![]() |
الأشاعرة المعطلة المجسمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أولاً أبدأ مشاركتي باقتباس من الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة [URL]http://www.saaid.net/feraq/mthahb/index.htm[/URL] [QUOTE]أبو الحسن الأشعري: هو أبو الحسن علي بن إسماعيل، من ذرية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، ولد بالبصرة سنة 270هـ ومرت حياته الفكرية بثلاث مراحل: ـ المرحلة الأولى: عاش فيها في كنف أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة في عصره وتلقى علومه حتى صار نائبه وموضع ثقته . ولم يزل أبو الحسن يتزعم المعتزلة أربعين سنة . ـ المرحلة الثانية: ثار فيه على مذهب الاعتزال الذي كان ينافح عنه، بعد أن اعتكف في بيته خمسة عشر يوماً، يفكر ويدرس ويستخير الله تعالى حتى اطمأنت نفسه، وأعلن البراءة من الاعتزال وخط لنفسه منهجاً جديداً يلجأ فيه إلى تأويل النصوص بما ظن أنه يتفق مع أحكام العقل (*) وفيها اتبع طريقة عبد الله بن سعيد بن كلاب في إثبات الصفات السبع عن طريق العقل: الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام، أما الصفات الخبرية كالوجه واليدين والقدم والساق فتأولها على ما ظن أنها تتفق مع أحكام العقل وهذه هي المرحلة التي ما زال الأشاعرة عليها . ـ المرحلة الثالثة: إثبات الصفات جميعها لله تعالى من غير تكييف(*) ولا تشبيه(*) ولا تعطيل(*) ولا تحريف(*) ولا تبديل ولا تمثيل، وفي هذه المرحلة كتب كتاب الإبانة عن أصول الديانة الذي عبّر فيه عن تفضيله لعقيدة السلف ومنهجهم ، الذي كان حامل لوائه الإمام أحمد بن حنبل. ولم يقتصر على ذلك بل خلّف مكتبة كبيرة في الدفاع عن السنة وشرح العقيدة تقدّر بثمانية وستين مؤلفاً، توفي سنة 324هـ ودفن ببغداد ونودي على جنازته: "اليوم مات ناصر السنة".[/QUOTE] إذن ظهر الفكر الأشعري نتيجة لاعتكاف أبو الحسن الأشعري في بيته خمسة عشر يوماً، فما الذي حصل خلال هذه الأيام؟ بعد التفكير الطويل لم أجد سوى أمراً واحداً، وهو أن أبو الحسن الأشعري قرأ الآيات التي تثبت الصفات، فجسمها في فكره ومخيلته، وحينما لم ينفع هذا التجسيم مع قول الله عز وجل بأن ليس كمثله شيء، وبما أن أبو الحسن الأشعري كان فيما مضى من المعتزلة، والمعتزلة -كما ورد في نفس الموسوعة- قد اعتمدت على العقل المجرد في فهم العقيدة الإسلامية، فكان المنفذ الوحيد لهذه المشكلة هو القول بتقديم العقل على النقل، ولو قرأتم في الموسوعة لرأيتم أن الصفات -في مجملها- تدرج تحت باب الأصول العقلية. من هنا أرى أن الفكر الأشعري عطل الصفات نتيجة لتجسيمها، فإن كنت أخطأت فيما ذكرت، فحبذا لو بين لي أحد الأشاعرة الرأي الصواب. |
جزيت خيرا اخي الفاضل على الطرح
كلام سليم لا غبار عليه |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]بارك الله فيك اخوي غريب...[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[COLOR=darkgreen][/COLOR] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]جزاك الله خير على طرحك الموفق...[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [COLOR=darkgreen][/COLOR] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]نسأل الله السلامة والعافية...[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [COLOR=darkgreen][/COLOR] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen]ونسال الله ان لايقيم لااهل الضلال قائمه[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
جزاكم الله خير ...
وبارك الله فيكم ... |
[quote=غريب مسلم;91871]
من هنا أرى أن الفكر الأشعري عطل الصفات نتيجة لتجسيمها، فإن كنت أخطأت فيما ذكرت، فحبذا لو بين لي أحد الأشاعرة الرأي الصواب.[/quote] :جز: بل هذا هو الصواب ، أصلحك الله ، وليس هذا ما وقع للأشعرى فحسب ، بل هو ما يقع فيه كل معطل ، فهو فى الأصل الذى دفعه للتعطيل ، كونه جسم ، وشبه صفات الرب بصفات الخلق ، فاستقبح ، فعطل!!! وهذه هى أكبر نقطة تناقض وقع فيها الأشعرية ، بل كل المعطلة. فكل معطل مجسم. كذلك : فإن كل مجسم معطل. كيف؟ كونه شبه الله بصفات خلقه ، فإنه بهذا قد عطل حقيقة الصفة. وصدق الله : :(: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا :): [النساء:82] |
بارك الله فيك
|
| الساعة الآن »12:21 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة