ومن الدراسة اللفظية ايضا قوله تعالى ( انه هو السميع البصير ) الاسراء 1.
لقد قلنا ان من المناسب فى غير القران ان المقام مقام قدرة مطلقة لله تعالى فكان من المناسب ان يقول ( انه على كل شىء قدير ) او ( انه فعال لما يريد ) او ما يقوم مقامها .
ولكن الله تعالى اتى بالتذييل المذكور مما يثير حفيظة الباحث الى معرفة الحق .
فان سميع صيغة مبالغة من السمع ومثلها بصير فلم يبالغ الله تعالى فيهما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما هو الشىء الذى بالغ الله فى سمعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
وما الشىء الذى بالغ الله تعالى فى ابصاره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يتبع
|