عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2010-10-13, 11:24 AM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي

تمخض الجبل فولد فأرا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shia eng مشاهدة المشاركة
عجيب باءكم تجر وباءنا لا ؟؟؟
جيد اليكم الهدية رقم 1
هذا كلام الله بحق رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم4
وهذا كلامكم بحقه
صحيح مسلم 1 / 228 الطهارة ، ب 22 ح 273
273 حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل قال كان أبو موسى يشدد في البول ويبول في قارورة ويقول إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض فقال حذيفة لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نتماشى فأتى سباطة خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه فأشار إلي فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ

صحيح البخاري ج2 ص874 ح2339
2339-حدثنا سليمان بن حرب عن شعبة عن منصور عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال لقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما


روى الشيعة عن الصادق أنه سئل عن التبول قائما: فقال لا بأس به»
(الكافي 6/500 وسائل الشيعة 1/352 و2/77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/23 و229 مصباح المنهاج2/151 لمحمد سعيد الحكيم).
وسئل أبو عبد الله « أيبول الرجل وهو قائم قال نعم»
(تهذيب التهذيب1/353 وسائل الشيعة1/352).


إن هذا يعتبر مثلا يبين كيف ينكر الرافضة أمورا وهي في أمهات كتبهم.

ثم نسأل: هل التقبيح بالعقل أم بالشرع؟ ما أجازه الشرع كان حلالا وإن كرهته النفوس كالطلاق. وما حرمه الله كان حراما وإن كان محبوبا كالزنا وأخته المتعة.
هل الاستنكار لاحتمال ارتداد شيء من البول على بدن المتبول؟ فإن الشيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر.
فقد رووا عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي1/43).


وإذا كان بول وغائط الأئمة عندكم لا نتن ولا نجس فيه وفساؤهم وضراطهم كريح المسك.
فعليكم أن تستشنعوا فعله.
فإنه إذا تبول واقفا خرج بول طاهر منه.

فإنه أبو الأئمة: ألا يكون بوله طاهرا من باب أولى؟

أولم يقل علماؤكم « ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر،
بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).

الان

ثبت فى كتبكم جواز البول واقفا

اولا :ننتظر دليل من كتبكم على تبول النبي صلى الله عليه وسلم جالسا

ثانيا :هل تقرير معصومكم بإجازة التبول وقوفاً يتفق وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

أم يتعارض مع سنة رسول الله صلى الله ؟


-------------------
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس