![]() |
رد شبهة إن أهل السنة أحدثوا أربعة مذاهب . وأهملوا أقاويل الصحابة
[CENTER][B][FONT=Arial][URL="http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=26584"][IMG]http://img205.imageshack.us/img205/5048/12581378040.png[/IMG][/URL][/FONT][/B][/CENTER]
[CENTER][B][FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=red][U]رد شبهة إن أهل السنة أحدثوا أربع مذاهب ، وأهملوا أقاويل الصحابة.[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [RIGHT][B][FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=red]تعريف[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4]:[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=4]هذه أحد ضربات شيخ الإسلام أبن تيمية رحمه الله التى سحق وكسر[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=4]بها عظام الحلي قبحه الله صاحب كتاب منهاج الندامة .[/SIZE][/FONT][/B][/RIGHT] [RIGHT][B][FONT=Arial][U][SIZE=4][COLOR=blue]مدخـــل[/COLOR][/SIZE][/U] [SIZE=4][COLOR=black]: [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=red]قال الرافضي[/COLOR][/B][B] : وأحدثوا مذاهب أربعة لم تكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا زمن صحابته ، وأهملوا أقاويل الصحابة .[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=red]أولاً [/COLOR][/B][B][COLOR=#00b050]:[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=#0070c0]فيقال له[/COLOR][/B][B] : متى كان مخالفة الصحابة والعدول عن أقاويلهم منكراً عند الإمامية ؟ [/B][/FONT][/SIZE] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وهؤلاء متفقون على محبة الصحابة وموالاتهم وتفضيلهم على سائر القرون ، وعلى أن إجماعهم حجة، وعلى أنه ليس لهم الخروج عن إجماعهم ، بل عامة الأئمة المجتهدين يصرُحون بأنه ليس لنا أن نخرج عن أقاويل الصحابة ، فكيف يطعن عليهم بمخالفة الصحابة من يقول : إن إجماع الصحابة ليس بحجة ، وينسبهم إلى الكفر و الظلم ؟[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فإن كان إجماع الصحابة حجة فهو حجة على الطائفتين ، وإن لم يكن حجة فلا يحتج به عليهم .[/SIZE][/FONT][/B] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=red]وإن قال[/COLOR][/B][B] : أهل السنة يجعلونه حجة وقد خالفوه ؟[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=#0070c0]قيل [/COLOR][/B][B]: أما أهل السنة فلا يتصور أن ما يتفقوا على مخالفة إجماع الصحابة ، و أما الإمامية فلا ريب أنهم متفقون على مخالفة إجماع العترة النبوية ، مع مخالفة إجماع الصحابة ، فإنه لم يكن في العترة النبويــة[/B][/FONT][/SIZE] [B][FONT=Arial][SIZE=3]بني هاشم ــ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ رضي الله عنهم من يقول بإمامة الاثني عشر ، ولا بعصمة أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا بكفر الخلفاء الثلاثة ، بل ولا من يطعن في إمامتهم ، بل ولا من ينكر الصفات ولا من يكذب بالقدر .[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فالإمامية بلا ريب متفقون على مخالفة أجماع العترة النبوية ، مع مخالفتهم لإجماع الصحابة ، فكيف ينكرون على من لم يخالف لا إجماع الصحابة ولا إجماع العترة ؟ .[/SIZE][/FONT][/B] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=red]ثانيــاً[/COLOR][/B][B]:[/B][/FONT][/SIZE] [B][FONT=Arial][SIZE=3]إن [COLOR=red]قولـه [/COLOR]: ( [COLOR=red]وأحدثوا مذاهب أربعة لم تكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم[/COLOR] ) . إن أراد بذلك أنهم اتفقوا على أن يحدثوا هذه المذاهب مع مخالفة الصحابة فهذا كذب عليهم ، فإن هؤلاء الأئمة لم يكونوا في عصر واحد ، بل أبو حنيفة توفي سنة خمسين ومائة ، و مالك سنة تسع وسبعين ومائة ، و الشافعي سنة أربع ومائتين ،وأحمد بن حنبل سنة أحدى وأربعين ومائتين ، وليس في هؤلاء من يقلد الآخر، ولا من يأمر بـاتّباع الناس له ، بل كل منهم يدعو إلى متابعة الكتاب والسنة ، و إذا قال غيره قولاً يخالف الكتاب والسنة عنده رده ، ولا يوجب على الناس تقليده .[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وإن قلت : إن أصحاب هذه المذاهب اتّبعهم الناس ، فهذا لم يحصل بمواطأة ، بل اتفق أن قومـًا اتّبعوا هذا ، وقومــًا اتّبعوا هذا ، كالحجاج الذين طلبوا من يدلهم على الطريق ، فرأى قوم هذا الدليل خبيراً فاتّبعوه ، وكذلك الآخرون .[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وإذا كان كذلك لم يكن في ذلك اتفاق أهل السنة على الباطل ، بل كل قوم منهم ينكرُن ما عند غيرهم من الخطأ ، فلم يتفقوا على أن الشخص المعيّن عليه أن يقبل من كل هؤلاء ما قاله ، بل جمهورهم لا يأمرون العاميّ بتقليد شخص معيّن غير النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما يقوله .[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]والله تعالى قد ضمن العصمة للأمة ، فمن تمام العصمة أن يجعل عدداً من العلماء إن أخطأ الواحد منهم في شيء كان الآخر قد أصاب فيه ، حتى لا يضيع الحق ، ولهذا لما كان في قول بعضهم من الخطأ مسائل ، كبعض المسائل التي أردوها ، كان الصواب في قول الآخر ، فلم يتفق أهل السنة على ضلالة أصلاً ، وأما خطأ بعضهم في بعض الدين ، فقد قّدّمنا في غير مرة أن هذا لا يضر ، كخطأ بعض المسلمين ، وأما الشيعة فكل ما خالفوا فيه أهل السنة كلهم ، فهم مخطئون فيه ، كما أخطأ اليهود والنصارى في كل ما خالفوا فيه المسلمين .[/SIZE][/FONT][/B] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=red]ثالثــاً [/COLOR][/B][B]: أن يقال قوله : ( [COLOR=red]إن هذه المذاهب لم تكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة[/COLOR] ) .[/B][/FONT][/SIZE] [B][FONT=Arial][SIZE=3]إن أراد أن الأقوال التي لهم لم تنقل عن النبي صلى الله عيه وسلم ولا عن الصحابة ، بل تركوا قول النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وابتدعوا خلاف ذلك ، فهذا كذب عليهم ؛ فإنهم لم يتفقوا على مخالفة الصحابة ، بل هم ــ وسائر أهل السنة ــ متبعون للصحابة في أقوالهم ، وإن قدّر أن بعض أهل السنّة خالف الصحابة لعدم علمه بأقـاويلهم ، فالباقون يوافقون ويثبتون خطأ من يخالفهم ، وإن أراد أن نفس أصحابها لم يكونوا في ذلك الزمان ، فهذا لا محذور فيه ، فمن المعلوم أن كل قرن يأتي يكون بعد القرن الأول .[/SIZE][/FONT][/B] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=red]ربعــاً[/COLOR][/B][B]: قوله : ( [COLOR=red]وأهملوا أقاويل الصحابة[/COLOR] ) . [COLOR=#0070c0]كذب منه ، بل كُتب أرباب المذاهب مشحونة بنقل أقاويل الصحابة و الاستدلال بها ، وإن كان عند كل طائفة منها ما ليس عند الأخرى[/COLOR] .[/B][/FONT][/SIZE] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وإن قال : أردت بذلك أنهم لا يقولون : مذهب أبي بكر وعمر ونحو ذلك ، فسبب ذلك أن الواحد من هؤلاء جمع الآثار وما استنبطه منها ، فأضيف ذلك إليه ، كما تضاف كتب الحديث إلى من جمعها ، كالبخاري ومسلم وأبي داود ، وكما تضاف القراءات إلى من اختارها ، كنافع و ابن كثير .[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وغالب ما يقوله هؤلاء منقول عمن قبلهم ، وفي قول بعضهم ما ليس منقولاً عمن قبله ، لكنه استنبطه من تلك الأصول ، ثم قد جاء بعده من تعقب أقواله فبيّن منها ما كان خطأ عنده ، كل ذلك حفظـًـا لهذا الدين ، حتى يكون أهله كما وصفهم الله به [COLOR=red](([/COLOR] [COLOR=#0070c0]يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر[/COLOR] [COLOR=red]))[/COLOR]التوبة 71 .. فمتى وقع من أحدهم منكر خطأ أو عمداً أنكره عليه غيره .[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وليس العلماء بأعظم من الأنبياء ، وقد قال تعالى :[COLOR=red]([/COLOR] [/SIZE][/FONT][/B][URL="http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1182#docu"][B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=#0050a2]وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/URL][B][FONT=Arial][SIZE=3](78 ) [/SIZE][/FONT][/B][URL="http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1182#docu"][B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=#0050a2]ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/URL][SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=red])[/COLOR][/B][B] الانبياء78ـ79 .[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=#0070c0]وثبت في الصحيحين[/COLOR][/B][B] ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه عام الخندق : [COLOR=red](( [/COLOR][COLOR=#00b050]لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة، فأدر كتهم صلاة العصر في الطريق . فقال بعضهم : لم يُرد منا تفويت الصلاة ، فصلوا في الطريق . وقال بعضهم : لا نصلي إلا في بني قريظة ، فصلوا العصر بعد ما غربت الشمس ، فما عنـّف واحدة من الطائفتين[/COLOR] [COLOR=red]))[/COLOR] فهذا دليل على أن المجتهدين يتنازعون في فهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس كل واحد منهم آثمـًا .[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=red]خامسـًا [/COLOR][/B][B][COLOR=#0070c0]: أن أهل السنة لم يقل أحد منهم : إن إجماع الأئمة الأربعة حجة معصومة ، ولا قال : إن الحق منحصر فيها ، وإن ما خرج عنها باطل ، بل إذا قال من ليس من أتباع الأئمة ، كسفيان الثوري و الأوزاعي والليث بن سعد ، ومن قبلهم ومن بعدهم من المجتهدين قولاً يخالف قول الأئمة الأربعة ، رُد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله ، وكان القول الراجح هو القول الذي قام عليه الدليل[/COLOR][/B][B] .[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=red]سـادساً[/COLOR][/B][B] : قوله : (( [COLOR=red]الصحابة نصوا على ترك القياس[/COLOR] )) .[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=#0070c0]يقال له[/COLOR][/B][B] : الجمهور الذين يثبتون القياس قالوا : قد ثبت عن الصحابة أنهم قالوا بالرأي واجتهاد الرأي وقاسوا ، كما ثبت عنهم ، ذمُ ما ذموه من القياس . قالوا : وكلا القولين صحيح ، فالمذموم القياس المعارض للنص ، كقياس الذين قالوا ك إنما البيع مثل الربا ، وقياس إبليس الذي عارض به أمر الله له بالسجود لآدم ، وقياس المشركين الذين قالوا : أتأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتله الله ؟ قال تعالى :[COLOR=red] (([/COLOR] [/B][/FONT][/SIZE][URL="http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=66&ID=285#docu"][B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=#0050a2]وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/URL][SIZE=3][FONT=Arial][B][COLOR=red]))[/COLOR][/B][B] الانعام121 .[/B][/FONT][/SIZE] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وكذلك القياس الذي لا يكون الفرع فيه مشاركاً للأصل في مناط الحكم ، فالقياس يذُم إما لفوات شرطه ، وهو عدم المساواة في مناط الحكم ، وإما لوجود مانعه ، وهو النص الذي يجب تقديمه عليه ، وإن كانا متلازمين في نفس الأمر ، فلا يفوت الشرط إلا و المانع موجود ، ولا يوجد المانع إلا والشرط مفقود .[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فأما القياس الذي يستوي فيه الأصل والفرع في مناط الحكم ، ولم يعارضه ما هو أرجح منه ، فهذا هو القياس الذي يتبع .[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]ولا ريب أن القياس فيه فاسد، وكثير من الفقهاء قاسوا أقيسة فاسدة ، بعضها باطل بالنص ، وبعضها مما اتفق على بطلانه ، ولكن بطلان كثير من القياس لا يقتضي بطلان جميعه ، كما أن وجود الكذب في كثير من الحديث لا يوجب كذب جميعه .[/SIZE][/FONT][/B][/RIGHT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [RIGHT][FONT=Arial][SIZE=3]جمعه وكتابه الفقير لربه:[/SIZE][/FONT] [SIZE=3][FONT=Arial]أخوكم فى الله :[COLOR=blue]الاسيف[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=darkgreen]غفر الله لــــــــــــه ولوالــــــــــديه.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/RIGHT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [RIGHT][SIZE=3][FONT=Arial][COLOR=red]المصدر[/COLOR] :[/FONT][/SIZE] [FONT=Arial][SIZE=3]كتاب منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام أبن تيمية[/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3]رضى الله عنه وأرضاه[/SIZE][/FONT][/RIGHT] |
رد: رد شبهة إن أهل السنة أحدثوا أربعة مذاهب . وأهملوا أقاويل الصحابة
جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك |
:جز: و غفر الله لك و لوالديك
|
| الساعة الآن »03:48 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة