نبدأ في المسألة الأولى التي طرحها عزيزنا صهيب يقول صهيب ((الكتاب والسنة أوصلهما لنا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم . إلى هنا الأمر عادي.الخوارج طعنوا في عثمان رضي الله عنه وهو جامه المصحف الذي بين أيدينا : فكيف تأخذون قرآنا عن خليفة تطعنون فيه؟))
القرآن كما هو معروف للجميع أنه محفوظ من قبل رب العالمين فسوى جمعه عثمان بن عفان أو أبو بكر الصديق أو أي أحد فلن يضيع بأي حال لأنه محفوظ من رب العالمين,هذه النقطة الأولى.
النقطة الثانية هي متى جمع عثمان المصحف هل جمعها في سنينه الأولى التي سار فيها سيرة الشيخين أم في سنينه الست الأخيرة التي فارق فيها سيرة العمرين؟؟فنحن نقول أن عثمان كان على هدي العمرين في سنينه الست الأولى ولذا جمعها والمسلمون عليه راضون.
النقطة الثالثة هو أن القرآن كان مجموع في صدور الحفظة .
النقطة الرابعة هل عثمان هو من قام بالسير في جمع القرآن وحده أم أنه كلف الصحابة بذلك؟؟
__________________
صميدع مثل صدر السمهري له ......... في هضبة المجد اجدال وأغصان
|