منتدى أنصار السنة

منتدى أنصار السنة (http://www.ansarsunna.com/vb/home.php)
-   حوار منكرى السنة (http://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية - الدليل الرابع - ( ثم إن علينا بيانه ) (http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=172)

أبو جهاد الأنصاري 2007-11-02 09:54 PM

الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية - الدليل الرابع - ( ثم إن علينا بيانه )
 
[CENTER][SIZE=6]الأدلة القرآنية على حجية السنة النبوية [/SIZE]
[SIZE=6][/SIZE]
[SIZE=6]- الدليل الرابع - [/SIZE]
[SIZE=6][/SIZE]
[SIZE=6]( ثم إن علينا بيانه )[/SIZE][/CENTER]
[SIZE=6][/SIZE][CENTER]

[SIZE=5]قال تعالى : [COLOR=red](إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)) [/COLOR][سورة القيامة]
[/SIZE]
[SIZE=5]قال ابن كثير رحمه الله : "هذا تعليم من الله عز وجل لرسوله [IMG]http://www.eltwhed.com/vb/images/smilies/salla1.gif[/IMG] في كيفية تلقيه الوحي من الملك، فإنه كان يبادر إلى أخذه، ويسابق الملك في قراءته، فأمره الله عز وجل إذا جاءه الملك بالوحي أن يستمع له، وتكفل له أن يجمعه في صدره، وأن ييسره لأدائه على الوجه الذي ألقاه إليه، وأن يبينه له ويفسره ويوضحه.
[/SIZE]
[SIZE=5]فالحالة الأولى: جمعه في صدره.
[/SIZE]
[SIZE=5]والثانية: تلاوته.
[/SIZE]
[SIZE=5]والثالثة: تفسيره وإيضاح معناه.
ولهذا قال: ( لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ) أي: بالقرآن.
[/SIZE]
[SIZE=5]كما قال: ( وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ) [ طه : 114 ] .
[/SIZE]
[SIZE=5]ثم قال: ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ ) أي: في صدرك،
[/SIZE]
[SIZE=5]( وَقُرْآنَهُ ) أي: أن تقرأه.
[/CENTER]
[/SIZE][CENTER][SIZE=5]( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ ) أي: إذا تلاه عليك الملك عن الله عز وجل.
[/SIZE]
[SIZE=5]( فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ) أي: فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.
[/SIZE]
[SIZE=5]( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) أي: بعد حفظه وتلاوته نبينه لك ونوضحه، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا".
انتهى من تفسير ابن كثير.
[COLOR=blue][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=blue]قلت (أبو جهاد الأنصاري) : فى قوله تعالى : ( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) دليل صريح وبرهان واضح على حجية السنة النبوية المطهرة ، غفل عنه كثير من الناس.[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR]
ذلك أن عملية (البيان أو التبيين) تحتاج إلى: (مُبَيَّن) ، و (مبيِّن) فأما (المبيَّن) فهو القرآن ، وهذا معلوم بالبديهة وواضح الدلالة ، أما (المبيِّن) فهو السنة التى ستبين القرآن.[/SIZE]
[SIZE=5]
فقوله تعالى: (بيانه) أى بيان القرآن كاملاً غير منقوص تفيد أن المبيِّن خارج ومنفصل عن المبيَّن وليس فيه ذاته. إذ كيف يكون بيانه فى ذاته ، ولو كان بيانه فى ذاته ، فكيف يكون وأين يكون بيان ذلك الذى بيّن الأول؟ وهكذا .... وهذا يدخلنا فى دائرة سرمدية لن نخرج منها.
[/CENTER]
[/SIZE][CENTER][SIZE=5][/SIZE]
[SIZE=5]ويؤكد هذا المعنى ، وذلك الفهم حرف (ثم) والتى تفيد الترتيب مع التراخى ، أى أن عملية البيان ستأتى لاحقة ومتأخرة وفى ترتيب بعيد ومنفصل عن عملية القراءة والجمع.
[COLOR=blue][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=blue]وهنا أقول لمنكرى السنة : هل قرأتم هذه الآية من قبل؟[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

نبيل الجزائري 2008-07-10 11:36 PM

بسم الله
يورد الأخ الأنصاري قوله تعالى : " إنا علينا جمعه و قرآنه ، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم إنا علينا بيانه " كحجة على حجية السنة ، معتبرا البيان هو السنة .
البيان ليس التفسير و الإيضاح كما ذكر ابن كثير - رحمه الله - بل هو الظهور بعد خفاء . و في التفسير و الإيضاح زيادة علىالأصل المفسر الموضح و حتى مخالفة له - كما هو في السنة ما ينسب لها من أنها ناسخة لبعض من كتاب الله ، و هي التفسير و هو الأصل المفسر - إما الإظهار فليس فيه زيادة على الأصل ، إذ هو مجرد جعله مدركا بعد أن كان غير مدرك . أما ثم فهي إشارة إلى أن القرآن نزل مدركا في ذكر يقرأه الرسول - صلى الله عليه و سلم - على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فالقرآن أنزل جمعا مرة واحدة في ليلة واحدة هي ليلة القدر ، ثم نزل بيانا منجما مقروءا على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فثم تشير إلى نزول القرآن منجما في تراخ . فالبيان هنا هو القرآن منجما .
و الحمد لله رب العالمين

أبو جهاد الأنصاري 2008-07-16 12:34 AM

[quote=نبيل الجزائري]
البيان ليس التفسير و الإيضاح كما ذكر ابن كثير - رحمه الله -
[/quote]
ابن كثير - رحمه الله - لم يقل أن البيان هو التفسير والإيضاح ، بل عطف كل منها على الأخرى.
وهب أننا اختلفنا نحن وابن كثير حول معنى كلمة ما دون أن نأتى نحن بدليل قطعى على صحة ما ذهبنا إليه ، فلا شك أن من الحكمة الرجوع إلى قول ابن كثير ( لماذا ؟ ) لأنه أعلم منا ، ولسانه أقرب إلى اللسان العربى من لساننا.

[quote=نبيل الجزائري]
و في التفسير و الإيضاح زيادة علىالأصل المفسر الموضح و حتى مخالفة له - كما هو في السنة
[/quote]
على أى قاعدة عقلية سيتم قبول هذا القول؟؟!!
كيف يكون التفسير والإيضاح مخالف للأصل المفسر ؟؟!!
لو كان هذا ، ما كان مفسراً ولا موضحاً ، بل وجب أن يوصف بأنه مناقض ومخالف ومعارض.

[quote=نبيل الجزائري]
إما الإظهار فليس فيه زيادة على الأصل ، إذ هو مجرد جعله مدركا بعد أن كان غير مدرك .
[/quote]
حتى لو ارتكزنا على وصفك بأن البيان هو الظهور بعد الخفاء فإن السنة تحتمل هذا المعنى كذلك ، فإنها أظهرت معانى القرآن بعد أن كانت خافية على الناس مثال ذلك عندما قرأ الصحابة قول الله تعالى : ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) [ الأنعام : 82 ] جزعوا وذهبوا إلى النبى صلى الله عليه وسلم يستفتونه قائلين : " ومن منا لم يلبس إيمانه بظلم " ؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - : ليس بذاك ، ألم تقرأوا قول الله تعالى : ( إن الشرك لظلم عظيم ) ؟
فهنا قد بين النبى - صلى الله عليه وسلم - معنى الظلم الوارد فى الآية الأولى بأنه الظلم كما جاء فى الآية الثانية. وجعله مدركاً بعد أن كان غير مدرك.
فسواء كان البيان هو التفسير - على قولى - أو هو الظهور بعد الخفاء - على قولك - فإن السنة تحتمل كليهما ولا تعارض.

[quote=نبيل الجزائري]
أما ثم فهي إشارة إلى أن القرآن نزل مدركا في ذكر يقرأه الرسول - صلى الله عليه و سلم - على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فالقرآن أنزل جمعا مرة واحدة في ليلة واحدة هي ليلة القدر ، ثم نزل بيانا منجما مقروءا على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فثم تشير إلى نزول القرآن منجما في تراخ . فالبيان هنا هو القرآن منجما .
[/quote]

أولاً : مسألة نزول القرآن منجماً ومفرقاً هذه ، هى من علوم ومقولات أهل السنة ، ولا حجة لمعارضيهم أن يدعوها لأنفسهم ، ولا أن يستدلوا بها فى حواراتهم ضد أهل السنة ، فالذين قالوا هذا الكلام هم أنفسهم الذين نقلوا سنة النبى - صلى الله عليه وسلم - ويؤمنون بحجتها ، فلماذ يؤخذ بقولهم فى موضع ويترك فى موضع آخر ؟؟

غريب منك أن تقول :
[quote=نبيل الجزائري]
فالبيان هنا هو القرآن منجما .
[/quote]
وأذكرك بأن الله تعالى يقول : ( ثم إن علينا بيانه ) فالهاء فى قوله تعالى : ( بيانه ) تعود على القرآن ، كله لا بعضه ، فلو ادعيت أنها تعود على القرآن كله فسأقول لك : وكيف سيبين الله القرآن كله فى ذات القرآن؟
وإن قلتَ : أن الهاء تعود على بعض القرآن ، لقلت لك : هنا كان يجب أن يكون سياق الآية : " ثم إن علينا بيان بعضه ببعضه " وهذا لا يقوله مسلم يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله.

نبيل الجزائري 2008-07-16 02:35 PM

[SIZE=5]بسم الله

أولا : البيان في القرآن هو عدم الكتمان و عدم الإخفاء ، يقول تعالى :
[/SIZE] [FONT=Arabic Transparent][SIZE=5]ان الذين يكتمون ما انزلنا من [FONT=Arabic Transparent][COLOR=Black]البينات[/COLOR][/FONT] والهدى من بعد ما[COLOR=Black] [/COLOR][FONT=Arabic Transparent][COLOR=Black]بيناه[/COLOR][/FONT] للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * [/SIZE][/FONT][FONT=Arabic Transparent][SIZE=5]الا الذين تابوا واصلحوا [FONT=Arabic Transparent][COLOR=Black]وبينوا[/COLOR][/FONT] فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم
و يقول تعالى : [/SIZE][/FONT][FONT=Arabic Transparent][SIZE=5]واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب[COLOR=Black] [/COLOR][FONT=Arabic Transparent][COLOR=Black]لتبيننه[/COLOR][/FONT] للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون

و يقول تعالى : [/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5]يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب و يعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين

و لدى ابن كثير البيان هو الإيضاح و الإفهام ، يقول في تفسيره : "[/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=&quot]{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك ونوضحه ، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا."
و هو ينقل هذا المعنى أيضا عن ابن عباس و غيره : " [/FONT][FONT=&quot]وقال ابن عباس وعطية العوفي : { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } تبيين حلاله وحرامه. وكذا قال قتادة."
إذن فالمعنى لدى ابن كثير هو الإيضاح و التفسير .
اما كون ابن كثير أعلم منا ، فليس بحجة . لأن العلم يزداد بتقدم الزمان . و القرآن يعطي لكل جيل عطاءه . و هذا من عظمته و إعجازه .
ثانيا : أما قولي الذي عجب منه الأخ ، هو - كما ينقله - : " [/FONT][/SIZE][FONT=Arial][SIZE=5]و في التفسير و الإيضاح زيادة علىالأصل المفسر الموضح و حتى مخالفة له - كما هو في السنة " فهو مبتور الآخر ، و ما قلته بتمام معنى ما أقصده هو : " [/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5]و في التفسير و الإيضاح زيادة علىالأصل المفسر الموضح و حتى مخالفة له - كما هو في السنة ما ينسب لها من أنها ناسخة لبعض من كتاب الله ، و هي التفسير و هو الأصل المفسر - "
فحين يسأل الأخ : " [/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5]كيف يكون التفسير والإيضاح مخالف للأصل المفسر ؟؟!! " فسيجد جوابه في ما أشرت إليه من أن السنة لدى أهل السنة قد تنسخ القرآن . و النسخ ليس إيضاحا أو تفسيرا للنص الأصلي ، بل هي مخالفة له لكونها تلغيه . و هذا من باب الناسخ و المنسوخ . فالسنة إذن تتجاوز الإيضاح و التفسير . فلا داعي لعجب الأخ مما ليس فيه عجب .
ثالثا :البيان لا يعني ما أورده الأخ حين قال أن السنة : " [/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5]أظهرت معانى القرآن بعد أن كانت خافية على الناس مثال ذلك عندما قرأ الصحابة قول الله تعالى : ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) [ الأنعام : 82 ] جزعوا وذهبوا إلى النبى صلى الله عليه وسلم يستفتونه قائلين : " ومن منا لم يلبس إيمانه بظلم " ؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - : ليس بذاك ، ألم تقرأوا قول الله تعالى : ( إن الشرك لظلم عظيم ) ؟
فهنا قد بين النبى - صلى الله عليه وسلم - معنى الظلم الوارد فى الآية الأولى بأنه الظلم كما جاء فى الآية الثانية. وجعله مدركاً بعد أن كان غير مدرك.
فسواء كان البيان هو التفسير - على قولى - أو هو الظهور بعد الخفاء - على قولك - فإن السنة تحتمل كليهما ولا تعارض. "
فهذا الذي أورده ليس هو المقصود من البيان . ذلك أن البيان هو الظهور بعد خفاء ، و تم بيان القرآن بالذكر ، الذي هو الصيغة الصوتية له ، و الأمر يشبه أن ينقل أحدهم أفكاره من عقله إلى لسانه كي يبينها للناس ، فأفكاره في عقله هي هي التي نقلها إلى لسانه من اجل أن يدركها الناس بعد أن كانت مجردات عقلية بلا حروف و لا لغة تبينها للناس . كذلك القرآن ، فهو لم يكن ذكرا يتلوه الناس و يستمعون له ، و بيانه بأن انزل ذكرا يتلى و يسمع و بالتالي يدرك . و هذا معنى قوله تعالى : " ثم إن علينا بيانه " فالقرآن انزل دفعة واحدة في ليلة واحدة هي ليلة القدر ، ثم انزل منجما في صيغة صوتية يدركها الناس و يقرؤونها على مكث لثلاث و عشرين سنة ، و هذا معنى قوله تعالى : " [/SIZE][/FONT][FONT=Arabic Transparent][SIZE=5]وقرانا فرقناه لتقراه على الناس على [FONT=Arabic Transparent][COLOR=Black]مكث[/COLOR][/FONT] ونزلناه تنزيلا " هذا سبب إيراد "ثم" في : " ثم إنا علينا بيانه " أي إنا علينا كشفه للناس بلسان عربي مبين يتلى و يقرأ . فبيان القرآن هو نزوله بلسان عربي يدركه الناس ، أي نزوله ذكرا ، و الذكر هو الصيغة الصوتية للقرآن . يقول تعالى : " [/SIZE][/FONT][FONT=Arabic Transparent][SIZE=5]وانزلنا اليك[COLOR=Black] [/COLOR][COLOR=#ff0000][COLOR=Black]الذكر[/COLOR][/COLOR] لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون " فوسيلة التبيين هو الذكر . يقول تعالى : " [/SIZE][/FONT][FONT=Arabic Transparent][SIZE=5]ما ياتيهم من[COLOR=Black] [/COLOR][FONT=Arabic Transparent][COLOR=Black]ذكر[/COLOR][/FONT] من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون "

رابعا : مسألة نزول القرآن منجما ليست حكرا على السنة بما هم سنة ، لأنها ليست مسألة اجتهاد شرعي أو شريعة ، بل هو حقيقة تاريخية موضوعية ، و زيادة على ذلك فقد قررها القرآن نفسه . [/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5]" [/SIZE][/FONT][FONT=Arabic Transparent][SIZE=5]وقرانا فرقناه لتقراه على الناس على [FONT=Arabic Transparent][COLOR=Black]مكث[/COLOR][/FONT] ونزلناه تنزيلا "

خامسا : مقصودي من ربط بيان القرآن بمسألة نزوله منجما ، إنما هو رد على فهمك الذي استخرجته من " ثم " في قوله " ثم إنا علينا بيانه " ، و قولي كاملا هو : " [/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5] أما ثم فهي إشارة إلى أن القرآن نزل مدركا في ذكر يقرأه الرسول - صلى الله عليه و سلم - على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فالقرآن أنزل جمعا مرة واحدة في ليلة واحدة هي ليلة القدر ، ثم نزل بيانا منجما مقروءا على مكث في ثلاث و عشرين عاما . فثم تشير إلى نزول القرآن منجما في تراخ . فالبيان هنا هو القرآن منجما . " فإن التبس على الأخ قولي مما أثار عجبه ، فأرجو انني قد اوضحت اللبس بما سبق من نقاط .

و الحمد لله رب العالمين .[/SIZE][/FONT]

أبو جهاد الأنصاري 2008-07-16 03:07 PM

[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][quote=نبيل الجزائري][/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]و لدى ابن كثير البيان هو الإيضاح و الإفهام ، يقول في تفسيره : "[/SIZE][SIZE=5]{ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك ونوضحه ، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا."[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]و هو ينقل هذا المعنى أيضا عن ابن عباس و غيره : " [/SIZE][SIZE=5]وقال ابن عباس وعطية العوفي : { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } تبيين حلاله وحرامه. وكذا قال قتادة."[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إذن فالمعنى لدى ابن كثير هو الإيضاح و التفسير . [/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/quote][/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]لقد وقعت فى غلط واضح فابن كثير - رحمه الله - لم يقل ما تقوله أنت أن البيان هو الإيضاح والتفسير ، ولكنه يقول : ( نبينه لك ونوضحه ) فعطف التوضيح على البيان ، ولو افترضنا - جدلاً - صحة ما تقول ، فما خفى عنك أن للتفسير طرائق كثيرة ، منها ما يسميه العلماء بالتفسير بالمقتضى أو التفسير باللزوم وهذا من قبيل تفسير التنوع لا تفسير التضاد ، وهذا باب عظيم من أبواب التفسير أحيلك إليه لضيق القمام فأرجو أن ترجع إليه وتتبحر فيه فإنه جد مفيد.[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ويكفى أن أقدم مثال واحد على هذا لأبين وأوضح ما أقول:[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فى تفسير قوله تعالى : ( إنا أعطيناك الكوثر ) جاءت تفاسير كثيرة عن معنى الكوثر الذى أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على نحو عشرين قولاً ونيف ، أصحها ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما فى حديث أنس فى صحيح مسلم بأنه نهر فى الجنة وهو نهر الكوثر ، وفى صحيح البخارى لما سئل ابن عباس عن الكوثر قال هو الخير الكثير الذى أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل له : هناك من يقول أنه نهر فى الجنة ، فقال : نهر الكوثر هو من الخير الكثير.[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فتأمل هذه الحكمة وتأمل كيف تنوعت التفاسير بلا تعارض. وكيف أنه تم تفسير الكوثر فى موضع بذت الشئ ألا وهو النهر ، وكيف أنه تم تفسيره بمقتضى الشئ فى موضع آخر لتحدث بهذا زيادة علم وفقه.[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إشارة سريعة عابرة عند ذكر الكوثر :[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]لاشك أن منكري السنة سيحتارون ويتضاربون ويتعارضون ويتناقضون فى تفسير معنى الكوثر المذكور فى القرآن الكريم ، لون يستطيعوا أن يفسروه بمعنى مفهوم إلا إذا داروا وحاموا خلسة حول أحاديث النبى - صلى الله عليه وسلم - التى تحدثت عن الكوثر.[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ولا شك أن هذه الكلمة ( الكوثر ) تحمل دليل على حجية السنة النبوية من القرآن الكريم ( كيف هذا ؟ )[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فعندما أحاور منكراً للسنة يؤمن أن القرآن جاء تبياناً لكل شئ ثم أسأله عن معنى الكوثر فلن يجد له تفسير فى القرآن فلابد أنه سينقطع وستنقطع به الأسباب ، وإذا سألت منكراً ثان عن معناه جاءك بشئ مخالف لما ذكر الأول وكذلك سيفعل الثالث والرابع ، ولكنك إن سألت أهل السنة جميعاً منذ بداية الإسلام وحتى قيام الساعة فسيجمعون على أنه نهر فى الجنة ، فانظر وتأمل - يرحمك الله - كيف أن البعد عن السنة يؤدى إلى تفرقة الأمة وتشتيتها.[/SIZE][/FONT]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وانظر كيف أن السنة تبين القرآن ، وهناك الكثير من الفوائد يضيق المقام بذكرها.[/SIZE][/FONT]


الساعة الآن »10:39 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2017 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة