عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2010-10-16, 12:57 AM
افلا يتدبرون القول افلا يتدبرون القول غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-13
المشاركات: 34
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدوسري الازدي مشاهدة المشاركة
هل تنكر اقوال علي رضي الله عنة .امير المؤمين.. اما هذا انتم طبالة على رؤؤس اعمامكم ..
لاايآت القرآن نفعت معكم .. ولا احاديث .. ولا رواية ..
هل اكذب .. واصدقك او اصدقكم ..
اتعلم اين المشكلة ؟؟! انها في نظريتكم القاصرة لفهم الامور وقد قلتها سابقا في اني اعجر ان اخاطب من لا صلة له بما وراء المحسوس ومن لا يمتد بصره الا ما بين قدميه!!
الشيعه من امتحن الله قلوبهم للايمان ومن لهم علم ومعرفة كبيرة باخلاق الرسول الكريم ومن والى نهج اهل البيت عليهم السلام، اما من يدعي انه ينتسب الى الشيعه وهو خالي مما اراده منه الائمة عليهم السلام فهو ليس من الشيعه فهناك الكثير من المقررات والحدود التي على من يريد الاسلام ان يتقيد بها ويعمل مخلصا لله ملتزما بها ومن هنا تاتي درجات القرب الى الله تعالى في طاعته وعلى قدر الاستعداد وسرعه السير في طريق القرب له جل شأنه واليك بيان يناسب فهمك في بيان ما اراده امير المؤمنين عليه السلام:

قال لهم ذلك بسبب تَخَاذُلِهِم وغَدرِهم بأمير المؤمنين رضي الله عنه ، وله فيهم كلام كثير.
وأقول : هذه الكلمات وأمثالها إنما صدرت من أمير المؤمنين عليه السلام في مقام ذم من كان معه في الكوفة ، وهم الناس الذين كان يحارب بهم معاوية ، وهم أخلاط مختلفة من المسلمين، وأكثرهم من سواد الناس، لا من ذوي السابقة والمكانة في الإسلام.
ولم يكن عليه السلام يخاطب خصوص شيعته وأتباعه، ليتوجَّه الذم إليهم كما أراد الكاتب أن يصوِّر لقارئه أن من كان مع أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه الثلاثة إنما هم شيعته.
ولو سلَّمنا بما قاله الكاتب فإن أهل السنة حينئذ أولى بالذم من الشيعة، وذلك لأنّا إذا فرضنا أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يخاطب خصوص شيعته في الكوفة، وكان يذمّهم على تقاعسهم في قتال معاوية، فلنا أن نسأل :
إذا لم يكن أهل السنة مع أمير المؤمنين عليه السلام في قتال معاوية ، فأين كانوا حينئذ ؟
وحالهم لا يخلو من ثلاثة أمور :

إما أن يكونوا مع أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة، فيكون الذم شاملاً لهم كما شمل غيرهم.
وإما أن يكونوا مع معاوية وفئته الباغية، وحال هؤلاء أسوأ من حال أصحابه الذين ذمَّهم.

وإما أن يكونوا قد اعتزلوا عليًّا عليه السلام ومعاوية، وحينئذ فهم أولى بالذم ممن خاضوا معه حروبه الثلاثة وأبلوا فيها بلاءاً حسناً، إلا أنهم بسبب كثرة الحروب وطول المدة اعتراهم الملالة والسأم والضعف الذي جعل أمير المؤمنين عليه السلام يذمّهم ويوبِّخهم.
والحاصل أن أهل السنة إن كانوا مع أمير المؤمنين عليه السلام أو مع معاوية أو كانوا معتزلين ، فالذم شامل لهم على كل حال ، وأحسن القوم حالاً هم الذين كانوا معه عليه السلام في حروبه ، وإن كانوا مقصِّرين في نصرته.
رد مع اقتباس