عرض مشاركة واحدة
  #72  
قديم 2010-10-11, 08:59 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي



مع أن موضوعي في واد وردود الأباضية في واد
وهذا ما يريدونه بالضبط: التشتيت
ولكن سأوضح وبشكل أكثر وضوح وبدون دبلوماسية ولا رتوش

ما الذي يريده الأباضي
1 - حوار في اتجاه واحد : أن تكون عقائد الآخرين والآخرين فقط محل التناظر
2 - أن تعفى عقيدتهم من اذكر
3 - أن يعفى من يسمونهم علماؤهم من أي نقد " معصمون"
مرلاحظة: أهل السنة لا يكفرون الأعيان وإنما يحكمون على العقيدة " مبتدعة/ ضالة ألــخ)
صهيب وصف من وصف بالزندقة لأنهم على عقيدة تكفر الأعيان ولم يستعمل صفة التكفير ( ماذا نسمي من يكفر من الصحبة من شهد له القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم بالإيمان والفضل ؟)
بل من أفضل الأعيان عند الأمة
وأتحدى أي أباضي أن ينفي أن الخليلي ليس على عقيدة السالمي أو اطفيش او الدراجيني
وصهيب لم يتكلم كلاما إنشائيا بل جاء بالأدلة
ولكن ألأباضيين بعجزهم عن دفع الحقائق لن يجدوا غير التباكي والنواح

أما من يتحدث عن اخلاق الإسلام فنقول له: كذبت ورب الكعبة
هل هذه أخلاق الإسلام من خليلكم عندما يحرم الدعاء للميت من غير ملتكم
أوليس هذا قمة التكفير
لكم أن تستمعوا وتحكموا

http://tinypic.com/player.php?v=wcbst0&s=7

وهذا السالمي
قال السالمي : " ومنها أن يعطل الإمام الحدود ، ويتسلط على الرعية ، ويفعل فيهم بهوى نفسه ما شاء فيستتيبونه فيصر على ذلك فيصير بعد الإمامة جبارا عنيدا ، فإنه يكون بذلك باغيا على المسلمين ، ويجوز لكل من قدر عليه قتله ليريح الناس من ظلمه وفساده ، فإن أمكن الاجتماع عليه من المسلمين كان ذلك أولى كما فعل المسلمون بعثمان ، وإن لم يمكن جاز قتله غيلة كما فعلوا في علي ومعاوية وعمرو بن العاص فإن ثلاثة من المسلمين اتفقوا على قتل هؤلاء الرؤساء في ليلة واحدة بعد أن خلع علي نفسه ، وقاتل أهل النهروان …"الجوابات ج5 ص 252
وهذا الدراجيني



ونضيف بقية الصفحة ( والكتاب ما زال يطبع إلى اليوم في عمان)
وأما علي بن أبي طالب ، فإن ولايته حق عند الله تعالى ، وكانت على أيدي الصحابة وبقية الشورى ، ثم قاتل طلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها – فقتاله حق عند الله تعالى ، لشقهم العصا عصا الأمة ، ونكثهم الصفقة ، فسفكوا الدماء ، وأظهروا الفساد ، فحل لعلي قتالهم ، وحرم الله عليهم الجنة ، فكانت عاقبتهم إلى النار والبوار ، إلا ما كان من أم المؤمين التائبة ، فمن تاب تاب الله عليه .
وأما معاوية ووزيره عمرو بن العاص فهما على ضلالة ، لانتحالهما ما ليس لهما بحال ، ومن حارب المهاجرين والأنصار فرقت بينهما الدار وصارا من أهل النار .
وأما علي فقد حكم بأن من حكم فهو كافر ، ثم رجع على عقبيه وقال : ( من لم يرض بالحكومة كافر ) . فقاتل من رضي الحكومة وقتله ، وقاتل من أنكر الحكومة وقتله ، وقتل أربعة آلاف أواب من الصحابة ، واعتذر فقال : ( إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ) فقد قال الله – عز وجل – فيمن قتل مؤمنا واحدا : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ) إلى قوله : ( عذابا عظيما ) فحرمه الله – من سوء بخته – الحرمين ، وعوضه دار الفتنة العراقين ، فسلم أهل الشرك من بأسه ، وتورط في أهل الإسلام بنفسه
.

الكندي وغيره




التحريض حتى على هدم المساجد




الآن سؤالي يا أباضية وأنا واثق أنكم لن تجيبوا لأنكم أهل باطل وضلال
هل طعن من تسمونهم علماؤكم في رموزنا أم لا.؟
إذا أثبتم أنهم لم يطعنوا فمن حقكم الإحتجاج ولكم علي واجب الإعتذار
إذا عجزتم عن نفي طعنهم في رموزنا فأقول لكم وبأعلى صوزتي
لا كرامة لهم وكلمة زنديق ملطفة بحقهم

اعتبروا هذا تحدي( لأن أخلاق الإسلام التي تتباكون عنها لا تبيح ما صدر عمن تسمونهم علماء)
وإذا كان هؤلاء قدوتكم فنحن واثقون أنكم تمارسون التقية


إذا جاء التكفير منم الكبار والطعن في الصحابة فهل سيمتنع الصغار عن ذلك ونصدقهم في ادعاءاتهم؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس