أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   رد الشبهات وكشف الشخصيات (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=14)
-   -   الرد على شبهات حول خلق المرأة من ضلع، وزواج آدم من حواء (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=2273)

حفيدة الحميراء 2009-07-01 03:17 AM

الرد على شبهات حول خلق المرأة من ضلع، وزواج آدم من حواء
 
[INDENT][CENTER]:سل:
[SIZE=4][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]بسم الله الرحمن الرحيم[/SIZE][/FONT][/B][/SIZE][SIZE=4][/CENTER]

[CENTER][COLOR=#144273][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]رقـم الفتوى : 18218 [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#144273][COLOR=#ff0000]عنوان الفتوى :[/COLOR] [COLOR=#ff0000]شبهات حول خلق المرأة من ضلع، وزواج آدم من حواء [/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][COLOR=#144273][/CENTER]


[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]السؤال [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080][B]وردت مسألة خلق المرأة من ضلع أعوج في كثير من كتب الصحاح وبعض العلماء من أهل السنة والجماعة[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#000080]فما مدى صحة تلك الأحاديث وهل تتفق مع تكريم النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة وهل يعتبر آدم بموجب ذلك نكح نفسه إذا كانت حواء مخلوقة من ضلعه فيصبح كل وجودنا حراماً بموجب هذه الرواية أفتونا مأجورين[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#000080]حفظكم الباري وسدد خطاكم؟[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]



[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#000080][COLOR=#ff0000]الفتوى[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][COLOR=#000080][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]فيقول الله تعالى[COLOR=#800080]:يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً[/COLOR] [النساء:1].[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وفي هذه الآية وغيرها تنصيص على أن أصل البشرية من آدم، وأن حواء خلقت منه، وجاءت الأحاديث الصحيحة لتبين من أي مكان خلقت حواء من آدم،[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]فجاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة قال:[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#497418]قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]زاد ابن إسحاق (بتخريجه) اليسرى من قبل أن يدخل الجنة وجعل مكانه لحم. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]


[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وكون حواء خلقت من آدم من غير توليد كخلق الأولاد من الآباء لا يلزم منه أن تكون ابنته ولا أخته، كما نص على ذلك علماء التفسير،[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]ولهذا سماها القرآن زوجة:[/COLOR]وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا [النساء:1].[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وقد جعل الله [COLOR=#ff0000]خلق آدم [/COLOR]من غير أب ولا أم، وخلق حواء من غير أم،[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وخلق[COLOR=#ff0000] عيسى [/COLOR]من غير أب، وخلق [COLOR=#8b0000]بقية البشر بعد ذلك من ذكر وأنثى، [/COLOR]آيات تدل على عظم الخالق سبحانه. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]


[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]وأما قولك:[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]إن خلق حواء من ضلع أعوج يتعارض مع الأحاديث التي تكرم المرأة! فالحقيقة أنه لا تنافي بين الأمرين،[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]والدليل على ذلك أن الله تعالى كرم الإنسان وفضله على سائر المخلوقات قال تعالى:[COLOR=#800080]وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَم [/COLOR][الإسراء:70].[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]وقال تعالى:[/COLOR]لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ [التين:4]. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]ومع ذلك فهو مخلوق من ماء مهين وأخرج من مجرى البول مرتين وقد كان أصل خلقه من الطين. [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وبهذا يتبين للسائل الكريم أنه لا تعارض بين أصل الخلق والتكريم.[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]


[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#8b0000]ثم إن استنتاج السائل من كون حواء خلقت من ضلع آدم فساد زواجه منها، وما ينبني على ذلك من كون وجود كل البشرية من نكاح فاسد، هو استنتاج غير صحيح ولا يستقيم، فلا يلزم من كونها خلقت من ضلعه أن يكون أباً لها أو أخاً -كما تقدم- ثم على السائل أن يعلم أن شريعة آدم التي كان ينتهجها تبيح من أنواع النكاح ما لا تبيحه شريعتنا. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]


[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وعلى السائل أن يعلم أن آدم نبي من أنبياء الله تعالى، [COLOR=#008000]والأنبياء معصومون من الوقوع في الكبائر ومن الإصرار على الصغائر، [/COLOR]وكون شرعنا يحرم نكاح المحارم لا يلزم منه أن يكون شرع آدم يحرمه لأن الله تعالى يقول:[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#800080]لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً[/COLOR] [المائدة :48].[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]والله أعلم.[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]المفتـــي: مركز الفتوى [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]الشبكة الإسلامية[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]
[/INDENT][/COLOR]
[/COLOR][/SIZE]

حفيدة الحميراء 2009-07-01 03:18 AM

[INDENT][CENTER][B][COLOR=#000080][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]:بس:[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B]
[B][COLOR=#000080][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]العنوان [COLOR=#ff0000]خَلْق المرأة من ضلع أعوج [/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][COLOR=#000080]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]المجيب د. محمد بن عبد الله القناص [/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000]السؤال [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]هل صحيح أن الزوجة مخلوقة من ضلع أعوج؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً مع ذكر المراجع من القرآن والسنة وكتب التفاسير وشروح الأحاديث. [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000]الجواب [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000]الحديث المشار إليه في السؤال أخرجه البخاري (5184،3331)، ومسلم ( 1468)[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]"[COLOR=#2e8b57]اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاه،ُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ"، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][U][COLOR=#ff0000]ومعنى الحديث[/COLOR][/U] الحث على [U][COLOR=#4b0082]الرفق بالمرأة والإحسان إليها، وطيب معاشرتها وحسن مراعاتها ومداراتها، [/COLOR][/U][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][U][COLOR=#ff0000]وقد بوب عليه البخاري بقوله:[/COLOR][/U] باب المدارة مع النساء، [/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وقوله:[COLOR=#800080] "خلقت من ضلع" [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][U][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#497418]فيه إشارة إلى أنها خلقت من ضلع آدم، وقد دل القرآن أن المرأة خلقت من الرجل،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/U][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]قال تعالى: "[COLOR=#800080]هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا[/COLOR]"[الأعراف:189]، [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]قال الطبري: [/COLOR](ويعني بقوله: [COLOR=#2e8b57]وجعل منها زوجها، وجعل من النفس الواحدة، وهو آدم زوجها حواء ..[/COLOR].)،[/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]ثم ذكر عن قتادة: [/COLOR](وجعل منها زوجها، حواء جعلت من أضلاعه، ليسكن إليها)، [/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]وقال الحافظ ابن كثير:[/COLOR] (ينبه تعالى على أنه خلق جميع الناس من آدم عليه السلام، وأنه خلق منه زوجته حواء ثم انتشر الناس منهما ...)،[/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وقال تعالى: [COLOR=#800080]"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا[/COLOR]"[النساء:1]،[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]قال ابن كثير:[/COLOR] (وخلق منها زوجها وهي حواء عليها السلام خلقت من ضلعه الأيسر من خلفه وهو نائم، فاستيقظ فرآها فأعجبته، فأنس إليها وأنست إليه... )،[/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]وقال ابن جرير:[/COLOR] ([COLOR=#8b0000]وخلق منها زوجها، وهي حواء [/COLOR]...).[/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000]وذهب بعض العلماء إلى أن قوله في الحديث: [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]([COLOR=#ff0000]من ضلع)[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]قصد به المثل أي من مثل ضلع، وقصد من هذا التشبيه الحث على الرفق بها والإحسان إليها، [/SIZE][/FONT][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]وإمساكها بالمعروف[/COLOR] [/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]ويشهد له ما جاء في رواية مسلم: "[COLOR=#a0522d]لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها؛ استمتعت بها وبها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها،[/COLOR] [COLOR=#ff0000]وكسرها:[/COLOR] طلاقها"،[/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#4b0082]ومن المعلوم أن الخالق جل ثناؤه قد زود كلاً من الرجل والمرأة بخصائص تتناسب والمهمة التي يقوم بها كل منهما، فالمرأة هي الحاضنة والمربية والحاملة والمرضعة، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وهذه المهمة بحاجة إلى عواطف جياشة ومشاعر مرهفة حتى تستطيع أن تؤدي مهمتها على الوجه الأكمل،[/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وغلبة هذه العاطفة مع ما يتكرر معها من المحيض والولادة يولد لديها بعض الضعف من الانفعال النفسي والشعور بالضيق فيضعف تحملها فتحتاج إلى مراعاة،[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#8b0000]فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى طبيعة المرأة، وأنها تحتاج إلى مراعاة ومداراة وترك التقصي عليها فلا تعامل بالشدة والمحاسبة الدقيقة على تصرفاتها،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#0000ff]ولو أن الزوج استحضر هذه الوصية عند تعامله مع امرأته لطابت حياتهما وعاشا حياة طيبة وعيشة هنيئة بعيدة عن المشاكل والمكدرات،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]والإسلام كما لا يخفى في تشريعاته وأحكامه قد أعطى المرأة مكانة عالية ومنزلة رفيعة وحفظ كرامتها وأنوثتها وعفتها [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وقد [COLOR=#ff0000]عرض القرآن الكريم لكثيرٍ من شئون المرأة[/COLOR] [/SIZE][/FONT][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]في أكثر من عشر سور منها سورتان عرفت إحداهما بسورة[COLOR=#ff0000] النساء الكبرى، [/COLOR]وعرفت الأخرى [COLOR=#ff0000]بسورة النساء الصغرى،[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]وهما سورتا: [/COLOR]النساء والطلاق، [/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000]وعرض لها في سور: [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]البقرة والمائدة والنور والأحزاب والمجادلة والممتحنة والتحريم، وحظيت المرأة في الإسلام بمكانة لم تحظ بها في شرع سماوي سابق ولا في اجتماع إنساني، ومع هذه المكانة للمرأة في تشريعات الإسلام يأتي من يزعم أن الإسلام هضم حق المرأة، وجعلها متعة بيد الرجل، [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]والقرآن يقول: [/COLOR]"[COLOR=#800080]وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ[/COLOR]"[البقرة:228]،[/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000]والحقيقة أن القضية [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]لا ترجع إلى حق وعدل ولكن إلى أهواء وشهوات وتقليد لما يوجد في البلاد الغربية والتي أخرجت المرأة عن وظيفتها الإنسانية وأقحمتها في ميادين ليست لها وقضت على أنوثتها وعفتها وكرامتها، والشاهد خير واقع، إن الإسلام منح المرأة كل خير وصانها من كل شر، ولا منقذ لها ولا حافظ لكرامتها سوى التعاليم التي جاءت في نصوص الوحيين الكتاب والسنة، والإسلام بين أن المرأة خلقت من الرجل، وأن خلق المرأة نعمة ينبغي أن يحمد الله عليها،[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]قال تعالى: [COLOR=#800080]"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ[/COLOR]"[الروم:21]، [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وقال تعالى[COLOR=#800080]: "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً[/COLOR]"[النحل:72]، [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]والمرأة في الإسلام كالرجل فهي شقيقته وشريكته، ومن الرجل والمرأة تعددت القبائل والشعوب "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ ..."[الحجرات:13]،[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]والمرأة هي الأم، [/COLOR]وقد وضعها الإسلام موضع التكريم والإجلال، [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]وجاءت الوصايا بالإحسان إليها:[/COLOR] "[COLOR=#800080]وَوَصَّيْنَا الْإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ"[/COLOR][لقمان:14]، [/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وقال تعالى: "[COLOR=#800080]وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً[/COLOR]"[الأحقاف:15]،[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000]والمرأة كالرجل فرض الله عليها القيام بالواجبات الشرعية، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#0000ff]وهي كالرجل إذا استجابت لأمر الله :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#800080]"مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[/COLOR]"[النحل:97]، [/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]"[COLOR=#800080]فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ[/COLOR]"[آل عمران:195]،[/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]"[COLOR=#800080]إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً[/COLOR]"[الأحزاب:35]،[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#8b0000]والمرأة مسئولة مسؤولية خاصة عن واجباتها الشرعية، ومسئولة مسؤولية عامة فيما يختص بالدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف، والإرشاد إلى الفضائل والتحذير من الرذائل،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]قال تعالى: [COLOR=#800080]"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[/COLOR]"[التوبة:71]،[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#8b0000]وللمرأة في الإسلام حرية التصرف في مالها، ولها حق أن تستأذن في أمر زواجها، ولها أن ترفض وليس لوليها أن يكرهها فيمن لا ترغب فيه، ولها نصيبها من الميراث، واعتنى الإسلام بتعليم المرأة وتثقيفها[/COLOR].[/FONT][/SIZE][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#006400]والحاصل أن المتأمل في هذه الشريعة العظيمة يرى أنها أحاطت المرأة بتشريعات وأحكام تكمل بها كرامتها وسعادتها، وتتحقق لها الحياة الطيبة في الدنيا والآخرة، ويجب أن ننظر إلى جميع ما ورد في شأن المرأة، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#006400]ولا ننظر إلى جزئية مقطوعة عن باقي التشريعات، فالنظرة الجزئية خاطئة،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]والله أعلم.[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]الإسلام اليوم [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/INDENT]

حفيدة الحميراء 2009-07-01 03:27 AM

[INDENT][CENTER][B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]خلق آدم وحواء عليهما السلام[/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]السؤال [/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]أريد معرفة كيفية خلق آدم وحواء ؟ وما معنى عبارة ( خلقت من ضلع أعوج ) ؟ وجزاكم الله على المساعدة خيراً...[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=red][B]الفتوى[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:[/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]فقد أخبرنا الله في كتابه في مواضع منه عن كيفية خلق آدم، وخلاصة ما تتضمنه الآيات أن الله عز وجل خلق آدم من تراب ثم صيره طيناً ثم صوره سبحانه كل ذلك بيده سبحانه وتعالى، قال تعالى: [COLOR=green]قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَي [/COLOR][صّ:75].[/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وقد جاءت الأحاديث الكثيرة ببيان كيفية خلق الله عز وجل لآدم منها الصحيح ومنها الضعيف، ونحن نذكر بعض ما صح من تلك الأحاديث، وبه يحصل المقصود إن شاء الله.[/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]فقد روى [COLOR=maroon]أحمد [/COLOR]في المسند عن [COLOR=maroon]أبي موسى [/COLOR]رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [COLOR=teal]إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض فجاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، والخبيث والطيب والسهل والحزن وبين ذلك. [/COLOR]رواه [COLOR=maroon]أبو داود والترمذي [/COLOR]وغيرهما، وصححه [COLOR=maroon]الألباني [/COLOR]رحمه الله.[/SIZE][/FONT][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وقد روى [COLOR=maroon]مسلم [/COLOR]في صحيحه عن [COLOR=maroon]أنس [/COLOR]رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [COLOR=teal]لما صور الله آدم عليه السلام في الجنة، تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به ينظر ماهو، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقاً لا يتمالك. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وقد روى [COLOR=maroon]البخاري [/COLOR]في صحيحه عن [COLOR=maroon]أبي هريرة [/COLOR]أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [COLOR=teal]خلق الله آدم وطوله ستون ذراعاً. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=#008080][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وبعد أن خلق الله هذا الجسد بهذه الصورة، وسواه نفخ فيه الروح كما أخبر الله في كتابه بقوله: [COLOR=green]فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [/COLOR][الحجر:29].[/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]وبعد أن خلق الله عز وجل آدم خلق منه حواء، كما قال سبحانه: [COLOR=green]يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا [/COLOR][النساء:1].[/SIZE][/FONT][/B]
[B][SIZE=5][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]وجاءت السنة ببيان شيء من هذا الخلق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [COLOR=teal]استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء. [/COLOR]رواه [COLOR=maroon]البخاري. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]قال [COLOR=maroon]الحافظ ابن حجر [/COLOR]رحمه الله في قوله: [COLOR=#6600cc][COLOR=teal]خلقت من ضلع. [/COLOR]، قيل: فيه إشارة إلى أن حواء خلقت من ضلع آدم الأيسر. وقيل: من ضلعه القصير. أخرجه [COLOR=maroon]ابن إسحاق [/COLOR]وزاد [COLOR=maroon]اليسرى [/COLOR]من قبل أن يدخل الجنة وجعل مكانه لحم، ومعنى خلقت: أي أخرجت كما تخرج النخلة من النواة. [/COLOR]انتهى [/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5]والله أعلم.[/SIZE][/FONT][/B]
[COLOR=#000080]المفتـــي: مركز الفتوى
الشبكة الإسلامية[/COLOR]
[/CENTER]
[/INDENT]

حفيدة الحميراء 2009-07-01 03:30 AM

[COLOR=#000080][INDENT][CENTER]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080][B]الاستيصاء بالنساء خيراً[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][/SIZE][/FONT][/B][COLOR=#000080]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#000080][B]امرأة تسأل وتقول:[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]في الحديث (([COLOR=#008000]استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع [/COLOR]أعلاه ..)) [/B][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]الرجاء توضيح معنى الحديث مع توضيح: [COLOR=#8b0000]((أعوج ما في الضلع أعلاه)).[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000][B]هذا الحديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]((استوصوا بالنساء خيرا))[1] [/B][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT]هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرا وأن يحسنوا إليهن وأن لا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن، هذا واجب على الرجال من الآباء والإخوة والأزواج وغيرهم أن يتقوا الله في النساء ويعطوهن حقوقهن هذا هو الواجب ولهذا قال: [COLOR=#800080]((استوصوا بالنساء خيرا)).[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]وينبغي ألا يمنع من ذلك كونهن قد يسئن إلى أزواجهن وإلى أقاربهن بألسنتهن أو بغير ذلك من التصرفات التي لا تناسب لأنهن خلقن من ضلع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:[COLOR=#8b0000] ((وإن أعوج ما في الضلع أعلاه))[/COLOR]. [/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#008000][B]ومعلوم أن أعلاه مما يلي منبت الضلع فإن الضلع يكون فيه اعوجاج، هذا هو المعروف، [COLOR=#ff0000]والمعنى أنه [/COLOR]لا بد أن يكون في تصرفاتها شيء من العوج والنقص، [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#ff0000]ولهذا ثبت في الحديث الآخر في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال[/COLOR]:[COLOR=#800080] ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن))[/COLOR][2].[/FONT][/SIZE][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم نقص العقل بأن شهادة المرأتين تعدل شهادة الرجل وذلك من نقص العقل والحفظ، وفسر نقص الدين بأنها تمكث الأيام والليالي لا تصلي يعني من أجل الحيض وهكذا النفاس،[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]وهذا النقص كتبه الله عليهن ولا إثم عليهن فيه، ولكنه نقص واقع لا يجوز [COLOR=#ff0000]إنكاره، كما لا يجوز إنكار كون الرجال [/COLOR]في الجملة أكمل عقلاً وديناًَ، ولا ينافي ذلك وجود نساء طيبات خير من بعض الرجال؛ لأن التفضيل يتعلق بتفضيل جنس الرجال على جنس النساء،[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#8b0000][B]ولا يمنع أن يوجد في أفراد النساء من هو أفضل من أفراد الرجال علماً وديناً كما هو الواقع.[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Akhbar MT][COLOR=#006400]فيجب على المرأة أن تعترف بذلك وأن تصدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما قال،[/COLOR] وأن تقف عند حدها، وأن تسأل الله التوفيق، وأن تجتهد في الخير، [/FONT][/SIZE][/B]
[U][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#8b0000][B]أما أن تحاول مخالفة الشريعة فيما بين الله ورسوله فهذا غلط قبيح، ومنكر عظيم، لا يجوز لها فعله،[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/U]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]والله المستعان.[/B][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]--------------------------------------------------------------------------------[/B][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B][1] رواه البخاري في (كتاب النكاح) باب الوصاة بالنساء، حديث رقم (4787) ورواه مسلم في (كتاب الرضاع) باب الوصية بالنساء، حديث رقم (2671).[/B][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B][2] رواه البخاري واللفظ له، في (كتاب الحيض) باب ترك الحائض الصوم، حديث رقم (293) ورواه مسلم في (كتاب الإيمان) باب نقصان الإيمان بنقصان الطاعات، حديث رقم (114).[/B][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][B]مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الحادي والعشرون[/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Akhbar MT][SIZE=5][COLOR=#ff0000][B]موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رحمة واسعةوجمعنا به في جنات النعيم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/COLOR]
[B][FONT=Akhbar MT][SIZE=5][/SIZE][/FONT][/B] [/CENTER]
[/INDENT]

أبو جهاد الأنصاري 2009-07-01 06:18 AM

ولولا الحَنِيْ ما كان الحُنُوْ.
ولعل والله أعلم أن اعوجاج المرأة هو عين كمال خلقتها. فالاعوجاج انحناء. والانحناء علامة على العطف والرقة والرحمة. ألا تروا أن الأم إذا أرادت أن تحنو على وليدها فإنها تنحنى عليه. فكان اعوجاجها أى انحنائها هذا هو قمة العطف والرحمة والكمال فى مهمتها.
هل تأملتم يا إخوانى شكل جسد المرأة بينما هى ترضع وليدها؟! هل رأيتموه مستقياً؟! أم ترونه منحنياً مقوساً محدباً تماماً تماماً كشكل الضلع الأعوج ، مائلاً على الصغير يرضعه؟! ولو استقام ما استمتع الصغير بثدى امه هذا الاستمتاع!!!!!!
ألم أقل لكم : لولا الحَنِيْ ما كان الحُنُوْ.
فالانحناء والحنو كلاهما مشتقان من مادة متقاربة:
الانحناء من حَنَيَ ، بينما الحنو والحنان من حَنَوَ. فسبحان الذى جعل القصور كمال ، ولم لا أليس هو الذى يخرج الحى من الميت ، وهو الذى يخرج الميت من الحى. وهو سبحانه وتعالى الذى يخرج من حشرة ديباجاً وحريراً ، وهو الذى يخرج من حشرة شهداً وفيراً. وليس لأحد هذا غير الله سبحانه وتعالى وجلت قدرته.
هل فهمتهم الآن يا إخوانى كيف أن خلق المرأة من ضلع أعوج هو عين الكمال. وهل أدركتم الآن قصدى عندما قلت : لولا الحَنِيْ ما كان الحُنُوْ.
فتبارك الله أحسن الخالقين.

حفيدة الحميراء 2009-07-02 03:32 AM

[quote=أبو جهاد الأنصاري;13106]ولولا الحَنِيْ ما كان الحُنُوْ.
ولعل والله أعلم أن اعوجاج المرأة هو عين كمال خلقتها. فالاعوجاج انحناء. والانحناء علامة على العطف والرقة والرحمة. ألا تروا أن الأم إذا أرادت أن تحنو على وليدها فإنها تنحنى عليه. فكان اعوجاجها أى انحنائها هذا هو قمة العطف والرحمة والكمال فى مهمتها.
هل تأملتم يا إخوانى شكل جسد المرأة بينما هى ترضع وليدها؟! هل رأيتموه مستقياً؟! أم ترونه منحنياً مقوساً محدباً تماماً تماماً كشكل الضلع الأعوج ، مائلاً على الصغير يرضعه؟! ولو استقام ما استمتع الصغير بثدى امه هذا الاستمتاع!!!!!!
ألم أقل لكم : لولا الحَنِيْ ما كان الحُنُوْ.
فالانحناء والحنو كلاهما مشتقان من مادة متقاربة:
الانحناء من حَنَيَ ، بينما الحنو والحنان من حَنَوَ. فسبحان الذى جعل القصور كمال ، ولم لا أليس هو الذى يخرج الحى من الميت ، وهو الذى يخرج الميت من الحى. وهو سبحانه وتعالى الذى يخرج من حشرة ديباجاً وحريراً ، وهو الذى يخرج من حشرة شهداً وفيراً. وليس لأحد هذا غير الله سبحانه وتعالى وجلت قدرته.
هل فهمتهم الآن يا إخوانى كيف أن خلق المرأة من ضلع أعوج هو عين الكمال. وهل أدركتم الآن قصدى عندما قلت : لولا الحَنِيْ ما كان الحُنُوْ.
فتبارك الله أحسن الخالقين.[/quote]
[CENTER][B] جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل ورفع الله قدرك [/B]
[B]على هذالتوضيح [/B]
[B]:جز:[/B][/CENTER]

حفيدة الحميراء 2009-07-02 03:33 AM

الضلع الأعوج!
 
[INDENT][CENTER][B][SIZE=5][COLOR=#d12d2d]الضلع[/COLOR] الأعوج! [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=darkred]اختلف الصحابي مع زوجته، واشتد الخلاف بينهما فلم يجد ملجأ إلا بيت الخليفة يطرق بابه ويشكو إليه حاله. [/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]هكذا [COLOR=red]عوَّد عمر بن الخطاب الخليفة الراشد[/COLOR] رعيته أن الإمام هو أقرب من يطرقون بابه ليحمل معهم همومهم، وهو يفضل ذلك لأنه يخشى أن تتعثر بغلة في أرض العراق فيُسأل عمر: لماذا لم يسوِّ لها الطريق.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [COLOR=red]توجه الصحابي لبيت عمر بن الخطاب،[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] وطرق الباب، وإذا بالصوت يصله من الداخل،[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=blue] إنه صوت زوجة عمر الصاخب الغاضب..[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=blue] فالخليفة في خلاف مع زوجته..[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]هكذا حدث الصحابي نفسه، فتحرك بعيدا عن الباب، ولكن صوت الطرقة كان قد وصل إلى عمر، وكان لا بد أن يستجيب فلعل الطارق في حاجة، لا بد للخليفة أن يقضيها حتى ولو كان وقت راحته أو خلافه مع زوجته، [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]فتح عمر الباب ليرى الصاحبي يولي مبتعدا..[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=blue] يناديه عمر[/COLOR]: يا هذا ماذا تريد؟[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red] يعود الصحابي يقول[/COLOR]: [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]جئتك أشكو زوجتي فوجدتك تعاني مما أعاني منه، فما أردت أن أشغلك بحالي فيكفيك حالك، يبتسم أمير المؤمنين ويقول: يا هذا إنهن زوجاتنا؛ إن كرهنا منهن سلوكا قبلنا غيره، إنهن يربين أولادنا، ويقمن على شأننا،[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red] إني سمعت الرسول الكريم يقول:[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] إن [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] قد [COLOR=#d12d2d]خلقت[/COLOR] من ضلع أعوج، [COLOR=#d12d2d]وإن[/COLOR] [COLOR=#d12d2d]أعوج[/COLOR] ما في [COLOR=#d12d2d]الضلع[/COLOR] أعلاه؛ [COLOR=#d12d2d]فإن[/COLOR] أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها، وإنك إن ذهبت تقوِّمه كسرته، [COLOR=#d12d2d]وإن[/COLOR] كسر [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] طلاقها، فاستوصوا بالنساء خيرا.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red]الحديث المعجزة[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=darkgreen]هذه التوصية المتكررة بالنساء في خطبة الوداع بل وعند الوفاة استوقفتني كثيرا هي وهذا الحديث المعجزة[/COLOR]،[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] إنني أعتبر أحاديث النبي الكريم الصحيحة كلها معجزة في ألفاظها وطريقة بنائها وفيما ترمي إليه من معان، وفيما تدل عليه من توجيهات، ولكن هذا الحديث له عندي مكانة خاصة جاءت من تأثير استخدامه في حل كثير من المشاكل الأسرية المتفاقمة؛[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red][U] فالحديث على غير ما يبدو- وهذه إحدى معجزاته-[/U][/COLOR] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]إنه لا يهاجم [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] أو يصفها بالاعوجاج كما يحب أن يستخدمه البعض في هذا الاتجاه؛ فالحديث عكس ذلك تماما.. وسأختار واقعتين فقط من وقائع كثيرة لتحكي أثر هذا الحديث المعجزة في استقامة الحياة لأسر قد اعوجت حياتهم.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red]المصرية والفرنسية والسورية[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]أحدهم رجل أعمال مرموق، وصلت أعماله إلى العالمية، يدير مشروعات كبيرة، وهو ناجح جدا في عمله وفي مشروعاته، ولكنه فاشل جدا في حياته الزوجية.. هكذا بادرني هذا الرجل وقد حضر إلى مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية بالإسكندرية بناء على نصيحة صديق بعدما رآه يقبل على الطلاق للزوجة الثالثة وبنفس الطريقة تقريبا.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red]بدأ الرجل يحكي قصته:[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] تزوجت المصرية أولا، وقد اخترتها من عائلة، وكنت أحسب أن بها كل الصفات التي أريدها، وأنجبت طفلة جميلة، ولكن سرعان ما دبت الخلافات بيننا، إنها لا تفهمني، لم تكن بالصورة التي أريدها، وصلت الخلافات إلى اعتدائي عليها بالضرب الشديد؛[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] الأمر الذي أدخلها المستشفى في إحدى المرات؛ ليعلم أهلها لأول مرة، ولينتهي الخلاف بالطلاق، ولأقرر أن المشكلة يبدو أنها في [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] المصرية، وأصمم أن تكون القادمة أوربية، وهو أمر سهل من خلال انتقالي بين دول العالم بطبيعة عملي؛ فكانت الفرنسية هي اختياري الثاني، لأصل لنفس النتيجة خلال بضعة شهور؛ نفس العقلية التي لا تستوعبني؛ ليصل الأمر أيضا لمعركة عنيفة؛ حيث تبادلنا الضرب العنيف لتهرب إلى بلدها وأطلقها.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red]ويستطرد:[/COLOR] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]وتتوالى الأيام، وتكون المحطة الثالثة زوجة سورية، جلست إليها وشرحت لها كل [COLOR=#d12d2d]شيء[/COLOR] عن نفسي، لقد أعطيتها الكتالوج، أفهمتها كل ما أحبه، كل ما أكره، كل أسباب خلافاتي السابقة، ما يريحني، وما يغضبني، وكنت حريصا هذه المرة على أن تطول المدة، وأنجبت طفلا يعيش معي، ولكني بالأمس قلبت عليها مائدة الطعام لأنها قدمت الطعام بشكل غير الذي أحبه بالرغم أني أكدت وكررت لها الصورة التي أحبه عليها.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=navy]هذه ليست المرة الأولى التي أضربها، ولكنني شعرت أني أسير في نفس الطريق.[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=#000080][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=navy][COLOR=red] وعندما قصصت على صديقي قال:[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=navy] عليك بالدكتور عمرو، فالأمر لا يبدو طبيعيا، فقد جربت كل أصناف النساء، ولم تفلح معك إحداهن، لا بد أن المشكلة فيك، ما رأيك يا دكتور؟ هل لدي عقدة تجعلني أضرب النساء؟![/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red]الزوجة التفصيل[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]في الواقعة الثانية جاءتني الزوجة في هذه المرة تحكي كيف قابلت زوجها الحالي، وكيف رأت فيه الزوج المتفهم الذي تبحث عنه، خاصة أنها كانت صاحبة تجربة سابقة انتهت بالطلاق وطفل يعيش معها، رأت في هذا الزوج نعم العوض لها ولابنها، وكيف أن هذا الزوج صاحب العلاقات المتعددة السابقة، وصاحب الطموح الجامح اختارها لتكون زوجته مما أسعد قلبها، وتفاءلت لأن الغد سيكون أفضل، ثم تم الزواج، وعلى عكس توقعاتها تحولت حياتها إلى جحيم لم تتصوره، وهي كانت تعتقد أنها قد دخلت الجنة.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red]فالزوج يريد أن يغيرها، يقول لها:[/COLOR] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]لا بد أن تكوني الصورة التي في ذهني،[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] تقول: إنه يريد أن يغير فيّ كل شيء؛ حتى طريقة ملابسي، في أكلي، في طريقة تفكيري، في كل ما تتصوره، وعندما أعجز عن تنفيذ طلباته يغضب مني ويزجرني ويهاجمني، ويقول: أنت لا تحبينني، أنت لا تريدين أن تتغيري، وتدب الخلافات.. [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=red]وتبكي الزوجة:[/COLOR] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]إنني أحبه، ولا أستطيع فراقه، ولكن الحياة معه لا تطاق، ولا أستطيع الاستمرار فيها.. ماذا أفعل؟[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]طلبت حضور الزوج مثلما أفعل في هذه الحالات، فربما تكون المشكلة في الزوجة، وربما تكون مبالغة في الوصف، وجاء الزوج على مضض، وبعد حوار طويل وصلنا للنقطة الهامة إنني أريد لزوجتي أن تكون الفضلى، إنني أنقدها لأنني أريد أن تكون في أحسن صورة، أليس الأفضل أن تستجيب لي ولطلباتي؟![/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] إنها متمردة، ترفض أن تحقق ما أطلب رغم أن الأمور واضحة، والصحيح الذي أطلبه منها ليس صعبا، ولذا يستفزني هذا الأمر، وضربتها بل وانفصلت عنها؛ حيث عجزت أن أجعلها في الصورة التي أريدها.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]لقد اخترت هاتين الحالتين من بين عشرات الحالات المشابهة لأنهما يمثلان الذروة في الأزمة التي تصل للضرب والانفصال، في حين أن الحالات الأخرى تأخذ صور الخلاف المستمر بين زوج يرى أنه واضح في مطالبه.. واضح فيما يريد من زوجته أن تكون عليه؛ فلماذا لا تستجيب هذه الزوجة؟ ولماذا لا تطيعه؟ ولماذا... ولماذا؟ لا بد أن هناك زوجة أخرى تستطيع أن تقوم بذلك..[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] لتكون المفاجأة أنه رغم تعدد الزوجات [COLOR=#d12d2d]فإن[/COLOR] المشكلة تتكرر.. [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]ولتكون المفاجأة العظمى أن رجل الأعمال الذي يدير المشروعات العالمية والتي استطاع أن يفهم الناس جميعا ويتعامل معهم قد عجز عن فهم [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR].[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=6][COLOR=red]الفهم هو الحل[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]هذا العجز عن فهمها الذي أكده الكثير من المفكرين والفلاسفة، وربما كان أنيس منصور أفضل من جمع مقولات هؤلاء المفكرين والفلاسفة، وذكر كيف أنهم عجزوا عن فهم المرأة، [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]وكيف أن الكثير منهم كانت لهم حياة اجتماعية تعيسة لأنهم عانوا الأمرَّين من زوجات لم يستطيعوا فهمهن.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=darkred][U]ولكن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فعلها في هذا الحديث[/U][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=darkred] [COLOR=red]المعجزة،[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][SIZE=6][COLOR=red][U] لقد فهم المرأة،[/U][/COLOR][/SIZE] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]وعلمنا كيف نتعامل معها؛ وهو ما جربته عمليا في هاتين الواقعتين، وفي العشرات من أمثالهما، ورأيت أن أنشر هذا الخبر العظيم ليعم كل الرجال حتى يرتاحوا ويفهموا المرأة، ويتعلموا من سيد البشر صلى الله عليه وسلم كيف يعاملونها.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]فعبارة [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] [COLOR=#d12d2d]خلقت[/COLOR] من ضلع [COLOR=#d12d2d]أعوج[/COLOR] تعني أن [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] مختلفة عنك أيها الرجل؛ مختلفة في مصدر خلقها، مختلفة في نسبتها إلى الرجل؛[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] فهو الاعوجاج الدال على الاختلاف، وليس الفساد [COLOR=#d12d2d]وإن[/COLOR] [COLOR=#d12d2d]أعوج[/COLOR] ما في [COLOR=#d12d2d]الضلع[/COLOR] أعلاه أي رأس المرأة،[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] أي طريقة تفكيرها في الأمور،[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] وبالتحديد التي هي أكثر الأمور اختلافا عن الرجل. [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]إذن أيها الرجل الذي يتصور أنه عندما يعطي التعليمات ويوضح الأمور أنه بذلك قد أفهم [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] وأقنعها، لكن هيهات فللمرأة طريقة تفكيرها وفهمها للأمور التي تجعلها تستوعبها بطريقة وبصورة مختلفة.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]فيكون المنطق في هذه الحالة.. إذن فلنقوم هذا الاعوجاج حتى تستقيم الأمور، وكأن الرسول الكريم يقرأ ما في عقول الرجال وهم يتعاملون مع النساء والزوجات،[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][/SIZE][/B]
[B][SIZE=6][COLOR=red] فيقول ويبادر:[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] وإنك إن ذهبت تقومه كسرته أي فقد طبيعته، أي لم يصبح ضلعا، أي لم تصبح [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] التي لها دورها في الحياة الذي أهلها الله من أجله، إنك تفقدها كامرأة، تفقدها كزوجة. ويحدد الرسول الكريم هذا الكسر في ذروته ليعود بالمثال إلى أصله حتى يفهم الرجال أن الأمر متعلق بعلاقتهم بزوجاتهم، [COLOR=#d12d2d]وإن[/COLOR] كسر [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] طلاقها أي أن ذروة الأزمة لمن أراد أن يقوم [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] هو أن يطلقها، لمن أصر وتصور أنه يستطيع ذلك، فلا بد أن يصل الأمر للصدام المروع.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=blue]إذن فالسبيل الذي يدعو الرسول الكريم إليه في هذا الحديث هو الوصية بأن نقبلهن[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] كما هن [COLOR=#d12d2d]وإن[/COLOR] أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها، نسمح لهن بأن يكن مختلفات، نسمح لهن أن تكون لهن طبيعتهن،[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] وأن نستوعبهن ونحتويهن كما هن،[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] عن طريق قوامة الحب والحنان والعطاء والحماية التي تجعل [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] تسلس في علاقتها برجلها؛ لأنه استوعب اختلافها النفسي والعاطفي والعقلي، واستطاع أن يعزف المنظومة الصحيحة على أوتار نفسها التي تخرج أفضل ألحانها.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=navy]فاستوصوا بالنساء خيرا لقد[COLOR=darkred][U] استوعب عمر بن الخطاب الدرس من المعلم[/U][/COLOR] الأول، وصاغه لهذا الصحابي في جمل عملية تفسر هذا الحديث المعجزة في كل لفظة من ألفاظه، وكل معنى يرمي إليه، واستوعبها هؤلاء الشاكون من زوجاتهم إلى درجة الانفصال والخلاف المستمر.[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=darkred]وقد كان.. ذهب رجل الأعمال ليتصل بي صديقه بعد أيام ليسألني: ماذا فعلت في الرجل؟ [/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=darkred]لقد تغير تماما.. قلت: لم أفعل فيه، ولكن فعل به الرسول الكريم.[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] [/SIZE][/B]
[B][SIZE=5]وها هما الزوجان جالسين يسمعان الحديث ويفهمانه.. يستوعب الرجل وتنفرج أساريره، وتهز [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] رأسها موافقة سعيدة..[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=darkred] ولأشبك بين يدي وأقول:[/COLOR][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] هكذا يكون الكيان الزوجي مساحة يشترك فيها الطرفان، وساحة يتقارب فيها الشريكان، ومساحة تظل لكل طرف لتعطيه خصوصية في إطار هذا الكيان..[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] ليس مطلوبا من فرد واحد أن يتغير؛ بل لا بد من الطرفين أن يتغيرا؛ حتى ينشأ هذا الكيان الزوجي لينصلح المعوج.[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] إنه حديث من أجل المرأة، صاغه رسول عظيم،[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5] فهِم [COLOR=#d12d2d]المرأة[/COLOR] وكرَّمها مثلما لم يفعل رجل غيره في التاريخ[/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][COLOR=darkred]منقول[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
[/INDENT]

أبو جهاد الأنصاري 2009-07-02 05:42 AM

أختى الكريمة ، لقد تحول مسار الموضوع بشكل كبير ، من رد شبهة إلى إعجاز تشريعى. سبحان الله. منذ أن منّ الله علي بالعمل فى مجال رد الشبهات ، كان لى رأى لا أرجع عنه بل ويتأكد صوابه كل يوم ومشاركتك الأخيرة خير مثال عليه. حيث اكتشفت أن ما من شئ ينقمه أعداء المسلمين على الإسلام إلا وهو فخر واعتزاز لهذا الدين. وأن م يرونه سلبياً هو فى الأصل إيجابياً ولكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور.
فسبحان الذى خلق فسوى والذى قدر فهدى.
فأرجو أن تعيدى صياغة وترتيب الموضوع ليتناسب أن يكون موضوعاً ضمن مواضيع الإعجاز التشريعى فى هذا القسم:
[URL]http://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=13[/URL]
:جز:

أبو جهاد الأنصاري 2009-07-02 05:51 AM

ملحوظة أخرى فى شأن مسالة الضلع الأعوج ، عندما يشب نزاع بين رجل وزوجته ، ثم يأتيه من يهدئ من روعه ويقول له : يا أخى ، اصبر فقد خلقن من ضلع أعوج.
فهنا يجد الزوج مسوغ ومبرر للصبر عليها والتغاضى عما كان منها حتى ولو كانت هى المخطئة. فسبحان الله.
أرى والله أعلم أنه من الممكن أن تكون هذه الكلمة هى المفتاح السحرى لحل كثير أو أغلب المشاكل الزوجية. ولكن لمن تأمل وتدبر.


الساعة الآن »02:34 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة