![]() |
رب اللادينى .... عضو بنقابة عمال البنــاء
[CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]رب اللادينى .... عضو بنقابة عمال البنــاء[/SIZE][/FONT][/CENTER]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]كثيراً ما أجد أن هناك من الإخوة يكثرون من ذكر كلمة (إله اللادينيين).[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]بل العجيب حقاً أن تجد اللادينيين أنفسهم يذكرون هذه الكلمة ، فتجد منهم من يقول : "أنا أؤمن بوجود إله لهذا الكون" وإن دل على شئ فإنما يدل على أن اللادينيين أنفسهم ليسوا على دراية صحيحة بحقيقة معتقدهم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فعندما تأملت معنى كلمة (( إلــه )) وجدت أن القوم – أقصد اللادينيين – لا إله لهم على الحقيقة ، حتى ولو أقسموا بأغلظ الإيمان أنهم يؤمنون بوجوده.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وبعضهم يصرح أنه يعتقد فى وجود ما يسمونه : "القوة الموجدة أو الخالق أو الموجد" وأمثال تلك الكلمات التى لا تعبر عن شئ اللهم إلا الكفر بالله العظيم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=red]فكلمة ( إلــه ) لغةً تعنى المعبود.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]من مادة : ( أله ، يأله ، مألوه ) أى معبود. والإله معناها المعبود.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]جاء فى لسان العرب :[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]"ألَهَ يَأْلَهُ إلاَهة وأُلُوهَةً وأُلُوهِيَّة عَبد عِبادة...... وأصله وَلِهَ يَوْلَه وَلَهًا أَلَّهَه ((عبَّدَه واتخذه إِلَهًا ونزَّلَه منزلة إله )) . وتأَلَّه : تعبَّد ... الإله والإلاَه الْمَأْلُوه أي المعبود .... [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وفى : القاموس المحيط : (ألَهَ): إلاهَةٌ وأُلُوهَةً وأُلُوهِيّةً عَبَدَ عِبادَةً ... (والتَّألُّه) التَّنَسُّكُ والتَّعَبُّدُ (والتَّأْلِيهُ) التَّعْبيدُ [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وفى الغني : (أَلَهَ) فلانٌ- إٍلاَهة، وأُلُوهة، وأُلُوهِيّةً: عَبَدَ. ... (تَأَلَّهَ): تَنَسَّك وتعبَّد. وادّعى الألوهِيَّة.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue](الإلهُ): كل ما اتُّخِذَ معبوداً. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وفى الوسيط : ألَهَ - [أ ل هـ]. (فعل : ثلاثى. لازم). ألَهْتُ، آلَهُ، يَأْلَهُ، مصدر : إلاَهَةٌ، ألُوهَةٌ، ألُوهيَّةٌ. "ألَهَ الرَّجُلُ" : عَبَدَ.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]وفى المحيط : ألِهَ يَأْلَهُ إلاهَةً وأُلُوهَةً وأُلُوهِيَّةً : عَبَدَ؛ كانوا في الجاهلية يألَهون الأوثان.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إذا علمنا هذا ، وعلمنا أن اللادينيين لا يؤدون أى نوع من أنواع العبادات حتى لذاك الذى يدعونه إلهاً لهم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ذلك أنهم يعتقدون أنه هذا الخالق وذاك الرب لم يرسل أية رسالات ، ولم يبعث رسلاً ، ولم ينزل شرائع. [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ودعواهم المفضوحة فى هذا أنه من العظمة بحيث لا يهتم ولا تشغله عباد العابد ولا تؤثر فيه معصية العاصى. وعلى هذا الأصل الفاسد نفوا عنه أى نوع من أنواع العبادات ، ولا يعدو هذا إلا أن يكون مجرد تهرب من التكاليف الإلهية التى هى (( العبادة )).[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فهم يعتقدون بجزء واحد فقط من أجزاء ربوبيته وهى جزئية الخلق ، ونفوا عنه ما عدا ذلك : مثل التشريع والحكم والرزق وغيرها من صفات الربوبية.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=red]وعلى هذا التصنيف فالإله عند اللادينيين ليس إلهاً على الحقيقة بحيث تجرى له عبادة ، ولكنه مجرد موجد وصانع يعنى بالعربى : بنــاء لهذا الكون.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]لذا من الواجب علينا ألا نذكر فى كلامنا مع اللادينيين عبارات من مثل : "إله اللادينيين" أو "اللادينيون يعبدون كذا ... " ذلك أن القوم لا يعبدون أحداً على الحقيقة إلا هواهم. فالذى يعبد هو الذى يقوم بعبادة من نوع ما فهو إذن يكون عبداً لما يعبد ، فإن كان لا يعبد فهو ليس بعبد.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ولكن فى حقيقة الأمر هم ليسوا "غير عبيد" ولكنهم "عبيد" ، ذلك أنهم يعبدون هواهم ، أما عبادتهم التى يقومون بها فهى الكفر بالله العظيم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وعليه فالعبادة نوعان :[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]1[COLOR=blue]- عبادة إيجابية : ترتكز على دعائم ثلاث ، عابد ومعبود وعبادة.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وهذه من جنس أن يعبد المسلم الله بما شرع. أو حتى عبادة الكافر لغير الله فهو أيضاً عابد لما عبد وعنده شعائر يمارسها.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]2- عبادة سلبية : وهذه ترتكز على دعامة واحدة وهو العابد لهواه الذى لا يجرى أى نوع من أنواع العبادات الظاهرة لأى إله كان سواء الله أو غيره. [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ويمثل هذا الاتجاه الملاحدة واللادينيين.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]- فالأول (الملحد) عابد لهواه عبادة سلبية كافر بوجود الله.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]- والثانى (اللادينى) عابد لهواه عبادة سلبية يدعى الاعتقاد بوجود صانع للكون. ولكنه لا يقر بأى نوع من أنواع العبادة لهذا الصانع أو القوة الموجدة - كما يزعمون – ودعواهم فى هذا – كما قدمنا - أن الذى خلق كل هذا الكون العظيم ليس فى حاجة إلى عبادتنا ، ولا يهتم بطاعتنا ولا معصيتنا ولا يتحرك لها ولا تؤثر فيه. فهو الآخر (( إله سلبى )) ، فهو إله بلا عبادة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فكل ما يجيد صنعه - فى الوقت الحالى بعدما فرغ من بناء الكون ونفض يديه منه – هو أن يقف متفرجاً على ما صنعه وخلقه ، لا يتدخل فى شؤونهم ، ولا يحب أن يتدخلوا فى شؤونه ، بل يتركهم هملاً يتهارجون ويتظالمون ويعتدى كل منهم على الآخر ، ولسان حاله كمن يرفع أنفه فى الهواء ويقول : لا لن أتدخل فى شؤونكم فأنا من العظمة بمكان بحيث لا يجوز لى أن أنجد المظلوم أو أغيث المستغيث ، أو أفرج كرب المكروب ، أو أرد على أحد حتى ولو كان يسبى ويلعننى.[/SIZE][/FONT] [CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=red]والذى أستنتجه من فهم اللادينيين للإله أن هذا الصانع هو مجرد بناء لهذا الكون.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]ولهذا لا أستبعد أن يكون هؤلاء اللادينيين هم نتاج (( ماسونى )).[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ذلك أن الماسونية التى صنعها اليهود وصدروها إلى العالم فى هيئة المحافل الماسونية والروتارية والليونز وغيرها من مسميات ، هم الذين يدعون ويقولون أن الله هو مهندس الكون الأعظم. ويطلقون على أنفسهم اسم (البناءون الأحرار) يعنى كل واحد منهم إله صغير ، (إِلَيْه) بالتصغير والهاء ، وليست بالتاء المربوطة حتى لا تكون شئ آخر نعرفه جميعاً ونجلس عليه الآن![/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فيكون كل واحد منهم نسخة مصغرة من الإله (البناء) الكبير.[/SIZE][/FONT] [B][U][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=red]وكل علاقتهم بالإله هو اعتقادهم أنه (( مهندس الكون )) فحسب ،يعنى الإله فى نظرهم هو أيضاً مجرد (( بَنّــاء )) ، قد يكون عظيم جداً حقاً ، ولكنه فى النهاية سيكون (( عضوا فى نقابة عمال البناء )).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/U][/B] [U][B][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=red]ولا أستبعد أن يحمل فى جيبه كرنيهاً.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/U] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]زميلى اللادينى/[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ترانى تجنيت عليك؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أو على فكرك؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أو على ربك؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]على كل حال .....[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]إن كنت تجنيت على ربك فهو يعرف ماذا سيفعل بى .......[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]طبعاً لا شئ.[/SIZE][/FONT] |
لا تعدو اللادينية أن تكون محاولة فاشلة من الملاحدة لسد الثغرة العميقة في معتقدهم بعدم وجود الإله في ظل كل الدلائل المقدمة على وجوده.
فكانت المحاولة اليائسة بوضع مسلمة نقلوها عن المتدينين وهي وجود الإله. مساكين هؤلاء الملاحدة يشبهون -على ذكر البناء- ذالك البناء الفاشل الذي يرقع الشقوق ويترك أثار الإصلاح فيبدو البيت من بعيد مشوها وكأن الشقوق لم تعالج يوما. جزاك الله خيرا على هذا الموضوع . |
:بس:
[SIZE=5][COLOR=Blue]واللاديني والملحد على السواء تجمع بينهم صفة التبلد الذهني حيث أنهم يتبنون النظريات الهدامة حتى ولو كانت متقاطعة فيما بينها المهم أن تكون مؤسسوها يهودا داروين / ماركس / فرويد والقائمة طويلة هؤلاء حللوا حركة التاريخ كل من وجهة نظر مغايرة للثاني ولكن عند مزابل التاريخ العرب تتآلف آراؤهم وتنسجم وتكون وحدة ولو كانت لا تستقيم مع العقل المهم أن يتنكروا لواقعهم ويعلنوا انبتاتهم وبكلمة واحدة: التنصل من كل القيم الأخلاقية وما زاد عن ذلكفهو كذب وهراء إذ في تنصلهم تفتح أمامهم جميع أبواب الموبقات[/COLOR][/SIZE] |
والمثير للانتباه كذلك أن كل هذه المذاهب مستوردة وليس منها مذهب واحد نتج عنا لا دينياً ولا تاريخياً ولا جغرافياً ولا ساسياً ، إنما هو قد ظهر فى جو معاد للكنيسة.
يعنى باختصار كل هذه المذاهب الهدامة المعاصرة نشأة هكذا : + Anti !!! |
| الساعة الآن »06:30 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة