
2010-10-12, 01:25 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوضرغام
جميل وهذا متفق عليه
لكن لماذا حارب معاوية علي إبن أبي طالب وهو يعلم أنه ممن بايع تحت الشجرة ؟
ولماذا سن بنو أمية لعن علي في منابرهم وهم يعلمو أن الله رضي عنه ؟
|
مادمت قد وافقتنا على ضلال الأباضية
نستطيع حينها أن نجيبك
1 - علي ومعاوية رضي الله عنهما مجتهدين ولم يكفر أحد منهما الآخر ولا كفر أهل السنة أحدا منهما
أ - معاوية رضي الله عنه كان يرى التعجيل بالقصاص من القتلة
ب - علي رضي الله عنه كان يرى استحالة القصاص حينها لكثرة المجرمين وخطرهم وكان مع التريث
ونحن نقول : علي رضي الله عنه أصوب ورايه أسلم
بل إن القرآن الكريم لم يكفرهما بل شهد لهما بالإيمان
قال الله تعالى: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي ختى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين.إنما المؤمنون غخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون
هل تكذب رب العزة في قوله؟
يسند هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعمار رضي الله عنه: تقتلك الفئة الباغية
فهل كفرها الرسول صلى الله عليه وسلم؟
بينما جد الأباضية ( الخوارج)
جاء في الصحيحين أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم، فقال: اعدل، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ قال: خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي فيه، فأضرب عنقه، فقال: دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه –وهو قدحه- فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر ويخرجون على حين فرقة من الناس، قال أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه وسلم الذي نعته.
أما اللعن فأثبته قبل أن تتكلم بما لا تعلم
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|