![]() |
هل اقتربت المذبحة الكبرى؟ دلائل تشير إلى اقتراب نهاية الشيعة في العراق
[CENTER][B][FONT=Trebuchet MS][SIZE=4][COLOR=blue]بدايةً ، لا أحتاج أن أتفصل في ما فعله الشيعة في العراق. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER]
[CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]إن الأمر لا يحتاج أكثر من مشاهدة للأخبار ليعرف المشاهد مدى الخبث الذي وصلت إليه نفوس الشيعة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]حتى المحايدون يعرفون أن الشيعة تجري الخيانة في دمهم. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]حتى الذين كانوا لا يعترفون بتكفير الشيعة الإثني عشرية أقروا بكفرهم بعدما رأوا كفرياتهم و فظائعهم في العراق ، و من الكفر استحلال الحرام ، و الشيعة يستحلون دم المسلم ، و هذا أكفر الكفر بعد الشرك ، و هذا ما أقر به بعض الذين كانوا يقولون كلاماً "على نياته" من طينة "لا شيعة و لا سنة .. كلنا عراقيون". الآن عرفوا أن الإبتسامات الصفراء و الود المصطنع الذي أظهره الشيعة طيلة عقود في العراق لم يكن إلا امتداداً لتقيتهم سيئة الصيت. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]منذ سقوط بغداد و هروب صدام و أذنابه البعثيين كالدجاج يبقبقون هاربين لا يلوون على شئ ، نفض الشيعة تقيتهم و شمروا السواعد للجهاد في سبيل الشيطان. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]لم تكد الأمور تضطرب في العراق حتى بدأوا في قتل علماء أهل السنة ، علماء الشرع. علماء الدنيا لم يسلموا أيضاً ، و بدأوا يُقتلون بنسبةٍ مريعة ، حتى لم يكد يبقَ منهم أحد. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]لم يفعل أهل السنة شيئاً في البداية. لم يبدأ اهل السنة أي شئ مع الشيعة. كان همّ أهل السنة (كأناسٍ شريفين) أن يقاوموا الإحتلال الصليبي أولاً و أخيراً. ليس لهم أي مصلحة في الهجوم على الشيعة و قتلهم. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]و لكن الشيعة - و عبر تاريخهم - لم يألفوا فكرة مهاجمة الصليبيين. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]الشئ الذي يعرفه الشيعة أن أهل السنة هم العدو الأول دائماً و أبداً ، و أنه لا أحد أكفر منهم ، و أن دمهم أحل دمٍ على وجه الأرض ، يتقربون إلى الله بقتلهم. لذلك لم "يهضم" الشيعة أي عملية ضد الصليبيين ، و قالوا "الجهاد هو الجهاد ضد أهل السنة .. ليرين الشيطان ما نصنع". حينها التقطوا السلاح و بدأوا المذابح ، كما يفرض عليهم دينهم المضحك الملئ بالخرافات و الأوهام و قصص "مارفل كوميكس" الخيالية ، ضد أهل السنة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]قتل ، و تعذيب ، و اضطهاد ، و إذلال ، و تدمير. صبوا بأسهم كله على أهل السنة مستغلين الإحتلال الصليبي. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]بالله عليكم ، هل رأيتم أحداً أحقر من شخصٍ يستغل هجوم قطاع الطرق على حيّه ليقتل جيرانه؟ ماذا تقولون عن شخصٍ كهذا؟ هل هو بشري؟ هذا ما فعله الشيعة: استغلوا هجوم العدو ليقتلوا جيرانهم. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]أكفر الكفار و الملاحدة اليوم لو علموا بما فعله الشيعة في العراق لبصقوا عليهم. لقالوا "طيب إطردوا المحتل أولاً ثم هاجموا أهل السنة .. لكن أن تستغلوا الإحتلال لقتلهم؟ حقارة". الكفار كفار ، و لكن الشيعة جمعوا بين الكفر (الشركيات ، استحلال الدم المعصوم ، إلخ) و بين الدناءة و الخسة و الحقارة. حتى اليهود لم يصلوا إلى هذه الدرجة من الوضاعة. اليهود فعلوا المستحيل لبناء دولتهم و ضحوا بأنفسهم لتحقيقها. الشيعة أجبن من ذلك. انتظَروا لما هجم عدوٌّ كبير على أهل السنة ثم انقضوا. جُبنٌ لم يرَ التاريخ مثله. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]شكل الشيعة الميليشيات ، و العصابات ، و الفرق المسلحة. شكلوا جيش المهدي ، و فيلق بدر ، و جماعاتاً مسلحة كثيرة ، و انضموا للحرس الوطني و الشرطة. همهم أن يسيطروا على أكبر قدر من الأسلحة و القوة ليبيدوا أهل السنة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]بعد 3 سنين من القتل ، و المذابح ، و التعذيب ، و الإبادة ، ابتسم الشيعة ابتسامة الشماتة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]أخيراً ، بعد مئات السنين من الذل الذي ألبسنا الله إياه ، صرنا أعزة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]بعد مئات السنين من التملق و التزلف ، صرنا الأعلون. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]و لكن بعد فترة من التأمل ، ذهبت ابتسامة الشماتة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]و بدأ الشيعة يقلقون. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]و حق لهم أن يقلقوا. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]كان الشيعة يراقبون عمليات أهل السنة ضد الصليبيين من البداية ، و اعتقدوا أنها مقاومة وقتية لا تلبث أن تندثر بعد أن يعين الشيعة إخوانهم الأمريكان ضد المجاهدين. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]و لكن لم يحدث هذا. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]رغم المجازر و التدمير الذي اشترك الأمريكان و الشيعة فيهما ضد أهل السنة ، الذي حددث أن العمليات ازدادت و تطورت. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]تشير بعض الإحصائيات أن عدد المجاهدين في العراق 20 ألف كحد أدنى. هذا في أقل الحالات ، و الرقم في الحقيقة أكبر من ذلك بكثير ، و لكن لنأخذ الرقم الأقل. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]عشرين ألف مقاتل من أكفأ المقاتلين على الإطلاق. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]جيشٌ سنيٌّ يصب بأسه كل يوم على أهل الصليب و الشيعة الخونة حتى جعل كليهما يكره الحياة و اليوم الذي ولدوا فيه. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]تطورت أساليب أهل السنة ، و ازدادت وتيرة العمليات ، و قوتها ، و نوعها. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]صار لأهل السنة حكومةٌ كاملة: جيشٌ مسلح ذو كفاءة عالية ، جهاز مخابرات (كما أشار أحد قادة المجاهدين في مقابلة مع مجلة الوطن العربي) ، لجنة شرعية ، مختبرات أسلحة (و سبق استخدام السلاح الكيميائي ضد الصليبيين كما في الرابط السابق) ، مجلس شورى ، قضاة ، قادة ، منظّرين ، مدربين. حكومة كاملة أُنشِئَت في سبيل الله ، و لخدمة دين الله ، و لرفع كلمة الله. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]يوماُ بعد يوم ، تزداد العمليات و تتصاعد. لم يكتفِ المجاهدون بقتل الصليبيين فقط ، بل بدأوا بقتل الخونة الذين طعنوا المسلمين في ظهورهم: الشيعة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]أُنشَئت فرقةٌ مسلحة خصيصاً لإعدام أفراد جيش "بدر" الوثني. جيشٌ شيعي أُنشِئَ لقتل أهل السنة ، فقط. لا لقتال الصليبيين و المحتلين ، و لا لتحرير العراق ، بل لقتل المسلمين. لقتل أهل لا إله إلا الله. الله أكبر. و نعم الإسلام. فات الشيعة أن رفضهم قتال إخوانهم الصليبيين قد فتح ثغرةٌ كبيرة: من أين سيأتون بالخبرة العملية و الميدانية اللازمة لقتال أهل السنة؟ إن مجرد تشكيل جيش من عشرات الآلاف من المتحمسين وتسليحهم لا يكفي على الإطلاق. و هذا ما بدأ الشيعة يدركونه بعد أن ازدادت عمليات قتل أفراد فيلق بدر: أن أهل السنة - ومن خلال حربهم مع الصليبيين - قد اكتسبوا خبرةً و مقدرةً قتالية لا تُقدّر بثمن. حتى الصليبيين لم يستطيعوا دفعاً لهذه العمليات المرعبة. انفجارات تظهر من العدم ، سيارات انتحارية ، فرق موت تنقض عليهم ببسالةٍ مدهشة ، نيران ، قتل ، دمار. العام الماضي فقط صرف الأمريكان مليار و ثلاثمائة مليون دولار لمعرفة كيفية مواجهة القنابل المزروعة فقط. في هذا العام سينفقون 3 مليارات و نصف. ليس للتسليح ، ليس للتدريب ، ليس لشئ إلا لمعرفة كيفية التعامل مع العبوات الناسفة التي تُزرَع على جوانب الطرق ، و التي قتلت من خنازير الصليب أعداداً هائلة و بثت الرعب في قلوبهم ، حتى لو ركل أحدهم حصاةً لاعتقد أن تحتها قنبلة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]الحرس الوطني العراقي و الشرطة العراقية فرقٌ دربها الأمريكان أفضل تدريبٍ ممكن ، و مع ذلك فهي تُبادٌ و تُقتَل بشكلٍ يومي. يقول المجاهدون أن الحرس و الشرطة لن يصمدوا يوماً واحداً بعد انسحاب الأمريكان ، هذا رغم التسليح و التدريب و التفوق العددي لهم. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]في رأيي الشخصي ، و بناءً على هذه المعطيات ، فإني أعتقد أن خيانات الشيعة و اضطهادهم لأهل السنة و قتلهم و تعذيبهم لهم قد أوشك أن يأتي بنهاية الشيعة ، عقاباً لهم في الدنيا و لهم في الآخرة عذابٌ أشد و أنكى و لله الحمد. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]بعد أن كانت أمريكا تعتقد أنها ستستقر في العراق للأبد ، أجبرتها المجازر التي نفذها فيها المجاهدون على إلغاء هذه الفكرة تماماً و التفكير في الخروج. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]بعد انسحاب أمريكا (و هو قريبٌ إن شاء الله) ، "جنت على نفسها براقش" بالنسبة للشيعة. أعتقد - والله أعلم - أننا سنرى مجزرةً رهيبة تُنَفَّذ في حق الشيعة من قِبَل هذه القوات الكبيرة و الكثير و المدربة (المجاهدين) و هم الذين أرغموا أمريكا على الإنسحاب ، و لأنهم جاهدوا في سبيل الله أعتى قوة عسكرية فإنهم قد اكتسبوا من الخبرات ما يجعل فرق الشيعة المسلحة (بدر ، المهدي ، إلخ) ليست إلا "لعب أطفال" مقارنةً بالأمريكان. مهما بلغت فرق الشيعة من التسليح و العدد فلا قِبَل لهم بالفرق السنية المسلحة ، لأن لديها عامل الخبرة هذا الذي لا يُقدَّر بثمن. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]"أيديكم أوكت و أفواهكم نفخت" يا شيعة. لم يجبرهم أحد على قتل أهل السنة و تعذيبهم و إنما فعلوا ذلك عمداً و بإرادتهم. و مع اقتراب انسحاب أمريكا ، فقد اقتربت الهولوكوست (المذبحة الكبرى) للشيعة عقاباً لهم على خيانتهم و جرائمهم. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]هناك احتمال آخر ، و هو دخول إيران في العراق ، مما سيفتح عليهم باباً من الدمار هم في غنىً عنه ، خاصة مع ما هم فيه من متاعب مع المجتمع الدولي ، و لكن إذا دخلوا رغم ذلك ، فهي أيضاً خطوة جيدة ، و هي بداية الحرب رسمياً بين الشيعة و بين المسلمين ، و بما أن أمريكا نفسها لم تصمد أمام المجاهدين ، فأبناء المتعة و عبدة الأئمة أضعف منهم بكثير ، و أقل عدداً و أسوأ تسليحاً ، ناهيك عن الفرق التقني الهائل بين أمريكا و إيران ، و كونهم سيكونون وحدهم دون دعمٍ أوروبي ، مما يضمن أن خسائرهم ستكون أبشع من خسائر أمريكا ، و قد يعني هذا امتداد الجهاد إلى داخل الأراضي الفارسية الوثنية ، و هو أيضاً كابوسٌ آخر. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue]أنصح جميع شيعة العراق بالهروب لإيران قبل فوات الأوان. إذا انسحبت أمريكا ، سنرى يوماً كيوم بني قريضة ، و هذا ليس تفاؤلاً و لا تمنياً ، و إنما قراءة في الواقع و الأحداث.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=4][FONT=Trebuchet MS][COLOR=blue][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [/CENTER] <!-- / message --><!-- sig --> |
| الساعة الآن »09:07 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة