت 48)، وهي الآية التي يستدل بها جل المفسرين، إن لم نقل جميعهم، على أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يعرف القراءة والكتابة. وسنعود إلى هذه الآية بتفصيل في مقال لاحق. تحياتي.[/QUOTE] السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا كذب ابو جهاد كل هذه الاحاديث و الايات ليسكتazel هذه هي وجهة نظر AZEL فقط لا غير . من الواضح ان ابو جهاد مناقش فقط ليسكت الناس فقط تحياتي. |
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ليس من المقبول - مطلقاً - أن يأتى أحد غلىالمنتدى ليتحاور معنا ثم نجده يقول أنا سأختبركم لأرى منطقكم وأسلوبكم يستحق المناقشة أم لا؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إن كنا سمحنا له بالحوار فليس معناه أننا فى حاجة ماسة إلى ما سيكتب أو أن المنتدى لن يكون إلا به ، ولكن معناه أننا نترفق بأمثال هؤلاء ، خاصة من منهم يرفع راية الإلحاد ، ذلك اننى أنطلق من قاعدة مؤداها أن كل ملحد هو مريض نفسى. هذه خذوها عنى ولا تترددوا فيها.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ومعنى إجرائى حوار مع ملحد أننى أترفق معه غاية الترفق فى محاولة لإزالة ما فى ذهنه من شبهات وما فى نفسه من معضلات. [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ولقد وجدت أثر ذلك واضحاً فى شخص ذلك العضو ، بل وجدت مصاباً بالبارانويا والنرجسية ، ولمن أراد أن يعرف حجم المعاناة النفسية التى يعانى منها فليراجع توقيعه ليرى ما فيه من يأس واضطراب وقنوط ونهاية مظلمة .[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ورغم أنه أخذ يكتب ويشارك فى موضوعات ليس له أن يكتب أو يشارك فيها كالموضوعات المخصصة لحوار منكرى السنة ، حيث أنه أعلن أنه ملحد ، رغم هذا ترفقنا به وسمحنا له أن يعلق على بعض موضوعات المنتدى من باب أن يحس بالألفة مع المنتدى وأعضائه وموضوعاته ، وقد سبب تدخله - غير المرغوب فيه - فى هذه الموضوعات الإسلامية - الإسلامية بأنها لاختبارنا ، فقد كان عذره أقبح من ذنبه.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]رغم كل هذه التجاوزات منه ترفقنا به وأشفقنا على حاله ، وفتحنا له صدورنا ، وأفسحنا له صفحات المنتدى ليعرض ما لديه ونتحاور معه حواراً راقياً ، بغية حثه على بلوغ الحق ، إلا أننا وجدناه غير جدير بهذه المسئولية التى حملناه إياها ، فكانت ملاحظاتى عليه أنه يريد الخناق لا الحوار ، يبحث عن نزال لا نقاش ، ولأمثال هذا أقول : ابحث لك عن منتدى آخر فلسنا فى حاجة إليك ، ولست ممن يستهدفهم هذا المنتدى ، ولا نحب أن نضيع أوقاتنا مع أمثالك.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وأعدك ألا تمس إدارة المنتدى حرفاً واحداً مما كتبت ، وسنلزمأنفسنا أن نرد على كل شبهة أثرتها هنا ، لله تعالى ، ثم لكل طالب علم باحث عن الحق.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]والآن سأرد على موضوع النبى الأمى الذى أدرجه هنا.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] |
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][quote=dark word;3328]السؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا كذب ابو جهاد كل هذه الاحاديث و الايات ليسكتazel[/quote][/SIZE][/FONT][quote=dark word;3328]
[/quote] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أنا ما كنت ولا أكون ويستحيل أن أكذّب آية واحدة أو حديث واحد ، ولكنى أكذّب الفهم المغلوط للآيات والأحاديث.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][quote=dark word;3328]من الواضح ان ابو جهاد مناقش فقط ليسكت الناس فقط[/quote][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]لا أنا مناقش لإسكات أهل الباطل فقط يا عزيزى. أما أهل الحق فأهلاً بهم وسهلاً. ودعك من أصحاب الهلاوس العقلية.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]:تح: [/SIZE][/FONT] |
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]النبى :ص: رجل أمى ، أى لا يقرأ ولا يكتب ، وهذه من عقيدتنا فيه :ص: ولهذا أهمية كبيرة عندنا ، فعندما يأتى رجل أمى لا يكتب ولا يقرأ بأمور يعجز عن الإتيان بها علماء أفذاذ فإن فى هذا حجة وبرهان أنه لا يأتى بهذا من عند نفسه إنما هو وحى من عند الله.[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ويحاول كثير من أعداء الإسلام أن يطعنوا فى هذه الحقيقة ثم يلصقوا به شبهة أنه كان يتعلم من بعض أهل الكتاب ، وهدفهم من هذا أن يقولوا أنه ليس بنبى. هذا هو ملخص الموضوع عند هؤلاء.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ولأن النبى :ص: قد أخبر منذ أربعة عشر قرناً من الزمان أن هناك أناس من هذه الأمة سيتبعون سنن من قبلهم - اليهود والنصارى - شبراً بشبر وذراعاً بذراع ولو دخلوا جحر ضب لدخلوه وراءهم ، من أجل هذا فقد ردد بعض المستغربين طعونات هؤلاء المستشرقين. [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]والنبى :ص: نعلم علم يقين أنه ما كان يقرأ ولا يكتب ، وهذه مسلمة نحن نعلمها بما نص عليه القرآن وبما جاءت به السنة وبما علمه المسلمون عن حال نبيهم توارثاً شفهياً إلى غير ذلك من الأدلة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]منها قوله تعالى :(: وما كنت تخطه بيمينك :): ومن السنة قوله :ص: ( نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسب ). كما توارثنا هذا العلم عن النبى :ص: أى علم كونه أمى لا يقرأ ولا يكتب نصاً من العلماء وفهماً منهم للمعنى كذلك. فليس هناك مجال لمدعى لا يعلم من العلم إلا جفاف الألفاظ.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ويدعى بعض المتهوكين أن وصف النبى :ص: بالأمية يطعن فى مكانته الشريفة السامية ، وليس الأمر بذاك حيث أن فهمهم قاصر عن إدراك الحكمة. بل الشرف كل الشرف لهذا النبى الأمى الذى علم الناس ، كل الناس الخير ، كل الخير.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ورغم أن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية واضحة الدلالة ولا تحتاج لافتعال ولا لف ودوران لكى تُفهم ، بل إننا نستطيع أن نجزم بأن الذى ينفى هذه الصفة عن النبى :ص: أو يؤلها بغير معناها نستطيع ، نجزم بأنه متكلف متنطع ، ولا نرى له هدفاً يلهث وراءه إلا حب الظهور وافتيان بشئ جديد مستظرف لم يالفه أحد من قبل. وحسبنا الله ونعم الوكيل.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ولاشك أن وصف النبى :ص: بالأمية لا يتنافى مطلقاً ولا يتعارض أبداً مع الآيات الواردة فى هذا الباب ، افلنبى :ص: لا يقرأ ولا يكتب ، وأمته يغلب عليها عدم القراءة والكتابة ، فأول كتاب كتب بالعربية هو القرآن الكريم الذى نزل على النبى :ص: ، والعرب غير اليهود وغير النصارى ، والعرب لم يكن لهم كتاب سماوى كاليهود والنصارى ، إذن لا تعارض البتة بين هذه الجملة إذا وضعت بجوار بعضها البعض : 1- العرب من الأميين أى ليسوا من اليهود ولا من النصارى. 2- العرب من الأميين أى ليس لهم كتاب قبل الإسلام. 3- العرب أمة أمية لا تكتب ولا تقرأ ولا تحسب. 4- النبى :ص: أمى لا يجيد القراءة ولا الكتابة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إذن لا تعارض البتة بين هذه الأمور كلها وبين تأويل أمية النبى :ص: بعدم إجادة القراءة ولا الكتابة. العجيب أن كاتب المقال استند إلى تفسير كلمة :(: الأميين :): بما هو متوارث عند اليهود ومن تفسيرهم ( هم ) لهذه الكلمة ، بينما تجده يخالف ويعارض ما أجمع عليه جمهور علماء وأمة الإسلام. فانظر إلى هلؤلاء الفاكين كيف أنهم يأخذونبتفسير اليهود ولا يأخذون بتفسير أهل الإسلام. وإنا لله وإنا إليه راجعون.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]شئ آخر جهله صاحب المقال وهو أن محل العلم ثلاثة : 1- الذهن. 2- اللسان. 3- الورق أو الخط. فكم من أناس يعلمون علماً كثيراً ولكنهم ليسوا فصحاء ولا بلغاء أو ربما ليس عندهم حاسة الكلام - اصلاً - فلا يجرى العلم على لسانهم رغم اختماره فى أذهانهم. وكم من صاحب علم يجيد نقل العلم شفاهة دون الكتابة أو الخط. فكم من مثلٍ أو حكمة تجرى على لسان رجل عامى أمى لا يجيد القراءة ولا الكتابة ، ويعبر عن خبرته أيما تعبير. وقد كان هذا الأمر مشتهر عند العرب ولا حود له فكقد وكان النبى :ص: من هذا النوع الأخير ، حيث أن معلمه هو جبريل :ص: شديد القوى ، ولسانه هو أفصح لسان وهو ابلغ العرب قاطبة وقد آتاه الله جوامع الكلم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ومن الأمور المثرة بالذهن والتى تطعن فى هذا الفهم المغلوط أن النبى :ص: لو كان يجيد القراءة والكتابة كما يدعى هذا أفلم يكن حرياً أن يصلنا مخطوطة بخط يده تحمل توقيعه مثلاً أو شئ من القرآن؟!! لق دبلغنا مخطوطات - منتشرة فى متاحف العلم الآن - فيها بعض رسائل النبى :ص: غلى بعض ملوك العالم آنذاك ورأينا عليها خاتمه :ص: أفلم يكن حرى أن يحرص الصحابة على أن يتوارثوا شيئاً بخط النبى :ص: ؟! سؤال آخر : ما الذى يدفع النبى :ص: أن يتخذ كتبة للوحى افلم يكن الأولى أن نجد مصحفاً مكتوباً بخطه الشريف لو كان يجيد القراءة والكتابة؟! أما عن شبهة ما أثاروه عن قول النبى :ص: : ( ما أنا بقارئ ) فما هنا نافية والباء للتوكيد ، فالقاعدة البلاغية تقول أن زيادة المبنى زيادة فى المعنى. وقد ادعى أحد منكرى السنة سابقاً وقال لى أن جبريل كانت فى يده رقعة وعرضها على النبى :ص: وقال له اقرأ ،فرد النبى :ص: : ( ما أنا بقارئ ). وقدأخطأوا جميعاً ذلك أنهم يتعامولن مع النصوص الشرعية بفهم مغلق. أما عن ادعائهم بأن كلمة :(: اقرأ :): تقتضى وجود ما يُقرأ. فهذا غلط واضح ، فنحن لا زلنا - حتى اليوم - نقول لأبنائنا ولفتياننا عند تحفيظ القرآن : ( اقرأ ) من قوله تعالى كذا أو ( اقرأ ) من سورة كذا دون أن يكون هناك مصحف نقرأ منه ، كذلك كما نقول لشاعر أو منشد : ( أنشدنا ) فإن هذا لا يقتضى وجود شئ مكتوب.[/SIZE][/FONT] |
عن لسان AZEL
الزميل ابو جهاد :-
قبل ان ابدا نقل الموضوع سأقول لك اني لست معه و لا معك بل مع ما هو مكتوب . لو اخذنا الجملة التالية من لسان ابو جهاد . و هي نحن ادرى بحال نبينا . سؤال اخي ابو جهاد :- ماذا تفهم من هذه العبارة لو وجهت اليك (( لو قلبنا المواقف )) ؟؟؟ اقولها لك وللزملاء فهمها اسكت و ما ادراك . (( حتى انا فهمتها نفس الشيء )) السؤال الذي يطرح نفسه لو قيلت لك تلك العبارة ماذا ستفع هل ستتابع النقاش ؟؟ اشك في الامر . اما الزميل مسلم سني :- سؤال على اي اساس تقارن التوقيعان . لقد قلت في عبارتك [QUOTE]قارن توقيعك يتوقيع الأخ أبى جهاد فشتان بينهما فستجد فى توقيعك سوى اليأس والإحباط والقنوط والنهاية المظلمة.[/QUOTE] فقط للماحظة لا تهاجم افكار الاخرين فكما انت مسلم لك فكر فهو ملحد له فكر . و لو اتعبت نفسك لفهم ما كتب لوجدت ان عبارتك ليس لها اي داعي لكتابتها. اما الزميل ثوري:- [QUOTE]بصراحة خروجك من المنتدى ينطبق عليها قول القائل "أرحت واسترحت"[/QUOTE] [COLOR="Red"]#########[/COLOR] للاسف لم اتوقع من اي شخص كتابتها لشخص حتى لو كان متعارض بالفكر معه تماماً. اما الان لنعد الى ابو جهاد و هذه المرة على لساني . السؤال الذي يطرحه نفسه على اليه (( هو الذي بعث في الاميين ؤسولا منهم )) هل كان كل اهل مكه اميين لا يستطيعون القراءة و لاكتابة ؟؟؟؟؟ الجواب لا . ثم ان مقالة azel ليس هو كاتبها بل جلة من شيوخ الاسلام . يا عزيزي لاناس يتفاخرون بالمثقف الا انت تتفاخر بالجاهل . و للمعلومات azel اقترب من نهاية رحلته العظيمة و الفضل لك. تحياتي. [COLOR="Red"] تحرير المشاركة بواسطة المراقب العام[/COLOR] |
[COLOR="red"]العضو dark word أنت لست مخولا بالحديث نيابة عن العضو AZEL فهو ليس بأخرس ولا بقاصر وعضويته غير موقوفة ، فلا تتدخل فيما لا يعنيك وركز على الحوار لا على المتحاورين.
هذا إنذار.[/COLOR] |
(( هو الذي بعث في الاميين[COLOR=red] رسولا[/COLOR] منهم )).
[COLOR=blue]نعلم كيفية كتابة الاية بعدين عند حق تتكلم او تحتج يا عزيزي ...[/COLOR] [COLOR=blue]ولاتعطي لنفسك قيمة ليست فيك فانا متعود على امثالك.........[/COLOR] [COLOR=blue]ومثل هذه الاساليب لست حديث عهد بها [/COLOR] [COLOR=blue]كلامك فى المشاركة لا قيمة له لأنك لم تفهم الحديث عما يدور أصلا واقتطعته من سياقه وبنيت على ذلك أشياء ..أنت تدعى فقط ؛ كل ما صدر عنك هنا هو مجرد دعاوى تبنى عليها دعاوى أعرض وأوسع كالذى بنى طابقا مساحته فدانا على طابق آخر مساحته نصف فدان وهكذا حتى إذا ما وصلت إلى الطابق الأرضى وجدته نملة معلقة فى الهواء لا أصل لها ولا جذور . [/COLOR] [COLOR=blue]اسف انني دخلت الى هنا....[/COLOR] ولكن للضرورة احكام ولكن للضرورة احكام... شكرا |
[quote=الياس;3338](( هو الذي بعث في الاميين[COLOR=red] رسولا[/COLOR] منهم )).
[COLOR=blue]نعلم كيفية كتابة الاية بعدين عند حق تتكلم او تحتج يا عزيزي ...[/COLOR] [COLOR=blue]ولاتعطي لنفسك قيمة ليست فيك فانا متعود على امثالك.........[/COLOR] [COLOR=blue]ومثل هذه الاساليب لست حديث عهد بها [/COLOR] [COLOR=blue]كلامك فى المشاركة لا قيمة له لأنك لم تفهم الحديث عما يدور أصلا واقتطعته من سياقه وبنيت على ذلك أشياء ..أنت تدعى فقط ؛ كل ما صدر عنك هنا هو مجرد دعاوى تبنى عليها دعاوى أعرض وأوسع كالذى بنى طابقا مساحته فدانا على طابق آخر مساحته نصف فدان وهكذا حتى إذا ما وصلت إلى الطابق الأرضى وجدته نملة معلقة فى الهواء لا أصل لها ولا جذور .[/COLOR] [COLOR=blue]اسف انني دخلت الى هنا....[/COLOR] ولكن للضرورة احكام ولكن للضرورة احكام... شكرا[/quote] أحسنت قولاً ووصفاً أخ الياس. لا فُضّ فوك. :تح: |
رد: النبوة لمحمد و المعجزات لموسى و شركائه:-
ايها المراقب العام هل احضر لك تصريح منه لترجع ما كتب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
| الساعة الآن »03:14 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة