![]() |
ما الطريقة المثلى لدعوة المتصوفة لطريق أهل السنَّة والجماعة ؟
[CENTER][B][IMG]http://www.ansaaar.com/eb3ab59bea.gif[/IMG]
[/B] [CENTER][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=purple]ما الطريقة المثلى لدعوة المتصوفة لطريق أهل السنَّة والجماعة ؟[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=red]السؤال: كيف نقوم بدعوة الصوفيين حتى يهتدوا لطريق الحق ؟ [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=red]وما هي الآيات والأحاديث التي يمكن أن نستعين بها كأدلة في دعوتنا لهم ؟ .[/COLOR] [/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy]الجواب : الحمد لله[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy]هذا سؤال جيد ، وهو يدل على عقل وافر ، ورحمة بالمسلمين ، فما أحوجنا إلى من يدلنا على الطرق المناسبة لدعوة المنحرفين عن سواء السبيل .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy]والصوفية كلمة يدخل تحتها ألوان وأصناف من العقائد والمناهج ، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy]وغالب أهل عصرنا منهم قد ضلَّ طريق السنة ،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy]ووقع في ألوان من البدع الاعتقادية ، والبدع العملية والسلوكية ، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy]على تفاوت بينهم فيما ضلوا عنه من الصراط السوي ،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy]أو وقعوا فيه من البدع . [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy]وهم أحوج من مرضى الأبدان للعلاج ، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy]ونحن نشير إلى أهم ما بدا لنا في ذلك في النقاط الآتية :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=darkgreen]1. لا ينبغي أن يقوم بدعوة أولئك المتصوفة إلا من يملك العلم الكافي من الشرع ، وخاصة العلم بأحوال المتصوفة وعقائدهم ؛ وذلك خشية من أن يُنكر ما هو حق عندهم ، أو يقبل ما هو باطل في الشرع ، كما أن العلم واقٍ من الانسياق وراء شبهاتهم والتأثر بها ، بإذن الله .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=darkgreen]2. ومع العلم الكافي عند ذلك الداعي لا بدَّ من أن يتحلَّى بالخلق الرصين ، فيكون في قلبه رحمة على أولئك المخالفين ، ورغبة قوية في هدايتهم .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=darkorchid]3. فإذا جمع ذلك الداعي تلك الصفات ، وحتى ينجح في دعوته ، فإن عليه أن يدعوهم بالحسنى ، فلا يقسو في العبارة ، ولا يتجهم في المقابلة ، بل يحنو ويعطف عليهم ، ويتودد لهم بالهدايا والإكرام بما يتيسر له .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=darkorchid]4. ومن الضروري في دعوتهم : عدم التعرض لرموزهم وأئمتهم بالطعن والتجريح ، بل يُمدح الأنبياء والمرسلون أمامهم ، ويُثنى على الصحابة والتابعين ، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=darkorchid]ويبيَّن فضل ومنزلة الأئمة الأربعة وكبار العلماء من سلف هذه الأمة ، ويفضَّل ذِكر بعض الأئمة الذين عُرفوا بالمنهج المستقيم ، ممن ينسب إليهم المتصوفة مثل الجنيد ، وإبراهيم بن أدهم ، وعبد القادر الجيلاني ، وهذا الأمر سَيُكَوِّن في ذهنه قاعدة من الأشخاص المتفق على عدالتهم وفضلهم ، وهم قاسم مشترك بين الداعية والمدعو ، وسوف يكون الرجوع إلى أقوالهم النافعة ، وأحوالهم الصادقة أثر في دعوة أولئك إلى طريق السنة ، والتزامها قولا وعملا .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=olive]5. يفضَّل في الداعية أن يذكر قواعد الإسلام الكلية ، وعقائده الناصعة الجلية ، في بداية دعوة أولئك المتصوفة ، وأن يبتعد عن النقد لعقائدهم ومناهجهم مباشرة ، فإن من شأن تلك القواعد الحقَّة أن تهدم قواعد الباطل والجهل ، وكلما قويت قواعد الحق ، وازداد أولئك علما بالشرع : ساهم ذلك في التخلص من رواسب الباطل والضلال .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=olive]6. وندعو الدعاة الأفاضل إلى قطع الطريق أمام رموز أولئك المتصوفة ، وذلك بالإكثار من ذِكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وسيرته ، وشمائله ؛ إذ يُكثر أولئك الرموز كثيراً من الطعن بعلماء أهل السنَّة والجماعة بأنهم لا يحبُّون النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصلون عليه ! وهذا كذبٌ رخيص ، لكنه مصدَّق – وللأسف – عند عامة أولئك المتصوفة ، فليكن التكذيب لتلك المزاعم بالواقع العملي .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5]7[COLOR=darkred]. كما ندعو الدعاة الأفاضل للإكثار – حتى من غير دعوة أولئك المتصوفة – من الحديث عن القلوب ، وأحوالها ، ومن الكلام في الرقائق ، فما أحوجنا حقّاً لترقيق قلوبنا بمواعظ القرآن والسنَّة وكلام سلف هذه الأمَّة ، وهذا الطريق سلكه أهل البدع من المتصوفة فسلبوا قلوب العوام ، حتى تعلقت قلوبهم بذلك المنهج ، وذلَّت أبدانهم لخدمة رموز المتصوفة .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=darkred]8. وقد يسَّر الله تعالى في زماننا هذا دعاة أفاضل من أهل السنَّة والجماعة برزوا للناس في الفضائيات ، فأحبهم الناس وتعلقت بهم قلوبهم ، فليستثمر هذا بذِكر اعتقاد أولئك الدعاة ومنهجهم ، وإهداء المتصوفة أشرطتهم وكتبهم ، وهذا طريق سهل يسير على إخواننا الدعاة ، وثمرته نافعة قريبة بإذن الله تعالى .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=blue]9. وعلى الدعاة تجنب دلالة أولئك المتصوفة على كتب تطعن صراحة في أئمة التصوف ، أو تسخر من منهجهم ومن كرامات رموزهم – المزعومة - ، فإن ذلك قد يترك أثرا سلبيا في نفوس المدعوين منهم : بصدهم عن سماع الحق ، أو مناقشته ، لأجل ما وجد من شدة القول فيما تعلق حبه بقلبه . فإذا اطمأنَّ الداعية إلى مقابله وأنه صار مهيئاً لتقبل الحق بمرارته : فليدله على الكتب التي تنقض اعتقاد التصوف المنحرف عن الحق ، وليُسمعه الأشرطة التي تبيُّن الحق بدلائله الصريحة .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=blue]10. وليُكثر الداعية من الدعاء بصدق وإخلاص أن يهدي الله ضالَّ المسلمين ، وليحرص على مشاورة أهل العلم من أهل الخبرة بدعوة المبتدعة ، وليبق على اتصال بهم ، حتى لا يُعجب بنفسه فيهدم ما بنى ، أو حتى يُعان أصلاً على البذر .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=seagreen]ونسأل الله تعالى أن يوفقكم لما فيه لإصلاح الناس وأن ييسر أمركم وأن يكف عنكم الشر والأذى والضرر .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=seagreen]وننصح بالاطلاع على محاضرة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بعنوان[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=seagreen]" الدعوة إلى الله وأسلوبها المشروع " ، وتراها هنا :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [URL="http://ibnbaz.org/mat/8348"][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=#0066cc][U]http://ibnbaz.org/mat/8348[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=seagreen]وانظر جواب السؤال رقم[/COLOR] ( [/SIZE][/FONT][/B] [B][URL="http://islamqa.info/ar/ref/118693"][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=#0066cc][U]118693[/U][/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][FONT=traditional arabic][SIZE=5] ) [/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=seagreen]ففيه بيان الطرق الصوفية وموقف المسلم منها .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=seagreen]والله أعلم[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B] [SIZE=5][COLOR=darkorange]الإسلام سؤال وجواب[/COLOR][/SIZE][/B] [B] [URL="http://islamqa.info/ar/ref/145905/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9"][SIZE=4][COLOR=darkorange][U]http://islamqa.info/ar/ref/145905/الصوفية[/U][/COLOR][/SIZE][/URL][/B] [/CENTER] [B] منقول للفائدة [/B] [/CENTER] |
الله يهدي الصوفيه والشيعه من الضلمات الى النور
|
جزاك الله خيرا اختي يعرب
|
جزاك الله خيراً أخت يعرب وجزى الله مشرفنا الفاضل عمر خيراً على تذكيرنا بالموضوع.
[QUOTE]إذ يُكثر أولئك الرموز كثيراً من الطعن بعلماء أهل السنَّة والجماعة بأنهم لا يحبُّون النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يصلون عليه ! وهذا كذبٌ رخيص ، لكنه مصدَّق – وللأسف – عند عامة أولئك المتصوفة[/QUOTE] هذا واقع لمسته مع شخص كان صوفياً من أحد العائلات الكبيرة في خدمة المقابر في باكستان، إذ قال لي مرة قصة موضوعة عن أمر يدعي أنه حدث لرسول الله :ص:، فلما أنكرت تلك القصة قال لي أننا نحن السلفيون (الوهابيون كما كان يسمينا) لا نحب رسول الله :ص:، فقلت له لنتفق على أمر مهم، من لم يحب رسول الله :ص: أكثر من نفسه وأهله وكل شيء في الدنيا فهو كافر، وسألته هل اتفقنا فقال نعم، ثم زاد وسألني ما المانع من أن تكون قصته الأولى (الموضوعة) قصة حقيقة، فقلت له لا يمنع ذلك شيئاً سوى أنها لم تحصل، فرسول الله :ص: له معجزات وهبها له الله سبحانه، فلا تمتنع عنه عقلاً أي معجزة، لكن هل حدثت هذه المعجزة حقاً؟ هل ألقى عصاه فصارت أفعى؟ حينها شعرت أن هذا الكلام أثر فيه حقاً فانطلقت وزدت وتحدثت عن القبور التي اتخذوها مساجد، وفتحت له كتاب صحيح البخاري وبينت له كيف لعن رسول الله :ص: اليهود والنصارى الذين اتخذوا قبور أوليائهم مساجد، وسألته هل نكون مثلهم؟ وكونه من الباكستان ولا يفهم من العربية إلا كلمات يسيرة فلم يثق بكلامي 100%، فزدته بالقاصمة وقلت له أنهم تركوا القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة واتبعوا الحمقى والزنادقة والمجانين، وفي البداية ظن أني ألقي الكلام دونما تفكير، فجئته بكتاب طبقات الشعراني وفتحته على أحد التراجم وكان فيه ((فلان المجنون رضي الله عنه))، فقلت له أنت ولا شك تعرف ما معنى مجنون قال نعم وقلت له وتعرف أيضاً معنى رضي الله عنه فقال نعم، فقلت له هذا حالكم تتبعون المجانين، وقد أريته نماذج من ذلك الكتاب مما هو مضحك لسخافة عقول المتصوفة، ومبكي على حالهم، وما بقي أمام الرجل إلا أن يتأكد من قولي بهجرهم للكتاب والسنة، فلما ذهب في إجازة ركز على خطبة الجمعة جيداً، ورأى أن الإمام لم يذكر في خطبته سوى آية وحديث، وأما باقي الخطبة فكانت عن الولي فلان وفلان وأفعالهم وأقوالهم، فأعلن توبته عن هذا الفكر وبدأ يدعو أهله بما علم، وبدأ يستزيد من العلم الشرعي، وأسأل الله أن يوفقه لكل خير. |
من الطرق المفيدة لكسب ثقة الصوفية والدخول الى قلوبهم اثناء دعوتهم :
1- التأكيد على محبة آل بيت النبى :ص: وأن هذا من الدين ومن اصول الاعتقاد. 2- التأكيد على صحة كرامات الأولياء وأن هذا من عقيدة أهل السنة والجماعة. |
[QUOTE=غريب مسلم;283710]
جزاك الله خيراً أخت يعرب وجزى الله مشرفنا الفاضل عمر خيراً على تذكيرنا بالموضوع. هذا واقع لمسته مع شخص كان صوفياً من أحد العائلات الكبيرة في خدمة المقابر في باكستان، إذ قال لي مرة قصة موضوعة عن أمر يدعي أنه حدث لرسول الله :ص:، فلما أنكرت تلك القصة قال لي أننا نحن السلفيون (الوهابيون كما كان يسمينا) لا نحب رسول الله :ص:، فقلت له لنتفق على أمر مهم، من لم يحب رسول الله :ص: أكثر من نفسه وأهله وكل شيء في الدنيا فهو كافر، وسألته هل اتفقنا فقال نعم، ثم زاد وسألني ما المانع من أن تكون قصته الأولى (الموضوعة) قصة حقيقة، فقلت له لا يمنع ذلك شيئاً سوى أنها لم تحصل، فرسول الله :ص: له معجزات وهبها له الله سبحانه، فلا تمتنع عنه عقلاً أي معجزة، لكن هل حدثت هذه المعجزة حقاً؟ هل ألقى عصاه فصارت أفعى؟ حينها شعرت أن هذا الكلام أثر فيه حقاً فانطلقت وزدت وتحدثت عن القبور التي اتخذوها مساجد، وفتحت له كتاب صحيح البخاري وبينت له كيف لعن رسول الله :ص: اليهود والنصارى الذين اتخذوا قبور أوليائهم مساجد، وسألته هل نكون مثلهم؟ وكونه من الباكستان ولا يفهم من العربية إلا كلمات يسيرة فلم يثق بكلامي 100%، فزدته بالقاصمة وقلت له أنهم تركوا القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة واتبعوا الحمقى والزنادقة والمجانين، وفي البداية ظن أني ألقي الكلام دونما تفكير، فجئته بكتاب طبقات الشعراني وفتحته على أحد التراجم وكان فيه ((فلان المجنون رضي الله عنه))، فقلت له أنت ولا شك تعرف ما معنى مجنون قال نعم وقلت له وتعرف أيضاً معنى رضي الله عنه فقال نعم، فقلت له هذا حالكم تتبعون المجانين، وقد أريته نماذج من ذلك الكتاب مما هو مضحك لسخافة عقول المتصوفة، ومبكي على حالهم، وما بقي أمام الرجل إلا أن يتأكد من قولي بهجرهم للكتاب والسنة، فلما ذهب في إجازة ركز على خطبة الجمعة جيداً، ورأى أن الإمام لم يذكر في خطبته سوى آية وحديث، وأما باقي الخطبة فكانت عن الولي فلان وفلان وأفعالهم وأقوالهم، فأعلن توبته عن هذا الفكر وبدأ يدعو أهله بما علم، وبدأ يستزيد من العلم الشرعي، وأسأل الله أن يوفقه لكل خير. [/QUOTE] جعله الله فى ميزان حسناتك آمين. |
[QUOTE=غريب مسلم;283710] جزاك الله خيراً أخت يعرب وجزى الله مشرفنا الفاضل عمر خيراً على تذكيرنا بالموضوع.
هذا واقع لمسته مع شخص كان صوفياً من أحد العائلات الكبيرة في خدمة المقابر في باكستان، إذ قال لي مرة قصة موضوعة عن أمر يدعي أنه حدث لرسول الله :ص:، فلما أنكرت تلك القصة قال لي أننا نحن السلفيون (الوهابيون كما كان يسمينا) لا نحب رسول الله :ص:، فقلت له لنتفق على أمر مهم، من لم يحب رسول الله :ص: أكثر من نفسه وأهله وكل شيء في الدنيا فهو كافر، وسألته هل اتفقنا فقال نعم، ثم زاد وسألني ما المانع من أن تكون قصته الأولى (الموضوعة) قصة حقيقة، فقلت له لا يمنع ذلك شيئاً سوى أنها لم تحصل، فرسول الله :ص: له معجزات وهبها له الله سبحانه، فلا تمتنع عنه عقلاً أي معجزة، لكن هل حدثت هذه المعجزة حقاً؟ هل ألقى عصاه فصارت أفعى؟ حينها شعرت أن هذا الكلام أثر فيه حقاً فانطلقت وزدت وتحدثت عن القبور التي اتخذوها مساجد، وفتحت له كتاب صحيح البخاري وبينت له كيف لعن رسول الله :ص: اليهود والنصارى الذين اتخذوا قبور أوليائهم مساجد، وسألته هل نكون مثلهم؟ وكونه من الباكستان ولا يفهم من العربية إلا كلمات يسيرة فلم يثق بكلامي 100%، فزدته بالقاصمة وقلت له أنهم تركوا القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة واتبعوا الحمقى والزنادقة والمجانين، وفي البداية ظن أني ألقي الكلام دونما تفكير، فجئته بكتاب طبقات الشعراني وفتحته على أحد التراجم وكان فيه ((فلان المجنون رضي الله عنه))، فقلت له أنت ولا شك تعرف ما معنى مجنون قال نعم وقلت له وتعرف أيضاً معنى رضي الله عنه فقال نعم، فقلت له هذا حالكم تتبعون المجانين، وقد أريته نماذج من ذلك الكتاب مما هو مضحك لسخافة عقول المتصوفة، ومبكي على حالهم، وما بقي أمام الرجل إلا أن يتأكد من قولي بهجرهم للكتاب والسنة، فلما ذهب في إجازة ركز على خطبة الجمعة جيداً، ورأى أن الإمام لم يذكر في خطبته سوى آية وحديث، وأما باقي الخطبة فكانت عن الولي فلان وفلان وأفعالهم وأقوالهم، فأعلن توبته عن هذا الفكر وبدأ يدعو أهله بما علم، وبدأ يستزيد من العلم الشرعي، وأسأل الله أن يوفقه لكل خير. [/QUOTE] جعله الله في ميزان حسناتك |
[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;283788] من الطرق المفيدة لكسب ثقة الصوفية والدخول الى قلوبهم اثناء دعوتهم :
1- التأكيد على محبة آل بيت النبى :ص: وأن هذا من الدين ومن اصول الاعتقاد. 2- التأكيد على صحة كرامات الأولياء وأن هذا من عقيدة أهل السنة والجماعة. [/QUOTE] :جز: شيخي الحبيب و بخصوص (2) فكان سبب في ان يهتدي احد اصدقائي الذي كان قد ثاتر بالصوفية لكن لما بينت له ان اهل السنة يومنون بوجود الاولياء رجع للصواب ، لكن كان يجب ان ابين له الفرق بين اولياء الصوفية و كراماتهم و اولياء اهل السنة ، لان ولي الصوفية ليس هو نفسه الولي عند السنة ففي قصة اويس القرني يظهر الفرق فاويس ترك البلاد لما كشف امره ، فالولي عند اهل السنة لا يكشف عن نفسه بل انه هو نفسه لا يعرف ذلك و كما جاء في قصة اويس القرني لما طلب منه عمر و علي رضي الله عنهما ان يستغفر لهما ، قال لهما : ( امثلي يستغفر لمثلكما ) |
رد: ما الطريقة المثلى لدعوة المتصوفة لطريق أهل السنَّة والجماعة ؟
:جز:
|
رد: ما الطريقة المثلى لدعوة المتصوفة لطريق أهل السنَّة والجماعة ؟
[QUOTE=سهيل حراتي;434969]
:جز: [/QUOTE] و انت من اهل الجزاء اخي الحبيب سهيل و مرحبا بك في بيتك |
رد: ما الطريقة المثلى لدعوة المتصوفة لطريق أهل السنَّة والجماعة ؟
[SIZE="7"][COLOR="Red"]
:(:اللهم أهدني وأهدي الصوفية والشيعة وكل المسلمين وأخرجهم من الظلمات الى النور:):[/COLOR][/SIZE] |
| الساعة الآن »08:47 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة