عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2010-10-16, 04:35 PM
السيف الذهبي السيف الذهبي غير متواجد حالياً
عضو نشــيط
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-05
المكان: ليبيا بلد الاحرار والابطال ارض أنصار الاسلام والسنة
المشاركات: 907
افتراضي


هيا ورد ان كنت رجلا
اريد ان اصحح من معتقداتك التى لا تخرج من افقها الضيق ومن حدود الحواس والوهم؟؟!!

من أنت أو من انتم الا شرذمة قليلون تستعينون بالأحاديث الضعيفة والإسرائيليات كي تصحح لنا ونحن الأصل الأصيل الذي منه ناخد ديننا و علمنا

قال الإمام الحافظ سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني: حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: "افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ".إسناد الحديث: وهب بن بقية شيخ أبي داود هو وهب بن بقية بن عثمان أبو محمد الواسطي ويقال له: وهبان، ثقة من العاشرة روى عنه: مسلم وأبو داود والنسائي وخلق، ومات سنة تسع وثلاثين ومائتين (239 هـ).


انا اعلم ان من أمثالكم يجسم الله وهذا هو الشرك؟؟!! هذا هو الشرك والضلال ؟؟

نحن لا نجسم الله بشئ فلا احد يعلم عن الله شئ وان كنا قلنا عنه شيئا فمن أحاديثه ومن اسمائه الحسنى التي نعرفها...ثم ان الله قد دكر نفسه وعظم نفسه في عدة مواقف...
ثم ان قد دكر نفسه في عدة مواقف بصيغة المفرد والجمع
س:إن الله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهرًا أو مضمرًا، وتارة بصيغة الجمع كقوله: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا وأمثال ذلك، ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط، لأن صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه، وربما تدل على معاني أسمائه، وأما صيغة التثنية فتدل على العدد المحصور، وهو مقدس عن ذلك، ولفظ (إنا) و(نحن) وغيرهما من صيغ الجمع قد يتكلم بها الشخص عن جماعته وقد يتكلم بها الواحد العظيم، كما يفعل بعض الملوك إذا أصدر مرسومًا أو قرارًا يقول نحن، وقررنا ونحو ذلك، وليس هو إلا شخصا واحدا، وإنما عبّر بها للتعظيم، والأحق بالتعظيم من كلّ أحد هو الله عزّ وجلّ، فإذا قال الله في كتابه إنا ونحن فإنّها للتعظيم وليست للتعدّد ولو أنّ آية من هذا القبيل أشكلت على شخص واشتبهت عليه فيجب أن يردّ تفسيرها إلى الآيات المحكمة، فإذا تمسك النصراني مثلا بقوله: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ ونحوه على تعدد الآلهة، رددنا عليه بالمحكم كقوله تعالى: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وقوله: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ونحو ذلك مما لا يحتمل إلا معنى واحدا، وعند ذلك يزول اللبس عمن أراد الحق، وكلّ صيغ الجمع التي ذكر الله بها نفسه مبنية على ما يستحقه من العظمة ولكثرة أسمائه وصفاته وكثرة جنوده وملائكته، سمعت من بعض العلماء أن الله إذا ذكر نفسه بلفظ الجمع كنحن في الآية إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ هناك فعل الله وفيه خدمة المخلوق، يعني أنزل الله الذكر بفعله واستخدمه أو بواسطة جبريل، وإذا ليس فيه لفظ الجمع كآية يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ أو وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ فهذا فعل الله مطلقًا ليس فيه مخالطة الخلق، فهل هذا قول صحيح؟
فما ذُكر من أن الله تعالى يذكر نفسه بلفظ المفرد وبلفظ الجمع فهذا صحيح، وكذا ما ذُكر أن صيغة الإفراد يُراد منها إثبات الوحدانية والتفرُّد وأن الله تعالى واحد في ذاته لا نِدَّ له وواحد في صفاته لا شبيه له وواحد في أُلوهيته لا شريك له، وإذا ذكر الله نفسه بلفظ الجمع فإن ذلك على وجه التعظيم الذي لا يستحقه على الإطلاق إلا الله وحده كقوله تعالى: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ وقوله: نَحْنُ قَسَمْنَا وقوله: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وأشباه ذلك مما يُقصد منه تعظيم المتكلم بذلك وهو الله تعالى.
ويُحمل قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وقوله: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وقوله: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ كل ذلك على وجه التعظيم والتبجيل؛ فهو سبحانه أهلٌ أن يُعظِّم نفسه وأن يُعظِّمه خلقه.
وأما قول من قال إنه فعل الله وفيه خدمة المخلوق فلا دليل على ذلك؛ فالله يفعل ما يشاء وله المُلك والحمد وهو المُتصرف وحده، والملائكة لا يفعلون شيئًا إلا بأمره كما قال تعالى: وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ والله أعلم.


يقول الله سبحانه وتعالى ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) اي يدرك المسموعات ويدرك المبصورات لكن ليس فيه شيء موجود في الخلق نهائيا ولا يجري عليه من امور الخلق شيء ابدا!! جل الله وتعالى علوا كبيرا
فهل ان الله سبحانه وتعالى يحويه مكان وانه داخل السماوات والارض فيتحرك من مكان
ويذهب الى اخر!!!
وليس الله بحاجة الى ان يدهب الى أي مكان وهو المسيع البصير أي انه يسمع ويرى كل شيء في مكانه ودون ان يتحرك
يا محمد ابن اخي عندما اجوب الصحراء في الليل ادرك ان الله اكبر من أن يوضع بين اربع جدران
قالها حمزة للرسول صلى الله عليه وسلم
ثم آلا تعلم ان الله ادا نزل الى الارض واطلع عليها كلانت خرت دكا
ثم ذكر أن الله تجلى للجبل فصار دكًا من جلاله، هكذا متى كان ذلك، لما كلم موسى وطلب موسى أن يرى ربه فقال: رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ فقال الله: لَنْ تَرَانِي أي لا تقدر على رؤيتي في الدنيا، وذلك لضعف بنية الإنسان لا يتحمل أن يثبت لرؤية الله، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ الجبل الشامخ جبل نظيم وهو جبل الطور وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ تجلى الله تعالى للجبل بدا له شئ من نور الله اندك الجبل يقول الله: فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ يعني تجلت عظمته للجبل خر الجبل واندك وساخ في الأرض، جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا .


واذا كان كما قلت ينزل وهو كان فوق !!!! فقبل ان يخلق الخلق ولم يكن اصلا شيء اسمه فوق ونزول او مكان ؟؟ اين كان الله تعالى؟؟
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ....((وفي السماء رزكم وما توعدن))
اما اين كان فهدا شأن الله وحده ولا شأن لغيره به
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "ينزلربنا كلّ ليلة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر فأغفر له، هل من داعٍ فأستجيبله".

هذا الحديث يقول أهل العلم أنه من الأحاديث المتشابهة أي معناهلا يكون واضحاً بمجرّد القراءة أو بمجرّد سماعه فيُرجع فيه لأهل العلم. لأن اللهسبحانه وتعالى كما هو مقرّرٌ عند أهل العلم والحقّ الذين هم على عقيدة الرسولوالصحابة هو موجود بلا مكان ولا يتقيّد بالزمان. فهذا الحديث يَفهم منه الموفّقللحقّ أن هذا النزول الذي نَسَبَهُ الرسول صلى الله عليه وسلّم إلى الله ليس نزولحركة ونُقلة وإنما هو أمر ءاخر يليق بالله، ليس من صفات البشر وليس من صفات الخلقمن غير البشر. فهذا النزول نزول مَلَكٍ بأمر الله تعالى. فإن المَلَكَ لمّا ينزلبأمر الله ينادي مبلّغاً عن ربّه فإنّه ما نزل إلا بأمر الله فصحّ نسبته إلى اللهلأنه هو الآمر بذلك.

وهذا معروف في اللغة العربيّة، بتخاطب العرب أن هذاالإسناد يقال له إسنادٌ مجازيّ: ينزل ربّنا أي ينزل مَلَك ربّنا، يُقال له مجازالحذف عند علماء البيان. حُذِف لفظ المَلَك لأنه يُفهم من السياق. فكل صاحب عقلسليم يفهم أن ظاهر الحديث غير مراده لأنه لا يجوز على الله النزول الذي هو صفة منصفات البشر ومن صفات الملائكة ومن صفات الخلق.

وهناك رواية لهذا الحديثرواها النَّسائيّ منطريق أبي هريرة رضي الله عنه وأبي سعيد الخدريّ وهي قوله صلّىالله عليه وسلّم: "إن الله يُمهِل حتى يمضي شطر الليل الأوّلفيأمر منادياً ينادي هل من سائل فيُعطى، هل من مُستغفِرٍ فيُغفَرَ له، هل من داعٍفيُستجاب له؟" هذه الرواية الصحيحة صحيحة الإسناد فسّرت تلك الرواية. فظهرأن المُرادَ أن مَلَكاً ينزل بأمر الله كلّ ليلة مما فوق السماء الدنيا إلى السماءالدنيا ويقول هذا الكلام مُبلّغاً عن ربّه سبحانه وتعالى وليس المراد أن الله يسكنالسماء وينزل كنزول الملائكة أو كنزول البشر تعالى الله عن ذلك.

الايات القرانية نزلت في زمان وتطبق في كل زمان ومكان هذا بديهي ومسلم فيه لكن اشارة السيد حفظه الله الى كونها مجمدة ( فيه اشارة الى ان الناس لا يطبقون احكام القران وانهم لا يترجمون معارف القران الى واقع ملموس وفعل يجترح )
القرآن واضح وصريح ومفسر عندا بأوضح التفاسير ونت لا تأخدون بها الا من علمائكم

فاسالك هل تنكر ان العالم من حولك مليء بالمظالم وان الجوع والظلم والبطالة والفساد منتشر في كل بقاع الارض؟؟!! اتنكر هذا

وان كان العالم مملوء بالمظالم والجوع اعلم ان الفقر موجود في كل مكانوانتم من أغنى الناس ولم تفعلوا شيئا لا للأفغنستان ولا للبكستان ولا للعراق ولا لفلسطين التي تتطهد حتى الآن ولم تنصورها بشئ
__________________
أخوكم في الله
السيف الذهبي

السيف أصدق أنبائا من الكتب..
في حده الحد ما بين الجد واللعب

ليبيابلد الاسلام والسنة..
أرض الأحرار والأبطال..ومقبرة الشهداء..

عذرا يا رسول الله

هم خذولكـــ...ولكننا نحن ناصروكــــــــ
أنصر حبيبنا صلى الله عليه وسلم بنشر سنته و سيرته والتعلم منه
http://www.rasoulallah.net/v2/index.aspx?lang=ar

رد مع اقتباس