![]() |
تصحيح المفاهيم : العلمانية، الليبرالية، الديمقراطية، السياسة، الدولة : الدينية، المدنية، الإسلامية
:بس:
:سل: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،، فهذه رسالة تصحيح المفاهيم : تصحيح المفاهيم : العلمانية، الليبرالية، الديمقراطية، السياسة، الدولة : الدينية، المدنية، الإسلامية. وهى رسالة نافعة مفيدة سهلة وتأصيلية ، أملاها عليّ بالأمس فضيلة الشيخ الداعية محمد جمال ، حفظه الله. أسأل الله أن ينفعنا والإسلام بها. وجزاه الله عنا خيراً. |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]:بس:[/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]تصحيح المفاهيـــم[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]توحيد الإلوهية : هى إفراد الله بالعبادة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]تعريف العبادة : هى اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه ، أو تمام الطاعة مع كمال المحبة أو الإتيان بما أمر الله والانتهاء عما نهى الله.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]ومن هذا المفهوم يجب على المسلم :[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]1- أن يعتقد أن منهج المسلمين هو الطاعة والاتباع والتلقى عن الله وحده والتحاكم لمنهجه .[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]2- ولا يتحقق الإيمان للمسلم إلا بإقامة منهج الله فى حياته والدعوة إلى إقامته فى حياة الناس, فمن اعتقد غير ذلك فهو كاذب منافق[/COLOR] كما قال الله سبحانه وتعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) ) [ النساء ][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]3- وكل منهج غير منهج الله فهو اتباع للهوى وطاعة للشهوات وانحراف عن الفطرة التى فطر الله الناس عليها ،[/COLOR] يقول الله سبحانه وتعالى : ( يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)) [ ص ] فإما سبيل الله وإما الهوى.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]4- وكل أمر لم يقم ابتداءاً على هذا المنهج فهو باطل بطلانا أصلياً لأن هذا المنهج قد وضعه الله سبحانه وتعالى يوم أن أنزل آدم عليه السلام إلى الأرض[/COLOR] : ( قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) ) [ طه ] .. (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ) [ البقرة : 213 ] فالحكم بالحق فى كتب الله المنزلة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]5- أن هذا المنهج يتعامل مع الإنسان فى حدود فطرته وطاقته وحاجاته الحقيقية ليرتفع به إلى مستوى الحياة الإنسانية العالية.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]6- إن إقصاء الدين عن حياة المسلمين بشعارات براقة خداعة لإقناع العامة بعدم صلاحيات هذا المنهج للتطبيق هو نوع من عدم الإيمان والكفر[/COLOR] قال تعالى : (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) ) [ النساء ] فأقسم الله سبحانه وتعالى بذاته العلية بنفى الإيمان عمن رفض شرع الله أو وجد فى نفسه حرجاً منه.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]يتبع ...[/SIZE][/FONT] |
[CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]أنواع العبادة :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]1- إقامة الشعائر[/COLOR] : وهى :[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]أ- أداء أركان الإسلام الخمسة[/COLOR] : حيث يقول النبى – صلى الله عليه وسلم - : " بنى الإسلام على خمس : شهادة ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ".[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]ب- الإنابة : [/COLOR]حيث يقول الله سبحانه وتعالى : ( مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) ) [ الروم : 31 ] وقال تعالى : ( وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) ) [ الروم ][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]ج – الدعاء :[/COLOR] وقال تعالى : ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60) ) [ غافر ][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]د- الاستعانة :[/COLOR] قال تعالى : ( قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) ) [ الأعراف ][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]هـ- الاستغاثة :[/COLOR] قال تعالى : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) [FONT=Traditional Arabic]) [ الأنفال ][/FONT][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]و- التوكل :[/COLOR] قال تعالى : ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) ) [ الفرقان ][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][U][COLOR=blue]2- إقامة الشريعة :[/COLOR][/U] [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وهى التحاكم إلى الله سبحانه وتعالى بشرعه فى كل نواحى الحياة : السياسية ، والاقتصادية ، والاجتماعية ، والثقافية ، والتربوية والعسكرية .. إلخ قال تعالى : ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) ) [ الشورى ][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وقال تعالى : ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) ) [ الشورى ] وقال تعالى : (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ) [ المائدة : 48 ] .. وقال تعالى : ( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) ) [ المائدة ]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]فالحكم بما أنزل الله نعمة على العباد فإن تولوا عنها فهذه عقوبة من الله عليهم بسبب معاصيهم[/COLOR] : (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ) [ المائدة : 49 ].[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] |
[CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]السياســـــــــــة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/FONT] [/CENTER][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]لقد انتشر فى الفكر المعاصر الخوف من هذه الكلمة بل بعض الدعاة ينفى أو يبعد نفسه عن التكلم فيها ، بل يقول كما يقول العلمانيون : " لا سياسة فى الدين ولا دين فى السياسة ". فقد وقع قائلها فى إثمين : الإثم الأول : هو عدم اعتقاد أن الله – سبحانه وتعالى – هو المشرع ، والثانى : فى أنه لا يفكر فى إقامة جماعة المسلمين التى أمر الله بإقامتها.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]ولذلك فالسؤال هنا هو : ما معنى السياسة؟![/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]السياسة :[/COLOR] هى علاقة الحاكم بالمحكوم. وقد نظمها الله سبحانه وتعالى فى القرآن فوضح لنا حق الحاكم على الرعية وحق الرعية على الحاكم.[/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]فحق الحاكم على الرعية ، السمع والطاعة : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) [ النساء : 59 ] وقال النبى – صلى الله عليه وسلم - : " من أطاعنى فقد أطاع الله ، ومن أطاع أميرى فقد أطاعنى ، ومن عصانى فقد عصى الله ، ومن عصى أميرى فقد عصانى ".[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]وحق الرعية على الحاكم :[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]1- أن يقيم فيهم شرع الله فإن لم يقم شرع الله فليس له حق الطاعة عليهم[/COLOR] ، قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) [ النساء : 58 ].[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وقال النبى – صلىى الله عليه وسلم - : " لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق " .[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]2- ومن حق الرعية على الحاكم ، المراقبة الشرعية لأفعاله[/COLOR] ، فقد قال أبو بكر الصديق – رضى الله عنه – يوم أن تولى الخلافة وهو يضع للناس منهج الحكم فى الدولة الإسلامية : " أطيعونى ما أطعت الله فيكم ، فإن عصيت الله فلا طاعة لى عليكم ".[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وقد قالت إحدى الصحفيات : " من تعرض للسياسة فليتحمل النقد لأن الحاكم ليس بإله لا يُسأل عما يفعل".[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]3- أن يرجع إلى أهل الشورى فى كل أمر من أمور الدولة فيما لا نص فيه ، فإن لم يستشر مجلس الشورى ، أو العلماء ، يجب عزله[/COLOR] كما قال القرطبى فى تفسيره عندما تكلم عن قوله تعالى : ( وأمرهم شورى بينهم ).[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]- من هم ساسة البشر؟[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]ساسة البشر هم الأنبياء حيث يقول النبى – صلى الله عليه وسلم - : " كانت بنوا إسرائيل تسوسهم الأنبياء فكلما هلك نبى خلفه نبى إلا أنه لا نبى بعدى فسيخلفنى فيكم أمراء ".[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]فالسياسة حق للشعوب ، فمن حَرَّمها فقد جعل نفسه فرعوناً على رعيته كما قال الله سبحانه وتعالى عن فرعون : ( قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ) [ غافر : 29 ][/SIZE][/FONT] [CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]مصادر التشريع فى الدولة الإسلامية[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]1- القرآن الكريم :[/COLOR] قال تعالى : ( إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) ) [ النساء ][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]2- السنة النبوية :[/COLOR] قال تعالى : ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) [ النحل : 44 ].[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]3- الإجماع :[/COLOR] قال تعالى : ( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) ) [ النساء ].[/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]فسبيل المؤمنين هو الإجماع ، ولا تجتمع الأمة على ضلالة.[/SIZE][/FONT] [CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]مصادر التشريع فى مصر:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]أولاً: التشريع : وهو مجموعة القوانين التى تصدر عن مجلس الشعب.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]ثانياً : العرف : وهو ما تعارف عليه الناس فيما بينهم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]ثالثاً: مبادئ الشريعة الإسلامية.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]رابعاً : القانون الطبيعى وقواعد العدالة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وهذا الترتيب ما هو إلا ازدراء واستهزاء بشرع الله سبحانه وتعالى بتقديم التشريعات البشرية على شريعة الله سبحانه وتعالى. وفى الحقيقة لا يُعمل بمبادئ الشريعة أصلاً ، لأن جميع الخصومات والقضايا التى تعرض على القضاء تستند إلى التشريع الوضعى ولا تنظر أصلاً لمبادئ الشريعة الإسلامية ، فهى من باب قول الله سبحانه وتعالى : (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) ) [ الأنعام ] ويقول تعالى : ([COLOR=black] أ[/COLOR]فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) ) [ الأنعام ].[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]يتبع ..[/SIZE][/FONT] |
[CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]معنى العلمانية[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]العلمانية :[/COLOR] [COLOR=red]هى إنكار حق الله – سبحانه وتعالى – فى التشريع. وهذا هو الإلحاد بعينه.[/COLOR] [/SIZE][/FONT] [CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]( تلك إذاً قسمة ضيزى )[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]لا يقبل الناس - فى عرفهم – أن تعطى أجيراً حقه ولا يكون لك حق تكليفه ، فإن قلت لعامل عندك : " سأعطيك ألف جنيه على أن تعمل عندى ". فكيف يكون تصرفك إذا أخذ راتبه ولم يطع لك أمراً؟!!! العالم كله ينكر عليه ذلك. فلماذا نقبل هذا الأمر على الله سبحانه وتعالى : ( بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ) [ الكهف : 50 ].[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]فملخص تعريف الربوبية هو العطاء ، والإلوهية هى التكاليف. والقاعدة المضطردة ، التى أجمع عليها العقلاء أن من أعطى كلف. فلماذا ننكر ذلك على الله؟!!![/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]ما من إنسان على وجه الأرض إلا ويقر لله بالربوبية : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61) ) [ العنكبوت ][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وقال تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25) ) [ لقمان ][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وقال تعالى : ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (9) ) [ الزخرف ].[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]فلماذا ينكرون إلوهيته؟؟!! وهو له حق التكليف للعباد. فأصحاب الكهف من قديم الزمان استنتجوا هذا الاستنتاج العقلى الفطرى : ( إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا ) [ الكهف : 14 ]. [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]فبما أنه رب السموات والأرض فهو إله السموات والأرض. قال تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) ) [ الزخرف ].[/SIZE][/FONT] [CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]الديمقراطيــــــــة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]هى تشريع الإنسان للإنسان ، بدون وجه حق. وإن كان قد عُرض هذا التعريف فى صورة خداعة براقة أنه : " حكم الشعب للشعب " وهل يجوز للشعب أن يشرع؟؟!! فإن شرع الشعب فقد تأله! لأن التشريع من حق الله.[/SIZE][/FONT] [CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]الليبراليــــــة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER] [SIZE=6][COLOR=blue][FONT=Traditional Arabic]Liberty[/FONT][/COLOR][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue] كلمة إنجليزية تعنى الحرية. وما الحرية فى العرف الغربى إلا الإباحية والفوضى الجنسية والأخلاقية والدينية، وهى فى الحقيقة قمة العبودية ، فالليبرالى ما عبد إلا شهواته ، وما عبد إلا نفسه ،[/COLOR] فإلهه الذى يعبده إما أن يكون جنساً أو مالاً أو فرجاً ... ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) ) [ الجاثية ].[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][/SIZE] |
[CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]الدولــــــــــــــــة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]كثر الحديث فى هذه الأيام عن الدولة الدينية والدولة المدنية ، ولم يذكروا الدولة الإسلامية! ونريد أن نعرف كلاً منها حتى نكون على بصيرة من الأمر.[/SIZE][/FONT] [CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [/CENTER] [CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]الدولة الدينية[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]1- هى الدولة التى يشرع فيها رجال الدين. [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]2- ورجال الدين يقصد بهم رجال الدين المسيحى الذين يزعمون أنهم لهم القداسة على البشر ، وأنهم يتكلمون بكلام الله ، فما أحلوه كان حلالاً ، وما حرموه كان حراماً!![/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وهؤلاء الذين ينطبق عليهم قول الله – سبحانه وتعالى - : ( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) ) [ التوبة ] فهم تعدوا على حق الله فى التشريع وجعلوا من أنفسهم آلهة!![/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]3- وذلك كان فى العصور الوسطى فى أوربا ، عندما كانت تحكمهم الكنيسة وكانت حجر عثرة أمام البحث العلمى. [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]إذاً فالدولة الدينية:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]1- السلطة التشريعية فيها لرجال الدين ، ولا يوجد فى الإسلام هذا المسمى! بل إن أعباء هذا الدين على أكتاف معتنقيه جميعاً .. قال – صلى الله عليه وسلم - : " كلكم على ثغر من ثغور الإسلام فلا يؤتين الإسلام من قبلك ". وليس فى الإسلام ما يسمى بالكهنوت.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]2- السلطة التنفيذية هى سلطة رجال الدين أيضاً ، ولذلك كانوا يفصلون فى قضايا الناس ويأكلون أموالهم .. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) [ التوبة : 34 ].[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]3- السلطة القضائية عندهم هم أيضاً رجال الدين!!![/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وكم عانى المجتمع الأوربى فى العصور الوسطى من قسوة رجال الدين ومن ظلمهم حتى دفعهم ذلك للتخلص من سلطة الكنيسة وإعلان ما يسمى بالدولة العلمانية أو الدولة المدنية.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]4- وينطبق مفهوم الدولة الدينية أيضاً على الدولة الرافضية الشيعية فىى إيران ، لأن السلطة التشريعية فيها للمرجعيات الشيعية وهناك عندهم ما يسمى بولاية الفقيه وهى أيضاً مصدر من مصادر التحكم والتشريع.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]وأراد بعض المغرضين من جهلة المجتمع ان يسحبوا هذا المفهوم على الدولة الإسلامية ، وهذا مرفوض وسنثبته فيما بعد.[/SIZE][/FONT] [SIZE=6][/SIZE] |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic]الدولـــــــة المدنيـــــة[/FONT][/CENTER]
[FONT=Traditional Arabic]هى الدولة التى يكون التشريع فيها للحاكم الزمنى أو ما يسمى بمجالس التشريع ،والسلطة التنفيذية فيها للحكومة ، وفى غالب البلدان ، الحكومة هى السلطة التشريعية والتنفيذية. والقضائية. فإذا استبد الحاكم بهذه السلطات الثلاث كان كفرعون الذى قال : ( يايها الملأ ما علمت لكم من إله غيرى ) .[/FONT] [FONT=Traditional Arabic]وهذا من باب التعدى على حق الله – سبحانه وتعالى – فى التشريع ومن نواقض الإيمان.[/FONT] [CENTER][FONT=Traditional Arabic]الدولـــة الإسلاميــــــة[/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic]هى الدولة التى تتحاكم إلى الله سبحانه وتعالى فى شريعته ، فالتشريع عندها من الله سبحانه وتعالى من خلال كتاب الله وسنه نبيه – صلى الله عليه وسلم – فالتشريع فى الدولة الإسلامية لله. وليس لرجال الدين ولا لأصحاب السلطة الزمنية.[/FONT] [FONT=Traditional Arabic]والسلطة التنفيذية لأمير الأمة الذى يُختار عن طريق الشورى ومهمته أن يطبق شرع الله فى الرعية وأن يعبدهم لله.[/FONT] [FONT=Traditional Arabic]ولمجلس الشورى حق المراقبة له، فإن خرج عن حد الله أوقفوه وإلا عزلوه.[/FONT] |
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]والإسلام من يوم أن بُعث النبى – صلى الله عليه وسلم – وهو لا يقام إلا فى دولة سماها النبى – صلى الله عليه وسلم – بجماعة المسلمين ، فقد قال حذيفة – رضى الله عنه - : " كان الناس يسألون النبى عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه فقلت يا رسول الله لقد كنا فى جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر؟ فقال : نعم. فقلت : يا رسول الله ، وهل بعد ذاك الشر من خير؟ فقال : نعم وفيه دخن. قلت : وما دخنه؟ قال : قوم يهدون بغير هديى ويستنون بغير سنتى تعرف منهم وتنكر. فقلت : وهل بعد هذا الخير من شر؟ قال : نعم ، دعاة إلى أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها. فقلت : يا رسول الله ، فما تأمرنى إن أدركنى ذلك؟ قال : الزم جماعة المسلمين وإمامهم. فقلت وغن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال : اعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على جذع شجرة حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك".[/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]يفهم من الحديث أن الأصل أن توجد جماعة المسلمين ، وغيابها أمر استثنائى ، كما قال حذيفة :" فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام" فأقره النبى – صلى الله عليه وسلم – على ذلك.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]فإن غابت عن عالم المسلمين أصبحت فرضاً على كل مسلم أن يعمل على إقامتها. ولذلك قال عمر : " لا إسلام إلا بجماعة ، ولا جماعة إلا بإمارة ، ولا إمارة إلا بطاعة".[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]فكرة عن أسس جماعة المسلمين :[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]تعريف جماعة المسملين :[/COLOR] هى الأمة الإسلامية التى تضم جميع المسلمين فى العالم ، وتكون قادرة على إعلان الحرب وعقد السلم وإقامة الحدود. [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=blue]أسس جماعة المسلمين :[/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]أولاً: الإمارة :[/COLOR] وهذا الأمير يختار عن طريق الشورى من أهل الحل والعقد ، أى من علماء الأمة.[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ثانياً : مجلس الشورى[/COLOR] : وهو الذى يقوم بالرقابة على مدى تطبيق الأمير لشرع الله سبحانه وتعالى ، وكذلك يقوم بالاجتهاد فى المسائل التى تجُدُّ فى عالم المسلمين.[/FONT][/SIZE] [SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]ثالثاً: الأمة الإسلامية :[/COLOR] وهى تشمل كل من عاش تحت رايتها من المسلمين وغير المسلمين شريطة أن يحافظ عليها ولا يظاهر عليها أحد من غير المسلمين. [/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]فإن حافظ على ذلك فله حق الحماية والمعايشة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][/SIZE][/FONT] |
نسخة وورد بالمرفقات ...
|
رد: تصحيح المفاهيم : العلمانية، الليبرالية، الديمقراطية، السياسة، الدولة : الدينية، المدنية، الإسلامية
جزاك الله كل الخير شيخنا الحبيب
|
رد: تصحيح المفاهيم : العلمانية، الليبرالية، الديمقراطية، السياسة، الدولة : الدينية، المدنية، الإسلامية
يرفع .....
|
رد: تصحيح المفاهيم : العلمانية، الليبرالية، الديمقراطية، السياسة، الدولة : الدينية، المدنية، الإسلامية
[CENTER][B][FONT=Traditional Arabic,][SIZE=6]جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم[/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Traditional Arabic,][SIZE=6]نسخة بي دي اف [/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=6][URL="http://www.islamup.com/download.php?id=137579"]هناااا[/URL][/SIZE][/B][/CENTER] |
رد: تصحيح المفاهيم : العلمانية، الليبرالية، الديمقراطية، السياسة، الدولة : الدينية، المدنية، الإسلامية
بارك الله شيخ ابو جهاد وحفظك
|
رد: تصحيح المفاهيم : العلمانية، الليبرالية، الديمقراطية، السياسة، الدولة : الدينية، المدنية، الإسلامية
جزاك الله خيرا و أعلى قدرك في الدنيا و الآخرة
|
| الساعة الآن »06:18 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة