![]() |
رسالة الي الذين لا يرون وجوب البيعة لولاة الأمر في .....
[CENTER][B][SIZE=4][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][B]سئل سماحة الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=4][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][B]س: بعض الأخوة – هداهم الله – لا يرون وجوب البيعة لولاة الأمر في هذه البلاد، فما هي نصيحتكم سماحة الوالد؟[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=blue][FONT=Arial][B]فأجاب رحمه الله[/B][B] :[/B][/FONT][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/B][COLOR=blue] [/COLOR] [B][SIZE=4][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue][B]ننصح الجميع بالهدوء والسمع والطاعة – كما تقدم – والحذر من شق العصى والخروج على ولاة الأمور لأن هذا من المنكرات العظيمة، هذا دين الخوارج، [COLOR=red]هذا دين الخوارج دين المعتزلة، الخروج على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة لهم في غير معصية،[/COLOR] وهذا غلط خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالسمع ولطاعة بالمعروف وقال: (( من رأى من أميرة شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة )) وقال: (( من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يريد أن يشق عصاكم ويفرق جماعتكم فاضربوا عنقه )) فلا يجوز لأحد أن يشق العصا أويخرج على ولاة الأمور أو يدعوا إلى ذلك فهذا من أعظم المنكرات وأعظم أسباب الفتنة والشحناء والذي يدعوا إلى ذلك هذا دين الخوراج والشاق يقتل لأنه يفرق الجماعة ويشق العصا ، فالواجب الحذر من ذلك غاية الحذر، والواجب على ولاة الأمور إذا عرفوا من يدعوا إلى هذا أن يأخذوا على يديه بالقوة حتى لا تقع فتنة. [ من شريط بعنوان : " حكم الحملات الإعلامية على بلاد الحرمين" ][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] __________________ |
رحم الله العلامة ابن باز
فقد اسكت كل تكفيري ضال لا يري وجوب الطاعة لولي الامر المسلم وان كان ظالما |
رحم الله الشيخ عبد العزيز بن باز
جزاك الله خيرا اخي عبد الرحمن |
بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
ورحم الله العلامة الشيخ / عبد الاعزيز بن باز رحمة الله عليه |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
رحم الله شيخنا بن باز
وبارك الله فى ناقله |
حياكم الله
|
| الساعة الآن »07:41 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة