![]() |
المعصوم والتقليد لغير المعصوم اثبات ام نفي
:بس:
[B][SIZE=4][COLOR=Blue]اما بعد اورد الكليني في كتابه الكافي في باب التقليد احاديث تعيب على الشيعة التقليد لغير المعصوم [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=Blue]ياشيعة من اين جئتم بفتوى تقليد غير المعصوم[/COLOR][/SIZE] [/B] [B]1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبدالله بن يحيى، عن ابن مسكان، عن ابي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: " اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله "(2)؟ فقال: " أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم ما اجابوهم، ولكن أحلوا لهم حراما، وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون. 2 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، عن محمد بن عبيدة قال: قال لي أبوالحسن عليه السلام، يا محمد أنتم أشد تقليدا أم المرجئة؟ قال: قلت قلدنا وقلدوا، فقال: لم أسألك عن هذا، فلم يكن عندي جواب أكثر من الجواب الاول فقال أبوالحسن عليه السلام: إن المرجئة نصبت رجلا لم تفرض طاعته وقلدوه وأنتم نصبتم رجلا وفرضتم طاعته ثم لم تقلدوه فهم أشد منكم تقليدا. 3 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي ابن عبدالله، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله(2) " فقال: والله ما صاموا لهم ولا صلوا لهم ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم. [SIZE=4][COLOR=Blue]الشيعة المكرمون كما يقول شيخنا الفاضل العرعور[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=Blue]من اين جئتم بلتقليد لغير المعصوم هل هناك مايثبت ذلك بكلام المعصوم[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=Blue]ان لم يكن كلام المعصوم يدل على عكس ذلك فانه يعيب على الشيعة التقليد الاعمى[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=Blue]اليس ساداتكم فعلوا بكم كما يقول المعصوم احلوا لكم الحرام وحرموا لكم الحلال[/COLOR][/SIZE] [/B] |
جزاك الله خير
وبارك الله فيك |
جزاك الله خيرا اخي عارف الشمري
|
جزاكم الله خيرا ..
|
[quote=رحاب الفكر;149436]جزاكم الله خيرا ..[/quote]
:جز: رحاب الفكر لماذا لايجيب الرافضة هل افحمهم كلام المعصوم |
بارك الله لك
|
[quote=أ _ فيصل;149596]بارك الله لك[/quote]
:جز: اخي الفاضل فيصل |
| الساعة الآن »01:37 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة