![]() |
الرد على بعض المنتسِبين للعِلم في جوازِ الخُروج على الحاكم
[CENTER][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic]فتوي الشيخ العلامة عبد الله العبيلان [/FONT][/SIZE]
[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic]السؤال: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: [COLOR=#000000]ففي يوم الثلاثاء (19/ربيع الأول/1432هـ)؛ توجَّهنا بالسُّؤال التَّالي لفضيلة شيخنا أبي عبد الرحمن عبد الله بن صالح العُبيلان -حفظهُ الله-:[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]شيخَنا: نظرًا لما يجري مِن أحداثٍ في ليبيا،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] [SIZE=6][COLOR=red]وما صدر مِن فَتاوى من بعض المنتسِبين للعِلم في جوازِ الخُروج على حاكِم ليبيا بالسِّلاح؛[/COLOR][/SIZE] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]فإنَّنا نتوجَّه إليكم بالسُّؤال حول صِحَّة هذه الفتاوى، ومصداقيتها مِن كتاب الله وسنَّة رسوله -صلَّى الله عليه وسلم-.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]الجواب:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]إن الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونتوب إليه، ونعوذ باللهِ مِن شرور أنفسِنا، وسيئات أعمالِنا، مَن يهدِه الله فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن نبيَّنا محمَّدًا عبدُه ورسولُه.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]أمَّا بعد: فإنَّ أصدق الحديث كتابُ الله، وخيرَ الهدي هدي نبيِّنا محمَّد -صلَّى الله عليه وآله وصحبه-،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] وشرَّ الأمور مُحدثاتُها، وكلَّ مُحدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]هذه الفتاوى التي صدرت من بعض أهل العِلم بِجواز الخُروج على حاكِم ليبيا بالسِّلاح؛[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] [/COLOR][COLOR=blue]لا أعلمُ لها مُستندًا من كتابِ الله، ولا من سنَّة رسوله -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]بل حتى المُظاهَرات التي جعلوها مشروعةً لا أعلم لها مُستندًا مِن كتاب الله، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]ولا من سنَّة رسوله -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]فإن قيل: إن فيها مصالح؛ بحيث إنه سقط الحُكم في مصر وفي تونس بسبب هذه المُظاهَرات؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]فنقول: إن الله -عزَّ وجلَّ- قد قال: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا}؛[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] فليس كل شيء ترتَّب عليه مصلحة يكون مما يحبُّه الله -عزَّ وجلَّ- ويأمر به.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]فكيف إذا كان مآلُ تلك الفتاوى بِجواز أو مشروعية المُظاهَرات -بل أفتى بعضُهم بوُجوب! هذه المُظاهَرات[/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]- يُؤدِّي -في الأخير- إلى أن يَحمل الناسُ السِّلاح، أو يَخرجوا بلا سلاح [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]ويُقابلهم الحاكِم بالسِّلاح -ربَّما بأفتك أنواع السِّلاح-![/SIZE][/FONT] [/COLOR][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وها هنا أمور لا بُد من التنبُّه لها ومعرفتها؛ حتى لا يكون الكلام في العِلم فوضى! [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]كل مَن تحمَّس وأثارته بعض المناظر في التلفاز؛ أخذته العاطفة، وتكلَّم بغير عِلم،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] وكان سبب كلامِه سفك للدِّماء، وإزهاقٌ للأرواح، وانتهاك للأعراض!![/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]فلو أننا قُلنا -مثلًا-: إنَّ هذا مُنكَر -أي: ما يقوم به، وما يفعله حاكِم ليبيا- أنَّه مُنكر -[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]ونحن لا ريبَ عندنا أنَّه حاكِم ظالِم وفاجِر-.. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]ولكن: ما هي قواعد إنكار المنكر عند أهل السنَّة والجماعة؟[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]فأنتَ تحتاج لإنكار المنكر إلى أمورٍ ثلاثة:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]الأمر الأوَّل: أن يكون عندك الدليل مِن كتاب الله وسنَّة رسولِه على أن هذا مُنكر.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]الأمر الثَّاني: أن تكون الوسيلة لإنكار هذا المنكر؛ وسيلة مشروعة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]الأمر الثَّالث: أن تَنظر في عواقب هذا الإنكار؛ هل المَصالِح التي ستترتَّب عليه أعظم مِن المفاسِد؟ [/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]أو أنَّ المفاسد التي قد تَنتج عنه أقل مِن مفاسد المُنكر الذي فعلهُ هذا الحاكِم؟[/SIZE][/FONT] [/COLOR][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]إذن: ها هُنا أمورٌ ثلاثة؛ لا بُد من العلم بها، ومِن ضبطها.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]فأما الأمر الأول: وهو العِلم بأن هذا مُنكر، ويكون مُستَند هذا العِلم مِن كتاب الله وسنَّة رسوله؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]فإن الله -تَبارك وتَعالى- قال: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] والبصيرة: تشمل العِلم، وهذا العلم يكون بأمور ثلاثة: العِلم بالحُكم، والعِلم بالطَّريقة التي يُنكِر بِها،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] وثالثًا: العِلم بما يترتَّب على هذا الإنكار مِن أمورٍ.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]قد ثبت في "الصَّحيحَين" من حديث أنس: أن أعرابيًّا دخل المسجد، فبال في طائفة المسجد، فزجرهُ النَّاس،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] فنهاهُم النَّبي -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=red]هنا: نَهي النَّبي ليس عن إنكار المنكر؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]إنما كان نهي النَّبي عن الوسيلة والطريقة التي أنكر بها أولئك -رضي الله عنهم-الصَّحابة- [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]أنكروا بها على هذا الرَّجل.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]والنَّبي والصَّحابة حينما كانوا في مكَّة قال لهم -عزَّ وجلَّ- لهم: {كُفُّوا أَيدِيَكُم}؛[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] أي: لا تُقاتلوا -مع ما يَلقَونه من الضَّيم، والظُّلم-وربَّما القتل-؛ فإنه لَم يُؤذَن لهم بالقتال؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]لأنهم كانوا قِلة ومستضعفين، ولو قاتلوا الكفار -حينئذٍ-؛ لاستأصلوهم![/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] إذن: لم يكن من الحِكمة أن يُقاتِل النبي، مع أنه لو قاتل وقُتل الصَّحابة؛ كانوا شهداء؛[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=#000000] [/COLOR][COLOR=blue]لكن ليست الغاية -فقط- هي الشَّهادة؛ بل قال -تبارَك وتعالى-: [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ}؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=blue][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic]والدِّين ما يقوم بمجرَّد القتل -أن نقتل أنفسَنا-؛ [/FONT][/SIZE][/COLOR] [COLOR=blue][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic]الأصل في قيام الدين: هو الدعوة إلى الله -تبَارك وتعالى-.[/FONT] [/SIZE][/COLOR][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]إذن: هذا أمر؛ ما هو؟ هو أن الإنسان[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] -أولًا- لا يُقدِم على الأمرٍ إلا بدليل،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] ثانيًا: أن يكون معه الدَّليل من كتاب الله على الوسيلة التي سوف يُنكر بها هذا المنكر.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]والنَّبي -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم- اختفى في الغار -هو وأبو بكر-رضيَ الله عنه-، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]ليس خوفًا على نَفسَيهما؛ وإنما هو خوف على الدَّعوة؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وإلا: لو ظهر النبي وقاتَل وقاتَلوه؛ فهو شهيد -عليه الصلاة والسلام-، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]ولكن: خوفًا على الدعوة التي يَحمِلها -صلى الله عليه وسلم-[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] اختفى في الغار، ولم يبرز لقتالهم -عليه الصَّلاة والسَّلام-.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]واللهُ -سبحانه وتَعالى-ليتبيَّن لك أن الوسيلة لا بُدَّ أن تكون مشروعة،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] ولو كان الأمر مُنكر، ولا خلاف، ولا نزاع فيه-؛ الله -عز وجلَّ- [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]قد قال: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ}.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=red]ومِن هنا: أخذ العلماء أنه إذا ترتَّب على إنكار المنكر منكرٌ أعظم منه؛ فإنه محرَّم ولا يجوز.[/COLOR] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وهذا باتِّفاق أهل العلم؛ بل باتِّفاق العُقلاء:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]أن إنكار المنكر إذا ترتَّب عليه منكرٌ أعظم منه؛ فإنَّ إنكاره ليس -فقط- أن يكون ما هو مشروع؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]بل هو محرَّم، وفاعله مرتكب لأمر محرَّم، وقد يصل إلى حدِّ الكبيرة من كبائر الذنوب. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]نسأل الله السلامة والعافية.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]ومِن هنا: جاءت الأحاديث المتواترة في الخوارج؛ لأنهم قد ينكرون المنكر؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]لكن الوسيلة التي يُنكرون بها ليست وسيلةً مستمدَّة من كتاب الله، ولا من سنَّة رسوله -صلى اللهُ عليه وآله وسلم-.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [/COLOR][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وهنا أمرٌ ينبغي التنبُّه له: وهو أن أمرَ الدِّماء أمرٌ عظيم في الإسلام؛ لا يُؤذن به إلا في أمرٍ واضحٍ بيِّن كالشَّمس في رابعةِ النَّهار؛[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] أنه جهاد، وأن هذا الجهاد قد اشتمل على الشُّروط والأركان والواجبات التي ينبغي مراعاتُها في الجهاد في سبيل الله.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]وإلا: فإن النَّبيَّ -صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-فيما استفاضَ عنه وتواتَر- نَهى عن الخروج على الحُكام[/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]؛ لماذا؟ لأن هذا يُفضي إلى إزهاق الأنفس والأرواح، واستِباحة المحرَّمات؛ بل انتهاك الأعراض. [/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [/COLOR][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وقد قال الحسن البصريُّ -عليه رحمةُ الله-: (إنَّ الحجَّاج عذاب الله؛ فلا تدفعوهُ بأيديكم، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]ولكن عليكم بالاستِكانة والتَّضرع) ثم تلا قولَ الله -تباركَ وتعالى-: {فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا}. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وقال -عليهِ رحمةُ الله-: (واللهِ؛ لو أن النَّاس إذا ابتُلوا مِن قبلِ السُّلطان صَبروا)؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]أي: صبروا وهم أهل دِين، وأهل تقوى؛ ما هو صبروا وهم أهل معاصي وذنوب![/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue](واللهِ؛ لو أن الناس إذا ابتُلوا من قبلِ السُّلطان صبروا؛ لأوشك الله أن يُفرِّج عنهم؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=blue]ولكنَّهم: يَفزعون إلى السَّيف؛ فيُوكَلُون إليه، وواللهِ؛ ما جاؤوا بيوم خيرٍ -قطُّ-)[/COLOR]، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]ثم تلا قول الله -تبارك وتعالى-: {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ}.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]ولما أنَّ خالد بن الوليد في معركة مؤتة أمام النَّصارى، لما أنه أخذ المسلمين، وأبعدهم عن القتال، لما رأى أنه أمرٌ لا طاقة لهم به،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] ولا قُدرة لهم عليه، وأبعد جُنود المسلمين، أبعد المجاهِدين؛ عدَّ النبي -صلى اللهُ عليه وسلم- فتح من الله، وأثنى عليه.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وعيسى يقول الله -عزَّ وجلَّ- له -في آخر الزمان- لما تأتي مواجهة بينه وبين يأجوج ومأجوج [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]والدَّجال؛ الله -عز وجلَّ- يقول لعيسى: (حرِّز عبادي إلى الطُّور).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]والإمام أحمد؛ لما جاءه -كما في "السُّنَّة" للخلَّال- فُقهاء بغداد، وقالوا: يا أبا عبد الله! قد عَظم الأمر، وتفاقَم الشَّر.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] قال: فماذا تريدون؟ قالوا: نُشاورك؛ أنا لا نرضى إِمرتَه ولا سُلطانه. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]قال: فناظرهم أبو عبد الله ساعة، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وقال: [/COLOR][COLOR=blue](اتَّقوا الله، وأنكِروا بقُلوبكم، ولا تَخلَعوا يدًا مِن طاعة، ولا تَشقُّوا عصا المسلمين، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وانظروا في عاقبة أمرِكم؛ حتى يَستريحَ بَرٌّ، أو يُستراح مِن فاجِر).[/SIZE][/FONT] [/COLOR][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]ولما أن عبد الله بن حُذافة، لما كان ملِك الرُّوم أسروا بعضَ المسلمين، وكان منهم عبد الله بن حذافة،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] وكان قد وضع قدرًا ملأه بالماء، وكل حين يأخذ أحدًا من المسلمين فيضعه في هذا القِدر الذي يغلي، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]فلما أراد أن يضعَ فيه عبد الله بن حذافة -رضيَ الله عنه- بَكى، فقالوا له: ما يُبكيك؟ خِفت من..؟ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]قال: لا والله؛ وددتُ أن لي نفسًا أو رُوحًا أخرى فأُقتَل مرَّة أخرى. يعني: محبة للجهاد والاستشهاد في سبيل الله-. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]قال له الملك: إذا أردتَ أن أطلقكك ومن معك؛ فقبِّل رأسي! فقام عبد الله بن حذافة فقبَّل رأسه؛ فأطلقه![/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]فلمَّا وفدوا على عُمر -الخليفة الفاروق الذي إذا سلك فجًّا؛ سلك الشَّيطان فجًّا غير فجِّه-، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وعلم بالخبر؛ قام وقبَّل رأس عبد الله بن حذافة!![/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]إذن: صيانة دماء المسلمين والحِفاظ عليها؛ هذا أمرٌ عظيم في الإسلام، ليس أمرًا هيِّنًا، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]والأدلَّة على ذلك -سواء كان من الكتاب، أو السنَّة، أو مِن السيرة النبويَّة، أو من التَّاريخ- كثيرة، كثيرةٌ جدًّا.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وعليه: فإنَّ هذه الفتاوى التي صدرت -في الحقيقة- هي عارية من العِلم، وعارية مِن الحِكمة. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]ومَن أفتى، وتسبَّب في فَتواه في إهدار دمِ مسلمٍ بغير حقٍّ؛ فإنَّه مسؤول بين يدي الله -تَبارك وتَعالى-،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] وسوف يُسأل عن هذا الدَّم.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]ولذلك: جاء في الحديثِ الصَّحيح: (مَن أعان على قتلِ مُسلمٍ ولو بِشَطرِ كلمةٍ؛ فهو كذا وكذا)[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] -لا يحضرني الحديث-كما قال النبي-صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]و -أيضًا- جاء في الحديثِ الآخَر -عند ابنِ حبَّان وغيرِه- في الثَّلاثة الذين تقوم بهم الفتنة؛[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] قال: (منهم: الخطيب الذي يؤجِّج، ويُثير، ويهيِّج النَّاس)! ثم: ما هي العواقب على مثل هذه الأفعال؟![/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]فأنا أرى أن هذه الفتاوى فتاوى باطلة، لا مصداقيَّة لها -لا مِن كتاب الله، ولا مِن سُنَّة رسوله-.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER] [COLOR=red][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [/COLOR][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وأنصح الإخوة في ليبيا: أن يتجنَّبوا هذه الفتن، وأن يَلزَموا بيوتَهم، وحتى لو اضطروا أن يُصلُّوا الفرائض في بيوتهم. [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]والعلاج لإزالة ذلك الفاجر: هو أن يَستكينوا إلى ربِّهم، وأن يُصلحوا ما بينهم وبين ربِّهم، [/SIZE][/FONT][/COLOR] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وأن يستغيثوا بالله؛ فإن الله -عزَّ وجلَّ- قال: {وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ}.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT][CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]أسأل الله -تباركَ وتعالى- أن يَحقِن دماء المسلمين، وأن يَكفيهم شرَّ شِرارهم، [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وأن يكفيَنا شرَّ أولئك الذين يتكلَّمون في العِلم بغيرِ إذنٍ مِن الله، ولا مِن رسولِه -صلَّى الله عليه وسلم-؛ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]فيتسبَّبوا على المسلمين بإراقة الدِّماء، ويتسبَّبوا على المسلمين بانتهاك الأعراض،[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000] وهم جالِسون في بيوتهم، لا ضيرَ عليهم! ولا ضررَ عليهم!! إلا أنهم يتكلَّمون بالباطل وبغير حق!![/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وبالله التَّوفيق.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]وصلَّى الله وسلم وبارَك على نبيِّنا محمَّد وآلهِ وصحبه أجمعين[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
اخى الكريم تم نسخ مشاركة هذه وفصلها عن موضوع الاخ الاسيف لاهميتها
نفع الله بكم وجزاكم خيرا |
[CENTER][SIZE=6]جزاكِ الله خيرا [/SIZE]
[SIZE=6]وحقا هي فتوي مهمة في زمن الفتن [/SIZE] [SIZE=6]وكما قيل:- [COLOR=#0000ff]كلمة العالِم فيها حياة العالَم [/COLOR][/SIZE][/CENTER] |
:جز: أخى الكريم.
هذا هو العلم فأين من يعقله؟ المشكلة أنك ستجد بعد أن تقع الكوارث ستجد من يخرج ويقول : أين كان العلماء قبل أ تقع تلك الكوارث؟ :جز: |
[SIZE=5]
قال الشيخ حفظه الله وبارك فيه فى فتواه [quote][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue] ولما أن عبد الله بن حُذافة، لما كان ملِك الرُّوم أسروا بعضَ المسلمين، وكان منهم عبد الله بن حذافة، وكان قد وضع قدرًا ملأه بالماء، وكل حين يأخذ أحدًا من المسلمين فيضعه في هذا القِدر الذي يغلي، فلما أراد أن يضعَ فيه عبد الله بن حذافة -رضيَ الله عنه- بَكى، فقالوا له: ما يُبكيك؟ خِفت من..؟ قال: لا والله؛ وددتُ أن لي نفسًا أو رُوحًا أخرى فأُقتَل مرَّة أخرى. يعني: محبة للجهاد والاستشهاد في سبيل الله-. قال له الملك: إذا أردتَ أن أطلقكك ومن معك؛ فقبِّل رأسي! فقام عبد الله بن حذافة فقبَّل رأسه؛ فأطلقه![/COLOR][/quote][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Black]وهذه القصه[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Black] [SIZE=6] ضعّفها الإمام الألباني في " إرواء الغليل " ( 8 / 156 – 157 / رقم 2515 ) ثانيا الشيخ حفظه الله اورد هذا الحديث [/SIZE][/COLOR] [quote] [/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#000000]ولذلك: جاء في الحديثِ الصَّحيح: (مَن أعان على قتلِ مُسلمٍ ولو بِشَطرِ كلمةٍ؛ فهو كذا وكذا)[/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][/quote] وهذا الحديث ضعيف [URL]http://www.islam-qa.com/ar/ref/48963[/URL][/SIZE] [SIZE=5] احسن الله اليكم[/SIZE] |
[CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]جزاكِ الله خيرا [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]وهو كما قلتي فان القصة ضعيفة والحديث ايضا [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]وايضا تخريج [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][QUOTE] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue](- جاء في الحديثِ الآخَر -عند ابنِ حبَّان وغيرِه- في الثَّلاثة الذين تقوم بهم الفتنة؛ قال: (منهم: الخطيب الذي يؤجِّج، ويُثير، ويهيِّج النَّاس)!)[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][/QUOTE][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]فاني وجدته في المصنف لابن ابي شيبة وهو اثر عن [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]حذيفة[/FONT][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue](حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال : وكلت الفتنة بثلاثة : بالجاد النحرير الذي لا يريد أن يرتفع له شئ إلا قمعه بالسيف ، وبالخطيب الذي يدعو إليه الامور ، وبالشريف المذكور ، فأما الجاد النحرير فتصرعه ، وأما هذان فتجثهما فتبلو ما عندهما)[/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/CENTER] [COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][CENTER][COLOR=#008008][FONT=Monotype Koufi][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]وقال عنه الشيخ حمود التويجري رحمه الله في كتابه [/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR] [COLOR=#008008][FONT=Monotype Koufi][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة [/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/CENTER] [COLOR=#008008][FONT=Monotype Koufi][CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][FONT=Times New Roman]رواه [/FONT][FONT=Tahoma]أبو نعيم [/FONT][FONT=Times New Roman]في "الحلية" بإسناد صحيح. [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [COLOR=blue]واري ان تخرج وتوضع اسفل الفتوي مرقمة [/COLOR][/CENTER] [/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR] |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue][QUOTE] [/COLOR][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وقال -عليهِ رحمةُ الله-: (واللهِ؛ لو أن النَّاس إذا ابتُلوا مِن قبلِ السُّلطان صَبروا)....[/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][COLOR=blue][/QUOTE][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]جاء في كتاب [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent]الشريعة للامام للآجري رحمه الله [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][SIZE=5][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][SIZE=5][COLOR=blue]باب في السمع والطاعة لمن ولي أمر المسلمين والصبر عليهم وإن جاروا، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [SIZE=5][COLOR=blue][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent]وترك[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Book Antiqua] [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent]الخروج عليهم ما أقاموا الصلاة[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][SIZE=5][COLOR=blue] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [SIZE=5][COLOR=blue][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent](أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد بن البختري الحنائي قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Book Antiqua] [/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue][B][COLOR=black][FONT=Book Antiqua][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent]قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عمر بن يزيد، صاحب الطعام[/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent] قال: سمعت الحسن أيام[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Book Antiqua] [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent]يزيد بن المهلب قال: [/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent]وأتاه رهط فأمرهم أن يلزموا بيوتهم، ويغلقوا عليهم أبوابهم،[/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent] ثم[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Book Antiqua] [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent]قال:[COLOR=red] والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله ذلك[/COLOR][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Book Antiqua][COLOR=red] [/COLOR][/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][COLOR=red][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][COLOR=red]عنهم[/COLOR][/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][COLOR=red] وذلك أنهم يفزعون إلى السيف فيوكلوا إليه،[/COLOR] [/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][COLOR=red]ووالله ما جاءوا بيوم خير قط،[/COLOR] [COLOR=red]ثم[/COLOR][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Book Antiqua][COLOR=red] [/COLOR][/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][COLOR=red][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent]تلا:[/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent]( [COLOR=red]وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا [/COLOR][/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE] [COLOR=red][SIZE=5][COLOR=red][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][COLOR=red]و[/COLOR][COLOR=red]دم[/COLOR][/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=red][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][COLOR=red]رنا ما كان يصنع فرعون[/COLOR][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=black][FONT=Book Antiqua] [/FONT][/COLOR][/B][/COLOR][B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][COLOR=red]وقومه، وما كانوا يعرشون[/COLOR])[/FONT][/COLOR][/B][COLOR=black][FONT=Arabic Transparent][/FONT][/COLOR][/SIZE][/COLOR] [SIZE=5][COLOR=red][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/CENTER] |
جزاكم الله كل خير على هذه المادة المهمة
في هذا العصر, عصر الفتن |
[SIZE="6"][FONT="anaween"][COLOR="Blue"]هذه عقيدتنا التي بها ندين لله عزوجل ولكن اين الناس من هذا التأصيل بل القنوات التي تسمي نفسها إسلامية فتحت أكفها لمن يجيز لهم الخروج ويصف أحداث تونس وممصر وليبيا بالثورة المباركة وشباب الفايسبوك بالأبطال والموتى بالشهداء وووو
ومن يخالفهم ويقول مذهب السلف يقولون ليست بالأمور القطعية بالأمس كان الإخوان المفلسون أعداء واليوم أصبح بعض من ينسب إلينا يقول لا حرج عندنا أن ينالوا السلطة بل فيهم من الخير كذا وكذا ويعد حسنات لهم تخرجهم عن دائرة المبتدعة التي كنا نقولها ونحن رافعي الرؤوس بل والله طامات ومصائب حينما خرج بعض الدعاة في تلك الأحداث وقالوا من المسائل الخلافية ومن أراد النقاش في ذلك فنحن على استعداد أنا لم أسمع منهم أبدا لحد الساعة كلمة منهج السلف ومذهب السلف وعقيدة أهل السنة والجماعة في المسألة وقال أحمد وقال البربهاري وقال اللالكائي أين هؤلاء من السلفية تلبيس وتدليس شاهدته في بعض القنوات التي كنا نجلها ولكنها أصبحت تخفي الرأي المخالف ويبررون الخروج بخيوط العنكبوت فالله المستعان أين أنت يا أحمد؟ أين أنت يا ابن عمر؟أين أنت يا شعبي؟ يأين أنت يا عمر؟ أين أنت يا ألباني ؟أين أنت يا ابن باز؟ أين أنت يا ابن عثيمين ؟[/COLOR][/FONT][/SIZE] |
بارك الله فيك اخي
و هذا ما ندين به لله |
| الساعة الآن »02:18 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة