![]() |
من عجائب الشيعة : زواج فاطمة من على على غير رضا منها ؟؟
وروى الكليني في الفروع أنـها سلام الله عليها [SIZE=6]ما كانت راضية بزواجها من علي [/SIZE]إذ دخل عليها أبوها وهي تبكي فقال لها: ما يبكيك؟ فوالله [SIZE=3][SIZE=4]لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكه[/SIZE]، [/SIZE]وقالت: (اجتمع فيه قلة الطعم، وكثرة الهم، وشدة الغم، وقالت في رواية: والله لقد اشتد حزني واشتدت فاقتي وطال سقمي) (كشف الغمة 1/149-150
************ لا تعليق |
[QUOTE]إذ دخل عليها أبوها وهي تبكي فقال لها: ما يبكيك؟ فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكه[/QUOTE]
أولا : توجد روايات كثيرة من طرق أهل السنة بنفس المضمون ,فإن كنت لائم فلم أصحابك أولا . ثانيا : لم تكن الزهراء عليها السلام غير راضية , بل كانت حزينة لأنها وجدت هذه الصفات في علي عليه السلام . ثالثا : وعلى فرض ( أقول على فرض ) أن الزهراء عليها السلام لم تكن راضية , فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله راض بذلك , وهو الذي زوجها منه . والرسول صلى الله عليه وآله أولى بالمؤمنين من أنفسهم . |
كيفية زواج فاطمة الزّهراء من أمير المؤمنين عليهما السّلام قد تقدم لخطبتها من أبيها صلّى الله عليه وآله أبو بكر، وعُمَر، وآخرون، وكل يخطبها لنفسه، إلا أن الرسول صلّى الله عليه وآله يعتذر عن الاستجابة لطلبهم، ويقول صلّى الله عليه وآله: لَم يَنزِل القَضَاءُ بَعْد.
وقد روى السيد الأمين في المجالس السَنيَّة ما مُلَخَّصُهُ: جاء علي عليه السّلام إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو في منزل أم سَلَمة، فَسلَّم عليه وجلس بين يديه، فقال له النّبيّ صلّى الله عليه وآله: أتيت لحاجة؟ فقال عليه السّلام: نعم، أتيتُ خاطباً ابنتكَ فاطمة عليها السّلام، فَهل أنتَ مُزَوِّجُنِي؟ قالت أم سلمة: فرأيت وجه النّبيّ صلّى الله عليه وآله يَتَهَلَّلُ فرحاً وسروراً، ثم ابتسم في وجه علي عليه السّلام ودخل على فاطمة عليها السّلام، وقال لها: إن علياً قد ذكر عن أمرك شيئاً، وإني سألت رَبِّي أن يزوجكِ خير خلقه فما ترين؟ فَسَكَتَتْ عليها السّلام. فخرج رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو يقول: اللهُ أَكبر، سُكوتُها إِقرَارُها. فعندها أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله أَنَس بن مالك أن يجمع الصحابة، لِيُعلِن عليهم نبأ تزويج فاطمة لعلي عليهما السّلام. فلما اجتمعوا قال صلّى الله عليه وآله لهم: إن الله تعالى أمرني أن أُزَوِّج فاطمة بنت خديجة، من علي بن أبي طالب. ثم أبلغ النّبيّ صلّى الله عليه وآله علياً بأن الله أمره أن يزوجه فاطمة على أربعمئة مثقال فضة، وكان ذلك في اليوم الأول من شهر ذي الحجة من السّنة الثانية للهجرة. ***************** وكانت فاطمة كلما تقدم اليها احد من الصحابة تعرض بوجهها فيعلم النبي بانه غير قابلة ولكن عندما خطبها علي اطرقت حياءاً ولم تنحي وجهها فعلم النبي من وجهها القبول ففرح. أما عن تذمر فاطمة على فقر علي فغير صحيح لان فاطمة الزهراء كانت زاهدة حتى انها أعطت ثوب زواجها الذي اشتراه النبي الى فتاة على وشك الزواج ولا تملك ثوب للعرس ولبست الزهراء ثوب من ثيابها العادية. |
| الساعة الآن »03:47 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة