اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shia eng
الا لعنة الله على الظالمين
الكلام الخبيث والكلام القليل الادب يبقى ولا يحذف ؟؟؟:لا:
|
اقول يا رافضى اليس هذا احد الزنادقه من زملائك ويمكن يكون اخ لك من يعلم
نتركه ليرى حقيقتكم يا من تدعون حب الآل وانتم اول طاعن به
اقتباس:
اما الكلام العلمي عندما ينقل لكم تقولون نسخ من مواخير الرافضة ؟؟؟
المهم اللعبة مكشوفة يا جماعة
|
الحمد لله انك اعترفت انكم تعيشون فى مواخير
اقتباس:
|
نحن نقر ان بعض الروايات في الكافي ضعيفة ومكذوبة ورأي الشيخ عبد الحميد المهاجر ليس رأي مذهب بكامله حيث لكل عالم رأي واذا جعلتكم هذا حجة علينا سأثبت لكم ان بعض علمائكم يكفرون يزيد ومعاوية ؟؟؟ فأذا قبلتم هذا نقبل منكم رأي الشيخ عبد الحميد المهاجر اطال الله بعمره الشريف
|
اولا اقول زنديقك المهاجر قال صحيح واعطى جايزة لمن يأتى برواية واحده ضعيفه
ثانيا لماذا لم نراك ترد عليه لتأخذ الجائزة ولماذا لم نسمع احد الزنادقه مراجعكم المتخصصين فى خلق الشبهات يرد عليه
ثالثا نحن اهل السنه والجماعة لا نعترف بجميع كتبكم التى لا تصلح الا لمزبلة التاريخ
اقتباس:
|
اما قولكم تريدون رواية صحيحة من الكافي فهذا دليل على عجزكم لان الكافي ينقل روايات كثيرة تطابق رواياتكم اذن اذا سقطنا هذا سقطت كتبكم .
|
لا يافالح احنا نتكلم عن السند هات روايه واحده بسند متصل للنبى من كتابكم الكافى
اقتباس:
|
اما يا جهلة السؤال عن هل يجوز التبول واقفا اذا ضمن عدم تنجس البدن والثوب فطبعا الجواب يجوز ولكن صيغة السؤال تدل على ان التبول جلوس يضمن عدم النجاسة والسؤال عرضي حيث اذا ضمن عدم تنجس ؟؟؟
|
نعيد للرافضى يمكن يعجل الله فرج عقله النجس
ثم نسأل: هل التقبيح بالعقل أم بالشرع؟ ما أجازه الشرع كان حلالا وإن كرهته النفوس كالطلاق. وما حرمه الله كان حراما وإن كان محبوبا كالزنا والمتعه
هل الاستنكار لاحتمال ارتداد شيء من البول على بدن المتبول؟ فإن الشيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر.
فقد رووا عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي1/43).
وإذا كان بول وغائط الأئمة عندكم لا نتن ولا نجس فيه وفساؤهم وضراطهم كريح المسك.
فعليكم أن تستشنعوا فعله.
فإنه إذا تبول واقفا خرج بول طاهر منه.
فإنه أبو الأئمة: ألا يكون بوله طاهرا من باب أولى؟
أولم يقل علماؤكم « ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر،
بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440).
اقتباس:
وهذه مسائل فقهية اما تطبيقها على رسول الله فهذا طعنا به حيث نريد منكم ان تضمنون لنا انه لم يتنجس حينها هل سألتموه يا جهلة ؟؟؟
اما اشمئزاز الصحابي الذي نقل الرواية هل يدل على مدحه يا ...
الان اكتفي بهذا والقادم ادهى لكم
|
هل تعلم الغيب ايها الضال ام انككنت واقف معهم اما انك تهرب من الاجابه عن الاسئلة الاربعه
بدلا الاربعه سأكتفى بثلاث
اولا :ننتظر دليل من كتبكم على تبول النبي صلى الله عليه وسلم جالسا
ثانيا إثبات أن الكافي كتبه الكليني
ثالثا وثق الكلينى
اى مشاركه لك خارج هذه الاسئلة الثالثه ستحرر ولا كرامة
لنرى من يهرب ولنرى من ورط نفسه حقا
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|