لن تجدوا أحدا منهم يملك ذرة من الإستعداد لقبول أن تكون عقيدتهم في الميزان
قناعتهم الباطنية أن عقيدتهم واهية وقائمة على الضلال والزندقة والفجور تجعلهم يستميتون في إبعاد أي حوار يثير عيوبها وفجورها وما تحمله من كفر وزندقة
همهم ان يكون الحوار حول عقائد غيرهم وغيرهم فقط
تعمدت في المشاركتين الأخيرتين أن أتجنب أي كلمة يشتم منها إساءة وكنت واثقا أنه سيعجز عن الرد وسيلجأ إلى ما لجأ إليه
بإمكانكم أن تعودوا إلى المشاركتين وتتأكدوا بأنفسكم
لما ألزمناه بالرد من عقيدته لم يستطع الصبر ولم يجد غير السباب والإتهام الباطل