أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   رد الشبهات وكشف الشخصيات (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=14)
-   -   ظنوها شبهات فى كتاب الله تعالى . والبلاغة ظاهرة عليها . (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=36680)

محمود5 2012-10-08 01:33 AM

ظنوها شبهات فى كتاب الله تعالى . والبلاغة ظاهرة عليها .
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هذه بعض الشبه التى يتشدق بها مخالفونا فى كل زمان ومكان اردنا - معتمدين على الله تعالى - ان نزيل هذه الشبه بكشف غموضها وما ادى فيها الى اللبس .
مع ذكر اقوال اهل العلم فيها لنؤكد كلامنا بعده .
1- قوْله تَعَالَى: {قُلْ اُدْعُوا اللَّهَ أَوْ اُدْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}.
* الشبهة : كيف ينهى محمد - صلى الله عليه وسلم عن عبادة غير الله وهو يدعو الهين .
**
الجواب :
ففى سبب نزولها رَوَى الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الصَّلَاةَ هُنَا الْقِرَاءَةُ فِي الصَّلَاةِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا سَمِعَ ذَلِكَ الْمُشْرِكُونَ سَبُّوا الْقُرْآنَ، وَمَنْ أَنْزَلَ وَمَنْ جَاءَ بِهِ؛ فَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِك} فَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} حَتَّى لَا يَسْمَعَكَ أَصْحَابُك الْآيَةَ.
وفيل : أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ؛ قَالَهُ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ وَهْبٍ أَيْضًا، رَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ.
قال بن العربى :
اي كل اسم من أسمائه حسن فادعوه حسنًا وهو الدعاء بالإخلاص
اما فى كشف الشبهة فقيل :
1- قيل دعاء الله بالفناء في الذات ودعاء الرحمن بالفناء في الصفة وصفة الرحمانية هي أم الصفات وبها استوى سبحانه على عرشه، ومن ذلك يعلم أنه ليس المراد من الإيجاد إلا رحمة الموجودين {أَيّا مَّا تَدْعُواْ} أي ما طلبت من هذين المقامين {فَلَهُ} تعالى في هذه المقامين {الأسماء الحسنى} [الإسراء: 110] لا لك إذ لست هناك بموجود أما في الفناء في الذات فظاهر وأما في الفناء في الصفة المذكورة فلأن الرحمن لا يصلح اسمًا لغير تلك الذات ولا يمكن ثبوت تلك الصفة لغيهرا، ولا يخفى عليك أن ضمير له على هذا التأويل عائد على ما عاد إليه على التفسير.
2-وفي الفتوحات المكية أنه تعالى جعل الأسماء الحسنى لله كما هو للرحمن غير أن الاسم له معنى وصورة فيدعى الله بمعنى الاسم ويدعي الرحمن بصورته لأن الرحمن هو المنعوت بالنفس وبالنفس ظهرت الكلمات الإلهية في مراتب الخلاء الذي ظهر فيه العالم فلا ندعوه إلا بصورة الاسم وله صورتان صورة عندنا من أنفاسنا وتركيب حروفنا وهي التي ندعوه بها وهي أسماء الأسماء الإلهي وهي كالخلع عليها ونحن بصورة هذه الأسماء مترجمون عن الأسماء الإلهية ولها صور من نفس الرحمن من كونه قائلًا ومنعوتًا بالكلام وخلف تلك الصور المعاني التي هي كالأرواح للأسماء الإلهية التي يذكر الحق بها نفسه وه يمن نفس الرحمن فله الأسماء الحسن وأرواح تلك الصور هي التي لاسم الله خارجة عن حكم النفس لا تنعت بالكيفية وهي لصور الأسماء النفسية الرحمانية كالمعاني للحروف، ولما علمنا هذا وأمرنا بأن ندعوه سبحانه وخيرنا بين الاسمين الجليلين فإن شئنا دعوناه بصور الأسماء النفسية الرحمانية وهي الهمم الكونية التي في أرواحنا وإن شئنا دعوناه بالأسماء التي من أنفاسنا بحكم الترجمة فإذا تلفظنا بها أحضرنا في نفوسنا أما الله فننظر المعنى وأما الرحمن فننظر صورة الاسم الإلهي النفسي الرحماني كيفما شئنا فعلنا فإن دلالة الصورتين منا ومن الرحمن على المعنى واحد سواء علمنا ذلك أو لم نعلمه اه، وهو كلام يعسر فهمه إلا على من شاء الله تعالى بيد أن ليس فيه حمل الدعاء على ما سمعت.
3- ووجه جميل حق مقبول من الشيخ الشعراوى رحمه الله تعالى :
وهو ان لفظ ادعو ليست من """ الدعاء """ ولكنها من دعا يدعى اى يسمى ويكون المقصود من الاية :
""" قل سموه الله او سموه الرحمن اياما تسموا فله الاسماء الحسنى ."" وعليه فلا اشكال فى وجود او .
****وكل ما سبق صحيح .
*****
نواصل باذن الله تعالى .

محمود5 2012-10-08 01:37 AM

2- [FONT=Simplified Arabic]الآية 69 [/FONT] [FONT=Simplified Arabic] من سورة المائدة: " [B]إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى[/B]..."، فقد زعموا أنّ رفع كلمة [/FONT] [FONT=Simplified Arabic]([/FONT][B][FONT=Simplified Arabic]الصابئون[/FONT][FONT=Simplified Arabic])[/FONT][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic] في الآية الكريمة هو خطأ لغوي. والصحيح أنها مرفوعة على الابتداء والتقدير: [B] والصابئون كذلك[/B]. وذلك لأنّ الناس تستبعد أن تكون الصابئة داخلة في الحكم. ولا ننسى أنّ الآية [/FONT][B] [FONT=Simplified Arabic] 62[/FONT][/B][FONT=Simplified Arabic] من سورة البقرة هي:" [B]إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والنصرى والصابئين[/B]..." فقد جاءت كلمة [/FONT] [FONT=Simplified Arabic]([/FONT][B][FONT=Simplified Arabic]الصابئين[/FONT][/B][FONT=Simplified Arabic])[/FONT][FONT=Simplified Arabic] منصوبة. فليس هذا إذن كلام من يخطئ لغوياً، ولكنه الكلام البليغ الذي يجعل [B] الإعراب تابعاً للمعنى[/B]. وهناك وجوه إعرابية أخرى آثرنا عدم الخوض فيها اختصاراً على القارئ.[/FONT]

محمود5 2012-10-08 01:38 AM

3- [FONT=Simplified Arabic]الآية [/FONT][B] [FONT=Simplified Arabic] 124[/FONT][/B][FONT=Simplified Arabic] من سورة البقرة: "[B]وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ بكلماتٍ فأتمهنّ، قال إنّي جاعلك للناس إماماً، قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين[/B]"، فقد زعموا أنّ الصواب لغة أن يقول:" لا ينال عهدي [B]الظالمون[/B]". وكلامهم مقبول لو كان يريد أن يقول لنا: إنّ الظالم لا [B]ينالُ[/B] العهد. ولكنه يريد أن يقول لنا: إنّ الظالم لا [B]يناله[/B] عهدي، أي: لا يصيبُ عهدي الظالمين. على اعتبار أنّ العهد هنا هو وعد الله لإبراهيم، عليه السلام، وهذا الوعد هو من كمال الرحمة:" [B]نُصيبُ برحمتنا من نشاء[/B]". فالوعد رحمة وفضل يتنزل على من يستحقه ولا يتنزل على الظالمين.فالإعراب كما تلاحظ تابع للمعنى.[/FONT]

محمود5 2012-10-08 01:38 AM

4-[FONT=Symbol][FONT=Times New Roman] [/FONT][/FONT] [FONT=Simplified Arabic] الآية [/FONT][B] [FONT=Simplified Arabic] 56 [/FONT][/B] [FONT=Simplified Arabic] من سورة الأعراف: [B]"[/B] [B]ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها، وادعوه خوفاً وطمعاً، إنّ رحمة الله قريب من المحسنين"[/B]، فقد زعموا أنّه كان يجب أن يقول: قريبة وليس قريب!! نقول: قوله تعالى: "[B]إنّ رحمة الله قريب[/B]..[B]"،[/B] إذا كان المقصود القرب الزماني فيكون المعنى: زمان نزولها قريب، وهذا بعيد هنا. وإذا كان المقصود القرب المكاني فيكون المعنى: مكانها قريب من المحسنين. وهذا – كما قالوا- من لطائف البلاغة القرآنية، لأنّ التأنيث يجعل المعنى يلتبس بالقرب المتعلق بالنسب. فالمشكلة إذن في حقدهم الذي يُعمي، ويبدو أنّ الرحمة مكانها بعيد منهم.[/FONT]

محمود5 2012-10-08 01:39 AM

[FONT=Simplified Arabic]لآية [/FONT][B] [FONT=Simplified Arabic] 160[/FONT][/B][FONT=Simplified Arabic] من سورة الأعراف:"[B]وقطّعناهم اثنتيْ عشْرة أسباطاً أمماً[/B]": فقدوا زعموا أنّ الصواب أن يقال:" اثني عشر سبطاً". والصحيح أنّ المعنى: أي قطعناهم اثنتي عشرة قطعة، وكل قطعة هي فرقة، وهي أيضاً قبيلة، وكل قبيلة تتكون من أسباط وليس من سبط واحد. ومن هنا لا يصح أن نقول سبطاً. ويبدو أنهم قد تصوروا أنّ كل فرقة هي سبط، وهذا ما عليه كتبهم. فالقضيّة إذن تاريخيّة وليست لغويّة، والعبرة بالمعنى المراد.[/FONT]

محمود5 2012-10-08 01:39 AM

6- [FONT=Symbol][FONT=Times New Roman] [/FONT][/FONT] [FONT=Simplified Arabic] الآية [/FONT][B] [FONT=Simplified Arabic] 19[/FONT][/B][FONT=Simplified Arabic] من سورة الحج: قوله تعالى: [B]"هذان خصمان اختصموا في ربهم[/B]...": فقد زعموا أنّ الصواب أن يقال:" هذان خصمان اختصما"، وما أدركوا أنّ هذا يشير إلى أنّ الخصمين هم أكثر من اثنين. وسياق الآيات يدل على أنّ الخصم الأول هم الكفار والخصم الثاني هم أهل الإيمان. وهذا مثل قوله تعالى في سورة الحجرات:[B] " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا[/B]"، لأنّ كل طائفة هي جماعة، وهذا أبلغ في اللغة. وعندما تكون مآخذهم بمثل هذه التفاهة يدلك ذلك على أنهم قد أفلسوا فلم يجدوا ما يعترضون عليه اعتراضاً جاداً.[/FONT]

محمود5 2012-10-08 01:40 AM

7- [FONT=Simplified Arabic]لآية [/FONT][B] [FONT=Simplified Arabic] 69[/FONT][/B][FONT=Simplified Arabic] من سورة التوبة: قوله تعالى:"..[B] وخضتم كالذي خاضوا.."[/B]، فقد زعموا أنّ الصواب أن يقال:" وخضتم كالذين خاضوا". والصحيح أنّ المعنى: وخضتم كالخوض الذي خاضوه. ولو قال [B]كالذين[/B] خاضوا، لكان المقصود تشبيههم بغيرهم، لكن المقصود تشبيه خوضهم بخوض أولئك.[/FONT]

ايوب نصر 2014-10-16 10:52 PM

:جز:

أبو جهاد الأنصاري 2014-10-16 10:57 PM

[QUOTE=محمود5;242854]

اما فى كشف الشبهة فقيل :
1- قيل دعاء الله بالفناء في الذات ودعاء الرحمن بالفناء في الصفة وصفة
[/QUOTE]

سقطة من أخينا الفاضل محمود أن ينقل عن كتب الصوفية أهل البدع وبخاصة الفتوحات المكية لابن عربى الملحد والذى يظهر من كتابته المقتبسة مقدار تاثره بعقيدة الحلول والاتحاد. نسال الله العفو والعافية.


الساعة الآن »04:24 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة