عاد الغبي وليته لم يعد حتى لا يزيد انكشافا
الرواية قرأتها في الإقتباس والتي ظن الرافضي أنه جاء بالأسد من ذيله وعليه أشير إلى الأمور التالية
1 - سهل بن زياد منه إثنان وكلاهما مجهول ( اسأل شيخكم الجواهري)
2 - ابراهيم القمي من وثقه؟
3 - ابي حمزة منه ثلاثة
واحد مجهول وآخر ملعون وثالث تقولون أنه ثقة( ابن صفية) ونحن سنتساهل ونقبل بالأخير ونسأل:
كم كان عمر ابن صفية لما توفي؟
مزحة صغيرة: هذا رأي علماء الجرح والتعديل من أهل السنة في ابن صفية
قال المزى فى "تهذيب الكمال" :
( ت عس ) : ثابت بن أبى صفية ، و اسمه دينار و يقال : سعيد ، أبو حمزة الثمالى
الأزدى الكوفى ، مولى المهلب . اهـ .
و قال المزى :
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ضعيف الحديث ، ليس بشىء .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء .
و قال أبو زرعة : لين .
و قال أبو حاتم : لين الحديث ، يكتب حديثه ، و لا يحتج به .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : واهى الحديث .
و قال النسائى : ليس بثقة .
قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 2/7 :
و قال ابن سعد : توفى فى خلافة أبى جعفر ، و كان ضعيفا .
و قال يزيد بن هارون : كان يؤمن بالرجعة .
و قال أبو داود : جاءه ابن المبارك ، فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء فى عثمان ،
فرد الصحيفة على الجارية ، و قال : قولى له قبحك الله ، و قبح صحيفتك .
و قال عبيد الله بن موسى : كنا عند أبى حمزة الثمالى ، فحضر ابن المبارك ، فذكر
أبو حمزة حديثا فى عثمان ، فقام ابن المبارك فمزق ما كتب ، و مضى .
و قال يعقوب بن سفيان : ضعيف .
و قال البرقانى ، عن الدارقطنى : متروك . و قال فى موضع آخر : ضعيف .
و قال ابن عبد البر : ليس بالمتين عندهم ، فى حديثه لين .
و قال ابن حبان : كان كثير الوهم فى الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا
انفرد ، مع غلوه فى تشيعه .
و روى ابن عدى ، عن الفلاس : ليس بثقة .
و عده السليمانى فى قوم من الرافضة .
و ذكره العقيلى و الدولابى و ابن الجارود و غيرهم فى " الضعفاء " .
........................
ونترك هذا كله ونسأل السؤال القاتل
أثبت أن الكافي كتبه الكليني
أثبت أن أحد من علمائكم ذكر الكافي أو أشار إلى وجوده قبل القرن السابع
لا ننسى أنهم يعتبرونه أساس مذهلهم
هات صفحة ولا نطلب أكثر من صفحة عن حياة الكليني ( بيبلوغرافيا)