عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2010-10-16, 10:03 PM
افلا يتدبرون القول افلا يتدبرون القول غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-13
المشاركات: 34
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دره مكنونه مشاهدة المشاركة

حسنا ياا يافلا الله يهدينا ويهدي الجميع ولك العذر وقبل ان اتحدث معك انتبه الا تقع فيما وقع فيه غيرك
من المعتزله ومااشابههم من الفرق
لا باس في ان اكون حذرا متقبلا تذكيرك اياي ولا باس ان كنت حذرة انت ايضا في نظرتك وما تطرحين وما ابين فيكون ذلك عدلا

واول دليل اكتبه لك ان العرش مخلوق ولايعني كما فسرت انت قال تعاالى ( ﴿ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ ﴾ << ولو كان كما قلت الاستيلاء والملك فما معنى قوله يحملوون هل الاستيلاء يحمل !!! فسر الايه!!
سؤال مقبول والجواب يحتاج الى شيء من التفصيل الذي قد ياخذ دقائق في قراءته وبيانه وهو
قوله تعالى: «ثم استوى على العرش - إلى قوله - بأمره» - الاستواء - الاعتدال على الشيء و الاستقرار عليه، و ربما استعمل بمعنى التساوي، يقال: استوى زيد و عمرو أي تساويا قال تعالى: «لا يستوون عند الله».
و - العرش - ما يجلس عليه الملك و ربما كني به عن مقام السلطنة، قال الراغب في المفردات،: العرش في الأصل شيء مسقف، و جمعه عروش قال: «و هي خاوية على عروشها» و منه قيل: عرشت الكرم و عرشتها إذا جعلت له كهيئة سقف.
قال: و العرش شبه هودج للمرأة تشبيها في الهيئة بعرش الكرم، و عرشت البئر جعلت له عريشا، و سمي مجلس السلطان عرشا اعتبارا بعلوه.
قال: و عرش الله ما لا يعلمه البشر على الحقيقة إلا بالاسم، و ليس كما يذهب إليه أوهام العامة فإنه لو كان كذلك لكان حاملا له - تعالى عن ذلك - لا محمولا و الله تعالى يقول: «إن الله يمسك السماوات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده»، و قال قوم: هو الفلك الأعلى و الكرسي فلك الكواكب، و استدل بما روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما السماوات السبع و الأرضون السبع في جنب الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة و الكرسي عند العرش كذلك انتهى.
و قد استقرت العادة منذ القديم أن يختص العظماء من ولاة الناس و حكامهم و مصادر أمورهم من المجلس بما يختص بهم و يتميزون به عن غيرهم كالبساط و المتكإ حتى آل الأمر إلى إيجاد السرر و التخوت فاتخذ للملك ما يسمى عرشا و هو أعظم و أرفع و أخص بالملك، و الكرسي يعمه و غيره، و استدعى التداول و التلازم أن يعرف الملك بالعرش كما كان العرش يعرف بالملك في أول الأمر فصار العرش حاملا لمعنى الملك ممثلا لمقام السلطنة إليه يرجع و ينتهي، و فيه تتوحد أزمة المملكة في تدبير أمورها و إدارة شئونها.
و اعتبر لاستيضاح ذلك مملكة من الممالك قطنت فيها أمة من الأمم لعوامل طبيعية أو اقتصادية أو سياسية استقلوا بذلك في أمرهم و تميزوا من غيرهم فأوجدوا مجتمعا من المجتمعات الإنسانية و اختلطوا و امتزجوا بالأعمال و نتائجها ثم اقتسموا في التمتع بالنتائج فاختص كل بشيء منها على قدر زنته الاجتماعية.
كان من الواجب أن تحفظ هذه الوحدة و الاتصال المتكون بالاجتماع بمن يقوم عليها فإن التجربة القطعية أوضحت للإنسان أن العوامل المختلفة و الأعمال و الإرادات المتشتتة إذا وجهت نحو غرض واحد و سيرت في مسير واحد لم تدم على نعت الاتحاد و الملاءمة إلا أن تجمع أزمة الأمور المختلفة في زمام واحد و توضع في يد من يحفظه و يديم حياته بالتدبير الحسن فتحيا به الجميع و إلا فسرعان ما تتلاشى و تتشتت.
و لذلك ترى أن المجتمع المترقي ينوع الأعمال الجزئية نوعا نوعا ثم يقدم زمام كل نوع إلى كرسي من الكراسي كالدوائر و المصالح الجزئية المحلية، ثم ينوع أزمة الكراسي فيعطي كل نوع كرسيا فوق ذلك، و على هذا القياس حتى ينتهي الأمر إلى زمام واحد يقدم إلى العرش و يهدى لصاحب العرش.
و من عجيب أمر هذا الزمام و انبساطه و سعته في عين وحدته أن الأمر الواحد الصادر من هذا المقام يسير في منازل الكراسي التابعة له على كثرتها و اختلاف مراتبها فيتشكل في كل منزل بشكل يلائمه و يعرف فيه، و يتصور لصاحبه بصورة ينتفع بها و يأخذها ملاكا لعمله.
يقول مصدر الأمر «ليجر الأمر» فتأخذه المصالح المالية تكليفا ماليا و مصالح السياسية تكليفا سياسيا، و مصالح الجيش تكليفا دفاعيا و على هذا القياس كلما صعد أو نزل.
فجميع تفاصيل الأعمال و الإرادات و الأحكام المجراة فيها المنبسطة في المملكة و هي لا تحصى كثرة أو لا تتناهى لا تزال تتوحد و تجتمع في الكراسي حتى تنتهي إلى العرش فتتراكم عنده بعضها على بعض و تندمج و تتداخل و تتوحد حتى تصير واحدا هو في وحدته كل التفاصيل فيما دون العرش، و إذا سار هذا الواحد إلى ما دونه لم يزل يتكثر و يتفصل حتى ينتهي إلى أعمال أشخاص المجتمع و إراداتهم.
هذا في النظام الوضعي الاعتبار الذي عندنا، و هو لا محالة مأخوذ من نظام التكوين، و الباحث عن النظام الكوني يجد أن الأمر فيه على هذه الشاكلة، فالحوادث الجزئية تنتهي إلى علل و أسباب جزئية، و تنتهي هي إلى أسباب أخرى كلية حتى تنتهي الجميع إلى الله سبحانه غير أن الله سبحانه مع كل شيء و هو محيط بكل شيء، و ليس كذلك الملك من ملوكنا لحقيقية ملكه تعالى و اعتبارية ملك غيره.
ففي عالم الكون على اختلاف مراحل مرحلة تنتهي إليها جميع أزمة الحوادث الملقاة على كواهل الأسباب، و أزمة الأسباب على اختلاف أشخاصها و أنواعها، و ترتب مراتبها هو المسمى عرشا كما سيجيء، و فيه صور الأمور الكونية المدبرة بتدبير الله سبحانه كيفما شاء، و عنده مفاتح الغيب.
اما ما يخص بحملة العرض فهو باختصار كما في التفسير التالي:
قوله تعالى: «الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به» إلى آخر الآية.
لم يعرف سبحانه هؤلاء الحاملين للعرش من هم؟ و لا في كلامه تصريح بأنهم من الملائكة لكن يشعر عطف قوله: «و من حوله عليهم و قد قال فيهم: «و ترى الملائكة حافين من حول العرش:»الزمر: - 75 أن حملة العرش أيضا من الملائكة.
فقوله: «الذين يحملون العرش و من حوله» أي الملائكة الذين يحملون العرش الذي منه تظهر الأوامر و تصدر الأحكام الإلهية التي بها يدبر العالم، و الذين حول العرش من الملائكة و هم المقربون منهم.
فان استيلائه على المملكة والكناية تعني الاشارة الى ذلك وتدبيره لامور المملكة بواسطة حملة العرض ومن وكلهم الله تعالى بما ينطوي عليه شانه وادارة امور خلقه،
والعرض مخلوق وكل شيء في الوجود مخلوق فكل ما نتحدث عنه هو ينطوي تحت مفهوم مخلوق فقط الله تعالى هو الخالق فطبعا نحن نتكلم عن مخلوق ! فلم افهم مقصدك في قولك هذا التفسير لا ينافي كون العرض مخلوق؟ اليس كذلك؟
فارجو ان ارى رايك فيما قلت وما عرضت من التفسير؟؟

طبعا بعد الاعتذار من الاخ السيف المضئ صااحب الموضووع ع ردودي

اولا انت هنا قلت كنااايه لايجوز في اسماء الله وصفااته ان نؤلها بشي اخر او نكيفها او نعطلها او نشبهها

انا الآن عندما اقول لك العرش ماذ يتبادر الى ذهنك ..<< يعني مكاان وهو سرير..>> يعني مخلوق

وهو أعلى المخلوقات وأعظم المخلوقات، ولا يقدر قدره إلا الله، ولا يحيط العباد بعظمة هذا العرش،

هنا انا اتسأل لماذ!! لاتثبت العرش لله دون تأويل وتقول هو الملك !!

اعتقد ان ما ذكرت مما اعتقد في الاعلى يشير الى كونه الملك ولكن كان في الكلام شيء من التفصيل وهنا كلمة واحدة فاعتقد ان تامل الشرح يضفي صورة اوسع وبعد اكبر مع الاتفاق في اصل المعنى

معنى على العرش استوى.... علا وارتفع واستقر كيف شاء -سبحانه وتعالى- نعلم معنى ذلك، لكننا لا نعلم كيفية ذلك، والإيمان به واجب لأن أصل الإيمان هو الإيمان بكل ما أخبر الله به في كتابه وعلى لسان رسوله ( اقول هنا معلقا ومتسائلا كيف يمكن ان اعرف الايمان بانه ايمان ؟ فاذا قلت ان اصل الايمان هو ادراك لحقيقة بواسطة قوى الادراك التي يحملها الانسان - الادراك الحسي، الادراك الخيالي، الادراك الوهمي، والادراك العقلي - واضفاء حكم على تلك الحقيقة ومن ثم تدبر الدليل الذي يثبت ذلك الحكم وبعدها وعند ثبوت الحكم وصورة تلك الحقيقة في الذهن كنت مؤمنا بذلك - فاذا كانت الحقيقة التي ابحث عن الايمان بها يعجز الحس والخيال والوهم عن نيله فليس لي ان ابطل وجوده او اعطل سبل الوصول الى معرفته لان لدي ادراك عقلي يدرك المعقولات اذا صفت النفس من الاخلاق الذميمة وطهرت السريرة من الحسد والحقد وغيره وتفكر الانسان في آيات ربه نال منها على قدر استعداده لذلك)، فالإيمان بالقرآن والإيمان بالرسول يقتضي التصديق بكل ما في الكتاب والسنة من الإخبار، الإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة؛ لأنه تكلف وسؤال عما لا سبيل إلى العلم به
اذا انا على اعتقاد بان كل ما عرضه القران الكريم والرسول الكريم ممكن العلم به وادراكه على قدر استعداد الانسان وما له من رتبة في وجوده وهذا الاعتقاد لا ينافي انني غير مصدق بما جاء به القران والنبي الكريم بل يشير الى البحث مع التصديق به لنيل اكبر درجات المعرفة به وارجو منك ايضا رايك في هذا؟؟
يعني حدودا وقصر ادراكنا يمنعنا ان نؤل!! نصدق فقط ليس كل شي فيه مجال لااعماال العقل !!

ارد عليك بأمر يستحيل ان نتجاااوزه!! ابد

نحن اهل السنه والجماعه...
نصف الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه و سلم من غير تكييف ولا تحريف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل، << لاتجااوز فيها اابد

واورد لك الامثله ...

كما سبق وقلت لك .. الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
اطمئن لهذا القول الذي لا اري فيه انكار او عدم تصديق او تشبيه او تاويل :
و قد تقدم في قوله تعالى «ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار»: الأعراف: 54، أن الاستواء على العرش كناية عن الاحتواء على الملك و الأخذ بزمام تدبير الأمور و هو فيه تعالى - على ما يناسب ساحة كبريائه و قدسه - ظهور سلطنته على الكون و استقرار ملكه على الأشياء بتدبير أمورها و إصلاح شئونها.
فاستواؤه على العرش يستلزم إحاطة ملكه بكل شيء و انبساط تدبيره على الأشياء سماويها و أرضيها جليلها و دقيقها خطيرها و يسيرها، فهو تعالى رب كل شيء المتوحد بالربوبية إذ لا نعني بالرب إلا المالك للشيء المدبر لأمره، و لذلك عقب حديث الاستواء على العرش بحديث ملكه لكل شيء و علمه بكل شيء و ذلك في معنى التعليل و الاحتجاج على الاستواء المذكور.
و معلوم أن «الرحمن» و هو مبالغة من الرحمة التي هي الإفاضة بالإيجاد و التدبير و هو يفيد الكثرة أنسب بالنسبة إلى الاستواء من سائر الأسماء و الصفات و لذلك اختص من بينها بالذكر.

وايضا قوله تعالى ({وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا)
انظري الى هذا التفسير الذي أؤمن به فهو لا يخالف وصفك من التشبيه بل ينزه الله تعالى ويضفي معنى لا يخالف العقل:
قوله تعالى : وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى قوله تعالى : وجاء ربك أي أمره وقضاؤه قالهالحسن . وهو من باب حذف المضاف . وقيل : أي جاءهم الرب بالآيات العظيمة وهو كقوله تعالى : إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ، أي بظلل . وقيل : جعل مجيء الآيات مجيئا له ، تفخيما لشأن تلك الآيات . ومنه قوله تعالى في الحديث : يا بن آدم ، مرضت فلم تعدني ، واستسقيتك فلم [ ص:49 ] تسقني ، واستطعمتك فلم تطعمني . وقيل : وجاء ربك أي زالت الشبه ذلك اليوم ، وصارت المعارف ضرورية ، كما تزول الشبه والشك عند مجيء الشيء الذي كان يشك فيه . قال أهل الإشارة : ظهرت قدرته واستولت ، والله - جل ثناؤه - لا يوصف بالتحول من مكان إلى مكان ، وأنى له التحول والانتقال ، ولا مكان له ولا أوان ، ولا يجري عليه وقت ولا زمان ; لأن في جريان الوقت على الشيء فوت الأوقات ، ومن فاته شيء فهو عاجز .

بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء }

أما قوله: «بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء» فهو جواب عن قولهم: «يد الله مغلولة» مضروب في قالب الإضراب.
و الجملة أعني قوله: «يداه مبسوطتان» كناية عن ثبوت القدرة، و هو شائع في الاستعمال.
و إنما قيل: «يداه» بصيغة التثنية مع كون اليهود إنما أتوا في قولهم: «يد الله مغلولة» بصيغة الإفراد ليدل على كمال القدرة كما ربما يستفاد من نحو قوله تعالى: «قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين»: «ص - 75» لما فيه من الإشعار أو الدلالة على إعمال كمال القدرة، و نحو قولهم: «لا يدين بها لك» فإن ذلك مبالغة في نفي كل قدرة و نعمة.
و ربما ذكروا لليد معاني مختلفة في اللغة غير الجارحة كالقدرة و القوة و النعمة و الملك و غير ذلك، لكن الحق أن اللفظة موضوعة في الأصل للجارحة، و إنما استعملت في غيرها من المعاني على نحو الاستعارة لكونها من الشئون المنتسبة إلى الجارحة نوعا من الانتساب كانتساب الإنفاق و الجود إلى اليد من حيث بسطها، و انتساب الملك إليها من حيث التصرف و الوضع و الرفع و غير ذلك.
فما يثبته الكتاب و السنة لله سبحانه من اليد يختلف معناه باختلاف الموارد كقوله تعالى: «بل يداه مبسوطتان» الآية، و قوله: «أن تسجد لما خلقت بيدي»: «ص - 75 يراد به القدرة و كمالها، و قوله: «بيدك الخير»: «آل عمران: 26»، و قوله: «فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء»: «يس: 83»، و قوله: «تبارك الذي بيده الملك»: «الملك: 1»، إلى غير ذلك يراد بها الملك و السلطة، و قوله:«لا تقدموا بين يدي الله و رسوله»: «الحجرات: 1» يراد بها الحضور و نحوه.
و أما قوله: «ينفق كيف يشاء» فهو بيان لقوله: «يداه مبسوطتان».

واقوال رسولنا الكريم ...

إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن"

كل مااذكرته لك هنا وغيرها، فعليناا أن نؤمن بسائر الأسماء والصفات والأفعال على وفق منهج أهل السنة والجماعة، ولا يفرق بين صفة وصفة ولا بين اسم وآخر ولا بين فعل وآخر مع التنزيه الكامل في الكيفية

الاخت في الله هل في ما عرضت عليكم من اعتقاد بكلمات بعدما قراتها لم اجد فيها خلل او زيغ او شيء ينافي ما يسيء الى ما امر به الرسول الكريم او حته قولك فهل لك ان تبيني لي ماذا في قولي وفي اعتقادي مما ذكرت مما يخالف الجماعه واهل السنه؟؟

والسلام عليكم
رد مع اقتباس