![]() |
وشهد شاهد من اهلها/من كتاب مذكرات آغا خان
[FONT=Arial][COLOR=red]وشهد شاهد من اهلها[/COLOR][/FONT]
[FONT=Arial][COLOR=red][COLOR=magenta]في مذكرات آغا خان ، ترجمة سيف الدين القصير ، دار المدى للثقافة والنشر 2006 [/COLOR][/COLOR][/FONT][COLOR=red] [/COLOR] [URL="http://www.wata.cc/up/uploads/images/wata4dfa86442e.jpg"][FONT=Arial][SIZE=5][IMG]http://www.wata.cc/forums/images/statusicon/wol_error.gif[/IMG][/SIZE][/FONT][FONT=Arial][SIZE=5]نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة[/SIZE][/FONT][FONT=Arial][IMG]http://www.wata.cc/up/uploads/images/wata4dfa86442e.jpg[/IMG][/FONT][/URL] [COLOR=navy][FONT=Arial][COLOR=red]الإسماعلية يقولون أن الإمام يساوى النبي في العصمة والاطلاع على حقائق الحق في كل الأمور، إلا أنه لا يوحى إليه[/COLOR].[/FONT] [FONT=Arial][COLOR=darkred]أما إمامهم الأغاخان فيقول في مذكرته أنه تعلم على يد رافضي متعصب لدرجة أنه كرهه فتحول عنه إلى الياسوعيين إذ يقول في مذكرته: [/COLOR][/FONT] [FONT=Arial]...ومن ثم كان عليّ أن أعود إلى غرفتي المظلمة لأستمع إلى أستاذي يلعن ويعنف كعادته ، وإذ كان شيعياً من أضيق طراز ، فقد ركز أعظم حقده ، لا على غير المسلمين ، ولا حتى على أولئك الذين عذبوا النبي ، بل على الخلفاء وصحابة النبي ، كان لا يحترم إلا ابنة النبي ، وحفيديه ، وصهره علياً ، وأربعة أو خمسة من أقرب أصحاب علي ، وكل من عدا هؤلاء كانوا في نظره أعداء الله وأعداء رسوله الذين سعوا جاهدين لأن يكتموا وفاة النبي ، والذين أقدموا ، بعد وفاة النبي ، على قتل علي ـ ابنه المختار وخليفته الطبيعي ـ بوحشية ، وقتل ولدي علي ، حفيديه الحبيبين…[COLOR=red]غير أن هذا الاتجاه ليس هو الاتجاه الذي لقيته بين الأحبار المسيحيين .[/COLOR][/FONT] [FONT=Arial][COLOR=darkred]الأغاخان يعترف أنه كان أدات في يد الإنجليز لتثبيت نفوذهم[/COLOR]:[/FONT] [FONT=Arial]جرى تنصيبي على عرش الإمامة سنة 1885 ، عندما كنت في [COLOR=red]الثامنة من عمري [/COLOR]، بعد ذلك بعدة سنوات ، وجدتني أمارس نفوذي وسلطتي في أمر على جانب عظيم من الأهمية في حياة بومباي ، أمر يتعلق بالسلام والأمن (يقصد أمن الإنجليز ولا المسلمين)[/FONT] [FONT=Arial]ففي زنجبار كان قد وقع نزاع معقد بين المقيم البريطاني وموظفيه وأتباعي من الإسماعيليين حول ملكية بقعة من الأرض على شاطئ البحر... وقد نجحت التسوية التي توصلت إليها في زنجبار [COLOR=red]إلى درجة أنه لم يحدث بعد ذلك في السنوات التالية أي نزاع ذي أهمية بين الإسماعيليين والسلطات البريطانية .[/COLOR][/FONT] [FONT=Arial]...ونفس النزاع وقع في دار السلام بين الإسماعيلية والقوات الألمانية على التجارة البرية ، وكان الألمان يشكون في أتباعي أنهم يهربون السلاح إلى تلك البلاد ، وأن لهم يد في الثورة العربية التي نشبت قبل ذلك بعشر سنوات ، [COLOR=red]ولكني تجلدت وتمكنت من حسم النزاع ومحو الشك قبل مغادرتي لدار السلام.[/COLOR][/FONT] [FONT=Arial]...عدت إلى الهند عام 1905ـ 1906 وكان وصولي في الوقت المناسب بحيث تمكنت من السلام على أمير ويلز ؛ الملك جورج الخامس فيما بعد ، وكنت فخوراً دائماً بأني فزت بصداقة الملك جورج وحافظت عليها حتى نهاية حياته ، [COLOR=red]فقد أولاني ثقته إلى الدرجة نفسها ما فعل أبوه من قبله .[/COLOR][/FONT] [FONT=Arial][COLOR=darkred]الأغاخان يعترف أنه من أصل إيراني (وليس كما يدعي الإسماعلية أنه من آل البيت ):[/COLOR][/FONT] [FONT=Arial]وفي عام 1900 عدت إلى أوروبا وهي سنة المعرض الكبير في باريس ، وهناك التقيت شاه إيران ؛ مظفر الدين ، كان سلوكه يدعو إلى الرثاء ، [COLOR=red]ولما كنت أنا نفسي من سلالة متحدرة من أصل إيراني ومن أفراد العائلة الحاكمة آنئذٍ ، أعني عائلة قاجار [/COLOR]، فقد كنت واعياً بصورة حادة للعار والخزي اللذين يسببهما هذا السلوك . [/FONT][/COLOR] |
هذا اول شيعي في العالم ما مارس التقية في صفحة من مذكراته
|
| الساعة الآن »05:07 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة