![]() |
لــمــــاذا الـتـنـــــاقــض ؟
[SIZE="4"]لماذا التناقض ؟
تصفون الأئمة بصفات عظيمة من نور إلهي وعلم بالغيب وعظمة وعصمة وغيره من صفات التعظيم . وفي نفس الوقت تقرون و تؤمنون بالطبع بأنهم قتلوا واستضعفوا واضطهدوا مثل مقتل علي والحسين رضي الله عنهما بالإضافة إلى ما حصل لغيرهم من الأئمة ....... فلا أنتم ( [COLOR="RoyalBlue"]إذ عرفتم أنهم يُضطهدون و يستضعفون و يقتلون مثل بقية البشر ....[/COLOR] ) تركتم الغلو فيهم والتأليه وعرفتم أنه مناقض لصفاتهم و ما حصل لهم . و لا أنتم ([COLOR="royalblue"] إذ غلوتم فيهم و وصفتموهم بصفات فوق صفات البشر[/COLOR] )أنكرتم ما حصل لهم مما يحصل للبشر ... فكيف جمعتم المتناقضين ؟! هذا هو تماما هو الأساس لتغييب العقل و اتباع الشبهات ومن ثم الشرك والغلو ... لأن العقل غُيب فلا غرابة بما بعده من شرك ( [COLOR="royalblue"]عاطفة + تعظيم = شرك[/COLOR] ) . و هذا تماما كما يوجد عند النصارى فإنهم يغلون في المسيح و يألهونه و يجعلونه ثالث ثلاثة مع جبريل و مع الله (تعالى الله عن ذلك) و يدعونه في الضيق و يلجأون إليه عند الكرب . و في نفس الوقت يدعون أنه قُتل و صلب و يعترفون أنه أُوذي من قبل اليهود وطردوه و ترقبوه فكان يستخبأ عنهم . أهذه صفات إله ؟ الشيطان حريص و هذه وظيفته و مهمته في الحياة هو يعرف من أين يأتي الجهال و أهل الشبهات عن طريق العاطفة و ما أدراك مالعاطفة و عن طريق التباكي و الحزن و الشعور بالذنب و كذلك عن طريق تقديس الأولياء و الصالحين . إذن إذا كان مدخل الشيطان عن طريق العاطفة فلا بد من مشهد دموي مؤلم , لا بد من مشهد قتل و صلب , لا بد من مشهد ضعف و يأس و ظلم و تسلط . و هذا ما حصل تماما مع الحسين و مع عيسى عليهما السلام ( على اعتقاد النصارى أنه قتل و صلب ) أما نحن فنقول بل رفعه الله إليه . ثم بعد ذلك تأتي الخطوة الثانية ( التي أصلا لا بد منها و إلا كيف سيتحقق الشرك ) و هي معرفة الشيطان أن البشر ضعفاء عاجزون و فطرتهم تجعلهم بحاجة ماسة إلى إله قوي يستمطرونه الغيث و الرحمات و يسألونه تفريج الكربات و قضاء الحاجات ... و هذه فعلا هي الفطرة البشرية الضعيفة المستكينة إلى الله تعالى . فأخذ الشيطان الرجيم نعوذ بالله منه يوحي إلى هؤلاء بتعظيم الأئمة و يزين لهم المبالغة في تقديسهم بل و الغلو فيهم بالتدريج بدءا برفعهم فوق منزلتهم ومرورا باختراع المعجزات و الأساطير حولهم مما يوجب التقرب إليهم ومن ثم دعائهم من دون الله الواحد الأحد ( [COLOR="RoyalBlue"]وهذا هو الشرك بعينه و إلا فما هو الشرك[/COLOR] ) فهو شرك و غلو ودعاء لغيرالله وعبادة للقبور لم يقتصر على الأئمة الاثني عشر فقط بل امتد إلى أسيادهم و مراجعهم فأصبحوا يقدسونهم و يطيعونهم طاعة عمياء و هذا هو مُراد الشيطان عدو البشر من الأزل فسقطوا في عبادة العلماء . ووالله إنه لقول الحق تبارك و تعالى ( [COLOR="Red"]اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله[/COLOR] ) هذه الآية التي طالما درسناها في مادة التوحيد و لله الحمد و المنة فلولاه لما اهتدينا . فانتبهوا أيها الشيعة و أفيقوا من عبادة أئمتكم و علمائكم قبل أن تقولوا ( [COLOR="Red"]ربنا إنا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا[/COLOR] ) و افهموا هذه الآية جيدا ( [COLOR="red"]اتخذوا أخبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله [/COLOR]) فهي تدل على أن الشرك ليس عبادة الجمادات فقط بل وضحت الآية أن هناك شرك و طاعة للعلماء . فمن هم هؤلاء العلماء إن لم يكونوا علماءكم ؟؟؟!!! ابحثوا . اللهم اهد الشيعة و دلهم إلى التوحيد و أرهم طريق الحق ... آمين[/SIZE] |
[CENTER]جزاك الله خيرا اْختي الكريمة فاطمة
نسئل الله لهم الهداية فا الاسلام يدعو لعبادة الواحد الديان والدين الرافضي يدعو للشرك وتاليه اهل البيت رضوان الله عليهم[/CENTER] |
[CENTER][SIZE=6]بارك الله فيك اختي[/SIZE]
[SIZE=6]وحياك الله طرح جميل[/SIZE][/CENTER] |
| الساعة الآن »04:04 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة