عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2010-10-13, 11:40 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوضرغام مشاهدة المشاركة
طيب
وبما أن الله أوحى إليك أن معاوية مجتهد الم يوحي إليك أيضاً أن اهل النهروان مجتهدون عندما خطأوا علي رضي الله عنه بسبب تنازله عن الإمامة
أم أن الله أوحى إليك أن معاوية له الحق في الإجتهاد وأهل النهروان ليس لهم حق في الجهاد
ثم ألم يوحي الله إليك لماذا خرج طلحه والزبير على علي رضي الله عنهم
أم تقول على الله مالا تعلم أم إطلعت على قلوب العباد لتعرف ما في نفوسهم.
هداك الله أخي صهيب
أٍجو أن لا تلقي كلمات غبية: الله لا يوحي لأحد إلا للأباضية( تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا)

للأسف الشديد الباطل والضلال أعماكم فما عدتم ترون حقا
ردودكم تنم عن جدال المتكلة الذين لا يرون إلا الضلال سبيلا
ملاحظة: الوحي انتهى بنزول الآية: اليوم أكملت لكم دينكم
ولكن نحن ندرس الوقائع والأحداث ومواقف الناس وتطابقها مع الإسلام أو تنافرها وكفرها بما فيه
الخوارج وأحفادهم الأباضية نصبوا أنفسهم مكان الله تعالى مثلهم مثل الرافضة: يدخلون هذا الجنة ويدخلون ذاك النار ( وضعت مثالا صوتيا للخليلي كيف ينهي عن الصلاة بل وحتى الدعاء لكل من مات مخالفا دينكم)
2 - المقاربة بين الخوارج ومعاوية وعلي رضي الله عنه باطلة
3 - علي ومعاوية رضي الله عنهما اختلفا ولكن لم يكفر أي منهما الآخر وكل واحد منهما يشهد للأخر بالإسلام
لهذا قلنا : اجتهدا وكل رأى أن الحق معه ولكن في دائرة الإسلام
نلقي نظرة على أهل النهروان : هل هو اجتهاد؟
1 - موقفهم من علي رضي الله : كفروه وحكموا عليه بالخلود في جهنم وهذا الحكم لا يمكن أن يصدر إلا على رب العزة سبحانه وتعالى
2 - موقف علي رضي الله عنه منهم:
لما سُئل عليّ رضي الله عنه عـن أهل النهروان أمشركون هم ؟ قال : من الشرك فـرُّوا . قيل : أفمنافقون ؟ قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا
فقيل : فما هم يا أمير المؤمنين ؟ قال : إخواننا بَغَوا علينا فقاتلناهم ببغيهم علينا . رواه ابن أبي شيبة ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى .

ألا ترى أن علي رضي الله عنه لم يتجرأ على تكفيركم
لماذا؟
لأنه على الحق وأنتم على الباطل

فلا تكثر من الجدال بغير دليل
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس