وورد في كتاب بيان الشرع أيضا في بيان نسب المسلمين أيضا ما نصه :"ودين وائل بن أيوب، ومحبوب بن الرحيل، ومحمد بن محبوب، والربيع بن حبيب من علماء المسلمين وأئمتهم في الدين رحمهم الله" ومن النصوص الواردة في المدونة لأبي غانم ما نصه( المدونة الكبرى) 1/14 :"سألت الربيع بن حبيب: أكان يقال: إن الوضوء وتر؟ فقال: سألت عن ذلك أبا عبيدة فقال: يكره للرجل أن يوقت على نفسه شيئا من ذلك، ولكن ليتم وضوءه شفعا أو وترا أيما أحب من ذلك فليفعل." وورد أيضا ما نصه( المدونة الكبرى) 1/21 :"وذكر الربيع بن حبيب عن ابن أبي كريمة أنه: كان يكره أن يوقت الرجل في وضوءه ولكن يتوضأ قصدا من غير سرف ولا تقصير حتى يأتي على ما ينبغي من الوفاء لله تعالى بطاعته" وورد أيضا ما نصه( الجامع لابن جعفر) 2/352:"وقال الربيع بن حبيب بن عمر البصري - رحمه الله- والبصريون من أصحابه"وورد أيضا ما نصه( المدونة الصغرى) 1/81 ، ( المدونة الكبرى) 1/189 . :"وأخبرني من سأل الربيع بن حبيب: أيصلي الرجل التطوع على ظهر دابته؟ قالوا جميعا: لا بأس بذلك. قلت: أيسجد؟ قالوا: لا ولكن يومي برأسه إيماء. قلت: وإن وجهه لغير القبلة؟ قال: لا يضره ذلك ولكن لا يصلي المكتوبة إلا وهو على الأرض ينزل فيستقبل القبلة" هذا ومن الجدير بالذكر أن هناك من السلفية من أعترف بشخصية الإمام الربيع بن حبيب حيث قال ما نصه:"التنبيه الرابع: ادعى الإباضية أن أصح كتاب في الحديث بعد كتاب الله تعالى هو «مسند الربيع بن حبيب الأزدي» ويقدمونه على «الصحيحين».
وهذا «المسند» منسوب إلى الربيع، وهو بصري معروف من أهل المئة الثانية، مقارب في الطبقة للإمام مالك بن أنس، لكنه لم يشتهر عند أهل العلم بالرجال كما اشتهر أعيان طبقته من البصريين أو غيرهم، والأشبه من خلال دراسة ترجمته أنه رجل صدوق له حديث قليل، أما هذا «المسند» الذي سموه بـ«المسند الصحيح» فإنا نقبله لو نقل إلينا من أصل صحيح النسبة إلى الربيع، لكن هذه بغية قصدها بعض معاصري الإباضية منتصراً لثبوت هذا الكتاب، ولم أرَ عنده غير الدعوى، فليس للكتاب نسخة صحيحة، ولا له إسنادٌ معروف".تحرير علوم الحديث، تأليف: عبد الله بن يوسف الجديع، نشر: الجديع للبحوث والاستشارات، ليدز-بريطانيا، توزيع: مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، جـ2 صـ849.
|